الفرنكوفونية: الأصول والفروع

الفرنكوفونية: الأصول والفروع
الثلاثاء 14 أبريل 2015 - 14:05

ما انفكت الفرنكوفونية تفرض نفسها و تتحكم في هذا البلد و تريد ان تقرر وحدها في المسألة التعليمية. ولا خيار للمجلس الأعلى للتربية و التكوين و لا لوزارة التربية الوطنية و لا الوزراء السابقين في هذا القطاع و لا الأحزاب الوطنية و لا جمعيات المجتمع المدني و لا أولي الشأن من المدرسين و رجال التربية إلا الانصياع لرأي هذه النزعة حتى لقد أصبح قول الشاعر معروف الرصافي يصدق فيهم

يا قوم لا تتكلموا ان الكلام محرم
ناموا و لا تستيقظوا فما فاز إلا النوم

لقد ورث المغرب هذا النظام التعليمي المبني على النزعة الفرنكوفونية عن الاستعمار الفرنسي منذ زمن الجغرافي الفرنسي onesim reclus في أواخر القرن التاسع عشر “عندما جعل النزعة الفرنكوفونية فكرة لسانية، و علاقة جغرافية و أداة لتنحية اللغة العربية و الديانة الإسلامية معا”

(الفرنكوفونية و مأساة أدبنا الفرنسي ص 11 .بنسالم حميش )

ثم استمرت هذه النزعة مع دخول الاستعمار الفرنسي الى المغرب في بداية القرن العشرين و زمن الجنرال ليوطي:

و سأكتفي بالإشارة الى بعض مقولات أرباب الفرنكوفونية الفرنسيين الأوائل الذين عملوا على غرس فسائل اللغة الفرنسية في التربة المغربية و محاربة اللغة العربية و الثقافة الإسلامية بكل الوسائل .

قال الجنيرال ليوطي في تقرير سري يتحدث فيه عن أهمية استبدال اللغة الأم بلغة المستعمر:

“إن الهدف من إنشاء المدارس الفرنسية البربرية هو تطويع العنصر الأهلي البربري، والاحتفاظ له بكيفية سرية. ولكن مؤكدة بالفوارق اللغوية والدينية والمجتمعية التي توجد بين بلاد المخزن المتميزة بإسلامها وعروبتها، وبين الجبال البربرية التي لا تعرف العربية” .

ويقول جورج هاردي مدير التعليم إبان الحماية الفرنسية بالمغرب، “إن انتصار السلاح، لا يعني النصر الكامل، إن القوة تبني الامبراطوريات، ولكنها ليست هي التي تضمن لها الاستقرار والدوام، يجب إخضاع النفوس بعد أن تم إخضاع الابدان”…

وفي دورية أخرى لليوطي جاء فيها:”بداية ليس علينا أن نعلم العربية لمجموعة من الناس استغنوا عنها دائما، أن العربية عنصر أسلمة لكونها تلقن في القرآن، أما مصلحتنا فتفرض علينا أن نجعل البربر خارج إطار الإسلام، ومن الوجهة اللسانية علينا أن ننزع إلى المرور مباشرة من البربرية إلى الفرنسية… ولهذا نحتاج إلى عارفين بالبربرية، ويتوجب على ضباط مخابراتنا أن ينكبوا بعزم على دراسة اللهجات البربرية”.

وقد عمل جملة من المفكرين الفرنسيين على تطبيق محتويات دورية، “ليوطي”، ونشرها على أوسع نطاق نذكر منهم: بول مارتي، وموريس لوكلي وفيكتور بيكي، وغود فروي……وغيرهم .

وبالمقابل نجد أن الفرنسيين يحتاطون كثيرا من الثقافات الأخرى المجاورة لهم، ويحافظون على نسق اللغة الفرنسية، يقول دستو بلازي الوزير الفرنسي السابق:

“إن فرنسا ترفض تعدد الثقافات فيها، لأن ذلك يعتبر خطرا على وحدة الأمة الفرنسية” .

ويقول جورج بومبيدو: “على الشعوب المتكلمة باللغة الفرنسية أن تشعر بأنها فوق المصالح الاقتصادية وحتى السياسية، موحدة برابطة خاصة هي رابطة فكرية
وعاطفية” .

وتقول إحدى التوصيات الصادرة عن لجنة التقصي حول سياسة اللغة الفرنسية /ديسمبر /1980خارج تعليم اللغات الأجنبية من اللازم أن تكون اللغة الفرنسية وحدها مستعملة في الدروس والامتحانات والمباريات وعروض الأطروحات.

هذا لا يعني أن المدرسة الفرنسية لا تدرس اللغات الأجنبية وإنما تخصص لها حصصا معينة بوصفها لغة وظيفية للاطلاع على حضارة وتاريخ الآخرين، لا بوصفها لغة تكوينية تستغرق أكثر من نصف الحصص الدراسية الأخرى كما هو الشأن في الدول الفرنكوفونية لذلك قال فرناند بروديل:

“فرنسا … إنها أولا اللغة الفرنسية”

واستمر الوضع التعليمي في زمن الاستقلال على ما كان عليه من قبل رغم بروز أصوات الوطنيين الذين نادوا بإصلاح المنظومة التربوية وانقاذها من تحكم الفرنسيين وأتباعهم . ورغم الدور الذي لعبته المدارس الوطنية الحرة قبل الاستقلال وبعده ، فقد تم العدول عن الاصلاح التربوي لسنة 1964 الذي كان المخرج الحقيقي للنهوض بالنظام التعليمي في المغرب . وجاء البرنامج المعروف ببرنامج المذهب التعليمي للوزير بنهيمة. الذي انخرط في دائرة التبعية الكاملة للفرنسيين.

و اعقبته مشاريع أخرى كلها سارت على نفس الطريق. مناظرة إفران 1970.المشروع المسمى “نحو نظام تربوي جديد سنة 1980 “. مخطط المسار92_88 . مشروع الميثاق الوطني للتربية و التكوين2009_1999. الخطة الاستعجالية2012_2009 ….. كل هذه المشاريع عرفت تغييرا في هياكل التعليم و القضايا البيداغوجية دون المساس بجوهر المشكلة.

و اليوم و نحن في انتظار التقرير الذي سيصدره المجلس الأعلى للتربية والتكوين نخشى أن تتكرر نفس التجربة و أن ينصاع أعضاء المجلس للنزعة الفرنكوفونية من جديد و نسقط في نفس الفشل الذي سفطت فيه جميع المشاريع السابقة.

يمكن أن نتحدث هنا عن مجموعة من العناصر التي عملت على ترسيخ الفرنكوفونية في مغرب اليوم ولها جذور تاريخية قديمة تتفرع أغصانها كلما دعت الضرورة.

-1 العنصر الاول يعود الى العهد الكولونيالي و الى اقطاب الفكر السياسي و العسكري الذين أشرنا اليهم سابقا و على رأسهم onesim reclus و الجنرال ليوطي. كما ترجع إلى اقطاب الفكر التربوي الذي واكب الحقبة الاستعمارية داخل فرنسا منذ بداية القرن العشرين.

2- الجانب اللغوي و الثقافي وهو العنصر الذي نستبطن من خلاله الأسباب و الخلفيات التي تكمن وراء هذه النزعة، وتحضر مع تعاقب الأجيال.
لقد كان للمستعمرين الفرنسيين أمثال : لويس ماسينيون و ريجس بلاشير و روبير برونسفيك و كلود كوهين و شارل بيلا و جاك بيرك تأثير واضح على الطلاب الأجانب و العرب و المغاربة في الجانب اللغوي و الثقافي. و رغم أن هؤلاء المستعمرين كانوا يهتمون باللغة العربية و يدافعون عن تدريسها كلغة اجنبية حية في المعاهد و الجامعات الفرنسية في إطار “جمعية المستعربين الفرنسيين “إلا أن تأثير هؤلاء العلماء الكبار كان أقوى على الرعيل الأول الذي تعلم في فرنسا في إطار البعثات التعليمية في كوليج دو فرانس ومعهد البوليتكنيك الذي تخرج منه معظم المسؤولين المغاربة من الوزراء و أبناء الوزراء من زواج مختلط، ومن السفراء و اصحاب المناصب العليا المدنية و العسكرية في الدولة المغربية الذين عادوا إلى المغرب بحسن نية لخدمة الوطن. ولكنهم كانوا يهيؤون في نفس الوقت بطريق غير مباشر لتكريس التبعية عن طريق التكوين اللغوي و الثقافي. اذ يصبح الشخص أسيرا للغة التي تعلم بها و أسير الثقافة و الحضارة التي ارتوى منها. فلا يستطيع الانفكاك عنها و لا التحلل منها كما يقول العالم اللغوي وورف Worf.و ما لم يكن محصنا بلغته الأم و هويته، فسوف يبقى أسيراً للفرنكفونية.

