في "ذكرى رابعة" .. ماذا لو حكمت امرأة مصر ما بعد مبارك؟

في "ذكرى رابعة" .. ماذا لو حكمت امرأة مصر ما بعد مبارك؟
الجمعة 14 غشت 2015 - 21:00

سنتان مرتا على فض اعتصام رابعة. الإخوان يتهمون نظام السيسي باللجوء إلى السلاح لتفريق اعتصام وصفوه بالسلمي، ونظام السيسي يتهم الإخوان بـ”البلطجة” ضد الدولة، وأنا بينهما أتساءل ماذا لو كانت امرأة من حكمت مصر ما بعد مبارك؟

في مايو 2012، كانت مصر ومعها العالم تنتظر ما ستسفر عنه الجولة الرئاسية الثانية، والتي انتهت في نسختها الأولى عند منافسة شرسة بين مرشح مدني محسوب على تنظيم ديني هو محمد مرسي، ومرشح مدني محسوب على العسكر هو محمد شفيق. المنافسة حسمها الشعب المصري لصالح مرسي بفارق أصوات قليلة منعت العسكر من أن يستعيد الحكم في شخص اللواء شفيق.

هكذا فكر المصريون، وهكذا قال أصحاب البرادعي على لسان الإعلامي حمدي قنديل “دعونا نصوت لمرسي وبعد عام ننقلب عليه ونرشح رئيسا مدنيا”. لكن العسكر كان أسرع من الثوار ومن الإخوان، فاستفرد بالحكم في شهور قليلة، وبقي تساؤلي عالقا”ماذا لو كانت امرأة من حكمت مصر ما بعد مبارك؟”.

في أكتوبر 2011، سأزور مصر لأول مرة، كان ميدان التحرير قد أصبح ملتحيا، تراجع شباب مصر الثائر وهم يرددون”الثورة سرقت”، وانطلقت الترشيحات لرئاسة أم الدنيا، كانت كلها ترشيحات ذكورية، إلا أن الإعلامية المثيرة للجدل “بثينة كامل” خلقت الجدل بإعلانها نيتها الترشح لرئاسة مصر ما بعد مبارك.

في مقهى زهرة البستان الشهير والواقع بأحد أحياء القاهرة جلست وصديقي أحمد الصاوي ومحمد اسماعيل، الصحفيان انذاك في جريدة”المصري اليوم”، نتناقش أحوال مصر، وأناقشهما في أسماء الشخصيات الذين سأقوم بمحاورتهم باسم راديو ميدي1 الدولي الذي كنت أعمل لصالحه وقتها، وقع الاختيار على بثينة كامل، كأول امرأة في مصر تعلن احتمال ترشحها للرئاسة، اتصل صديقي اسماعيل بفريق عمل بثينة من أجل موعد، وجلسنا ننتظر.

كانت الساعة تشير الى الحادية عشر ليلا، ولم نتلق رد الموافقة إلا في الساعة الثانية صباحا، أخذنا تاكسي إلى منطقة وسط البلد، ركبنا المصعد إلى الطابق السادس حيث مكتب المرشحة، رن جرس الباب، وفتحه شاب رحب بنا وطلب منا الجلوس في قاعة الانتظار حتى تنتهي بثينة كامل من حوارها مع راديو سويسري. مرت ساعة على انتظارنا، حين دخل شخص بدا في منتصف العقد الرابع، أسمر بشعر ناعم أشيب، وقامة قصيرة ممشوقة، عرف نفسه بأنه القاضي أشرف البارودي زوج بثينة كامل.

جالسنا القاضي للحظات، وتغيب للحظات ليحضر لنا بعض المشروبات يضايفنا بها حتى تنتهي السيدة المرشحة من لقاءاتها الاعلامية، حين مال علي صديقي أحمد الصاوي وقال لي وعيناه تلمعان بفكرة جهنمية”ماذا لو استغليت وقت الانتظار هذا وأنجزت حوارا مع زوجها عن موقفه من أن يكون زوج الرئيسة وسيد مصر الأول؟”.

