هكذا يستخدم حزب الله "الإعلام العسكري" في "زمن اللاحرب"

هكذا يستخدم حزب الله "الإعلام العسكري" في "زمن اللاحرب"
الثلاثاء 7 أبريل 2015 - 09:00

كان النادل يضع على المائدة ما طلبناه عشاء في مطعم ببيروت، وكنت أستمع إلى صديقي التونسي “قاسم” وهو يحدثني كسلفي عن تونس ما بعد بنعلي، حين رن هاتفي، فكانت “فايزة”، صديقتي العمانية ذات المذهب الأباضي، تخبرني أن صديقنا “علي” الشيعي يقول إنه أمنيا يمكن أن نسافر إلى جنوب لبنان، لكن علينا أن نجهز حالا.

أنهيت المكالمة، اعتذرت من صديقي التونسي، وعدت إلى الفندق مسرعة أحضر أغراضي من أجل سفر طالما انتظرته…زيارة “بلاد حزب الله”.

كانت الساعة تشير إلى التاسعة مساء بتوقيت بيروت، حين حضر علي. امتطيت وفايزة، ومواطنها محمد سيارته رباعية الدفع، وأنا أعلق أن هذه سيارة التسامح، فأربعتنا من ثلاث دول تنضوي تحت الجامعة العربية، ندين بدين واحد لكن كل واحد فينا ينتمي لمذهب مختلف.

كانت الطريق سوداء بسواد ذاك السبت من أيام شهر يوليو من سنة 2011، حين بدأت ملامح الوصول إلى أبواب الجنوب تتجلى، شعرت برهبة وأنا أشاهد صور الإيراني “اية الله الخميني”، مرصوصة بعناية في الطريق، تجاور صورا ل”حسن نصر الله”، وتليها أعلام الحزب الصفراء وقد كتب اسمه بالأخضر….

لقد وصلنا…قال “علي”، ثم أضاف:”وصلنا إلى صيدا، سوف نبيت في فندق هنا، ونواصل صباحا طريقنا إلى موقع مليتا العسكري، سيكون خطرا علينا أن نواصل المسير ليلا”.

كانت الساعة تشير إلى السابعة صباحا، حين رن هاتف الغرفة حاملا صوت “علي”، يخبرني و”فايزة” أن نجهز. كانت الغرفة تطل على شاطئ البحر المتوسط، بدا البحر هادئا، تأملته وأنا أفكر كيف لهكذا بحر أن يواصل الإبحار هادئا في منطقة ساخنة، يتعايش أهلها مع الموت فيقبلون بنهم على كل ملاهي الحياة.

امتطينا سيارة “علي”، وواصلنا طريقنا. شغل “علي” أغاني تمجد المقاومة، وحزب الله، وتدعو بالموت لإسرائيل، وبدأ حديثه عن “السيد حسن”، وعن ال البيت، وعن حرب تموز 2006، ولم يكن علي يقطع حديثه إلا ليشير إلى المخيمات الفلسطينية، ومقرات الأمم المتحدة، المتناثرة في تلك الطريق التي بدت قاحلة بتلالها البيضاء الصخرية، وكأنه فقط في منطقة قاسية كهذه يمكن أن ينشأ تنظيم مثل تنظيم “حزب الله”.

ووصلنا إلى موقع مليتا العسكري…أو ما يصفه أهل الأرض ب”المسرح الحربي المفتوح”، أو”موقع السياحة الجهادية”، ومن يسميه ب”مجمع الفكر الثقافي المقاوم”.

على مساحة تقدر ب60 ألف متر مربع، منها 4500 متر عبارة عن بنايات عسكرية وما تبقى حدائق وأحراج، يقع موقع مليتا نسبة إلى جبل مليتا المتواجد ببلدة جرجوع والتي ترتفع عن سطح لبحر ب1100 متر. هنا، الشاهد على حرب ضروس بين حزب الله واسرائيل سنة 2006، والتي عرفت ب”حرب تموز”. وهنا شيد “متحف مليتا”، ليحفظ “الذاكرة العسكرية” لجناح العمل المسلح لحزب الله، ويخلد ذكرى المقاومة، وشهدائها، ويذكر اسرائيل بهزيمتها امام حزب الله…يخبرنا “علي”.

اشترينا تذاكر الدخول، ولجنا إلى ساحة كبيرة عبر بوابة ضخمة كتب في أعلاها شعار”مليتا حكاية الأرض للسماء”، واصلنا المسير داخل المتحف الحربي المفتوح والذي يقول القائمون عليه إن الوحيد من نوعه في العالم.

على اليمين، وضع صندوق زجاجي كبير لجمع تبرعات الزائرين، وعلى اليسار، شيد محل لبيع التذكارات، أعلام حزب الله، مصاحف، قلادات، وأساور تحمل صور “السيد حسن”، وولاعة سجائر على شكل قنبلة يدوية، وكتب وروايات كلها تتحدث عن المقاومة المسلحة، وانتصارات “حزب السيد”.

أعلام الحزب التي كانت موضوعة على الممر في اتجاه الساحة الكبيرة، تجاور أعلام الدولة اللبنانية، جسدت ذاك التشرذم الذي يعيشه المواطن اللبناني بولائه للطائفة أكثر من ولائه للدولة ورئيسها.

