أود هنا توضيح قناعتي وتبريرها في نفس الوقت. أعتبر الديانات تعبيرا عن تخوفاتنا البشرية المشتركة وعن رعبنا مما يهددنا من فتن ومن عنف، غامض المنبع، ولكنه ملموس وحقيقي، نعايشه من خلال تجاربنا الراهنة والتاريخية.
إن العنف وإرهابه متواجدان بعالمنا وبأعماقنا وبديارنا، سواء كنا من أهل الشرق الأوسط، من تونس، أو من سكان باريس أو واشنطن. فلا الشجاعة ولا التربية ولا الثقافة ولا القنابل والأحاديث النووية ولا الجبن ولا التهور بقادرين على “قتل” العنف. فهو حي لا يموت وهو دائما صاحب الكلمة الأخيرة. تتبقى لنا المواسات والتضرعات والتمنيات والتنديدات.
نود جميعا لو أن ما نلفظه أو ما نخطه من كلمات وما يصدر عنا من تصرفاتنا ومن معاملات، نتمنى لو أنها تساعدنا على التخفيف وعلى التهوين من معاناتنا وآلامنا ونود لو أنها تقينا في المستقبل من شر عنفٍ متربصٍ بنا وراء غيبه الزمني، عنف مبهم وغامض قد تكون عواقبه وخيمة وزبانيته أشد قسوة وضراوة مما عايشته بشريتنا. شئنا ذلك أم أبيناه، يظل العنف المادي والمعنوي مخيما ومسيطرا على حياتنا البشرية. ونحن من نازلة محتومة واثقون وبها موعودون وإليها منزلقون : الموت.
رَأَيْتُ المَنَايَا خَبْطَ عَشْوَاءَ مَنْ تُصِبْ تُـمِتْهُ وَمَنْ تُـخْطِىءْ يُعَمَّرْ فَيَهْرَمِ
ليغشاه التراب بعدها ككل السابقين وكل التابعين.
انطلاقا من هذه المقدمات لا يسعني سوى التشكيك في إمكانية ما يسمى الإلحاد إذ ليس بمقدرة عاقل أن يستغني عن التقوى بمعناه الأولي، أي اتقاء ذلكم العنف الجبار القهار المهيمن المسيطر والمتكبر الذي نعلم حق العلم، تاريخيا وجغرافيا، أنه على كل شيء قدير، بما في ذلك إصابة صبيان وأطفال أبرياء بآفات المرض والفاقة والحرمان والحروب والتشرد، بكل أنحاء البرية وعبر التاريخ البشري بأكمله. وبالتالي لا يسعنا سوى التعبير عن تمنيات : ألا تصيبنا مثل هذه المصائب وأن تعفى أجيالنا من ويلاتها. ولا مفر لنا من عَزْوِ تلك النوازل الوخيمة إما لغضب الطبيعة أو لغضب خالقها أو لحتمية قوانين تتحكم في طبيعتنا المادية والبشرية والتي نعلم حق العلم أننا لم نشارك في صياغتها سوى بنزر قليل. نود جميعا لو أننا قادرون على التحكم في مجريات الأحداث الطبيعية وكذا في صياغة وتربية إنسان جديد ومسالم. لكننا نعلم أن مقدراتنا التقنية والمادية واللغوية محدودة وأن قدرتنا على الإقناع ضئيلة وأن اللجوء للقوة غير مُجدٍ البتة.
