احتفت الصحافة الفرنسية بفيلم “الزين اللّي فيك”، لنبيل عيوش، إثر خروجه إلى القاعات السينمائية الفرنسية، متحدثة عن كون الفيلم يستحق المشاهدة، بعيدا عن الضجة الكبيرة التي خلقها بالمغرب عندما عُرضت مقاطع منه في الإنترنت، والمنع الذي طاله من وزارة الاتصال، ثم التهديدات التي تلقاها طاقمه، خاصة الممثلة لبنى أبيضار.
“الزين اللّي فيك” حصل، في بوابة “ألو سيني” الفرنسية الخاصة بالسينما، على تقييم ثلاثة على خمسة (3/5) من لدن المتصفحين، وعلى تقييم 4.1 على عشرة من لدن الصحافيين والنقاد، إذ أشادت به الكثير من المقالات النقدية في المواقع السينمائية المتخصصة، بينما حصل الفيلم في موقع “IMDB” العالمي على تقييم 4.7 من عشرة.
ووضع الموقع الإلكتروني لمجلة “لونوفيل أوبسيرفاتور” الفيلم المغربي في قائمة الأفلام التي تستحق المشاهدة لهذا الأسبوع، مشيرا إلى أنه “لا وجود لأيّ شيء صادم في العمل عكس ما وقع في المغرب، ومن ذلك غياب مشهد للجنس، وعدم وجود ما يمكن يخدش الآداب العامة أو يستفز الأصوليين، باستثناء بعض الحوارات..
وأضاف الموقع أن الفيلم يبقى تصويرا لحياة أربعة عاهرات مغربيات بمراكش، وبيعهن لأجسادهن لأغنياء سعوديين يتعاملون معهن كما لو أنهن دمى جنس، بينما يرفضن التعامل مع الفرنسيين بما أنهم ليسوا أغنياء بالقدر المطلوب، ممّا يجعل حياتهن الصعبة تدفعن إلى الحلم بالعيش في اسبانيا.
وتابع الموقع أن الفيلم لا يمثل إساءة لصورة المغرب كما قالت السلطات، بل هو “دفاع وتصوير للنساء وكرامتهن”. كما أن نبيل عيوش ليس “متلصصا أو منافقا أو بذيئا”، بل “يحترم النساء، والكاميرا التي يعمل بها تشاركه هذا الإحساس. أما الممثلات فلا يتوفرن فقط على الموهبة، بل على شجاعة قوية”.
وفي مقال لجريدة “لاكروا”، أشار الكاتب أرنود شوارتز إلى أنّ الفيلم قاسٍ، ويعكس الراديكالية التي تسود في عوالم الليل والدعارة، كما يثير الكثير من الأسئلة حول المثلية الجنسية والاستغلال الجنسي للأطفال، وإشكال الرشوة، وبالتالي لا يُمكن أن يتم تلخيص الفيلم في مجرّد سلوك استفزازي، وصل حد تهديد المخرج وإحدى الممثلات بالقتل، بحسب الكاتب.
ويفيد المصدر أن عيوش “استطاع إظهار ما يتحدث عنه الآخرون بصوت منخفض، خاصة السياحة الجنسية للأوروبيين والسعوديين، كما قدم تصويرا لنساء كريمات ومتحديات، وواعيات بالإهانة والإحباط والعنف الممارس ضدهن”، مضيفًا أنه على الرغم من بعض السلبيات، منها تكرار بعض المشاهد، فـ”الفيلم يعدّ عملًا قويًّا، ملتزما وصادقا، يعطي الإحساس بأنه يثور على الصمت المتوّرط”.
بينما كان موقف جريدة “ليبراسيون” أقلّ تحمسًا للفيلم.. ففي مقال لديديي بيرون ورد أن الفيلم يفاجئ المشاهد براديكاليته وقسوته في عرض قصة مجموعة من عاهرات البذخ في مراكش، ويمضي الكاتب في القول إنه لا يتذكر هل سبق له أن شاهد فيلما عربيا مبنيا في مجمله على وحدوية وهيمنة الجنس، وعلى المثلية الجنسية.
وأضاف الكاتب أن لقاء عيوش بالمئات من العاهرات، في مرحلة كتابة السيناريو، أظهر نبرة الواقع في الفيلم، زيادة على الالتزام القوي لممثلات غير خبيرات، وهو ما ظهر في مشهد لقائهن بصالون تجميل، حيث تحدثن عن كل الإهانة التي تلقينها. واعتبر بيرون أنه يمكن مناقشة مصداقية الفيلم السينمائي، وانتقاد التجاوزات التي يمكن أن يحملها، غير أنه يعد الزين اللّي فيك “فيلمًا يُجبر المشاهد على تخصيص وقت لمشاهدته وعلى عدم تفويت النقاش الذي يخلقه”.
Il existe un seul cinema au monde c'est le Maroc
إعلام فرنسا تنصحنا بمشاهدة الفيلم فليعلم إعلام فرنسا نحن لسنا شعب مهجن اللهم إلا كان صاحب الفيلم من هدا القبيل ويعرف إعلام فرنسا امي الله يرحمها ويرحم أمهات المسلمين كانت تلبس السروال القندريسي ولبس الجلباب المغربي وكانت تشمر على دراعيها وكثير من المغاربة يبادلوني نفس الشيء فإلى كانت أمك مشبعة بالثقافة الفرنسية نحن نعرف هده الثقافة ولكن في استغلالها في المعقول ووالدي مغاربة قحاح امي ماسميتهاش كاترين امي اسمها فاطمة وابويا اسمه أحمد وليس بجراح أو أنطوان
غخلوه عندكم كادو ملي عجبكم بزاف إذا وافاقنا على هذه الأفلام الآن فكيف ستكون الافلام القادمة نحن بلد إسلامي ونقول لفتيات الليل الله يهدي واذا بتلبتم فستترو ماشي تفضح
كل ما هو فن لا مكان له مع حكومة العدالة والتنمية الاسلاموية.
الفن يحارب باسم الاسلام في افغنستان وفي سوريا.
السياح يخافون من متل هده التصرفات. وما تقوم به الصحافة الاجنبية ونجاح مشاهدة الفيلم في الخارج ليس الا دليل علئ ان هناك مضايقات غلئ ما هو غير اسلامي.
فليعلم الجميع ان السياحة لا يمكنها ان تزدهر بمنظور هدا عجب وداك معجبش العدالة والتنمية.
لكن سيد الخلق محمدا رسول ربنا جل علاه نصحنا بغض البصر عن مثل هذه المنكرات وأن لا نحضرها.. فوالله لن نشاهد ما عملته أيديكم من سوء وما أردتم أن يشيع بين المسلمين من أفلام إباحة. نحن لن نرضى بهذا المنكر وسنحتسب الأجر عند الله و عند الله الموعد ! .
Chacun à sa point de vue. Si ce film est apprécié en France, ce n'est pas le cas au Maroc. nos principes et traditions ne sont pas les mêmes et on n'attend pas les français pour nous dire ce qui est bien ou mauvais pour nous!!!
