الأصالة والمعاصرة: انتصار بطعم المستقبل

الأصالة والمعاصرة: انتصار بطعم المستقبل
الثلاثاء 22 شتنبر 2015 - 18:03

في هذا المقال سأحاول البحث عن مدى التقدم الانتخابي و السياسي لحزب الأصالة و المعاصرة، من خلال الانتخابات الأخيرة، وعن مدى تثبيت موقعه السياسي من خلالها، ليس ضمن الخريطة الحزبية الوطنية فقط ، بل ضمن خارطة أحزاب الديمقراطية الاجتماعية المتجددة في العالم .

في مقالي الأخير المعنون ب : “الأصالة و المعاصرة في البحث عن تكثيف شرعية الوجود التفاعلي”، انتهيت إلى خلاصة أولية مفادها أن المغامرة التي تحدث عنها السيد نائب الأمين العام ، ليست هي مغامرة البحث عن أصوات الناخبين فقط، بل هي مغامرة لتأكيد الشرعية الشعبية، و الشرعية التاريخية، من خلال إعلاء شرعية الوجود التفاعلي التي تكثفهما. و أكدت أن هذا ما سيملي على كافة المترشحين باسم الحزب الانخراط في صيغة جديدة للممارسة الانتخابية التي عمادها الأساسي احترام الناخب و ذكائه، و التفاعل معه من خلال تبسيط فلسفة الطرح السياسي للحزب، بالشكل الذي يسمح لهم بالتفاعل على أرضيته مع عموم المواطنين ليبلوروا معا أفكارا قابلة للتطبيق، تبتغي المساهمة في معالجة القضايا المحلية الشائكة في المجالات التي تهم المترشحين إلى هذه الانتخابات، و الاستعداد للنقاش المقبل الذي سيواكب الانتخابات التشريعية القادمة للخوض في مجال سبل دمقرطة و تحديث البلاد أكثر، أولا، و في مجال معالجة القضايا المجتمعية الكبرى كقضية التعليم و التشغيل و الصحة، و ما يرتبط بذلك ثانيا. اذا،

– هل أحسن الحزب ركوب هذه المغامرة ؟

– هل استوعب مترشحوا الحزب، وهم يحاولون إقناع الناخبين، أن مغامرتهم الانتخابية ” ليست هي مغامرة البحث عن أصوات الناخبين فقط، بل هي مغامرة لتأكيد الشرعية الشعبية و الشرعية التاريخية من خلال إعلاء “شرعية الوجود التفاعلي” التي تكثفهما “؟

– هل انخرط مترشحوا الحزب في صيغة جديدة للممارسة الانتخابية التي عمادها الأساسي احترام الناخب و ذكائه، و التفاعل معه من خلال تبسيط فلسفة الطرح السياسي للحزب، بالشكل الذي يسمح لهم بالتفاعل على أرضيته مع عموم المواطنين ليبلوروا معا أفكارا قابلة للتطبيق، تبتغي المساهمة في معالجة القضايا المحلية الشائكة في المجالات التي تهم المترشحين إلى هذه الانتخابات؟

– هل استحضر مترشحوا الحزب في حملتهم الاستحقاقات السياسية القادمة ، وهم يعدون الناس لما سيواكب الانتخابات التشريعية القادمة من نقاشات للرقي بالممارسة الانتخابية .

قبل الإجابة على كل هذه الأسئلة ، قد يبدو للبعض أن طارحها يشكو من عطب فكري- سياسي ، أو أنه ليس من المتتبعين النجباء للممارسة الانتخابية في بلدنا، أو أنه يعش في برج الكتاب و المنظرين و المتتبعين الذي لا يعرفون جيدا طبيعة الناخب و المنتخب المغربيين. ذلك أن الانتخابات – عند هؤلاء في بلدنا – تحكمها الولاءات القبلية و العرقية، و تحسمها الأموال، و يستفيد منها – قليلا أو كثرا – بعض من يعرف تغليفها بالغلاف الديني.