بدأنا جولتنا ب”متحف معلومات” عن دولة إسرائيل، أو كما سميت “الكيان الصهيوني”، خريطة تجسد موقع “الدولة الكيان”، نظامها، مؤسساتها، صانعو القرار فيها، عدد سكانها، اثنياتها، مصادرها الاقتصادية، نقط القوة والضعف فيها…كل شيء عن إسرائيل كان مجسدا في خرائط وأرقام وشريط فيديو.

في نفس المتحف، صورة ضخمة ألصقت بالحائط ل”حسن نصر الله”، ومعلومات عنه، وعلى الأرض صناديق زجاجية حفظت فيها بندقيات متطورة الصنع استخدمها الحزب في حربه، وعلى كل بندقية معلومات تعرفك بها، وفي أحد أركان المتحف وضع مجسم لانسان يرتدي بذلة خضراء اللون، ويغطي وجهه بقناع، وكتب على المجسم ما يفيد أنه لباس حربي صنعته إسرائيل من أجل جنودها وهو مقاوم للرصاص، ويضيف المكتوب أن حزب الله استطاع الحصول عليه كغنيمة حرب.

خارج المتحف، ووسط الموقع، شيد ما يعرف ب”الهاوية”، وهي حفرة كبيرة وضعت فيها دبابات ومعدات عسكرية اسرائيلية مهشمة للتعبير عن قوة المقاومة في كسر جيش اسرائيل، ورسمت الحفرة على شكل نجمة سداسية، تعبيرا على “ظلم بني صهيون” حسب ما تقول اللافتة المتحدثة عن “الهاوية”.

تنتهي طريق “الهاوية”، حين تبتدئ “طريق المقاومين”، مسلك تغطيه أشجار الحرج، وعلى جانبيه، تتوزع أسلحة وصواريخ كاتيوشا و«فجر» و«رعد»، وراجمات «غراد»، ومدافع هاون من مختلف الأعيرة. في طريق المقاومين، تصادف “دشمة الشهيد عباس الموسوي”، وهو الأمين العام السابق لحزب الله، ركن محاط باحجار، وفي وسطه سجادة فوقها بندقية وبجوارهما مصحف، كلها تعرض حفظا لذكرى الشهيد الموسوي الذي مر من هنا لمؤازرة المقاومين.

واصلت طريقي داخل المسلك وانا اشعر اني وسط فيلم عن الحرب. في مسلك المقاومين وبين الاشجار الكثيفة، مجسمات لحياة المقاومين. هنا، مجسم لطبيب مقاوم يحاول إسعاف جريح، هنا مجسم لمقاومين وهم ينقلون العتاد والتموين، وهنا مجسم اخر لوحدة عسكرية خاصة بـ”الاستشهاديين”، وأخرى لوحدة عسكرية مسؤولة عن مختلف أنواع الصواريخ.

في نهاية المسلك، سلم يؤدي إلى مغارة تبلغ في عمقها 200 مترا، كتب أنها حفرت على يد 1000 مقاوم، وبها غرف نوم، ومطبخ، وغرفة القيادة، وعلى جدرانها علقت صور مناصرة ل”حسن نصر الله” ومتوعدة ب”الموت لإسرائيل”.

ذكرى المغارة بقيت راسخة في ذهني وستبقى، هناك وقفت متجمدة من الرعب وأنا أسمع صوت “حسن نصر الله” يتردد في المكان، صوته مسجل أثناء الحرب لا يزال يتردد عبر الناقل اللاسلكي، كان “علي” يشرح لي أنه هنا كان يجلس “السيد”، وهذا معطفه احتفظوا به هنا، وهذا المذياع الذي كان ينصت من خلاله على الأخبار، وهذه الطاولة التي كان يكتب عليها، وهذا القنديل الذي كان يضيء ظلمة المكان…

قاطعت “علي” وهو يصف لي واقع اليوم كما كان معاشا بالأمس، وقلت له بوجه شاحب”أخرجني من هنا رجاء”…

نظر إلي “علي” وابتسم، طأطأ رأسه ومشى أمامي وأنا أتبعه في دهليز طويل يضيئه مصابيح ثبتت في الأرض، كنت أحاول أن أتماسك وأنا أبحث عن المخرج، كنت وكأني أهرب من صوت “السيد” وهو يقود الحرب، أصوات الصواريخ كانت تتردد في أذني، تهليلات المقاومين كانت تلاحقني، أنين الجرحى، صلوات المقاومين، بدت مصرة أن تحاصرني وأنا أبحث عن منفذ للخروج.

ووجدت المنفذ، فخرجت تحت سماء مليتا الصافية، لأجد نفسي أقف على تلة مرتفعة تطل على كل الجنوب، أشار “علي” بأصابعه وقال “هناك فلسطين”، هاكذا قال حسب خريطته، رافضا خريطة العالم التي تسمي هذا المكان”إسرائيل”.

