بعد حالة التردد التي عاشها الاتحاد العام لمقاولات المغرب حول الابقاء على مرشحته لانتخابات رئاسة مجلس المستشارين، نائلة التازي، من عدمه، أعلن الاتحاد، رسميا، عن الانسحاب من سباق رئاسة مجلس المستشارين، لينحصر التنافس بين المرشحين الحزبيين الثلاثة، عبد الصمد قيوح عن حزب الاستقلال، محمد أعمو عن حزب التقدم والاشتراكية، وحكيم بن شماس عن حزب الأصالة والمعاصرة.
وقال الاتحاد في بلاغ صادر عنه إن قرار سحب الترشح يعود إلى “إرادة الاتحاد في عدم الدخول في أي مقاربة حسابية يفرضها تعدد الترشيحات الحزبية”، مضيفا أن السعي إلى رئاسة مجلس المستشارين كان الهدف منه هو “توجيه رسالة سياسية قوية، تكمن في إرساء مبدأ المناصفة بشكل قوي، والتذكير بالدور الهام والحاسم للمرأة على جميع الأصعدة السياسة والاقتصادية والاجتماعية”.
انسحاب مرشحة الباطرونا يطرح التساؤل حول من ستؤول إليه أصوات ممثلي الاتحاد العام لمقاولات المغرب في انتخابات مجلس المستشارين، خصوصا في ظل التقاطب السياسي الحاد بين مرشحي حزب الاستقلال وحزب الأصالة والمعاصرة، ذلك أن كلا الحزبين سيحاول استمالة أصوات ممثلي الاتحاد بمجلس المستشارين.
ويرى بعض المراقبين أن الاتحاد العام لمقاولات المغرب كان يهدف من وراء تقديم مرشحة باسمه لانتخابات مجلس المستشارين إلى خلط الأوراق، لأن “الاتحاد يعلم أن الفائز سيكون شخصا سياسيا”، مرجحين أن تذهب أصوات ممثلي الباطرونا لصالح مرشح حزب الأصالة والمعاصرة حكيم بن شماس. وهنا تجدر الإشارة إلى أن محمد طلال، النائب السابق لرئيسة الاتحاد مريم بنصالح، كان قدم استقالته خلال الانتخابات المحلية للرابع من شتنبر ليتقدم باسم حزب الأصالة والمعاصرة في مدينة المحمدية.
وجاء في بلاغ الاتحاد المعلن عن الانسحاب من انتخابات رئاسة مجلس المستشارين، أن الاتحاد حريص على “التذكير بأهمية المناصفة في البناء الديمقراطي، إذ يشكل ترشيح نائلة التازي لرئاسة مجلس المستشارين سابقة في التاريخ السياسي للمملكة الذي يعيد تخويل الحق في الفكرة النبيلة والدستورية للمناصفة”، وفق تعبير البلاغ.
كما أن الاتحاد، من خلال تقديم مرشحة له لرئاسة مجلس المستشارين، “يؤكد على استقلالية الاتحاد العام لمقاولات المغرب، مع التأكيد على احترام جميع الحساسيات السياسية بالبلاد”.
حتة التقدم والاشتراكية سحب مرشحة من سباق رئاسة مجلس المستشارين
مضيفا أن السعي إلى رئاسة مجلس المستشارين كان الهدف منه هو "توجيه رسالة سياسية قوية، تكمن في إرساء مبدأ المناصفة بشكل قوي، quel mensonge !!! on est pas dupes
هنية آش دارت لينا هاد الباطرونة جل المقاولات تعاني وهي كتشوف غير لكبار اما ااصغار ليهم الله
اﻹنسحاب ما هو إﻻ تاكتيك إنتخابي لفائدة البام حيث [حزب] الباطرونا متوؤم مع حزب الجرار ( بدون تعليق ).
يحكى أن هذه الباطرونة أخذت هذا المنصب من ثراء أبيها الذي استولى عاى جميع عيون المملكة من سيدي علي سيدي حرازم و جميع المياه التي تباع في المغرب. يعني إمبراطور المياه بالمغرب.