توقع المتتبعون كل شيء بخصوص التعاطي الأمثل مع الذكرى العاشرة لتولي العاهل المغربي الملك محمد السادس، مقاليد الحكم، المؤسس في شقه الديني على منظومة “إمارة المؤمنين”، إلا صدمة من العيار الثقيل، طرحت لائحة من الأسئلة حول جدية بعض المسؤولين المغاربة المعنيين بتدبير ما أصبح يصطلح عليه إعلاميا بهيكلة الحقل الديني.
فبحكم تأسيس سمات “الإسلام المغربي” على ثلاثية العقيدة الأشعرية والمذهب المالكي والتصوف السني، أعلنت وزارة الأوقاف والشوؤن الإسلامية المغربية، تزامنا من جهة مع الذكرى العاشرة سالفة الذكر، وتزامنا أيضا مع أشغال منتدى صوفي دولي احتضنته مراكش “جنوب”، عن تدشين موقع على شبكة الإنترنت، يسهر على التعريف بمعالم التصوف المغربي ويحمل عنوان “أقطاب”، وجاءت الصدمة من حيثيات هذا الموقع، منها على الخصوص، اطلاع المتتبعين في الباب المُخصّص للمؤلفات الصوفية، بمؤلف يحمل عنوان: “الصوفية بين التمكين والمواجهة”، يهاجم فيه محرره التصوف والصوفية ويعتبر “إحياء الزوايا مشروعا أمريكيا”، وينتقد أحد الباحثين الفرنسيين في التصوف، ويتعلق الأمر بالباحث الصوفي إريك جيوفروا، من جامعة لوكسمبورغ.
كما يطلع المتتبع على إصرار معدي الموقع على تخصيص نافذة تُعرف بمذهب الإمام مالك، مقتطفة من موسوعة “ويكيبيديا” الإلكترونية، بالرغم من أن المكتبات المغربية تعج بالأعمال التي تُعرف شخصية الإمام مالك، إضافة إلى وجود مجلة قائمة بذاتها تحمل إسم “مجلة المذهب المالكي“.
وأخيرا وليس آخرا، يصطدم المتلقي بمقالات موازية تُروّج لأدبيات السلفية الوهابية “التي تتعارض مع الشعار الهوياتي المُميّز لإسلام المغاربة: “في عقد الأشعري وفقه مالك / وفي طريقة الجنيد السالك””، ونجد ضمن هؤلاء، محمد الأمين بن بوخبزة الحسني، الذي تتلمذ على يد محمد تقي الدين الهلالي، أحد رموز “استيراد” الأدبيات السلفية في الساحة، باعتباره مؤسس الدعوة السلفية الوهابية في المغرب، ومعلوم أن الشيخ بوخبزة، إضافة إلى سلفيته، كونه من مهاجمي التصوف والصوفية، إذ رد في أحد اللقاءات المنشورة معه على سؤال يتعلق بعقيدة المغاربة قائلا: “العقيدة السائدة في المغرب هي الأشعرية منذ أيام الموحدين، والعقيدة السلفية حديثة العهد بالظهور فيه، وهي مستهدفة للطعن والتنفير من صنفي الفقهاء والصوفية“.
وفي إحدى فتاويه عن الطريقة التيجانية يصف الشيخ أحمد التيجاني، مؤسس الطريقة، بـ”الدجال” “كذا!”، و”أخرجه من الإسلام”، مضيفا أن “العجيب الذي لا ينقضي بعد هذا كله أنه مازال يعد من المسلمين بل من الأولياء العارفين بل من أكبر الأقطاب الأغواث كما يزعمون، بل هو عند نفسه ختم الأولياء، وليس الشأن في اعتقاد الهامة وأشباههم فإنهم والحمير سواء“.
الأدهى أن مثل هذه المطبات المؤسساتية تتم في ظل وجود حاجز كبير من “الممانعة الإسلامية الحركية” و”الممانعة العلمانية الرخوة والمتطرفة“، لمشاريع صناع القرار الديني.
( العرب أونلاين )
فبحكم تأسيس سمات “الإسلام المغربي” على ثلاثية العقيدة الأشعرية والمذهب المالكي والتصوف السني، …حتى الاسلام اصبح بالجنسيات تم من قال لك ان هذا هو النموذج الذي يجمع عليه كافة المغاربة هل اصبح التصوف دينا بحد ذاته ذاته لا يجوز انتقاده ..ام انه اداة لابعاد المغاربة عن الدين القويم والوصول الى درجة وتقبيل ايادي الاولياء القذرة .بدعم صريح من الدولة التي ما تفتا تعقد ندوات ومؤتمرات تعنى بالتصوف بعضها برعاية ملكية.كما يقبل المتصوفة على تقديم الدبائح والهدايا في كل مناسبة ان التصوف من اخطر الوسائل التي فعلت لتخذيل الجاهلين من الشعب بينما تغلق دور القران
اما الدعم الامركي فواضح وضوح الشمس
..ستيفن شوارتز أحد هؤلاء يوجه الخطاب إلى إدارة حكومته الأمريكية قائلا: “من الواضح جدا أن على الأمريكيين أن يتعلموا المزيد عن الصوفية، وأن يتعاملوا مع شيوخها ومريديها، وأن يتعرفوا على ميولها الأساسية، يجب على أعضاء السلك الدبلوماسي الأمريكي في المدن الإسلامية من بريشتينا في كوسوفا إلى كشغار في غرب الصين، ومن فاس في المغرب إلى عاصمة إندونيسيا جاكرتا أن يضعوا الصوفيين المحليين على قائمة زياراتهم الدورية. يجب أن ينتهز الطلاب الأمريكيون ورجال الأعمال وعمال الإغاثة والسائحون فرص التعرف على الصوفيين. الأهم من ذلك أن أي شخص داخل أو خارج الحكومة يشغل موقعا يسمح له بالتأثير على مناقشة ورسم سياسة الولايات المتحدة الأمريكية تجاه الشرق الأوسط يمكنه أن يستفيد من فهم هذا التقليد الفطري من التسامح الإسلامي”.