كانت التلة محاطة بسور حديدي، وضعت عليه يدي، رفعت رأسي إلى السماء أحاول أن أتنفس سلاما، فتحت عيني وقلت ل”علي”: “أكره الحروب…لكني أشكرك …فاليوم حدث تاريخي في حياتي”.

*مستشارة في الإعلام والتدريب

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

38
  • PureMinded
    الثلاثاء 7 أبريل 2015 - 09:23

    الحمد لله على المغرب، لا طوائف و لا هم يحزنون.

    عرب الشرق مستعدون للاقتتال فيما بينهم لما نهاية بسبب الطائفية، و عندما تضربهم اسرائيل يسارعون لاقرب مطار للهروب خارج بلادهم.

    الله الوطن الملك عاش المغرب آمنا مطمئنا 12 قرنا و ما زال العاطي يعطي.

  • أنس
    الثلاثاء 7 أبريل 2015 - 09:31

    في كل دولة إسلامية يجب أن تنشأ متاحف لأجدادنا و حروبهم و مقاومتهم ضد المستعمر رغم ذلك الفرق في المعدات و الأسلحة،ملايين الشهداء أستشهدوا فقط من أجل الأرض و الدين و ليس شيئا آخر،لنعيش نحن أحفادهم في خير و أمان، مغربي سني حر
    شكرا هسبريس

  • achraf
    الثلاثاء 7 أبريل 2015 - 09:33

    رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه خير اجناد الارض

  • ابو ياسر ليون
    الثلاثاء 7 أبريل 2015 - 09:47

    أتذكر جيدا كم كان يخدعنا هذا الحزب بشعاراته واغانيه الحربية وخطابات زعيمه حسن،،،،لأكن الله عز وجل كشف هذا الزيف وأرانا حقيقتهم ونواياهم .حزب اكثر من عدو لأمة محمد صلى الله عليه وسلم بعدما اخرج سلاحه ومقاتليه ليدبح ويقتل ويستتحيي النساء و الأبرياء .ان الله يمهل ولايهمل وسيتم الله نوره رغم حقد الروافد

  • youssef de fes
    الثلاثاء 7 أبريل 2015 - 09:48

    صراحة تمنيت مشاهدة المكان لأحيي المكان والناس الذين استطاعو هزيمة العدو عوض الأعراب الذين اجتمعوا لمحاربة حزب سياسي في اليمن

  • إن حزب الله هم الغالبون
    الثلاثاء 7 أبريل 2015 - 09:57

    في عام 2006 عقب تحطيم الجيش الاسرائيلي( الجيش الذي لا يقهر) وعلى نكهة النصر الالهي انتشرت في المغرب تفسيرات لاهوتية للنصر مستقاة من سورة الفتح (واذا جاء نصر الله والفتح..) ونسبها العقل الشعبي التفسيري الى أنها تعني السيد حسن نصر الله ذاته لأن الناس كانت مفتونة به وبانتصاره ..وهذا ماجعل الهدف الأول لاسرائيل وثوار الربيع أن يكون نصر الله غير مقترن بالفتح بل ليكون حسن الشيعي .. وقائد حزب اللات .. ولكن من يقدر على حذف عبارة "نصر الله" من القرآن ومن سجل الانتصارات؟؟ .. فمشكلة عرب الناتو والصهيونية المسيحية أن اسم حسن نصر الله اسم مشتق من المصطلح القرآني ولايمكن أن يكون حسن برنار ليفي أو حسن آل ثاني أو حسن الحريري أو حسن غليون أو حسن الخطيب او حسن هيتو أو حسن القرضاوي كي يتم تغييره .. انه حسن نصر الله .. ونصر الله يجيء معه الفتح دوما .. وقد جاء زمن "نصر الله" وبدأ الفتح وتحطيم التماثيل والأوثان .. بدأ الفتح من حيث سينزل نصر الله .. فلنحطم تلك الأصنام ونحن نردد: جاء الحق وزهق الباطل .. ان الباطل كان زهوقا ..

  • منا رشدي
    الثلاثاء 7 أبريل 2015 - 10:01

    لا أعلم إن كان إختيارك للموضوع ضرورة تمليه أحداث اليوم ! أم رغبة في إعادة تصويب سلاح المقاومة إتجاه إسرائيل وليس المسلمين !
    اللعب على الأقليات الطائفية والنفخ فيها ومدها بأسباب القوة رهان صقور الإمبريالية ! فما بالك بشيعة لبنان خاصة وشيعة العالم بشكل عالم !!!! كيف تجعل 10% من المسلمين تقض مضجع 90% المتبقية ! هذا حال الشيعة وسط بحر من السنة ! عنتريات حزب الله في لبنان لم تمنع " حسن نصر الله " من قول عقب إنتهاء حرب 2006 : " لو كنت أعلم حجم الدمار الذي ستلحقه إسرايل بلبنان ما قدمت على إختطاف رهائن إسرائيليين " هذه شهادته على حرب يجمع القوميون وأنظمة ( الممانعة ) على أنها فاتحة إنتصارات ( العرب ) ! فمن نصدق ! أمين عام المقاومة الإسلامية ! أم دجالوا القومية ! صحيح عاد " حسن نصر الله " للحديث عن إنتصار المقاومة لكونها أصابت دبابات إسرائيلية وأطلقت صواريخ إستهدفت العمق الإسرائيلي ! لكن هل الإنتصار الذي لا يستعيد مترا مربعا من أرض محتلة يسمى إنتصارا !
    حزب الله قوة في منطقة ركبها الكسل من مصر إلى عمان ومن العراق إلى اليمن إسرح وإمرح يا حزب الله ! فعناية ولاية الفقيه ترعاك !

