كشفتْ دراسة فرنسيَّة أعدَّتها جامعة “إيكسْ مرسايْ” أنَّ مومساتٍ مغربيَّات وجزائريَّات يمتهنَّ الدعارة في فرنسا إلى جانب ثمان جنسيات أخرى بارزة، يبدِين رفضًا شديدًا لتجرِيم حكومة “فالسْ” زبناء الدعارة، وأنَّهُنَّ يرين في القرار إقبالًا على زيادة أوضاعهنَّ الاجتماعيَّة سُوءً وتفاقمًا.
الدراسة الاجتماعيَّة التي شملتْ عينةً منْ 500 مومس، وجرى الانكبابُ على إنجازها منذُ مارس من العام الماضي، كشفَتْ أنَّ 39 من ممتهنِي الجنس في فرنسا فرنسيُّو الأصل، في حين يتشكلُ الباقُون، منْ المغرب والجزائر والكاميرُون والصين وكولومبيا وغانا والبيرُو ونيجيريا ورومانيا، علمًا أنَّ العينة تشملُ أيضًا ذكُورًا يمتهنُون الجنس.
وسعتْ الدراسة إلى أنْ تستطلع آراءهنَّ منْ معاقبة زبنائهنَّ، حتى أنَّ 98 بالمائة منهُنَّ اعتبرنَ القرار كفيلا بزيادة معدلات الهشاشة والفقر والعنف في الأوساط التي يعشن بها. كما أنَّ المنع لنْ يحلَّ الإشكال منْ الأصل بقدرِ ما سيدفعُ بالأمور نحو دخُول السريَّة، يقُول الباحث نيكْ مايْ، أستاذ علم الاجتماع في جامعة ميترُوبُولينْ في لندن.
وشملتْ الدراسة الفرنسية عدَّة مدُن في فرنسا منها باريس وليُون ومرسيليا، مظهرة أنَّ 78 بالمائة من العاهرات يجذبن الزبائن من الشوارع، فيما صارتْ أخريَات يلجأنَ إلى شبكة الانترنت. فيما يوضحُ معدُّو الدراسة أنَّ لا ضغط مورس على المستجوبِين ولا أيَّ هواجس أمنيَّة تحكمتْ في إجابتهم عن الأسئلة.
وأظهرت الدراسة أنَّ سبعة في المائة منْ العينة المشمُولة بالدراسة لمْ تكن تعتقد أنَّها ستسقط في براثن الدعَارة، وأنَّ الانزلاق إلى امتهان الجنس لمْ يكن بمحض قرار واعٍ، فيما قالت 11 بالمائة من المهاجرات إنَّهن قدمن إلى فرنسا دُون أنْ يعرفن بمَ سيقمن، أوْ أنهن اضطررن لامتهان الدعَارة.
وفي ظلِّ غياب بديل، تقول ممتهنات الدعَارة إنَّ معاقبة زبنائهنَّ سيفاقم الوضع الاجتماعِي، وبأنَّ تراجع مداخيلهن سيلحق ضررًا كبيرًا بهنَّ، كما أنَّ عددًا من المومسات، من المهاجرات وغيرهن، بأنَّ تبعات قرار التجريم قدْ صارت مستشعرة بشكل مسبق.
وتقُول المومسات لمعدِّي الدراسة أنَّ أسعار الجنس هوتْ بصُورة ملحوظة، في الآونة الأخيرة، بعدما صارَ الزبناء يخشون المتابعة، الأمر الذِي جعل كثرًا يتوقفُون عن الاتصَال بهن.
في المقابل، يستندُ المدافعُون عن تجريم زبناء الدعارة بفرنسا إلى كون الظاهرة تعنيفًا في جوهرها للمرأة واستغلالًا لها، وإنْ كان يدرُّ عليها بعض المال، منْ حيث الظاهر، كما أنَّ من شأن القرار، الذِي لمْ يجر البتُّ فيه بصورة نهائية بعد، أنْ يضيق الخناق على شبكات الاتجار بالبشر.