فرصدنا للتاريخ ولواقع حالنا يجبرنا على الاعتراف بأن الخوف والرعب المتغلغل لأعمق أعماقنا يدلنا على أن العنف بعالمنا قادر على إتيان ما يشاء من الأفعال، خاصة أبشعها، ومنها ظلم الأطفال الأبرياء. ومن المؤكد أن جزءًا مهما من بشريتنا يقر بوجود عنف أقوى من كل هذا ويرتجف أمام تهديداته وإرهابه. يوقن إخوان وأخوات لنا بعزة وبحكمة من أملى علينا : “إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ إِنَّ اللَّه كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا “. مداواة لجلود قصد حرقها من جديد كي ينجم عن ذلك عذاب أليم إلى ما لا نهاية له. حكم بالعذاب المؤبد. وما أدراكم ما الأبد ؟
فلا حيلة لنا أمام أقصى درجات العنف والتخويف والإرهاب. لا يسعنا سوى الصمت. نسلم أمرنا لمن يرهبنا ويخوفنا ونستسلم له ومع ذلك نعلم أننا لن ننجى في كل الأحوال من جبروته ومن خبطاته العشوائية. هذا هو ما يتيح لمن يمتلك الجرأة والقدرة على إتيان أقصى درجات العنف والإرهاب أن يعتبر نفسه على كل شيء قديرا بما في ذلك عذاب الأطفال الأبرياء والتنصل في نفس الوقت من أي مسؤولية رغم علمه وعلمنا بأنه ياتي آثاما غليظة في حق البشرية فيقرر ما يشاء ويعتبر في تقريره أن الناس لأنفسهم ظالمون وأنهم هم الآثمون. نعلم إذن حق العلم أن العنف على الترفع وعلى التعالي وعلى التكبر لقدير. فهو في حقيقة الأمر غني عن تقديم أي تبرير لفعلته ولا يحتاج لأي ضمير يشبه ضميرنا الإنساني ولا يرضخ بالتالي لأي مساءلة أو محاسبة، لا نفسية ولا من طرف سلطة خارجة عنه لأن سلطته واحدة لا يقابلها ولا يضاهيها أي شبيه لها. من طبيعة العنف المترسخة عبر التاريخ بتجربتنا أنه دوما سلطان متسلط منعدم المسؤولية، لا تطاله أي تبعات ويستحيل – منطقيا – أن نتخلص من وجوده بعالمنا العنيف أصلا. إنها المعضلة الفكرية الأساسية : معضلة العنف وشره وسلطته علينا. معضلة طرحت نفسها على البشرية وما زالت مطروحة. وغالبا ما يخطر على أذهاننا حلان أولان يؤديان لنفس النتيجة :تزويد العنف بحطب هو عبارة عن أجساد بشرية نابضة بالحياة والتضحية مع ذلك بضمائرنا لنعيش عيشة الذين لا كرامة لهم.
– فإما نسلم أمرنا للقدر العنيف المتجسد باستمرار عبر تاريخنا لأننا نعي كل الوعي أنه على ظلم الأبرياء لقادر. وللتهوين على أنفسنا نفضل اعتبار تجلياته مجردَ امتحان عسير للتأكد من (وليس لمعرفة) مدى قدرتنا على إسلام أمرنا له ثم الركوع والسجود لما ولمن يمثله. فكم من أمم خلت ومن شعوب رضخت قبلنا لقاهريها الجبارين المهيمنين المسيطرين والمتكبرين عليها. فما المسلمون سوى أمة من بين الأمم التي خلت أو ما زالت على قيد الحياة دون أن تعفى نفسها أو يعفيها أحد من العنف والرعب والخوف ومن الكراهية مع غياب عزتها وكرامتها.
– وإما نعتقد أنه بالإمكان مواجهه العنف بعنف أبشع وأعم فلا نحصل على أي نتيجة سوى إضفاء سلطة إضافية لسلطته. نهرق دماء جديدة فيرتوي بها ويقهقه في وجهنا مكشرا عن أنيابه الدامية التي لا تخشى الموت لأنها بالأموات تتغذى وبعددها تتقوى.
فالعنف في كلا الحالتين حي قيوم، لا حول لنا به ولا قوة، يعلو ولا يعلى عليه.
