في المغرب، كلما ذكر اسم إيران وحزب الله اللبناني وجماعة “أنصار الله” اليمنية، يزداد الحديث عن التشيع والتحذير من خطره على المغاربة، لتظهر فجأة “عاصفة الحزم” العسكرية التي وحدت دولا عربيا، وضمنها المغرب، ضد معاقل الحوثيين، في سياق حرب قاتلة وصفت أنها نزال حقيقي بين السنة والشيعة في منطقة عربية تائهة، واختلط فيها السياسي بالعقدي.
هنا في المغرب، عادت العلاقات الدبلوماسية بين الرباط وطهران إلى مجاريها، بعد قطيعة خمس سنوات لسبب عقدي سياسي أيضا، وهو التخوف المغربي من انتشار التشيع وتهديده لوحدة المذهب.. وما ﻹيران من يد في هذا كله.. ورغم ذلك، ظهرت مؤشرات على ارتفاع عدد الشيعة في المغرب في الآونة الأخيرة، حتى أن مطمح الوجود القانوني ظل حاضرا، وأثار ضجته الشهيرة قبل أسابيع مع تيار “الخط الرسالي”.
ما يعجبك في المغرب ويطمئنك أكثر، هو الاحتياط اللازم والجاهزية في التصدي ﻷي تهديد روحي وأمني، فالمساجد بعد الصلوات الخمس وفي الجمعات تصلي على الرسول الكريم وتترضى على الصحابة الأربعة الكرام، لتتربى في قلوب وعقول المغاربة عقيدة الإسلام الحقيقي، “سنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي”، بعيدا عن “متطرفي” الشيعة.. ثم يدعو الإمام للملك، في إشارة إلى ولاء سياسي، وجب أن يتمثل ديمقراطيا طبعا، بعيد عن فكر الخوارج المتعصب.
ولا أدري صراحة لم كل هذا التهويل من الشيعة بالمغرب، الذين يعتنقون مذهبا دينيا له ولاءاته التاريخية وحتى السياسية، وينتج لنا فكرا مذهبيا قد يكون متوسطا إلى متطرف، ناسين أو متناسين المذهب السني الذي له أيضا ولاءاته التاريخية والسياسية، وينتج لنا أيضا فكرا مذهبيا على الشاكلة ذاتها، في تنوع مذهبي تحكمه قواعد ووجب أن تحكمه قوانين وأعراف مقبولة، رغم أن الإسلام واحد وما أنزل الله بهذه المذاهب من سلطان.
لماذا نتناسى في الطرف السني الولاء التام للسعودية ولأحفاد محمد بن عبد الوهاب، هذا الأخير الذي أنشأ له أتباعه منذ عقود خلت تيارا ومذهبا فريدا يحصر الإسلام في نقاب وجلباب قصير ولحية وسواك ويحرم الطبل والألحان مثلما يمنع انتقاد الحكام ويسمي هذا كله “منهج الفرقة الناجية” التي ما دونها في النار.. وهذا كله في وقت ظل فيه من يدعون أنهم “علماء السلف الصالح” يكنزون الريال والدولار ويتمرحون في الفيلات الفخمة والسيارات الفارهة، ناصحين الشباب بالزهد وترك الدنيا والجلوس لتعلم التوحيد دونه من”علوم الكفر والإلحاد”!!
أليس هذا تطرف ديني يستوجب التحذير منه ومناشدة الناس الهرب منه والفرار إلى أصل الإسلام الوسطي بطبيعته والمنفتح في أصوله والمتماسك بقواعده المقاصدية وأسسه العقدية والفقهية، أم أن سياسة التقارب المغربي الخليجي تفرض السكوت عن مذهب لطالما فرخ شبابا حمل السلاح وارتدى الأحزمة الناسفة، بعد أن سئم من واقع متخلف ومن تحقيق حلم خلافة إسلامية هي في ذهنه مظاهر دونها نهضة حضارية وإنسانية وتكنولوجية.
في المذهب السني توجد “داعش” و”القاعدة”، الوجهة العالمية لمصاصي الدماء وجزاري الرؤوس وقطاع الأيادي، وهي أكبر تجل للتطرف الإسلامي، الذي أخذ الدين من جهة تنفيذ الحدود وقتال المرتدين والصليبيين والصفويين، وفق تعبيراته، وليس قتال أكبر سرطان وجرثومة خبيثة في المنطقة وهي إسرائيل، وليس بناء مجتمع متماسك روحيا واجتماعيا وماديا، بل حتى أن بلدان العرب والمسلمين ما سلمت من تطرفه الدموي والإجرامي.
أما مذهب الشيعة، فقصة التطرف هنا لا تتوقف أيضا، بدء من الطعن وسب الصحابة وأمهات المؤمنين، وإدعاء العصمة لعلي بن أبي طالب وعدد من أئمتهم بل وإدعاء تحريف حاصل في القرآن زد على ذلك نكاح المتعة.. ما يثير من النعرات الطائفية وتربي حقدا دفينا لدى السنة، دون أن نتحدث عن قتالهم وتضييقهم للتيار السني في عدد من بقاع العالم، وما قصة أحواز إيران هنا ببعيد.
في الشيعة وسطيون مسالمون ومتطرفون محاربون، كما الأمر بالنسبة لأهل السنة، فالتطرف لا دين ولا مذهب له، وحين ندعوا لتعايش مجتمعي مع الشيعة في المغرب، فهنا نعني مغاربة يشتركون روح هذا الوطن ويمشون فوق ترابه ويعيشون تحت سمائه، تعايش نحتاج فيه لتحكيم القانون وفوقه الشرع، في قضايا التجاوزات الفكرية والعقدية، وقانون مكافحة الارهاب واضح في هذا السياق.
في المغرب، سمعت دعاة ورجال دين ومفكرين يحذرون مما أسموه “السرطان الشيعي” حتى أن منهم من أخرج الشيعة من الملة، وهو المنطق الذي ذكرني بتجمع مصري حاشد للتضامن مع سوريا، وجرى بداية صيف 2013 تحت رعاية الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، حيث تعالت أصوات تكفر شيعة مصر وتطالب بقطع العلاقات مع إيران.. بعدها بأيام قتل مصريون 4 من شيعة بلدهم وخلق الأمر توترا طائفيا مزق البلد أكثر مما هي ممزقة.
يا عباد الله.. دين الإسلام واحد، ولا مجال فيه لمذهبية تفرق وتثير حروب التكفير وقطع الرؤوس والتنكيل بالجثث، من كان يؤمن بالله ورسوله فليتبع القرآن والسنة وفق فهم وسطي سليم.. أما خلافات الصحابة وأحقية هذا بالخلافة من ذاك، فقد دفن معهم وما ذكرته بطون كتب التاريخ هو للاستئناس والتعرف على تجارب أمم سبقتنا لها ماكسبت ولنا ما سنكسب..
ويا أبناء الوطن، إن الولاء لهذه الأمة ولهذا البلد، ومن حاول ذلك مع “داعش” أو مع “إيران” فللقانون كلمته الأولى والأخيرة ومؤسسات الدين موجودة.. وهذا الوطن يتسع لكل الأفكار شرط ألا تهدد سلمه المجتمعي والسياسي والديني والأمني.. الشيعة إخوتنا لأنهم أبناء الوطن، كما الحال لمن هم نصارى ويهود.. وليس هناك مجتمع يفزع من هؤلاء سوى أنه يعتقد خطأ أنه يعيش في دولة هشة ليس لديها مؤسسات، والمغرب خلاف ذلك..
وكفانا من زرع بذور فتنة لسنا في حاجة إليها بتاتا..