سبحان الله الغرب أصبح يجرم الزنى والدعارة ودعاتنا الحداثيون يريدون ترخيصها و جوزها.
خطوة مباركة لعلنا نقتني هذه الخطوة ما دمنا نقتني خطواتهم في الإنحلال
لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
الله يهدي الجميع
يا سلام! دولة علمانية تجرم الزباءن، ركزوا جيدا، تجرم الزباءن ، وليس المومسات. فعلا امر عجيب، يقرون بان الظاهرة استفحلت لان هناك من يشجعها. فلو تحكمنا في من يمول، ستتازم الامور عند العاهرة، وربما تصرف نظر. هذا ما كنت اريد كتابته مرة لشبابنا ، اذا كنا نريد في المغرب القضاء على هذا المنكر،الذي يندد به الكل في تعليقاتهم، فالحل بيدك ايها الرجل، اعرض عن كل اغراء، واعتبر هذه المومس ،اختك في الوطن، وانهها وانصحها، فلو ابتعد كل الرجال على الرذيلة، وتعرف الفتاة بانها لن تنجح، ستتغير اوتبحث عن سبيل اخر، حتى اخواننا في الخليج نرجوهم ان يكفوا عن تشجيع الفساد، فان لكم اخوات في الدين بالمغرب توذونهن حين توصف نساء شعب كامل باقبح النعوث، رغم ان الفعل من فىة قليلة ضالة ، هدانا الله جميعا وحبب الينا العفاف والطهر.
الله يعفو عنهن ويرد بهن إلى الطريق المستقيم ، هذه حرية المرأة والمساوات في الحقوق ،تجارة الدعارة كسدت كجميع المشاريع الأخرى بسبب الأزمة العالمية ، إننا في المغرب خطونا خطوات عملاقة في خلق مناصب غير مباشرة وموازية للسياحة الطبيعية والجنسية فالناشطون العلمان يعملون ليل نهار ودون هوادة ومن المتوقع في غضون أشهر سنرى مشاريع جنسية مقننة وسنسمع تقارير عن مومسات الرصيف يشتكين من هزالة السومة المستحقة.
للأسف هؤلاء العاهرات جابو الذل لبلدنا ، سمعتنا أصبحت في الوحل حتى و إن حاولنا تغطية الشمس بالغربال ، بعدما كانت المغربيية رمز العفة و الشرف و الجماال ، المغربية عاشت مناضلة مثقفة ربت بيت ناجحة
أما الآن كل يوم نسمع ما يسم أبداننا من أخبار
بما اننا تبعيون لفرنسا بامتياز فهل سنتبعهم في سن مثل هذا الاجراء ام ان التبعية فقط فيما يفسد اخلاق ابنائنا و بناتنا…
البعد عن الدين و العدل و المساواة في تقسيم الثروات و اﻹستبداد و اﻹستحواد على خيرات البلاد و و و يؤدي إلى هذا و أكثر
ها هم الذين سبقونا في هذا الميدان قد ادركو خطورته وبداأو يفكرون باعادة النظر فيه وفي سلبياته افلا نختصر الطريق ونعمل على الجام هذا السرطان الخبيث قدر الامكان حتى نتخلص منه بالمرة
هذه هي قيمة المرأة عندهم، مجرد مرحاض لإفراغ أوساخ ذلك الرجل الذي
يدعي عندهم أنه حريص على حرية و
مصلحة المرأة.
فقط لو وقفنا عند هذه النقطة لفهمنا كنه
ذلك الدين الذي جاء به ذلك الأعرابي الذي
طالما جعلوه بينهم سخرية، فمنهم من
صوره على شاكلة عفريت و منهم من نعته بأرذل النعوت.
فعلا لا ملاذ إلا إلى الإسلام. هذا ما لا يريدون تقبله ربما لأن معتنقيه غارقون في التخلف و الإنحطاط.