قد ييأس القارئ بعد قراءة ما تقدم وقد يتساءل : هل كتب علينا الرضوخ والاستسلام للعنف إلى هذا الحد ؟ هل من مفر لنا غير الإذعان كأجدادنا لنظرية القضاء والقدر ؟ ألا يمكننا متابعة البحث عن بديل، محاولة منا للتخلص من جبروت العنف وقهره وهيمنته وسيطرته وتكبره ؟
أعتقد أن الأمل ممكن بل ومرغوب فيه أكثر من أي وقت مضى. أرى بصيصا منه على آفاقنا اليوم. أعلم أن ما سأقترحه عسير على الأنفس لأننا فطرنا على العنف والخوف من فتنه وتربينا على الرضوخ له منذ غابر الأزمان. ورغم هذا كله أعتقد كذلك أن لإخوتي من المسلمون بقية من ضمير وأنهم على إتيان الخير أكثر من الشر لقادرون. فهل نحن لفتح عهد جديد ولمساءلة أعماقنا مستعدون ؟ عهد جديد نتجاوز به معاهدات إبراهيم وموسى ومن خلفهم من التابعين، الأحياء منهم والغابرين. فالعهد الجديد الذي سأقترحه هنا على قراء العربية ما هو إلا ميثاق إنساني متواضع وليس بميثاق يتنزل من السماوات العلا أو يصبو للصعود إلى ما فوقها. يكفينا اليوم أن نتعهد أمام أنفسنا وأمام أجيالنا القادمة بأننا سنغير ما بأنفسنا ليستجيب القدر لتطلعاتنا، تطلعاتنا الصادقة إلى المحبة والأخوة والكرامة وإلى إقصاء العنف والترهيب والتسلط من قلوبنا ومن أقوالنا ومن تصرفاتنا.
ولن يكفينا ترديد عبارات فضفاضة ملؤها المحبة والرأفة والأخوة الفارغة من أي محتوى عملي بل يجب علينا أن نتعهد مثلا بما يلي :
1 – التفتح على كل ما أنتجته قريحة البشرية من ثقافات حية وميته دون نعت هذه أو تلك بالجهل أو بالجاهلية.
2 – فتح قلب وفراش بناتنا ليتسع لليهودي وللنصراني ولغير المسلمين، أي لبني البشر كيفما كانت عقيدتهم أو ما نسميه اليوم كفرهم.
3 – الإقرار بحقوق الإنسان كحق لكل أبناءنا وبناتنا من دون أي تحفظ والعمل على إنزالها لأرض الواقع.
4 – فتح أبواب النقد للقرآن ولسيرة محمد لننهى عن المنكر الذي أباحوا لأجدادنا اقترافه مثل خيانة الزوج ليس لزوجته فحسب بل لزوجاته ولمن ملكتهن أيمانه.
5 – الاعتراف بأن عبارة “كتب عليكم القتال وهو كره لكم” ما هي إلا اغتصاب لضمائر المسلمين وأن ذلك “المكتوب” عليهم منكر.
6 – الاعتراف بأنه لا يمكن أن نقيم أي قدر لمن أمر إبراهيم باقتراف المنكر البراح : التضحية بالنفس البشرية في سبيله. إنه لمن المنكر أن تمتحن الناس لتعلم من هو مستعد منهم لذبح ابنه عوض مساءلة رؤاه أو عقيدته.
واللائحة مفتوحة ليكملها كل واحد منكم بما يراه واجبا علينا الإقدام عليه لبناء معاهدة جديدة تتجاوز عهد إبراهيم وآله لنشارك في تأسيس عالم أفضل من ذلك الذي شارك أجدادنا في صياغته وفي رسم حدوده، علما منا أنهم رضخوا لتهديدات من توعدهم بعبارة « ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه ».
رائع دائماً كما عودتنا أستاذ حيلوط انا ارى ان الانسان يتعلم بطرق صعبة وعنيفة وهذا ينطبق على اخوتنا المسلمين ما نراه اليوم هو بداية صراع حضاري سينتهى بأفول نجم الاسلام السياسي وسيعود الى تكناته مهزوما ومدحورا كما حصل لليهودية والمسيحية ولكل الأيدولوجيات من قبل وللاسف بعد اراقة الكثير من الدماء
انت في قطع منطقي مع من تحاور ولهذا ما تقوله يعتبره اغلب الناس في هذا البلاد منكر و"تطاول على الذات الإلاهية" .اصبح التطاول على الذات الإلاهية جريمة يعاقب عليها القانون المغربي بالسجن والغرامة .بنظر القانون المغربي ما تكتب جريمة شنعاء .
