احتجاجات الطلاب-الأساتذة، لم العنف؟

احتجاجات الطلاب-الأساتذة، لم العنف؟
الأحد 3 يناير 2016 - 19:10

يحز في نفسي أن أقرأ عن العنف في العالم وفي بلدي الغالي والغني ولا بد أن أستنكره وأصرخ بأعلى صوتي بالقول : لا للعنف من أي مصدر ومهما كانت مبرراته. ولا أنكر تذمري من عنف المشاهد التي ملأت الساحة المغربية بخصوص احتجاجات الطلاب-الأساتذة الذين يطلق عليهم الكثير تسمية “الأساتذة المتدربين” التي لا تطابق الواقع، لأنهم ليسوا إلا طلابا-أساتذة.

وأتأسف على العنف الذي يتعرضون له في شوارع مدننا مع أنني أفضل أن أسمع عنهم في القاعات الدراسية ولقد تطرقت في مقال سابق إلى قرارات وزيرنا للتربية الوطنية(قرارات الحكومة) بخصوص هذا الموضوع واتهمني بعض المعلقين بالتملق وبالحصول على مردود مادي لعدم اتفاقي مع مبررات احتجاجاتهم، وبالرغم من كل هذا أود العودة إلى الموضوع لعل الشباب يتعقل وينهي هذه الاحتجاجات التي لن يستفيدوا منها إلا ضياع وقت التكوين والدريهمات عن الشهور التي مضت بدون دراسة.

اصراري على هذا الموقف نابع من اقتناعي أنه يبدوا لي أن مطالب الطلاب¬الأساتذة ليست منطقية ولا تملك الشرعية الكفيلة بنجاحها من عدة أوجه: (1) كيف يطالب إنسان تأمين التوظيف وهو لم يحصل بعد على الشهادة التي يطالب بها التوظيف؟ (2) لو تكفلت الوزارة أن تتبنى التوظيف بعد سنة التدريب شرط نجاح الطالب-الأستاذ في اختبارات مواد الدراسة في برنامج التدريب. هل يضمن كل من يتم قبوله في البرنامج النجاح ؟ أليس بإمكان مراكز التكوين وضع معايير مقننة وصعبة بحيث لا يجتازها إلا الأذكياء والماهرون من الطلبة-الأساتذة لا يتجاوز عددهم عدد المناصب التي تستطيع الوزارة ضمها إلى أطرها؟ أيعقل في هذه الحالة ربط التكوين بالتوظيف والمطالبة بامتياز لم تبرره إلا النتائج التي ما زالت في المجهول ؟ إن الجميع يعلم ويدرك بأن الاختبارات شر لا بد منه ولا يتخوف من هذا الشر إلا الذين لا يثقون في تحصيلهم ويسعون بشتى الوسائل للقفز عليها ولو بالغش. ولا يحدد النجاح إلا الجهة التي تضع معاييره وتقول للطلاب-الأساتذة ‘ارونا حنت إديكم’.

(3)المنحة، وهي في الحقيقة عين القصيد عند معظم الطلاب-الأساتذة. كانت عالية في السنوات الماضية وانخفضت الآن وأرى أن الاحتجاج على المبلغ لا مبرر له بل يجب النظر إليه على أنه تحسن محترم مقارنة بمنحة سنوات الإجازة. ما فيه من شك أن الوزراء والبرلمانين والإداريين ‘الكبار’ مبحبحين ولن يتأثروا كثيرا لو تم تخفيض رواتبهم وإضافة ما تيسر إلى منح ‘الطلاب-الأساتذة’، لكن ديناميكية السياسة والمجتمع والاقتصاد تسير حسب أجواء القوى الفاعلة في المجتمع. كثير من القطاعات متذمرة من سوء التدبير والتمويل بدءا من تمويل الأبحاث ورواتب الأطباء والقضاة ومنح الطلاب والمدرسين والعمال والمتقاعدين والعاطلين عن العمل والذين لم يروا دخلا في حياتهم أبدا ويعيشون عالة على الغير وفي التهميش الأقصى وغيرهم كثير لا يملك سنتيما في جيبه، هذا إن كان له جيب. كل هؤلاء يرغبون في الحصول على دخل محترم يضمن لهم العيش الكريم الذي يحلم به الجميع بما فيهم الطلاب-الأساتذة.