المغرب يقتدي بفرنسا في كل شيئ إلا في هده ، فالمغرب يعاقب المومس وليس الزبون ؛
بغيت غير نقولك انت شنو مشكيلتك مع بنات بلادك كاتقلب على المواضيع الي تخلي الكل يتكلم على بنت بلادك ماعندكش الغيرة على بلادك للاسف
اين المظاهرات الاحتجاجية على فرنسا والوقفات الاحتجاجية ضد جامعة ايكس مرساى .
Jojowa
لحقاش ختو هي لكتصرف عليه او هازاه كيصحاب ليه واش كاع خواتاتنا بحال ختو
أيها الفرنكفونيون ها هي والدتكم تحارب الدعارة فهلا ساعدتموها ولكم مِنٌا كل الشكر
السلام عليكم.هذا التقرير الذي خرجت به هذه الدراسة الفرنسية، ما هو إلا تشهير مفاده أن المغاربيين من النساء المسلمات يمارسن الدعارة..فانظروا يا من تدعون الإسلام..فرنسا قذرة و ستبقى قذرة..طول حياتها…..سلام
السلام عليكم
بصراحة راه تشوهنا
صرنا في بعض الاحيان نستحي ان نقول نحن مغاربة
لا شك ان الدعارة والفساد في كل بقاع العالم
ولكن السؤال الذي يطرح نفسه ما سبب ذكر المغربية في كل ما يتعلق بالدعارة والبغاء
الا يوجد نساء في الدنيا غير المغربيات
الله اعلم من اين جاء الخلل
والسلام عليكم
أنا مقيم في فرنسا في مدينة Orléans تبعد عن العاصمة paris ب 120 كلم هذا القرار قد طبق في مدينة Orléans سنة 2013 .إذا مسكت الشرطة الفرنسية زبون مع مومس يلقى عليه القبط فيكم عليه ب شهرين موقوفت التنفيذ وغرامة مالية 1200 أورو
c'est avec beaucoup de tristesse que je lis cet article .. Malheureusement y a beaucoup de marocaines qui y ont choisis ce chemin .. J'habite a Paris et pour aller au boulot je passe par Strasbourg st Denis et je vois bcp de marocaines qui font le trottoir à moitié habillé …. Ya rabi alhidaya..
Heureusement que y a beaucoup d'autre qui vivent avec dignité
بسم لله رحمان رحيم لوربينا اولدانا تربية اسلامية بعيدة عن ا لقنوات و المساسلة لحب وغرام ما سمعنا بهذا
أتعرفون أن في أمريكا من قبض عليه مع مومس، أو يعرض مالا من أجل الجنس(sex soliciting)، فهي جريمة فيدرالية ضخمة، فيها سجن و غرامة، و المصيبة الأعظم أنها لا تمحى أبدا من سجله الإجرامي (criminal record) الذي يؤثر سلبا و يجعل فرص إيجاده عملا قليلة جداً إلى جانب سلبيات و منغصات أخرى، و إن كانت قاصرا فسيغيب سنين طويييييييلة في السجن، و إن كان من حاملي البطاقة الخضراء فلن يحصل على الجنسية الأمريكية أبدا.
من امثال العرب تجوع الحرة ولاتاكل بتدييها الله اهد
للتصحيح فقط لمن قال عن النبي اعرابي هذا خطء فالنبي عربي وليس اعرابي هناك فرق كبير و السلام عليكم
قديما فرضت الدول الغربية على المسلمات نزع الحجاب لوقف المد الاسلامي وحينما اكتشفوا حقيقة الامورندموا وبدؤا يقتربون من الاسلام فعسى الله ان ياتي بالفتح او امرمن عنده فيصبحوا على مااصروا في انفسهم نادمين
قصة "الحرية الفردية" تنتهي عند حدود الدول الغربية وتبدأ عند حدود دول العالم الثالث.