3-مساهمة المستعربين الفرنسيين المتخصصين في علم اللغات العربية و الذين كانوا يروجون للهجات الدارجة و اللهجات الأمازيغية و يشجعون الطلاب المغاربة و المغاربيين على الانخراط في هذه المسالك اللغوية أمثال: مارسي Marçais و كولان Colin و ميرسيي Mercier .في إطار “المعهد الوطني للغات و الحضارات الشرقية ” و هي جزء من السياسة اللغوية التي تبناها المجلس الأوروبي فيما يدعى بمحور “اللغة العربية و الثقافات الاصلية” وتطبق في سائر البلدان الأوروبية بالنسبة للأطفال و الطلاب المنحدرين من الهجرة.

و بهؤلاء تأثر معظم الكتاب و الباحثين المغاربة و المغاربيين و أيضا المشارقة الذين يروجون اليوم للعامية و الأمازيغية من خلال الكتب الصادرة في هذا الشأن أو ما ينشر عبر الصحف الإلكترونية او المكتوبة. و لا نريد أن نتحدث عن الأشخاص فأسماؤهم منشورة على هذه المؤلفات او على صفحات جريدة هسبريس الالكترونية. و لكن نريد أن نرصد هذه الظاهرة التي تشمل سائر الأقطار العربية التي كانت خاضعة للنفوذ الفرنسي إبان الاستعمار في الجزائر و المغرب و تونس و لبنان و سوريا، و الدول الإفريقية. و ما تزال سلسلة الالسنية التي كان يرصدها ريمون طحان، و أنيس فريحة تشهد على مثل هذه الدعوات.

4-اعتماد السلطات المغربية على المتعاونين الفرنسيين من الأساتذة و التقنيين و رجال الإدارة بعد انسحاب الاستعمار السياسي و العسكري و تثبيت الاستعمار اللغوي و الثقافي و لئن كان هذا الأمر يدخل في إطار التعاون كما يبدو و لكن الغرض المبطن كان هو الإبقاء على الفكر الفرنكفوني في البلاد. و لو استمع المسؤولون آنذاك الى صوت العقلاء و المفكرين الوطنيين ما كنا نقع في كل مرة في فشل المنظومة التعليمية منذ الاستقلال الى اليوم.

5-استقبال الطلبة المغاربة في الجامعات و المعاهد الفرنسية بعد انهاء دراستهم في المدارس الخاصة أو ضمن البعثات الثقافية الفرنسية امعانا في نشر اللغة الفرنسية.

6-لم تعد الفرنكوفونية و الازدواج اللغوي مشكلا في حد ذاته، و إنما المشكل أصبح فيما ترسخ في اذهان المسؤولين السياسيين و الاقتصاديين و الإداريين و المثقفين، و الطبقات الاجتماعية الموسرة و المتوسطة و الشباب و الطلاب الجامعيين من ثقافة وفكر و قيم فرنسية.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

37
  • الإنسان المغاربي
    الثلاثاء 14 أبريل 2015 - 15:00

    على المغرب أن يتخد من المشروع التحرري للمختار السوسي وبن عبد الكريم الخطابي نموذجا ثقافيا يسير عليه

    فالمشروع التربوي لبن عبد الكريم الخطابي قام على اساس تبني اللغة العربية واستعمال أبجديتها لكتابة الريفية، مع اتخاد الانجليزية كلغة بديلة عن كل من الفرنسية والاسبانية

    وكذلك الأمر للعلامة المختار السوسي الذي تبنى اللغة العربية وكذا أبجديتها لكتابة السوسية

    حيث يقول العلامة المختار السوسي :

    – اللغة العربية هي شعار المغرب وكنزه الموروث المحافظ عليه، كلغة رسمية

    – وليت شعري لماذا كنا نحرص على الاستقلال إن لم تكن أهدافنا المحافظة على اللغة العربية التي استمات المغاربة كلهم، عربهم وبربرهم، في جعلها هي اللغة الوحيدة في البلاد

    على طرفي نقيض يقف المشروع الكلونيالي التغريبي للمارشال ليوطي والذي يقول فيه :

    Hubert LYAUTEY
    Nous n’avons pas à enseigner l’arabe à des populations qui s’en sont toujours passé. L’arabe est facteur d’islamisation, puisqu’il est la langue du Coran, et notre intérêt nous commande de faire évoluer les Berbères hors du cadre de l’islam”

  • الإنسان المغاربي
    الثلاثاء 14 أبريل 2015 - 15:24

    المشروع الاستعماري الفرنسي قام على أساس مغالطتين :

    1- الاعتقاد الخاطئ أن الأمازيغ أقل تشبتا بالإسلام واقل تمسكا بلغة البيان من باقي مكونات المجتمع
    والعلامة المختار السوسي هو حجة حية مكذبة لهذا لادعاء الباطل

    حيث يقول :

    فاللغة العربية هي لغتنا حقا، وتلك نعمة أنعم الله بها علينا بفضله وكرمه، حتى إننا لنرى أنفسنا من ورثة الأدب العربي، فنغار إن مسه ماس بفهاهة، ونذود عن حماه إن أحسَسْنا بمن يريد أن يمسه بإهانة؛ فنحن عرب أقحاح

    2- الاعتقاد الخاطئ أن العامية المغربية هي خصم للعربية الفصحى
    بينما هي نفسها مجرد مستوى آخر للسان العربي

    فنحن ندافع عن اللسان العربي بكل مستوياته
    العربية التراثية
    العربية الفصحى
    العربية الوسيطة
    العربية الدارجة
    الأبجدية العربية
    كما التراث الحضاري المدون بالعربية

    ورباعيات عبد الرحمن المجذوب ببلاغتها خير دليل على تداخل هذه المستويات

    لاًتْسَرَّجْ حَتّى تُلَجَّــمْ … وَآعْقُدْ عُقْدَة صْحِيحَة
    لاَ تَتْكلّم حتى تْخَمّـَم … لاَ تْعُود لَكْ فْضيحَـة

    عَيّطْتْ عِيْطَة حْنينــة … فيّقتْ من كان نايـم
    ناضُوا قلوبْ المحَنّــة … ورقْدو قلوبْ البهايم

  • ابو الاسمى الموجودي
    الثلاثاء 14 أبريل 2015 - 15:35

    مثير من الذاتية تطغى علينا و من الانفعالات و من الكره و العقد السيكولوجية الدفينة و المعقدة و المتشعبة بل اللانهائية و ربما يرجع الى اللغة المستعملة اصلا اي العربية بالذات كما هي متداولة اليوم- اتجول كثيرا في بلدان العالم و لا ارى مثلا لمثل هذا الكره لفرنسا و لحضارتها العظيمة و التي تبقى من احسن و افضل الحضارات كونيا لحد اليوم- مبنية على الوضوح و الشفافية و الديموقراطية و المساواة و الاخاء و الانسنة و العقلانية التي يجسدها "ديكارت" و غيره من مفكري فرنسا العظام- و من الطبيعي ان الانسان الذي لم تطله العقلانية سيجد صعوبة في تقبلها لكونه انطبع بالذاتيات و اللا هوتيات و الفكر الغيبي الميتافيزقي و العاطفة و القهر و الكبت و الحرمان الخ و يعتبر التنظيم التعليمي و الصحي و القانوني الدستوري الفرنسي من افضل ما ابدعته البشرية- و نظرا لعجز العقل البدائي على تمثل العقلانية تراه يلجأ الى التخريب و الرفض و نفي الواقع و الزمن الخ- و اما شعوب اليابان و الصين و الروس و الانجليز و الالمان و الطاليان الخ فهم معجبون بحضارة فرنسا اما اعجاب و يقبلون عليه- و لو كان للعرب الحاسدين ان يخربوا حضارة الصين لفعلوا