الاعلام الفرنسي تلقى عدة ضربات اخرها ضربة نشر الكتاب للصحفيين الذي اعطاهم الملك درس عندما ابتزوه كما زعموا ، لهذا تجد الاعلام الفرنسي يتربص بالمغرب لهذا نجد تلك المنابر الاعلامية تدعو الى مشاهدة الفيلم، وكأن وظيفتها الاساسية هي السينما ربما وجدت في تشجيع مشاهدة الفيلم مادة دسمة للانتقام من المغرب ولو بشكل يرضي النفس قليلا، هيهات يا اعلام يا فرنسي ،وماتريده ببلد رغم كل العيوب التي فيه الا انه دائما يعطيكم دروس ولكنكم لا تستوعبون ، استوعبوا الدرس وكونوا مع المغرب فيما يجعله راقيا وليس الصيد في الماء العكر
dommage que certains volets du travail soient baclees…car c'est un projet artistique valable et pionnier au Maroc. certaines scenes perdurent et il est facile de s'englutiner dans la morositE et l'ennui en tant que spectateur. Quoique genant vu le theme tabou, cette oeuvre a lieu d'exister au sein du cinema Marocain et d'etre vue. Un peu decu de voir un si bon projet baclE. Ce film avait cinematographiquement parlant un excellent potentiel…l'absence de direction artistique est flagrant. Les scenarios sont soufflEs…et on entend le souffleur. Du coup les actrices (bien meilleures que les acteurs) sont obligEes d'improviser (meme si parfois avec brio)….et ca alourdit le film….les themes adjacents n'ont ete traitEs que par leur description. C'est grace a la prestation de 2 actrices que le film a ete sauve. Mr. Ayouch nous a habituE a des films mieux ficelEs que celui la. Je ne vous cache pas ma deception
ﻭﻭﺿﻊ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ ﻟﻤﺠﻠﺔ "ﻟﻮﻧﻮﻓﻴﻞ ﺃﻭﺑﺴﻴﺮﻓﺎﺗﻮﺭ" ﺍﻟﻔﻴﻠﻢ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﻓﻲ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺍﻷﻓﻼﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﺤﻖ ﺍﻟﻤﺸﺎﻫﺪﺓ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ، ﻣﺸﻴﺮﺍ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻪ "ﻻ ﻭﺟﻮﺩ ﻷﻱّ ﺷﻲﺀ ﺻﺎﺩﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻋﻜﺲ ﻣﺎ ﻭﻗﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ، ﻭﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻏﻴﺎﺏ ﻣﺸﻬﺪ ﻟﻠﺠﻨﺲ، ﻭﻋﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩ ﻣﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﻳﺨﺪﺵ ﺍﻵﺩﺍﺏ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﺃﻭ ﻳﺴﺘﻔﺰ ﺍﻷﺻﻮﻟﻴﻴﻦ، ﺑﺎﺳﺘﺜﻨﺎﺀ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭﺍﺕ..
الله يلعن اللي مايحشم
،بيعي ان يلقى الترحاب من هذاالمجتمع الا ديني .ان هذا الفيلم صور من اجل هذا المجتمع الذي لايفكر الا في الشهوات والعهر والرذائل. ما اكثرهم في زماننا .وليس ببعيد سيأخذ يوما ما جائزة اوسكار.
لوكان فيلم دينيا لما نصحو به اما فسق والعري فقد نصحو نا ونصحو به
اطلب من الله صاحب هذا الفيلم الهداية فان لم تهديه فااريحنا به قبل انتشار سمه وشره في عبادك امين
لن ترض عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم.معناه ان الزنى في عقول السلمين قبل ان يكون في الافلام فهو مقبول و مرحب به في فرنسا المسيحية ما عدا ذلك فهو منبوذ تماما.ولنفرض ولو خيالا ان نبيل عيوش اخرج فياما عن الجهاد ويدعو له في اافلامه ولله بعد يوم واحد او اقل يسجن خمس سنوات و ستنعته صحافة فرنسا بالارهابي الخطير
مساكين هم الفرنسيون، مازالوا يعتقدون أن المغاربة تبع لهم وتحت وصايتهم، وأن أي شيء قاله الفرنسيون أننا سنصدقه ونعمل به ونحن مغمضين أعيننا.
أفيقي يا فرنسا من نومك فاليوم ليس كالأمس وزمن الإستعمار قد ولى. المغاربة اليوم قد فتحوا أعينهم وعقولهم وماعادوا يقبلون الحجر والوصاية على أفكارهم وآرائهم، فألاعيبكي قد صارت متجاوزة ومكشوفة، ورأيكي لم تعد له عندنا أي قيمة. فنحن أحرار في إختيار قبول ما يصلح لنا ويتوافق مع قيمنا أو رفض ما هو مفروض علينا ودخيل على ثقافنا.
المهم فين ماكانت شي تظاهرة تتناقض مع المبادئ الاسلامية فهم يربحبون بها ويؤيدونها ويديرو لها الاشهار مجانا
اي شيء يسيء للمغرب فهو يحدت زوبعة في الاعلام الفرنسي العنصري انا راية الفلم ولبيس فيه ابداع . اشياء موجودة في المجتمع المغربي وفي مجتمعات اخرى الفرق هو ان المغاربة يعرفون دالك ولا يريدو ن ان يرو او يسمعو عنه وجاء عيوش ليقول شوفو مدى تعيشه هته الطبقة في بلد مسلم الى جانب دالك لم يتفادا الكلالم الزنقوي المنحط و اللقطات ****** بل اكتر فيه بطريقة مبالغ فيها هل كان يريد عيوش ان يعرظ هادا في دور السينما في المغرب ؟؟؟ المغاربة بحالك خليهم في اوروبا تريد ان تصنع اسم عن طريق هولاء المساكين اتحداك ان تخصص مداخل هادى الفلم كالها لانقاد بعظ هته العاءلات من محنتها .
Si les français veulent voir ce film de saletée, n ont qu à le voir ce n est pas notre affaire, eux vivent dans cette saletée puisqu'ils aiment l hommosexualité la prostitution etc, mais chez nous c est interdit par la loi musulmane, nous sommes fiers d être marocains musulmans et nous l.y sommes contre toute opération menée contre notre pays, si Mr Ayouch et la soit disante loubna abidar sont fiers de ce qu ils ont fait à tous les marocains n ont qu à attendre le pire du dieu et des vrais marocains. Merci de la diffusion hespress.
كون كان الخوخ يداوي كون داوا راسو هذا المثل ينطبق على السينما الفرنسية التي آلت إلى تقهقر فقد بريقه منذ عصرها الذهبي المفقود في سينما مارسيل كارني والموجة الجديدة ، وياليث إن كان هناك نقاذ في المستوى يستطيعون إنقاذ السينما الفرنسية من ضعف مستواها وضحالة سيناريوهاتها التي انقلبت في جلها إلى كوميديا فرجوية فجة ، بالمقابل فلتأخذ الدروس والعبر من جيرانها الأوربين الذين استطاعوا التحليق بعيدا سواء في دول البنلوكيس أو حتى جارتها الجنوبية إيطاليا واسبانيا
الإعلام الفرنسي الفاسق لم يصل بعد إلى مبتغاه.. يريدون تشويه الصورة المغربية الحرة بكل طرقهم الخبيثة لكن هيهات هيهات.. الله.. الوطن.. الملك
90/100 des français sont des athés, le mariage entre le même sex dans la société française, démontre, combien la france a perdu de ses valeurs, tout ce qui est tabou est permis il n'y a aucune frontière, c'est la liberté aveugle chez eux.
La France n'a aucune leçon à donner au Maroc en matière d'éthique, nos sociétés sont de culture et civilisation différentes.
