بوسريف: اليسار يحتضر بالمغرب .. والدولة لا تُسَير بالدين

بوسريف: اليسار يحتضر بالمغرب .. والدولة لا تُسَير بالدين
الخميس 17 شتنبر 2015 - 12:00

اعتبر الشاعر المغربي والباحث في شؤون المعرفة، صلاح بوسريف، النتائج التي وُصفت بالمخيبة لأحزاب اليسار في الانتخابات الجماعية الجهوية الأخيرة، بأنها مؤشر على ضعف اليسار واحتضاره”، مشددا على أن “الدولة تحتاج إلى يسار قوي، كما إلى يمين قوي، لضمان توازنها السياسي والاجتماعي”.

وذهب بوسريف، في مقال توصلت به هسبريس، إلى أن “الدولة ليست في حاجة إلى أئمة ووعاظ دينيين، يتركون المساجد ليحتلوا الجماعات والجهات والمناصب الوزارية”، مردفا أن “الدولة تسير بالسياسة، وليس بالدين، وأنها تسير بالكفاءات، وليس بالولاءات وتحالفات الملاك مع الشيطان” وفق تعبيره.

يَسَــارٌ ضِـدَّ اليَسَــار

أبَانَت الانتخابات المحلية والجِهَوِية، الأخيرة، عن ضُعْف، وتشرذم اليَسار المغربي، إن لَمْ أقُل مَوْت، أو احْتضار هذا اليَسار. أعْتَز بِيَسارِيَتِي، وأعْتزُّ بانتمائي لهذا الفكر، بتاريخه، وبنضالاتِه، وبمُفَكِّريه، ومُثَقَّفِيه، وبِما أَنْتَجَهُ من أفكار، وما اقْتَرَحَه من نظرياتٍ، وأطْرُوحاتٍ، وبرامج، وما كان يَخُوضُه من معارك، ومُواجهاتٍ، كانت قَاسِيَةً على اليَسارِيِّينَ، قبل أن تكون قاسِيَةً على خُصومِهِم.

في المغرب، لا يُمْكِن أن نخطئ هذا الفكر، ولا يمكن أن نخطئ تاريخَ النِّضالات السِّياسِيَة، وحَتَّى ما اعْتُبِرَ نِضالاتٍ مُسَلَّحَةٍ، في مُواجهَة النِّظام، أو السَّعْيِ لـ «الانقلاب» على النِّظام، والإطاحَة به. فانقلاب النِّظام على حكومة عبد الله إبراهيم، وحَلّ البرلمان، ودُخُول المغرب مرحلةً من الحُكْم المُطْلَق، الذي لم يكن فيه دَوْرٌ للأحزاب، التي بَاتَتْ مَشْلُولَةً، ومُقَيَّدَةً، أو دُفِعَتْ للعمل بخَيارَاتٍ أُخرى، اقْتَضَتْها طبيعة المرحلة، هو تعبير عن ذلك التَّوتُّر الكبير الذي عاش عليه النِّظام، كما عاشَتْ عليه الأحزاب.

ولعلَّ مُحاولات الانقلاب العسكرية، وغيرها مِمَّا كان يجري في الخَفاء، كانتْ من نتائِج هذا الوضع الاستثنائي، الذي كان اليَسَارُ فيه، بمختلف تَلْوِيناتِه، ومُكَوِّناتِه، هو أحد الأقْطاب الفاعلة، في المَشْهَد، ورُبَّما، كانتْ، في نظر النِّظام، هي المُحَرِّكَ الأساسَ، خصُوصاً أنَّ بعض أقْطاب اليسار، كانوا يُحَلِّقُون بأكثر من جَناح، وفي أكثر من سَماءٍ من العالم، وكان لَهُم تأثير كبير، في داخِل المغرب، كما في خارِجِه. فاغتيال المهدي بنبركة، وأيضاً اغتيال عمر بنجلون، ومُحاولات اغتيال آخَرِينَ، والحُكْم بالإعدام على بعضهم الآخر، غيابياً، يَفْضَحُ، بشكل جَلِيٍّ، خَطَر اليساريين،وخَطَر ما كانوا يَحْمِلونَه من أفكار، وما تَركُوه من كتاباتٍ، وما أسَّسُوا له من عمل نِضالِيّ، ظَلَّ بمثابة العَيْن التي منها شَرِبْنا جميعاً، أو فَتَحَتْ لنا آفاق المعرفة، وطريق البحث التي قادَتْنا إلى الفكر الإنساني، وإلى مصادر هذا الفكر الكُبْرى، وكانتِ الفلسفة، وعلم الاجتماع، والانتربولوجيا، والتاريخ، وعلم النفس، والآداب، أي كل ما يَتَّصِل بالعُلوم الإنسانية، الأراضي التى جُبْناها، في ما كان يَعْتَرِينا من قَلَقٍ، ومن شَكٍّ، ومن بَحثٍ عن «اليقين»، بتعبير ديكارت.

لا يمكن أن نُغَيِّبَ الدَّوْرَ الحَاسِمَ للتعليم، والتَّكوينِ، وأعني دور المدرسة، والجامِعَة، والأساتِذة، ممن كانوا مُنْتَمِين للفكر اليَسارِي، في عُمُومهم، وكانوا في دُروسِهِم، يحرصون على وَضْعِنا في مُواجَهَة أنْفُسِنا، وفي مُواجَهَة الأسئلة الحَارِقَة، الَّتِي ما فَتِئَتْ تَكْبُر في نُفوسِنا، وفي عقولِنا، تَجُرُّنا من أرْضٍ إلى أخْرى، ومن سؤال، إلى سؤال آخَر. لا شَيْءَ كان حَاسِماً، ونهائياً، كُلُّ شيءٍ، مهما تَكُن طبيعتُه، فهُو موضوع بَحْثٍ، وشَكّ، وتَسَاؤل، وقَلَقٍ.

كانت المدرسة، بهذا المعنى، مكاناً لبِناء فكر الإنسان، ولِبناء الحِسّ الإنساني في الإنسان، وإشْعار الإنسان بمسؤوليتِه، باعتباره موجوداً، بالتعبير الهايدغيري، على ما يجري في الوُجود من اخْتِلالاتٍ، وما يتعرَّض له الإنسان من ظُلْم، وإهَاناتٍ، وَمَيْزٍ، واسْتِنْزَافٍ لطاقاتِه، من قِبَل الحاكِمِين، ومن قِبَل المُتَنَفِّذِين من أصحاب المال، والمشاريع الاستثمارية الكُبْرَى، دون أن أستعمل المصطلحات، والمفاهيم التي كانت سائِدَةً، آنذاك، وأصبحت اليوم، شبه مُخْتَفِيَة، رغم أنَّ الفكر الذي أنْتَجَها لَمْ يخْتَفِ، أو هو شاخَ، وأصْبَح في حاجَةٍ لِتُرابٍ يَخْرُجُ منه، كما تخرج العنقاء، أو الفِنِيق من رَمادِه، بعد أن يُعَرِّضَ نَفْسَه لِحَرارَة الشَّمس الحَارِقَةِ.

ما وَصَلْنا إليه من «اسْتقرار»، ومن «مُصالَحَة»، وَنَزْعِ فَتيل التَّوتُّر بين النِّظام، واليسار، في المغرب، مهما تَكُن الخَسَارات، هو حَاصِل تَفَاهُماتٍ، وتَنازُلاتٍ، قَدَّمَها الطَّرفَان، ورُبَّما، كانت تنازُلات اليَسَار، أكثر سَخَاءً من تنازُلاتِ النِّظام، وهو ما تَكْشِفُه صَفْقَة التَّناوُب، التي كانتْ بمثابة القَشَّة التي أثْقَلَتِ ظَهْرَ البَعِيرَ.

لا يمكن، لأيٍّ كان، أن يُنْكِرَ دَوْرَ «الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية»، باعتباره قاطِرَةَ اليسار المغربيّ، آنذاك، وما أدَّاهُ من ثَمَن كبيرٍ، في هذا الاستقرار، وفي هذا الوضع الذي بَاتَ الجميع يعتبرونه اسْتِثْنائياً.

الإسلامويون، لم يكونوا ظاهِرِين في الصُّورَة، بل كانوا يعملون تَحْتَ الأرض، وكانوا، بعكس ما يدَّعُون، اليوم، وهُم فوق الأرض، سِلاحاً آخر من أسْلِحَة النِّظام، اسْتُعْمِل في كثير من المُناسَباتِ، لتحريف المشروع اليَسَارِي، التَّقَدُّمِي، الحداثي، التَّنْوِيرِيّ، وتَشْوِيهِه، ولم تكن مشكلتهم تتعلَّق، لا بـ «ثورة»، وهذا مفهوم يكرهونه، ولا بـ «صحوة»، أو «إصلاح»، وهي من المفاهيم التي لم يَسْتَعْمِلُوها، إلاَّ حين أتاحَ لَهُم دَمُ اليسار، أن يَنْعَمُوا بهامشِ حُرِّيَةٍ، لَم يكونوا سَبباً فيه، ولا قَدَّمُوا دَما من أجْلِه، بل إنَّ في طَيَّاتِ الحِوار المُطَوَّل مع عبد الإله بنكيران، في مجلة «زمان»، ما يَكْشِف عن «تعاونه» مع المُحَقِّقين! وهذا فيه ما فيه من قراءات، تأويلاتٍ.

ما زَرَعَـه اليسار المغربيّ من غَلّاتِ الحُرِّيَة، وما قَلَبَهُ من تُرَبِ هذه الحُرِّياتِ، وحقوق الإنسان، وما كَرَّسَهُ من فكر نقدي، ومن هوامش ديمقراطية، وغيرها، مِمَّا يعمل الإسلامويون على تخريبه، والتَّراجُع عنه، بما في ذلك الحقوق النقابية المختلفة، حصَدَه حزب «العدالة والتنمية»، الذي انتظر إلى أنْ نَضَجَت التِّينَة، فَسَقَطَت بين يدَيْه، دون عَناء تَسَلُّق الشَّجَرة، أو مَلَمَلَتِها، بالأحرى، وهذا ما يُبَرِّرُه، ويُفَسِّرُه المَثَل السَّائِرُ، «رُبَّ ضارَّةٍ نَافِعَة».