ليس هناك اي ولاء ،لآل سعود او الصباح او أهل قطر ،لمادا ? السنة إطار ديني قابل لاستيعاب الديموقراطية ،وهدا على خلاف الشيعة ،حيث الولاء الديني والسياسي هو لآل البيت ،ويبقى المغرب حالة خاصة ،اي بلد سني ،،مع أعراف دينية شيعية ولكن ليست أعراف سياسية ،واتبثت الأحداث دلك ،فالحسن التاني كان دائما في خلأف مع المعارضة ولازيد من عشرين سنة ،وهناك احزاب ،تطالب بديموقراطية برلمانية ،والفصل بين السلطات ،وهو مالا نجده في ايران متلا ،مايشكل الخطورة في المغرب هي أموال ايران ،وليس الخطاب الشيعي ،ان الشيعة لا تُمارس الدعوة الاسلامية خارج البلدان الاسلامية،بل فقط داخل الاسلام السني،انه اسلام شعبي يعتمد على الوجدان والعاطفة،وتوجيههما سياسيا حول رموز دينية من ال البيت ،المشكلة في التشيع الإيراني،الدي يسعى دائما وفق منطق التعصب والدي تغديه العواطف الى تقوية نظامه السياسي والديني بتاسيس حلف شيعي عاصمته قم،ان عدم الفصل بين السياسي والديني عند الشيعة ،ينسف نهائيا القيم الوطنية،حيت يصبح المواطن الشيعي عميلا لإيران،ليس كل متشيع إيراني الولاء،متلا حزب نبيه بري وهو شيعي يتحالف مع السوريين وليس مع ايران ،
يا أخي ليس لدينا إسلامين،لدينا إسلام واحد،سنة الله و رسوله لهذا الأصل نسمى سنة،إتباعنا لسنة الله و رسوله جعل الإسلام يصل مشارق الأرض و مغاربها ومازال، السر في ذلك إيماننا الخالص و خلقنا و التسامح و الرحمة فهذا ما و صى به الله و رسوله،إذا كان هذا المضمون و الجوهر فماذا نريد بفرقة ثانية؟أليست عقيدة الإسلام هي عبادة الله و إتباع آخر رسله؟
و في سنتنا لا نتبع أميرا و لا ملكا و لا غير ذلك فهم إن كانوا فقط يتولون أمورنا ليس كما يفعل ما يسمونه آية الله (أعوذ بالله) إلى غير ذلك،المسلم الحق هو من يتبع أمر الله و نواهيه و سنة نبيه
إذا فمن أجل وحدة الصف و العقيدة و الأمة لا نريد ما يجلب الشتات
نشأة المذاهب و الطوائف الإسلامية راجعة بالأساس إلى بعض الأحداث و الخلافات السياسية التي حدثت في صدر الإسلام،و خصوصا حول مسألة الخلافة.بالإضافة إلى بعض الخلافات الفكرية و الكلامية بعد احتكاك المسلمين بالفكر الإغريقي و الروماني.على المسلمين تجاوز هذه الخلافات التاريخية و محاولة التعايش بدل التكفير و اللعن و السب الذي يولد الأحقاد و الصراعات و الفتن.و حتى إذا لم يستطيعوا تجاوز الخلافات العقائدية و الفكرية فعليهم التعايش في الوطن الوحيد و التشبت بالهوية الوطنية الجامعة التي تتعالى و تتجاوز جميع الهويات القومية و الطائفية الضيقة.
لقد كان المجتمع المغربي مجتمعا قبليا حيث كان الفرد ينصهر داخل القبيلة يدين بدينها وويلتزم بنمط حياتها وتقاليدها واي خروج عن هذا النمط يجعل الفرد منبودا من القبيلة لكن المجتمع المغربي الحالي اصبح مجتمعا يغلبه الطابع المدني وبالتالي بروز الفرد كوحدة إجتماعية تسير في إتجاه التفرد من حرية في إختيار نمط عيش والاختلاف الفكري والعقائدي والانسلاخ عن ما هو سائد وظهرت انماط جديدة لم يكن المجتمع القبلي ليتقبلها كالإلحاد واللاتدين والتنصيروالتشيع .. الخ ولعله تيار سيزداد قوة مع مرور الوقت في ظروف محلية ودولية
فالسؤال هل المجتمع المغربي وتشريعاته قادر على مسايرة هذه التطورات وإحتضانها ومغربتها بإسم الحق في الاختلاف وحرية الضمير في إطار المواطنة بما فيها من واجبات وحقوق تضمن مصلحة الوطن وامنه وسلامته والدود عنه ضد اي عدوان خارجي اولا واخير ام الاقصاء وخلق جو من التوتر ليست في مصلحة الوطن وجميع أبناءه
إن مصلحة الوطن تقتضي منا جميعا ان يكون إنتماءنا للوطن فوق كل إنتماء
وفي الباقي فليتنافس المتنافسون في إطار سلمي وحضاري دون إقصاء وتخوين
المجتمع كالبحر تتلاطم أمواجه بسبب طبيعة النفس البشرية بفجورها وتقواها. يتجاذبه الفقر والغنى والجهالة والحكمة والجهل والعلم والكراهية والمحبة والوحدة والتفرقة.
العقلاء المصلحون من أهل الحل والعقد وأهل الرأي أصحاب المنابر من علماء (فقهاء وأساتذة) وسياسيين وإعلاميين يسعون إلى تهذيب النفوس وتغليب تقواها على فجورها.
الجهال المفسدون الذين تطغى عليهم الغرائز يتبعون الظنون والأهواء ويغلبون الفجور على التقوى، فيحرضون بدل التهدئة ويضلون بدل الإرشاد وينفرون بدل التبشير ويعسرون بدل التيسير ويفرقون بدل التوحيد ويخربون بدل الإصلاح.
من كان يتوقع أن بلدان المشرق الإسلامي ستمزقها الحروب الطائفية بعد ثورة الخميني 1979 الذي أسس نظام ولاية الفقيه الشيعية التي سعت وتسعى، بسبب صراعها على النفوذ مع الغرب،إلى التمدد من خلال الأقليات الشيعية في المنطقة وذلك بتنظيمها وتسليحها ودعمها للإستلاء على السلطة أينما وجدت؟.
ومن كان يتوقع قبل 1975 أن الصراع على النفوذ بين المعسكرين الغربي والشرقي سيمزق البلدان المغاربية بسبب نزاع الصحراء.
ومن كان يتوقع قبل2011 أن المغرب سترسم فيه لغة مولدة جديدة ويظهر فيه حرف ثالث.
اولا الشيعة لهم دين اخر فهم يقولون بتحريف القران وان ال البيت هم من يملكون النسخة الاصلية.ويطعنون في عرض الرسول صلى الله عليه وسلم في عائشة ام المؤمنين التي براها القران وبتالي يطعنون في الله عز وجل.يكفرون بعض الصحابة …اليس هذا دينا جديدا؟
اضافة الى ترسانة من البدع والكفريات والشركيات يشتركون مع الصوفية القبورية الطرقية فيها
واما طعنك في السلفية فانت تخلط بين الوهابية والسلفية فالذين يدعون انتسابهم لعبد الوهاب رحمه الله وهو منهم براء ينكرون الولاء والبراء وهذا اساس العقيدة فيسقطون في الارجاء …الخ.واما السلفية فيمثلها اشباه ابن تيمية رحمه الله بمعنى كل من حقق الاسلام والايمان والاحسان وجاهد بماله ونفسه ولسانه وقلبه وهذا اضعف الايمان وامر بالمعروف ونهى عن المنكر والبغي هذا هو السلفي الحقيقي اما تحفيظ القران والسنة وعدم العمل بها وتحريف بعض الاحكام التي جاءت بها فهذا بعيد كل البعد عن السلفية .و السلفية بمعنى الانتساب لسلف الصالح والا فمن الافضل تسمية من يتحلى بالاوصاف السالفة بالمسلم كما سماه الله في القران الكريم
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته ، حينما قال كارل ماركس قولته الشهيرة " الدين افيون الشعوب " استنفرت كل الاقلام للهجوم عليه و على من يردده مع العلم ان ماركس كان يدري ما يقول و المهاجمون له لم يكونوا يدرون ما يقولون و يثبت الواقع بشواهده الحاضرة و الماضية لكل عاقل ان الاسلام بصيغته السلطانية المتوارثة منذ استلاء بنو امية على الحكم الى الان كان و ما زال و سيبقى افيونا تستعمله جهات كثيرة لتخدير الناس و من تجليات ذلك تصنيف المسلمين الى طوائف و ملل و منها سنة و شيعة و اضرام نار الاحقاد بين الطائفتين الكبيرتين من المسلمين و المستفيد من تاجيج الصراع هم الحكام و الغرب الذي يحمي مصالحه بواسطة هؤلاء الحكام ، غير ان هذا لا يمنع من قول ان الاسلام الحقيقي و الحق ما هو لا سني و لا شيعي وفق المتداول حاليا ، فالسنة يعتنقون تصورات موروثة عن حكام مستبدين و استاثروا بثروات الامة دون وجه حق و انتجوا فقها و عقيدة تخدمهم ، و الشيعة يبنون معتقدات و تصورات على اشياء خرافية و نصوص لا تصح نسبتها و لا يمكن ان تنسب الى ال البيت النبوي الاطهار الذين كان يجب على كل المسلمين ان يكونوا اتباعهم و ليس غيرهم.
كلمة التوحيد أولا ثم توحيد الكلمة.