إن ما يتجاهله الطلاب-الأساتذة هو كونهم في طور التكوين ولم يدخلوا بعد معترك الحياة ولم يساهموا بعد في إنتاج أي شيء ولا تقديم خدمة مفيدة للمجتمع علما أن من بينهم من لا يستحق مبالغ المنحة لو طبقت معايير الفقر عليهم بجدية ومنهم من تم قبوله لاعتبارات شخصية وربما بالرشاوي. ويضاف إلى هذا أن الوزراء والبرلمانيين(ممثلي المجتمع)لم يوافقوا على المطالب ويساندون قرارات الحكومة التي تملك الأغلبية في البرلمان الذي يعتبر السلطة التشريعية والطلاب-الأساتذة يعرفون هذا وهم الذين حصلوا على إجازات في مختلف العلوم. قد يضاف إلى هذا أيضا توفر الحكومة على وسائل العنف، بالمعنى القانوني، لتنفيذ قراراتها. وما أراه منطقيا في هذا المضمار هو المطالبة بتوحيد قوانين التوظيف وإلزام المؤسسات الخاصة بتطبيقها ومحاسبتها بالمراقبة الجادة وإلزامها بالمساهمة المادية في تكوين الأساتذة. ما هي بعض الحلول،أذن، أمام هذا الوضع؟

نصيحتي لهؤلاء الشباب، ومنهم من تشرفت بتدريسه، أن يلتحقوا بمقاعد الدراسة ويبذلوا أقصى المجهود لاكتساب المهارات الضرورية للالتحاق بمهنة التدريس بالرغم من العقبات التي يواجهونها في طريقهم إلى النجاح في حياتهم المهنية والشخصية. علاوة على هذا فوصيتي الثانية هي أن لا يعقدوا آمالهم على ما يسمى بالنقابات ولا ينتظروا مؤازرتهم والجدية في الدفاع عنهم في معركة خاسرة ومعروفة النتائج.

يمكن متابعة النضال بعد الحصول على عمل قار وذلك للمساهمة في تحسين وتطوير نظامنا التعليمي الذي يعاني من الأمراض المزمنة التي يتحدث عنها القاصي والداني. علاوة عن هذا يمكن الانخراط في العمل السياسي والسعي إلى احتلال المراكز التي تخول المرء اتخاذ القرارات التي تفيد منظومتنا التعليمية وسبل حياتنا الاجتماعية ومعالجة بعض الامراض التي كانوا ضحية لها, هذا هو التحدي الذي يجب مواجهته بعد التكوين. آمل أن يعتبر الطلاب والطلاب الأساتذة هذه المرحلة، كمحطة التعب والابتلاء والفقر والتقشف والصبر والحزم والتسلح لنضال سلمي طويل قد لا ينتهي مع آخر رمق لهم، لكن الأجيال الأخرى من بنيهم سيجدون بأن الطريق معبد لمتابعة السير بمجتمعنا نحو الرقي والازدهار والنقصان من الجهل والزيادة من العلم. ولا يحسب القارئ بأن كاتب هذه السطور مسخر للدفاع عن أجندة أحد وهو ما يزال على باب الله وضحية قرارات مجحفة.

*باحث وأستاذ العلوم الاجتماعية – أكادير

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

19
  • الفلاح
    الأحد 3 يناير 2016 - 22:40

    يا حبيبي! لاحظ أنه لا يطلب إلا من الفئات المستضعفة فقط التضحية …النجاح في الامتحان للدخول إلى المراكز هو النجاح، ثم إن المركز الذي يتم فيه التكوين يقوِّم يوجه ويعلم المتدربين طرق التدريس وحيثياته، فلماذا إذن الخضوع لامتحان آخر؟ ألا نثق في الأطر المكونة ؟
    الاتجاه بئس الاتجاه نحو خوصصة القطاع، ودفعة هذه السنة موجهة عموما للتدريس الخاص نصل إلى استنتاج فحواه هل الذي لم يجتز بنجاح امتحان التوظيف، هل هو مؤهل للتدريس بالمدارس الخاصة، يا سلام عليك وعليهم
    ثم لماذا فقط في التربية والتعليم يجب الفصل بين التكوين والتدريس؟ لم لا يتم ذلك في قطاع الأمن الوطني نُكوّنهم تم يجتازون امتحانا ليرتدوا لباس الشرطة ، قطاع السجون ، القضاة والمنتدبون والمفوضون اللائحة طويلة ؟…أم أنها فقط على الأساتذة؟ طاحت الصمعة السمعة علقوا المتدرب يا سبحان الله