تقول ان الحل هو فتح سرير المسلمات لغير المسلمين وأقول الحل للحد من العنف هو دمقرطة البلاد والعدل والمساواة والاخوة ونشر ثقافة المحبة والخير من داخل الدين او خارجه وإقحام الشباب في مشاريع وأوراش موءهلة .العنف له علاقة بالامية بتعبير "عبد اللطيف مجدوب " ونقيض كل ما ذكر أعلاه .
محاولة لتحويل القزدير الى معدن نفيس وعلة وامراض نفسية وتوجس دائم ومعارك اديولوجية وفلسفة سطحية وهرطقات خاوية والكلام المركب على الراكب والقافلة مع الاسف متعثرة مما سيعطي للهارف الخارف صورة شاب متفتح دو طموح تمحي حقيقة الكذب وتطمس بخرافاتها ايات الاعجاب لتخلق العجب المعجب .
العرب لم يكونوا صناعًا ولا أطباءً ولا أصحاب فلاحة ولا أصحاب زرع لخوفهم من الجزية* وإذا كان الإسلام نعتَ العرب وصف فترتهم ب (الجاهلية) فإنّ البنية العقلية البدوية والموروث (الثقافى) الرعوي ظلّ كما هو الى يومنا هذا :فمن تعدد الزوجات بلا حصر فى الفترة المُسماة (جاهلية) إلى تعدد مقنع:4 زوجات مع أى عدد من (ملك اليمين=العبيد) وكان أحمد أمين دقيقــًا وهو يرصد ما حدث فكتب أنّ الدولة العباسية كانت كغيرها (مسجد وحانة* قارىء وزامر*ساهر فى تهجد وساهر فى طرب **تــُـخمة من غنى ومسكنة من إملاق **وشك فى الدين وإيمان فى يقين) ولذلك قال فى كتابه (فجر الإسلام) أنّ محمد أقر الكثير مما كان فى الجاهلية مع التعديل فى بعضها ولكن المرحوم خليل عبد الكريم توسّـع فى شرح ذلك فى كتابه (الجذور التاريخية للشريعة الإسلامية)، فكتب:أنّ الإسلام أخذ عن الفترة التى أطلق عليها(جاهلية) فريضة الحج بطقوسه وتعظيم الكعبة وتقديس شهر رمضان وحرمة الأشهر الحرم وثلاثة حدود:الزنا والسرقة وشرب الخمر،وشطرًا كبيرًا من المسؤولية الجزائية: مثل القصاص والدية والقسامة والعاقلة…وهكذا طغت طقوس قريش الوثنية واعرافهم البدوية على الدين الجديد!
La personne aliénée pense qu'il est unique et exceptionnel, et que tout le monde lui doit respect et allégeance
Les Arabes musulmans pensent qu'ils sont meilleurs que les autres et les traitent avec mépris.Ils ne reconnaissent que leurs propres langue et religion et ne peuvent accepter de vivre en paix avec les autres religions
Leur foi est la seule "vraie" et doit être adoptée par toutes les galaxies .Sinon,c'est la guerre, les hommes seront alors tués ou convertis de force, les femmes violées et prises en otage,les enfants vendus et toute propriété est livrée au pillage
Et les rescapés devraient souffrir d'amnésie collective et oublier leur langue,histoire,culture et leur identité pour plaire aux zombis
Jamais une mentalité raciste et une culture bédouine ,misogyne,intolérante et avide de sang ne serait capable de créer quoi que ce soit de bon ou de vivre en équilibre avec la nature,surtout après cette alliance satanique entre le panarabisme fasciste et l'obscurantisme wahhabite
PLAGIATS DES TEXTES SUMERIENS DANS LA BIBLE ET LE CORAN
Genèse [2.6]: Le paradis de la Bible est "emprunté" au poème sumérien (rédigé vers -2800) "Enki et Ninhursag"où l'Eden hébraïque et le Dilmun sumérien ne font qu'un: mêmes fleuves, même endroit, même souffrance, même péché originel.
Genèse [2.7] L'éternel Dieu forma l'homme poussière de la terre" récupéré de la légende sumérienne ("poussière" se dit "tit" en hébreu et "ti.it" veut dire "ce qui est en vie" en sumérien).