و إلا أكلنا كما أكل الثور الابيض.
ماشاء الله مقالك اعجبني كثيراً
ولكن فيما يخص محمد بن عبد الوهاب ادعوك سيدي الفاضل الى الاطلاع في كتبه
ولك خالص الشكر والتقدير،،،
1/ الحوثيون زايدية يكفرهم أهل الشيعة الرافضة الإثنى عشرية ! الزايديين يعترفون بالأئمة الأربعة فقط ( علي ؛ الحسين ؛ علي وزيد ) الأخير ٱخر الأئمة وبعده يورث أبناءه الإمامة ! ليس من معتقدات الزايدية الإيمان بالمهدي المنتظر ولو أن جد " عبد المالك الحوثي " ( زعيم الحوثيين حاليا ) قال عن نفسه أنه المهدي المنتظر ! ومن مفارقات السياسة أن حليف زعيم الحوثيين حاليا يتحالف مع " علي عبد الله صالح " قاتل جده !
2/ الوهابية هي الوجه المتطرف للأمويين ! أبوهم الروحي بالغ في التشبيه إلى درجة قول ( إن الله ينزل كل يوم جمعة إلى الأرض كنزولي من منبري هذا ) ! كما تحالف الحوثيين مع حزب المؤتمر الوطني تحالف المغرب مع السعودية ! فالمصالح السياسية قد تبرر ما لا يمكن تبريره !
مشكلة الشيعة هو إعتقادهم أنهم على صواب ! إن كانوا كذلك ! فلماذا إشتكوا من حكم بني العباس ( العباسيون ) إلى درجة قول ( ظلم بنو أمية ولا عدل بني العباس ) مع العلم أن بني العباس أبناء عم الرسول محمد ص ك " علي " كرم الله وجهه ! إلا أن الأخير من ٱل البيت ترك ذرية من زواجه ب" فاطمة الزهراء " إبنة الرسول ص !
يتبع
أحفاد " الحسين " و " الحسن " ومناصروهم هم من أذاقهم العباسيين العذاب الأليم ! فمن كان على صواب ! من شايعوا " علي " أو من قتلوا أتباع " علي " وأحفاده !
تاريخ المسلمين العرب سنة وشيعة أسود كسواد راياتهم ! وكأننا بصراعات ما قبل الإسلام هي التي تحكمت بعد موت الروسول ص !!!
أن تعيش في الألفية الثالثة يعني ن تقبل بحرية المعتقد ! لكن فرق كبير بين أن تكون حرا في إعتناق ما تريد وبين إحداث مربعات عقدية تفاوض بها دول ( المنشإ ) عند إشتداد الأزمات عليها ! الشيعة المغاربة ولاءهم لولاية الفقيه والأخيرة لا تتنكر لذلك ! كولاء التكفيريين السنة لعتاة الإرهاب ومن يقف وراءهم ! عوض أن نعمل في المغرب كمغاربة على تحصين المجتمع من خروقات المتربصين بوحدتنا العقدية نجد العكس ! أصوات يسارية تطالب الدولة بإحترام حرية المعتقد ! مع علمهم أن إيران ودول الخليج ترفضه ! من باب المعاملة بالمثل كما ينص عليها الدستور علينا تجريم حرية المعتقد إن كان منشأ المعتقد يجرمه ! والترخيص له إن كانت دول منشإ المعتقد تبيحه ! كما نعطي حق التصويت للأجانب التي تعطي لمهاجرينا هذا الحق ! الأمور واضحة !!!
عفوا لا اتفق معك سيدي الكاتب فمهما حاولت ان تخرج من منهج السنة من هفوات و سلبيات فلن تنجح محاولاتك فعلى الاقل ديننا و مدهبنا المالكي ينص على توحيد الله عز و جل و ان لا نشرك في عبادته احد و اتباع سنة نبيه الكريم .لا ان نعبد ال البيت الاطهار .كيف تريدنا ان نتعاطف مع دين يقول ان فاطمة الزهراء هي من ستحاسبنا يوم القيامة و يلعنون جبريل لانه اخطا و انزل الوحي على محمد عوض علي و ان ..و ينتظرون
خروج مهديهم المنتظر المزعوم اللدي سينسف اهل السنة . وان من يقتل 10 من اهل السنة سيدخل الجنة بدون حساب و
من اي باب شاء.وان من يمارس المتعة فله مع كل قطرة عرق
نزلت منه و كل نقطة ..اجر و ثواب لا يحصى ولا يعد حتى جعلو
نسائهم و رجالهم يتهافتون على هده الفاحشة . ناهيك عن سبهم
لامهات المؤمنين و الطعن في عرضهن بل انهم يتمنون نبش قبر
امنا عائشة و تطبيق حد الزنى عليها وهي التي مات الرسول
صلعم في بيتها و حضنها بل ان اخر ما دخل جوفه هو ريقها .هل
هدا مدهب ؟؟ و الائحة طوييييييلة و كل هدا موجود على
الانترنت . ارجو من الحكومة و بكل حزم ان تعاقب كل من يروج و يدعو الى هدا المدهب الباطل المتطرف
فكان علينا واجب كشف جهلكم بنظم كدر في الطروس منضد
أما فيكم من يستحي من إلهه أما فيكم من يرهب الخزي في غد
أما فيكم من راقب اللّه ساعة و تاب فقد أفسدتم الأرض عن يد
لكم كل عام مخرج تخرجونه لنهب الرعايا في إعانة مفسد
و ما اللّه عما تعملون بغافل و ربك بالمرصاد فلنترصد
لقد كان في أسلافكم شيعة لنا يحبون أولاد النبي محمد
الامير الصنعاني
الى منى رشد
حرية المعتقد لا علاقة له بتاتا باليسار لا من حيث النشأة ولا من حيث التطبيق هذا من جهة ومن جهة أخرى فحرية المعتقد ليس مرتبطة أو رهينة بقبوله او رفضه من طرف دولة او دول وإنما مرتبط بحق كل فرد في إختيار القيم والمبادئ والمعتقدات والافكار التي تلائم حياته
اتفق معكم مائة بالمائة في حدود المعقول
مثلا النبي عليه الصلاة و السلام اراد ان يذكر ربه بقرب عائشة و لحمه على لحمها ، ما هدا الهراء ، فعلا هتاك افراط في الاسرائيليات ، انهم ينفروننا من الدين ، اتحرق غيضا على المتفيقهين اه
السعودية كانت تساند دولة الإمامة، سلف الحوثيين، في حين أن جمال عبدالناصر كان يناصر الجمهوريين الذين ثاروا على الملكية، أي أجداد الحوثيين
والآن تحارب السعودية أحفاد من كانت تُساندهم في الستينات أي أجداد الحوثيين
في بداية التسعينات، وعندما ثار الجنوبيون (أي الشيوعيون) على دولة الوحدة اليمنية ساندت السعودية شيوعيي اليمن الجنوبي.
الأنظمة العربية لايهمها لا تشيع ولاتسنن، لا إسلام ولا شيوعية، لا إيران ولا إسرائيل. كل طرف قد يخدم تأبيد عروشها، يُصبح هو الحبيب والحليف. ومن يهدد عروشها يُصبح كافرا ومارقا وعدو الله والرسول ويجب تدميره اليوم قبل غد.
إنها لعبة الأنظمة القذرة، والشعوب (فقط شعوبنا) على دين ملوكها.
Nous répétons au au vingt et unième siècle ce que les les premiers musulmans avaient fait au huitième siècle!!Cela veut dire que le cerveau musulman n a pas changé d un iota!Commettre les erreurs que nos prédécesseurs avaient commis il ya plus d un millier d année signifie que nous marchons sans réfléchir sur leurs pas.Nous sommes vautrés dans la stagnation et nous nous y plaisons!Meme les pierres subissent des changements à cause des érosions.Nous,jamais!Quand est-ce qu allons-nous comprendre que l islam c est suivre les enseignements divins(Coran)et prendre comme modèle Sidna mohamed.Tout ce qui était venu après n était que des déviations voulus par les califes et leurs successeurs.Ce que vous appelez le Salaf assalih s adonnait impitoyablement à des décapitations,à des capitations et à l esclavagisme sexuel!Ce Salaf falsifiait et ajustait les prescriptions divines à ses intérets temporels.Déconnectons-nous de cet héritage malencontreux.Aimons-nous comme simples musulmans
اقول للاخ الكاتب الدواعش والقاعدةو النصرة ليسوا من اهل السنة وادعوه الى تقوا الله في العلماء فان لحومهم مسمومة والروافض ليس فيهم وسطي كلهم يحقدون ع اهل السنة
حرية المعتقد من الحريات الفردية ، يحق لاي شخص ان يعتنق ما يطمئن اليه قلبه في اطار دولة قانون تحمي الجميع دون تمييز على اساس ديني او عرقي ، دولة مدنية ديمقراطية تعددية تتسع للجميع ، دولة مؤسسات تفرض القانون وتحميه ، اما علاقة المغرب بايران والسعودية واليمن فهي علاقة دولة باخرى قائمة على مصالح وليس الاخوة ، يمكن انهاءها باستدعاء السفير ، لان الاخوة عندما يبدأون الخصام لا يريدون انهاءه ويصبح جزء من علاقة الاخوة التي تجمعهم …اذن ، فمن الافضل ان لا ينظر اهل السنة ، بصفتهم اغلبية ، الى الشيعة كاخوة وانما كمواطنين يعيشون في نفس الدولة وتسري عنهم نفس القوانين التي تسري على الجميع ، لذلك ليس من الحق اعتبارهم ضيوف في حضرتكم وانما جزء من المواطنين..