المذهب المعتمد في المغرب مالكي و ماهو بمالكي، شيعي و ماهو بشيعي، صوفي وماهو بصوفي….هو مذهب خيط على مقاس المخزن بخيط العلمانية، خارجه تقوى الله وداخله محاربة الدين الصحيح. مامعنى تدبير الحقل الديني؟ الم يتركنا الرسول صلى الله عليه و سلم على الكتاب و السنة و اجتهادات الصحابة والعلماء.
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الانبياء والمرسلين وبعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أولا الشيخ تقي الدين الهلالي رحمه الله تعالى كان قبل رجوعه الى السنة ومنهج السلف الصالح كان صوفياَ بل من كبار الصوفية ولم تبين له ضلالهم وبدعتهم في الدين وخرفاتهم ابتعد عنهم وباب الى الله من تلك الطريق ثم التزم بالمنهج السلفي وهو اتباع الرسول بفهم السلف الصلالح رضي الله تعالى عنهم فلماذا تقول ايها الكاتب بأن تقي الدين الهلالي هو مأسس الدعوة السلفية في المغرب انت تريد أن تلبس على القارئ الكريم ولكن بدون علم ولا بينة ثم ان الشيخ الذي ذكرت الأمين بوخبزة التطواني حفظه الله تعالى هو من كبار علماء المغرب وفلماذا ترد عليه وتريد تشويه صورته اتق الله تعلى في نفسك والله انك لن تضر الا نفسك فالشيخ حفظه الله تعالى معروف بعلمه وهو دكتور ورئيس لجمعية دينية مرخص لها ربما قبل ان تلدك أمك يا كاتب المقال وداعية كبير عندي سؤال لك ولمن يشبهك في الفكر هل انتهيتم من الشيخ الدكتور داييعية السنة وناصر أصول الدين في المغرب محمد المغراوي حفظه الله تعالى وبقى لكم الشيخ بوخبزة ؟؟ فالصوفية والطريقة الصوفية الخرافية عرفها غالب الناس الان كان الناس لا يفقهون شيء سابقا اما الان كل الناس فاقوا من سباتهم يا داعية للخرافات والخزعبلات يا كاتب المقال اتق الله في نفسك كل حرف كتبته ستحاب عليه يوم القيامة اما ماقلت او ادعيته بأن السلفية الوهابية اقول لك ان السلفية قديمة قبل العلامة محمد ابن عبد الوهاب الذي تنسبنا اليه وتنسب انت وامثالك الدعوة السلفية اليه الدعوة السلفية كانت قبل ابن تيمية وقبل مالك والشافي وغيره وبدعواك هذه يبين ضعف فقهك في الدين والتاريخ راتجع ان شيئت كتاب للشيخ أحمد القباج المراكشي { الدعوة السلفية في المغرب ومحاربتها للتظرف والارهاب } أو بهذا المعنى ّ فالله تعالى ينهى عباده عن الغلو والإفراط في المدح ، المدح الذي يُخرج الممدوح من حيز البشرية إلى أن يتم إضفاء صفات ليست له ، ولم يستثن الله تعالى نبيه محمدًا صلى الله عليه وسلم من ذلك ، فقال له : قُلْ إنَّما أنا بشر مثلكم يوحى إليَّ .
وقد رأينا من بعض الفرق الإسلامية عجبًا ، ومن هذه الفرق فرقة الصوفية ، ولا أقصد أهل التصوف المتقدمين ، الذين أسسوا التصوف من أمثال الجنيد والشبلي والحارث المحاسبي ….إلخ ، وإنما المقصود المتصوفون المتأخرون ، الذين أدخلوا على الإسلام عقائد ليست منه ، وليست فيه . وأدخلوا عليه سلوكيات ما أنزل الله بها من سلطان .
المتصوفون الأوائل كانوا على هُدًى ، كما ذكر الشيخ ابن تيمية والشيخ ابن القيم ذلك ، قال ابن تيمية في كتابه ( الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان ) أن الجنيد رحمة الله عليه كان يقول : عِلْمُنا هذا مقيّد بالكتاب والسنة ، فمن لم يقرأ القرآن ويكتب الحديث ، لا يصلح له أن يتكلم في علمنا ، أوقال : لا يُقتَدَى به .
وقال الشيخ ابن تيمية أيضًا ، أن أبا عثمان النيسابوري قال : مَن أمّرَ السّنّة على نفسه قولاً وفعلاً ، نطق بالحكمة ، ومَن أمّر الهوى على نفسه قولا وفعلا ، نطق بالبدعة ، لأن الله تعالى يقول : وإن تُطيعوه تهتدوا .
وقال ابن تيمية أيضًا أن أبا عمر بن نجيد قال : كل وجْدٍ لا يشهد له الكتاب والسنة فهو باطل .
وقد ذكر ابن القيم أيضًا أن الأعلام الأوائل من الصوفية كانوا على هداية وعلم ، وقد ذكر ذلك في كثير من كتبه مثل كتاب ( الوسواس الخناس ) فصل ( لاعصمة إلا للأنبياء ) ، فقد اقتبس كثيرًا من أقوال الصوفية الأوائل للتدليل على أنهم كانوا ملتزمين بالكتاب والسنة ، ولم يقعوا في ما وقع فيه المتأخرون منهم من الشطح والادّعاءات الباطلة والضلالات الكثيرة .