قد يكون الأمر صحيحا، و مرد إمكانية صحة مثل هذه الأقوال إلى أن الانتخابات السليمة – نظريا- لا تستقيم في المجتمعات التي تعاني من الهشاشة الاجتماعية، ومن نقص في جودة التعليم، و من أزمة تعميم الصحة، ومن انتشار البطالة بكل أصنافها، ومن سيادة الثقافة القبيلة الممزوجة بالخرافات، و من غياب شبه تام للثقافة الديمقراطية و ثقافة حقوق الإنسان. وهي أعطاب يجب أن نعترف أننا نعيش الكثير منها بهذه الدرجة أو تلك. و بالرغم من ذلك فان الوقوف عند هذه ” العتبة” من التحليل له خلفية سياسية واضحة،و لا يستقيم مع التطورات السياسية و الحقوقية التي بصم عليها دستور 2011، الذي دستر كثيرا من توصيات هيئة الإنصاف و المصالحة،ومطالب كثير من الفئات المجتمعية .ورغم كل هذا من المهم أن نقف هنا عند طبيعة القائلين بأن الانتخابات في بلدنا تحكمها الولاءات القبلية و العرقية، و تحسمها الأموال، و يستفيد منها – قليلا أو كثرا – بعض من يعرف تغليفها بالغلاف الديني. و هؤلاء هم في الحقيقة فريقين:

الأول، يريد إبقاء الممارسة الانتخابية في بلدنا كما كانت سابقا، و هو بذلك يدافع عن موقعه السياسي و استمراره فيه، و يحارب كل تجدد في النخب الذي هو شرط التقدم الديمقراطي.

و الثاني، وهم كثر و متعددون، منهم الإيديولوجي المتطرف يمينا و يسارا، و”مثقف” المقاهي، و بعض الصالونات، و المحبطون ممن هزمهم الفريق الأول، ولم يستطيعوا المقاومة الفكرية و السياسية، و انتهوا إلى الكفر بكل شئ، همهم الأساسي جميعا- باستثناء مثقفوا الصالونات- انتظار “قيام الثورة” بالرغم من خوفهم الشديد بما آلت إليه ” ثورات” ما يسمى بالربيع العربي .

و الحال، أن المؤمنين بأن بناء الديمقراطية صيرورة طويلة و معقدة جدا، يرتفعون درجات كثيرة عن الفريقين معا ، و يحاولون الإجابة على الأسئلة الحقيقية التي يطرحها المستقبل، ومن المؤكد أن هذا ما جعلنا نطرح الأسئلة التي طرحناها و نحن نحاول الإجابة عن مدى التقدم الانتخابي و السياسي لحزب الأصالة و المعاصرة، من خلال الانتخابات الأخيرة، وعن مدى تأصيل موقعه السياسي – من خلالها- ليس ضمن الخريطة الوطنية فقط ، بل ضمن خارطة الأحزاب في العالم .

عود على بدء،

لا يمكن لي التعميم و أنا أحاول الإجابة على الأسئلة التي طرحتها في بداية مقالي، فالأمر يحتاج إلى دراسة مدققة لتقارير الأمناء الجهويين و المحليين و غيرهم من المسؤولين الحزبيين، إلا أن متابعتي اللصيقة للعملية الانتخابية بمنطقة الريف ، وخاصة بمدينة الحسيمة ،التي أنحذر منها- تمكنني من القول على أن للحزب نموذجا إلى ما دعوت إليه قبل بداية الانتخابات الأخيرة، فقد استطاع فريق مدرب في دورتين –مسنود بتواجد نائب الأمين العام معهم- أن يقود حملة مبنية على ” تأكيد الشرعية الشعبية و الشرعية التاريخية من خلال إعلاء “شرعية الوجود التفاعلي” التي تكثفهما”،و انخرطوا في ما دعوت اليه في مقالي السابق.و هو ما سمح لهم بالحصول على عدد من المقاعد التي أهلتهم لنيل الرئاسة مرة ثانية بالرغم من المنافسة الشديدة التي استعملت فيها الأدوات التقليدية و التقليدية المتجددة ، وبالرغم من أخطاء المجلس السابق التي تبدو لي عادية بحكم الأجواء العامة التي تولى فيها الرئاسة و بحكم تولي امرأة لأول مرة رئاسة المجلس البلدي بالمنطقة. كما سمحت للمترشح باسم الحزب جهويا الحصول على اكبر عدد من الأصوات على المستوي الوطني ، عكس ما يدعيه خصومه السياسيين. و يمكن أن يكون مرد هذه النتائج الايجابية كذلك إلى أن منطقة الريف – و مدينة الحسيمة خصوصا- هي المنطقة التي عرف مناضلوها أكثر كيف يتفاعلون بايجابية مع مسلسل المصالحة في بدايته، و كيف يصرفون نتائجه و تقرير هيئة الإنصاف و المصالحة في صالح صيرورة البناء الديمقراطي في البلد.