  • KITAB
    الثلاثاء 14 أبريل 2015 - 15:44

    علاقة المغرب بفرنسا تتجاوز الفرنكفونية إلى ما هو أخطر، ذلك أن فرنسا تمتلك ملفات بأسرار ذات خطورة كبيرة على النظام المغربي نفسه وخاصة العائلة الملكية الحاكمة ، لذلك نجد المغرب الرسمي يتخذ موقف الخانع والذليل أمام كل طلبات فرنسا حتى ولو طلبت منه تجرده من ملابسه لما تردد لحظة ، والمغرب تسكنه هذه العقدة ولكن لا يكتوي بنارها سوى الشعب المغربي المقهور ، والمفارقة الغريبة في الأمر أن المغرب يعلم جيدا أن فرنسا لقحت ومنذ زمن مناهجها التعليمية التربوية بتعلم اللغة الإنجليزية في وقت مبكر من حياة التلميذ الفرنسي لإيمانها بأن الفرنسية لم تعد لغة العلم والاقتصاد وأنها متخلفة عن الإنجليزية ب16 سنة…

  • mlahid
    الثلاثاء 14 أبريل 2015 - 16:00

    ترسلون ابناءكم ليتعلمون في المدارس الفرنسية العليا لينالوا اعلا المناصب وتضحكون علينا بالتعريب

  • إذا ظهر المعنى...
    الثلاثاء 14 أبريل 2015 - 16:18

    إذا ظهر المعنى فلا فائدة في التكرار.الفرنسية لم يفرضها لا مسؤولون مغاربة بعد الإستقلال ولا لوبي فرانكوفوني، إنما فرضتها الحماية الفرنسية التي دمجت المغرب في محيطه الدولي كرها بعد أن رفض ذلك طوعا بسبب تقوقعه وتولية ظهره للإبتكارات العلمية الأوروبية فضعف وأصابه الوهن واستضعفه الإستعمار.
    كان للعربية شأن لما كانت لغة تداول العلوم في العالم ثم أفل نجمها مع أفول الحضارة الإسلامية. وبما أن اللغة وسيلة وليست غاية ، فقدت العربية دورها وحلت محلها اللغات المنتجة للمعارف و الإبتكارات الجديدة ،وتلك سنن الله في البشر.
    دخول المدرسة العصرية الفرنسية إلى المغرب سنة 1912 أسس لتفاوت كبير بين فئات المتعلمين في البلاد.
    المتعلمون في المدن الذين سبقوا إلى الدراسة بالفرنسية هم من تولى الوظائف والمهن الكبرى بعد الإستقلال، أقرانهم في الجبال الذين تأخرت عنهم
    المدرسة بسبب حروب التطويع تولوا الوظائف والمهن الدنيا.
    المتعلمون الذين بعثهم أبائهم إلى المدارس الحرة العربية كرها في الإستعمار وخوفا من التنصير لم يجدوا إلا وظائف بسيطة في التعليم والقضاء والمساجد.
    وكذلك اليوم لن يفلح إلا من درس العلوم بالأنجليزية.

  • صوت من مراكش
    الثلاثاء 14 أبريل 2015 - 17:05

    3 – ابو الاسمى الموجودي
    – و اما شعوب اليابان و الصين و الروس و الانجليز و الالمان و الطاليان فهم معجبون بحضارة فرنسا اما اعجاب و يقبلون عليه- و لو كان للعرب الحاسدين ان يخربوا حضارة الصين لفعلوا
    مهلا ياصاحبي تعتقد ان تلك الشعوب معجبة بماماك فرنسا فها هو

    دوسيوفسكي يعتبرهم متعجرفين في احدى رواياته اما الانجليز وقد عشت

    مع الكثير منهم فيعتبرونهم في غاية التعقيد و التكلف وبحكم قربي من القطاع

    السياحي كنت اعرف ربة منزل ضيافة ايطالية توصي مستخدميها بتجنب قبول

    الحجز للفرنسيين لانهم "فراعا" ومكلفون ووووووو الى اخره

    وموضوع صاحب المقال عن لغتهم الجاثمة على صدور المغاربة واي متتبع

    لمسار اللغة عالميا يقف على حقيقة مفادها ان لغة مامك فرنسا وثثقافتها قد

    تراجعا امام الانجليزية ومكونها الثقافي وانه وحسب تجربتي كشخص خبر

    السفر البعيد وترحاله فالفرنسية باتت في عداد اللغات المتجاهلة و انتهت

    صلاحيتها الا في هذه الارض العجيب امر مسؤوليها فهم دائما عكس الثيار و

    مفتونون بخاصية الاستثناء والتفرد

    KITAB

    اميل انا ايضا لنفس الاعتقاد مع اضافة ان كل منهما يبتز الاخر فرنسا بالاسرار

    والمغرب باللغة

  • المختار السوسي
    الثلاثاء 14 أبريل 2015 - 17:14

    "الافكار القرعاء لا تنتج الافكرا و نسقا اقرع"
    ..و لما قرات المقال ادركت مدى صراخ الكاتب على قدر كبر وعظم الالم …

    خلطي شعبان مع رمضان ….

    اولا من حرر المغرب من الاستعمار هم الامازيغ .. قبائل ايت عطا و ايت بعمران و سوس و الريف و الاطلس …

    واه … كاع هادو رديتيهوم عملاء ..

    ثانيا .. المغرب لغته لغة الارض ..هي الامازيغية ..و اسماء مدنه امازيغية…
    و اللغة الثانية بالنسبة لنا ..هي العربية و الانجليزية …

    كما ان القومية العربية هي سبب تدمير الخلافة الاسلامية العثمانية .. فهي عدو الاسلام و المسلمين …

    فمثلا بورقيبة الذي فتح ابواب المقاهي في رمضان .. و نزع الحجاب و رخص للدعارة في تونس خير مثال …

    كما فرنسا تخشى من الامازيغ و لا تخشى من العرب … و نحن نرى الان فلسطين في بحر عربي .. و مازالت المقدسات و القدس الشريف على وشك الانهيار …

    كما لا ننسى ان اصلا القومجية العربية جاءت لفصل المسلمين العجم عن الاخرين ..فهي تخدم مشروع اليهود و المستعمر …

    فالاسلام ليس به عرقيات …لا فرق بين عجمي و لاعربي الا بالتقوى ..
    فهؤلاء القومجيين يحنون الى الجاهلية الاولى ..فكر ابو لهب و المسد

  • الإنسان المغاربي
    الثلاثاء 14 أبريل 2015 - 17:52

    هنالك أمم كثيرة تشترك معنا في وشائج العقيدة واللسان والمصير المشترك

    ومنها تلك الأقطار التي تبنت الأبجدية العربية لكتابة لغاتها الهندوروبية والأتراكية والأفراسية الأوسترونيسية

    وذلك من خلال استحداث حروف جديدة للتعبير عن الفونيمات المميزة لكل لغة منها

    وبالمغرب استعملت هذه الأبجدية المعدلة للتعبير عن أصوات اللهجات المحلية بما فيها الدارجة المغربية والسوسية والريفية والأطلسية

    دعاة التغريب واستخفافا بعقول المغاربة يحاولون تسويق الحرف الفرنسي القبايلي مدعين أن هذه الأبجدية العربية التي استطاعت التعبير عن الأويغورية بالصين والجاوية بأندونيسيا والكشميرية والفارسية والكردية والأزبكية … لا يمكنها التعبير عن حروف مثل :