عاد البارودي إلى الغرفة، اقترحنا عليه أن أجري معه الحوار كزوج المرشحة المحتملة للرئاسة، فوافق، لم أكن أحمل معي لا موبايلي، ولا جهاز التسجيل، فاستعنت بميكروفون صغير لصديقي اسماعيل، وبدأت في إجراء أول حوار مع سيد مصر الأول المحتمل.

كان البارودي أنيقا في كلماته، وحين سألته عن إحساسه عما إذا أصبح زوج رئيسة مصر، أجاب بكل ثقة أن الأمر لن يشكل له كمشرقي عقدة، وأنه سيكون داعما لزوجته ولن يتدخل في طريقة حكمها للبلاد، وأنه سيكتفي بأن يكون مستشارها إن هي طلبت المشورة، للحظة كنت سأطوي سؤالي حين قال البارودي منتفضا”لكن أنا أيضا لست أيا كان…أنا أيضا مستشار، وأنت تعرفين ما معنى أن تكون قاضيا في مصر”. انفلتت من شفتي ابتسامة وأنا أرى العرق المشرقي يقفز من بين هذا المتحدث بعقلية “الرجل الغربي”، وكأنه فهم ابتسامتي فعقب قائلا”بثينة هي حبيبتي وزوجتي وسأكون سعيدا بها ولها كيفما كانت، وسأكون داعما لها دوما في ترشيحها المحتمل لرئاسة مصر”.

انتهى حديثي مع البارودي، ودخلت بثينة في عباءة سوداء تحيط عنقها بوشاح ملون، وجلست أمامي على كرسي، وقبل أن أبدأ طرح الأسئلة كان لسان بثينة ينطلق بحديث دام ساعتين كدت فيهما أن أستسلم للنوم وكاد الميكروفون الصغير يسقط من يدي حين التقطه صديقي أحمد الصاوي، وأكمل تسجيل الحوار مكاني، وأنا أتابع ثرثرة بثينة بعقل نصف نائم، لكنه لم ينس أنها تحدثت عن أن نيتها في الترشح للرئاسة كانت لتشجيع النساء على دخول المنافسة الذكورية، وأنها لقيت دعما من الكثير من نساء مصر، وأنها أرادت أن تكون ملهمة لفتيات مصر الصاعدات، وأن الطنطاوي اقصاها من الترشح بعدم دعوتها لحضور لقاءات الرؤساء المحتملين، و،و،و،

حديث طويل لم تأت فيه بثينة كامل بجديد، ولم تترك لي فيه مجالا لطرح سؤال فنام عقلي حتى انتهت، لأخبرها عن حواري مع زوجها وأسألها “ماذا لو خيرك بين الرئاسة وبين البقاء زوجة له؟”، فكان جوابها بكل هدوء”سوف أتخل عنه وأكمل حياتي وحلمي نحو الرئاسة”، جوابها أيقظ جوارحي التي كانت تغط في النوم، فأجابت معقبة”الحياة علمتني أن كل ما أحتاجه من رجل كتف حنون أتكئ عليه بعد عودتي من تعب يوم شاق بالعمل، غير ذلك فأنا قادرة على مواصلة الحياة لوحدي”.

جواب بثينة حول زوجها لم يكن بحضور زوجها، وحين حضر انقلب الحديث الى رومانسية عنه وبقيت انا وصديقي الصحفيين نحاول كتم ضحكنا، أنهينا الحوار والساعة تقارب على الخامسة صباحا، نزلنا الستة طوابق هذه المرة عبر السلم، فالمصعد تعطل، كانت جبال من القمامة تغطي الدرج، وكنا وصديقي ننفجر ضحكا من أغرب حوار جمعنا بمرشح لرئاسة مصر ما بعد مبارك.