هذا التَّشَتُّت، والتَّشَرْدُم، ووَضْع «اللُّجُوء» الذي باتَ عليه اليَسَارُ المغربي، وما تعرفه الأحزاب اليسارية من انْشِقاقاتٍ، وتَصَدُّعاتٍ، ومن تَرَهُّلٍ، وانْكِماشٍ، وما ذَهَب إليه البعض مِنْ دَعَواتٍ لِمُقاطعة الانتخابات، أو القيام بحملات مُضادَّة، من يَسَار ضِدَّ يسارٍ، أو التَّصوٍيت الانتقامي، وتَشْتِيت الأصوات، بين يَسَارِيًّ «لامُنْتَمٍ»، ويساري يعتبر نفسَه هو اليسار، كان كافِياً ليهزِم اليَسَارَ، ويَضَعَهُ في الزَّاوِيَةِ. فاليسار لم يَهْزِمْهُ «العدالة والتنمية»، بل إنَّ اليَسَار هَزَمَه اليَسَار، لأنَّ وضع اليسار اليوم، في المغرب، يُشْبِه، وضع الوَرَثَةَ الذين ما إنْ وُضِع الأب في التَّرابِ، حتَّى قامُوا يُوَزِّعُون التَّرِكَةَ بينهم، ليس بمقتضى قوانين التَّوارُت، بل بمُقْتَضَى منطق الهَيْمَنَة، والأكبر في مواجهة الأصغر، أو الأقوى، في مواجهة الأضعف، فصار الأمر يُشْبِه ما يجري في أعماق البِحار، الحِيثانُ الكبيرة، هي من تَسْتَبِدُّ بالصَّيْدِ، وبِحِصَّة الأسَد، كما يُقال، في قانون، أو شريعة الغاب.

إذا لَم يَتَوحَّد اليسار، الذي يزداد انشقاقاً وعداءً، وإذَا لَمْ يَخْرُج مِنْ غَيْبُوبَتِه، وإذا لَمْ يُجَدِّد نُخَبَه، وإذا لم يُعِد النَّظَر في فكره، وفي أيديولوجيته، وفي مفاهيمه، وفي رُؤْيَتِه للواقع، وإذا لَم يعمل على وضع المثقفين في قَلْبِ هذا التَّغيير، والإنصات إليهم، دون تَعالٍ، أو ادِّعَاءاتٍ فارِغَةٍ، وإذا لَم تُعِدِ الأحزاب اليسارية، النَّظَر في بنيات «الحزب» نفسه، وفي طبيعة تنظيماته، وهياكله، وما تَقْتَضِيه المرحلة من تَعْبِئَة، ومن تَحْشِيد، وخروج إلى الشَّارع، والاتِّصال بالفئات الاجتماعية المختلفة من الشُّبَّان، ومن الطلبة، ومن االموظفين، والعمَّال، ومن المُعطَّلِين، ورجال التعليم، وغيرهم، بمن فيهم رجال الأعمال، وتَوْحِيد صُفُوفِه النَّقَابِيَّة، والتَّنَازُل عن مفهوم الزَّعامَةِ والقِيادَةِ، الذي كثيراً ما كَانَ سَبَبَ هذا التَّشَرْدُم، والتَّشَتُّتِ، فلا يمكن لليسار أن يَخْرُجَ من هذا القُمْقُم المُعْتِم الذي وضع نفسَه فيه، ومن هذه العَداءَات، والحُرُوب التي لا تفتأ تكبر، وتتوسّع بصورة لا مثيل لها.

الدولة في حاجةٍ إلى يسارٍ قَوِيّ، كما هي في حاجة إلى يمينٍ قوي، لِضَمان تَوازُنِها السِّياسِيّ، والاجتماعيّ، وليست، البَتةَ، في حاجة إلى أئِمَّة ووُعَّاظٍ يتركون المساجد ويَحْتلُّون الجماعات، والجهات، والمناصب الوزارية، فالدولة تسير بالسِّياسَة، لا بالدِّين، أو بِدِينٍ هو تأوِيلٌ للِدِّين، وتَفْسِير لَه، مُغْرِق في التَّبَعِيَّةِ والانْغِلاق، وتَسِيرُ بالكفاءاتِ، لا بالولاءاتِ، والتَّحالُفَاتِ الفَاوُسْتِيَّةِ، الَّتِي يصيرُ فيها «المَلاكُ» حليفَ «الشّيطانُ»، ويَنْقَلِبُ فيه المُنّتَخَبُ عَلَى النَّاخِبِ، كما حَدَثَ في المجالس البلدية، وفي الجِهاتِ. فالنَّاسُ صَوَّتُوا ضِدَّ المُفْسِدِين، كَما اعْتَقَدُوا وظَنُّوا، لَكِن حين يُصْبِح المُفْسِدُ حليفاً للفائز، فهذه خِيانَةٌ لأصْواتِ النَّاس، ولِوقَتِهم، وضِحِك على الذُّقُون، وهو، في معناه السِّياسيّ والاجتماعي، جَرٌّ للعَرَبَةِ إلى الوراء، وهذا ما لَمْ يَعِه النَّاس بعد، وهُم يُصَوِّتُون في صناديق الاقتراع، في ما التَّصْوِيت الفعلِيّ، يجري في دواليبِ الأحزاب، وسراديبها، دون مُراعاةٍ لرأي المُصَوِّتِين، ولرغبتهم في التَّغْيير، وهذه مُعْضِلَة أخرى، يجب تَسْييجُها بقوانين تضْمَن حَقّ المُنْتَخِب بالمُطالَبَة باسْتِعادة صَوْتِه، عندما يَتِمُّ تَحْرِيفُه في الاتِّجاه الخَطأ.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

107
  • احمد@@@@
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 12:09

    لا ادري مادا يقصد هدا الشاعر .هل هو ضد اليسار او ضد
    العدالة والتنمية .تعليق انطوى في زاوية رمادية. !!!!!!!!!

  • عبد الله
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 12:10

    في المغرب يوجد فريقان
    واحد يريد اصوات الناخبين بالمجان و الاخر يشتري هذه الاصوات.
    الذين يريدون الاصوات بالمجاب باستعمال اديولوجية اليسار لا يفوزون لان الانتهازيون حرقوا اوراقهم .
    الذين يريدون الاصوات بالمجان باستعمال الديماغوجية الدينية لا يزال امامهم بعض الاوراق لم تحرق بعد .
    اما الذين يشترون الاصوات سوف يفوزون باستمرار .

  • abdallah
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 12:13

    عفوا الدولة في حاجة الى رجال يخلفون الله في وطنهم لا الى رجال يخاف (بضم الياء) على الوطن منهم كما هو يساركم. و من لا يخاف الله لا خير فيه.

  • عبد الله
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 12:15

    الشريعة الاسلامية هي الحل وستسود شئتم اوابيتم وسينعم الناس بالرخاء والامن في ظلها كما كان الحال حين سادت من قبل. هؤلاء يسمون انفسهم يسارين "الله انجينا منكم". اللهم اجعلنا من اصحاب اليمين

  • مختار كريمو
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 12:17

    ﻻزال البعض في عالمنا العربي يعيش في الماضي و يحلم بستالين ولنين وغيرهم من الدكتاتورين الفاشين الذين كانوا يسيطرون على عقول اﻷغبياء ولو كانوا يقال لهم مثقفين الم تروا كيف تنفست الشعوب التي كانت تسيطر عليها الشيوعية واﻷشتراكية بعد سقوط جدار برلين الم يكن هؤلا ء الدكتاتورين يعيشون هم وعائلتهم في قصور ويتمتعون بالحياة بينما شعوبهم اجبروا على العيش تحت السيطرة و باذونات الطعام و تحت مراقبة لصيقة كانهم اعداء . كفى يا اخي لقد ذهب عهد التسلط اليساري دون رجعة باي باي و السلام. و ديما ديما العدالة والتنمية.

  • Abdellatif
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 12:18

    لست ادري لمادا لا زال بعض الناس يعتزون باليسار .
    انهم تصبحوت خارج الصرب .ما لنا و ما لليسار رحمه الله
    انظروا ما وقع للاتحاد السوفياتي اين هو؟
    اتركوا المغاربة يختارون ممثيليهم بكل حربة و شكرا

  • مواطن غيور
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 12:19

    لا تعلقوا فشلكم على مشجب الآخرين …أتمنى لو يدلنا الأستاذ على هؤلاء الوعاظ والخطباء الذين ، يدعي انهم يسيرون الجماعات..هذا تغليط أو جهل بالكفاءات التي يتوفر عليها الحزب الذي تقصدون ..إن فشلكم ، سيدي ، هو في احتقاركم للناس وفي تعاليكم وانفصالكم عن واقع بلادكم…مع احترامي لشخصكم الكريم …

  • مواطن من وجدة
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 12:19

    وذهب بوسريف، في مقال توصلت به هسبريس، إلى أن "الدولة ليست في حاجة إلى أئمة ووعاظ دينيين، يتركون المساجد ليحتلوا الجماعات والجهات والمناصب الوزارية"، مردفا أن "الدولة تسير بالسياسة، وليس بالدين، وأنها تسير بالكفاءات، وليس بالولاءات وتحالفات الملاك مع الشيطان" وفق تعبيره.

    من قال لك ان السياسة خاصة بمن لا دين لهم؟؟
    من قال لك ان رجل متدين ليس بالكفء؟ ؟
    لماذا تحرمون المتدينون من السياسة؟؟؟. هذا إقصاء ما بعده إقصاء.
    السياسة تختلف والوطن للجميع. والنتائج هي الفيصل. أما أن تقول ان الدولة ليست في حاجة إلى أئمة ووعاظ دينيين، يتركون المساجد ليحتلوا الجماعات والجهات والمناصب الوزارية فهذا هراء وقد جانبت الصواب. لأن السياسيين الإسلاميين الذين هم في الساحة الآن هم دكاترة ومهندسون أكفاء وذووا مستوى عال علميا وسياسيا ولم يكونوا قط أئمة في المساجد. هم ملتزمون دينيا لا اقل ولا أكثر. وهذا في صالحهم وليس في ضدهم.

  • العازف الحزين
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 12:22

    اليسار انتهى عندما صار لقياداته و رموزه الاراضي و الأملاك من أراضي الدولة بثمن زهيد.
    اليسار نضال ضاع مع جشع رموزه.
    نقطة ضوء السيدة منيب ولكن جاءت في الزمن الغير المناسب جاءت متأخرة.
    المغاربة ينتظرون من يملك الرؤيا الواضحة و نظافة اليد فأكبر حزب في المغرب هو حزب "ممسوقينش" فهو العملاق النائم و ينتظر من يثير انتباهه و عندما سيستيقظ سيقلب الطاولة على الجميع.

