اشتكى مجموعة من آباء وأولياء تلاميذ الثانوية الإعدادية السلطان مولاي الحسن بالشماعية التابعة للنيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية باليوسفية، في تصريحات متطابقة لهسبريس، من حرمان أبنائهم من الحصول على نتائج الدورة الأولى وعدم توزيعها عليهم إلى حدود الساعة، رغم مرور أسابيع عن اليوم المخصص لتوزيع النتائج.
وعبر عدد من التلاميذ بدورهم عن استنكارهم لما أسموه “استهتار إدارة الثانوية الإعدادية بمصالحهم، وعدم أخذها للأمور بالجدية اللازمة لإعداد النتائج في الوقت المناسب، ما تسبب في إرباك السير العاديه للدراسة، نتيجة عدم تمكن التلاميذ من معرفة مردوديتهم خلال الدورة الأولى دون غيرهم من تلاميذ باقي الإعداديات” وفق تعبير المحتجين.
النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية باليوسفية، وفي تصريحه لهسبريس، أكد أن تأخر توزيع نتائج الدورة الأولى بالثانوية الإعدادية السلطان مولاي الحسن راجع بالأساس إلى مشاكل تقنية واجهت مدير المؤسسة خلال فترة مسك النقط عبر برنامج مسار، مضيفا أن لجنة تقنية من النيابة الإقليمية حلّت أخيرا بالمؤسسة لمساعدة المدير في إتمام الإجراءات النهائية للعملية، حتى يتمكن التلاميذ من تسلم نتائجهم في غضون يومين أو ثلاث.
أولا نحيي السيد النائب على المجهودات التي يقوم بها للرفع من مستوى التعليم بإقليمنا، ثانيا المشكل قد يكون تقنيا بدرجة ما، لكن الإشكال الحقيقي في استهتار المدير لأنه لا يدبر شؤون الإعدادية بالكيفية المطلوبة، ولم يقم بواجبه على الوجه الأكمل فيما يخص النتائج، فجميع المديرين تمكنوا من إدخال النقط في الحاسوب في الآجال القانونية ما عدا مديرنا الغالي، دون الحديث عن مسؤوليته في باقي المشاكل التي تعيشها الإعدادية، ونطلب من الوزارة أن تبعث لجنة من المصالح المركزية بالرباط للوقوف على عدة اختلالات تعليمية وإدارية تخيم على المؤسسة.وشكرا هسبريس
مشاكل هذه الإعدادية لا تعد ولا تحصى، و سبب تأخر النتائج هو رغبة المدير في الانتقام من التلاميذ الداخليين الذين احتجوا بتخريب الداخلية.اتق الله في أولادنا يا سعادة المدير
على السيد بلمختار الا يترك هذاالامر يمر دون ان يكلف لجنة موثوق بها ونزيهة لتبحث في القضية ويعاقب شر عقاب كل من تبث تهاونه في عمله او تورطه في شيء اخر يسيء الى العمل التربوي. يظهر ان ان الامر قد يكون اكثر من حادث مشكل تقني الى اشياء اخرى قد يكشف عنها تحقيق نزيه. مر اكثر من شهر ولم يتسلم التلاميذ نتاءجهم عن الدورة الاولى. هذا شيء اكثر من مشكل تقني . واذا كان مشكل تقني بالفعل فما دور الاكاديمية و النيابة ولماذا سكتت عن كل هذا التاخير ولم تستفسر المدير. ولماذا لم يتم التواصل في هذا الموضوع مع التلاميذ و اولياءهم .عجيب امر اداراتنا.
وعبر عدد من التلاميذ بدورهم عن استنكارهم لما أسموه "استهتار إدارة الثانوية الإعدادية بمصالحهم، وعدم أخذها للأمور بالجدية اللازمة لإعداد النتائج في الوقت المناسب، ما تسبب في إرباك السير العاديه للدراسة، نتيجة عدم تمكن التلاميذ من معرفة مردوديتهم خلال الدورة الأولى دون غيرهم من تلاميذ باقي الإعداديات"
>>>> إذا كان هذا التصريح من التلاميذ فالمدرسة المغربية بخير….، وإذا كان من غيرهم يتحدث بلسانهم فاتقوا الله….
تشبيب الإدارة
هذه الواقعة لابد من الوقوف عندها ومطالبة الوزارة لتبني مقاربة جديدة في إسناد الإدارة وذلك باعتماد الكفاءة وليس السن
حيث لا تسند إلا للشيوخ رغم انهم قد تجاوزهم العصر في كثير من المجالات وخاصة الرقمي منهغ
نفس الشيء عن الثانوية اﻻعدادية"الزرقطوني" بمدينة برشيد، لحدودالساعة لم يتم اﻻفراج عن نتائج الدورة اﻻولى وﻷسباب مجهولة.