Genèse [2.21] Le mystère de la côte d'Adam est aussi "emprunté" au poème sumérien "Enki et Ninhursag": c'est là ou est le mal d'Enki, la côte vient du jeu de mot sumérien "ti" ("côte" ou "faire vivre"
Genèse [2:22] La femme a été créée à partir d'une côte de l'homme par Anunnaki. Faux!on pourrait même affirmer l'inverse:tous les embryons sont féminins et ne se différencient qu'au bout de quelques semaines Encore aujourd'hui, beaucoup de gens sont persuadés que l'homme a une côte de moins que la femme
Genèse [2:14] Le genre humain est né au près de l'Euphrate (ancien empires de Sumer – Akkad – Babylone) là où ont vécu les rédacteurs de la Bible .ex:Esdras
Genèse [3:2] Adam et Ève et le fruit défendu, un fable recopiée à l'identique d'une ancienne légende sumérienne qui fait dépendre l'origine du mal de la première femme qui, induite par un serpent à désobéir au dieu créateur, convainc son compagnon de manger le fruit de l'arbre interdit. Les sceptiques peuvent admirer le cylindre de la tentation au British muséum à Londres où l'on voit la femme, l'homme, le serpent et le pommier
Genèse [6:14] L'arche de Noé et le Déluge: cette fable est reprise à l'identique d'une légende sumérienne :le poème du Super sage Atrahasis /Ziusudra / Uta-Napishtim
L'exode [2:10] Moïse:un mythe tiré du récit du roi Sargon d'akkad retrouvé à sa naissance abandonné dans un panier flottant et sera élevé par Akkis. La faveur de la déesses Ishtar fait de lui un échanson à la cour de Kish puis un prince
John Quincy Adams possessed a remarkably clear, uncompromised understanding of the permanent Islamic institutions of jihad war and dhimmitude. Regarding jihad, Adams states in his essay series :
“…he [Muhammad] declared undistinguishing and exterminating war as a part of his religion against all the rest of mankind…The precept of the Koran is, perpetual war against all who deny, that Mahomet is the prophet of God.”
Confirming Adams’ assessment, the Muslim scholar, Professor Majid Khadduri, wrote the following in his authoritative 1955 treatise on jihad, War and Peace in the Law of Islam :
“Thus the jihad may be regarded as Islam’s instrument for carrying out its ultimate objective by turning all people into believers, if not in the prophethood of Muhammad (as in the case of the dhimmis), at least in the belief of God. …The universality of Islam, is imposed on the believers as a continuous process of warfare, psychological and political if not strictly military.”
سؤال: كيف يجنح المسلم للسلم والقرآن نفسه يأمر المسلمين بعدم الجنوح للسلم عندما يكون متفوقا وذلك في قوله:
{{ فلا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الأعْلَوْنَ }} – سورة محمد اية 35
كيف يجنح للسلم ونص آية سورة محمد صريح وواضح (فلا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ) ؟؟
المسلمون غير قادرين على العيش بسلام مع بقية سكان الأرض إلا بواحدة من طريقتين : ترك الإسلام أو تغيير القرآن
سأحاول أن أرجع بالكاتب والقارئ إلى الماضي القريب حتى نفهم من الأعنف والمتوحش هل الذي رما قنبلة نووية على شعب بأكمله وأباد الهنود الحمر والذي يقتل الأطفال والنساء يوميا هل هذه الأعمال أكثر أم أقل مما يحصل الآن ومن قال لكم أن أمريكا ليست وراء العنف الداعشي ثم ما دخل الإسلام فهؤلاء أناس في غاية الذكاء هم أهل العنف منذ ظهورهم ككيان لكنهم ما دام أنهم بارعين في الإخراج السنمائي
صنعوا فلما من إخراجهم وبطولته عربية ورواد القاعة الذي صدق القصة وذهب يكتب على الإسلا ما لم ينزل به الله من سلطان يا أصحاب الهواتف الذكية
والكومبيوترات إن مبيد الهنود ورامي القنبلة النووية على الفلاحين الأبرياء هو داعش والأيام بيننا والسلام
كلام جميل,كلام معقول..