  • habib
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 12:22

    رحم الله المناضلين الشرفاء الذين واجهوا سنوات الرصاص بشجاعة و جاءت شردمة الآن من الانتهازيين دمرت كل ما بناه الابطال.

  • عاجل
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 12:22

    الغرب مسيحي و الاوروبيون مسيحيون ،هناك اصوات كثيرة ارتفعت وترتفع لغلق اوروبا في وجه المسلمين،لماذا اسي بوسريف تكره الدين؟لولا الدين اسي بوسريف وخاصة الاسلامي لما بقي للعالم العربي من أثر ،انك تعلم ان الاسلام هو الذي أخرج الصليبيين من المغرب والعالم العربي الاسلامي.

  • Noha
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 12:23

    اليسار الحقيقي هو الذي قاطع الانتخابات ويشكل ما يفوق 50./. من الناخين العازفين…قم بدراسة ميدانية، تجوب فيها كل الجهات، وستخرج بخلاصات مفيدة قد تقودك إلى تغيير موقفك. لا تصدر أحكاما خيالية وأنت جالس تشاهد سير الانتخابات الحالية…تحرك واملأ استماراتك ثم بعدها سيتبين لك من مات ومن لا يزال حيا ؟؟؟ لقد مات من كان يتحرك في الميدان وبقي فقط من يشاهد التلفاز والهاتف النقال…

  • hakim
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 12:24

    Comment avoir ces partis de gauche ayant la morale de défendre le bien être du citoyen? Ceux qui avaient crée les partis de gauche ont connu des jours difficiles et ont combattu pour leur principe tandis que ceux qui les ont succédé se sont enrichis et ont ignoré le principe des partis de gauche. L'exemple le plus frappant se trouve à Rabat où un professeur à la fac des Sciences eco tenait un amphi, toujours plein à craquer de part ses idées révolutionnaires qui avaient fait plus d'un militant au sein d'un parti de gauche, le jour où ce "leader" a rejoint la classe bourgeoise, il a viré de 180 ° . Comment faire une classe de partis de gauche sans vocation d’intérêts???

  • رشيد
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 12:26

    يجب حل كل الجمعيات الدينية منها حركة التوحيد والاصلاح الوهابية التي يتم تمويلها من السعودية وقطر لان دستور 2011 حصر المجال الديني في امارة المؤمنين

  • maghribi
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 12:28

    Une analyse de notre poète qui mérite une attention particulière. Effectivement, l'Etat fonctionne par la politique et non par la religion. On n'a pas besoin de prêtres pour faire fonctionner une commune. Les partis à référence et à doctrine religieuse doivent être interdits. La religion à pour espace la mosquée et non pas les communes ou les régions.

  • الجوهري
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 12:28

    ليكن في علمك ان اغلبية الاصوات التي حصل عليها pjd لا علاقة لهم بالدين وأضف إلى علمك ولو اقفلت المساجد سنة قبل اي استحقاق لصوة الشعب للعدالة وكما يقول المغاربة فيك فيك

  • KARIM
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 12:28

    قلت: الدولة ليست في حاجة إلى أئمة ووعاظ دينيين، يتركون المساجد ليحتلوا الجماعات والجهات والمناصب الوزارية
    إلى ماذا تحتاج إذن؟ إلى شفارة و سكيرية و بزنازة و منافقون و عمار الخمارات و النوادي الليلية؟
    أحزاب اليمين و اليسار التي تتكلم عنها هيمنت على الساحة السياسية و الانتخابية منذ الاسقلال، ماذا فعلت؟
    خراب التعليم،
    خراب الصحة،
    عزوف الشباب عن السياسة بسبب التخلف السياسي يمينا و يسارا
    خراب الحياة العامة
    المغرب في آخر لاترتيب في جميع المجالات
    وووووووووووفزاااااف….

  • ملاحظ
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 12:29

    الدولة لا تسير بالدين؟ كيف يمكن اقناع العامة بذالك؟؟ كيف يمكن اقناع من لا يؤمن بدور العقل و الابداع و الخلق في ضبط ايقاع الحياة و زرع التجانس و السلم في المجتمع بان الدولة لا تسير بالدين. الناس لا تعرف لا تاريخا و لا فلسفة و لا فنا…و السبب ان المدرسة قد افلست، اعيدوا للتعليم دوره المصيري في تنوير العقول و اعيدوا للفلسفة و العلوم المكانة التي تستحق و لن تكونوا بحاجة حتى للحديث عن ما يمكن ان يسير او لا يسير الدولة.

  • zniguef
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 12:30

    غياب الكفاءات على حد علمي مشكل يعاني منه اليسار.والأحزاب الإدارية.أنا لا أتذكر أن بنكيران قال صوتوا على pjd وستدخلون الجنة.
    عودة المفسدين من النافذة بعد أن طردهم الشعب جاء نتيجة لتحالف وتواطؤ من اليسار.
    كما تعتز بيساريتك فأنا المواطن المغربي أعتز بهويتي الأمازيغية العربية الإسلامية.
    إذا كان اليسار يعاني من مشكل فهو الكفيل بالبحث عن حلول بعيدا عن حشر أحزاب أخرى لتعليق الفشل.
    اليسار تخلى عن مبادئه وصار يلهث وراء المناصب فتخلى عنه المواطن.
    مزيدا من التعقل.

  • ayou_r
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 12:30

    أعْتَز بِيَسارِيَتِي، وأعْتزُّ بانتمائي لهذا الفكر، بتاريخه، وبنضالاتِه، وبمُفَكِّريه، ومُثَقَّفِيه، وبِما أَنْتَجَهُ من أفكار، وما اقْتَرَحَه من نظرياتٍ، وأطْرُوحاتٍ، وبرامج، وما كان يَخُوضُه من معارك، ومُواجهاتٍ، كانت قَاسِيَةً على اليَسارِيِّينَ، قبل أن تكون قاسِيَةً على خُصومِهِم.

    إذا كان الأمر كذلك ، فلماذا يحتضر هذا اليسار الذي تعتز به ، و لم يقو على إيجاد قاعدة شعبية يستند عليها ؟ لقد انهار الاتحاد السوفياتي داعم الفكر اليساري ، و انهارت معه أحلام بناء مجتمع بدون طبقات . المثقف اليساري اختار التواري عن الأنظار بعد طي المظلة السوفياتية . لا تتخذ الدين مطية لتبرير فشل اليسار في الوصول الى الحكم

  • السّايح
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 12:36

    أظنّ أنه لا يزال عند البعض نقص في فهم حقيقة اﻻسلام فهو لا يهتم فقط بالعبادات بل يركّز على ضرورة بلورتها في عﻻقات متنوّرة ومتفتحة هدفها خدمة المصلحة العامّة قبل الخاصّة في الدنبا والٱخرة والٱيات القرٱنية والأحاديث النبوية كثيرة في هذا الموضوع،وبالتّالي فاﻻسﻻم ليس للٱخرة فقط بل هو للدنيا أيضا التي هي معبر للٱخرة ،وهكذا لا يمكن الفصل بين تدبير شؤون المسلمين فيهما معا وبشكل متناسق، مع التأكيد على أنّ تدبير شؤون المسلمين الدنيوية لا تكفي فيه المعرفة بالعبادات فقط ولكن يستلزم أيضا القدرة والدراية بكيفية تدبير هذه الشؤون

  • بوحمد
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 12:36

    نتفهم جيدا سبب هذا النقد الزائد وهذا الحقد على حزب ع وت . لقد ابان للمغاربة انه هو الاطهر والانبل والنزيه مقارنة مع باقي الاحزاب. انهم ليسوا بوعاظ ولا ائمة بل برهنوا انهم يتعاملون مع السياسة بواقعية تسيير الدولة ككل تم مصلحة المواطنين. على اليساريين ان يراجعوا معتقداتهم و سبب عدم رضى المغرابة عليهم.

  • أنس
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 12:37

    عدد كبير من المناضلين تخلوا عن الفكر اليساري واعتنقوا الفكر الإسلامي ، ومنهم من انضم إلى حزب العدالة التنمية.

  • ARIFI
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 12:39

    كلام سطحي غير قابل للتحليل، الدولة لاتسير بالدين كلام لامعنى له وليس هناك في البلد من يسير الأمور بالدين، كل من له عقدة من الإسلام إلا وحاول أن يصب جم غضبه على الدين، لو قلت أن اليسار فاشلون والإسلاميين يشتغلون على حسب إستطاعتهم لكان خيرا لك ولما كتبت هذا الموضوع الطويل الفارغ من المضمون، اليسار طوال حياتهم وكل ماعملوه هو محاربة هوية الشعب المغربي وأكبر دكتاتوريين هم اليسار والعلمانيين مثال بسيط على ذلك وقل الحقيقة قارن فقط كيف تكون الديموقراطية داخل جميع أحزاب اليسار وحزب العدالة والتنمية، أنتم بدل ماتخدموا الشعب كما دير العدالة والتنمية تظلون طول الوقت فقط السب والقذف في الإسلاميين ضلاميين رجعيين خوانجية متخلفين وياالله أسيدي هما أنتم التقدميين والتحرريين والتوحشيين والحداثيين وانظوا تخدموا الشعب وخليوكم من الخوى الخاوي

  • قادمون
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 12:40

    اليسار هو فكر طرح الاسئلة واستعمال النطق ولمدارك العقلية القائمة على التجربة والملاحضة عكس فكر جماعات الشيخ والفقيه المبنية على الخنوع وطقطقة الرؤوس مع تجميد العقل والفكر اليسار قادم وبكل قوة شرط تنفيد برامجه

  • مغربي حر
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 12:43

    سبحان الله هؤلاء اليساريون لا يفهمون الدين كنور من الله سبحانه وتعالى ارسل به الله الانبياء والرسل ليستضيء به البشر ويحكمونه في امور حياتهم لتتحسن احوالهم ومعيشتهم .

  • مغربي حر
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 12:43

    سبحان الله هؤلاء اليساريون لا يفهمون الدين كنور من الله سبحانه وتعالى ارسل به الله الانبياء والرسل ليستضيء به البشر ويحكمونه في امور حياتهم لتتحسن احوالهم ومعيشتهم .