و مهما يكن من أمر، و في كل الحالات ، فأول الغيث قطرات،ووجود هذه التجربة الناجحة دليل على صحة الحزب، وإمكانية تعميم التجربة في المناطق التي قد يكون المنتخبون فيها لم يستوعبوا فلسفة المغامرة التي تحدث عنها السيد نائب الأمين العام، وحتي لا نكون محافظين- لما لا ، الاستفادة من ممارسات أكثر ذكاءا مما دعوت إليه .

أعتبر أن ما كتبته إلى حد الآن هو الجزء الأول فقط من هذا المقال، و أن هذا النجاح الذي بصم عليه حزب الأصالة و المعاصرة سيكون له انعكاس دولي ، حيث سيسهل على الحزب – من موقعه في وسط اليسار- أن يجد موقعا مؤثرا فيما ما ستتمخض عنه نقاشات الأحزاب ” الديمقراطية الاجتماعية ” على المستوى الدولي. بل وضعته في مقدمة الأحزاب المنفتحة على الصراع الذي تعرفه المنظومة الكونية ل” الديمقراطيين الاجتماعيين “، الذي ينذر مستقبلهم بالانقسام الى مجموعتين، تضل الأولى “حارسة” للمعبد القديم، تأوي فقط الاحزاب الاشتراكية التقليدية، و تبتغي الثانية الانفتاح على الاجتهادات في صيرورتها و مسارها، خاصة الاجتهادات المماثلة لاجتهادات حزب الأصالة و المعاصرة، ذلك أن وثائق المؤتمر الأخير كلها دعوة إلى تجديد فلسفة ” الديمقراطيين الاجتماعيين” . فقد اشتغل منظروا الحزب على تأصيل مفهوم ” الديمقراطية الاجتماعية المنفتحة”، الذي يمكن أن يكون منطلق لإعادة التفكير العميق في فلسفة “الديمقراطية الاجتماعية”. .

عبدالسلام بوطيب – فاعل حقوقي وثقافي

عضو المجلس الوطني لحزب الأصالة و المعاصرة

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

16
  • منا رشدي
    الثلاثاء 22 شتنبر 2015 - 19:16

    يجب إعادة تعريف الحاضر حتى نتخلص من عقدتي الماضي والمستقبل ! الماضي السحيق والمستقبل غير المنظور ! فالولاية التمثيلية محدودة في الزمن وهي حاضر يختبر بأدواته وليس مستقبل للتمني ولا ماضي يكثفنا بنوستالجيا خادعة لم تحقق للسابقين حدا أدنى من الكرامة ! لماذا تعاملنا مع دستور 2011 كمنتوج ماضي سحيق تم تناسيه فغيبت المرأة كليا في رئاسة مكاتب الجماعات فبالأحرى عمودية المدن ورئاسة الجهات ! لماذا لم نتعامل مع دستور 2011 كمعطى تستحضره الأحزاب وتعمل بفصوله ومواده إن أردنا أن يكون لحاضرنا معنى نختبره لنتجاوز ثغراته أو نعمل للإرتقاء إلى وضع أحسن !
    الماضي السحيق للأكاديميين والمستقبل غير المنظور للمنظرين ! وللساسة الحاضر فليجتهدوا لتحقيب فترته الزمنية بحيث لا تتعدى ست سنوات !

  • متابع
    الثلاثاء 22 شتنبر 2015 - 19:44

    لا مستقبل لهدا الحزب الكل يعرف ظروف نشأته ومن أنا به على غرار الاحزاب الادارية المعروفة والنتائج المحصل عليها في إنتخابات 4 شتنبر خير دليل على دالك إكتساح للبواد والارياف حيت الولاء للاعيان ودوي النفود والانتهازيين والوصوليين .