شهورا بعد هذا اللقاء، سيتم الإعلان عن ان التنافس لرئاسة مصر حسم بين مرسي وشفيق، وسأكتب مقالا بعنوان”بثينة كامل رئيسة لمصر”، أعدد فيه ساخرة عن محاسن هذه السيدة، وأهليتها لرئاسة مصر، فهي لها قدرة قوية على السهر ليلا، زوجها رجل وسيم مستشار ومستعد لأن يكون سيد مصر الأول وليس السي السيد، تتحدث الانجليزية بشكل جيد، تحاور الإعلام الدولي، قدرتها خارقة في الثرثرة، لباسها كان عباءة سوداء بوشاح ملون، لباسها كان محتشما مغطى بالألوان وهو ما يدل انها قادرة على التعايش مع مختلف اشكال التعدد الثقافي والايديولوجي في مصر، قاسية القلب، وقادرة على حسم أمورها حتى وان تعلق الأمر برجل تزوجته قريبا وتعلن انها مستعدة للتخلي عنه من أجل اهدافها، ودبلوماسية غيرت اقوالها فور حضور زوجها فكالت له كل أنواع المديح وجلس هو امامها يبتسم، وربما انبها ضميرها قليلا حتى المها راسها فطلبت منه ان يقاسمها السيجارة التي كانت تحترق بين شفتيه، يطبع عليها قبلة، ثم يضعها امامنا على شفتيها، لتدخنها وهي تبتسم، وتقول له”شكرا حبيبي”.

أتذكر هذه الليلة، وأنا أتابع أخبار مصر، وأرى الاخوان والعسكر والثوار يتبادلون التهم، وأتابعهم وكل يحيي ذكرى رابعة على طريقته، وأتساءل “ماذا لو كانت امرأة من حكمت مصر ما بعد مبارك؟”.

*مستشارة في التدريب وتطوير الاعلام

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

34
  • زائر
    الجمعة 14 غشت 2015 - 21:17

    لتحيى مصر ام العروبة لتحيى مصر بدون اخوان .
    لتحيى مصر والعالم العربي والاسلام بلا كيان اخواني ارهابي .
    امس شهد العالم كله اضخم انجاز عرفته مصر الشقيقة الا وهو شق قناة السويس نعم انجاز سيكتب في التارخ بفضل ابنائها . اربعة وخمسين شركة مصرية .
    نعم للبناء نعم لتقدم نعم للحضارة والرقي لا للقتل لا لدبح لا للحرق لا للرهاب لا للكيان الاخواني القاتل

  • حسن الهبيل ™
    الجمعة 14 غشت 2015 - 21:21

    أيهن ستحكم مصر هل غادة عبد الرازق أم ليلى علوي أم شرين عبد الوهاب أم يسرى وهذا لن يحدث ربما سوى في القرن الثلاثين…ثم من سابع المستحيلات أن تحكم إمرأة دولة عربية ولو تجرأت فسيتم إغتيالها بعد يوم واحد… رغم ما ترونه في الإعلام العربي من مهرجانات وانفتاح والحداثة و و و و… إلا أنها لا تعدو كونها تلك الشجرة التي تخفي الغابة المليئة بالتخلف والطائفية والمذهبية والجهل والأمية والفساد والديكتاتورية وكل ما تخلصت منه الأمم المتقدمة مازال يغرق فيه العرب حتى الموت والوحيد الكفيل بتغيير صورة الأمة العربية السوداء جدا جدا هو الله… حال العرب سيء للغاية ومن الصعب تغييره.

  • المصلوحي
    الجمعة 14 غشت 2015 - 21:24

    لوحكمت امراة مصر بعد مبارك…..الله الله ياسلام..
    لكانت مصر كلها بترقص وتنط وتزغرد……

  • مغربية بصح نيت
    الجمعة 14 غشت 2015 - 21:24

    ستفق كل المسلمين اخونجيين وسلفيين ووهابيين وشيعة ويقولون ماافلح قوم ولوا امرهم امرأة وانظروا لحال '' الكفار '' في ألمانيا ولوا أمرهم إمرأة اسمها انجيلا ميركل فما افلحوا وان كانوا فالحين فانجيلا ميركل هي رجل ومؤامؤة صهيونية على ارض الإسلام والمسلمين.