  • حالد
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 12:43

    ضخامة الجسم لا تنسجم مع أدبيات اليسار ،المطلوب تخفيض الوزن بالصيام حتى نشعر بمعاناة الفقراء والمساكين

  • Comandante Aureliano Buendia
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 12:45

    L'état n'a pas besoin d'Imam, fusse-t-il des ingénieurs avant tout, n'a pas besoin de Fkih même s'ils sont psychologues par ailleurs..L'état a juste besoin de poètes nostalgiques d'une époque qui n'a jamais existé..En quoi ça a servis le peuple marocain que vous sachiez analyser la pensée de Heidegger ? Vous croyez honnêtement que Steve Jobs, Bill Gates, Lakshmi Mittal, Dassault, savent ce que vous savez ? ..Pourtant eux, ils créent de l'emploi, permettent à des gens de sortir de la pauvreté en travaillant….Combien de grands penseurs avons nous si votre génération est si brillante? combien de prix Nobel de littérature ? Les seules qu'on a compté depuis l'indépendance ont été formé ( formatés?) par l'éducation française durant l'occupation .la gauche dont vous parlez, défaitiste et amer, est l'une des principales sources de l'état d'esprit découragé et malhonnête d'une bonne partie de nos compatriotes ..Vos grandes icônes sont tous de grands bourgeois qui méprisent le peuple.

  • نورالدين
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 12:46

    حتى اليسار لا يمكن ان يسير دولة ولا حتى الشعر ومتى كان اليسار في المغرب

  • زكرياء
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 12:48

    اليسار عقله متحجر ويأبى استيعاب الخريطة الجديدة للعالم. والمبرر في نظره هو الخصوصية، أي خصوصية التجربة اليسارية المغربية. وهذا كله تخربيق. فتجربة اليسار المغاربي ليست محلية أوطنية بل تابعة لتجربة اليسار في العالم.

  • أبو سراج المغربي
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 12:52

    بفكركم ويساريتكم بقي المغرب في المؤخرة …وبسبب يساريتكم المناقضة للدين الاسلامي عرف المغرب انحلالا في الاخلاق لدرجة لاتتصور…

  • mar
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 12:52

    Voilà enfin un homme, un vrai intellectuel qui a analysé les choses comme elles doivent l'être et qui a mis à plat la situation où se trouve la scène politique marocaine. La gauche doit s' unir, renouveler son approche et ses élites, se mettre au travail pour reprendre ce qui est perdu et reprendre sa place. Oui, le PJD n'a pas gagné mais c'est la dispersion et la déchirure de la gauche historique qui a fait cette perte. Il faut que nos intellectuels participent à cette réflexion et donner leurs points de vue comme notre grand poète et homme de réflexion Mr Salah Boussrife. Coup de chapeau à si Salah.

  • سوسي
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 12:54

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بسم الله الرحمن الرحيم
    قال الله ( وَلَوْ نَشَاءُ لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيمَاهُمْ ۚ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ ) اليسار هو و اصحابه من تكفل بقتله كان الشعب المغربي لا يعرف معنا اليسار واليمين و انتم من تكلف بتشهير انفسكم لكي يعرف الشعب معنا اليسار و يعرف انا اليسارين لا يومنون بالله ولا بالكتاب انا كنت اقراء بعض كتبات هدا الرجل ولم اكن اعلم انه يساري لكن الحمد لله جات من فمو و يسمح لنفسه ان يتكلم في الدين ان عليم الشعب كلو باليسار و افكاره سوف تجد اصواتكم فقط في الصنادق نرجو منكم المزيد من تنوير الشعب

  • Addi
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 12:56

    اظن ان الشاهر ضد اﻻختﻻف والشورى

  • au 8
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 12:56

    desole ,mais qui empeche un imam dans la mosque,d'etre physicien ou mathematicien ou autres

    la politique a besoin de la religion comme referentiel de moeurs ,donc pas de corruption ,pas de mal , des gens qui connaissent chra3

    la gauche est morte , dans le monde entier, leurs idees ont change sauf les gauchistes arabes,qui n'ont rien fait pour le developpement de la science ,de l'industrie ,de l'agriculture ect

  • رضو١ن
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 12:58

    ربما نسي الكاتب أو تناسى أن هذا الفكر اليساري عندنا هو فكر مستورد و دخيل علينا زرعه الإستعمار ثم خلفه بعده حتى يكون دائما شوكة في حلق هذه الأمة و عائقا أمام توحدها و تقدمها، وأن عامة المغاربة لا يتبعون هذا الفكر ولا يقرونه كما يحاول إيهامنا بعض اليساريين المتعصبين الذين حجزوا لأنفسهم بغير حق أسماء برّاقة و مغلوطة مثل "الحداثيين" و "التنويريين التقدميين" ، وبالمقابل حجزوا لمخالفيهم أسماء لا تعبر إلا عن حالهم كالرجعية و الظلامية .

  • krimou
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 13:00

    السياسة تجارة مربحة تجار الدين وتجار المال والمخدرات على راس القوائم والشعب هو المنهزم الاول والاخير وسيظل هذا الشعب يحمل رمز الحمار لانه دائما يتم استحماره ''الدكاكة ''
    المقالة تعرضت بشكل موضوعي لاسلاب فشل اليسار واقدم لكم مثلا على ان اليسار هو السبب في فشل اليسار غير ان اليسار لم ينته بجدار برلين لان السياسة والاحزاب اصبحت اصبحت موضة تختفي وتعود بحلل جديدة
    في حملة انتخابية لحزب يساري انتمي اليه وجمدت عضويتي واعتزلت السياسة لانني اقاطع الانتخابات منذ ذلك الحين ليس بسبب اليسار
    كنت في حملة لاجد نفسي محارب من قبل احزاب اليسار بل انهم قاطعوا الانتخابات ويحضون الساكنة ضد الحزب اليساري الذي انتمي اليه
    المقال وضع تشخيصا لازمة اليسار اما تعاليق الحزب الحاكم وجيشه الالكتروني فان طريقتهم في التفكير الداعشية سترمي بهم في مزبلة التاريخ ونهايتهم ستكون مع الانتخابات البرلمانية المقبلة ''لان القوم الظالمين يسلط عليهم الله القوم الكافرين '' ومن قاطع البارحة يمكن ان يصوت غدا كما ان من صوت للعدالة اليوم قد اغضبته التحالفات واقسم باليمين بالتصويت ضد تجار الدين لانه اصبح لايثق في السياسة

  • lawamine
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 13:04

    … المسألة ايها الرفاق هذا الخطاب اليساري قد أكل عليه الدهر وشرب وتمضمض واستنشق .. حاول ان تساير الواقع ايها الشاعر الرفيق

  • abdel
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 13:14

    يا أخي اليسار المغربي ذهب مع رجالاته بن بركة،بن جلون ،بوعبيد ،يعتة، وآخرون غادروه لأن القضية التي وجدوا من أجلها والتي ناضلوا في سبيل تحقيقها الديموقراطية العدالة الاجتماعية. .تعد قضية،لقد اختلطت الأمور . اذا كان بنكيران يعمل على افقار المغاربة عبر الزيادات في المواد الاستهلاكية وتقليص الوظائف ووو…فايام حكم اليسار تم خوصصة جل المرافق العمومية الهامة كما ضرب التعليم والصحة و مرافق اخرى في العمق بعد أن تم تسريح أطر مهمة عبر ما سمي بالمغادرة الطوعية . اليسار الذي عرفناه في السبعينات والثمانينات والذي كان بحق مدرسة وطنية ولجه انتهازيون بسوء نية لا غير…وما مغادرة الأستاذ اليوسفي في عز عطاىه للساحة السياسية إلا نموذج حي عما وصل إليه اليسار المغربي.

  • Mohammetiste
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 13:15

    بالله عليكم هل رايتم يساريا يدافع عن الفقراء والمساكين والمحرومين والطبقة المسحوقة وبطنه يزن طنا ووجنتاه تصاوب منهم المورتديلا?سيروا قلبوا الحرفة راه عاقوا بيكم وزمن اليسار والشيوعية والماركسية واللنينية وغيرها من التراهات قد ولى زمنها ولن تعود.انتم كمن يمد يده الى فاه وما هو ببالغه او من يرى سرابا يحسبه ماءا.اما بالنسبة لتسيس الاسلام او تدين السياسة يجب ان تدركوا ان الدين الاسلامي هو فلسفة عيش ونمط تسيير وبوصلة العدل والتنمية والتطور.فما احوجنا ان نطبق مذهبا ناجحا يسمى "المحمدية""mohammetisme"

  • ضريف أعراب
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 13:17

    مادمتم تعادون الاسلام بمعاداتكم للاسلاميين، ومادمتم تنعتون غيركم من المناضلين دووا المرجعيات الاسلامية بالرجعية والتخوين وبالتخطيط في الخفاء للانقلاب والسيطرة على الحكم، فاعلموا أنكم لن تفلحوا أبدا وستزدادون تشردما الى تشردم.

  • مغربي
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 13:18

    هؤلاء اليساريون و منهم الشاعر لا زالوا يظنون هم من يمتلكون الحقيقة. نسي أو كاتب المقال أن منتخبوا العدالة و التنمية من خيرة الأطر بل أن منهم من هم حاصلون على عدة ديبلومات تقنية و قانونية تؤهلهم أكثر من غيرهم لتحمل مسؤوليات الشأن العام إضافة إلى مؤهلات أخرى نادرة و هي الصدق و الأمانة. ف مثلا :
    الدكتور ادريس الأزمي الإدريسي عمدة فاس حاصل على دكتوراه في الكيمياء بجامعة بواتيي بفرنسا و دبلوم السلك العالي للمدرسة الوطنية للإدارة و على دبلوم الدراسات العليا لمعهد إدارة المقاولات بجامعة باريس 1 بونطيون السربون ودبلوم مركز الدراسات المالية والاقتصادية والبنكية بمارسيليا و تجربة مهنية واسعة في إعداد وتتبع برامج المساعدات المالية والتقنية ؛

    عبد العزيز عماري عمدة الدار البيضاء : مهندس دولة في الالكترونيك بالمدرسة المحمدية للمهندسين و دبلوم السلك العالي من المعهد العالي للتجارة وإدارة المقاولات و الإجازة في القانون العام من كلية الحقوق بالمحمدية وماستر في الحكامة الحلية من نفس الكلية.