نأتي على ذكر ما وقع فيه المتأخرون من أهل التصوف من الغلو والأخطاء فنقول :
[1] إنهم يدّعون العصمة في المشايخ ، فالعلاقة بين المريد وشيخه تكون أقرب إلى التقديس القائم على إلغاء العقل ومحو الذات ، فالمريد يشطب ذاته ونفسه من الوجود ، ويضع مكانها ذات شيخه سلوكاً وعقيدةً وفكرًا ، وإن خطورة هذه العلاقة ليست في محبة المريد لشيخه ، وإنما في عدم القدرة على رؤية أخطاء شيخه بصفته البشرية ، بل والأدهى والأمرّ أن المريد يقوم بتبرير أخطاء شيخه بتبريرات سخيفة تصل أحيانًا إلى تبني أفكار الملحدين دفاعًا عن شيخه وهذا مثال على ما أقول :
سمعتُ بأذنيّ أحد المريدين يدافع عن سلوك شيخه عندما ذكروا له أنهم لا يرونه يصلي ، فقال هذا المريد بلهجته العامية : أصل كتر السلام بيقل المعرفة وهذه الجملة عبارة عن مثل شعبي عندنا في مصر يقولونه للإنسان الذي يكثر الدخول عليك وكلما دخل عليك وضع يده في يدك بطريقة مملة ، وعندما تريد أن تمنعه عن ذلك تقول له هذا المثل .
أنظر إلى تبرير هذا المريد لسلوك شيخه ، حتى ولو كان هذا السلوك ترك الصلاة ، إنه تبرير سخيف ، ولو كان تبريره من أنواع التبريرات التي نسمع عنها من أن الشيخ فلان يصلي في مكة أو في المسجد الأقصى لكان الأمر أهون ، ولو أنه لايكون مقبولا عند العقلاء من الناس ، وذلك لأن فرق التوقيت بين البلاد يمنع تصديق هذه الحيلة في تبرير عدم رؤية الناس للشيخ فلان يصلي .
وكان من نتيجة هذه القداسة أن أُشيعت في أوساط المريدين كلمات غريبة عن عقيدتنا الإسلامية ، لقد أصبحنا نسمع في عالم الأسرار أقوالا ما كانت في أقوال السلف ، وما نزل بها قرآن ، وما نطقت بها سنة ، نتيجة لهذا الانحراف في المسلك حين يحب الإنسان الجاهل ربه ورسوله وصالحي أهل دينه.
ومنها : المحبوب منسوب ولو كله عيوب !!؟.
من اعترض انطرد !! ؟
احذر من الاعتراض على شيخك ولو وجدته على كبيرة من الكبائر , فإن له حالا لا تعلمه !!؟
إن فكرة عدم الإعتراض فكرة دخيلة على الدين وليست منه ، فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول : من رأى منكم منكرًا فليغيره ولو كانت هذه الفكرة من الدين لأثبتها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد كان هو الأوْلى بذلك حينما اعترض عليه عمربن الخطاب رضي الله عنه لما توجه للصلاة على عبد الله بن أبي سلول رأس النفاق في المدينة حين مات ، ولم ينهه رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الاعتراض ، بل رد عليه مبينا وجهة نظره في هدوء المعلم الحكيم الهين اللين.
إن خطورة هذه الدعوة أنها دعوة لإلغاء تحكيم الشريعة ، ويبدأ إلغاء تحكيم الشريعة أولا على المشايخ ، حتى إذا ثبتت فكرة أن فلانًا له حال مع الله فلا يجب الإعتراض عليه ، يبدأ سحبها على بقية الناس بعد ذلك ، فيتعطل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ونصبح مثل بني إسرائيل الذين لعنهم الله لأنهم : كانوا لا يتناهوْن عن منكرٍ فعلوه
ونحن لا نرمي كل المحبين بهذا السفه في الرأي ، والعته في الفكر… وإنما هم شراذم من الخلق أعماهم الجهل ، وأصمهم العجز، وأبوْا أن يعترفوا بعجز وجهل ، فراحوا يشيعون حول شيوخهم عالمًا من الأسرار.
[2] ومن الأخطاء التي تشيع في أوساط أهل التصوف أنهم يعتقدون أن الله قد اتخذ شركاء له في إدارة الكون ، وهؤلاء الشركاء هم الأولياء ، ويقولون أن أولياء الله نوعان : { أهل الإرشاد } و { أهل التكوين } . فأهل الإرشاد هم الذين اختارهم الله لهداية البشر وإصلاح القلوب ، وتربيتها ، وتعليم الناس طرق التقرب إلى الله ، ويسمى أفضل أولياء عصره قطب الإرشاد .
أما النوع الثاني { أهل التكوين } فيطلق على الأولياء المناط بهم إصلاح معاش البشر ، وتنظيم أمور العالم ، ودفع المصائب عن الناس وهؤلاء يقومون بإصلاح شئون الدنيا بإذن من الله .
ويقولون أن أهل الإرشاد كالأنبياء ، وأن أهل التكوين كالملائكة الذين وصفهم الله ب { مدبرات الأمر } .
إن من الأمور المدهشة حقًا أن عددًا لا يُحصى من البشر قد قبلوا بهذه العقيدة بمنتهى الإخلاص ، وأصبحت راسخة في نفوسهم ، ومسيطرة عليهم ، بحيث يتصرفون وفق مقتضياتها دون وعي لخطورتها ، ودون فهم لما يترتب عليها من هدم الدين من أساسه ، رغم أن كلاً من القرآن الكريم ، والسنة النبوية يخلو من أي شيْ يؤيد هذه العقيدة .
لقد سمعت أحدهم يقول : إن الله خلق الكون ثم تركه للأولياء يتصرفون فيه
إن من الفطرة البشرية ، ومن الطبيعة الإنسانية أن يتوجه الإنسان بطلب حوائجه ممن يملك النفع ، و يملك دفع الضر ، وفي ظل هذه العقيدة لا يكون غريبًا عليهم أن يلجأوا إلى أوليائهم بالدعاء لدفع المصائب وجلب المنافع طالما أن الأولياء يملكون ذلك حسب مقتضى هذه العقيدة الشاذة .