عيوش ضحك على المغاربة
و شيخنا كدبت عليه بتوبة نصوحة
و ما يردعهما هو المجتمع المدني ليس بالعنف و لكن بمقاطعة كل انتاجاتهم و عدم تمكينهم من الدعم و عليه ان تعطيه له ماماه فرنسا
اما الدولة فانها بين المطرقة و السندان خصوصا مع حكومة اسلامية كيما دارت وحلة المهم منعته من العرض و لكن تماسيح و عفاريت يدعمون عيوش في الخفاء و منحوه مؤخرا دعما و عاودو راسكم
عجبا لكم تتصرفون كما لو كان هذا الشعب تحت و صاية فرنسا "ام تحسبون ان أكثرهم يسمعون او يعقلون ان هم الا كالانعام بل هم أضل سبيلا" صدق الله العظيم
الصحافة الفرنسية مسعورة وفيها الماجور وكذالك العقلية الاستعمارية … في بلدهم الاف المواقع الاباحية والملايين من الاباحيين فلماذا لا نغرق هذا السوق الفرنسي بانتاج اباحي على مقاسهم وسيكون ذالك مربحا لنا . انهم يريدون المس بزيارة هولاند والتغطية على روح الابتزاز والارتزاق التي تسكن بعض الصحفيين الفرنسيين
اقول لفرنسا لك دينك و لنا دين ، و اختاري هامش اخلاق ان تبقت لك اخلاق. اما المغاربة فهم اسود امام كل من اراد المس بمقدساتهم و ثوابتهم.
السلام عليكم
لا املك ان اقول الا سعداتنا اللي باركت ماما فرنسا هذا الفيلم العظيم ، فليس بالمستغرب منها مثل هذا التصرف فهي بلد الانحلال وحاملة لواء الدعارة في العالم
فرنسا فرنسا تؤيد الحرام . فرنسا الإباحة مستحبة عندهم . فليعرف الفرنسيون. نحن بدل إسلامي ولو هناك نفاق إسلامي متفتح المغاربة الأحرار لايعترفون إلا بدينهم الحنيف ولا يحبون الإملاءات العدوانية التي تمس بكرامتنا كبلد إسلامي . فمن أراد مشاهدة هدا الفيلم الذي يمس بكرامة المرأة المغربية فليدهب لفرنسا
أخر ألزمان هدا !!! ينصحني بش نشوف لمسخ لي فيك ! إلى عجبكم غير خدوه. و خلونا ف تقار عليكم.
هاد الفرنسيين يدخلوا فلي بعيد عليهم .
نشكر الاخت الكبرى فرنسا لاهتمامها المتواصل بقضايا المغرب العميقة كما لها جزيل الشكر على حرصها على تعليمنا للاخلاق و تهذيب الاذواق
هاد شي الي لغات تشوف اروبا الإسلام المتحضر
بالتأكيد سيلقى هذا الفيلم نقاط أحسن اذا تنافس ضمن خانة الأفلام البورنوغرافية. ربما سيفوز بأحسن الأدوار وأحسن إحياء جنسي. ..
المنابر الاعلامية ينصحون أبناء الجالية من يرود الخروج من الديانة الاسلامية والدخول في الدينة الصليبية عليه ان يشاهد فيلم الزيييييين لفيييييك
حفض الله أبناء الامة الاسلامية من كل سوء
J'ai regardé le film à Paris dans la salle il y'avait une majorité de marocains c'est un film qui reflète la réalité du maroc. Il ne faut pas museler la créativité et l'art.
الذين يشيدون بهذا الفن الساقط هم من يمولونه ويسوقونه ويعملون ليل نهار لإفساد المجتمعات الطاهرة ًإن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة ً
تبا لكم أيها االإرهابيون الذين يفسدون الشباب والأجيال وينشرون الأمراض والسيدا والهلاك واستفيقوا أيها المسلمون واعلموا أن العفة والعفاف كنز لا يفنى وبه تسعدون دنيا وآخرة
الاستعمار يدافع عن أذنابه استكمالا لمشروعه بعد أن غادر عسكريا،وبقي سياسيا وثقافيا وفنيا…
لا بد أن هذه المنابر الإعلامية الفرنسية من مشجعي الأفلام الخليعة و الإباحية. وإلا ما كانوا لينصحوا بمشاهدة فيلم "المسخ لي فيك" لأن جل الفيلم عبارة عن مقاطع جنسية. كما ارى تناقضا واضحا في المقال، في الأول يقول صاحب المقال الفيلم لا يحتوي على مقاطع جنسية مبالغ فيها، ليعود بعد ذلك فيقول أن هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها فيلما عربيا يهيمن عليه الجنس!!!!!ثم يقول الفيلم يستحق المشاهدة، ليعود بعد ذلك ليقول انه روتيني ومقاطعه مكررة!!!! أظن أن التناقض واضح.
رغم أنني ضد مثل هذه الأعمال التي لا علاقة لها بالفن أو السينما ،إلا أنني أحيي نبيل عيوش على ذكائه وعدم سقوطه في الفخ الذي نصبه له العديد من الصحافيين الفرنسيين ليجعلوا منه حربة ضد بلده كما فعلوا مع بعض المحسوبين على المعارضة في الخارج(كالمرابط وغيره).لقد كانت أجوبته ذكية ومدافعة عن بلده رغم محاولة صحافيي قناة ARTE تقديمه كضحية لما سموه قمع حرية التعبير وحقوق المرأة في المغرب.
اللدي اريد قوله ان الواقع لزم ان يتجسد في عمل سينمائي لكي نعلما انه هناك انس في مجتمعنا المغربي يقمون بالدعارة وبيع المخدرات…وهدا هو الواقع المغربي ولازم نتقبلوه ومنبقوش نتهم ناس لوه هدشي حرام وعيب لأن حنا المجتمع للمغربي منفقين وبركة علينا من هد الكلام ديال هدا الفيلم سجب علينا التخلص من الممتلين لا خصنا نحربو الوبا لي عيش في مجتمعنا المغربي لهو دعارة
القاعدة في هذا المجال واضحة و معروفة، وهي قد ما تعريت كتر قد ما نلت نقد ايجابي و تشجيع من الغرب، كما لو انهم يريدون افساد وانحلال المجتمع بطريقة واضحة وضوح الشمس.
اذا كان هذا الفيلم يستحق المشاهدة فعلا فليشاهده الفرنسيين و ليبقوا عيوش و ابيضار عندهم ليتحفوهم بأفلام مثيلة.
هؤلاء الفرنسيون تعودوا مشاهدة الافلام الاباحية و سماع الكلام الساقط مع ابناءهم و عائلاتهم و أصدقاءهم.لذلك فان فيلم عيوش في نظرهم لايزال ناقصا ويجب تظمينه لقطات اكثر خلاعة حتى ينال رضاهم.