– منع العري في فرنسا
– منع غطاء الراس بالنسبة للمحجبات
– منع شرب المواد الكحولية في الشارع العام في كندا
– منع ذبح الاضاحي على المسلمين رغم كون الذبح ارحم بكثير من صعقها
– منع رفض اكل لحم الخنزير لاعتبارات دينية
خلاصة القول الدول الغربية تضع قوانين مناسبة لما تراه مصلحتها و تطبقها. ولما يفعل غيرها ذلك تسلط عليه جمعيات تمولها وتدعي انها تمثل المجتمع المدني و تدافع عن حقوق الانسان والحريات الفردية انها غير حكومية الى آخر الحكاية .
المنطق الثابت في كل هذا:
– هل لك القدرة على انتاج سلاحك؟
– هل لك جيش قوي؟
– هل هناك نقطة يستعملها الغرب للي ذراعك اذا حاولت اتخاد قرارات لا تعجبه؟
– هل أفراد المجتمع مكونون تكوينا كافيا يحصنهم من اي "تحكم" عن بعد ويجعلهم ينتفضون في وجه كل أجنبي يهدد البلد؟ ىبحيث يضعون خلافاتهم خانبا ويتحدون لما يتعلق الأمر بتهديد أجنبي لمصلحة الوطن؟
– هل يشعر الفرد البسيط بأن مدبري الشان العام لهم غيرة على الوطن ويعملون على تطويره وتنميته ويبتعدون عن اي شكا من اشكال النهب؟
تصحيح للرقم 1
يا اخي اتقي الله في نفسك لما الافتراء ؟ من قال لك ان الحداثيون المغاربة يدافعون عن الدعارة ؟ من حقك كمتأسلم ان تكرههم لانهم يدافعون عن حقوق المرأة و هو الامر الذي يزعج الظلاميين اعداء المرأة لكن ليس من حقك ان تكدب عليهم.
تصحيح للرقم 23
الرسول ليس عربي بل هو مستعرب فهو عدناني و العدنانيون من العرب المستعربة و اصله من بلاد كلدان التي جاء منها جده ابراهيم عليه السلام مهاجرا الى فليسطين مع ابنيه اسماعيل و اسحاق و لما بلغ اسماعيل 20 عاما تزوج هاجر و هاجر معها الى الجزيرة العربية و هناك تعلم لاول مرة اللغة العربية على يد قبيلة بني قحطان، و احاديث الرسول نفسها تؤكد هذا ( ابحث عن احاديث نسب الرسول)
الغريب في الأمر أننا الكل هده الأيام يتكلم عن تقنين الإجهاض في بلادنا
أليس هدا تشجيع عن الدعارةفي هدا الوطن الإسلامي؟
إلى رقم 25 زيان
السلام على من اتبع الهدى لم يكنن المسلمون يوما أعداء لحرية المرأة لكن نريد حرية تحترم مبادئنا فما هو صالح لفرنسا ليس بالضرورة صالح للمغرب و الجمعيات النسائية تشجع الدعارة و الدليل جمعيات الأم العازبة و أريد التركيز عى أن الإسلام يأخذ كاملا و لا نقوم بأخذ صطر لإظهار أن الإسلام يظلم المرأه و الظلاميون كما تقول كانوا أول من سن العطاء لعامة الشعب حتى نوفر العيش الكريم للجميع و أذكرك بسيرة عمر ابن الخطاب
ثانيا تصحيح الأخ كان بالنسبة للأعراب و هي كلمة لا تعني العرب العاربة أو المستعربة
ثالثا هاجر هي أم اسماعيل و قد هاجرت إلى مكة و اسماعيل رضيع
هن لسن مغربيات نحن أشرف منهن أطالب الحكومة بمحاربة التعفن وأن تمنعهم من دخول الأراضي المغربية لحماية شبابنا من أﻷمراض إن الزنى لفاحشة عظمى تغظب الله أرجوكم يا رجال الأمن محاربة الساقطات التي شوهن صورة المغرب حسبي الله فيكم يا فاسدات إرحلوا لله قبل تقفل صفحتك وتكوني في الدرك الأسفل .