  • دكالي نيفو عالي
    الثلاثاء 7 أبريل 2015 - 10:03

    و انا اقرء العنوان كلمات مثل حزب الله اعلام عسكري اللاحرب اوحت لي اني ساطلع على مقال يسلط الضوء على حزب الله و يحلل الاستراتيجيات التي ينهجها الحزب اعلاميا ثقافيا دينيا… فاذا المقال نزهة .

  • نعم انهم رجال الله
    الثلاثاء 7 أبريل 2015 - 10:04

    حزب الله وما ادراك ما حزب الله تلك الثلة من المجاهدين التي اعادت كتابة تاريخ الامة الاسلامية كيف لا وهم من حقق الانتصار على دولة اجتمعت عليها العرب ولم يفلحوا في ذلك قد يقول قائل ان العرب خاضوا حربا كلاسيكية وحزب الله خاض حرب عصابات لا والف لا, حزب الله وقف الند للند ضد اسرائيل ارجل ثابتة في الارض وارواح معلقة في السماء حزب الله حين انتصر فقد انتصر بعقيدته انها العقيدة التي انتصر بها رسول الله واصحابه يوم بدر حين نزلت الملائكة لتحارب في صف رسول الله

  • مغربي انا
    الثلاثاء 7 أبريل 2015 - 10:05

    كيفما كان اختلافنا مدهبي او فكري يبقى حزب لله البناني هو من علم اسرائيل و العالم كلمة الشجاعة و الارادة و الوقوف في وجه الضالم المغتصب للارض الفلسطينية.

  • سليم
    الثلاثاء 7 أبريل 2015 - 10:06

    ان هدا الحزب هو صمام أمان للدولة العبرية.انهزام إسرائيل أمام هدا الحزب ماهو الا خدعة ليمجدوا لهدا الحزب اللعين.الموت للشيعة أينما وجدوا الشيعة أخطر من اليهود .إيران بلاد الدجال والفتن.
    الخطر من اصبهان قادم

  • الدمراوي
    الثلاثاء 7 أبريل 2015 - 10:14

    مهما الاختلاف فى المذهب السني او الشيعي حزب الله فخر للأمة الاسلامية والعربية هي الدويلة داخل لبنان التي تستطيع ان تشن الحرب على اسرائيل الصهيونية وأعادت الكرامة للعرب و شجاعة المقاومين العرب الذين يناضلون بجانب إخوتهم الفلسطينيين من اجل استرجاع فلسطين السليبة من العدو الصهيوني هنيئا للسيد نصر الله ومقاوميه وان تنصروا الله ينصركم
    وان تنصروا الله فلا غالب لكم

  • MATAHARI
    الثلاثاء 7 أبريل 2015 - 10:24

    إنه من غير المنصف أن تتحمل فئة واحدة من المسلمين مسؤولية تصحيح وضع شائن شارك في نشوئه كل المسلمين، وأن تدفع هذه الفئة وحدها ثمن خيانة الآخرين، دما غزيرا، وتضحيات من حياة الشباب. لكن ما يحق للسيد نصرالله أن يؤمل به نفسه ومقاتليه من خير على المدى القصير والطويل معا هو أنه بهذه الأخلاقية العالية في الترفع عن الطائفية البغيضة.

    لكن تحميل الشيعة وحدهم وزر هذه المهمة سيكون له ثمن باهض جدا على المدى القصير لأن التحالف الصهيوني السعودي يعرف الآن بيقين أنه إزاء إرادة حقيقية للقتال، وسيصعّد من همجيته، وأعماله الإجرامية. والسيد نصرالله يدرك جيدا معنى أن يكون الشيعة وحدهم على الجبهة، إذ يقول "قولوا عنا ما تشاؤون .. اقتلونا في كل زاوية"! إنه يدرك أنه بهذا يضع الشيعة بين سندان الصهيونية ومطرقة "الإسلام الصهيوني" الذي تسوقه الرجعية العربية المتحالفة مع أعداء الإسلام.ولا ننسى أن لهم عملاء خدم الصهيونية في العالم الإسلامي من كتاب وصحافة وشيوخ الدين يدافعون عن الصهيونية أكثر من الصهاينة أنفسهم

  • عمار
    الثلاثاء 7 أبريل 2015 - 10:30

    تحية اجلال و تقدير لحزب الله و قائده فخر هده الآمة الاسلامية و الدي هزم اسرائيل شر هزيمة و مازال يديقها المرار في حين أنضمة المنطقة السنية لم تحرك شعرة ضد اسرائيل فياخجلهم و يا فضيحتهم و يا عارهم و عار من مال اليهم الا يوم الدين
    طعم انتصار حزب الله كان أشد عليهم من طعمه على اسرائيل فقد فضحهم و فضح خيانتهم فلم يجودو بدا من تضليل العامة و ترويج النزاعات الطائفية و المغالطات لتشويه ركن و فخر المقاومة الاسلامية سنية و شيعية