  • aziz
    الجمعة 14 غشت 2015 - 21:32

    هيا بأقلامكم أيها المطبلون لمرسي وللسيسي؛ماشأننا برابعة أو خامسة؛أهل مكة أدرى بشعابها؛لم يأتي لنا من الشرق سوى المصائب؛الدواعش؛الدواحش وكل الفواحش

  • موسى
    الجمعة 14 غشت 2015 - 21:46

    فلو تم اختيار امراة لرئاسة مصر سوف يقودها الجيس من تكناته فالديكتاتورية ليست مختزلة في مبارك او صالح ولكن الديكتاتور لتوطيد حكمه فهو يغدق على فئة لتلجم له الشعب عملا بالقول كول و وكل و قد يسموهم الدولة العميقة او الجنرالات او رجال الاعمال صفتهم المشتركة هي زواج السلطة بالمال و هم يسيطرون على الاعلام و يشيطنون كل من يقول كلمة حق فيرمونه بالتخابر او بالعمالة فرجل او انتى لن يغير شيئا ماداممتم سوف تجدون من يحرك الجميع شخص واحد او مجموعة معينة تريد ان تحافض على سلطانها وهدا يسري على جميع الدول

  • TAGADA
    الجمعة 14 غشت 2015 - 21:47

    SVP hespress on veut plus entendue les nouvelles de ce pays de merde on particulier et de ce qu ils appelent lr monde arabe.basta

  • منا رشدي
    الجمعة 14 غشت 2015 - 21:50

    أخطر ما في أنظمة الإستبداد الناعم ؛ تجريف السياسة ! هذا ما عاشته مصر منذ ثورة الضباط العبيطين ! الغريب ؛ أن مأساة عقود التيه والهزائم تعاد ملهاة لكن بمباركة القبعات الصفر ! ولك أن تتصوري قوة الزلزال الإرتدادي القادم إلى مصر يقينا !
    أما سؤالك ماذا لو حكمت إمرأة ! فأظنك تعلمين من يحكم !!!

  • yassine
    الجمعة 14 غشت 2015 - 21:52

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"لايفلح قوم ولو امرهم لمراة"

  • imad
    الجمعة 14 غشت 2015 - 21:53

    ما افلح قوم ولوا امورهم امرأة …. صلى الله عليه و سلم

  • احفيري
    الجمعة 14 غشت 2015 - 21:56

    ﻻيمكن بأي حال من الأحوال ان تكون امراة زعيمة لدولة عربية. لان عقلية وكاريزما المراة العربية ليست مثلها عند نساء الغرب.وحتى نحن الشعوب الشرقية لن نسمح لأنفسنا بان نكون محكومين من طرف امرأة

  • sahih
    الجمعة 14 غشت 2015 - 21:58

    le plus grande probléme de l Egypte c est le Choyoukhs de la religions d Islams et les fréress terroristes d Islams

    Le projet des Islamistes politique c est la faillites totale dans leurs pays et dans le monde

    Amazigh Marocain

  • ابو اسحاق
    الجمعة 14 غشت 2015 - 22:08

    لايجوز شرعا لان المرأة ناقصة عقل ودين ولا يجب ان تتولى امور المسلمين من القضاء والامامة .. هدا شيء واضح في الاسلام لكن العلمانيين الجهلاء لا يعترفون بدلك ..

  • dina
    الجمعة 14 غشت 2015 - 22:29

    malheureusement tu as perdu le temps en parlant avec cette dame, elle est nulle et c est juste une animatrice au télévision

  • زرادشت
    الجمعة 14 غشت 2015 - 22:35

    قال أمير شعرائهم.
    وما نيل المطالب بالتمني // ولكن تؤخذ الدنيا غﻻبا.
    القوة هي التي تسود.وﻻ يمكن لمسلح أن ينحني ﻷعزل وهذا ما لم يفهمه اﻹخوان بعد.