لكن خوفي عليك ان تقذف بالزندقة والكفر.ثم تتهم بالتطاول على العقيدة..يليه الحكم
الذي لا يخفى عليك…
ما جئت به فهو عين العقل,الا انه يسبح عكس التيار..ومحاولتك هاته,تشبه الى حد
كبير محاولة الراحل المفكر الجرئ:محمود محمد طه والذي تمت تصفيته,حين طالب
لوقف العمل بالاسلام المدني,والاكتفاء بالمكي المسالم…!!!
فشتان بين الفلسفتين…!!!!!
L'exode [7:17] Le thème du "fléau du sang" et de l'ombrage protecteur est tiré directement du mythe sumérien *Inanna et Shukallituda* ou le péché mortel du jardinier
L'exode [20] Les dix commandements ont été recopiés du code babylonien du roi Hammourabi. (vers -1800)
Samuel [28] Inspiré du poème sumérien où l'on voit l'ombre d'Enkidu sortir du Kur et se jeter dans les bras de Gilgamesh.
Esther: L'Esther du livre d'Esther vient de la déesse babylonienne Ishtar. Mardochée est le dieu assyrien Mardukéa.
Le livre de Job:Le thème de Job découle directement des tablettes sumérienne de Nipur. Il utilise les termes même du "poème de la Création" qui décrit le combat de Mardouk contre Kingou: Yahvé brise le crâne de Léviathan comme Mardouk celui de Tiamat
Le voyage nocturne est recopié du voyage astral de Zeradesht au 7ème ciel pour rencontrer son dieu Ahura Mazda
La monture ailée ,avec la tête d'une femme et la queue d'un paon, est un Ersatz de *Kamadhenu* hindoue
تحياتي !
كل له عقيدته، فلماذا الإسلام؟ هل إذا ذهب الإسلام لن تكون هناك عقيدة..مستحيل. الإنسان سيكولوجيا وسوسيولوجيا لابد له من عقيدة تشبع فطرته وتجمعه مع بني البشر…ما قيل في هذه المقالة ليس غريبا..فقد حصل في كل العصور..كان هناك من أمثالك أناس لايكيين، ولا أقول كفار، لهم قناعاتهم التي تحترم..لكن من يرى في العقيدة متنفس له أو يعتبرها هوية يتميز بها عن آخرين أو يدافع بها عن حقيقة من الحقائق الوجودية والكونية أوالذاتية، فمن حقه.. فإذا كان هو داعية فأنت أيضا داعية…فمن غير الصفات النبيلة اختراق المجال العقائدي للآخر، بأفكار دوغمائية هي نفسها إرهاب نفسي وعنف إيديولوجي،فهذا ليس سوى إقصاء…إن هذا السحق هو ما يولد الإرهاب المضاد..وعليك أن تعلم أن التعصب يولد التعصب والتمسك به عناد إلى ما لا نهاية..الإقناع يأتي بالتي هي أحس كما هو منصوص على طريقة الجدل في الإسلام نفسه..فالقرآن او أي كتاب يجب أن يؤخذ كله أو يترك كله..دون انتقاء
:Science contre métaphysique
Selon les 3 religions Abrahamiques le monde a commencé il y a juste 5600 ans comme suit
Premier jour:Création de la terre,puis de la lumière, du jour et de la nuit
Deuxième jour:Création du firmament et du ciel
Troisième jour:Séparation de l'eau du sec et création de la mer et des continents ,Création de la nature,des arbres et des fruits
Quatrième jour:Création des étoiles et des saisons
Cinquième j:Création des poissons et des oiseaux, et de la procréation des animaux