  • مواطن متابع
    الثلاثاء 7 أبريل 2015 - 10:31

    الحمد لله ان فضح هذا الحزب نفسه في سوريا و هو الان يقاتل اهل السنة في سوريا و العراق و اليمن و البحرين و طبعا في لبنان,,استغرب منه يعتبر ان الشيعة دائما على حق..لم نره يوما يقاتل مع اهل السنة ضد الشيعة و اقول ضد الشيعة لانه احيانا يحاول ان يكذب علينا و يقول انه يقاتل مع حماس ضد اسرائيل و الحقيقة انه ينفذ مشروعا ايرانيا صفويا

  • عماد
    الثلاثاء 7 أبريل 2015 - 10:47

    السؤال الذي يطرح نفسه!!
    حسن نصر الله باعتباره عميل وخائن لبلده لبنان ومستقوي بالفارسي الاجنبي ضد مصالح بلده وضد عروبته وموجه فوهات بنادقه صوب الشعب السوري. هل هو اهل بالاحترام؟
    كم اكره العملاء فهم بلا كرامة وبلا مبدأ.

  • طارق
    الثلاثاء 7 أبريل 2015 - 10:50

    السلام عليكم إخواني في الله،الذي يجب أن نعرفه هو أن الحقد الذي يكنه الشيعة للإسلام أكثر من اي شئ آخر لذلك فحرب تموز لم تكن إلا مامرة ضد السنة في جنوب لبنان إذا لاحظتم معي ستجدون فعلا أن القتال دار بين إسرائيل و حزب الله و لكن إسراءيل لم تكن تضرب إلا المناطق التي يسكنها السنة و بالتالي هم كانوا ضحايا الحرب و مات فيهم العديد

  • ABARAN
    الثلاثاء 7 أبريل 2015 - 10:52

    حزب الله اتخذ تاكتيكا عسكريا فريدا من نوعه اطلقت عليه القيادة العسكرية الاسرائيلية الحرب مع الاشباح.
    ويقصد القادة العسكريون ان القوات الاسرائيلية كانت تواجه هجمات من كل القواطع في الجنوب دون ان تشاهد اي من ينفذ هذه العمليات.
    وتكبدت القوات الاسرائيلية خسائر جسيمة بالارواح والمعدات كما ان الصواريخ التي اطلقها حزب الله على شمال الاراضي الفلسطينية المحتلة اثارت للمرة الاولى في تاريخ الصراع العربي الاسرائيلي الرعب في نفوس المستوطنين الصهاينة.
    واسرائيل المدللة لدى امريكا والدول الاوروبيةلم تكن تتوقع يوما ما بان مجموعة عربية تسطيع ان تزرع الخوف والهلع في قلوب اليهود لان اليهود كانوا القوة الضاربة في المنطقة زهاء نصف قرن من الزمن.
    والجيش الصهيوني بدوره هو الذي هزم جيوش العرب بطائراتهم ودباباتهم ومدرعاتهم حيث بلغ الامر الى ان يتنكر جنرالات العرب بزي النساء ورعاة الاغنام للهروب من ساحات الوغى.
    وهذه النكسة زرعت الخوف في نفوس ملايين العرب وجعلتهم يرتعدون من سماع هدير الدبابات الصهيونية وبات اليهودي هو العنصر الوحيد الذي يتحكم بالقرارات الاقليمية والدولية الخاصة بالشرق الاوسط.

  • معلق
    الثلاثاء 7 أبريل 2015 - 10:55

    انه احسن تنظيم انهم مجاهدون بالفعل ليس كتكفيرين السلفين الدين يقفون الى جانب اسرائيل وامريكا

  • فريد المغربي
    الثلاثاء 7 أبريل 2015 - 11:03

    حكاية الأرض للسماء مليتا، تحياتي لصاحبة المقال، وللمقاومة في لبنان، وفي فلسطين وكل مكان ..

  • Driss o Tinejdad
    الثلاثاء 7 أبريل 2015 - 11:23

    للأسف أن المغاربة ما يزالون في نوم عميق،ولا يولون للعقيذة إهتمام،فمدحهم لحزب اللات أكبر دليل على ذلك ومغازلتهم لإيران العدو الشيعي المجوسي.أستغرب لمن يبجحهم ويغازلون من يقول بتحريف القرآن الكريم(كتاب فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب للنوري الطبرسي)أضف على ذلك مصحف فاطمة وسورة الولاية المزعومة أنها محذوفة من القرآن الكريم…ليس هناك شيعي واحد لا يُقرُّ بِها إلا في حال التقية أي الكذب اللذي يعتبر عندهم من اللدين وهذا تحدي ِلله سبحانه وتعالى إذ يقول في سورة الحجر بعذ أعوذ بالله امن الشيطان الرجيم إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ.إذن من نصدق لله سبحانه وتعالى أم الشيعة؟
    يسبون زوجات النبي صلى الله عليه وسلم،يسبون صحابته رضي الله عنهم،حتى النبي صلى الله عليه وسلم يقولون إن النبي لابد أن يدخل فرجه النار لأنه وطئ بعض المشركات( كشف الأسرارللموسوي ص24).