    ݣ : أݣــاديـر ، كما تستعمل في الدارجة
    چ : أچــلـو ، كما استعملها المختار السوسي
    ڥ : رٮــڥ ، كما استعملها بن عبد الكريم الخطابي

    هنالك ما يفوق 120 حرف عربي إضافي مستعمل فعليا، غير ال 28 حرف رئيسي بالأبجدية العربية

    مثلا لدينا 16 حرف، فقط من مشتقات حرف التاء
    ٮ ٻ ٺ پ ݒ ٽ ڀ ﭢ ݐ ݔ ݓ ݑ ټ ٹ ݖ ݕ

  • Kant Khwanji-ماذا قبل ق.7؟
    الثلاثاء 14 أبريل 2015 - 18:06

    أين كان يسكن العرب، وماذا كانو ينتجون من فكر(عدا الشعر الجاهلي) لما كان الأمازيغ يبنون مدن وحواضر وينبغون في العلوم والفكر والأدب والفن والتاريخ؟ من أمثال الملك الموسوعة الأمازيغي يوبا الثاني((ق 1 ق.م،تربى في روما بعد إنتحار أبيه)
    مؤلفاته كثيرة(باليونانية):"تاريخ بلاد العرب" الذي وضعه لتعليم يوليوس قيصر إمبراطور الرومان،و"آثار آشور"،و"آثار الرومان القديمة" و" تاريخ المسارح" الذي تحدث فيه عن الرقص وآلاته الموسيقية ومخترعي هذه الفنون و" تاريخ الرسم والرسامين" و"منابع النيل"وكتاب "النحو" و"النبات"!

    و المفكر والشاعر والأديب الأمازيغي أبوليوس أو أفولاي(125م)،صاحب ديوان (الأزاهير) Florides ورائعة "التقمصات" Les métamorphoses أو "الحمار الذهبي"التي انتحلها بكل خبث،صاحب "طاحونة الكفتة اللغوية: أضف حروفا واحذف حروفا،لأي كلمة من أي لغة تحصل على عربية فصيحة"،علي فهمي خشيم في روايته "تحولات الجحش الذهبي"!
    العرب لم ينتجو أي كتاب على الأطلاق باي لغة كانت إلا في القرن السابع(تاريخ انتحال فكر وأديان الشعوب) وهو منتحل عن باقي الشعوب وفيه خليط من 11 لغة أعجمية منها الأمازيغية (7 كلمات على الأقل)

  • tannmmirt
    الثلاثاء 14 أبريل 2015 - 19:28

    سيدي لك سريرتك ولنا عقولنا ونحن الان في زمن القرية الكونية.والمعلومة فيه ترد قبل طرف العين .والزيف فيه لا ينطلي الا على دي قصور وعلة . الامازيغية باقية في ارض المغرب عنوانا للوجدان وليست مجرد لسان.لقد حاربها التعريبيون البعتيون والوهابين ومرروا في حقها وفي حقها اهلها الزيف باسم الفرونكوفونية وليوطي والضهير البربري في زمن كانو يعتبرون فيه الجهل ستارا لن ينجلي وان الحقاءق لن تنفك عن مربط الوهم .لقد فرضو لغتهم العربية على المغاربة وبها شيدوا وهم التعريب وها هي دي نفس اللغة بها نكتشف زيفهم ومن ينابيعه تلك .لقد تبخر الوهم ادابته حرارة حقاءق الانترنيت وازاحته امواج المعلومات المتدفقة .وها نحن المغاربة كما قلت لك قبلا وبكل رشدنا تابتون ولنا ان نستغور تنايا الامور.فلن نقبل غير حقيقتنا وليدهب الغرب والشرق حيت شاءا ولك سيدي ان تحترم دكاءنا قليلا ولا تسفه عقولنا لتمرر لنا ما في نفسك باسم الفرونكفونية وغيرها .فرنسا لا اعتبرك قاصرا عن معرفة مكانتها الا ان كنت تتعامى سيدي ولا يمكنك محاربتها على حساب لغتنا ودمت محترما.

  • معلم مغربي
    الثلاثاء 14 أبريل 2015 - 19:54

    ياسي رقم6 لم يظهر المعنى بعد؛ من قال لك أن الغة وسيلة وليست غاية ؟ اللغة وسيلة وغاية في نفس الوقت؛ اللغة حاملة حضارة وحافظتها من التلاشي والاندثار. اللغة منظومة قيم تحفظ للمجتمع قوته وتماسكه. اللغة اسمنت يرص المجتمع لبعضه البعض.
    اللغة العربية حية ومن اللغات المتداولة في المنظمات الدولية وفي وسائل الاعلام العالمية الكبرى. وافتح الاقمار الاصطناعية لترى الحقيقة.
    الشمس لا يخفيها الغربال .والانسان الحر يفخر بما لديه؛ اما الفخر لأشياء الناس؛فذلك خبل وتملق رخيص. وانكار حقيقة الشيء ضعف وخوف. وأرجو النشر ياهس.

  • Maghribi
    الثلاثاء 14 أبريل 2015 - 20:13

    اولا اسمها اللغة الامازيغية و ليست للهجات….لان اللهجات تتفرع من لغة اصل و ليس العكس…

    ثانيا اسطوانة التعريب لم يعد يتقبلها الانسان المغربي العاقل لاسباب عديدة منها:

    – بعد 60 سنة من التعريب…النتائج بالفعل كارثية … حتى اصبح التعليم المغربي يصنف من الاسوء عالميا..و هذه حقيقة واضحة وضوح الشمس…يراها الكل الا من اعمتهم عصبية الاديولوجيات الشرقية….

    -كل ابناء الاغنياء يدرسون في المدارس الخاصة التي اصبح يقبل عليها جل المغاربة حتى يكون لابنائهم شيئ من الحظ…يدرسون باللغات الحية و يحصلون على اعلى المناصب في الدولة و يتركون التعريب لابناء الفقراء حتى يستطيعو اتمام الكلمات المتقاطعة في المقاهي حيث يرون حياتهم تمر امام اعينهم دون عمل او مستقبل…

    -المجتمع المغربي مبني على الاختلاف (فيه الامازيغ و العرب و اليهود ووو) له حضارته المغربية الخاصة و كان دائما مستقلا عن الشرق و الغرب…..لهذا فالشعب المغربي ليس ملزما برعاية الحضارة العربية بل يجب عليه بناء و خدمة حضارته المغربية العريقة و المستقلة…

    الانجليزية لغة العلم…اما العربية و الفرنسية فالى مزبلة التاريخ..

  • بلعيد-سوس ماسة
    الثلاثاء 14 أبريل 2015 - 20:19

    ان خطر القومية العربية هي تشتيت العالم الاسلامي … فالعربي المسيحي اهم و اولى من العجمي المسلم ..

    فالالحاد و الاشتراكية دخلت من القومية العربية … وذالك لتقسيم العالم السلامي الى عربي و عجمي …

    ثم من بعد ذالك تقسيم العالم العربي .. الى اشتراكيين ملحدين عرب ..و مسلمين عرب …

    ثم تقسيم المسلمين العرب … الى طوائف شيعية و سنية …

    ثم تقسيم الطوائف السنية .. الى داعش و قاعدة و نصرة …..الخ..