  • باحث في التغيرات المناخية .
    الجمعة 14 غشت 2015 - 22:36

    سلام الله عليكم ،
    لكل متتبع للاحداث الدي تعيشه الامة ، لو تأملنا جيدا وفهمنا النصوص الشرعية بكل روح المسؤلية بعيد كل البعد عن الحسابات الديقة ووضعنا الاسماء بمسمياتها لكانت النتيجة كالتلي مصر الرئيس الشرعي هو حسن مبارك بلا نفاق وزين العابدين لتونس وبشار الاسد في سورية وعلي عبدالله صالح في اليمن ونجل القدافي في ليبيا والباقية تاتي كما ننبه الاخوة الاعداء ان يتوقفوا على الصراع بينهما النتيجة الاخيرة هي الخسارة للجميع واقصد الشيعة والسنة. الله سبحانه وتعالى خلق الناس لتعايش ولا للقتتال اتقوا الله ياعلماء الامة المسؤلية على عاتقكم امام الله والسلام،
    الامة تعيش في خربلة ولابد لصبر في هده المرحلة نحن في مرحلة انتقالية . هدا الغيير من الطبيعة التغير المناخ الدي يتحدثون عليه لا علاقة له بالتلوة الصناعي والسلام.

  • مواطن.م.
    الجمعة 14 غشت 2015 - 23:21

    إلى أبي إسحاق رقم 13،لماذا تقول ما لا تعلم؟ كيف تصف المرأة ب ناقصة عقل
    ودين؟هذا ليس صحيح،المرأة ذكية ومتدينة مثل الرجل،والسبب الذي لايرخص
    للمرأة تولّي أمور الأمة الإسلامية،فسوف تجد الجواب عند علماء وعالمات الدين

  • مغربية حر
    الجمعة 14 غشت 2015 - 23:44

    الى صاحب التعليق13
    كيف تتجرئ وتقول المراة ناقصة عقل بعد ما اثبثته من مهارات ولعل اقرب مثال هو نتائج الباكلوريا الذي اعتدن ان نجد الجنس اللطيف يحتل صدارتها
    وهناك عديد ايضا من حافضات القران هذا في ما يتعلق بالجانب الديني
    فاتقي الله في نفسك وكفاكم من تلك الاقاويل التي تدعونها باسم دين فالاسلام بريئ مما تدعون
    واكد انه سياتي يوم عاجلا ان شاء الله غير اجل تصبح مراة فيه في مركز قرار مهم في دولة عربية

  • berbere
    السبت 15 غشت 2015 - 00:05

    ياك اضحكتكي كإمرأة واستظرفتي زوجها ؟اذن لا جدوى من ارائنا فانتي اجبتي عن كل النساء فالنسبة الغالبة المصوتة هن نساء إذن رأيهن من رأيك سواء كن مصريات ولا مغربيات ماعندهن ثقة في النساء وانا اولهن .
    +
    غايبيعو في أول يوم حكم وغايقطعوا كاع العلاقات .
    شوفو غير اخر معيورة كانت جامعة كل النسوة مي ملي قالها مصري سكتت نساء مصر ماردت عن الاهانة مابقاش فيها المرأة كيان وكاع لي كانوا يطليو يه شيوخهن وانتن ماخليتو بهدلة في نسائهن.
    وعلى الصعيد المحلي صراعات تافهة حول الصايا والبحر .
    قبل الصيف كانوا يريدونها كلها
    الاسلاميات يريدنها دولة اسلامية 100/100
    العلمانيات كانوا باغيات 50/100 كلها يعترف بالاخر .
    وصل الصيف الاسلاميات بغاو جزء من الكل أي مايقارب 10/100
    والعلمانيات تهدات ليهن 90/100 لان اغلب المناطق الحيوية ييد الاجانب والعلمانيين + تنازل الاسلامية عن الهدف الرئيسي اسلامية دولة اصلا دينها اسلامي وتقول هذا حقي وهداك للمختلطين فراه هديك هي العلمانية.
    هذا غير كونهن مجرد مستهلكات في بلد ثرواته تتحكم فيه الاجانب ومستثمرين كلهم اجانب يلبسو مايو ولا حجاب ماغاينالو بزوج الا فتات