  • لبناني واقعي
    الثلاثاء 7 أبريل 2015 - 11:36

    الا ان حزب الله هم الغالبون. هم المجاهدون المؤمنون حقا. وليسوا دواعش مثل غيرهم. يدافعون عن الدين وعن خير الأنام وأهل بيته صلى الله عليهم وسلم اجمعين.

    قاتلوا أسرائيل ويقاتلون خوارج العصر مهدمي قبور الأنبياء وأهل بيت النبوة. هذه المراسلة أسألها سؤالا واحدا. هل كان لها أن ترتدي هذا الذي ترتديه وتدخل الى معقل داعش وابو بقر البغدادي.؟؟

    هذا اكبر دليل على التسامح والترحيب بالاخر مهما كان جنسه وليس التكفير على نهج الدواعش والوهابية.

  • Driss o Izilf
    الثلاثاء 7 أبريل 2015 - 11:45

    عليك أن تنتبه لمعتقذات الدين الشيعي فلذيهم أحاديث مروية عن الصادق ع أنه من لم يقر بولاية علي فهو كافر إذن نحن كسنة كفار حسب معقذاتكم.وفي حديث آخر نسب إلى الباقر ع قال تعذيب السني يذهب للجنة، قتله يذهب لأعلى درجات الجنة بدون حساب.إذن من لإرهابي ؟ولََذَيّ الكثير من كتبكم.
    قال نعمة الله الجزائري في حكم النواصب (أهل السنة) فقال:
    ( إنهم كفار أنجاس بإجماع علماء الشيعة الإمامية، وإنهم شرّ من اليهود والنصارى، وإن من علامات الناصبي تقديم غير علي عليه في الإمامة ) الأنوار النعمانية/206، 207.
    ولهذا أباحوا دماء أهل للسنة وأموالهم، فعن داود بن فرقد قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: ما تقول في قتل الناصب؟
    فقال: ( حلال الدم، ولكني اتقي عليك، فإن قدرت أن تقلب عليه حائطاً أو تغرقه في ماء لكيلا يشهد عليك فافعل ) وسائل الشيعة 18/463، بحار الأنوار 27/ 231.
    وعلق إمام التفخيذ الخميني على هذا بقوله:
    (( فإن استطعت أن تأخذ ماله فخذه وابعث إلينا بالخمس )
    هؤلائي للأئمة عندهم معصومون يعني لا يخطؤون يعني يجب تطبيق ما أقروه.

  • مسلم سني
    الثلاثاء 7 أبريل 2015 - 13:01

    لو كان العرب يفكرون كما يففكر انصار حزب الله لحررت فلسطين والقدس بالخصوص ولن يكون ما يسمى الآن بداعيش ولا القاعدة ولا جبهة النصرة ولا سيدتهم اسرائيل ، المشكل عند العرب انهم لا يريدون ان يفهموا ويعرفوا ما يدور من حولهم حالتهم كحالة حمار الناعورة يدور عليها ولا يعرف من بجانبه وكفانا من الطائفية والصراعات المذهبية التي لم يعرفها اسلافنا واجدادنا منذ اربعة عشر قرن حتى تحالف الوهابين مع الصهيونية.

  • مغربي
    الثلاثاء 7 أبريل 2015 - 14:47

    حزب الله قوة عسكرية قهرت اقوى دولة عسكريأ علميأ اقتصاديأ في المنطقة، يا ريث عندنا فلسفة حزب الله في التربية والتكوين لديهم كشافة ويزرعون الشجاعة والعلم في الطفل منذ الصغر

  • Mustafa
    الثلاثاء 7 أبريل 2015 - 17:08

    أشار "علي" بأصابعه وقال "هناك فلسطين"، هاكذا قال حسب خريطته، رافضا خريطة العالم التي تسمي هذا المكان"إسرائيل"…
    اسمحي لي ان ان اذكرك ان المكان الذي اشار اليه علي هو فلسطين بالفعل وان ما تسمينه خريطة للعالم ليست الا وجهة نظر من رسمها. في خريطتك تلك نجد بلدنا الحبيب مبتور من اقاليمه الجنوبية.. فهل تعترفين بدلك ام لا.
    عاشت فلسطين من البحر الى النهر و وسوف تتحرر عما قريب ان شاء الله.