    القومية العربية مدخل من مداخل الصهيونية لتفتيت الامة الاسلامية …

    ويكفي ان تعرفوا رواد الذين اسسوا القومية العربية :

    1-ميشيل عفلق -مسيحي.
    2-مكرم عبيد- مسيحي مصري.
    3-…..
    4-………-

  • ففقهاء ام اساتذة ?
    الثلاثاء 14 أبريل 2015 - 20:26

    كتيرا ما يكتب في هسبريس ،فقهاء او خريجو المعاهد الاسلامية ،ومن بين مسلماتهم ،متلا ،جوهر الشيء فرع من تصوره ،او يكتبون ويحللون وفق إطار الأصول والفروع، وهو امر عادي لطبيعة تكوينهم ،ولكن المأساة الحقيقية ،وهي ان يدرس او يحلل متفقون واساتذة ،لظواهر اجتماعية وفق مفاهيم ومناهج فقهية، فهنا فعلا نتسأل عن الاختصاص اولا ،وتأنيا عن التعليم المغربي ومساراته ،
    نحن الى حد الان لأناقش المضمون ،الا وهو ضرورة انفتاح التعليم على اللغات الأجنبية من عدمه ،ونوعية اللغة او التقافة ،فرانكوفونية ام أنجلوساكسونية ام آسيوية طاوية ،قد يكون الانغلاق مطلبا فقهيا،ولكن لا مبرر له تقافيا واقتصاديا ،فعندما يحارب التعريبيون الفرنسية يتناسون انه ليس لهم بديل ،وحم الله من علم قدره ،اما العودة الى المربع الاول ،اي الى صراعات وخطابات الاستعمار فتلك مناورة ،لان كامازيغيين من حقنا ان نطالب بتمزيغ التعليم من المدرسة الى الجامعة ودلك بالعودة العودة الى ماقبل الاستعمار الفرنسي ،اما تعويض الفرنسية باالانجليزية فدلك قرار متهور سياسيا ،ومصاغ عبر تقييمات عفوية احدا بعين الاعتبار مؤشرات اقتصادية ظرفية ،

  • الإنسان المغاربي
    الثلاثاء 14 أبريل 2015 - 20:30

    هل لدينا تراث مكتوب بالأمازيغية يمكن أن يكون مادة تعليمية ؟

    مثلا كتب في الجبر والهندسة والفلك والكيمياء والطب والجغرافيا والفيزياء… ؟

    ما كتب بهذه الأرض عبر التاريخ من ثقافة عالمة كان إما بالفينيقية أو اللاتينية أو الإغريقية أو العربية الفصحى

    كم لدينا من أمثلة في العالم للغات رسمية لا تتوفر على تراث مكتوب ؟

    حتى اللغة الإيرلاندية القليلة الانتشار ستجد لها المئات من المؤلفات
    انظر : Gaelic Manuscripts

    بل كم لدينا من لغات رسمية في العالم لا يتكلمها إلا 28% في المئة من الساكنة ؟

    الحقيقة أن الأمازيغية على الواقع هي عبارة على ثلاث لهجات محلية محكية

    بينما اللغة المعيارية الإركامية هاته فلسيت لها أية وظيفة إطلاقا
    فلا هي مرتبطة بأي تراث تاريخي مكتوب
    ولا هي ناطقة بإسم أية ثقافة عالمة
    ولا هي لغة أم لأي مغربي
    ولا يستطيع فهم حروفها إلا قلة من الناس

    فكيف يعقل أن تفرض على المغاربة ضدا على إرادتهم ؟

    بفرنسا مثلا لدينا ثلاث لهجات رئيسية ذات أصول رومية Romane مشتركة وهي
    Langue d'Oïl
    Langue d'Oc
    Provençal

    لا أحد طالب بترسيمها
    ولا أحد طالب بمعيرتها
    ولا أحد تعامل معها وكأنها لغة واحدة

  • الإنسان المغاربي
    الثلاثاء 14 أبريل 2015 - 21:13

    لماذا لا توجد لغات رسمية أخرى بفرنسا غير الفرنسية الرسمية ؟

    في حين هنالك الكثير من اللغات المحلية بفرنسا، والتي أعطيت لها صفة لغات جهوية

    article 75-1 de la Constitution
    Les langues régionales appartiennent au patrimoine de la France

    فما الفرق يا ترى بين اللغة الجهوية الفرنسية واللغات الجهوية المغربية ؟

    فلغة الأويل Langue d'oïl ذات الأصول الرومية Romane يتكلمها حوالي 58,5% من الفرنسيين

    ورغم ذلك فهي ليست لغة رسمية

    بينما بالمغرب الأمازيغية بتمظهراتها المحلية الثلاث يتكلمها فقط 28,2%

    ولغة الباسك Basque تعبر من بين الأقدم، ولا أحد طالب بترسيمها بدعوى أنها لغة السكان الأصليين !!

    المفارقة هي أن فرنسا هي التي وضعت أسس الظهير البربري واحتضنت إنشاء الأكاديمة البربرية، وفق سياسة فرق تسد

    بينما على أرضها هي تعارض العمل بنفس المنطق من أجل حماية تماسكها الوطني !

  • Mounaliza d itri
    الثلاثاء 14 أبريل 2015 - 21:16

    لماذا يتم اقحام اللغة الامازيغية في معارك طواحين الهواء الفارغة التي ترجرج الساحة الثقافية وتملؤها ضجيجا ونعيقا?
    لاتنسوا فضل الفرنكوفونية على المغرب الذي عرف ازدهارا اقتصاديا واجتماعيا وتحولا ثقافيا عميقا تجلى في التقدم الذي عرفته المنظومة التربوية التي تبنت اللغة الفرنسية لغة للتدريس.
    ان كل الذين يشتمون الفرنكوفونية وفرنسا ربما نسوا او تناسوا الدور الذي لعبته الثورة الفرنسية في مسلسل التطور التاريخي العالمي وما جنته شعوب العالم من ثمار الحرية والديمقراطية وترسانة من القيم التي تعتبر القاعدة الاساس لميثاق الامم المتحدة لحقوق الانسان.
    واعجز ان اتصور الان مصير كل هؤلاء الذين يدعون محاربة الفرنكوفونية لو الاستعمار الفرنسي الذي انتشلنا من قعر الانحطاط والتخلف والتحجر الفكري.
    ويرجع الفضل الى الاستعمار الفرنسي الذي فرض تعليم الفتيات المغربيات الى جانب الاطفال ولولا فرنسا ما استفاد المغرب من كفاءات وقدرات المراة المغربية!
    ان الذين ينادون باستئصال الفرنكوفونية لتحل محلها العروبوفونية يدفعون المغرب من رقعة الاستعمار المنير الى كهف استعمار مظلم حالك
    ان الفركوفونية ارحم من عروبة منحطة جاهلة نتنة

  • RIF IDURAR skndvia
    الثلاثاء 14 أبريل 2015 - 21:32

    ..المشكل الحقيقي و الأكبر هو التعريب و العروبة و كيفية الانعتاق منهما و من حمولتها الرجعية البدوية الاستيطانية الإقصاءية الاستاصالية ….

  • hammouda lfezzioui
    الثلاثاء 14 أبريل 2015 - 22:05

    و بينما كان خليفة العرب امير المؤمنين ابي بكر البغدادي ,يتجول في احد اسواق خلافته لتفقد احوال الرعية العرب بنفسه,كيف يعيشون?باية لغة يخطبون?وقد فرح خليفة العرب فرحا عظيما,لكون رعاياه العرب قد حافظوا
    على عاداتهم وتقاليدهم وانماط عيشهم….
    وفجاءة شاهد امير المؤمنين رجلا, وقد خرجت اصابع رجليه من حذائه …
    فساله خليفة العرب عن السبب…فقال له الرجل:يا امير المؤمنين نحن عائلة فقيرة,وليس لدي من المال ما يكفي لشراء حذاء جديد…اجهش امير المؤمنين بالبكاء من شدة التاثر لما وصلت اليه احوال الرعية العرب ,ثم امر الخليفة العادل بلغة عربية فصيحة, سليمة, بليغة,…ببتر اصابع رجلي الرجل وبذلك اصبح الحذاء على المقاس.فسبحانك يا رب السماوات والارض

  • hassan
    الثلاثاء 14 أبريل 2015 - 22:59

    To 19 Insan Almaghribi
    Arrêtez vos mensonges
    «المفارقة هي أن فرنسا هي التي وضعت أسس الظهير البربري واحتضنت إنشاء الأكاديمة البربرية، وفق سياسة فرق تسد»
    Le Dahir berbère est une fabulation du Mouvement nationaliste, prétendant mensongèrement que la France voulait christianiser Imazighen, alors que le seul renégat était un arabe nommé Mohamed Ben Abdejalil
    l'Académie berbère a été créée par Mohand Arab Bessaoud en 1966 selon la loi de 1910 concernant les associations, la même loi qui régit aussi la création du CMA (Congrès Mondial Amazigh) que personne ne dit que c'est la France qui l'a créé.
    Au contraire, c'est la France qui a emprisonné Mohand Arab sous la pression de l'Algérie qui cherchait à le liquider. En 1978 l'académie a été dissolute comme le réclamait Alger. Mohand Arab, se savait en danger de mort, a demandé et obtenu l'asile poltique en Grande Bretagne.
    Par contre la France a bel et bien crée l'Instituit du monde Arabe dont le directeur est un ex-ministre français.