  • رجاء المغربية
    السبت 15 غشت 2015 - 01:47

    ارجوكم ارجوكم ابتعدوا عن سياسات الدول ومادخلنا نحن بشوون مصر ان كانوا هم متفقين على السيسي ويحبونه وانا كمغربية اظن ان حكم العسكر ف مصر في الوقت الحالي وفي هذه الظروف التي تمر بها الامة العربية هو الصحيح فبالله عليكم ديوها ف راسكم وفكروا ف مشاكل بلادكم وبعدوا من مصر ومن سياسة الدول الخارجيه يجب ان نترفع عن هذه الامور دائما تتلذذون ف شتم مصر والجزائر والسعودية لماذا كل هذا الغل ?ادعوا لربكم السلم والسلام للامة الاسلامية كرهتونا ياحزب العدالة والتنمية ف قرائة الاخبار حقدكم طاغ سبحان الله

  • abou youssef said
    السبت 15 غشت 2015 - 06:38

    لو كانت حقا لكانت كما كان في تاريخ مصر كزنوبة وكيلوبترا وشجرة الذر في عصر المماليك. لا يهم من يكن المهم مذا سيكون.

  • berbere
    السبت 15 غشت 2015 - 10:46

    اصلا في دول فقيرة وامية ما الفرق اذا حكم رجل او إمرأة . فبزوج عندهم نفس النيفو والعقل .كايوليو بحال عصابة دلحشيش.
    من اجل مصالحه غايجيب إمراة تترأس وهو يتحكم فيها ويستغلها. وتاهي الطمع يعمي عنيها مادير غير مايملى عليها.
    وهادشي كانلاحظوه في الجمعيات امي يقدر يسير نسوة حتى المتعلمات منهم كن استاذات او ممرضات او عاملات هو في الخفاء وهن على الواجهة .
    او كاتكون عديمة الكفاءة تستعمل التشاكي والبكاء وحظها كونها انثى بين مجموعة من الرجال والكوتة لي منحتها الدولة فكتقضي على من هو أكفأ منها فقط لانه رجل .

  • ABDO
    السبت 15 غشت 2015 - 10:51

    تادبا رامصر حكماه مرأة وتسجن و تقتل في الرجال

  • mahmoud morsi
    السبت 15 غشت 2015 - 11:23

    إلى رقم 1 المسمى زائر
    ألا تعلم أن مصر في عهد السيسي أصبحت مؤخرة الدنيا
    إلا تعلم أن مصر في عهد السيسي أصبحت ت تضم أكبر عدد للمغفلين في العالم

  • عزية
    السبت 15 غشت 2015 - 11:46

    بلد 100مليون مثقف بالفطرة تامر العالم عليه ليدلو اعزاؤه وانت اخر المتامرين

  • berbere
    السبت 15 غشت 2015 - 13:36

    ناقصة عقل ودين يمكن ان تنطبق على الذكور والإنات.
    ولكن غانشرح ناقصة عقل ودين الانثوي من فهمي الخاص.
    مثلا الا خدينا نمودج بوعيدة والمحتجبات القناصلة .
    الا شدينا بوعيدة كاملة عقل لانها عارفة ايمتى تلبس الفولار وايمتى تحيدو لتؤدي خدمة وطنها في حين هي ناقصة دين لانها تنافق.
    المحتجبات واعيات بأن هذه البلاد ليست دات توجه واضح لا هي اسلامية ولا تصرح بعلمانيتها ورغم دلك يصرين على الحجاب واخد مواقع لدينا بديل عنهن الي هم الذكور ففي هذه الحالة هن ناقصات عقل لكنهن كاملات دينيا لانهن لم يتنازلن عن مبدإ دينهن

  • MALIKA
    السبت 15 غشت 2015 - 13:59

    مصر ستفاجيء العالم العربي وستدخل المراة المصرية التاريخ وستكون اول دولة عربية تتراسها امراة ولكن لابد للاشارة الى ان هده المراة ستكون من عرق اسرائيلي