أن تشجع فرنسا وأذنابها هذا العمل الرديء, فهذا وحده سبب كاف جدا لمقاطعة هذه القمامة، مع الاعتذار للقمامة اذ يمكن استخراج شيء ذا منفعة منها
على عكس كل ما ورد في المجلة الفرنسية فالفيلم هو اهانة للمراة المغربية حيث يصورها امراة تعشق المال وتبيع جسدها ولحمها حتى لمن تعتبرهم حميرا كما جاء في لقطة في الفيلم..يخدش الحياء اﻻسري ﻷن لغة الفيلم هي لغة دنيئة وساقطة الى ادنى حد وﻻ ادل على ذلك من كلام العاهرات اﻻربعة عن فرجهن طيلة الفيلم وتسميته بالدارجة المغربية المعروفة مثل : هداك …..ديانا واحنا حرات فيه ..الفيلم كذلك يصور السعوديين شواذ جنس وﻻ يشغل بالهم سوى فرج المراة العربية وخصوصا المغربية الساحرة بجسمها وبفعلها..الفيلم اهانة للرجل المغربي الذي تنادي عليه العاهرات اﻻربعة طيلة الفيلم باسم : أجي الى هنا أهداك القواد…فين مشيتي القواد..سير جيب القواد ..واش بغيتي ……ديالي القواد كتموت عليه ولكن ماعندكش الدرهم والدوﻻر الي عند الخليجيين …والي ماعندو درهم وﻻ دوﻻر والله ﻻ ذاق …..ديالي …المهم الفيلم سقاطة ودناءة ما أعتقد ان هناك اوسخ وﻻ اذل من هذا الفيلم في تاريخ السينما المغربية..ومديح المجﻻت الفرنسية ما هو اﻻ محاولة لتمرير الفيلم على المغاربة ﻷن نسبة الخراب التي سيحدثهاﻻ تقل عن 80% لعقدين من الزمن
Combien ça leur a coûté ce buzz?
Sûrement ils vont l'extraire des poches des pigeons qui vont regarder ce film x !
la prostitution est présente dans la totalité des pays , il y'a que les réalisateurs de film porno qui s' y interessent , comme Nabil AYOUCH!
ونحن نشيد بمسلسل محمد رسول الله والذين معه وننصح الفرنسيين بمشاهدته
من خلال تتابع الأحداث يتضح جليا أن فرنسا لم تسلم باستقلال المغرب .فبعد ما زرعت كل أساليب التفسخ والإنحلال خلال الفترة الإستعمارية ضلت تصر وبشكل حثيث ومستميت على رعاية هذه النباتات الخبيتة وذالك من خلال تمويل وتجهيز وتشجيع عملائها من أشباه المثقفين وأنصاف المبدعين .والطامة الكبرى أن هذا الطابور الخامس يتفنن في إفساد العباد وتغريب وتخريب البلاد بتمويل من ضرائب دافعي الضرائب المغاربة. وذلك بجهل من المسؤولين والمشرفين والمراقبين أو إما إن هؤلاء أيضا يتعمدون المساهمة في تخريب البقية الباقية من توابت وأخلاق وقيم هذا الشعب المستغفل. شكرا هسبريس فأنت المتنفس الوحيد. وإلى الله المشتكى. الشرقي
la preuve tangible de la haine de l'occident envers la culture et l'identité musulmane , qui encouragent ceux qui piétinent cette identité . n'importe quel pseudo artiste peut faire un film pornographique a l'image du film en question et il aura tous les éloges des haineux occidentaux allergiques a tout ce qui est islamique . vous pouvez avoir mm des oscars ca ne changera rien au fait que vous etes des vendus prostitués intellectuels pour les uns et prostituées tout court pour les autres .
دابا فرنسيس هما لي غايقولو لينا واش نتفرجو فيه اولا لا !! .. و متى كنا نحب سماع نصائح فرنسيس !! .. فليحتفظوا بنصائحهم لهم !!
الاقبال على أي فيلم يتم من الجمهور والشعب المغربي غير راضي بهدا الفيلم مادا تريد الصحافة الفرنسية خليناه ليكم ونزيدكم دوك الجمعيات ديالكم ديال الكارطون بالمجان
السلام .أما بعد لماذا تريدون تزين هذا الفيلم الحقير الخبيث .فليشاهدوه الغرب و القليل منهم فقط المنحرين فلا يهمنا أمرهم نحن بلد محافض .
يشجعون على تربية جيل يترك الإسلام و الأخلاق الفاضلة إنهم يحاربون الدين الإسلامي بشتى الطرق و يريدون خلق شباب لادينيين شهواتيين
إلى متى سنجتر أخبار المنحط أخلاقيا نبيل عيوش و عاهراته يكفينا حديثا عنهم
جيبوا لنا خبار تهم الناس و الحياة اليومية و باراكا من التفاهة هداك فيلم إباحي و خلاعي
salam alikoum
j'habite en france depuis les annees 2000. je peux vous assurer que la reputation des marocaines est la plus bas parmis les femmes du monde, connues par leur prostitution et la course derriére l'argent et la sorcellerie "s7ou" . meme bnadem lambardal dyal l'europe yatma3 fihoum , vu leurs reputations , comparé aux algériennes et tunisiennes , les marocaines c'est les championnes , bahdlouna w 7achmouna , g honte de dire que je suis marocains aprés ce film .
c ça la realité de la reputation du maroc en général au monde :
pose la question et tu verra ,
connais tu le maroc ?? reponse : oui oui ; euhh couscous , agadir , liberté sexuel et prostitution , marrakech , homosexualité pedophilie , tanger : casino , drogue , et j'en ppasse de tt le gharb et atlas , et les gens savent de koi je parle ,khmissat,tiflet,etc etc ….
wallah si javais le pouvoir de changer de nationalité
الوطنية هي أن تعترف بالمرض اولا و تحاول علاجه
ما يحدث بالمغرب … انه لا احد يريد الاعتراف بالامراض الاجتماعية
و الكل دولة و شعبا , يسعى للحفاظ على صورة المغرب في الخارج
و لا يهمه واقع الناس في الداخل
تماما مثل المومس التي تهتم بصورة الخارجية فقط
لماذا تهتمون بصورة الدولة في الخارج ؟ طبعا للمخزن دور محوري في هذه العقلية , كا يبقى فيك غير اشباه المثقفين اللي ينساقو مع القطيع
فالنسبة لاغلب المغاربة لا يهمهم ان يكون كل نساء المغرب يعانين الدعارة المهم هو ان لا يعرف الاجنبي ذلك
متخلفون
اللهم ٱحفظ المسلمين من الفاحشة، يجب على المسلمين أن يحفظو أبناءهم من التلفاز لأن الرسوم المتحركة والأفلام تشجع على الفساد وعقوق الوالدين والمخدرات و٠٠٠٠
الدولة التي تريد ترسيخ المثلية الجنسية وتطبقها وتشجعها لا يمكنها أن ترى عيبا في فيلم سفهاء.
فرنسا تشجع عملاءها في المغرب من المفرنسين الذين ينفذون أجندتها لنشر الفرنكفونية الحامضة و الاستيلاء على الصفقات اللي فيها الكرمومة. و ما آل عيوش إلا نمودجا…يريدون القضاء على العربية و لا يعترفون بالامازيغية، و يعملون على نشر الانحلال الخلقي…هولاند الفاشل جاء الى المغرب أمس للبحث عن صفقات لترقيع بكارته السياسية، و يوهم المغرب انه شريك استراتيجي في حين أنه يمارس سياسية الابتزاز و الضرب من تحت الحزام. نتأسف ان بيننا عملاء يسهلون عليه المأمورية.
طبعا هذا عادي لدى دولة سكانها أبناء الامهات العازبات فلا غرابة في تشجيعكم للفسق.
إن الدي أوصل نساءنا و فتياتنا إلى الرذيلة هي مشاهدة هذه النوعية من الأفلام والتي أدت بهن إلى التخلي عن العفة و الحياء التي تفتقدهم فرنسا وتتمنى لو كانوا في شبابها
Que des mensonges, c est un film négligé…personne n'a prêté aucune intention à ce film inconnu. …malgré les panneaux publicitaires ds les stations metros. ……
قيمنا تختلف عن قيمهم ولنا ديننا ولهم دينهم .