  • mohamed
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 13:18

    اليسار قوي في وسطه النخبوي أما خارج مكوك الحزب فالناس عبارة عن كراكيز يتمتع برأيتها الطاقم دون أي اعتبار لهم ما عدا الكلام عن حقوق تخلت عنها حتى الدول الغربية التي كانت تطالب بها…

  • Lamya
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 13:21

    اليسار المغربي تشردم فعلا و عليه ان يجمع راسو لخلق توازن السياسي و اجتماعي والاقتصادي و ان يساهم في التنمية وايضا ان يساهم بشكل اجابي و فعال في الوحدة الوطنية وقضية الصحراء بعقد تحالفات يسارية عالمية…

    الشعب المغربي يريد التنمية الاقتصادية و التقدم و التطور و ليس الى خطابات اديولوجية من الشرق و الغرب

  • zizou
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 13:23

    المشكل ليس في التوجه يمينا أو يسارا (أعني سياسيا ) لكن المشكل في نزاهة القوم . أما الدين (كيفما كان دينك ) فهو أكبر وازع لكي لا تسرق و ﻻ تبذر المال العام. مشكلتكم انتم اليساريون مع الدين و خاصة الإسلام فقط.

  • popov
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 13:26

    التحليل إلى حدما أحاط بكل ألاسباب التي أدت إلى تراجع اليسار وأهمها حسب الكاتب الحنين إلى الماضي أو البكاء على الأطلال .وحسب رأيي المتواضع فتراجع أليسار يكمن في موقفه الغامض اتجاه الدين بحث لا يمكن لرجل دين أن يكون سياسيا وهذا خطأ لأن كل شيء نسبي .

  • said jabbar
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 13:26

    ان لنجاح حزب العدالة والتنمية بالمغرب لايرجع بالاساس الى الثقة الموضوعة فيه من طرف المغاربة وانما تعود بالاساس الى اسلاميته باعتبار ان جل الشعب المغربي امي مسلم وانني كمواطن مغربي لا انتمي لاي حزب سياسي ارى ان منتخبي العدالة و التنمية كباقي المنتخبين لان المنتخب العادي يقدم المال لاكنمنتخبي بن كيران يقدمون الدين مما اعتبره شخصيا بمثابة رشوه .

  • نورالين
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 13:29

    لما كان عمر بن عبد العزيز يحكم بالدين امتلئت دارالمال ولم يجدوا فقيرا يحتاج الى معونة منها.اليسار انهارفي اوروبا الشرقية .والراسمالية تتغدى بالنهب من مستعمراتها القديمة والجديدة بواسطة الحلف الاطلسي.ولما كنا مسلمون كنا نحكم من حدود فرنسا الى حدود السينغال.قوانين الله فوق قوانين ماركس وتايلور.

  • saylar
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 13:31

    باختصار :كلما كان الشعب فقيرا ومتخلفا كلما كان متدينا ….الى حين القضاء على الفقر والتخلف وبالتالي انعدام الحاجة الى التدين … ستنبعث الاحزاب اليسارية والليبرالية من جديد وسيندحر حزب العدالة والتنمية الى الابد.

  • محمد أخضر
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 13:31

    يوم كان رجال الدين والمنابر يسيرون الدوله والمؤسسات كان يحسب للمسلمين ألف حساب

  • لا ديموقراطية بدون يسار
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 13:39

    أتفق تماما مع الكاتب
    ليست هنالك دولة ديموقراطية واحدة في العالم يحكمها رجال الدين.
    ولا يمكن لرجال دين أن يحكموا أو ينشؤوا دولة ديموقراطية.
    ثم : لا ديموقراطية بدون يمين ويسار أو يمين ويسار ووسط ، أما غير ذلك من قبيل الإسلاميين أو الحركات الإسلامية فهذا لا علاقة له بالديموقراطية : اللهم إن كان الهدف هو إنشاء دولة دينية شمولية غير ديموقراطية بالمطلق

  • زكرياء
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 13:39

    بوسريف تكلم ولم يقل شيئا: "اليسار ناضل من أجل ما نتمتع به اليوم من حريات" / "النظام استعمل الإسلاميين ضد اليسار"… وباقي الأغاني المألوفة. يبدو أن اليسار أصبح يتعذر عليه إنتاج الفكر الذي يمكنه من فهم الحاضر فصار يعود للتاريخ بإخضاعه لقراءة سطحية ومتحيزة توحي بأن اليسار هو من صنع تاريخ المغرب. والحال أن اليسار لم يصنع التاريخ بل صنعه التاريخ صنعه التاريخ وكانت لوجوده مسوغات في فترة ما، لكنها لم تعد موجودة الآن.

  • رضوان
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 13:44

    عن اي يسار تتحدث يا اخي :يسار الستينيات و السبعينيات الله يرحمه؟
    لا ادري كاتب متلكم يقع في اخطاء فادحة كالربط بين الائمة و تسيير الجماعات ؟أعطي مثلا عن دالك كي نصدقك؟ يسار من الاعيان انظر الى الشبيبة الاتحادية التي يترأسها ابن اليازيغي؟بنت و ابن القيادي ادريس لشكر حاضرا ن في الحزب وقيادته و كأن الشبية الاتحادية ليس فيها شباب كفئ
    اليس هدا ما وقف ضده الاتحاد الاشتراكي؟
    لندفن الفكر الياساري كما دفن ماركس و لينين و ستالين و تروتسكس؟؟؟؟

  • ولد القرية - سلا
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 13:45

    مقال رائع وواضح وأعجبتني الجملة التالية :""الدولة تسير بالسياسة، وليس بالدين، وأنها تسير بالكفاءات، وليس بالولاءات وتحالفات الملاك مع الشيطان"،أما الأخ عبدالله رقم 4 ،فأقول له إذا كان الإسلام الذي تتبجح به هو القتل والجلد وسبي النساء وإحراق الكتب المخالفة وتدمير الآثار وفرضه على الطفل منذ صغره ،فلا أراه سينتشر ،لأن الإنتشار بالقوة لم يعد مكان له اليوم ،وأريد منك أن تجيبني مشكورا هل تنعم شعوب السعودية أو إيران أو أفغانستان أو السودان بالرخاء والعدل والأمن كما أشرت ،فالدولة الوحيدة الإسلامية التي تنعم بعض الشيء بالحرية والرخاء هي تركيا ،ولكنها لا تطبق الشريعة الإسلامية ،بل تطبق العلمانية رغم أن الحزب الحاكم ذو مرجعية إسلامية ،فلا تحلم كثيرا أخي عبدالله.
    (مع الشكر لهسبريس على تنوع مواضيعها)

  • اليزناستي
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 13:50

    كعادته يتحفنا المفكر صلاح بتحليل عميق لواقعنا السياسي المتردي. ولولا مثل هؤلاء الشرفاء لفقدنا البوصلة. أخرشوفا وسوء كيلة؟ لماذا تقول ’’ الإسلامويون‘‘ ولا تقول ’’اليسارويون" ولا "اليمينويون" ولا "الاشتراكويون"؟ ولكن ربك يسلقك في مهل غيظك. تنكر على الوعاظ أن يتركوا المساجد ليتبوؤوا المناصب. أذلك لأنك تعتبر الممارسة السياسية أقدس؟ أولست تنكر عليهم ذلك لأنك تتحرق، كما يبدو مما تنشره من خزعبلات واضبت عليه لشهور، لأن تشغل منصبا من تلك المناصب. كانوا في دُروسِهِم، يحرصون على وَضْعِك في مُواجَهَة نفسك. لأجل ذلك كانت هجرتك، وهجرة المسكيني ذكره الله بخير، إلى بعـثـستان. غير أنك فشلت وعدت لتجد في كلية عين الشق زورقا للنجاة. وتصير بعدها مدرسا فاشلا من الدرجة السادسة. ادعيت التصوف وادعيت الشعر. نبذك الاتحاديون لأنك تصر على أن تمد رجلك فتتجاوز اللحاف. طردت من بيت الشعر بسبب اصرارك على الاستفادة من سفرية بالمجان. وها أنتذا الآن تذرف تمساحيتك، أكاد أقول تمساحويتك، على ضعف وتشرذم اليسار، ومرة أخرى، تقحم تعابيرك الهايدجروية في مجال غير مجالها. فلعنة الله على من اتخذ النعل البلاستكي الرخيص وجها.

  • حاولوا الاندماج في القرن21.
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 13:51

    الى بعض المعلقين الذين يقولون ان الفكر الاشتراكي انتهى ان يكون في علمهم ان بفضل هذا الفكر صنعوا القنابل النووية وغزو الفضاء في الخمسينات و بلدان المسلمين انذاك تحت نير الاستعمار وبفضل الفكر الشيوعي صنعوا الغواصات وووو….وبفضل هذا الفكر لاتزال الصين تتنافس مع الدول الامبريالية.اما الذي يقول الاسلام هو الحل عن اي حل تتحد عن جهاد الطلب وملكات اليمين وعن اسواق النخاسة وعن الجزية وقطع الاطراف او عن ماذ.الاسلام دين لا علاقة له بالسياسة لان الدين مقدس والسياسة مدنسة .فاتركوا عنكم عواطفكم الدينية وخزعبلات الخلافة صاحبت السيوف المطعمة بالدهب والفضة وحاولوا ان تنسجموا في القرن 21ان كان قبل بكم.

  • Yassari walakin
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 13:52

    اليسار انتهى ولا يمكن لمن يحتضر ان يعيش.وذلك للاسباب التالية :
    – التخلي عن القواعد.
    – البحث عن المناصب مهما كان الثمن.
    – رفع شعارات فضفاضة لم يعد الواقع يتماشى وتلك الشعارات.
    – مناصرة الانتهازين.
    – مناصرة المثلين.
    – مناصرة اكلي رمضان.
    – مناصرة اصحاب العري.
    – مناصرة الفساد و المفسدين.
    – مناصرة الحمل خارج نطاق الاسرة.
    – التشجيع على الطلاق وتشريد الاطفال تحت شعار حقوق المراة.
    -التشجيع على العزوبية خصوصا بالنسبة للفتيات-
    – التشجيع على العلاقات الجنسية خارج الاسرة.
    – التشجيع على الحمل دون زوج.
    – الى غير ذلك من الاشكال الشادة عن الحياة السليمة. تحت دريعة حقوق الانسان
    ادن اين من هاته المشاريع التي يريدها اليسر اين الصحة اين التعليم اين الفقراء اين المستضعفين اين المهمشين من هذا الخطاب.