  • المعزول
    السبت 15 غشت 2015 - 15:05

    المواقع الالكتونية يهتمون بالخزعبلات الدول العربية ولا يعيرون اي اهتمام الى الجنوب المغربي، فقيادة امسمرير بالجنوب الشرقي معزولة عن العلم مند امس الجمعة بسبب امطار رعدية ولا احد تطرق لذلك، امرنا لله

  • mohamed
    السبت 15 غشت 2015 - 15:10

    إلى رقم 1 المسمى زائر
    ألا تعلم أن مصر في عهد السيسي أصبحت مؤخرة الدنيا
    إلا تعلم أن مصر في عهد السيسي أصبحت ت تضم أكبر عدد للمغفلين في العالم

  • السيسي-مرسي أو الخريف العربي-1
    السبت 15 غشت 2015 - 15:44

    لا أميل إلى تفسير الأحداث التاريخية بنظرية المؤامرة، لكن صيرورة الأحداث التي تلت ثورة 25 يناير (ثورة الشباب المصري) و التي لحق بها الإخوان و غيرهم بعد أن تأكد لهم أن فصلا جديدا في التاريخ المصري يكتب، هذه الصيرورة تجعلني أكاد أجزم أن الإخوان – بقصد أو بدونه – جزء لا يتجزأ من مؤامرة كبيرة و ذات أبعاد إقليمية و دولية. الهدف منها هو إجهاض الثورة
    بأيادي مصرية و تحويلها إلى خريف سابق لأوانه: فبعيد الثورة (ثورة 25 يناير) لم يبقى في حينها قوة تنظيمية على الأرض قادرة على التأثير في مجريات الأمور غير التنظيم الإخواني. هذا التنظيم وجد نفسه فجأة في المقدمة في لحظة تاريخية فارقة، دقيقة، خطيرة و حاسمة أمام انهيار كلي لمصداقية كل المكونات السياسية و الإعلامية و الاقتصادية المجربة الأخرى بما في ذلك الجيش المصري و بفضل خطاب سياسي بطعم ديني يدغدغ مشاعر المواطن الواعي قبل الجاهل و المثقف قبل الأمي .
    لكن ماذا اختار الإخوان؟
    … يتبع

  • السيسي-مرسي أو الخريف العربي-2
    السبت 15 غشت 2015 - 16:35

    … يتبع
    لقد اختاروا "الفهلوة":
    1- اغتنام الفرصة بأنانية و ضمان وصولهم إلى السلطة برفضهم التوافق على دستور يضمن أرضية صلبة لكل تغيير عندما فرضوا بقوة القبول بإعلان دستوري سريع من الجيش و الدفع في اتجاه انتخابات رئاسية أولاً.
    2- القبول بدخول الإنتخابات حتى لو كان ذلك مقابل مترشحين يمثل أحدهم النظام الذي أطاحت به الثورة، مما يعني ضمنياً إعادة الإعتبار لنظام مبارك، مادام ذلك يضمن وصولهم للسلطة.
    3- حشر الثورة في زاوية ضيقة و ضياع قوتها المناورة و لم يعد هناك للكثير من المواطنين مجال للاختيار غير "مرسي". صحيح أن الانتخابات ديموقراطية لكنها تمت في مناخ غير ديموقراطي ساهم في صنعه الإخوان: إعلان دستوري مؤقت بدل دستور حقيقي و دائم + شعارات دينية + مرشح مبارك المضاد للثورة + عدم إفساح المجال الكافي زمانياً و تشريعياً لأصوات
    أخرى و من بينها أصوات الصناع الحقيقيين للثورة.

