انتخب لحبيب فانا، عن حزب التجمع الوطني للأحرار، رئيسا للمجلس البلدي لمدينة أزغنغان التابعة ترابيا لعمالة إقليم الناظور.
وقد حضر أشغال الدورة 27 عضوا، مع تسجيل غياب المستشارين على النعناع وصالح عبادي، حيث تم تشكيل المكتب المسير بتحالف أحزاب التجمع الوطني للأحرار والنهضة والفضيلة والحركة الشعبية.
نور الدين المرابط، عن العدالة والتنمية والمرشح لرئاسة المجلس البلدي، أقدم في خطوة مفاجئة بسحب ترشيحه والتصويت على المرشح التجمعيّ لحبيب فانا، ليمر الجميع لانتخاب باقي أعضاء المجلس.
بعد أن اطلعت على العديد من التحالفات المضحكة و التنازلات المبكية، أصبحت أرى بأذناي و أسمع بعيناي و أشم بفمي، و قد أبدأ بعد نهاية فصول هذه المسرحية في ذرف الدموع من أصابع يدي. أخيرا سيعرف الذين صدقوا أوهام الانتخابات، بأنه ليس هناك في القردة أملط.
غالبية سكان المنطقة الشرقية و المناطق الريفية صوتت لحزب الأصالة والمعاصرة لذا فوجب احترام اختيار إخواننا في تلك الجهة رغم اختلافنا مع PAM.المهم عندنا هو تنمية حقيقية وتلبية احتياجات ومتطلبات ساكنتها عامة بما يخدم ازدهار تلك الجهة الكريمة وأن لا يستغل مزارعوا النبتة ومشاكلهم مع السلطات الأمنية في السياسة أما تحالف عضو من PJD مع PAM فهو تلبية ومسايرة لما اختارته الساكنة الشرقية والريفية وليس للصراع السياسي أو المرجعي بين الحزبين أي دخل به اللهم إن كانت بعض الأقلام تنتعش بالنبش لتسجيل بعض النقاط الداعية لخلق الفتنة والبلبلة وتحريف المجالس عن البدء بالعمل الجاد والمهام المنتظر تحقيقها منها.