إن من مقتضيات هذه العقيدة أن معتنقيها يصرفون أنواعًا من العبادة التي يجب أن تكون لله ، يصرفونها إلى أوليائهم ، فنجدهم يحلفون بمشايخهم ، ويعتبرون أن هذا هو اليمين المغلظ الذي لا يحنثون فيه ، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من حلف بغير الله فقد أشرك ، وكذلك نجدهم ينذرون لهم النذوروقد جعل الله تعالى النذر عبادة من العبادات التي يتوجه العبد بها إليه فقال تعالى : يوفون بالنذر”
…،أتدرون من الجاهل المحروم!؟ هو كل من يعتقد أن الإمام محمد بن عبد الوهاب قد أتى بدين جديد غريب! واسأل كل متكلم عنه بباطل هل تعرف من الرجل وما هي عقيدته ومذهبه ومنهجه!؟ هل قرأت له كتابا!!؟ سيجيبك لا! سمعت الناس يقولون عنه كذا وكذا! طيب،هلاّ قرأت له كتاب التوحيد لتقف فعلا على عقيدة من استحق فعلا مرتبة الإمام. يا عزيزي الكاتب ليس هناك من يستعمل مصطلح الوهابية إلاّ أمثالك من الجهال الحاقدين الكارهين لتصفية الدين وتربية الأجيال على هذا الدين الذي يحارب ما تدافع عنه أنت من شركييات و وو.السلفيية بسهولة اتباع السلف الصالح وأولهم نبي الله صلى الله عليه وسلم…
اللهم نج مغربنا العزيز من الصوفية الطرقية التي تحاول الدولة نشرها
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد نجاح المخطط الصهيوامريكي في تشييع الشعب العراقي حتى يصير فريسة سهلة المنال في ايدي الامريكان ومن ولاهم. هانحن نسمع ونرى بوادر نفس المخطط الحقير ولكن هذه المرة ليس في ارض الفرات ولكن في ارض المغرب وذلك بمساعدة ومباركة اذناب الأمريكان وكلابهم الوفية
حسبنا الله ونعم الوكيل
اللهم ادر الدائرة عليهم يا حي يا قيوم
اللهم زلزل الارض تحت اقدامهم واقدام من والاهم
اللهم منا الدعاء ومنك الاستجابة
يا حي يا قيوم
السلام عليكم
لمن أراد أن يعرق حقيقة التصوف في المغرب عليه أن يراجع مؤلفات الشيخ الزمزمي رحمه الله الذي كان متصوفا و بعد مراجعة نفسةتبين له الصواب و أصبح من أقطاب السنة في المغرب
و السلامعليكم
صاحب المقال يعبر عن جهل عميق و راسخ في فهم الدعوة النجدية فهو يكرر عبارة من سبقوه من اتباع الانظمة الاستبدادية التي حكمت دولهم بالقهر و الاستعباد دون ان يكلف نفسه ان يبجث و يستقصي قبل ان يكتب هذا المقال المزيف للحقائق فانصحك بقراءة كتبه حتى تفهم الدعوة
اولا بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أما بعد اخواني الأعزاء أود أن أقول على أن مشروع التصوف في المغرب فاشل با الرغم من دعمه من طرف جهات معينة وهدا ان دل على شيْ انما يدل على تمسك الكثير من المغاربة بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عيه وسلم
من قرأ المقال و يرى الاتجاه السائد في هذا البلد المتبلد يظن ان الاسلام المغربي ليس هو الاسلام المشرقي و ان محمد المغربي ليس هو محمد -المشرقي- صلى الله عليه و سلم خرافات الظلاميين الجدد الدين يدعون انفسهم بالمتنويرين. عندما يريدون انتقاذ الاسلام يسقطون عليه ترهات و مطبات الصوفية المتخلفة و الاسلام منها بريئ و عندما يلبسون توب الدين يدافعون عن التصوف المتسخ بقدورات الدنيا. تبا لي رويبظة احر الزمان و تبا لعلماء اخر الزمان الادعياء لابواب جهنم و تبا لنا لاننا تركنا ديننا و اتبعا شهواتنا الحيوانية بدون ضابط و لا حدود لان الحيوانات لها ضوابط تتحكم في غرائزها و توجهها و فق نضام محكم يختلف في سموه عن سلوكا المنحرف.
هم الشيوخ دعوا لله فانبعثت …بواعث الخير بالتصديق في زمر
فاستمسكوا منهم بحبل حبهم ……فجرهم حبهم للفتح و الظفر
و هذه عادة الله في خلقه أن من تعلق بحبل من حبال أهل الله لا بد من انفجار ينبوع المعرفة من قلبه بعدما يذوق حلاوة الإنتساب لجنابهم الذي من دخله أمن من شر العاقبة. و انتصر الحق له من معاديه بأشد محاربة. بمقتضى من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب، و قلما سلم في الدنيا من مد يد الإساءة إلى واحد منهم. أو نظر بعين الإعتراض على أحوالهم التي لم يؤمر أهل الإنابة بالاقتداء بهم فيها و أخذها عنهم. و كيف يسلم من التهلكة من ألقى نفسه من شاهق الإنكار. المفضي إلى حضيض البوار. و لقد قيل:
أبى الله إلا أن يعظم جانبه ……و يرغم من يزري به و يجانبه
و كل امرئ أضحى يريش سهامه ……ليؤذي أهل الله فهو محاربه
و ليس بناج لا محالة من غدا ……محاربه هيهات و الله طالبه
أما و الله لا منجى له و لا منحى إلا المسارعة بالتوبة. قبل توثير قوس الحرمان بسهم الطرد له عن الحضرة التي لا يدخلها من كان مثله منظورا بعين المقت عند الله و رسوله. بما جره على نفسه بالإعتراض على أهل الله. و النظر إلى أي فرد منهم بعين لا ينبغي أن ينظر بها لما له من الحرمة عند الله، فإن أهل الخصوصية مؤيدون على رغم أنوف المبغضين. و كلهم على قلب واحد في المدافعة عن حماهم بطرد من فيه أدنى بغض للبعض منهم، و الإنتصار لكل فرد منهم انتصار لله. و بانتصارات البعض للبعض ينهزم المعادون و المعاندون، أولائك حزب الله. ألا إن حزب الله هم الغالبون.