  • رشيد84
    الإثنين 4 يناير 2016 - 00:14

    باسمي وباسم جميع الاساتذة في ربوع هذا الوطن العزيز , احيي صمود الاساتذة المتدربين في دفاعهم عن المكتسبات التي يحاول تجار الظلام و الليبراليون المتوحشون الاجهاز عليها واهمها الحق في التوظيف في اسلاك الوظيفة العمومية بعد اجتيازهم لكل الاختبارات .
    انكم بصمودكم سيكون لكم الشرف في الحفاظ على هذه المكتسبات لكي تبقى حقا راسخا للاجيال اللاحقة من ابناء هذا الوطن

  • يوسف العسلي
    الإثنين 4 يناير 2016 - 01:01

    التراجع عن مكتسبات الشعب المغربي خيانة عظمى والسلام

  • استاذة متدربة
    الإثنين 4 يناير 2016 - 01:32

    كيف تحكم اننا لم نساهم في شيئ بعد لخدمة المجتمع! اغلبنا اشتغل لسنوات كاساتذة في القطاع الخاص وانا منهم فنحن اساتذة واخترناها مهنة شريفة تجري في عروقنا. اما هذه القوانين التي تدافع عنها هل صادق عليها صوت الشعب (البرلمان) وتم اعتماد مقاربة تشاركية في اصدارها ؟وهل صدرت في الجريدة الرسمية الا بعد ولوج المراكز؟ ارى انكم تتكلمون من فوق ولا تعلمون مايجري فحقوقنا مشروعة وتم اختيارنا بناء على كفاءتنا التي تشهد بها ملفات ترشحنا و 81 سؤال كتابي في مادة التخصص+ 81 سؤالا في علوم التربية ثم مباراة شفوية على يد ثلاثة متخصصين في المجال.نحن واعون جدا ان مطالبنا مشروعة دريهماتك التي تخاف ان نفقدها اهون من فقدان كرامتنا و الدوس عليها بالاقدام و الاجهاز على مكتسباتنا. المنحة لاتكفي حتى سومة الكراء و العيش الكريم فمابالك بالكتب و مستلزمات التكوين فهي مجرد ربع فرنك في معجمكم. اما مباراة التوظيف التي تدعون اننا نخاف اجتيازها فنحن اكفاء بدليل اختيارنا ضمن الالاف المؤلفة الا اننا نعلم تمام العلم كواليس هذه المباراة التي تروم سلفا اقصاء 3 الاف منا مهما بلغ (ذكاء ومهارة الممتحنين)حسب تعبيرك فمصيرهم معروف

  • زوتين عبد اللطيف
    الإثنين 4 يناير 2016 - 01:49

    ما راي الاستاذ المحترم اذا قلت لك انه لا وجود للتكوين في الواقع فمعظم المراكز لا تتوفر على الاساتذة المكونين الكافيين و ادعوك لزيارة فرع الصويرة حيث يتكدس اكثر من 45 استاذ متدرب في قاعة واحدة لا تتسع في الاصل لاكثر من 20 شخص فانت تعلم ان الحكومة عمدت الى الرفع من عدد الوالجين الى المراكز بنسبة 30 في المءة دون ان تقوم قبل ذلك بتوفير القاعات و الاساتذة اللازمين للتكوين جيد
    اما كبمة استاذ متدرب فلن اناقشك بالمنطق لانه و على ما يبدو لي ان لكل منا منطقه الخاص فهو اصبح في عصرنا كالاذواق لا تنافش لكن اناقشك بالقانون فهذه ابصفة يمنحها لنا القانون و الفصل 6 من الدستور و هنا تكمن الشرعية اما مذكرة وزيركم ففقرتها السادسة باطلة لانها لا تستند لاي نص قانوني