  • ادريس الصويري
    الثلاثاء 7 أبريل 2015 - 17:23

    اتذكر سنة 2001 لما اندحر العدو الصهيوني من جنوب لبنان كانت تلك اول مرة ينسحب العدو الاسرائيلي من ارض عربية تحت تهديد السلاح و هو ما لم يقع اثناء كل الحروب مع الجيوش العربية ففي سيناء انسحب الجيش الإسرائيلي عقب توقيع معاهدة كامب دايفيد المشؤومة و التي كانت اكبر خيانة وقعت للعرب من مصر بعد ذلك قع الاردن اتفاقية وادي عربة لتنضاف لمصر .فبقي جنوب لبنان محتلا اضافة لهضبة الجولان .المهم اتت سنة 2006 وقتل من جنود العدو الصهيوني اكثر من 120 جنديا و هو العدد الذي لم يسقط في كل الحروب التي خاضتها اسرائيل مع الجيوش العربية النظامية

  • حزب الله أولي بئس شديد
    الثلاثاء 7 أبريل 2015 - 20:16

    بعد أن عرف عن الشعوب العربية من الماء الى الماء، ميلها للاستكانة تحت حكم أي استبدادي.
    بعد هذه الحالة التي لا تسر صديقا ، ولا ترضي حتى عدوا ،رأينا نهجا عربيا آخر غير مسبوق في باب الصراع ،لكنه يندرج ضمن الصراع الداخلي الذي يتوجب أن تكون قواعده مدروسة بعناية وحذر شديدين.
    وحتى لا نضيع في الزحام ، فان الجيوش العربية التى أعدت لحماية الحدود والدفاع عن الأمن القومي العربي المهدد أزليا، فما بالك بوجود اسرائيل في المنطقة ، وزرعها بؤرة سرطانية في فلسطين وتعدى خطرها الى كافة أرجاء الوطن العربي من غزة الى جبال الأوراس بالجزائر ، مرورا بعمان والقاهرة ودمشق وبغداد والسودان ودبي، وغير ذلك من العواصم العربية .كان أداؤها مخجل الى درجة الخجل.
    هذه الجيوش كانت تنهزم أمام الجيش الاسرائيلي في خمسة أيام فقط ، الذي كان يحتل ما يرغب به من أراض عربية في سويعات ، ومع ذلك كنا نظهر بمظهر المنتصر ويتنافخ القادة شرفا أنهم حافظوا على قصر الحاكم ووجوده ، كما ان مثقفينا وشعراءنا يتشدقون من رصيدهم اللغوي بقصائد وكتابات تكيل المديح لهذا الحاكم الذي تمكن من الحفاظ على كرسيه ، فيما ضاعت الأوطان.

  • bossala khalid
    الثلاثاء 7 أبريل 2015 - 20:32

    que dieu benisse hizb allah.. marocain et fier d etre fan de ce parti

  • رجال العز
    الثلاثاء 7 أبريل 2015 - 20:39

    تحية لقامات العز حين حين ضحوا بارواحهم و لم يرضوا الذل
    في لحظة خارت قوى العرب عند سماع اسرائيل تتوعد بالحرب. تحية لك يا نصر الله فانت لست بالمزواج كدعاة و ابواق الدوﻻر الذين دفعوا شباب المسلمين للانقتال في ليبيا و العراق و سوريا و في غيرها تحت اكذوبة الجهاد وهم يستمتعون باجساد اربع زوجات. مهما قاموا بشيطنتك و شيطنة مذهبك فنحن الذين على مذهب السنة ندعوا لك
    بالتوفيق وندعوا ان ييجعل ابنك الى جوار الشهداء

  • l'amour du sud liban
    الثلاثاء 7 أبريل 2015 - 20:43

    le sud du liban,terre des prophetes,de la resistance,la conservation de la terre et l'honeur.les gents du sud n'ont pas peure de mourire et detestent vivre sous le protectorat israelien.
    ces gens sont en fete durant les guerre,et pourtant ils aiment la vie d'une maniere maniacale.
    ma fiancée libanise du sud,metrise 6 langue et un doctorat en scienses politique,.
    elle aime la vie,et deteste israel.
    elle me parle du sud comme une terre d'or,pleine d'histoire….elle veux me marier et avoir des fils mujahidin,et cela me fait venire la chere de poule.quand elle est venu a savoir que j'ai jamais touché une arme et que je suis contre la chasse,elle a rié pour une semaine….
    pour eux Nasrallah est devin,et parle de comment les fils des martires sont fiers …
    sobhan allah,ces gens ont une vitesse de plus.a leur place nous les marocains ,a cette heure,le 99% aurai pris la nationalitée juife et laisser cette terre des prophetes au sioniste.

  • محمد المغرببي
    الثلاثاء 7 أبريل 2015 - 21:40

    حزب الله حزب قام على انقاضالاحتلال الاسرائلي للبنان بعد ان يئس من اخوانه العرب ومن المجتمع الدول واكد حكمة ماحك جلدك مثل ظفرك وماضاع حق وراءه طالب وان باركنا انتصارهم ماوفينا لهم حقا كفانا جحودا واستسلاماللتكفيريين الدين يتربصون ببلدنا العزيز ولطالما سعوا لدلك باستقبالهم لرمضان والاحتفال بالعيدين اعتمادا على التقويم السعودي يعيشون معنا ويرفضون التعايش

  • omar
    الثلاثاء 7 أبريل 2015 - 21:50

    أعلام الحزب التي كانت موضوعة على الممر في اتجاه الساحة الكبيرة، تجاور أعلام الدولة اللبنانية، جسدت ذاك التشرذم الذي يعيشه المواطن اللبناني بولائه للطائفة أكثر من ولائه للدولة ورئيسها.