  • حميد
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 13:54

    اخي اكل الدهر و شرب على اليسار لأنهم مدرو والو و التخلى على اليوسفي و تبعو المناصب الناس ملأت خروج من المعتقلات جعانين اليسارين و بدو الفساد الاداري النتيجة صناديق الاقتراع

  • نورالين
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 14:02

    كنت مع اليسار في جماعة الحي المحمدي عين السبع ,وتعرضت لمضيقات المناضلين[الكبار] في الانتخابات الجهوية لانهم ما زالوا ستاليين.فانظروا الى جسم لشكر للهروب من اليسارالفاشل .

  • بنمشدود
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 14:12

    كلامك جميل استاذي لأن بمثله يكثر التعاطف مع العدالة والتنمية ويكثر النفور من مشروعكم.
    والمغاربة يعلمون أن ناس البيجيدي أكثر كفاءة من محنكي اليسار بالإضافة إلى الدين و الأخلاق.
    تابع عملك أستاذي الكريم فما احلى ان تخرجوا بيوتكم بايديكم

  • moha
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 14:17

    Excellent article

    Une très bonne analyse das l’ensemble. La religion ne produit de richesse et ne crée pas d'emploi.
    Certes, le PJD est le moins mauvais de tous les partis politiques marocains. C'est le parti qui comporte le moins de corrompus, le moins de magouilleurs, mais plus de naïfs.
    le point sombre du programme de ce parti est le cote économique qui n'est pas viable .

    Oui, pour que équilibre soit maintenu, il faudra une gauche forte.

  • الشريف محمد
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 14:18

    لكل سياسة مرجعية تحكمها واليساريون يدعون احترام الاختلاف والفقيه حقه في العمل السياسي مكفول كما للملحد والعلماني الحق في الترشح.
    لكن حكم الناخب هو الفيصل والتجارب السابقة اظهرت بما لا يدع مجالا للشك ضعف الاديولجيات العلمانية ( المطية ) في المغرب في ادارة دفة السياسة نهيك عن غياب اي وازع ديني او اخلاقي عند العلماني عموما

  • بودواهي
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 14:25

    ليس هناك من ضعف اليسار غير المخزن لما ملأ سجونه بهم مند الاستقلال مرورا بالستينات و السبعينات و الثمانينات إلا هو … ليس هناك من ضعف اليسار غير المخزن الدي وظف الاسلاموبين القتلة لهدا الغرض …فالتاريخ ينطق بكل هده الحقائق …. والمخزن ادا ظهر له خطر من توسع الاسلامويين فعليه ان يفكها بيديه وسنيه. …

  • Mohammed-Ali
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 14:27

    J'ai horreur qu'un parti ait une étiquette d'ISLAMISTE dans un pays Musulman. Est-ce que ce parti se prétend dépositaire de notre Religion? Les membres des autres partis sont aussi Musulmans, donc ils peuvent prétendre que leur partis sont Islamistes.
    Arrêtons de jouer avec notre religion l'Islam. L'Islam est une religion sacrée, cela concerne l'être humain avec son Créateur.
    Arrêtons cette hypocrisie. Le peuple Marocain n'acceptera jamais ces prétendu islamismes ni d'être gouverné à leurs manières.

  • hamid
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 14:30

    مااسعد المغرب لو طبقت فيه الشريعة الإسلامية كما جاء في القران الكريم والسنة من طرف جميع احزابه (….pjd

  • سمارة
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 14:36

    في المغرب لا يوجد يسار ولا يمين يو جد فريقان الءول يريد ان يتحكم في الثا ني الأول هم الحكام يتهافتون على مناصب القرار ويقحمون الفريق الثاني __الشعب_ حتى يتوهم الشعب انه هو المسؤول عن تنصيب واختيار حكامه وهدا وهم فقط وعندما تتم عملية الاقتراع يركن االشعب جانبا كأداة استعملت في تركيب الخدعة وتتم عملية البيع والشراء بما في الكلمة من معنى
    حسبنا الله ونعم الوكيل

  • حسن
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 14:38

    نحن أمة إسلامية ، ومن ينقلب عن دينه وهو مؤمن وسعى الى محاربته ،فسوف ينقلب أكيد عن وطنه وسيتنكر له ، كيف نرجو الخير من واحد انقلب على خالقه ان يفعل الخير لخلق الله .
    أني اعني هنا السلوك الذي اكتسبه ، فإذا كان السلوك فاسدا كانت نتائجه سلبية ….

  • عبدالرحيم
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 14:40

    صـــدقت حينما ذهبت في تحليلك إلى أن اليســار يحتضـــر….فهو فعــلا يحتضـــر…وذلك راجع إلى خلل في البنيـة الفكرية التي يتبناها…وإلى تناقض فكــر اليســار مع المنظومة الفكرية المتجدرة في الشعب المغربي والمنبثقــة من الإســلام….كما تجدر الإشـــارة إلى أن الفكر اليساري هو فكــر دخيـــــل…ولم يكن وليــد تفاعلات سياسية ومجتمعيــة تهم المغرب…بل حدث ما يشبــه انبهار ثقافي بالغرب….شرقه وغربه….
    الجهـــل بالإســــلام يدفــع بالعديد من المثقفيــن اليساريين إلى المطالبة بالفصل بين الدين والدولة….ومحاولة البرهنة الفكرية على وجــوب ذلك…لكن الخطأ الذي يرتكبونه هو أنهم يقومون بإسقاطات لما وقع في الغرب بين الكنيسة والعلماء والمفكرين…وبين الإسلام…خطــــــاء…..

  • saada
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 14:42

    هذه دولة مسلمة بموجب الدستور……
    ابذل مجهودات اكثر في المجال الشعري حتى تصبح شاعرا معروفا و اترك السياسة للسياسيين…….

  • Laho
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 14:43

    ‏‎ ‎ماتو لسبب بسيط خانو العهد خصوصا لما مر البعض منهم في الحكومة ولبعض الاخر في النقبات فأصبحو في خبر كان

  • Alaoui Fouad.
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 14:44

    L'analyse de notre intellectuel contient beaucoup de vérités mais en cache bien d'autres malheureusement.
    Les ex "gauchistes" ou gauchisants, les ex Leaders et grands "Gabarits" de la Nation marocaine n'ont rien à voir avec "les marionnettes", les opportunistes, les corrompus et les vendus d'aujourd'hui tant sur le plan "Engagement" que "Probité".
    Il serait plus adéquat de faire son autocritique que de toujours jeter la pierre sur les autres. Le résultat est connu d'avance: c'est le fiasco Mr Bousrif.

  • مسكين 55
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 14:53

    وهل تعتقد ان امريكا فيها حرية , سنودن مثلا, وهل تعتقد ان الاسلام هو القتل, مغالطة التعميم لا تفيد في الفكر البناء

  • ليزا
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 14:59

    الاشتراكية فكرة انسانية نبيلة .في المغرب كان حزب الاتحاد الاشتراكي وخاصة في عهد المرحوم الحسن الثاني يشكل آمال الشعب والطبقة العاملة،بمعارضته للسياسات البورجوازية والفوارق الطبقية الكبيرة. لكن التناوب أعطاهم السلطة وتدبير شؤون البلاد فاكتشف المواطن العادي أن هؤلاء الاشتراكيين ماهم سوى برجوازيين لبسوا عباءة الاشتراكية للوصول للسلطة حيث نهجوا سياسة بورجوازية أغنتهم وأتباعهم وبقي الشعب يقاسي .
    هل يمكن للشعب أن يثق مرة أخرى في هؤلاء

  • Nébgui
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 15:06

    اليسار تايعجبوك غير بالمصطلحات الثورة، التقدمية، الحداثة، التنوير… و نسوا أن اليمين هو باني الحداثة في أوروبا و أمريكا و اليابان و أن اليسار لم يجلب للشعوب التي تبنته سوى الشمولية و الديكتاتورية و المجاعة. أحزاب اليسار تسطو على الفكر النقدي و تريد أن تنسبه لنفسها. مشكلة اليسار في المغرب أنه بتجاهله قيمة الدين في بنائه الفكري فإنه يستقطب غالبا الناس الذين يغيب عندهم الوازع الأخلاقي نظر لإرتباط هذا الأخير بالوازع الديني عند فئة عرضة من المغاربة.

  • marocain
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 15:09

    A ce que je vois Mr le commentateur, vous ne savez rien de ce qui se passe dans notre société. Savez vous que les Marocains ils ont marrent de la gauche. Cette gauche est plus valable de nos jours , elle n est plus valable ni au Maroc ni ailleurs , un jour vous allez constater que cette gauche disparaitra a jamais , la cause de cette disparition est par votre faute, la faute de la gauche qui n as su vivre surtout avec les islamistes, c est mon point de vu en tout cas et les années a venir seront témoins de ce que je dis

  • ابو على
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 15:13

    يقول الله عز وجل ( والشعراء يتبعهم الغاوون . الم تري انهم فى كل واد يهيمون )

  • patriotique
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 15:22

    اليسار احتضر و مات غير مؤسوف عليه عندما:
    -اشرف على عملية الخوصصة لمؤسسات الدولة في صفقات نشبوهة
    -نصب نفسه عدوا لقيم المغاربة
    -صارت تفصله عن اديولوجيته الاف الاميال
    – ساند الشدود و العهر واراد افساد الاخلاق
    -ظهر في صفوفه لصوص من العيار الثقيل امثال الاتحادي خالد عليوة…..

  • driss
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 15:31

    الدولة في حاجة إلى أناس صادقين مخلصين ذوي ضمائر حية، وهذا الصنف من الناس لا وجود له إلا ضمن المتدينين بدين الإسلام ومنهم من وصفتهم بالأئمة والوعاظ لأنهم يخشون من الله جل جلاله.
    أما اليساريون فماذا صنعوا للمغرب؟ سنوات وهم يدبرون ويسيرون، ما فعلوا غير الإفساد والنهب والتفسيق ووو
    تحتاج الدولة إلى اليساريين والليبراليين لو كان عندنا أناس يساريون حقا وليبراليون حقا يومنون باليسارية والليبرالية كما يومن بها أصحابها
    أما يساريون نحن وليبراليون نحن إنما هم خبزيون لا إيمان لهم بمبادئ اليسر ولا اليمين، المصلحة الشخصية الضيقة فقط…
    يمكث المرْء منا في الغرب سنوات يدرس المراحل كلها هناك ولا يتشبع بقيمهم النبيلة.. مجرد ما يدخل إلى المغرب يبدأ في النهب والمحسبية وووو وكأنه لم يمكث هناك ولو يوم واحد… فما فئدة هذا اليسار إذن؟
    خلينا الناس دياولنا كيمشيو معنا للمسجد والمقبرة ويطلقو لحاهم ويلبسو جلابة وياكلو البيصارة ووو
    ولا يسرقون
    ولا ينهبون
    ولا يخدعون
    ولا يغشون
    ولا يبيعون البلد
    ولا ولا ولا
    خاصك تعرف واحد الحاجة وهي: السار ماااااااااااااااات
    إلى كتحفظ شي سورة يسارية قراها عليه.