إن أهل الله في الخلق لهم ……رتبة تعنو لها كل الرؤوس
كل من عاداهم مجندل ……حل في بوس به تفنى النفوس
حتى قيل لو كشف الغطاء عن المعترض على أهل الله و المؤذي لهم و لآل البيت لريء بالعيان مسربلا بسربال المقت. متجردا عن حلل الإيمان. متأبطا شرا يفضي به في الدارين للخسران. عياذا بالله من الخدلان. ولهذا تجد العارفين بالله يحثون على تعظيم الشيوخ. وعلى احترامهم والنظر لحرمهم بعين الإجلال. والإذعان لهم في كل مقام لما لهم في جناب الحق من عنايته بهم من كمال الرسوخ. و لم يتصدر شيخ منهم صادق في حاله و مقاله إلا و كان أول ما يصدع به من الأوامر التي لا تصح الرابطة بينه و بين متابعيه إلا باتباعها. و شد اليد على عروتها هو الاشتراط عليهم من أول السير إلى منتهاه احترام أهل النسبتين.
و إن طريق الحق تدعو مريدها ……ألا إن سري في احترام الشيوخ
فإن رمت يا هذا الوصول حقيقة ……إلى الله كن في حبهم ذا رسوخ
عن ابن عمر قال: ذكر النبي ( ص ): اللهم بارك لنا في شامنا ، اللهم بارك لنا في يمننا . قالوا : وفي نجدنا ؟ قال : اللهم بارك لنا في شامنا ، اللهم بارك لنا في يمننا ، قالوا : يا رسول الله ، وفي نجدنا ؟ فأظنه قال في الثالثة : هناك الزلازل والفتن وبها يطلع قرن الشيطان “صحيح البخاري ج 9 ص 166 كتاب الفتن باب الفتنة من قبل المشرق .
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد الفاتح الخاتم وآله وصحبه وسلم تسليما. يقول العلامة سيدي أحمد بن العياشي سكيرج رضي الله عنه: … وإن أهم الأمور، التي تشفي الصدور، هو السعي التام في ارتباط جميع القلوب بعضها ببعض، والنظر فيما يوصل إلى رفع المضرات الناشئة عن سوء المفاهمة الحاصل بين العامة والخاصة، وذلك لا يتم إلا بالإرشاد إلى العلم والتعليم، حتى يعم العلم ويضمحل الجهل، ولا سبيل إلى بث روح المعرفة وإنباتها في روح طبقات الناس على اختلاف أنواعهم إلا بجلب النفوس بزرع الحب لمن لهم السيطرة عليها، وهم شيوخ الزوايا ومن في شاكلتهم من مستحوذ على تلاميذ أو خدام، فإن الإستعانة بهم في نشر العلم والدعوة إلى التعلم والتعليم عائدة بالفائدة التي لا يجحدها عاقل. ومادام دعاة الإصلاح لم يصافحوا شيوخ الزوايا بأيدي الصلح، مع المسارعة لإصلاح ذات البين بينهم فلا طمع للترقي والتوقي من أضرار الجهل، فإن العامة لا يردهم عن حسن اعتقادهم في الشيوخ أحد، وكل من حام حول الإعتراض على أحد منهم فهو عندهم ملحوظ بعين السخط طول الأبد، وقد حصل من التفرقة بين الجماعات بموجب الإنكار على أهل الطرق ما تراكم من أجله ظلمات بعضها فوق بعض فوق الأفق، فكيف يسمع مريد في طريقة قيد نفسه بحبلها طعن من طعن فيها، مع كونه في حبها متفان، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول : حبك للشيء يعمي ويصم. ساداتي : إن غالب الإنتقادات في كل شيء لا تصدر إلا عن غرض شخصي، يتحقق بهذا من نظر بعين الإنصاف إلى موجب الإنتقادات المرة بعد المرة، ومادامت الأغراض الشخصية تقود أهلها إلى التحصيل عليها إلا والناس في انحطاط إلى مهاوي التأخر، لا تقدم لهم فيما فاتهم به غيرهم في مراقي الترقي الذي تتشوف إليه النفوس وتتشوف للحصول عليه، وإن الأغراض الشخصية لحاجز حصين بين الترقي وطالبيه، وأقل الأغراض التشوف إلى التصدر بغير استحقاق، وما من أحد أحد رضي عن نفسه إلا وسولت له طلب ما هو بعيد عنه، ظنا منه أنه هو المستحق لما يتشوف إليه من الترؤس ونحوه، سيان في هذا من خاض في العلوم الرسمية، أو كان ذا مال يبخل به، أو ينفقه في تحصيله على السيطرة على ذوي المراتب العلمية، وإن للإنسان بماله لعلوا في غلو يريد به التقدم على غيره، ولو منعه من خيره، بمقتضى : “كلا إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى”، كما أن العلم الرسمي يطغى بصاحبه الراضي عن نفسه، فلا يرى أمامه من يرضى به إمامه، ولربما رمى بنفسه في التداخل فيما لا تحمد عقباه، وجنى على نفسه وقومه ما فيه رداهم ورداه، وذلك دأب كل من تتبع هواه.