  • استاذ متدرب
    الإثنين 4 يناير 2016 - 01:50

    اي تكوين هذا الذي يجعل المتدرب يعيش الاحباط النفسي طيلة مدة تكوينه لانه يخاف الخروج بشهادة تأهيل يضعها جانبا ويبحث في المدارس الخاصة عن لقمة عيش او قد يظل في الشوارع هائما يبحث هنا وهناك كالمتسول اية كرامة هذه واية جودة ؟ الا يحق للمجاز الذي نجح في مباراة عن جدارة واستحقاق بعد اجتياز كل اشوااطها من انتقاء اولي ونجاح في كتابي مكون من شقين ما يخص تخصص مادته وما يخص معارفه البيداغوجية ثم نجاح في اختبار شفوي عسير لا ينجو منه غير الكفؤ شديد المراس ثم بعد ذلك سنة من التكوين ليخرج بورقة لا تقيه برد الشارع ولا الم الجوع اي تكوين هذا ؟ الا تعلم ان هؤلاء هم النخبة في مجتمعنا وانهم الاجدر بمناصبهم كاساتذة قادرين على الرقي بالتربية والتعليم والخروج بمنظومتنا التربوية من مأزق الضياع التي تعيش فيه ؟ الا تعلم ان هؤلاء هم الامل الباقي في انقاذ ما يمكن انقااذه بعد ان صار قطاع التعليم في بلادنا اضحوكة في العالم بأسره اتقوا الله في اولاد المغرب اتقوا الله في بلادكم

  • الحياة المرة
    الإثنين 4 يناير 2016 - 02:18

    أكتب هذا التعليق بكل حسرة وألم، إننا لم نختر الشارع طواعية أو نحن نغوى المشاكل، إني أشهد الله اني دائما كنت أحصل على الرتبة الأولى في جميع مراحل الدراسة، حتى نجحت في مباراة ولوج المراكز الجهوية، وأول أسبوع من الدراسة أحسست بالغبن والضيق، لأن كل الناس يظنون أنك أستاذ ولكن في داخل المركز الأساتذة المكونون يقولون أنكم طلبة، فيا ترى ماذا نفعل؟ لقد انفجر البركان ولن يرجع إلى سابق عهده إلا إذا رجعت المراكز كما كانت، لأن الوزارة لم تراعي نفسية الأستاذ المتدرب، تعاملت مهنا وكأننا آلة، وهذه أقسى عقوبة في حق البشر.

  • غيور على مهنة التدريس
    الإثنين 4 يناير 2016 - 02:24

    الدولة التي يتواجد فيها امتالك فهي دولة فاسدة.
    وانت لاتمة لتعليم بصلة.ألا تعلم أن هؤلاء اجتازوا الامتحان بكفاءة ولا يخشون من الامتحانات فحياتهم كلها مرت امتحانات وفروض.
    الامر يتعلق بسياسة التقشف الحكومية في ميدان التعليم. والتعليم هو للكل ولا يقتصر على الطبقة الميسورة.

  • أحمد العمري
    الإثنين 4 يناير 2016 - 02:52

    تابع…
    هذا أولا، ثانيا أنا لم أعي لحد الآن أيها الباحث لماذا تتطفلون على قضية لاتعلمون عنها العديد من المعلومات حيث تقول لو تكلفت الوزارة بتبني التوظيف، من قال لك أن الدولة تتبنى هل تعلم كم من اختبار يمر به المتدرب حتى ينجح في التخرج، هل تعلم أن المتدرب يقوم ببحث تربوي، امتحان التخرج في شقه العملي وهو عبارة عن درس أمام اللجنة وفي شقه الكتابي مباراة جد صعبة للديداكتيك والتخصص، أما ثالثا وهنا يأتي النفاق الاجتماعي، ومايدعو للسخرية أنك تعتبر منحة السنوات الماضية *عالية*!! وبالرغم من معرفتك ياباحث *اجتاعي* بوضعية المتدرب الاجتماعية الكارثية فأنت من جهة تطالب بالرفع من معايير الاختبارات ومن جهة تجد أن المنحة معقولة خصوصا وأننا في تكوين وليس دراسة 1200درهم، أسألك هل سنخصصها للكراء، التنقل،الملبس، الأكل،مستلزمات البحث والطبع…؟