  • ضد الفرنكفونية
    الثلاثاء 14 أبريل 2015 - 23:05

    نحن دولة ديمقراطية زعما زعما !
    الدستور ينص على أن العربية تظل اللغة الرسمية فاذن يجب التدريس بها في جميع مراحل التعليم وتعريب جميع الادارات والحياة العامة بالمغرب.
    الأمازيغية لغة رسمية ايضا ويجب اصدار القانون التنظيمي لتأهيلها حتى تكون في مستوى تطلعات الناطقين بها.
    فلماذا الاستمرار في استعمال الفرنسية في التعليم العالي؟. ولماذا توقف مسلسل التعريب في حدود الباكالوريا؟
    الطلبة بالخارج حاصلون على باكللوريا علمية بالعربية ويدرسون مختلف العلوم الحقة وغيرها بلغات أجنبية غير الفرنسية دون اي مشكل بل هم متفوقون على الكثير من الأوروبيين، وهذا دليل على أن العربية مكنتهم من فهم العلوم حتى اصبحوا مؤهلين لمواصلة الدراسة الجامعية مثل جميع الطلبة الذين درسوا بلغاتهم الرسمية كالاسبانية أو الانجليزية أو الفرنسية…..اذن العيب في سياسة التعليم التي أوقفت التعريب في التعليم الجامعي وليس في اللغة العربية.
    أبنائي درسوا بالعربية الى غاية الباكالوريا وأهلتهم في الفرنسية والانجليزية والاسبانية، بل ابنتي الصغيرة وهي آخر العنقود لا تتكلم سوى بالفرنسية ،ولكن مكره أخاك لا بطل .
    عربوا التعليم العالي رحمكم الله.

  • جواد الداودي
    الأربعاء 15 أبريل 2015 - 00:43

    تدريس العلوم بالفرنسية لمن لازال في طور تعلّم الفرنسية يجعله يفهم

    تدريس العلوم بالعربية لمن العربية هي لغته الأم يجعله لا يفهم

    ما هذا المنطق المقلوب؟

    لماذا يجد التلاميذ صعوبة في الفهم بالفرنسية في الجامعة؟

    أمضوا 12 سنة وهم يتعلّمون الفرنسية

    والفرنسية أنسب للتعليم (حسب المنطق المشلول أعلاه)

    قد يقول البعض : لأنهم درسوا بالعربية

    إذا كان الذي درس العلوم بالعربية أو بغيرها ويعرف اللغة التي سيدرس بها يجد صعوبة – فما بالك بمن لم يدرس بعد وسيدرس بلغة لا يعرفها؟

    نسبة 10 أو 20 بالمئة من التلاميذ باستطاعتهم التأقلم مع الوضع لأنهم يبدلون جهدا مضاعفا

    ولكن النسبة الباقية غير قادرة على ذلك – النتيجة : الفشل

    هل نريد مدرسة لأقل من 20 بالمئة من أبنائنا؟ – تلك العشرين القادرة على تعلّم العربية والفرنسية والإنجليزية والأمازيغية والقادرة على تغيير لغة التدريس من العربية إلى الفرنسية وربما حتّى إلى الإنجليزية أيضا؟ – هي مدرسة المتفوّقين إذن – بشكل غير مقصود طبعا

    وماذا نصنع بالباقين؟ – نخصّص لهم أرصفة ونجعل منهم فَرَّاشِي المستقبل؟

  • sifao
    الأربعاء 15 أبريل 2015 - 00:51

    قارن بين ما جاء في دوريات اليوطي وما تلفظ به محمد حسن الوزاني حين قال عن الامازيغية " إنها لهجة رعاة، وقوم سذج، لا لهجة تحرر يتداولها أناس صقلهم العلم، وهذبهم الرقي، وطبعتهم المدينة كما هو الشأن للناطقين بالعربية” وسيتبن لك الفرق بين الاثنين ، اذا كان الاول قال ان اسلام الامازيغ اسلام سطحي ويسهل ادماجهم في الثقافة الفرنكفونية من خلال اساليب تربوية وتعليمية ، فان محمد حسن الوزاني عبر عن موقف عنصري بدوي مقيت لا يليق باي شخص يتقلد مسؤولية او يتكلم باسم العلم والمعرفة ، واذا تم تخيير اي شخص بين الاستعمارين فلا اعتقد انه سيقبل بالخضوع لمن يحتقر لغته وينظر اليه نظرة عنصرية وتحقيرية لا تمت بصلة الى لغة القيم الانسانية النبيلة …ما فشلتم في تحقيقه خلال 12 قرنا ، كما تدعون، حققته فرنسا خلال 60 سنة فقط ، والسبب هو فشل اساليبكم التربوية والتواصلية مع غيركم ونظرتكم الاستعلائية والتحقيرية اليهم من منطلقات دينية غارقة في التخلف والبداوة ، والآن اصبحتم انتم انفسكم عرضة للفرنسة رغم انفكم لانكم لا تملكون ما تعطونه غير العزف على اوتار الدين وهذه المقطوعة أستنفذت عن آخرها ولم يعد احد يكترث لنباحكم

  • Mohamed
    الأربعاء 15 أبريل 2015 - 01:03

    عندما تكلم الكاتب عن مراحل إصلاح التعليم في تاريخ المغرب توقف عند جميع المراحل و تكلم عليها بإستثناء مرحلة تعريب التعليم التي شكلت بكل صدق أهم و أكبر لحضات فشل و إفشال التعليم ب المغرب.
    الفرنسية رغم كل شيء هي لغة حية و لغة علم و اقتصاد و سياسة و هي لغة سوق العمل في بلادنا.
    العربية ليست لغتنا و شعوب الخليج هي الأولى ب صرف الأموال عليها لكي تتطور , أما الكلام عن صراع بين الفرنسية و العربية ف بكل صراحة هذه مناوشات يحاول بها بعض الاشخاص إظهار وجودهم لأن العربية ليست ب مستوى الفرنسية لكي تتصارع معها. الهدف الوحيد لهؤلاء الاشخاص هو تعريب المغاربة بأي ثمن حتى لو كان الثمن تدمير التعليم و هذا بالضبط ما فعلوه منذ الثمانينات مع عز الدين العراقي و حزب الاستقلال وبداية مسلسل تعريب التعليم ثم تغيير المقرارات ثم تغير بيداغوجيا التعليم أكثر من مرة و في كل تغيير النتيجة لا تتغير التعليم يزداد سوءا (مع أنه لم يكن هناك أي مشكل أساسا في سنوات التعليم ب الفرنسية)
    لذالك العربية هي المشكل.

  • m.atlas
    الأربعاء 15 أبريل 2015 - 02:20

    Au19 insan magharib
    Vous dites pourquoi le français est la seule langue officielle en France ? c'est parce qu'elle est purement française ,et non étrangère comme l'arabe
    le français n'est pas agonisant comme l'est l'arabe . les Etats français sont des puissances économiques et scientifique :France,Belgique, Canada ,Luxembourg,la Suisse ,plus les pays francophones.on compte plus de 14 prix nobel en français et rien en arabe .
    nous sommes en Afrique du nord ,pays de tamazight ,sa terre et pas en Arabie pour ne produire que la poésie ou les mensonges d'histoire ou la linguistique religieuse obscurantiste .
    Pour nous imazighen il est même préférable que l'arabe ne soit pas obligatoire et qu'elle ne doit pas dépasser le primaire dans les zones Amazigh . L'arabe ne nous sert pas a grand chose .Qu'est ce que les vrais arabes ont fait avec langue arabe au Yémen ,en Syrie en Irak rien .ils s’entre tuent .ils ne créent rien et n'inventent rien et ils resteront comme ça pour l' éternité.