الولاء للامة هو سبب كل النعارات والمآسي ، لانها ليست على مذهب واحد والقول ان الاسلام دين واحد وموحد كلام فارغ ، لا اثر لذلك على الارض ولا في السياسة ، سبب التشظي يعود الى محاولة الفقهاء ابعاد الشبهات عن الدين بسبب تناقضات الآيات والروايات ، لم تأت تأويلاتهم منسجمة ، وهذا ما كان سببا في تشظي المسلمين الى فرق مختلفة بل ومتناحرة …
لاتوجد هناك فرقة أو مذهب جديد بإسم الوهابية هذه من أكاذيب عباد القبور من الرافضة والصوفية عقيدة الشيخ محمد ابن عبد الوهاب عقيدة السلف ولايوجد له اتباع اوتقديس كما يتخيل الكاتب بل هو عالم كبقية العلماء يأخذ من كلامة ويرد لأنه ليس عند أهل السنة تقديس للأشخاص وعبادتهم كما عند الرافضة والصوفية ومن تسميهم بالوهابيين هم سلفيين على المذهب الحنبلي احد المذاهب السنية الأربعة اما الأرهاب والتفجير والتفخيخ فلا علاقة له بالسلفيين من يقوم به هم الخورارج ولهم خرجات في كل زمان وهذا الزمان هو احد خرجاتهم اما قولك ان ولاء السلفيين في المغرب هو للسعودية فهذه نكتة سخيفة لأنه في مذهب السلف نفسه يحرم مثل هذا ولايجوز وقبل ان تكتب مرة اخرى ايها الكاتب تثقف قليلا وأقرأ بعض الكتب الدينية لتعينك على ترتيب المقال حتى لا تكن اضحوكة للقراء ..واخيرا احذروا ثم احذروا الشيعة فهم أم الخبائث ومنبع الشرور ومطية الأعداء مادخلوا بلدا الا أفسدوه وخربوه اتعظوا مما يحصل في العراق وسوريا واليمن هل تريدون ان يصبح المغرب مثل هذه الدول !
كم دافعت عن الشيعة والتشيع؟ومع ذلك لم أحصل يوما من إيران على ريال أو حتى دينار،ولم يلح لي في أُفقهم ولو شبح أنثى استمتع بها و تؤنس وحشة ليلي الطويل،وتملأ وسادتي الخالية،حتى كدت أيأس،وأنقل اليراع إلى كفي الأخرى لأدافع عن الوهابية،فقد سمعت السيسي يقول:"إن الفلوس عندهم زيّ الرز"،لكن بالأمس تغير كل شيء.
دُقّ بابي بعد أن أويت إلى الفراش بقليل،وفتحته لأجد أمامي أربعة أقمار متشحة بالسواد وتحمل كل واحدة منهن حقيبة سفر،ظنتت للوهلة الأولى أنها تحوي أغراضهن وملابسهن،لكن المفاجأة أنها كانت ملأى عن آخرها بالأوراق النقدية من فئة الدولار ليسهل صرفها،وفي أحد الجيوب السرية كمنت أربع علب من الحبة الزرقاء،وعندما نزعن العباءات لم يكنّ يلبسن تحتها إلا قمصان النوم،طبعا،فخلال الشهر الذي سيقضينه بصحبتي لن يحتجن إلى أية ملابس إضافية.
أتباع الوهابية فقط هم أصحاب العقيدة الصحيحة،والمباديء الراسخة التي لا تقدر بمال،أما الشيعة،المسيحيون،العقلانيون….فهم أصحاب أهواء ونزوات،وهم إنما يلهثون خلف الجنس والمال.
لقد قررت أن أستمر في ولائي لطهران
فالعيش في هذا البلد له طعم القطران
في المرة أرسِلوا أريد فيزا
قررت الطيران.
يقول لنا ان الوهابيين هم ايضا موالون للسعودية فلمادا تنتقدون الشيعة لولائهم لايران؟ يعني ان على المغاربة ان يختاروا بين الولاء للسعودية او الولاء لايران ،و ادا عملت فئة منهم بالقوادة للسعودية يتحتم علينا تقبل القوادة لايران، علينا نحن المغاربة ان لا نكون احرارا معتزين ببلدنا و انما مختارين بين الولاء للجهل او الولاء للجهالة، لا يجب علينا ان نتوق لخير بلدنا و انما ان نختار بين شرين ،ثم الا يرى كاتب المقال اننا لم نكف يوما ما عن مهاجمة السلفيين و اننا القينا بهم في السجون؟ يعني ان السؤال يجب ان يكون لمادا لا نلقي ابناء المتعة في السجون كما فعلنا بالوهابيين؟و مع دلك فان هناك فرقا كبيرا بين الوهابيين و ابناء المتعة، فالوهابيون يهاجمون السعودية و ابناء النمتعة ولائهم لايران لا يتزعزع،حتى من يختلفون عنها مدهبيا كالحوثيين،ابناء المتعة عملاء صريحون و هم اخطر الشرور في عالمنا و هم و الجهاديون شيئ واحد،وحينما يضعون انفسهم مقابل داعش فهم يمارسون الخداع،الشيعة و داعش شيئ واحد و اينما تواجد ابناء المتعة تظهر داعش و هدفهما واحد و هو تقويض الدول و اشاعة الفوضى قصد الاستيلاء على السلطة
دين الشيعة لا علاقة له بالاسلام، هو خليط بين المسيحية و اعراف البدو و بعض الشعائر الكانيبالية، فالائمة الاثنا عشر ليسوا سوى الحواريين الاثنى عشر عند المسيحيين،و مريم الطاهرة العدراء يقابلها فاطمة التي لا تحيض، و مقتل المسيح هو مقتل الحسين، و فداء المسيح لاتباعه بدمه هو فداء الحسين لاتباعه ودلك ما يقصدونه بشعار انتصار الدم على السيف، و عودة المسيح المخلص في ىخر الزمان هو الامام المخبوء في الغار و النتظر عودته، هدا عن الاساطير المسيحية، فاما اعراف البدو فتتجلى في ممارسة المتعة و اضطهاد المراة،و اما الشعائر الكانيبالية فتتجلى في اللطم و عشق الدماء.
التشيع ليس عقيدة او ايديولوجيا لكي يقال لنا يجب احترام معتنقيه، انه فعل على الارض مخالف للقانون و مقوض للدولة،و من يقول لنا يجب احترام حرية المعتقد هنا كمن يقول لنا ان الكراهية راي و الخيانة وجهة نظر و الحض على قتل السنة يدخل في اطار حرية التعبير،و اخضاع الوطن للولي الفقيه برنامج سياسي مقبول و تعطيل المؤسسات حرية شخصية و سيطرة الاقلية على الاغلبية بالقوة ممارسة ديمقراطية و حقوقية،اليس كدلك؟
آلسّنة طالعو القمر ،آلسّنة عباقرة فالعلوم ،آلسّنة عندهوم آلطاقةآلذرية ، فبلدان آلسّنة عايشين بيخير عاندهوم العدالة الإ جتماعية ، أُو تفوقو علميا ……………الخ،وت سيرو فين تحشموعلى عراضكم يآلمنافقين ، نحن مع الإ سلام السّوي فقط لا سنة مزيفة،لا شيعة مازوشية لا وهابية طاغية و تكفيرية لا سلفية تكفيرية إرهابية
لأن البغِيّ تقبض ثمن عهرها سواء كان البغاء جسديا،فكريا،أو سياسيا فإنها تعتقد أن الـكل على شاكلتها،ولا تستسيغ أن يكون هناك انسان يعشق القيم الراقية والمباديء السامية التي يطغى وميضها على بريق المعادن واللآليء.