Sixième j:Création des animaux domestiques, des reptiles et des serpents..Création du jardin d'Eden,du premier homme Adam à l'image de Dieu à partir de la poussière, et de la première femme à partir de la côte de l'homme
Septième j :Dieu se repose sur son trône
Pour la science :l'Univers est formé depuis 13,7 milliards d'années,la Terre et le Soleil depuis 4.5 milliards d'années et l'Homme primitif est apparu il y a 3 millions d'années après une longue série d'Evolution des espèces
العنف والتهديد والإرهاب وغيرها من الظواهر الإجتماعية الكارثية كانت وستضل تزعج راحة البشرية الساعية إلى لحظة الطمأنينة والإستقرار،ومما لاشك فيه أن الديانات ليست جزء من الحرب بقدر مانراها سوى ضحية للمافيات الدولية التي إتخذت المضامين الدينية عناوين للإذكاء الإحتقان،وحول إن كان ممكن إيجاد سبل لتطويق الحروب وتخفيف هذا النزيف الدموي المخضب بالأحزان .فنظن أن الأمر ليس صعباً إذا توفرت الرغبة الكاملة في إفراز الأسباب والدوافع التي توقع الإنسانية في مستنقع الدمار،وبمستوى الذي سنكون مجتهدين في الوصول إلى نقطة الحقيقة سيتأكد لنا أن هنالك فصيل من بني البشر وعلى مر التاريخ كان وسيضل يبحث عن الفرص لتجويع وقهر الإنسان وما إن حاول هذا الإنسان التخلص من التجبر والإحتقار ستجد ذاك الفصيل يحاول في جولته الأخيرة الخاسرة صنع الفوضى لتفحيش الثروات على أنقاذ جماجم وجثث الحرية،
في المجتمعات العربية المتخلفة، يتربى القطيع من المغيبين على أنهم الأفضل والأقوى والأمثل في الأخلاق والفضيلة والمعرفة والعدالة في العالم الأفتراضي فقط ولكن في عالم الواقع، أنهم مثل قطيع من الغنم الذي يعتمد على الراعي في المأكل والمشرب والحماية والمسكن مقابل الاستفادة من حليبهم وجلودهم ولحومهم!
أنظر إلى هذا القطيع في أحداث المنطقة..فأن الحكام والشيوخ يستخدمونهم في حروبهم الطائفية في داخل الوطن وحروب السمسرة والوكالة لصالح الدول العظمى في المنطقة. نسائهم وبناتهم وممتلكاتهم حلال للمستبد وحاشيته من رجال الوهم والخرافة والدجل والمنتفعين ومصاصي دماء شعوبهم !
هذا القطيع لا يحركه الفقر أو الجوع أو المرض ولكن يستقوون على الذين يشتكون من هذه الحياه البائسة التي فرضت عليهم بالقوة والقهر بأسم الدين.
لا نسمع صوت هذا القطيع عندما يتم اغتصابهم فرادى وجماعات من قبل الحكام المستبدين أمام العالم ولكن نسمع عويلهم عندما يغتصبهم العالم بسبب غبائهم وجهلهم وضعفهم!
لمدة 1400 سنة، والمسلمون يدعون على الكفار و المشركين بالموت واليتم والدمار والخراب…لكن توازن ومنطق الطبيعة و العدالة الكونية لهما راي اخر
محاولة جواب على 13 – ملاحظ*
أتفق معك إذ اعترفت مثلك أن العنف حي لا يموت وأنه لا يسع البشرية سوى اختيار التقوى (أي إتقاءه). ما اقترحته في هذا المقال هو طريقة للاتقاء العنف (لتهدأة غضب سلطان العالمين) وللخروج من دوامته التي تريد أن تورطني فيها من جديد عندما تكتب : “فمن غير الصفات النبيلة اختراق المجال العقائدي للآخر، بأفكار دوغمائية هي نفسها إرهاب نفسي وعنف إيديولوجي،فهذا ليس سوى إقصاء…إن هذا السحق هو ما يولد الإرهاب المضاد“. لم أستعمل رحى لأسحقك يا أخانا المسلمَ أمرَه للعنف كإبراهيم، بل ناديت لمحبة ولاحترام النفس البشرية ولكل البشر – ومنهم إبن إبراهيم وآله – ولكل الثقافات الإنسانية، مع الإعتراف أن العنف يسودها وهو سلطانها منذ غابر الأزمان. فهل أنت مستعد لسلوك هذا النوع الجديد من التقوى المبني على نبذ الوفاق والإتفاق على النفاق لنستعيد ما تبقى لنا من ضمير ولننهى كل العنيفين المتكبرين علينا عن المنكر ؟ أتفق معك لما تقول "الإقناع يأتي بالتي هي أحسن” ولم أنتقي ما أريد من التوراة أو القرآن بل أنادي اليهود والمسلمين للنهي عن المنكر البراح الذي بدأ بامتحان : "هل أنت مستعد لنحر بشر مثلك ؟"