علينا أن نرفض كل محاولة لصهر الدين و القيم باسم الحداثة و مواكبة التطور . فرنسا ستصير مسلمة بسبب الإباحية والعزوف عن الزواج . يعلمون أن توريط المغاربة في الوحل الذي غرقوا فيه سيساعد على التخفيف من تزايد المسلمين في صفوفهم.
Salam , Mr si vous avez des problèmes envers les femmes ne les jettes pas aux autres s'il vous plait .. a quelles réputation tu parles ! aux contraires les femmes marocaines de France sont plus éduqués et plusieurs filles portent le hijab j'arrive pas comprendre pour quoi vous dites ça ?? est ce que tu es un vrai citoyen marocain ? est ce que vous avez une famille car vraiment tu dit n'importe quoi .. que dieu se venge de nos femmes inchaalah
هذو نصارى عجبهم الفيلم هذا شغلهم اما حنا مسلمين حرام
نحن امة الاسلام خير امة اخرت للناس، لنا مرجع وخضارة وتاريخ وامجاد يشهد التاريخ بكل هذا، فهل رايت يوما نحلة ترعى او تجمع الرحيق من قمامة او من مزبلة ؟ بل الذباب و البعوض يرعى ويجتمع في الاماكن القدرة و المتعفنة التي تجدبه اليها حيث كان.
انا تفرجت فيه او عجبني انه تجسيد للواقع
يتعرض ولا مايتعرضش، مافهمتش واحد كيمشي يتفرج فيه ويبدا يسب ويلعن، وهو دار كثر من الفيلم حيت ماغضش البصر ديالو وزايدها بالسبان والكلام الفاحش، وأكثر من هذا كيخرج للزنقة وكيدير الجنس ومقدماته مع شي بنت، حلال علينا حرام عليكم، اتقوا الله وغضوا من أبصاركم وصلحو فامكم، وماتفرجوش راه ماكاينش لي بزز عليكم تفرجو، يا حسرتاه على شعب كيداير 90% منو.
بغض النظر عن المشاهد الاباحية….يعني نفترض قمنا بحذفها فان الفيلم رديء من حيث ثناوله للموضوع وحواره رديء جدا وان حذفنا مرة اخرى العبارات الجد قبيحة ….يعني ان الفيلم يستحق 0 من كل الجوانب …الخلاصة التي استنتجتها ان الفيلم صنع فقط لتحد القيم الاخلاقية وغرضه هو فقط تلك اللقطات الجنسية والعبارات الرديئة..اتساءل ايضا عن مصداقية ونية المشيدين للفلم على انه يستحق المشاهدة …
ما يجهله الاعلام الفرنسي هو أن اللوبي الفرنسي المقيت والمنبود في المجتمع المغربي وإنتاجاته السينمائية ليست لها قيمة فنية تدكر هو ما ينطبق على السينما الفرنسية .
شوفوا انتم نيابة عنا. لأنكم انتم لاتخجلون من رؤية بناتكم وحتى امهاتكم وهن يمارسن الدعارة تحت غطاء التحرر. أما نحن فنعرف أن الدعارة هي أقدم مهنة منذ بداية الكون لكن نقول لمن ابتلين من بناتنا : استترن. استترن استترن. ….
أنظروا أيها المخرجون أتباع الغرب ، لا غرابة لأنكم تتلمذتم على أيديهم . أنظروا إلى تعاليق القراء المغاربة وتصويتهم عليها لتعرفوا أن المغاربة لهم ذوقهم الخاص في السينما وأنهم ينبذون المجون الأخلاقي والفاحشة لأنهم أهل دين صاف محفوظ من التحريف . مراكش أنتم من دنسها باستغلالكم فقر الفقراء من المغاربة وصدق من قال : كاد الفقر أن يكون كفرا .
هذا واقع المرأة المغربية الفيلم جزء ليتجزاء من المجتمع فالمرأة المغربية تتصدر رتب متقدمة عالميا وعربيا وفي كل دول العالم في الدعارة : مدن المغرب. ليبيا الأردن تركيا الهند اإيطاليا إسبانيا بال السويسرية سوريا كل دول الخليج ثلاث ملاهى ليلي عالميا بالبحرين 90/100 من راقصته وعاهرته مغربيات صحف وجرائد وأفلام كاريكاتير تصف المغربيات عاهرات حتى المصرية منها علما أن دولة مصر وشعبها أكثر فقرا من المغرب. . سجون جزيرة كيش الإيرانية ممتلئة بالمغربيات ومئات القاصرات يتجهن سنويا إلى الخليج للدعارة والمتزوجات إلى إسبانيا بعقود عمل للفلاحة ثم الدعارة . شكرا هسبريس أتمنى النشر ثم النشر
وواللهي ما اردو اﻻ الكيد والماكئد لى هدا البلاد
الحبيب اكلو خيراته في عهد الاستعمار واردو في
عهد الحرية والديمقراطية ان يفسيدوا اقلاق شعب
تبا لك ياعيوش ولى من انجبتك ..تفتحون البواب
لي الغرباء وتدوسونا على قيام والمبادئ المغاربة
بسم الانفتاح وحرية التعبير تبا لك ولي امثلك …
شراف المغربيات سار لعبة رخيصة في ايدى رعات الخنازير والإبل من الخليج الي أوروبا . لكم الله
"و من يشهد للعروسة غير أمها" كما يقول أهل مصر
Nabil Ayouch (en arabe : نبيل عيّوش est un réalisateur franco-marocain, né le 1er avril 1969 à Paris
بينما كان موقف جريدة "ليبراسيون" أقلّ تحمسًا للفيلم.. ففي مقال لديديي بيرون ورد أن الفيلم يفاجئ المشاهد براديكاليته وقسوته في عرض قصة مجموعة من عاهرات البذخ في مراكش، ويمضي الكاتب في القول إنه لا يتذكر هل سبق له أن شاهد فيلما عربيا مبنيا في مجمله على وحدوية وهيمنة الجنس، وعلى المثلية الجنسية.
نحن نعرف الصحافة الفرنسية أكثر من الفرنسيين.
جل الصحفيين الفرنسيين منافقون ومبتزون…
فﻻ مصداقية لها عندنا!!!
في الحقيقة السينما هي الواقع الذي نعيشه ،فلماذا تخفون الشمس بالغربال .العالم كله سواء المسلم ،المسيحي أو اليهودي فيه الفساد,الزنى،الرشوة، اكلي رمضان ، المثليين………….الخ. الفيلم يحكي عن واقعنا المغربي ، الفتيات المغربيات معروفات بهذه ألأفعال سواء ذاخل المغرب أو في دول الخليج. برافو نبيل عيوش. أنشري من فضلك.
Durant les deux dernier siècle le cinéma a connu une évolution marquante. Actuellement elle un moyen d'orientation de l'avis public. Elle utilisée en parallèle avec les guerres la diplomatie ou l'invasion des peuple. Na billets à you ch est une arme franco phone. Il a une présence hors norme dans la l production des médias télévisées.il faut s' attendre toujours à ces film comme tir à feu dans la société marocaine. Tant qu'il est en cohérence avec la culture française je l, invité à réaliser des film pour les francais.aussi j'invite les cinéaste marocain à développer les effort pour bâtir un cinéma c orageuse fondée sur la culture marocaine. A propos des medias, merci de ne pas trouver les sentier pour introduire et imposer les fil qui nuit à notre pays. Au lieux de combattre les islamiste qui font partie intégrante du pays veuillez rectifié la carte des ennemi et allié. Veuillez priori ser la patrie.
