في الصورة العداء المغربي زايد العروسي الفائز بذهبية الماراتون
حافظ المغرب في ختام اليوم الثامن من منافسات الألعاب الفرنكفونية التي تحتضنها بيروت حاليا، على المرتبة الثانية في سبورة الميداليات وراء فرنسا.
وتمكن المغرب أمس من إضافة ثلاث ميداليات ذهبية في ألعاب القوى التي تالق فيها الابطال المغاربة وخطفوا الاضواء من الجميع واحتكروا بعض السباقات مثل خمسة آلاف متر حيث فازوا بالميداليات الثلاثة، وسباق 400 متر حواجز إناث (ذهبية وفضية) والماراتون (ذهبية وبرونزية).
وأصبح المغرب يتوفر على تسع ميداليات ذهبية و13 فضية و7برونزية وراء فرنسا التي لها 15 ذهبية و7 فضيات و13 برونزية.
وواصلت كندا احتلالها الصف الثالث ب6 ذهبيات و6 فضيات و10 برونزيات متبوعة برومانيا (5 ذهب و3 فضة و3 نحاس)، ثم مصر في الصف الخامس ب(3 ذهب و3 فضة و2 نحاس) ورواندا ب(3 ذهب وفضية واحدة) وتونس في المرتبة السابعة بذهبيتين و4 فضيات وبرونزيتين.
وأصبحت سبورة التريب تضم 25 دولة من التي استطاع لاعبوها انتزاع ميداليات في المسابقات المختلفة التي يشارك فيها متنافسون من نحو 50 دولة فرنكفونية.
وفي مايلي سبورة الميداليات :
البلد ذهبية فضية برونزية المجموع .
1- فرنسا 15 7 13 35 .
2- المغرب 9 13 7 29 .
3- كندا 6 6 10 22 .
4- رومانيا 5 3 5 13 .
5- مصر 3 3 2 8 .
6- رواندا 3 1 0 4 .
7- تونس 2 4 2 8 .
8- فيتنام 1 2 0 3 .
9- الكاميرون 1 1 5 7 .
10- بلجيكا 1 1 3 5 .
11- كوت ديفوار 1 1 0 2 .
12- جزر موريس 1 1 0 2 .
13 – كندا-كيبيك 1 0 1 2 .
14 – بوركينا فاسو 1 0 1 2 .
15- جزر سيشيل 1 0 0 1 .
16 -تشاد 1 0 0 1 .
17- السنيغال 0 4 6 10 .
العاب فاشلة،معظم المنافسات اجريت امام مدرجات فارغة في بيروت وطرابلس،اماالرياضيون المشاركون فبدون القاب دولية،فاغلبهم من الدرجة الثانية والثالثة،دون ان ننسى انها العاب تكرس التبعية لفرنسا،وتدعم هيمنة اللغة الفرنسية على مجموعة من البلدان التي كانت مستعمرات لفرنسا…
ce dont j’ai peur c’est qu’il passe un peu de temps et que l’on découvre que certains de nos athlètes se sont dopés pour obtenir des résultats pareils .je ne jette les pierres sur personne mais je me dit tout simplement que par leurs tricheries ils barrent la voie à d’autres beaucoup plus méritants et surtout plus honnêtes en attendant,vivement un dispositif national pour éradiquer ce fléau de notre sport.
Kaddour a dit :
Quel âge a ce gars ?
Quel épocisie !
Quelle insouscience !
Un champion qui hausse le drapeau marocain haut et qu’on traite de la sorte… c’est vraiment déplacé.
Et que dire de nos athlètes qui nous humilient ?
vous appelez ça des jeux
اضن ان العاب القوى ليست لعبة واحدة بل هي العاب كتيرة والمغرب يعتمد على اختصاص واحد المسافة الطويلة ولا يعقل المغرب بلد الخير في ألإختصاصات التقنيي لديه ابطال في الوتب العالي ولم يخص بالاهتمام واطلب من الله العالي القدير ان ينصر الرياضي الاول صاحب الجلالة الملك محمد السادس ا مير المأمنين الدي ساهم ويزال يساهم في تنمية جميع الرياضات وهذه رسالة لنهوض المسؤلين من سبات نومهم النصر للبلاد والعزة لمن يحبها