قد يحب رجل امرأة فتعاشره دون أن تأخذ منه أجرا أو صداقا،إذ تكفيها رجولته وشهامته ودماثة أخلاقه،فلعل المانع من اقترانه بها إحساسه بالواجب تجاه زوجته وأبنائه أواحترامه للقانون الذي يمنع التعدد…،ومن جهته نراه لا يبخل عليها بتقديماته دون أن يشعرها أن عطاءه لها مقابل تلك اللحظات الحميمية المسروقة التي تجمعهما بعيدا عن أعين الرقباء.
الذين يمارسون البغاء الفكري والسياسي يمنعهم غباؤهم من فهم شيء اسمه الحب أو العشق الذي لا يكون نظير أي مقابل مادي.
من يطالع سيرة السيد المسيح ويدرس الكلمة لا شك سيتنشق عبق الوحي الإلهي،ولا ريب سيهيم حبا بذاك الانسان العظيم،قد يؤمن به ربًا وأباً وليس إلهاً،ويفعل ذلك دون أن يكون له أي مطمع دنيوي.
والذي يقرأ عن الإمام علي وأهل بيته لا يسعه إلا الوله بهم كرموز لقيم العدل والحرية والتضحية والإباء.
ما بين علي والمسيح وأتباعهما أكبر من الاتباع،إنه العشق والذوبان.
كان عليك إماطة اللثام عن الواقع وليس تزمير للاخر، حرية العقيدة وحرية التفكير ملكة للفرد الحر يعتقد بما يرد ويفكر بماأراد مشلكتنا في فكر زئبقي متلون وحربائي يمارس التقية والكذب بفنونه وأحابيله المتعددة مهما اختلفت مذاهب وأفكار الشيعة فالشئ الوحيد الذي يجمعهم هو ولاية الفقيه نائب الغائب الامام التاني عشر الفتى الذي خرج ولم يعد والولاء للفاشي الخامنئي ، حسن نصر الله أعترف بذالك في شريط مصور يقول انهم "ايران في لبنان" وسيدافع عن ولاية الفقيه ونائب الامام المعصوم الغائب ، تحدثنا عن الفكر الوهابي التكفيري كأننا لانعرفهم وتطبل للاخر كأنه لايكفر ومن كفر سلمان رشدي على كتابه وجعل الخميني أضحوكة في فصل "عائشة" ، الانسان حر وجود ليفكر ويبدع ويتسأل ويتأمل في معارفه وليس لتقليد وتقيد الابداع في الفكر الشيعي في العراق لديهم مرجعيات دينية يقلدها العوام وكبيرهم الذي علمهم السحر السيستاني ووكليه الذي جعل مكتبه وكر للمتعة والدعارة الحلال تسطف النساء في الطابور لتتلقى الحسنات والاجر والتواب على ممارسة الدعارة الدينية ، هدا الوباء جمع كل شئ الرذيلة والولاء للايران ، ومن دفع لزمار !!
ما لم يكن الحوار حول أصول النزاع بين السنة والشيعة والوصول إلى اتفاق واضح فيما يحق الحق ويبطل الباطل ستكون العملية عملية خداع يراد بها جرّ السنة إلى مواقف الشيعة!!
وإلا لماذا لا نرى تطبيقاً عملياً للتقارب بين السنة والشيعة في إيران الدولة الشيعية ذات السلطة والمكانة ؟! فلماذا لا يسمح بمساجد للسنة في العاصمة طهران؟
– لماذا لا يسمح لأهل السنة أن يمارسوا نشاطهم الديني بحرية حتى لو خالف الشيعة؟ لماذا لا يحصل السنة على حقوق سياسية مساوية للأسف لحقوق اليهود! نعم اليهود في إيران؟ انظر إلى الدستور الإيراني الذي ينص على مقاعد محددة لليهود وغيرهم في البرلمان بينما السنة لا شيء لهم على أساس أنهم مسلمون، لكن لو كان هذا صحيحاً لماذا نصوا على أن يكون رئيس الدولة مسلماً جعفرياً، وأن هذا الشرط لا يجوز تعديله في الدستور؟
– لماذا اضطهاد أهل السنة في إيران حتى ألفت في هذا الموضوع الكتب وأصبح لهم موقع على الإنترنت (رابطة أهل السنة في إيران)؟
إذا كان الشيعة لا يكفّرون الصحابة فلماذا لا يسمون أبناءهم بأسمائهم وأسماء أمهات المؤمنين؟
…….
لا اهلا و لا مرحبا بشيعة في المغرب
في المغرب نحن نتحدث عن دين شيعي وافد من خلال التشيع السياسي الذي تسعى ايران من ورائه تحقيق احلام عودة الامبراطورية التوسعية . نحن امام اختراق إيراني صفوي عبر طابور خامس في المجتمعات حتى في افريقيا كالسنغال ونيجريا وغيرها وعي تخصص ميزانية لتشكيل هذا الطابورتفوق ٥٠٠ مليون دولار سنويا تتضمن انشاء فضائيات ونشر كتب الدين الشيعي وشراء النخب الثقافية والعلمية بالمال وتوظيفها في نشر هذا الدين . ان مخططها في ادخال التشيع يهدف الى الاستيلاء على الدول بنفس الخطة التي قامت بها في اليمن اي تجنيد الحوثيين الذين هم من الشيعة الزيديين في الأصل وهم اقرب الى السنة فقامت بتحويلهم الى المذهب الجعفري الخبيث الذي يرتكز على سب الصحابة وأمهات المؤمنين ويقول بتحريف القرآن .
اننا نتحدى أحبار وحاخامات الدين الشيعي ان يحرموا سب الصحابة والمس بعرض النبي بالطعن في عائشة والكف عن التشكيك في القرآن وعندها نتحدث عن التعايش والتقريب بين السنة والشيعة وما شئت مت الدعوات .
سؤال
لماذا إيران لم تسمح لأهل السنه بحقوقهم وواجباتهم في إيران وتدود على حقوق المتشيعين في بلاد السنه؟
لماذا أهل الشيعة مثل الفيروسات عندما تحل في بلد تشيع فيه الحروب مثل سورية، لبنان، العراق، عمان، اليمن وحتى مواسم الحاج لم تسلم من شرهم ؟
هذا ما يخيفني شخصياً
الشيعة سرقوا اساطير المسيحية و اضافوا اليها اعراف البدو و نمط عيش قطاع الطرق،التشيع مسيحية بدوية بنكهة الدماء، فادا كان المسيح داعية حب نظريا على الاقل فان واضعي دين الشيعة دافعهم حقد فوقبشري اسطوري ،يا ويل من يقع بين ايديهم من خارج ملتهم، و ان اكبر السدج من يصدق كلامهم عن الشعوب و حقوق الضعفاء الخ،انهم آلهة الحقد عبر العصور،و الحقد ان لم يتمكنوا من تفجيره في مخالفيهم من البشر يفجرونه في كربلاء، ان المشاهد الكانيبالية من لطم و شق صدور هي الحقد الدفين و ليس الحزن على الحسين، لان الحزن عمره قصير و حتى اقرب الاحباب لا يتعدى حزننا عليهم بضع ايام، اما العاطفة البشرية التي لا تموت فهي الحقد، و ابناء المتعة مدرسة و معهد عالمي لتلقين الاحقاد و تغديتها و ترسيخها في النفوس،انهم فرن دائم الاشتعال و هم دائموا النفخ في ناره التي تاتي على الاخضر و اليابس كلما اتيح لها دلك،تاريخهم و حاضرهم شاهد عليهم، و لولا الحقد الرهيب الدي يجري في دمائهم لما صدقوا خرافات يضحك منها البغال مثل امام الغار او ان فاطمة لا تحيض الخ الخ،الحقد صنو البلادة و هو الدي يمنعهم الان ان يفهموا ان مشروعهم انتهى للابد
عندما سقط الاتحاد السوفياتي سارعت إيران لجذب علماء الطاقة الروس، بينما سارع العرب لاجتذاب الروسيات، فكانت النتيجة أن سلاح إيران صار نووياً وسلاح العرب منوياً.