  • Mghribi
    الأربعاء 15 أبريل 2015 - 02:46

    حسب الكاتب …

    بعد اعوام من الاستقلال اصبح المقاومون الاحرار من الامازيغ … الذين حاربوا المستعمر في الريف و الاطلس و سيدي افني و الجنوب الشرقي… اصبحوا كلهم عملاء لفرنسا…..

    فقط و لسبب بسيييط هو انهم ارادوا التعلم بلغتهم الام و الحفاظ عليها و على حضارتهم العتيقة المنبثقة من هذه الارض التي تءوينا …

    فقط لانهم اكتشفوا ان التعريب انهك اجيالا و اجيال من ابنائهم…

    فقط لانهم اكتشفوا ان من يدعون انهم عرب لا يدرسون ابنائهم العربية بل يتجهون الى تعلم لغات العلم الحية و التي تضمن لهم مستقبلا زاهرا…….

    لهذا فقط اصبح ابناء المقاومون عملاءا…يا سبحان الله…

    نعم انها الديمقراطية بنكهة عربية….الديقراطية المستوردة من الشرق الاوسط…

    ديمقراطية تسمح لرئيس دولة توريث الرئاسة لابنه….

    ديمقراطية تسمح بابادة شعب ان هو طالب بحقوقه الثقافية (كما فعل قائدهم صدام حسين بالشعب الكردي)….

    انها رياح الديمقراطية الشرقية تطل علينا بمقالات مسمومة …

    عقول منهكة بالحروب الوهمية ترى الاعداء في كل مكان…عقول تريد نشر الظلام التي تعيش فيه…

    فلو سكت الجهلاء منا لكنا في الف خير…

  • إلى14 - معلم مغربي
    الأربعاء 15 أبريل 2015 - 02:52

    أستاذي المحترم إسمح لي أن أنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا. لولا القرآن الكريم لكان مصير العربية كمصير اليونانية واللاتينية.
    وسأوضح لك المعنى كما ظهر لي: لا حظت أن المصطلح الإنجليزي موحد في كل البلدان الأنجلوفونية و المصطلح الفرنسي موحد في كل البلاد الفرنكفونية بينما يختلف المصطلح من بلد عربي إلى آخر لأن بعض العرب يترجمون عن الأنجليزية وبعضهم عن الفرنسية. أتدري أن هناك 11 مجمعا للغة العربية.
    البلدان الأوروبية توحدت رغم إختلاف لغاتها، العرب يتناحرون رغم وحدة لغتهم، ألا ترى أن الحدود مغلقة بيننا وبين الجزائر رغم أن عربيتنا واحدة.
    ألا تعلم أن عمالنا الذين هاجروا إلى العراق وليبيا العربيتين عادوا إلى ذويهم مشردين بينما عمالنا في أوروبا حقوقهم محفوظة ويساهمون في نهضة بلادهم.
    أتعلم أن عدد الطلاب المغاربة في الغرب 52.000 جلهم في فرنسا (30.000)
    ماذا كان سيكون مصير هؤلاء لو توجهوا إلى بغداد أو دمشق أوالقاهرة أو صنعاء؟.
    الا تعلم أن نسبة تبادل المنافع بين المغرب والبلدان العربية لا يتجاوز 3%
    من مجموع المبادلات.
    لنفرض أنك حفظت ديوان المتنبي هل تستطيع أن تسيح آمنا قي العواصم العربية؟.

  • SIBAOUEH
    الأربعاء 15 أبريل 2015 - 17:32

    إلى الرقم 14 معلم مغربي
    كل ما جئت به خطأ للتمويه والمغالطة فقط
    عندما تتكلم عن وحدة المصطلح في الفرنكفونية بالله عليك من أين أتيت بهذا التحليل
    مثال سهل وبسيط لتعلم ماأنت جاهله
    a paris on utilise le plus souvent le verbe causer a la place du verbe parler
    وعندما تستعمل هذا الفعل بمرسيليا( causer) يتهكمون عليك وكأنك نزلت من المريخ وهذا ليس إلا مثل واحد في عقر فرنسا نفسها ناهيك عن الإختلافات في النطق فيما بين الدول الفركفونية وهل الفرنسية البلجيكية هي الفرنسية الفرنسية
    ونفس الشيئ يطبق على فرنسية ساحل العاج أو السينغال أو حتى إقليم كيبيك بكندا الخ….
    أما اللكنة فحدث ولا حرج
    وعندما تتكلم عن العمال انت تخلط السياسي بالثقافي
    في حين أن وضعية العمال المغاربة في فرنسا لا يحسد عليها أحد إسألهم إن كنت لا تدري
    ولعلمك إبني يتابع دراسته بفرنسا وهو في نهاية الماستر الثاني شُعبة les Ressources Humaines منذ سنتين أضحى مجبر على تعلم الإنجليزية
    لمتابعة دراسته في البحث أو العمل بالخليج العربي حيث الراتب يعلو على الراتب الفرنسي بثلات أو أربع مرات وهو الآن في صراع مع الزمن
    فِق من سباتك يا أخي

  • said haddioui
    الأربعاء 15 أبريل 2015 - 17:47

    يا أمة عبثت بالدين داعية باسم الاسلام الى التمزيق في البشر
    تطايرت في بلاد الله واقعة وقع الجراد في مخضر الشجر

  • كوكو
    الأربعاء 15 أبريل 2015 - 19:07

    الى 15 maghribi
    تتكلم على ان الأمازيغية لغة جمبل اين كانت مخبأة منذ 33 قرنا واين هي الكتب التي كتبت بها هل احرقتها الامم السالفة ام العرب.
    اتحداك انت وبني جلدتك ان تحسب من الرقم واحد 1"يان" الى الرقم 10 بالامازبغية دون الاعتماد على اللغات الاخرى وبالطبع العربية. تستحق الأمازيغية ان نسميها بدلا من لغة الكهوف والمقابر لغة الجبر والحساب والاقتصاد والعلوم الاخرى .

  • maghribi
    الأربعاء 15 أبريل 2015 - 21:47

    الى 33 – كوكو

    لم اعلق على هذا الموضوع لاقارن بين لغتك و لغتي الام…هي لغتي و حضارتي و اريد الحفاظ عليها….لا يهمني ان تسميها لغة الكهوف او لغة الحيوانات….

    لا يهمني رئيك فانت و كل من يحمل فكرك مجرد نكرات تجاوزكم التاريخ….

    قلاع عروبتكم المشرقية تتهدم كل يوم امام اعينكم على شاشات الجزيرة و انتم تتحسرون عليها و لم يبقى لكم سوى افراغ حقدكم و كراهيتكم في تعليقات هسبريس….حيث ترون ان نصف الشعب المغربي بدء ينفض غبار القومية العروبية لتي اثقلت كاهله لسنوات…..

    كل هذا يحز في انفسكم و ليس لكم قدرة لفعل اي شيئ ماعدا السب و القدح و التباكي و التكبر…رغم انها صفات لا يمكن ان تجتمع الا في نفسية مريضة و ضعيفة…..