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد الفاتح الخاتم وآله وصحبه وسلم تسليما. يقول العلامة سيدي أحمد بن العياشي سكيرج رضي الله عنه: … قال تعالى مخاطبا لموسى عليه السلام: “و لقد مننا عليك مرة أخرى إذ أوحينا إلى أمك ما يوحى”ه و أم موسى ليست من الأنبياء و مع ذلك أوحى الله لها و لولا تحققها بما أوحى به إليها ما ألقت فلذة كبدها في اليم و لا خاطرت به في ذلك الخطر و قد عملت بمقتضى الإلهام فنجا طبق الوعد الصادق، و منه ما وقع للخضر مع موسى عليه السلام فإن الخضر ليس بنبي … و لا شك أن الأمر الذي حمله على فعل ما فعله هو من قبيل الوحي و الإلهام “و ما فعلته عن أمري”ه و لم يُنكره موسى عليه السلام … و ذلك يقع للأولياء و لا ينكره إلا الأغبياء و من راجع كتب القوم وجدها مملوءة بمكالمة الحق لهم و لولا أنها غير ممكنة ما طلبها أبو الحسن الشاذلي رضي الله عنه فقال في حزبه الكبير و هب لنا مشاهدة تصحبها مكالمة. (كشف البلوى في رد الفتوى المنشورة على مجلة التقوى)ه هذا و قد اختلف العلماء في حجية الإلهام، و الأرجح عند الفقهاء أنه ليس بحجة إذ لا ثقة بخواطر غير المعصوم و عند الصوفية حجة ممن حفظه الله في سائر أعماله الظاهرة و الباطنة، و قد أدب الحق سبحانه و تعالى أمة النبي صلى الله عليه و سلم بما ينبغي الاتصاف به من حسن الظن و البقاء على الحياد من سوء الظن في المرشدين بمثل قوله جل ذكره مخبرا عن المعتقد في سيدنا موسى عليه السلام حيث قال لقومه:” إن يك كاذبا فعليه كذبه و إن يك صادقا يصبكم بعض الذي يعدكم” (كشف البلوى في رد الفتوى المنشورة على مجلة التقوى)ه
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: “كفوا عن أهل لا إله إلا الله لا تكفورهم بذنب فمن أكفر أهل لا إله إلا الله فهو إلى الكفر أقرب” (كشف البلوى في رد الفتوى المنشورة على مجلة التقوى)ه إن كلام أهل الله يدق فهمه عن الأعلام فضلا عن العوام. (كشف البلوى في رد الفتوى المنشورة على مجلة التقوى)ه و قد كتب بعض الناس إلى الإمام مالك أن في بلدنا كثير البدع و أنه ألف لهم كلاما أو كتابا في الرد عليهم، فكتب إليه مالك يقول له: “إن ظننت ذلك بنفسك خفت أن تزل فتهلك، لا يرد عليهم إلا من كان ضابطا عارفا بما يقول فهم لا يقدرون أن يعرجوا عليه فهذا لا بأس به و أما غير ذلك فإني أخاف أن يكلمهم فيخطئ فيمضي على خطئه أو يظفروا منه بشيء فيزدادوا تماديا على ذلك” فهذا الذي قاله الإمام مالك هنا يتنزل في حق كل من يخاف منه أن لا يقوم بحق المرافعة و هو قصير الباع فيفتح عليه أبوابا يعسر عليه سدها في وجه المنتقد فتخور قواه و ينتصر عليه في تأييد هواه فلا يزداد بذلك من انتقد عليه إلا بغضا و لا يرجع إلى الحق إن ظهر له في جانب المدافع عن حمى الحق إلا إذا أراد الله به خيرا و كان انتقاده لا غرض له سوى بيان الحق. (كشف البلوى في رد الفتوى المنشورة على مجلة التقوى)ه و رضي الله عن الشيخ أبي زكريا الأنصاري فإنه لم يقصر من إخلاص النصيحة للمسلمين حيث يقول إياكم أن تتبادروا إلى الإنكار على قول مجتهد أو تخطئته إلا بعد إحاطتكم بأدلة الشريعة كلها و معرفتكم بجميع لغات العرب التي احتوت عليها الشريعة و معرفتكم بمعانيها و طرقها فإذا أحطتم بها كما ذكرنا و لم تجدوا ذلك الأمر الذي أنكرتموه فيها فحينئذ لكم الإنكار و الخير لكم و أنى لكم بذلك. (كشف البلوى في رد الفتوى المنشورة على مجلة التقوى)ه
كنت أريد الرد على كاتب المقال و لكن رد عليه مشكورا أخي أبو التراب.
أما بخصوص الصوفية التي يريدون أن ينشرو في المغرب و التي لا علاقة لها بالصوفية الحقة فهي مشروع أتى به وزير الأوقاف فهو صوفي ضلالي 100% من أصحاب الرقص و الأذكار الباطلة. هل تعرفوإخواني بأنه يحاول إزالت كل أئمة المساجد الغير المتصوفين و تعويضهم بأبناء مذهبه.