هل يمكن لفرنسا ان تنهى عن الفحشاء والمنكر؟؟
طبعا لا، ولا يمكن ان تغعل الا العكس
الصحافة الفرنسية ليست معيارا ولا نموذجا يحتذى به في الأخلاق، بل هي مصدر الرذائل والتشويش على على القيم السماوية والطعن فيها بأبشع النعوت والصور..لسنا بحاجة إلى نصاءحها..فاقد الشيء لا يعطيه. ومتى كانت هذه الصحف نزيهة؟ بل رائحة فسادها الأخلاقي زكمت الأنوف..
معظم التعاليق تتحدث عن الفيلم ليس كعمل فني وهم معذورون لأنهم ليسوا نقادا سينمائيين ولالهم دراية بالعمل السينمائي وقواعده والأكثر من هذا أنهم غير مستعدين تماما حتى لمشاهدة الفيلم واستكناه مضمونه …باختصار ومن حيث المضمون فقط يتناول الفيلم واقعا مريرا هو واقع الذعارة المخزي بالمغرب ليضع المعنيين والمجتمع أمام مسؤولياته في التصدي للظاهرة وبالتالي فإذا كان للمعلقين اعتراض فليكن على واقع أولئك النسوة وليس على المخرج أو الممثل الذي كشفه . وفي نظري وفق الفيلم في ايصال هاته الرسالة الى حد بعيد بدليل أنه طرح هذا الواقع للنقاش واقع لاينفيه إلا متعصب
لهم دينهم ولنا ديننا.كان في جعبتي الكثير حين قرأت الخبر .لكن الحمد لله عرفت شعبنا الرجال فيه ولله الحمد اكتر من المترجلين و غي التعليقات شفات الغليل ديالي بالاضافة لعدد المعجبين بها.
امر طبيعي ان ينال اعجاب ورضاء الغرب لما الاستغراب من ذلك ,, واما عن الفلم كالعادة يتناول حق ولكنه يرد به باطل وما يحتويه من مبالغات كبيرة والتركيز على اطراف معينة يكشف لنا النوايا الخفية للقائمين على الفلم واتحدى ان يتجرء القائمون على الفلم على عرض ومناقشة الانحلال الاخلاقي لدى الاوروبيين والفرنسيين خاصة ومطارتهم لمؤخرات الاطفال وعشقهم الازلي لممارسة اللواط بل حتى نكاح الحيوانات ,, قطعأ لن يجرءو على ذلك
فهل يستطيعون اغضاب اولياء نعمتهم واسيادهم ؟؟؟ ,,, وأأيد بقوة قيام البعض بعمل فيلم وتجسيد جنسيات اوروبية وفضح ممارستها المشينة وبالاخص مطاردة مؤخرات الاطفال واللهث وراء ازبار الرجال ولنرى هل سينال الفلم رضاء المنابر الفرنسية والغربية كما نال الزين اللي فيك رضائهم ؟؟؟
كنت ممن إنتقدوا هذا الشريط بشدة ،لكن تراجعت عن هذا القرار لأنه في نظري حتى لو لم يكن لممثلي فيلم الزين لي فيك أذنى شيء من الحياء فإنه في نفس الوقت عرى ما كنا نخبأه من فسق وزنا وفساد بحجة –قولو لعام زين — وكل منا يعرف كيف أصبح ينخر في مجتمعنا الفساد والدعارة والخيانة الزوجية على مرآى الجميع بدون حسيب ولا رقيب ،إذن إذا كان هذا هو حالنا لماذا نحاسب أبطاروصديقاتها على جرأتهما لتمثيل دورلحقيقة مرة نحن أصلا نشتكي منها كل يوم من فساد وآنحلال في أسرنا ومجتمعنا ،وعليه أشكر عيوش وأبيطار على هذا الفيلم وأبرأ حتى الخليجيين وغيرهم من تهمت الفساد لأننا نحن من علينا تحمل المسوءلية ونعترف بأن منبث السوء والملاهي والدعارة من صنع أيدينا
المغرب دولة اسلامية وشعب اسلامي لا يرضى بهدا ابدا يا فرنسا عليكي ان تتدخلي في شعبكي ما بكي وشعب المغرب نحن مسلمين علينا ما على المسلمين والله ينصر الحق
يحز في نفسي كل هذا الإهتمام لفيلم أساسه الحوارات الساقطة. فهو لم يفعل شيئا سوى النهل من الثالوث المدنس الدي تحدث عنه بالتفصيل المنور الأستاذ حميش.
الفيلم كقيمة فنية سيطاله النسيان،وسيذكر التاريخ فقط ان الكاستينغ اشترط مومسات لأداء الدور،شيء انكره السيد المخرج واعترفت به الممثلات تباعا الأولى وهي تشتكي وتبكي على حالها وابيضار بالمقابل المادي للمجلات والصحف الفرنسية. لقد أصبح الزين للي فيهم دجاجة تبيض ذهبا يجنون المحاصيل اينما حلوا وارتحلوا. نعم عرض في فرنسا وسيعرض في غيرها حتى في المخيمات اللعينة. المهم هو انه يسيئ للمغرب ولنسائه ويصوره ماخورا ويعطي للآخر الفرص للنيل منا. لقد افتعل المخرج ببراعة الثعلب سيناريو التهديد لحياة الممثلات، وقبله ممثل أدعى تعرضه للضرب والجرح بالبيضاء انتقاما على دور السعودي ليتبين من التحقيق كذبه ويقدم للعدالة. أي مشروع يحمل إذن أمثال هؤلاء فقط البحث عن المال والانتشار ولو على حساب الوطن.
يحز في نفسي كل هذا الإهتمام لفيلم أساسه الحوارات الساقطة. فهو لم يفعل شيئا سوى النهل من الثالوث المدنس الدي تحدث عنه بالتفصيل المنور الأستاذ حميش.
الفيلم كقيمة فنية سيطاله النسيان،وسيذكر التاريخ فقط ان الكاستينغ اشترط مومسات لأداء الدور،شيء انكره السيد المخرج خلال خرجاته الإعلامية واعترفت به الممثلات تباعا الأولى وهي تشتكي وتبكي على حالها وابيضار بالمقابل المادي للمجلات والصحف الفرنسية. لقد أصبح الزين للي فيهم دجاجة تبيض ذهبا يجنون المحاصيل اينما حلوا وارتحلوا. نعم عرض في فرنسا وسيعرض في غيرها حتى في المخيمات اللعينة. المهم هو انه يسيئ للمغرب ولنسائه ويصوره ماخورا ويعطي للآخر الفرص للنيل منا. لقد افتعل المخرج ببراعة الثعلب سيناريو التهديد لحياة الممثلات، وقبله ممثل أدعى تعرضه للضرب والجرح بالبيضاء انتقاما على دور السعودي ليتبين من التحقيق كذبه ويقدم للعدالة. أي مشروع يحمل إذن أمثال هؤلاء فقط البحث عن المال والانتشار ولو على حساب الوطن.
les francais n' ont pas , a nous indiquer ce qu'il faut voir ou pas . les marocains jugent les choses a travers leurs coutumes et culture ou du moins sous l'angle ou ils aimeraient voir leur societe . dans ce contexte la france n'est pas le bon exemple " decadence culturelle et destruction de la notion de la famille " . A vrai dire ces gens esperent voir des pays pouris ou ils peuvent donner libre cours a leures pouritures et maladies " voir le nombre de francais pedophiles arretes a marrakech" . Donc ils feraient mieux de cesser de financer et d'investir dans des mercenaires agissants a l'encontre de l'intert de leur pays
ما أوصل اوربا و غيرها من انحﻻل أخﻻقي و أسري هو ما تدعوننا إليه اﻵن .