    كما قلت لك في السابق انتم مجرد نكرات لا وزن لكم لا وطنيا و لا دوليا…فلماذا سيهمني رئيك يا ترى…

  • الإنسان المغاربي
    الأربعاء 15 أبريل 2015 - 23:04

    23 – hassan

    الظهير البربري هي مجرد اختصار لإسمه الكامل :

    ظهير 16 ماي 1930 المنظم لسير العدالة في القبائل ذات الأعراف البربرية التي لا تتوفر على محاكم لتطبيق الشرع (الشريعة)

    Dahir du 16 mai 1930 réglant le fonctionnement de la justice dans les tribus de coutume berbère non pourvues de mahkamas pour l’application de Chrâa

    الكلمة المحورية هي : الأعراف البربرية / Coutume berbère

    هذا الظهير كان مجرد مسوغ قانوني لتكريس ازدواجية بلاد المخزن / بلاد السيبا
    تطبيقا للسياسة الكولونيالي :
    Diviser "Le Maroc", pour mieux "Le" Régner

    يقول لويس ماسينيان في نقده للمشروع الكولونيالي :
    ce mouvement tournant qui devait éliminer la langue arabe et l'Islam

    en deux temps :

    exhumation du tuf linguistique et coutumier primitif des Berbères ;

    assimilation par une langue et une loi supérieures, française et chrétienne

    فرنسا _سفيرة النوايا الحسنة_ كانت هي نفسها صاحبة مشروع تقسيم الشام وبلقنته على أساس طائفي

  • كوكو
    الأربعاء 15 أبريل 2015 - 23:12

    انا وانت مغربيان لكن عندما نسأل عن جنسيتينا اقول انا مغربي وتقول انت امازيغي وتسب وتتعصب لانك تريد تمزيغ كل شيء بالقوة حتى وان اضطررت لان تنسلخ عن جنسيتك ودينك ووو المهم لاتفرقعوا لنا رؤوسنا بشئ لاجدوى منه علم غير نافع للمغاربة الذين يطمحون دخول عالم منافسة ومقارعة الكبار. اذا اردتم ان تدرسوا امازيغياتكم فهنيئا لكم بها سنحترم ذلك شريطة عدم فرضها على الجميع لانه تعصب شوفيني لايخدم المغرب والمغاربة اجمعين..اما عن قضية قلاع العرب فلا تخف لاننا لن نوكل اليك حراستها .فهي متينة حتى وان اردتم واحببتم زلزلتها وتلددتم بالمشاهدة كما يقول المثل الدارجي الضربة الي تقتل تقوي.

  • إلى 31 - SIBAOUEH
    الأربعاء 15 أبريل 2015 - 23:26

    با اخي أنا تحدثت عن المصطلحات العلمية وهل تنكر أن العلوم الحديثة تكتب وتنشر بالانجليزية وبعد أن تترجم ألى الفرنسية تترجم إلى العربية في البلدان المغاربية وقد تجد مصطلحا واحدا تختلف ترجمته بين تونس والمغرب والجزائر.
    أنا أدعو إلى الإهتمام بالأنجليزية في المرتبة الأولى ثم الفرنسية وبعدهما العربية.
    إنني ضد تعريب المواد العلمية لأن العربية لا تؤهل الطالب المغربي للتنافس مع أقرانه من أنحاء العالم في سوق الشغل الدولية.
    أنت بنفسك تقر أن إبنك وفقه الله يتعلم الأنجليزية للعمل في البلاد العربية أرايت لو درس بها بعض المواد منذ الإبتدائي في المغرب هل كان سيضطر
    لتعلمها الآن؟؟؟
    أستغرب أنك تدافع عن العربية وإبنك حصل على شهادة لها قيمة في سوق الشغل لأنها من الجامعة الفرنسية وهو في حاجة إلى الأنجليزية ليعمل بها في بلد عربي.
    أرأيت لو حصل على نفس الشهادة بالعربية من إحدى الجامعات العربية هل كان سيطمح للعمل في البلدان العربية.
    عربية زائد عربية زائد عربية تساوي البطالة . هذا هو الواقع بشهادتك أنت.
    بالمناسبة أحيي إبنك الذي خالف رأيك فدرس بالفرنسية وهو عازم على دراسة الأنجليزية التي ستفتح له أبواب الشغل.

  • جابر ...
    الأربعاء 15 أبريل 2015 - 23:41

    لا يملك المرء إلا أن ينساؤل من يمرغ اللغة العريبة في الرغام إن مقالات مثل هذه مثيرة للشفقة بالنظر إلى مقاربتها ''التاريخاوية '' و التي ثضع المرء أمام استنتاجات بليدة يسنتد عليها صاحيها ل''الدفاع'' عن العربية
    من المفروض أن يكون هذا النصف قرن من الإستقلال قد سمح للمغرب من لا يكون تابعا لأحد دولة ذات هوية نابعة من موروثاته الثقافية بالمعنى الأنتربولوجي فمن المسؤول عن هذا الوضع (كفوا عن النعت البليد ماما فرنسا و ماما السعودية و تعالو إلى مغرب الجميع بدون عنصرية و لا قبلية و لا عرقية و لا الشرفا ….)
    من جهة أخرى من الغريب أن نعي أن حرية التعبير و الديمقراطية تقتضيان أن يحتكم الشعب إلى الصناديق و يحترم في نفس الوقت الأقليات ثم نشرع على عينيك وبن عدي في جلد مواطنين اختاروا طريقا مخالفا لنا
    إنه من المخجل حقا أن ننعت''خصوم'' و الوصف لكاتبنا اللغة العربية بالعملاء لفرنسا و نصف القوميين بحب الوطن و أن ننسى أن مقومات الهوية الوطنية هذا التراث المشترك الذي تمكن بصموده من مقاومة الطمس و الإمحاء انشريا هسبريس مع خالص النخيات

  • Maghribi
    الخميس 16 أبريل 2015 - 21:11

    الى 36 – كوكو

    يمكنك ملاحظة اني اعنون تعاليقي دائما ب maghribi

    عندما يسئلني احدهم عن جنسيتي اقول انا مغربي امازيغي … اضافة كلمة امازيغي جاءت فقط بعد ان قام امثالك بتعريب الشجر و الحجر و البشر.. نضيفها لنقول ان لنا هويتنا و اتي ليست هي نفس هوية الدولة المغربية بعد ان استولى التعريبيون على مواقع القرار بعد عمالتهم لفرنسا و خيانتهم لابناء الوطن(علال الفاسي مثلا…)

    انا ادافع عن مغرب بحضارته الخاصة…مغرب التنوع و التعايش…مغرب قائم بذاته قوي بثقافته و مفتخر بحضارته الضاربة في اعماق التاريخ….

    اما انت فتريد الصاق عروبتك بمغربنا الحبيب….تريدنا تابعين لاصحاب "الزيرو" ممن بنوا القصور و تركوها ليعيشوا في الخيام لان البداوة هي حضارتهم….تريد منا ان نكون جزءا من امة اهانتها الهزائم و نخرها التخلف عوض ان نكون كيانا قويا متكاملا قائما بذاته…

    فمن منا اكثر وطنيتا يا صديقي "كوكو"¿¿¿

    من منا يا ترى اكثر مغربيتا¿¿¿

    "تامغرابيت" يا صديقي على وزن "تمازيغت"….

    مع كل هذا اتمنى لك كل الخير كما اتمناه لكل ابناء هذا الوطن..فانا لست متعصبا او حاقدا على احد…انا فقط انسان واقعي..

صوت وصورة
ميطا 3 | رباعي مغربي في مجموعات إفريقيا
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 21:38

ميطا 3 | رباعي مغربي في مجموعات إفريقيا

صوت وصورة
نواب يعددون أعطاب التعليم العالي
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 19:41 1

نواب يعددون أعطاب التعليم العالي

صوت وصورة
خريطة جامعية جديدة
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 18:03 2

خريطة جامعية جديدة

صوت وصورة
الأكاديمية تحتفي بالأمير تركي الفيصل
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 16:35

الأكاديمية تحتفي بالأمير تركي الفيصل

صوت وصورة
من الزليج البلدي إلى ألعاب الذكاء
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 11:30 3

من الزليج البلدي إلى ألعاب الذكاء

صوت وصورة
التأمين المهني مع ''ACAPS''
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 10:31

التأمين المهني مع ''ACAPS''