  • لا منتمي
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 15:32

    لو كان اليسار يجدى نفعا لانتفعت به الدول التى ولد بها لكن هيهات لا حياة لمن تنادي أصبح اليسار هناك نسيا منسيا اكل عليه الدهر وشرب.كىف تظن انه سيجد له مكانا هنا.

  • بادي
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 15:40

    ادريس الأزمي الإدريسي (عمدة فاس) من تاونات ومصطفى بكوري (رئيس جهة الدار البيضاء-سطات) من تاونات وحتى ادريس الأزمي الذي على رأس المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان هو كذلك من تاونات، لكن أين تاونات من أبنائها …فروا عنها ونسوا حليبها وتينها وزيتونها …ألم يقل دينكم أن الصدقة في المقربين أولى ؟؟؟

  • العربي الرودالي
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 15:42

    مقالة تحمل من التطرف ما يدفع إلى تطرف مضاد..اليسار كان يهدف إلى الاستيلاء على الحكم كما أن التطرف الديني هذا هو هدفه..لنلاحظ ثورات "الربيع العربي" ماذا افرزت؟ تطرفا حادا ضد حكام ديكتاتوريين…ليس ذلك بغريب..فلماذا لا نتلاقى في وسطية تقدمية نحو بناء الذات المتأصلة في هويتنا، وثقافة حداثية جادة تمتح من العصر إيجابياته، خدمة للشعب والوطن برؤية متناسجة، نحو التجديد والتطور…وليس بالتراشق البديئ وتشجيع المفاسد اللأخلاقية…فأي يسار هذا مثل ما نقول أي يمين ذاك؟

  • La politique, quelle absurdité
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 15:55

    La politique est un métier comme tout autre métier dont l'objectif principal est une satisfaction personnelle (survivre, faire de l'argent, avoir du pouvoir, avoir un statut social, estime du soi…)
    C’est juste que l’homme est incroyablement aveugle qu il ne voit pas que le politicien ne peut pas lui faire grand-chose, le politicien est une personne ordinaire qui a des ambitions qui cherche son intérêt personnel comme la plupart des gens.
    une personne préoccupée par soi ne peut pas faire grand-chose pour l’autre, c’est une évidence, alors que chacun de nous doit changer pour que le monde change.

  • mohamed1963
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 15:56

    أنا متيقن أن اليسار سيعود بقوة إلى الساحة السياسية إذا استجمع قواه ووحد صفه وابتعد عن أسلوب الاقصاء (أرض الله واسعة) وتخلص من الانتهازيين واشتغلوا على أرضية توافقية بينهم.سيعود المفكرالذي ابتعد والمناضل الشريف الذي أبعد وقوافل المتعاطفين مع اليسار الذين لم يجدوا على من يمنحوه صوتهم.

  • haddad
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 16:09

    انه يتكلم الاءبتزاز والتفقير يعتقد ان المغاربة مفقودة فيهم المهارة البشارية
    لمادا لم يتكلم عن المليارت التي اصرفت في الحملة الاءنتخابية من اجل شراء
    الاصوات معظم المرشحون صرفوا الاءموال الطاءلة من اجل نهب اموال الدولة
    اللهم اعن ملكنا لفعل الخير ومقاومة الشر الدي يمس بشرف بلادنا

  • hammou
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 16:11

    بهذه النظرة تكون بفكرك ريها الاستاذ جزءا من الازمة. انتاج الانماط لا يعطي الحق في السيطرة، وهذه مشكلة اليسار. نريد ان يكون الناس على مقاسما، ولم نحاول مرة ان نكون مثلهم حتى يمكن ان نغير ما لا يليق فيهم.

  • abdou
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 16:12

    les citadins avaient voté pour le P.J.D avec une large majorité , et cette dernière est issue de toutes les couches confondues , or les autres partis ont eus recours aux campagnards qui sont généralement vulnérables matériellement parlant et apolitiques ne font pas la difference entre X et Y , Le P.J.restera jusqu’à preuve de contraire le parti le plus convoité par les marocains avertis

  • oussama
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 16:29

    قل إن صلاتي و نسكي و محياي لله رب العالمين، هل اليسار يريدنا بلا دين على ما أفهم من خلال هذه السطور فليقولوها بصراحة حتى يفهمهم الشعب الذي أظنهم ينتمون إليه.

  • nada titiza
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 16:39

    لم افهم شيء مما قاله هل هو معانا او ضدنا

  • ahmed
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 17:22

    الدولة المغربية دولة نحتاج إلى وعاض يحكمون في البلاد متالكم الحوت سير تشوي النمل قالك انا شاعر روح ابببا روح

  • mohamed de Ouarzazate
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 17:23

    نعم فجأة سقطت الطائرة في الحديقة…والطيور تزقزق، وخرير المياه ووووو
    صراحة أشفق على يساريي المغرب خصوصا، لآنهم ما زالوا يغردون خارج السرب…ما زالوا يرجعون بنا دائما إلى الوراء….ما زالوا يجدون الأعذار لخيباتهم في المجتمع لاعتقادهم أنهم نخبته التي لا تخطئ…نخبته التي تقول الحق
    أشفق عليكم لأنكم ولسنوات لم تحققوا شيئا للمغرب…كانت تجربة الأستاذ عبد الرحمان اليوسفي هي الوحيدة التي أعطتكم الشرعية بيننا….
    أشفق عليكم لأنكم في انحدار قوي نحو الانقراض لأنكم لا تعيشون هموم الشعب المكلوم…لإانتم من يحتل أفضل المناصب في الدولة…أبناؤكم يدرسون في مدارس البعثات او المؤسسات الخصوصية….تعيشون في المدن والحواضر الكبرى وتنعمون بنواتج مجهود الدولة في تحديث البنيات التحتية والتجهيزات والخدمات…ثم تأتون عندنا للمدن الصغرى والقرى للتهكم من خلال خطابات التيئيس والعدمية…ومع ذلك أشفق عليكم لأن الأيام أظهرت حقيقتكم وحقيقة وقوفكم إلى جانبنا: الوقوف المزيف…أشفق عليكم لأننا نحن الشباب من اكتوى بناركم ….لا سامحكم الله

  • نقطـــة نظــــــــام.
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 18:07

    بالفعل الشعبية القوية التي كانت لليسار في فترة الستينات والسبعينات وحتى آواخر التسعينات لا يتوفر منها الإسلاميون اليوم حتى 20 في المئة.
    ويكفي ان تسألوا فقط بعض موظفي الداخلية في ذلك العهد وخصوصا منهم أولائك الذين كانوا يشرفون على الإنتخابات أو بعض المواطنون الذين كانوا يحضرون في مكاتب التصويت عند عملية الفرز كيف كان الإشتراكيون يحصدون معظم المقاعد، ولولى ذلك التزوير الدي كان سائدا في ذلك الوقت لكان الإشتراكيون دائما يشكلون الحكومة لو حدهم دون حاجة للأحزاب الأخرى أو التحالفات كما يقع اليوم لحزب العدالة والتنمية الدي لم يستطع أن يستقطب من أصوات الشعب حتى سبعة في المئة!
    بالله عليكم! كيف يعقل لحزب يقود الحكومة وهو لا يتجاوز مجمل الأصوات التي يحصل عليها 1 المليون ونصف فقط، علما أن مجموع عدد المغاربة الذين يحق لهم التصويت يفوق عددهم ستة وعشرين مليون مواطن؟؟

  • abdallah
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 18:08

    إلى الشاعر المحترم، أن تعتز بقناعاتك فذلك شأنك ولكن لا تحاول فرض قناعاتك على غيرك. ولتعلم ان اليسار وللأسف الشديد حاد عن طريق النضال وأصبح رجالاته يلهثون وراء المناصب واتسخت أيديهم وفقد الشعب ثقته فيهم وصاروا إلى بوار. فالعاقل من يقرأ التاريخ ليعيش الحاضر ويرسم المستقبل وليس من يعيش على التاريخ ويتقوقع داخله و" يموت موتة °°°° ".

  • most
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 18:47

    يا شاعر
    الفكر لا يكفي بل يحتاج لقيم كي يصبح واقعا

    وبخصوص الهموم الاجتماعية الإسلاميون المعتدلون واليساريون المعتدلون يشتركون في فكر نبيل

    فقك الأسلاميون يتميزون عن اليساريين بقيم تحصنهم بقدسية عن الزيغ عن ذلك الفكر لما يتولون السلطة

  • assou bounite
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 18:49

    سلام..اليسارهزمه التشردم وألانقسام وانعدام الديموقراطية الداخلية (وهي خصلة ينفرد بها البيجيدي)، وماينتج عنها من عدم تجديد النخب وتشبيب قيادات اليسار. السقوط في نوع من تقديس زعماء مترهلين همهم خدمة مصالحهم الخاصة وليس مصالح الشعب ..مع محاربة التيار النظيف الساعي لخدمة المصلحة العامة اي تيار المرحوم الزايدي،كدلك التراث الأسلامي متجدر في الشخصية المغربية،ليس من مصلحة اليسار معاداة الدين والتدين،بل لاحرج قي استحضارالمتن ألأسلامي للدفاع عن المرجعية الأشتراكية اد لاتعارض بينهما في الجوهر مع تبني قراءة حداثية للاسلام مستندة على اجتهادات مفكرين مثل الجابري..العروي..أركون …،ويجب الكف عن شيطنة وأقصاء العدالة والتنمية الدي اثبت انه حزب مغربي منظم ويتضمن كدلك رجال أكفاء يريدون خدمة الصالح ا لعام والناخب والصندوق هو الفيصل بين الصالح والطالح…والله أعلم

  • زكرياء
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 18:52

    à Mohammed- Ali
    vous ne comprenez pas. le PJD ne dit pas qu'il est un parti musulman. or, il ya une différence entre musulman et islamiste. en plus, rien n'interdit aux autres partis de dire la meme chose. Lorsque l'USFP dit qu' il est socialiste, est ce que cela veut dire que le PPS, la GSU etc ne le sont pas? est ce que ça pose un problème quand un parti démocratique en allemagne s'identifie comme chrétien?