  • مراقب سياسي
    الإثنين 4 يناير 2016 - 04:32

    إذا كنت لا تثق في مؤهلات وقدرات هؤلاء " الطلبة " كما أسميتهم فلأنك تعلم، يقينا، أن التعليــم الجامعي فاسد، وأن هذه الشريحة التي خرجت اليوم للتعبير عن سخطها، إنما تكونت داخل أسوار الجامعات المغربية، وأن من يتحمل المسؤولية في "تردي مستواها" إن جاز القول، هو أنتم الأساتذة الجامعيون..شخصيا أعرف كثيرون يدرسون بجامعة إبن زهر بأكاديـر مستواهم ضحل، وأخلاقهم فاسدة، ويكاد الطالب يضاهيهم معرفيا! فبأي إصلاح سنبدأ، أيها المحترم، هل بإصلاح الجامعات و الأطر العاملة فيها، أم بالمراكز الجهوية التي خرجت ألوفا من قبل، هذه الألوف لم تأتي من المريــخ كما تعلمون، بل من جامعتكم الكسولة، و الغريــب أنهم حملوا صفة أستاذ متدرب بمجرد ولوجهم إلى المركز و استفادوا من منحة قدرها 2450 درهم… أي منطق هذا الذي يجعل الحكومة، بجرة قلم، تنسف مكتسبات تاريخية، هذه، من وجهة نظري، قرارت رجعيــة، فالتطور، حسب قانون الطبيعة، يكون إلى الأمام، من حسن إلى أحسن لا إلى الوراء ؟؟
    خلاصة القول..أصلحوا الجامعات أولاً فهي سبب بلائنا وشقائنا..

  • الفلاح
    الإثنين 4 يناير 2016 - 12:29

    تتمة التعليق الأول
    بخصوص المنحة لم أفهم لماذا تقارنها بالمنحة الجامعية؟ لماذا فقط على المتدربين الأساتذة؟ فالمتدربون من الشرطة يتوصلون براتبهم كاملا والمتدربون من القضاة يتوصلون بنصف راتبهم ولمدة أطول من تدريب الأساتذة والمنتدبون نفس الشيء هل يقدم هؤلاء شيئا ؟ ما هو معيارك حتى تضع المتدربين الأساتذة في هذا التصنيف وأختم ب : انظر إلى الوزراء والنواب كيف يتمسكون بمعاشاتهم الظالمة وهو "مطلب شعبي" ،أفلا يتمسك الأساتذة المتدربون بمنحتهم الهزيلة أصلا ؟

  • طبيبة
    الإثنين 4 يناير 2016 - 13:57

    للاسف الشديد حكومة التفقير تريد تخريب جميع القطاعات الحيوية لكي تفوتها للبترونة الاقطاعية في القطاع الخاص الغير المهيكل، ولكن هذا المخطط القذر لن ينجح لان لدينا فئة راقية من الاساتذة والاطباء هؤلاء الغيورين على حق ابناء الشعب في تعليم والصحة المجانين… تحية عالية لكم اساتذتي على نضالكم من اجل ابناء الشعب المغربي في تعليم مجاني =)
    كلنا اساتذة المتدربين، كلنا من اجل المدرسة العمومية كلنا لا للمرسومين
    ملاحظة: لا افهم لماذا تحذف تعاليقي دائما، قمت بتعليق البارحة في نفس الموضوع ولم اجده اليوم !!!!!!

  • kader
    الإثنين 4 يناير 2016 - 14:31

    تصحيح المغالطة رقم 1: "كيف يطالب إنسان تأمين التوظيف وهو لم يحصل بعد على الشهادة التي يطالب بها التوظيف؟" المطالبة بإسقاط المرسومين لا تعني مد الأساتدة المتدربين بشواهد التأهيل مجانا فهناك إستفاء مجزوؤات و إمتحان تخرج فمطلبنا هو عدم فصل التكوين عن التوظيف بمعنى الحصول على شهادة التأهيل التربوي من المراكز الجهوية لمهن التربية والكوين يخول الإشتغال في القطاع العمومي فهي ليست كناقي الشواهد الجامعي…

    المغالطة رقم 2: "هل يضمن كل من يتم قبوله في البرنامج النجاح ؟" هناك إمتحان تخرج في آخر التكوين فمثلا في السنة الفارطة كان عدد الراسبين 1000.