ولماذا تملي علينا فرنسا مشاهدة هذه الزبالة اذا كانت هي ترغب في ذلك ؟
إنهم يحللون الفساد و المثليين و و و و وهم أحرار في ذلك و هم يجنون ثمار هذا بالتشتت اﻷسري و يحسدوننا عندما يعيش اﻷبناء و آباءهم في شقة واحدة و ليس في دار العجزة.
قال الله تعالى:"ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ،قل ان هدى الله هو الهدى ،ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم مالك من الله من ولي ولا نصير"
إن الزوبعة التي أثيرت حول الفيلم هي التي ساعدت على شهرته. الفيلم عاد جدا و موضوع الدعارة موضوع مستهلك زد على ذلك فالظاهرة موجودة بالمغرب ولا يجب إنكارها وحتى المنع ساهم كذلك في انتشاره على نطاق واسع فكل ممنوع مرغوب ويجب رؤيته حبا للفضول ولفهم سبب المنع
الفرنسيون يحبون من يردد كلامهم الساقط. اتحداهم ان يقبلوا بفيلم عن الاهانات وسلوك الكراهية التي يتعرض لها الاجانب في فرنسا.
je vous l'ai deja dit dans tous mes commentaires que vous n'avez pas voulu °°°° ,ce film sera prime dans bcp de festivals dans tous les pays qui detestent le Maroc ou l'islam
Nous les musulmans nous avons un réel problème avec la liberté d'expression, voire avec la liberté tout court. Nous sommes partisans de la pensée unique et totale. Incapables d'admettre la différence, nous sommes des tyrans dans ce domaine. Nous n'avons malheureusement rien compris à l'histoire depuis la perte de l'Andalousie à la fin du 15e siècle en passant par celle de la Palestine en 1948.
Avec des gens en panne de réflexion comme nous sommes ,nos ennemis peuvent dormir tranquillement pour des siècles à venir.
! لا يزال الفرنسيون يضنون انهم يمارسون الحماية على المملكة و يقدمون لنا النصائح؟؟؟؟ ينصحوننا اين هم هؤلاء
, نفس المنابر الاعلامية الت $تنصحنا $ هي التي كانت و لا تزال تشتم و تتهكم و تنشر صور كاريكاتورية لسيد الخلق رسول الله صلى الله عليه و سلم
اتائل اين كانت haca وقت تصوير الفلم
اما الوزيرة الفرنسية التي وشحت °°°° لاعلام الفرنسية يعتبرها امية لا تحسن حتى القراءة Fleur Pellerinولمن شكك فليرجع الى نيكولا كانتلوا في اوروب1
في نفس السياق هناك افلام مغربية في المستوى ك فيلم adios carmen الحاصل على تقييم 7.3/10 لم يحصدها اي فليم ناطق بالعربية او هندي لكن للاسف فهو ريفي والاخر سوسي ….
لم يعره احد اهتمام وتقولون المغرب من طنجة لكويرة
on est pas pareil, on est musilman et on respecte notre religion, comme ce genre de filme,gardez le pour vous,et profitez de la vie, uj jour viendra et vous regretterez de tout ce que vous faites,et tout ce que vous regardez,et ce jour là, est tèrs très proch,
فرنسا عبارة عن °°°° أمريكا لا هي مرفوعة الرأس ولا هي مطأطأة الرأس سلوكات تعدت الإجترام وإحترام الناشئة وهل تعلموا أن ألمانيا منعت هذا الفيلم حفاظا على سلوك ناشئتها أنظروا لأمريكا وإنكترا وألمانيا واليابان أما فرنسا فهي مثل الفتاة °°°° في عقول الأمريكيين
لم اشاهد الفيلم ولكن شاهدت النقاط التي تحصل عليها 4/10 اذن فهو فيلم ناقص حسب التنقيط المدرسي وبالتالي لا يستحق المشاهدة الا اذا كان الذي ينوي مشاهدته تحصل او يتحصل على نفس التنقيط في دراسته فهو سيستحسنه!!
J'ai vue le film dans la salle de cinéma, il est vraiment osé comme film et je comprends le refus de ce film au maroc mais en même temps l'histoire présente une réalité qu'on arrive pas à assumer au maroc.
مجموعة من الافلام قدرها مائة وستت عشرا منعتهم فرنسا في بلدها لانهم غير صالحين للمجتمع وختامي يكون لنا ديننا ولهم دينهم وشكرا
استنجد غريق بغريق تالله هل هناك من مقارنة الإباحية المنحلة ام الحشمة والوقار لم هذه الضجة هل هي تريد الشهرة يكفي انها احتلتها بنفسها وتدافع عنها بنفسها باللقطات الخليعة يكفيك عنادا فالمغاربة لهم ما يوقيهم شرك لأنه بلد الشرفاء
بكل صرحة منذ مدة طويلة وأنا أسمع عن هذا الموضوع أو الفيلم لأول مرة اضطلع على لقطات منه بكل صراحة كارثية بكل المقاييس الإعلام يمثل المجتمع فهذه نتائج متواقعة من الأفلام المذبلجة الساقطة والمذلة و مهرجانات العري والانحلال معروف عند الكل أن المرأة المغربية ساقطة فكل دول الخليج العربي وصحفها وجرائدها واعلامها يتكلم عن ذلك فحتى سجون السعودية والإمارات وإيران وتركيا والأردن وحتى سوريا وليبيا وملاهي عمان والبحرين وبال بسويسرا . ومراكش وأكادير والبيضاء وطنجة حتى جمعيات امريكا وإسبانيا وفرنسا وكندا اندهشت لحجم الدعارة بالمغرب فكل القيم والمبادئ والأعراف وكل نساء العالم ستعارض هذا وذاك. . المرأة المغربية مايهمها فقط الاستغناء السريع شوهتونا يامغربيات 25 سنة من الهجرة بأوروبا كانت كافية لمعرفة حقيقة المغربيات. . أتمنى النشر
الفرق الاساسي بيننا وبين الاروبيين عقلانيينcartesiens ورحم الله ديكارت ونحن ننساق مع العاطفة.هم لم يحللواالا بعد مشاهدته ونحن نطلق الكلام على عواهنه حتى قبل رؤية الفيلم دون الحديث عن اكتساب وسائل قراءة الفيلم وتحليله فنقفز عل كل هذا ما يجعل كلامنالغوااجوف.
Desole', mon point de vue sur ce film que je n'ai vu que un morceau publicitaire est mediocre pour plusieurs raisons:
1.l'histoire est bien connue des citoyes sur la realite' ou via media journaux et autres..
2. les gros mots devraient au moins etre sous titre' ou usage d'autres facons pour dire la meme chose..comme ce qu'on voit ici aux USA..
3.Eviter l'effet mouton c-a-d c'est pas parceque quelqun a dit qu'on doit le suivre comme des moutons..on n'est pas des singes malheureusement..
4. On n'a pas besoin de films, mediocres, qui abime notre gout et architecture morale..
5.il ne faut pas un marteau pour tuer une mouche c-a -d c'est pas de cette facon mediocre qu'on va solutionner le probleme economique pour tirer et pousser vers des emplois de dignite'..
je peux me tromper mais c'est ca mon pont de vue..
N.B: il y a autre moyens pour s'enrichir y compris l'art elegant..