  • الاحفيري
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 19:22

    كان لليسار موطئ قدم بعد الاستقلال حين لم يكن في المغرب طاقات اصيلة متنورة بنور الله ثم العلم.. الشيوعية و الرأسمالية ليست منا و لا نحن منها … اننا نحتاج الطبيب المسلم الذي لا يتاجر في اجساد المرضى و قس على ذلك.. اننا نحتاج حتى الى مغاربة يعرفون الفكر الاقتصادي الشيوعي ليفيدوا به وطنهم ولكن ليس لموالين للروس يخرجون الى الشوارع بالمظلات لان الامطار تسقط في موسكو.. اننا مغاربة مسلمون و سنبقى حتى قيام الساعة .. اليسار مات من زمان و قد بدأ بعض المغاربة يفطنون لذلك مؤحرا.. و الذين يدعون اليسار ليبراليون بامتياز و فتح الله اولعلو خير دليل

  • اجتماع السقيفة من جديد
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 19:55

    في مرحلة سابقة من مراحل الديموقراطية بالمغرب ومنذ عهد (الإستقلال)، والديموقراطية بالمغرب مفروضة على المغاربة وفق أهواء ومصالح الإستعمار الغربي والهيمنة الإمبريالية. فلم يكن مسموحا لأي حزب ديني بالتواجد، بذريعة أن المغاربة كلهم مسلمون وعلى رأسهم ملك يعد أميرا للمؤمنين.

    ولأن الظروف والمصالح كانت حتمت على قوى الاستعمار أن توظف الإيديولوجية الدينية الإسلامية في محاربة المد الشيوعي، فبعد أن وصلت الإمبريالية لهدفها في صد الشيوعية وقطع الطريق على الحركات التحررية انقلبت على "الإسلام". لكنها بسرعة عادت لمحاباته والاستعانة به من جديد لوقف الزحف والغضب الشعبين المتناميين ضد الغطرسة والاستبداد الإمبرياليين، وقد تداركت الخطأ، فقامت إلى تغيير وجوه العملاء والاحتفاظ ببعضهم والسماح لولوج الأحزاب الدينية لقيادة (الحكومات).

    الغريب أن اليسار قبل بدخول اللعبة والمشاركة فيها. وليس غريبا أن يفقد هيبته وسمعته وجاهه ومستقبله.
    وكنتيجة لذلك تفشى الإحباط في نفوس فئات الشعب. وليس غريبا أن يصبح الرياء والنفاق والخيانة أهم مميزات مجتمعنا وطابعه الخاص الخالص.

  • LAMGHARI
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 20:56

    اليسار في المغرب شاخ ومات
    واكرام الميت دفنه

  • CASAOUI
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 23:05

    من يقول إن اليسار في المغرب مات فهو واهم أو لا يفقه شيئا بالطبع.
    اليساريون يتوفرون على مؤهلات كبيرة ثقافيا وسياسيا تنعدم لدى معظم الفقهاء.
    انتظروا اليسار إدن فهو عــائد بقوة هده المرة.

    في الستينات حتى الثمانينات كان اليساريون يحصدون معظم الأصوات ولو كنا نعيش ذلك العهد مثل الحريات الموجودة اليوم في المغرب لما كان اليسار سيحتاج للتحالف مع الأحزاب الأخرى لتشكيل الحكومة أو التحالفات كما يفعل اليوم حزب العدالة والتنمية الدي لم يستطع أن يستقطب من أصوات الشعب حتى سبعة في المئة!
    بالله عليكم! كيف يعقل لحزب الدي يقود الحكومة اليوم وهو لا يتجاوز مجمل الأصوات التي يحصل عليها 1 المليون ونصف فقط، علما أن مجموع عدد المغاربة الذين يحق لهم التصويت يفوق عددهم ستة وعشرين مليون مواطن؟؟

  • mokhtar
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 23:30

    اليسار دهبت ايامه وغدا سوف تدهب ايام الاسلاميين هده هي اللعبة السياسة

  • عبد الحق الماضي
    الخميس 17 شتنبر 2015 - 23:41

    كانت قد جمعتني تظاهرة ثقافية مع هذا الشاعر فتكلم كلاما موزونا يقطر أدبا واحتراما جعلني آخذ عنه انطباعا جيدا ، لكني اليوم بعد قراءة هذه الهرطقات فوجئت بما يحمل بين جوانبه من حقد دفين للدين و تصور خاطيء عن تاريخ المسلمين و في الوقت ذاته ما لديه من حنين صارخ إلى تجارب فاشلة ذهبت إلى غير رجعة …

  • امياء من الناظور
    الجمعة 18 شتنبر 2015 - 07:20

    بوركت ،تحليلك العقلاني أثلج صدري وأوافقك عليه تماماً ،أنا حزينة جداً للوضع الذي آلِ إليه اليسار ومستنكرة لاكتساح الفقهاء للساحة السياسية وماتمكنوا من ذلك إلا بفضل النضام الذي يستعملهم كورقة في لعبته إلى حين،فهو من خلقهم بخلق الشعبة الإسلامية في الجامعات ليحارب بها اليسار،ولم يكن يلتحق بهذه الشعب إلا من كان لا يقدر لرداءة مستواهم الإلتحاق بالشعب الأخرى التي تتطلب ذكاء وكفاءة لا تحتاجها الدراسات الإسلامية التي كانت وما زالت لا تعتمد إلا على الحفظ لاشيء غير الحفظ والنتيجة أمام أعيننا،وضعية سريالية ،لا ندري ما نهايتها،وإذا ام نعمل على إرساء تعليم مبني على العلم التجريبي والحس النقد ى وتنميته في أجيال الشباب الصاعدة سندخل وقد دخلنا فعلا في نفق مظلم يعلم الله متى سنخرج منه،

  • *****
    الجمعة 18 شتنبر 2015 - 16:52

    عندما كانت في بلاد المسلمين السياسة مرتبطة بالدين كان يحسب للمسلمين ألف حساب لكن عندما فصلت عن الدين نرى حاليا حالة المسلمين في جميع بقاع العالم. واللهم نجنا من اصحاب اليسار.

  • عمر
    الجمعة 18 شتنبر 2015 - 17:35

    اليسار انتهى أمره بانهيار المعسكر الاشتراكي و انتهاء الخطاب المناهض للرأسمالية. و لتجنب الموت الثقافي عوض يساريونا ذلك بالتهجم على الدين الإسلامي بقرآنه و سنته مرة واحدة بدعوى الحداثة. و ربطوا الحداثة بكل ما هو مجون و شذوذ و فساد أخلاقي و لم يربطوها مرة واحدة بالصحة و المعرفة و العدل و الإنتاج. بذلك مارس هؤلاء اليساريون مراهقة متأخرة ثقافية و سياسية و حكموا على أنفسهم بالتهميش الثقافي و السياسي و أتموا ذلك بالتسابق على المناصب و نسيان القواعد الشعبية.

  • عمر
    الجمعة 18 شتنبر 2015 - 22:23

    اليسار انتهى أمره بانهيار المعسكر الاشتراكي و انتهاء الخطاب المناهض للرأسمالية. و لتجنب الموت الثقافي عوض يساريونا ذلك بالتهجم على الدين الإسلامي بقرآنه و سنته مرة واحدة بدعوى الحداثة. و ربطوا الحداثة بكل ما هو مجون و شذوذ و فساد أخلاقي و لم يربطوها مرة واحدة بالصحة و العلم و العدل و الإنتاج. بذلك مارس هؤلاء اليساريون مراهقة متأخرة ثقافية و سياسية و حكموا على أنفسهم بالتهميش الثقافي و السياسي و أتموا ذلك بالتسابق على المناصب و نسيان القواعد الشعبية.

  • ismail.lamhamda
    الجمعة 25 شتنبر 2015 - 11:43

    السياسة من فعل ساس اي روض بتشديد الواو كترويض الفرس حتى ينقاد ويؤهل للقيام بوظائفه وواجباته الملزمة لنفسه او لمن ينقاد له وقد يكون من ألأهداف العامة الاندماج والمطاوعة اوانجاح مجموعة أمور بعيدة اوقريبة ،وعلى الأقل ان يكون مطية يصدق عليه ماقد يفهم من الآية الكريمة:…وذللناها لهم فمنها ركوبهم ومنها ياكلون ولهم فيها منافع ومشارب…..وقد يكون من أهداف السياسة تربية المساسين على مجموعةمن القيم والأخلاق كالتعايش والتفاهم والتسامح والوطنيةوالتشبت والبذل والترقي وغيرها بحسب الوعي والمبادئ والاستعداد والدين…وأما تلكم الكلمة الأخيرة فهي من دان بمعان: دَانَ نَفْسَهُ : حَاسَبَهَا -دَانَ الرَّجُلُ : خَضَعَ ، ذَلَّ -دَانَ الوَلَدُ : أَطَاعَ والأولى الذل والخضوع الكامل الخالص لمن هو واهب الحياة ،المنعم ،الفاعل والمختار، الغني يقول سبحانه وتعالى :ياأيها الناس انتم الفقراء إلى الله والله هوا لغني الحميد إن يشأ يذهبكم ويات بخلق جديد ..وقال: إن تكفروا فإن الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر وإن تشكروا يرضه لكم…وقال سبحانه ..ان تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعا فإن الله لغني حميد.))

صوت وصورة
وزير الفلاحة والتنمية القروية
الإثنين 2 نونبر 2026 - 22:49

وزير الفلاحة والتنمية القروية

صوت وصورة
المحروقات تثقل كاهل السائقين
الإثنين 2 نونبر 2026 - 22:28

المحروقات تثقل كاهل السائقين

صوت وصورة
ميطا 3 | غضب جماهيري وإقالات
الإثنين 2 نونبر 2026 - 21:16

ميطا 3 | غضب جماهيري وإقالات

صوت وصورة
أول الفهم | الإنسان القديم والهاتف الذكي
الإثنين 2 نونبر 2026 - 21:11

أول الفهم | الإنسان القديم والهاتف الذكي

صوت وصورة
فوضى ومشادات داخل مجلس أزمور
الإثنين 2 نونبر 2026 - 20:44

فوضى ومشادات داخل مجلس أزمور

صوت وصورة
بنعبد الله يحتفي بخديجة بومليك
الإثنين 2 نونبر 2026 - 19:21

بنعبد الله يحتفي بخديجة بومليك