منقول
الشيعة لا يتعايشون مع أحد … دينهم مبني على الاقصاء و ذبح اهل السنة و الا فما سبب طقوسهم العاشورائية غير العداء لاهل السنة و ثارات الحسين الذي قتلوه بأيديهم…اتقي الله و لا تكن فتنة على ابناء جلدتك و تروج لفكر متطرف ان دخل بلادنا سيكون وبالا علينا … ولن يبقى هناك استقرار ..الا اذا كنت تحطب في حبلهم
ذكر الكثيرون أن التصوف وإحدى الجماعات الإسلامية هما قناتان للتشيع،اسمحوا لي أن أضيف قناة ثالثة:إنها المسيحية،فالذين يتركون الإسلام ولا يجدون أمنهم الروحي في المسيحية يتحولون مباشرة للتشيع إن لم يُلحدوا.
فـأوجه الشبه بين المسيحية والتشيع ضاربة جذورها في أعماق التاريخ،فهذا النبي يقول للإمام علي:"يا علي ان فيك مثلا من عيسى،أبغضته اليهود حتى بهتوا امه واحبته النصارى حتى انزلوه المنزل الذي ليس له"،وتتوالى الموافقات لتظهر السيدة مريم في مدينة بالبرتغال تُدعى'فاطمة'!وتلقي بنبوءات ثلاث.
ويتسابق الشعراء المسيحيون لنظم قصائد شعر حبا لآل علي،فهاهو بولس سلام ينشد:
جلجل الحق في المسيحي حتى عد من فرط حبه علويا
أنا من يعشق البطولة و الإلها م والعدل و الخلاق الرضيا
…
إيران تصنع الصواريخ،لكني لم أكن أتوقع أن ترسل لي قاعدة صواريخ كاملة محملة بالدولار،"الستات دول مابيعتقوش يا عمّ"لدرجة لم أعد أملك الوقت لكتابة تعليق.
همسة في أذن الملحد المتصهين:الدولة التي تحسن استغلال الجنس جيدا للابتزاز و للتغرير هي أمه إسرائيل،وإن لم يصدقني فليسأل خالته 'تسيفي ليفني' فستخبره عن عدد الذين اخترقوها في سبيل اختراقهم.
لو ان شيعيا واحدا يعيش في بلد من ملايين البشر المخالفين له لصاح قائلا انا الشعب و الاخرون صهاينة او وهابيون او نواصب او اي تسمية اخرى، لن يعدم دريعة لتجريمهم ليبرر جرائمه ضد الوطن و الشعب، فادا كان حزب اللات قد كدس سلاحه بدريعة المقاومة فلمادا كدس الحوثيون سلاحهم؟ ضد من؟ لقد وجد خصومهم في اليمن مئات المخازن من الاسلحة ،فضد من كانوا يتسلحون؟و هل تحارب البحرين اسرائيل ليصنع ابناء المتعة المولوتوف؟حينما اراد حزب اللات التدخل في سوريا وجد ان دريعة اسرائيل لن تقنع احدا، فاخترع نكتة حماية المقدسات الشيعية،(قبر زينب موجود في دمشق و القاهرة)،و اختار هده النكتة لان داعش لم تكن قد دخلت سوريا آنداك،الآن لم يعد الحزب يدكر حماية المقدسات على الاطلاق لانه وجد الدريعة الاقوى و هي داعش،و هم قد خلقوا داعش خلقا و نفخوا فيها نفخا لانها حصان طروادة الدي يمكنهم من اهدافهم،هما شران متلازمان و من اراد القضاء على احدهما وجب عليه القضاء على التاني،كلما قضى ابناء المتعة على الدولة في بلد ما يفتحون الباب لداعش و العكس صحيح،نوعان من الفطريات السرطانية تعشق الفراغ و الفوضى
الى كاره الظلام انك تتحدث في الصميم .ما شاء الله عليك.
كاره الضلام
نتحدث عن حرية المعتقد في اطار دولة ، كما اودعنا سلفيين السجون على افعالهم الارهابية وسعيهم بالعنف الى السلطة وفرض احكامهم الاجرامية على الناس وتهديدهم للامن والاستقرار في البلاد ، سندع الشيعة ايضا اذا فعلوا نفس الشيء ، اما الشعائرالكانبالية فتمارس جميعها باسم الدين …العساوة ايضا يشربون الماء المغلي ويمارسون العنف على اجسادهم ، احتضانهم داخل مؤسسات قانونية افضل من فتح باب السرية لانشتطهم كما فعل السلفيون سابقا ، السماح لهم يعني اخضاعهم للمراقبة ، واعتقد ان ذلك افضل
لقد احزننتني كثير من المداخلات التي تتهجم على الشيعة وكانما الشيعة جاؤا من كوكب اخر وان لهم دين ورب ونبي اخر يخلتفون عنكم : افيقوا رضيتم ام ابيتم الشيعة جزء من المنظومة العربية والامن العربي والنسيج العربي : تتحدثون ان الشيعة لهم دين اخر فدين الشيعة هو الاسلام وولائهم الى اوطانهم واني على على ثقة ان ولائهم الى اوطانهم اكثر من ولائكم انتم الى الوطن: خلال السنين الماضية كنت متابع للحركة الثقافية والعلمية للمغرب فاني اجدها الى انحدار ودلك بسبب الهيمنة التطرفية والنزعة العقدية بسبب سيطرة البترودلار عليكم : منكم من يقول الشيعة لا دين لهم وانهم يسبون الصحابة وام المؤمنين عائشة رضوان الله تعالى عنهم اجمعين فدلك كدب ابحثوا في كتبكم واستقصوا من الدي يسب ويشتم هدا البخاري ومسلم والترمدي هما خير شهود على انكم تفعلون السوء وتتهمون به الاخرين هده كتب ابن تيمية اقرؤوها وتعرفوا من الدي يسب ويشتم لمادا تتنصلون من الحقيقة وان كنتم على ثقة مما تعتقدون فو الله الدي بيده الملكوت لن يستيع شيعي ان يشيع منكم احدا: من خلال مداخلاتكم ثبت لدي انكم لستم واثقين مما تعتقدوم وانكم على حق وثقة من معتقدكم
الدين و ما ادراك م الدين ………..يجب ان يجرد من المسميات و التاويلات و الميولالات الدين يا امة محمد هو "علاقة خاصة جدا جدا خاصة بين الخالق و المخلوق "اما اذا اعطيتها لقبا فقد شرخت نقاوت قلبك ……..ما يحصل للمسلمين قد حصل للمسيحين و اليهود من قبل التاويلات فى الدين و الالقاب و التشيع و المذاهب و نسوا القاعدة الراسخة التى الغرض منها خلق اللة البشر ……….لا نككون مثل اليهودية و الصهيونية بل يجب ان نكون اخوان ندين ب الولاء لله الواحد الاحد لا شريك لة و با المناسبة كان الشيعة و السنة فى العراق و سوريا و ايران اخوان حتى ضهر اية اللة الخمينى و عندها بداءت الثورات الشيعية تمزق كل شى يدين للاسلام سنة و شيعة
ويقول نزار قباني :
سأل المخالف حين انهكه العجب
هل للحـسين مع الروافض من نسب
لا ينقضي ذكر الحسين بثغرهم
وعلى امتداد الدهريُْوقِدُ كاللَّهب
وكأنَّ لا أكَلَ الزمانُ على دمٍ
كدم الحسين بـكربلاء ولا شـرب
أوَلَمْ يَحِنْ كفُّ البكاء فما عسى
يُـبدي ويُجدي والحسين قد احتسب
فأجبته ما للحسين وما لكم
يا رائدي ندوات آلية الطـرب
إن لم يكن بين الحسين وبيـننا
نسبٌ فيـكفينا الرثاء له نـسب
والحر لا ينسى الجميل وردِّه
ولَإنْ نسى فلقد أساء إلى الأدب
يالائمي حب الحسين أجننا
واجتاح أودية الضمائر واشرأبّْ
فلقد تشرَّب في النخاع ولم يزل
سريانه حتى تسلَّـط في الرُكب
من مثله أحيى الكرامة حينما
ماتت على أيدي جبابرة العرب
وأفـاق دنياً طـأطـأت لولاتها
فرقى لذاك ونال عالية الرتـب
وغدى الصمود بإثره متحفزاً
والذل عن وهج الحياة قد احتجب
أما البكاء فـذاك مـصدر عـزنا
وبه نواسـيهم ليوم المنقلب
نبكي على الرأس المرتـل آية
والرمح منبره وذاك هو العجب
نبكي على الثغـر المكسر سنه
نبكي على الجسد السليب الـمُنتهب
نبكي على خدر الفواطم حسرة
وعلى الـشبـيـبة قطـعـوا إرباً إرب
دع عنك ذكر الخالدين وغبطهم
كي لا تكون لنار بارئهم حطب
sifao
و لكنك لم تكن تقول نفس الشيئ عن السلفيين و بقية الاسلاميين،لقد كنت تدعو الى المقاربة الامنية و القمع،و ان شئت دكرناك بكلامك، فما سبب دفاعك عن ابناء المتعة يا ترى و كيف انقلبت مقاييسك؟ و لمادا نجدك في كل مقال يتحدث عن الوهابيين او السلفيين و تختفي حينما يتعلق الامر بابناء المتعة؟ كيف اصبحت تدافع عن الظلام فجاة ؟ابناء المتعة لا وجود لهم في بلدنا و لن يكون لهم وجود لا هم و لا الوهابيين، و اما ما يجب ان يفعله الامت فقد فعله ، لم يصرح لهم قانونيا ،و ادا ارادوا اللجوء الى الارهاب فسنفعل بهم ما فعلناه بالوهابيين، لا وقت للبكاء و مشروع ابناء المتعة تم وئده في المهد و قبل ان يولد،و العاصفة المباركة قد افهمت ابناء المتعة هنا ان نجاحهم مستحيل بما ان ملتهم فشلت في معاقلها، ادا كنت ستقول لي كيف اصبحت ادافع عن العرب اقول لك اني ادافع عن مصلحة المغرب و لو كانت مع الشيطان و لست و لن اكون قوادا اطبل للملالي، من يقود وطنه لا بد انه يشعر بالدونية و يفتقر الى الثقة، فالانفة و الكبرياء كل لا يتجزا
كاره الضلام
لم يتغير موقفي من كل من يسعى الى تحقيق اهدافه عبر العنف سواء اكان شيعيا او سنيا ، وكذلك موقفي من الاديان قاطبة بغض النظر عن احزابها وجماعاتها وفرقها ، وأقول دائما بتحييد الدين عن الدولة .