  • kader
    الإثنين 4 يناير 2016 - 14:46

    المغالطة رقم 3:"أليس بإمكان مراكز التكوين وضع معايير مقننة وصعبة بحيث لا يجتازها إلا الأذكياء والماهرون من الطلبةألأساتذة لا يتجاوز عددهم عدد المناصب التي تستطيع الوزارة ضمها إلى أطرها؟" يعني أنت تقصد الترسيب "عاين باين" كيف: هذه المعايير التي تتحدث عنها ليست لها علاقة كبيرة بالتمكن من الإختصاص فالتكوين في المراكز الجهوية ليس تكوينا أكاديميا أي المهننة..ف مثلا شعبة الرياضيات ثانوي تاهيلي في إمتحان التخرج قد يطلب منك إعداد جذاذة درس الجداء السلمي إذن رغم كون الشعبة علمية فإن المطلب "إعداد جذاذة" يعتبر إنشاء ا قد تتأرجح نقطتك بين السقوط و الرسوب تبعا لمزاجية السيد المصحح..هذه المباراة للترسيب ليس الا.
    "أن الاحتجاج على المبلغ لا مبرر له بل يجب النظر إليه على أنه تحسن محترم مقارنة بمنحة سنوات الإجازة":بغيت نعلق و حشمت..جابلي الله تتدوي بحال السيد رئيس الحكومة.

  • اسقاط المرسومين
    الإثنين 4 يناير 2016 - 15:24

    كلام فارغ متعال عن الواقع
    وعن حقيقة ما يجري
    وعن عدالة مطالب الاساتذة المتدربين التي هي قضية الأمة المغربية بأسرها
    ومنحاز بوضوح إلى السياسة التي يراد إنزالها من أجل الاجهاز على الروح المتبقية في الجسد التعليمي

  • الحسن الحنصالي
    الإثنين 4 يناير 2016 - 15:40

    إذا كان الأستاذ المتدرب قد اختار أن يقف سدا منيعا أمام المرسومين المشؤومين فلأنه على وعي تام بمدى خطورة هذه المراسيم على مستقبله المهني وعلى التعليم بصفة عامة. ومن الواضح الجلي أن أزمة المرسومين قد ساهمت في ميلاذ جمهور نفسي قابل للانفجار في أية لحظة. لذلك يتوجب على الحكومة أن تستجيب لمطالب الأساتذة المتدربين وأن ترتق الفتق قبل أن يتسع.

  • حسن أيت أمغار
    الإثنين 4 يناير 2016 - 16:41

    "ﺍﺭﻭﻧﺎ ﺣﻨﺖ ﺇﺩﻳﻜﻢ "والله إنكم تظحكون على أبناء هذا الشعب.الحقيقة بكل اختصار هي لا بد من ترسيب 3000 أستاذ متد رب و لو بلغوا من الكفايات أقصاها ،والجودة فقط شعار لإخفاء الحقيقة ليس إلا

  • فلاح بغاا يقري ولدو فـ العمومي
    الإثنين 4 يناير 2016 - 18:01

    قلتم بأن بعض الأساتدة تم قبولهم في المراكز بالرشاوي و مع العلم انهم اجتازوا مباراة ماراطونية انتقاء كتابي شفوي … ألا تظنون انهم سيجتازون المباراة الموعودة بالرشاوي أيضاااا
    بالله عليكم كفى من استحمار الشعب و الرأي العام و القضية ليست بقضية جودة أو تكوين … بل هي تفقير الفقير و إغناء الغني !!

  • anas
    الإثنين 4 يناير 2016 - 21:57

    الحكومة أخطات بإصدار المرسومين لأنها تعقد المشكل القائم,كان عليها أن تنظم المباراة في حدود المناصب المتاحة,أين هم مستشاريها والخبراء أم أن الأمر تم صياغته في غيابهم.

صوت وصورة
من الزليج البلدي إلى ألعاب الذكاء
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 11:30 2

من الزليج البلدي إلى ألعاب الذكاء

صوت وصورة
التأمين المهني مع ''ACAPS''
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 10:31

التأمين المهني مع ''ACAPS''

صوت وصورة
معاناة سيدي الطيبي
الأحد 25 أكتوبر 2026 - 18:40 1

معاناة سيدي الطيبي

صوت وصورة
''الطاكسي'' وغلاء الوقود
الأحد 25 أكتوبر 2026 - 15:54 3

''الطاكسي'' وغلاء الوقود

صوت وصورة
استياء من تهيئة الشريط الساحلي بسلا
الأحد 25 أكتوبر 2026 - 10:58 10

استياء من تهيئة الشريط الساحلي بسلا

صوت وصورة
أثمنة اللحم البلدي والمستورد
السبت 24 أكتوبر 2026 - 17:56 7

أثمنة اللحم البلدي والمستورد