  • السيسي-مرسي أو الخريف العربي-3
    السبت 15 غشت 2015 - 16:56

    تابع …
    النتيجة: لم ينجح "مرسي" إلا في الدور الثاني و بفرق يسير عن مرشح الثورة المضادة، و بدعم من غير الإخوان ممن حرموا من تمثيلهم بمرشحين في تلك الانتخابات التي أقيمت على عجل عوض الأولويات التوافقية لكل ثورة ناجحة: حكومة توافقية مؤقتة تسهر على أولا صياغة دستور دائم يضمن الاستقرار ثم بناء منظومة العدالة و تفعيل العدالة الانتقالية ثم اجتثاث الفساد و المفسدين ثم انتخابات برلمانية ثم انتخابات رئاسية.
    4- رغم دلالات نتيجة الانتخابات، لم يتعظ الإخوان و لم يفهموا أن الأمر لا يتعلق بالإخوان وحدهم و إنما بمصير دولة مهمة و من تمه بمستقبل أمة بكاملها، فلم يكتفوا بمحاربة الشباب الثائر أصاحب الشرارة الأولى، بل مدوا جسور التفاهم مع الجيش حاضنة الفساد و الثورة المضادة. و هنا لاتهم النوايا بقدر ما تهم الوقائع طالما أن هذا التفاهم لم يكن علنيا و لا موثقا و لا بحضور أطراف و طنية أخرى، فكانت ثمرة "البروفات" المسرحية بين الإخوان و الجيش صعود "السيسي" إلى الخشبة. لن ينسى التاريخ للإخوان أمرين: تقليد الطنطاوي درع الجمهورية + تعيين السيسي.
    يتبع…

  • السيسي-مرسي أو الخريف العربي-4
    السبت 15 غشت 2015 - 18:49

    …تابع
    5- ساهموا في الانقلاب على الثورة، فانقلاب الجيش لا يمكن تناوله إلا في إطار التسلسل التاريخي السابق: الجيش لم يكن ليجرؤ على التحرك ضد "الديمقراطية" لو لم يكن يعلم انتهاء دور الإخوان في الإجهاز على المكتسبات القليلة للثورة. فالإخوان هم في الواقع شركاء للجيش في الانقلاب على الثورة. صحيح أن ضحايا رابعة هم في غالبيتهم شهداء لأنهم ماتوا من أجل القيم الدينية كما يؤمنون بها، إلا أن دماءهم هي في رقبة من قتلهم بتلك الوحشية و من عرضهم لذلك مستغلا حماسهم في سبيل حماية مكتسباته و حساباته و رهاناته.
    الخطير في الأمر هو التداعيات المستقبلية لتصرفات الإخوان، فبالإضافة لمسؤوليتهم التاريخية في المآل الذي اتخذته ثورة 25 يناير و ما ترتب و سيترتب عن ذلك، فهم:
    يتبع…

  • السيسي-مرسي أو الخريف العربي-5
    السبت 15 غشت 2015 - 22:37

    …تابع
    فهم:
    أ. مستمرين في تجاهل دورهم في إفشال الثورة و لم يسمع إلى الآن صوت إخواني ينتقد أي سلوك سياسي إخواني أو يحملهم و لو جزء يسير من المسؤولية و في أقصى الحالات يصور حالهم الآن على أنه خداع تعرضوا له أو حسن نية مبالغ فيها مارسوها في غير موضعها. و هذا الإنكار المتواصل هو الذي لا يضمن عدم تكرارهم لنفس الأخطاء مجددا.
    ب. حولوا شعار رابعة الذي يمثل شعار مظلوميتهم إلى شعار يختصر ضحايا الثورة المصرية في ضحايا رابعة و ذلك غير صحيح بتاتا: الثورة المصرية كما أسلفت هي أكبر بكثير من الإخوان مهما حاول هؤلاء تحجيمها فمن ضحاياها من قتلهم الإخوان أو على الأقل تسببوا في قتلهم، عدى الذين صفاهم الجيش و داخليته و طرفه الثالث في صمت مريب من حكام تلك المرحلة و الذين لم يكونوا سوى الإخوان أنفسهم.
    انتهى.

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00 1

ملعب هسبريس | هشام الدكيك

صوت وصورة
خطر الدفتيريا وحل التلقيح
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 20:00

خطر الدفتيريا وحل التلقيح

صوت وصورة
ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 19:05 2

ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء

صوت وصورة
اللغات المغربية في الأدب والإعلام
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 17:30 7

اللغات المغربية في الأدب والإعلام