اي غباء هذا العقيدة الاشعرية هي عقيدة الجبر والتصوف بلا عقيدة فكيف نقبل تصوفا بهذه العقيدة ، والله هذه نهاية مساركم يا علماء القصور
على من يحاولون الضحك بمثل هذه المصطلحات
يوجد إسلام واحد تتعدد فيه القواعد الأصولية و المذاهب الفقهية والعقيدة واحدة غير متعددة وهي عقيدة السلف اما الاشاعرة فهم في ضلالهم يتخبطون
لم اقل هذه الكلمة منتلقاء نفسي وانما قالها الامام مالك الذي انتم له متبعون من تصوف ولم يتفقه فقد نزندق . ومن جمع بينهما فقد تحقق. التصوف ها هو لمن هذا الضريح .ولماذا الملوك العلويين يخافون من الوهابية والشيعة ويدعون الي التصوف اليس زمن التصوف انتهي . فلماذا العودةالي الوراء ولماذا التعصب ومنالذي يمكنه ان يتصوف , فهل التصوف العكوف علي المقابر والنذر لها وتقريب القرابين لها والتزوي عن الدنيا انها الرهبانية ولا رهبانية في الاسلام انا لااظن ان هذا الموضوع سينال استحسانا .تجاه كثرة الغضائيات التي تبثها السعودية وايران . اين المنافسة
هل ما يحدث في بلد المغرب من مسخ وفجور وعري ومخدرات وسلب ونهم لأموال المسلمون أفتى به المذهب المالكي؟؟
هل الحكم بغير ما أنزل الله ولفتى به فقهاء المالكية؟؟؟
هل هذه الجرائد والقنوات والإداعات التي يعج بها المغرب والتي تدعوا الى الرديلة والردة افتى بها المذهب المالكي؟؟؟
المذهل المالكي برئي منك ومن أمثالك ممن يتشدق به
إنه المذهب الأمريكي
مذهب فقهاء المارينه
الله أصلح أحوال المسلمين واعل كلمة التوحيد
أودي على المناضلين التجديديين واهزكوم الما، هاديك هي الطريقة ديال النقاش، الله إلا باز عليك لا نتا لا المناضلين ديالك،واش عندك ماتكول واكول، إلا ماعندك خلي داكشي لماليه. أو الوهابيين ماعندهومش بلاصة ف المغرب.
الصوفية فرق وشيع وأحزاب ، كل
حزب بما لديهم فرحون ، وكل طريقة لها شيخ ، وأوراد ، وطقوس ، والتصوف في القديم كان يقصد به في بعض الأحيان الزهد والورع والتقشف ، حتى نسب إليه بعض العلماء والعباد ، مع سلامة المنهج وصحة الاعتقاد .
وإن كان الصوفية صادقين فليطيعوا الله ورسوله ويلتزموا بشرعه – كما نصّت عليه الآية – ليكونوا من الفائزين ، أما أن يدّعوا معرفة الأولياء بالغيب الذي لا يعلمه إلا الله ويجعلوا الطّواف بالقبور والطلب من الموتى عبادة وقُربة وهو في الحقيقة استغاثة بغير الله ويقولون إنّ الله يوحي إلينا بأمور يُلقيها في قلوبنا زائدة على ما في القرآن والسنّة ، وأنّ الخواص ليسوا ملزمين بشريعة الإسلام المفروضة على العوام ، ويبتدعون أذكارا يواظبون عليها ليست في الكتاب ولا في سنّة النبي صلى الله عليه وسلم ،
والمؤمن الكيس يوافق كل قوم فيما وافقوا فيه الكتاب والسنة ، وأطاعوا الله ورسوله ، ولا يوافقهم فيما خالفوا فيه الكتاب والسنة أو عصوا فيه الله ورسوله ، ويقبل من كل طائفة ما جاء به الرسول ، …..،ومتى تحرى الإنسان الحق والعدل ، بعلم ومعرفة ، كان من أولياء الله المفلحين.
وأما عبد الوهاب المذكور في السؤال فلعل المقصود به : الشيخ محمد بن عبدالوهاب -رحمه الله – وإذا أردنا التعريف به فإنا لن نجد من يعرفنا بالرجل مثل تعريفه هو بنفسه ؛ وذلك أن الرجل من الناس إذا تباينت كلمات الناس فيه بالمدح أو القدح فإنه يُنظر إلى كلامه في مؤلفاته وكتبه ، وينظر فيما صح من المنقول عنه ، ثم يُوزن ذلك كله بميزان الكتاب والسنة . ومما قاله الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله معرِّفا بنفسه :” أُخبركم أني – ولله الحمد – عقيدتي وديني الذي أدين الله به : مذهب أهل السنة والجماعة الذي عليه أئمة المسلمين ، مثل الأئمة الأربعة وأتباعهم إلى يوم القيامة ؛ لكني بينت للناس إخلاص الدين لله ، ونهيتهم عن دعوة الأنبياء والأموات من الصالحين وغيرهم ، وعن إشراكهم في ما يعبد الله به من الذبح والنذر والتوكل والسجود وغير ذلك مما هو حق الله الذي لا يشركه فيه ملك مقرب و لا نبي مرسل ، وهو الذي دعت إليه الرسل من أولهم إلى آخرهم ، وهو الذي عليه أهل السنة والجماعة .
دائرة المعارف البريطانية:
جاء في دائرة المعارف البريطانية . وهي تتكلم عن الوهابية ما يلي :
الوهابية : اسم لحركة التطهير في الإسلام . والوهابية يتبعون تعاليم الرسول وحده . ويهملون كل ما سواها . وأعداء الوهابية هم أعداء الإسلام الصحيح.
رأى مؤرخ الماني:
قال الدكتور داكبرت . المؤرخ الألماني في كتابه عبد العزيز – وقد صدر في ألمانيا سنة 1953م ونقله إلى العربية أمين رويحه . عن الحركة الوهابية: ((وكان لآل سعود إلى جانب سيفهم الذي يستخدمونه في الفتح سلاح معنوي آخر . يدينون له بأعظم قسط من نجاحهم . ذلك السلاح من صنع الشيخ محمد بن عبد الوهاب أحد رجال الدين المطاردين في سبيل عقيدتهم .