  • gauche imperialiste
    الثلاثاء 22 شتنبر 2015 - 19:53

    PAM egale FDIC , chercher une legitimite dans le monde rurale avec le flux d'argent , la loyaute tribale, c'est se moquer des marocains instruits

    deja se chercher une gauche suedoise -apres la creation du parti -alors que le tissue sociale industrielle et scientifique ,et historiquement different de l'europe ,c'est comme verser l'eau dans le sable de zagoura

    je sais ,il y a des lignes rouges dans les commentaires c'est pour cela que je ne dis pas plus que ca

    merci hespress

  • Meryem
    الثلاثاء 22 شتنبر 2015 - 21:47

    أنتم قبل غيركم تعرفون كيف حصلتم على أصوات الناخبين !!! أتضحكون علينا أم على أنفسكم ؟ تحليل نتائج إنتخابات 4 شتنبر لا يحتاج إلى ذكاء خارق لفهم ما حدث!

  • مواطن
    الثلاثاء 22 شتنبر 2015 - 22:59

    اتمنى ان يبكتسح الحزب الانتخابات التشريعية المقبلة لكي نتخلص من الفاشلين والاقصائيين

  • المالكي
    الثلاثاء 22 شتنبر 2015 - 23:33

    أظن انها
    *هزيمة بطعم الانتصار
    *خيبة أمل بطعم فسحة الامل
    *اندحار في المدن بطعم الانتصار في القرى
    هذه هي العناوين المناسبة

  • amazigh
    الأربعاء 23 شتنبر 2015 - 08:41

    في قريتي الجبلية صوت الناس على مرشح ينتمي لحزب الجرار. عندنا لايهتم الناس ابدا باسم الحزب الذي ينتمي اليه المرشح, بل لعوامل اخرى لا داعي لذكرها. وكذلك لا يعرفون بل لا يهمهم ماضي الاحزاب والخلفيات الاديولوجية لكل حزب. في المناطق التي تشبه قريتي و التي لا تزال تعيش بعقلية الثمانينيات استطاع حزب البام ان يحقق فوزا عريضا. اما المدن التي انتشر فيها الوعي و قطعت ساكنتها مع الفساد والمفسدين و حيث الناس يصوتون كذلك للاحزاب خرج البام من المعركة منهزما.
    هذا الحزب لا يزال يحمل بين طياته الديتاتورية و التحكم, و لو تحكم في المشهد السياسي – لا قدر الله- لاغلقوا المساجد و اعتقلوا المصلين و صار العام كله موازين.

  • FOUAD
    الأربعاء 23 شتنبر 2015 - 11:32

    هناك حزبان يقولان انهما هما المنتصرين في هذه الانتخابات و قد تكلم الكثير عن استعمال المال لاستمالة الناخبين!
    فمن يا يرى قدم المال لشراء الاصوات ا البام ام PJD?

    Mon salam

  • بوعزة الشياظمي
    الأربعاء 23 شتنبر 2015 - 12:13

    كانت نتيجة الإنتخابات الأخيرة في أكبر المدن المغربي عبارة عن رسالة واضحة إلى البام جاءت على الشكل المباشر التالي :

    بِسْم الله الرحمن الرحيم

    وبعد

    لقد عقنا بكم.

    والسلام عليكم.

  • bouhssisne
    الأربعاء 23 شتنبر 2015 - 12:38

    ا غلبهم من اصحاب الشكارة وبالتالي مدتهم محدودة وسياستهم هي فرق تسد بين الاحزاب .وما فعلوه بالاستقلال والاتحاد خير دليل .تسمكن حتى تمكن. كيف لرئيس حزب لم ينجح في عقر داره ان يسيير بلاد باكملها.

  • سامي الورياشي
    الأربعاء 23 شتنبر 2015 - 13:20

    بدليل ترشيح الحزب بالمدينة التي ترشح فيها سابقا صاحب المقال (والحق يقال بحملة نظيفة وحضارية) ترشيح شخص شبه أمي وبﻻ عﻻقة تنظيمية وﻻ فكرية إيديولوجية بالحزب (والفوز ورئاسة المجلس).
    أتحدث عن ناظوري المنكوب.

  • ودود
    الأربعاء 23 شتنبر 2015 - 13:24

    بل هو نصر مزور بطعم السرقة والنصب والاحتيال وشراء الذمم وستتغلال فقر الناس وحاجتهم ي القرى والمداشر..اما أهل الحواضر حيث منسوب الفهم حاضر فقد هزمتم شر هزيمة..وانظروا كم سلم منخبوكم القدامى من السلط لأهل الإصلاح (مراكش وطنجة نموذجا…والخير امام

  • hamada maghrib
    الأربعاء 23 شتنبر 2015 - 14:02

    فالبام لايتعدى منتوج من صنع مخزني وفرنكوفوني لتقويد العملية السياسية التي أصلاً مازالت لم تجد الطريق الحقيقي للخلاص أبناء شعبنا من ويلات التبعية وألالام الفقر والحرمان،والشرعية التي يمتلكها الجرار الأعرابي ليست أكثر من شرعية ورقية منشورة من جحافيلا التطفل على الفكر والتنظيراللذين يقتاتون من فتات موائد الأحزاب الكرتوفرنسية،وما كارثة أربعة شتنبر التي سبقتها فرحة ملغومة بعرس الجهوية إلا برهان يؤكد أن هذا المخلوق ماكان له أن يكون شاباً راشداً في ظرفية وجيزة لولا حليب بقرة تأكل من عرق وأجساد المستضعفين المغاربة وحتمية وصوله إلى لحظة سنيين الرجولة في الإنتخابات المقبلة تبقى مؤكدة بدفع المال والتزوير، لكن الذي لا يمكن ضمانه حينها هو أن يجد هذا الحزب حينها من سيصدق خرافة الأصالة والمعاصرة على رأس الحكومة بحيث أن مسوؤلية الوصول للحكومة تبقى حق وأمانة للمغاربة اللذين سيكونون داخل حدث لن يتخلوا فيه عن مصير وطنهم كيفما كانت الظروف،

  • شيخ العرب
    الأربعاء 23 شتنبر 2015 - 14:29

    لو أنك اطلعت على ما يرد في تعليقات القراء بشأن الحزب المعلوم في منابر متعدة لكنت قد عذلت عن كتابة المقال أعلاه.

    عبده ربه مقاطع مستديم لكن وبعد أن عاينت كيف تمت مصادرة أصوات الناخبين وبلوغ حزبكم رئاسة جهات عدة ضدا عن إرادة الناخبين، تأكد سيدي أن التشريعيات المرتقبة ستكون باذن الله ضربة قاتلة للحويزبات المحدثة المرتزقة. وبالمناسبة تحليك كلمة PAM في اللغة الإنجليزية على لعبة الورق. سنعلن في الانتخابات القادمة أن زمن التلاعب وشراء الذمم واستغفال الأميين واستدراج المغفلين واستغلال المعدمين قد ولى.

    موعدنا إذن حبنها وبغيتي أن تتناول أسباب السقطة المدوية المتوقعة بموضوعية

  • noran Imazighan
    الخميس 24 شتنبر 2015 - 23:57

    I understand why pjd don't let women to be elected because of their ideology that will never respect women that are considered like dogs or donkeys; however ,I don't understand why PAM deny women right and ignore Moroccan's chart
    so proud to be Imazighan

  • ahmed ben hadia
    السبت 26 شتنبر 2015 - 13:49

    بات حزب الجرار ورقة مكشوفة للرأي العام بحيث طرح كثير من الجدل حول مصدر تمويله و الجهة التي تسانده (القصر) و بالتالي مادفع الداخلية الى تاسيس حزب جديد و هو حزب الديمقراطيين الجدد و حرص الداخلية على عدم تكرار اخطاء تاسيس حزب البام و ذلك ظاهر في عدم اعطاء اشعاع كبير في الاعلام للحزب الجديد،و يمكن التكهن بان حزب البصمة سيخلف حزب الجرار مستقبلا.

صوت وصورة
منتخب قصار القامة يستعد للمونديال
السبت 31 أكتوبر 2026 - 18:37

منتخب قصار القامة يستعد للمونديال

صوت وصورة
دار الشباب سوس العالمة
السبت 31 أكتوبر 2026 - 13:39

دار الشباب سوس العالمة

صوت وصورة
مشروع لتربية الأسماك بإفني
السبت 31 أكتوبر 2026 - 11:30

مشروع لتربية الأسماك بإفني

صوت وصورة
منازل تهدد المارة بالدار البيضاء
السبت 31 أكتوبر 2026 - 10:36 1

منازل تهدد المارة بالدار البيضاء

صوت وصورة
المهرجان الدولي للمعاهد المسرحية
السبت 31 أكتوبر 2026 - 00:35

المهرجان الدولي للمعاهد المسرحية

صوت وصورة
شراكة مغربية إيطالية
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 23:54

شراكة مغربية إيطالية