الفرنسيون ، عقدتهم أنهم أكثر غباءا و أنانية من باقي الغربيين ،…. لهدا تجدهم يقتنصون أي فرصة كانت ليقوموا بدور الناصح و المعلم في القيم وهم في الحقيقة أشهر المبتزين و المنافقين في العالم ، تجدهم يقتلون و يمشون في جنازة الضحية …….
je peux pas passer sans réagir ! la plupart parlent de nos traditions nos valeurs notre éthique qu'il faut protéger garder ne pas toucher! sont partis où ces valeurs quand ils s'agit de l'injustice de l'exploitation des vols …. vous êtes absents aveugles et indifférents… en plus de ça on laisse et on accepte que la France eg d'autres pays prédateurs et capitalistes intervenir à leur façon ! alors si vous acceptez qu'elle intervient dans la politique l'économie … vous acceptez leur colonisation culturel sociale … c'est un pack !! rien ni innocent ni gratuit y a toujours des contreparties !!!
Aujourd'hui, ce qui plait à l'Occident ce sont les productions artistiques et littéraire de "Musulmans" défendant des pratiques réprouvées par l'Islam. Défendez la prostitution, l'homosexualité, dénoncez, l'apprentissage des enfants dans les ateliers d'artisanat, dites que vous avez été violé(e) par vôtre père, mère ou même par vôtre mari, que vous avez été emprisonné et torturé parce que vous avez crié "A bas °°°° ", et vous avez toutes les chances de devenir une star en Occident si vous publiez vous déneigements dans un livre, une peinture ou un film. Nos artistes ne produisent pas pour nous mais pour l'Occident qu'ils cherchent à séduire. A nous de les censurer en évitant d'aller les voir au cinéma. Ne donnons pas nôtre argent à ceux et celles qui sapent nôtre religion, base de nôtre unité sociale et culturelle et de nôtre société tout court.
ان هذا الفيلم لا يخاطب العقل او العاطفة النبيلة لدى كل انسان مهما كان دينه او جنسه او انتمائه … لذلك فهو لا يعتبر فنا ولا يرقى الى مستوى الفن لان للفن رسالة عظيمة ونبيلة تتمثل في زرع الاخلاق و الدفاع عن الانسانية والعدل والخير .. انه فيلم يخاطب الغرائز تحت ستار تجسيد الواقع …ويعتبر هذا الاسلوب في معالجة المشاكل بكل انواعها خروج عن التوابث الدينية والاخلاقية ودفاع عن الرذيلة ….
من هنا يؤكل الكتف
يوصوننا بمشاهدة ما الفوه من الحيوانية لنصير امثالهم
لماذا تتدخل فرنسا حتى في طريقة ذبح اضاحي العيد ؟
لماذا يحارب الحجاب في كل مكان ؟…
و نصيحتهم لنا مشاهد الخلاعة اعمى الله ابصاركم كما عميت بصيرتكم
كل واحد يفتي رايه على قشابتواحنا المغاربة ما كانتسناوش شي واحد يقولنا او ينصحنا بشي حاجة حنا عارفين ان دينا الاسلامي ما كايسمحش بها حتى احنا كانصحوهم يشوفوا افلامنا الدينية الخادلة :محمد رسول الله…الرسالة… واخرون.وهاد الممثلة اللي خلقت هاد الضجة مع داك المخرج العيان بداك الفيلم الساقط خصها تعرف بانها ماعمرها تقنع المغاربة الاحرار بشي حاجة عارفينها ماتسواش وشدو علينا هاد الموضوع راه محسوم عند المغاربة.
هل انتهت القصص والأفكار فلم تجد سوى الكبث والاحتقار لتصبه في الفن السابع فتجعل به البعض ضابع كانت الشاشات الكبيرة للقصص المؤترة الجميلة وليس لتفاهات والفاض خبيثة واستعراض اللحوم الرخيصة ما اكثرهن نساء المغرب الطاهرات المكدات كثيرا والعفيفات اللواتي يستحقن ألف حكايات وأخذ باسمهن الجوائز والاسكارات .
ليس غريبا عليهم فعل ذلك،اليسرا هم من اساؤوا الى خير البشرية (ص)اليسوا هم من صوروه ابشع الصور؟ من يقوم بهذه الاعمال ليس غريب عليه ان ينادي بما نادا به. فهم لا تهمهم اخلاق المغاربةولا دينهم.بل يتلذذون اذا راووا اخلاق المغاربة تنحل، والمجتمع يفسد.الهم اجعل كيدهم في نحورهم.وافقوا المغاربة ارجعوا لدينكم تربطوا.
ماذا ننتظر من مجتمع يبيح كل شئ و لا فرق عندهم بين الحلال و الحرام
و لازلت اقول لا يشرفني ان ينتمي عيوش و ابيضار للمغرب فليدهبو الى °°°°
la france veut projecter ce film, nous aussi nous allons inviter Dieudonné à s'introduire sur notre terre, nous sommes libres dans notre pays comme ils sont libre chez eux
That French mass media like this movie doesn't mean we should do the same thing. We should expect it, by the way: the West is known for nudism, promiscuity…They'll certainly say that it's part of freedom of speech.
No, Mr. Ayouch we shouldn't strip our daughters and sisters, show their boobs to the other to be good artists. The movie does absolutely not represent our culture and values. The movie industry can be done otherwise, not necessarily with explicit stuff.
Be it France, Germany, Canada or any other Western country, they'll always praise such works and make them awarded: '' rah dakchi 3lach kiqalbo homa.'' But we shouldn't fall in their trap. As I have mentioned in a previous comment; you could've sugarcoated your work and told the story in a different style.
As for Abidar, I just wanna tell her, '' You gotta change your mind and style as well as soon as possible. Moroccans, regardless of any external influence will remain Moroccans and above all Muslims.''
اعتقد على ان المنابر الإعلامية اسدل خدمة كبيرة لهذا الفلم الخبيث
ما هي تلك المنابر الإعلامية الفرنسية؟ ومن يديرها ومن يسيرها، وهي بالتالي في يد من؟ وفي خدمة من؟
وما المثقف المغربي؟ وهل له من وجود كعضو حي بالنخبة المثقفة المدافعة عن قيم المغرب؟ وإذا كان له من وجود ما، فما الذي يمنعه من التدخل في الرد؟
إن القبح والفساد والوقاحة هو ذلك السلوك الذي يمتلكهم ويشكل نواة حسدهم وحجم أفكارهم، وهو ما يريدون لنا أن نعجب ونفتخر به، وهم يقرؤون أنفسهم فينا وينقلونه لنا تحث طابع وغلاف الحرية.
لماذا لم تشجع هذه (منابر إعلامية فرنسية) على أعمال أكثر جودة وذات قيمة فنية وأدبية وأخلاقية وتاريخية مغربية تصلح بالأساس لتنمية المجتمع المغربي الذي صار عرضة للاختراق بالجنس النجس؟
مجهودات فرنسا الهمجية انصبت على الاهتمام بتثقيفنا وتهذيب ذوقنا مثلا في جعل كتاب (الخبز الحافي) فيلما مترجما لجميع اللغات (كأن قصة محمد شكري هي حياة كل المغاربة) واليوم توصي فرنسا خيرا بفيلم يحط من قيمة المرأة المغربية.
وهنيئا لكم بالسبق والجائزة. ومزيدا من العمل "التثقيفي" التدليسي للحصول على جوائز أخرى من منابر إعلامية فرنسية وغربية محبة وعاشقة للمغرب وشغوفة بتقدمه.