والذي لجأ إلى الدرعية عاصمة آل سعود في ذلك الحين . فلقي لديهم الحماية والأمان . وكانت تملأ قلب محمد بن عبد الوهاب فكرة تجديد القوى العربية على أساس ديني ناسباً إلى ابتعادهم عن سيرة السلف الصالح . وانقسامهم إلى شيع . وإلى ابتعادهم عن خُلقهم العربي الأصل . سبب تلاشيهم الذي – جعلهم في متناول النفوذ الأجنبي . إلى أن قال : ورأى الشيخ أن سبب الإنقاذ هو الرجوع إلى تعاليم الدين المشروعة . إلى تعاليم الرسول الصحيحة . فراح يبشر بوحي من ضميره وعقيدته . بمحاربة البدع التي أدخلت على الإسلام عبر العصور الغابرة . والضال المضل من تقارير علماء الدين غير مقيم وزناً إلا لما نص عليه القرآن صراحة . أو لما يمكن نسبته بصورة قاطعة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم وراح يحارب بكل قواه المستمدة من عقيدته الصلبة تقديس الأولياء . وجعلهم واسطة بين الله وبين الناس . وينادي بهدم الأضرحة . ومزارات الأولياء ، وإزالة معالمها . اقتداءا بالنبي الكريم . الذي حارب بدعة القديس الهياكل . وعبادة الأصنام الموروثة من الجاهلية.
رأى مستشرق نمساوي:
قال شيخ المستشرقين . جولد سهير . في كتابه العقيدة والشريعة . ما يلي :
وإذا أردنا البحث في علاقة الإسلام السني بالحركة الوهابية نجد أنه مما يسترعي خاصة من وجهة النظر الخاصة بالتاريخ الديني الحقيقة التالية يجب على من ينصب نفسه للحكم عن الحوادث الإسلامية أن يعتبر الوهابيين أنصاراً للديانة الإسلامية على الصورة التي وضعها النبي والصحابة . فغاية الوهابية هي إعادة الإسلام كما كان.
رأى الأستاذ فيليب حتى:
قال الأستاذ فيليب . وهو مؤرخ لبناني في كتابه (( تاريخ العرب )): (ولقد تأثر محمد بن عبد الوهاب بفكرة . هي أن الإسلام كما يمارسه معاصروه . قد انحرف كثيراً علمياً ونظرياً عن طريق السنة التي استنها القرآن . وقرر أن ينقيها هو بنفسه)
المستشرق (( سيديو )) في ((تاريخ العرب العام)) الذي نقله إلى العربية ((عادل زعيتر)):
قال في أثناء كلامه على ثورات العرب للتحرر من سيطرة الترك وسيطرة البرتغال في عمان بعد كلام .
ومن ثم نرى أن جزيرة العرب استردت استقلالها التام تقريباً ، منذ أوائل القرن الثامن عشر بفضل جدها ، وضعف أعدائها ، ولم يبق لها إلا أن تؤيد نصرها بمركز يلتف حوله جميع النفوس .
وهذا ما حاولت صنعه ، قبيلة ظهرت في نجد ، حوالي سنة 1749م .
وهذا ما حاوله الوهابيون النافذون ، حتى الآن ، والذي سيكون لهم تأثير دائم ، في مصير جزيرة العرب لا ريب .
واسم واضح هذه السيطرة هو عبد الوهاب التميمي ، الذي أكب على دراسة آداب العرب وعلومهم ، منذ صباه . والفقه أكثر ما عنى به .
واطلع على آراء رجال المذهب ، وقصد بغداد ، والبصرة ، وفارس سائحاً.
فنمت مداركه ، فأمعن النظر في حال بني قومه وميولهم وغرائزهم ، وطبيعة قواهم .
فرأى أنه إذا ما حمل المسلمين على مراعاة أحكام القرآن، رجعت إليهم تلك الحماسة التي تعودتها عظمة الماضين .
ولم يكن للإصلاح الذي بدأ زعيماً ، له هدف ، سوى إعادة شريعة الرسول الخاصة إلى سابق عهدها .
وحارب ابن عبد الوهاب فعالات المسلمين في إحاطة محمد صلى الله عليه وسلم بتعظيم حرمة الله في مثير من كلامه :
وحارب تقديس قبور الأولياء ، فحمل أنصاره على هدمها .
وحارب ابن عبد الوهاب ما كان يعيبه على الترك من فساد الأخلاق .
وحارب تعاطي المسكرات .
ومما ذكَّر الناس به ،هو أن الشريعة تأمر المسلمين بأن يؤتوا الزكاة وتحرم عليهم الزينة وتلزم القضاة بالنزاهة التامة .
ومما عني به على الخصوص إبقاء روح الجهاد في قومه لما أدى إليه الجهاد من نصر عجيب منذ قرون.
ولا يمكن أن تنعت أقوالهم بالإلحاد على العموم لما بدت تكراراً لسور القرآن .
وهو لموافقته تعاليم الإسلام الصحيحة – كان بالغ الأثر لمبادئه قصار صناديد قبائل ينضمون إلى لوائه ، أفراداً وأرسالاً .
فيؤلفون جيشاً صغيراً بقيادة محمد بن سعود من عشيرة المساليخ وكان محمد قد اعتنق المذهب الجديد في الدرعية .
فأبصر ابن عبد الوهاب فيه من المواهب الحربية ، ما لم يجده في الغير ، فزوجه بابنته ، مفوضاً إليه أمر حكومة الوهابيين السياسية.
فخلع على دين محمد رونقاً جديداً ، وبدد الخرافات التي زالت مع الزمن فأظهر القرآن خالياً من جميع ما عزى إليه من الشوائب.
وما لبثت النفوس التي أرهقتها شروح أئمة المسلمين المطولة الغامضة أن رجعت إلى بضعة مبادئ عامة بسيطة واضحة ، فتقبلت خطط ابن عبد الوهاب الإصلاحية بقبول حسن .
ودعا الوهابيون إلى الفضيلة خلافاً للقرامطة الذين تذرعوا بسيء المناحي،فلم يبالوا بغير قضاء المآرب.