  • حسن
    الثلاثاء 7 أبريل 2015 - 22:12

    بالاصفر عصّبت جبيني ومشيت بموكب حزب الله
    انهم ابناء فاطمة النصر لهم و الفتح على ايديهم.كما فتحت خيبر على يد امير المؤمنين عليّ بن ابي طالب
    اللهم احفظهم و احفظ سيد المقاومة السيد حسن نصر الله

  • عابر سبيل
    الثلاثاء 7 أبريل 2015 - 23:02

    نديم بقيش يتحدى نصرالله ونصرالله لا يستطيع الرد
    فديو على يوتيوب
    الى من انخدع بحزب الله

  • الى اصحاب التعليق 4،11،15،17
    الثلاثاء 7 أبريل 2015 - 23:50

    الى أخي صاحب التعليق 4 علامة أنك لا تعرف عما تتحدث عنه و تجهل كل شيء أنك لا تعرف حتى كيف تكتب (الروافض) فكيف بمعناها ؟أما اخي صاحب التعليق 11 بالله عليك اقنعني بعلمك الغزير كيف لحزب يقض مضجع الكيان الصهيوني ليل نهار و يتآمر عليه العربي المتحالف مع الكيان علانية أن يكون حارسا للكيان الغاصب؟؟؟؟أما أخي المتابع 15 يبدو أنك لاتعلم شيئا عن هذا الحزب بالمرة إذا كنت أنت هنا في المغرب ترتعد من أفكار داعش و القاعدة ولولا يقضة باقي الشعب المغربي و أمنه و مخابراته لكنت تتمنى أن يوجد حزب الله لينقدك من هذا الجهل و العفن .أخي المعلق رقم 17 فعلا أهل السنة هم من كانوا يقتلون على شواطئ بيروت و ملاهيها و لعلمك فقط أغلب اهل الجنوب هم شيعة و ليسوا سنة و أنا سني قح و لكني لست متعصب لأنها كما قال عليه الصلاة و السلام (منتنة). لاحظت الكثير من المفاهيم المغلوطة مثل الشيعة المجوس. هل تعرفون من المجوس و من الشيعة ؟؟؟

  • HARMOMO
    الأربعاء 8 أبريل 2015 - 19:26

    كثرت التقارير والدراسات الإسرائيليّة التي تناولت وتطرّقت إلى القدرات العسكريّة التي يملكها حزب الله اللبنانيّ على المستويين الكمّي والنوعي. إلا أنّ تل أبيب ارتقت مؤخرًا في التعامل مع هذا الملف، لينتهي عصر الـ100 ألف صاروخ، بحسب العدّاد الإسرائيليّ لترسانة حزب الله من الصواريخ، إلى 150 ألفاً.
    وأهمية التقديرات الجديدة أنها تأتي على لسان الجنرال في الاحتياط يعقوب عميدرور، مستشار الأمن القومي السابق لرئيس الحكومة الإسرائيليّة بنيامين نتنياهو حتى فترة وجيزة، والذي خدم في السابق رئيسًا لوحدة الأبحاث في شعبة الاستخبارات العسكريةالمعلومات والتقديرات الاستخبارية التي اطلع عليها بموجب منصبه السابق، عن كل ما قيل عن قدرات حزب الله، وأقرّ بمستوى التطور الكمّي والنوعي للحزب. وفي السابق، كان يُرافق مصطلح أكثر من 80 ألف صاروخ، عبارة خمسة آلاف صاروخ دقيقة ومدمرة وبعيدة المدى. لكن الجنرال في الاحتياط عميدرور، مع 150 ألف صاروخ، اكتفى، ربما لعدم إخافة الإسرائيليين، بالإشارة إلى أنّ الآلاف منها بعيدة المدى وتغطي كافة الأراضي الإسرائيلية. فيما شدّدّ على نوعية الصواريخ ضد الدروع التي وصفها بالمتطورة جدًا

  • MOHA RAISS
    الخميس 9 أبريل 2015 - 00:56

    الى المقاومة الشريفة
    – مادا لو كان لحزب الله السلاح والدعم من دولة عربية واحدة فقط الى جانب ايران . لتحررت فلسطين .
    – مادا لو التزمت السعودية بالصمت فقط والدعاء على حزب الله الدي اعتبرته يغامرفي هده الحرب
    – انتم بداية زوال اسراءيل من الخريطة العربية .
    – انتم وحدكم من زلزل اركان الكيان فاهتزت معه عروش قريش
    – انتم وحدكم من يطلق الصواريخ التي لاتخطء الهدف على بنو صهيون اما قريش فقد صوبت ووجهت طاءراتها ونيرانها صوب ابرياء اليمن .
    – عندما تصنعون النصر لن ياتي – بيلفور – ولا سايكس -ولا بيكو – ليعيد تقسيم الكعكة كما يشاؤون هده المرة

صوت وصورة
من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 22:00

من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة

صوت وصورة
ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:20

ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:00

الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:15 4

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر

صوت وصورة
الفصل 34 وحقوق الإعاقة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 17:30 1

الفصل 34 وحقوق الإعاقة

صوت وصورة
وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين
الخميس 17 شتنبر 2026 - 14:29 7

وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين