كشف تقرير الفريق العامل المعني بحالات الاختفاء القسري، أو غير الطوعي، عن غضب المسؤولين الأمميين من الجزائر، بسبب رفضها استقبال فريقه الخاص رغم دعواته المتكررة لها، وذلك بعدما تم الاتفاق مع الحكومة على الزيارات، ليفاجأ الفريق برفض الجزائر استقباله.
التقرير الذي عرض ضمن الدورة الثلاثين لمجلس حقوق الانسان بجنيف، “حول تعزيز وحماية جميع حقوق الإنسان، المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، بما في ذلك الحق في التنمية”، أعرب خلاله الفريق عن خيبة أمله من عدم قبول حكومة الجزائر للمواعيد التي تم تحديدها سابقا للقيام بزيارات تفقدية لهذا البلد.
وجاء في التقرير، “يُعرب الفريق العامل عن خيبة أمله العميقة من عدم قبول الحكومة المواعيد المختلفة التي عرضها لزيارة الجزائر”، كاشفا أنه “بالرغم من تلقيه رسالة رسمية، في فبراير 2014، وجهت فيها الحكومة الدعوة إليه لزيارة الجزائر في الفصل الثاني من عام 2014″، فإن ذلك لم يحدث.
وبعدما أعرب الفريق العامل كذلك عن أمله في أن يُسمح له قريباً بزيارة الجزائر، سجل أن هذه الدولة تضم أكثر حالات الاختفاء القسري في المنطقة، كاشفا “أن هناك 3104 حالة اختفاء لم يُبت فيها حتى نهاية الفترة المشمولة بالاستعراض”.
وشدد الفريق العامل ضمن توصياته، أن الدول التي تعرف حالات اختفاء قسري، وضمنها الجزائر أيضاً، “ملزمة بمنع الاختفاء القسري واستئصاله، وبتعويض جميع ضحاياه”، مطالبا “بمراعاة الروابط المتأصلة بين حالات الاختفاء القسري والحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية”.
وفي الوقت الذي شدد فيه التقرير على أهمية اتخاذ التدابير الفعالة لمنع الاختفاء القسري واستئصاله، وتعويض الضحايا واتباع نهج شامل يتضمن تعزيز الحقوق وحمايتها كما يجب، أكد أن “الاختفاء القسري ينتهك بطبيعته الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للشخص المختفي وأفراد أسرته وغيرهم”، منبها “إلى كون الاختفاء القسري يُستخدم كأداة لردع الناس عن تعزيز الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وممارستها”.
ويعدّ الفريق العامل المعني بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي، أول آلية مواضيعية معنية بحقوق الإنسان تنشؤها الأمم المتحدة، وتوكل إليها ولاية عالمية، حيث تتمثل مهمتها في مساعدة الأسر على معرفة مصير أفرادها الذين يُبَلغ عن اختفائهم أو مكان وجودهم.
ويقوم الفريق العامل في سياق هذه الولاية الإنسانية بدور قناة اتصال بين أفراد أسر ضحايا الاختفاء القسري والمصادر الأخرى التي تبلّغ عن حالات الاختفاء وبين الحكومات المعنية.
و هل "الاختفاء القسري" في الجزائر لوحده يثير انتقادات مسؤولين أمميِّين ف
كل شئ في هذا البلاد قابل لتؤيل والانتقادات مادم ان العسكر هو الذي يسير البلاد مند الاستقلال الي يومنا هذا.. للاسف اذا اسندت الا مور الي غيرها فا انتظر الساعة
الإختفاء القسري في الجزائر يشمل البشر والأموال
المختفون قسريا في الجزائر هم في سجن تحت الارض بجوار مخيمات تندوف
انتهاكات حقوق الانسان توجد في كل بقاع العالم و الفرق ان العرب يطبقونها على شعوبهم و الدول الغربية تستخدمها ضد المسلمين كما وقع بسجن ابو غريب و بانحاء العراق و في غوانتانامو و افغانستان و في اغلب الاحيان تتعمد بعض الدول الاروبية قتل الارهابيين حتى لا تضيع وقتها معهم في المحاكمات كما وقع بفرنسا و بلجيكا
الجزائر دولة جنرالات المافيا ابناء الحركي نظام مند الاستقلال وهو ينبهب خيرات شعب المليون ونصف شهيد .. وشعب ما يزال في دار غافلون باستثناء ساكنة منطقة القبائل التي مند سنوات طوال وهي تتعرض لشتى انواع القمع والقتل والتطهيربسبب المطالبة بالحقوق الثقافية وحقهم في العيش الكريم ..
إلى أحمد رقم 6
طرطاق يا عزيزي أعادوه ليعيد ما بدأه خلال تسعينيات القرن الماضي من قتل وذبح للمواطنين الجزائريين إقرأ كتاب الحرب القدرة لتتأكد من غباءك
طرطاق عاد ليقوم بإخماد أي ثورة ضد مافيات الجزائر بما فيهم وزراء وجنيرالات وأصحاب الشكارة والبقارة ومسؤولون في سونطراك
طرطاق عاد لترتيب توريث الحكم لسعيد بوتفليقة وقتل وذبح أي معارض لهذا التوريث
طرطاق لا يتقن سوى القتل والذبح في حق الجزائريين أما المغرب فهو أكبر من أن يخترقه طرطور مثل طرطاق والنظام الجزائري يعرف ذلك
مسكين اوليدي السعيد مادخل المغرب في مختفيكم الخيط الابيض للمغاربة.
هل هذا راي المكتوون في فلذات اكبادهم المخفية.
اما امثالك الذين يدافعون عن الظلم فاللهم مزبلة العالم.
Au numero 6
monsieur,
je pense qu'il est de mon devoir de vous rafraichir ce qui vous sert de cerveau,en vous rappelant cette intervention de la part d'un miltaire algerien,et ce lors d'une conference du president Bouteflika ''les marocains "
nous ont donne une TRIHA dans la guerre de 1962
l'algerie c'est un autre mondeavec un decalage d' un demi siecle, ele vit ds l'epoque de la corée du nord tu peux tout attendre de ce bladlas malades monteaux, la fammine la peste, la guine , ghir allah yahfad une fois ou elle fait Booooommm,la salut les degat, tout le monde veut gouverner, et ca va pas tarder question de 2 à 5 ans
أقرأ نرجسية صاحب المقال للاستعمار بحجة حماية المواطن من فساد الحكام عندنا في الوقت الذي ضمن فيه بعضهم رضاء الدول الكبرى التي وعدتهم الحماية ومنحتهم تزكية وكرامات ، أسأل صاحب المقال اذا خيل له ولو لحظة واحدة، أن المغرب او الجزائر تستطيعا التفكير في اقتراح ايفاد مراقبة او محاسبة غواتانمو، او ابوغريب ؟ أو لم يكن من الأولى أن يطرح ذلك اسرئيل قبل أن يصب ما صب على الجزائر، ووطنه ليس بمقياس في حماية حقوق الانسان، انتقد نظام الحكم في بلدي،الا انني اشارك رأي الذين لا يرون بعين سخية برامج الجوسسة التي تنتهجها،الهيئات التي تدعى حقوقية و إنسانية،وقد ساهمت بشكل او اخر في استعمار العراق و تدمير ليبيا، أشعلت نار الفتنة في سوريا واليمن ،لا أتمنى ذلك لا للجزائر ولا للمغرب أو بلد آخر. انشد مجتمعا مدنيا له استقلاليته وصلاحية المراقبة والمتابعة ،مثل ما هو عليه الحال في الدول العادلة مع شعوبها.. كما علينا التفكير في إنشاء مراكز متخصصة في ستراتيجية وقائية، ضد مثل هذه الخروقات الغير شرعية لحكامنا،تجنبنا حجج تدخل جواسيس المنضمات الدولية
quand on voit ce qui se passe actuellement en palestine syrie yémen et ailleurs je donne raison à l'algerie ils veulent les droits de l'homme que chez nous qu'ils aillent voir l'arabie saoudite ce qu'elle fait et malgré çà elle a obtenu la présidence des droits de l'homme récemment chose qui fait rire en algerie pas touche circulez rien à voir