حملت مجموعة من الأسر نعوشا، وذلك خلال احتجاج أمام مستشفى مولاي عبد الله بالمحمدية، ضد ما وصفته بالإهمال والتماطل، وغياب الطبيب المسؤول عن التصريح بالدفن، زوال أمس الجمعة.

وعن دواعي الاحتجاج، أوردت مصادر هسبريس أن حادثة سير مميتة نتجت عن اصطدام سيارة خفيفة بشاحنة كبيرة راح ضحيتها 4 فتيات يدرسن بسلك الماستر، أثناء عودتهن من مدينة الرباط، على الطريق الرابطة بين بوزنيقة والمحمدية، حيث اعتبرت أسر الضحايا أن هناك تماطلا في تسليم الجثث لدفنها.

واستنكرت الأسر، عبر شعارات مرفوعة، الإهمال الذي يشهده مستشفى مولاي عبد الله، حيث قامت بقطع شارع الجيش الملكي، مطالبة بتسليم الجثامين من أجل استكمال إجراءات الدفن، ما استنفر المصالح الأمنية والسلطات المحلية بالمدينة.
il est vrai que c'est 1 lieu qui ne correspond pas aux attentes du citoyen.
de la corruption jusqu'au négligence , on se croit pas dans un hôpital mais plutôt dans souk
الأطباء جزارون لا انسانية فيهم لا يهمهم الا المال جلهم لصوص تيقنت من ذلك عدة مرات همهم الفيلات والسيارات كم من امراة كانت ستلد ولادة عادية فقالوا لها ولادتك ستكون قيصرية الله ياخذ فيكم الحق ويسلط عليكم الاف من السي الوردي.
الاطباء في المغرب مجردين من الانسانية والرحمة
عدم رعي الموطن الاهمل المطلق لتوجد الادوي ولي الاطباي ولي المدير المرقب عدم المسولي المطلق حسبي الله ونعم الوكيل ان امي توفة بسبي الاهمال
يجب محاسبة المسؤولين عن قطاع الصحة بهذه المدينة و لا حول ولا قوة إلا بالله
من العيب والظلم ان نجمع كل الاطباء في سلة واحدة ونصفهم بالجزارين او الفاسدين.بل هناك جيش من الاطباء الذين يعملون ليل نهار من اجل المواطنين.ولا ننسئ الذين يتطوعون في المناطق النائية او في غزة او جنوب لبنان من.اجل نجدة اخوانهم العرب .