موقف الدول العربية ابان حرب الخليج الثانية هو من قدم العراق للشيعة على طبق من ذهب كما قال المللك السعودي الراحل في ابانه ل"بوش"، دون ان يتخذ العرب موقفا يغير من المعادلة الجديدة رغم ادراكهم لخطورة قرار الغزو الامريكي للعراق واسقاط نظام صدام "السني"
هل تعتبر اعتراف السلطات المغربية بالخط الرسالي الشيعي "قوادة" رسمية للملالي ؟ ما الجديد الذي قد يظيفه هذا الخط الى الحقل الديني المغربي في ظل وجود مؤسسة رسمية وامير للمؤمنين يسهر على شأنه ؟ من جهتي اتمنى ان يفك المغرب الارتباط كليا بالمشرق وقضاياه ومآسيه المتجددة ، بسنتهم وشيعتهم ، من الوطنية ايضا الحفاظ على صورة المغرب كبلد للتعدد الثقافي ، من يريد ان يشق صدره او رأسه باكيا شاكيا ، فلنعد له السكاكين الحادة والسلاسل الغليضة في كل موعد ومناسبة ، اما المقاربة الامنية في التعامل مع الجماعات الدينية فهو مطلب دولة لا غنى عنه ولا يخضع لمزايدات سياسية
sifao
المساواة لا تتم هكذا والمقارنة بين فكر صوفي عيساوي يرقص على الجمر ويشرب الماء الملتهب ويكوي ذاته بالنار وبين فكر يسعى لنشر أفكاره الجهنمية والتبشير بها وحلمه الوصول لسلطة و القوادة لملالي طهران ، كذالك في الديانة المسيحية يمارسون الجلد والتلذذ بتعديب الذات للوصول لنشوة الم المسيح ولكنهم لا يطاردون السلطة ولاينشرون أفكارهم المتعوية المريضة وتطبير رؤوس الاطفال واللطم وأحياء النعرات البدوية القبلية والثأر والثأر المضاد ، الشيعي الجعفري ممغنط بالمغناطيس يجذب اليه الداعشي الوهابي التكفيري وسماح لهذين الفكريين بالانتشار يعني السقوط في الفوضى ، سماح الدولة للخط الرسالي يندرج في حرية الفكر ولاأحد يعارض ان يكون هناك شيعي ولاءه لوطنه وليس لفقيه طهران ولكن الواقع أكبر من دالك والحوثيين زيدية ومع دالك سقطوا في فراش ملالي طهران ،لايمكن بأي حال من الاحوال الاطمئنان لهؤلاء والسماح لهم بكل شئ كمن يمارس طقوس تحضير الشيطان ويمسح الفانوس ليظهر العفريت الشيعي وبعدها اعادة فيلم درامي عراقي لبناني يميني هنا ، هدا الفكر عاجلا أو أجلا سيحمل السلاح ومشروعهم واضح نشر التشيع وتسليحهم واسقاط الدولة .
الشيعة والتشيع مرض مزمن وداء عضال .ونصيحتي لكل من يريد ان يدلي بدلوه في هذا الموضوع ان تكون لديه خلفية علمية تأهله لخوض هذا الموضوع والحمد الله ان المكتبة الاسلامية المقروءة والمسموعة فيها ما يسمح لكل من يروم الحقيقة ان يدرك بشكل يقيني ان الشيعة بمختلف طوائفهم هم على ضلال وشعاراتهم ما هي الا لذر الرماد على العيون فعليكم بكتاب الله وسنة المصطفى فهي الحزن الذي يصونك من الردى.
zorro
لذلك فضلت اعتبارهم كمواطنين وليس كاخوة ، الولاء للوطن اولا ومن ثم قليفعل ما يشاء بجسده ، لا نختلف في كون الطقوس الكانيبالية منشأها واحد هو الدين …اما الاخوة في الله فتجمع الشيعي بالسني على اختلاف مذاهبهم ، يتقاتلون فييما بينهم لكن يجمعهم الحقد على كل ما هو غير اسلامي ، وزواج حماس السنية بحزب الله اللبناني الشيعي في عدائهما لليهود امر واضح ، فمن الجنون السماح لحزب سياسي ، ديني او غيره ، بممارسة انشطة موالية لاطراف تكن العداء للوطن ، لكن ، حرية المعتقد تضمنها الدولة ، والقانون المغربي واضح فيما يتعلق بتاسيس الاحزاب على اساس ديني او عرقي ، فاذا كنا مواطنين متشبعين بالروح الوطنية ، واذا كنا نرى في السماح لهؤلاء بممارسة شعائرهم خطرا علينا ، فاللوم يجب ان يقع على من سمحوا لهم بذلك وليس عليهم ، ما نعيبه على الاسلاميين هو ارتماءهم في احضان غيرهم ونصرتهم لقضايا لا تهمنا كمغاربة في شيء ، اما ممارستهم لطقوسهم فذلك شأن يخصهم ، كون علي عبد الله صالح سني لم يشفع له ذلك عدم تحالفه مع الحوثيين من اجل السلطة …الاعتدال في الدين موقف سياسي اتخذته الدولة ومن يخرخ عليه يصبح خارجها…
تحية لك أخي sifao
لا تتعب نفسك عزيزي بالنقاش و الجدال مع من لا يفقه شيئا اسمه الموضوعية،ولا يؤمن أبدا بوجود نقط تقاطع بين المتحاورين مهما بعدت منطلقاتهما الفكرية والعقائدية،عندنا مثَل يقول:"الرّاس اللي مَاكَيْدُورْشْ كُدية"
قد أشرت غير ما مرة إلى أن الداعشي والمتصهين ينطلقان من فكر أُحادي اقصائي واحد،الداعشي في الشرق،يزعم أنه وحده صاحب الحق والفرقة الناجية،والمتصهين في الغرب يرفع شعار:"من ليس معي فهو ضدي".
المتصهين والداعشي لا يحبان ولا يطيقان أن يجتمع السني والشيعي والبهائي والبوذي والعقلاني والمسيحي…على طاولة واحدة،اصطفت فوقها شتى أصناف الطعام والشراب،أمام المسيحي شريحة من لحم الخنزير وقنينة نبيذ،إلا أنه لا يجبر المسلم على تذوقهما،بينما يجلس البوذي مرتاحا دون أن يشعر بالاستفزاز وهو يرى المسلم يزدرد طبقه المكون من لحم البقر،وخلال الأكل كان الكل يعبر عن رأيه في التعديلات الدستورية الأخيرة،وهزيمة المنتخب كالعادة أمام اليمن بخماسية،وتفشي البطالة الجامعية…،لم يتكلم أحد عن الدين والمعتقد،فقد انتهوا من هذه السألة منذ زمن.