لاادري لحساب من تنشرون لهذا المفكر المزعوم والذي لا يستند لاي دليل معتبر وانما هو افتراض واوهام وعداء وهذا الفكر لايختلف فيه اثنان في ان صاحبه من الملاحدة المتطرفين والجاهلين انكم بهذا تفقدون مصداقيتكم نحو كل الناس وليس الملتزمين فقط ان ديننا واضح لاغبار عليه بانه متسامح وضد كل ارهاب وتطرف وتاريخ المسلمين خير شاهد وهاهي الهند قد حكمها المسلمين طيلة سبعة قرون دون ان يجبروا اصحابها في الدخول في الاسلام
السي محمد باسكال..سواء مقالك أو ردك على تدخلي السابق، مع الأسف هو فارغ من التفكير العلمي، وخاصة العلوم الإنسانية..فأنا تحدثت إلى مقالك سوسيولوجيا وأنت ترد علي إيديولوجيا…فكما هو معروف فالنص المقدس مفعم بالترميز ولا يمكن فهمه بالمباشر الساذج…فرمزية قصة النبي إبراهيم وولده إسماعيل تكمن في الخطاب الإلهي للمتلقي ..فبالإضافة إلى ما تعنيه من قيم في العلاقات بين الأبوة والبنوة، فهي تجربة طرحت أمام المخاطب لتحليل ما ورائيتها الميتانصية..وأهمها، وبإيجاز، إزاحة التقليد الكهنوتي والمتمثل في"القربان" بالأولاد أو البشر وتعويضه بأضحية سارة..إن هذا كله يدل على وجوب استمرارية الكائن البشري في علاقة تطورية متأصلة..لقد اكتفيت بهذا الرد كجواب على سؤال طرحته علي..أما ما تبقى فلا أرد عليه لأنه هجومي وانفعالي طلق ومرتبك
متابعة الحوار بالتي هي أحسن مع 19 – ملاحظ*.
أعتقد أن قصىة إبراهيم كما وردت بالقرآن تدلنا على غيبوبة ضميره إذ لا يختلف عن ضمير قوم غابرين. وإبنه كان مستعدا للتضحية بالنفس البشرية في سبيل الله. أما أنت فتقرأ بها رمزية مختلفة: « إزاحة التقليد الكهنوتي والمتمثل في"القربان" بالأولاد أو البشر وتعويضه بأضحية سارة..إن هذا كله يدل على وجوب استمرارية الكائن البشري في علاقة تطورية متأصلة. » لنحل المشكلة لا يسعنا سوى العودة لتاريخ الشعوب الشرقية لنرى أن شعوبا أقدم من آل إبراهيم كانت تقدم قرابين حيوانية ولم تكن تضحي بالأحياء. والتوراة نفسها خير دليل على ذلك إذ نقرأ بسفر التكوين، إصحاح 22 -7 : وَكَلَّمَ إِسْحَاقُ إِبْرَاهِيمَ أَبِاهُ وَقَالَ: «يَا أَبِي!». فَقَالَ: «هأَنَذَا يَا ابْنِي». فَقَالَ: «هُوَذَا النَّارُ وَالْحَطَبُ، وَلكِنْ أَيْنَ الْخَرُوفُ لِلْمُحْرَقَةِ؟». فإبن إبراهيم يعلم إذن أن الخرفان هي التي تقدم كقربان. حاول المسكين إيقاض ضمير أبيه ولم يفلح. وفي كل الأحوال أعتقد أنه من المنكر أن تمتحن البشر بمثل هاته الرؤى وأنت تعلم أن عبدك إبراهيم على التضحية بالأبرياء لقادر.
Pascal, je t'adore! Au moins toi, tu es direct! Tu appelles les choses telles quelles sont. Tu ne tournes pas autour du pot…Mais quand je vois certains commentaires, je me dis que la mentalité moyenâgeuse n'est pas prête à disparaitre…