ليس في صالح الداعشي والمتصهين أبدا أن نتصافح بالأيدي بدل السيوف.
sifao
اصبحت تتحدث عن الاخوة في الله بعد ان كنت تفرع رؤوس القوم بالتنوير و الدفاع عن الوطن و مهاجمة السلفيين لان انتمائهم عقدي و ليس وطنيا! و لمادا كنت تهاجم الامويين بما ان هناك اخوة بينك و بينهم في الله؟ و لمادا يقتتلون بينهم ادن ان كانت بينهم اخوة في الله؟ اخوة في الله بين السنة و الشيعة؟! كيف تكون العداوة ادن ادا كانت قرون من التطاحن اخوة؟ و مادا نفعل بنصوص ابناء المتعة التي تامر اتباعها بقتل النواصب دون رحمة؟ و تقارن لي مغاربة احرار بمجرمين عملاء؟ عيساوة مغاربة مثلنا يتقاسمون معنا احلامنا و مشاكلنا و اهدافنا و ليس بينهم من يتربص بالوطن، و لا احد قال اننا مع ممارساتهم اصلا،و لكنهم لم يقتلوا احدا عبر تاريخهم و لم تثبت عليهم خيانة للوطن،ابناء المتعة ليسوا مغاربة مثلما ان حزب اللات ليس لبنانيا و لا الحوثي يمينا،و انت لم تفهم بعد ما قلناه لك، قلنا لك اننا تصرفنا معهم و انتهى الامر، لقد رفضت السلطة الاعتراف باللقطاء و انتى الامر،و امامهم امران اما الخضوع للوطن و العودة الى جحور التقية و اما اللجوء الى الارهاب و الاندفان في الزنازين، فات وقت البكاء
كنا دائما نقول ان الارهاب لا دين ولا ملة له ، وكان sifao وكاره الضلام يصران على ان عنوانه واحد هو الاسلام ، اعتقدت جازما ان هذين الشخصين وجهان لعملة واحدة ، نفس الافكار والمواقف مع ختلاف في اللغة والاسلوب لاجل التمويه ، لكن اليوم تأكد لي انهما ليسا كذلك ، كل واحد له اجندة خاصة به ، اول خلاف بينهما وصف احدهم الآخر بالقواد لانه اعتبر الشيعي مواطنا مغربيا وليس اخا لاهل السنة ، كاره الضلام ليس ضد القوادة وانما احتكرها لنفسه ، من يقرأ تعاليقة يدرك انه قوادا لاسرائيل ، يكره الشيعة لانهم مرغوا انفها في جنوب لبنان ويخاف من اكتمال الهلال الشيعي لمراحله الاخيرة…
sifao
قد أتفقك معك في ردك الاخير ، ولكن المسألة أعقد من دالك مصير وطن على شفير الهاوية من هؤلاء وتخطيطهم جلي ومكشوف المخابرات تراقبهم أكيد وترصد حركاتهم الشيطانية كما رفقائهم الدواعش وهم نفس العملة المعدنية المزورة والهشة العمالة للاخر وبيع الاوطان على قارعة الطورق والقوافل البدوية ، ولنقرأ التاريخ الجاري هناك في الشرق ، العصابات والاحزاب الشيعية مسلحة كلها ومعترف بها من الدولة المركزية وجرائمها متعددة ومع دالك تحجبها الدولة ، قضية الرئيس المتفحم صالح يتأمر على شعبه فقط يريد الثأر من شعب عزله ، والحوثي ولاءه لطهران مسألة عقائدية أولا وأخير مؤسس الحزب حسين بدر الدين الحوثي زار طهران وتعلم بيها واخذ شعار الصيحة الملالية المتعوية الخمينية "الموت لامريكا الموت لاسرائيل" وتدرب مع حزب الله في لبنان ، المشكلة ليست مصلحة فقط بل عقيدة طائفية وقبلية والرجوع الى الماضي ومقابره واحياء جميع المأسي والحروب الماضية وهدا هو الخطر في الفكر الماضوي الرجعي .
46 – الشعاع الأخضر
أطلق ساقيك لرياح وفر الى اقرب جحر تجده البكاء والعويل مهنتكم والعقل هرب منكم ، كاره الضلام شرح نفسيتكم في التعليق 35 .
يصرالمتصهين على استعمال عبارة"أبناء المتعة"ظنا منه أنه يستفزني،بالعكس،أنا أعترف وأبصم بالعشرة أني ابن المتعة والنشوة،ولا أشك أن والداي كانا مستمتعَيْن للغاية في اللحظات الحميمية التي انتقلت فيها من صلب أبي إلى رحم أمي،وكان يوم ميلادي عيدا بالنسبة لهما لذا سمّياني:ســعــيــد.
ورد الجذر'م ت ع'في القرآن كثيرا دون أن يعني شيئا شائنا:
"ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم…"
"فآمنوا فمتعناهم إلى حين.."
"وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعا حسنا.."
خطابي للمؤمنين الذين يشنعون على بعض الشيعة هذا الزواج وينبزونهم بأبناء المتعة:
إن كنتم تقصدون بالمتعة معناها الحقيقي الظاهر فكلنا أبناء المتعة،إلا إذا تعلق الأمر باغتصاب زوجي،عندئذ لا مجال للحديث إلا عن متعة مرَضية سادية.
وإذا كنتم تقصدون بالمتعة الزنا والفاحشة فهذا على ما أظن هو القذف بعينه،لأن نكاح المتعة وإن كانت لكم فيه شبهة،فإنها شبهة تدرأ الحد عن ممارسيه،أما أنتم فإنكم مستوجبون لحد القذف وستُسألون عنه غدا يوم الدينونة.
أما المتصهين فليست له مرجعية دينية أو أخلاقية،لذا نراه يوزع التهم يمينا وشمالا بالقوادة تارة وبالعَمالة أخرى.
كاره الضلام
لا تقولني ما لم اقل به ، تحدثت عن الاخوة في الله بين الشيعة والسنة ، وانا لست احدا من هؤلاء ، اضع الاديان جميعها في نفس القفة
" اما الاخوة في الله فتجمع الشيعي بالسني على اختلاف مذاهبهم ، يتقاتلون فييما بينهم لكن يجمعهم الحقد على كل ما هو غير اسلامي ، وزواج حماس السنية بحزب الله اللبناني الشيعي في عدائهما لليهود امر واضح …" هذا ما قلته حرفيا وتحديدا، فلا تأخذ من الجملة مبتدأها وتغفل خبرها للايقاع بي في ما لا اريد الوقوع فيه ، لم استعن بالعساوة للمقارتة بينهم وبين الشيعة ايديولوجيا وانما للتأكيد على ان الشعائر الكانيبالية دينية المنشأ والمرجعية.
ما موقع كلمتي"قواد" او"ابن متعة" في الحوار المتمدن وفلسفة الانوار ولغة النقاش الاكاديمي الموضوعي ؟ المتنورون يترفعون عن توظيف مثل هذه المصطلحات لانها لا تنتمي الى قاموس فلسفتهم ، حتى اثناء مجادلتهم لمخاليفهم في المبادئ وبالاحرى ممع من يشاركهم الرأي في كثير من القضايا…
حسب فهمي ، انت ضد حرية المعتقد باقصائك للمغاربة الشيعة ؟ فباي معنى تتحدث عن الوطنية اذا كان الوطن عندك لا يتسع لجميع المغاربة ؟
إن أول فرقة خرجت من رحم الاسلام هم الشيعة، ففتنوا الامة بأفكار ومعتقدات لا تستقيم والشريعة الاسلامية بتاتا ، فمناداتهم بحب آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم نحن أولى به منهم، لأن آل البيت لما اضطهدوا في المشرق عاشوا أمراء في المغرب دون أن ينالهم ظلم بل نالوا الرياسة والشرف وحب المغاربة لهم لازال قائما.
لكن لما يوظف التشيع لأغراض سياسية محضة، فمن اللازم أن نقع في الفتنة والعياد بالله والواقع شاهد على ذلك في سوريا والعراق إذ تضطهد أسر سنية وأخرى شيعية والمستفيد مجهول الى حد الساعة من خلال التجاريب التاريخية.
بسم الله الرحمن الرحيم اخوتي المسلمين مند خلق الله ادم الى نبينا محمد صلى الله عليه و سلم لم نقرا عنوانا للمؤمنين الى كلمت المسلمون كما سمانا ابراهيم عليه السلام واما المدهب الذي اوصانا به رسول الله صلى الله عليه وسلم هو كتاب الله وسنة رسوله فالعناوين السنية و الشيعية مبتدعة لتفرقت الامة الاسلامية