موت "حركة فبراير" وولادة "شعب فيسبوك"

موت "حركة فبراير" وولادة "شعب فيسبوك"
الأحد 21 فبراير 2016 - 00:00

خمس سنوات من “الربيع المغربي”..

في المعهد الهولندي بالرباط، قدمت محاضرة لفائدة دبلوماسيين أجانب مقيمين بالمغرب، حول”الإعلام المغربي في عهد الحسن الثاني ومحمد السادس”، فسألني دبلوماسي هولندي:”ما هي الوسيلة الاعلامية التي تنقل أصوات المغاربة بكل مصداقية؟”، أجبته:”فيسبوك”، وأضفت”فيسبوك هو منبر لصوت المغاربة لكنهم للاسف للان لا يعرفون انهم أصبحوا قادرين على احداث التغيير الايجابي عبر فيسبوك أو قوة الشعب كما أسميه”.

أمير فيسبوك

في 2008 سيجوب المغرب أشهر وسائل الإعلام الدولية بسبب قضية “أمير فيسبوك”، إذ أثار حكم بالسجن ثلاث سنوات وغرامة مالية قدرها 10 الاف دولار على مهندس شاب هو”فؤاد مرتضى”، بتهمة”انتحال صفة الامير مولاي رشيد بوضع صورته في بروفايل فيسبوك” حفيظة النشطاء والحقوقيين في مختلف دول العالم الذين رأوا في هذا الحكم “جهلا بماهية فيسبوك”.

ردا على هذا الحكم، قام عدد كبير من مواطني العالم بوضع صورة الملك محمد السادس مكان صورهم الشخصية في صفحاتهم على فيسبوك، معلنين أن”فيسبوك أتى ليكسر القداسة ويربط سكان العالم في شبكة علاقات مبنية على المساواة”.

فؤاد مرتضى ابن الجنوب الشرقي، وخريج مدرسة المحمدية للمهندسين، كان محظوظا لأن له أختا تقيم في مونتريال حركت المجتمع الدولي، وكذلك النشطاء الرقميين، من أجل الضغط على المغرب واطلاق سراح فؤاد مرتضى، و”احراج المغرب”، وجهازه القضائي الذي بدا عاجزا عن فهم تطور التكنولوجيا في العالم، وتطويرها للمجتمعات من خلال نشر ثقافة”التشبيك”.

فتور فيسبوك

فتر وهج فيسبوك المغرب مع اطلاق سراح فؤاد مرتضى، لكن قمع حرية التعبير على الانترنت لم تفتر، انما انتقلت الى المدونات التي كانت في أوجها. اعتقال المدون انذاك محمد الراجي، جعل المغرب يعود إلى ساحة الاعلام الدولي، وانطلاق حملات الكترونية لاطلاق سراحه.

قضية أخرى ستسترعي اهتمام رجال القرار في المغرب، لا علاقة لها بفيسبوك، لكن بشبكة اجتماعية تشتغل بنفس الطريقة التي كان رجالات المغرب لا زالوا يجهلون ماهيتها. على يوتيوب، نشر شخص أطلق على نفسه اسم”قناص تارجيست”، مقاطع فيديو تظهر رجال الدرك وهم يتسلمون”اتاوات” من اصحاب الشاحنات وباقي وسائل النقل العمومي، لتقوم القيامة، وتصدر عقوبات بحق رجال الدرك المتورطين، ويواصل “قناص تارجيست” صيده لباقي “المفسدين” دون أن يكشف عن هويته خوفا من أن يطاله العقاب، ويبقى مختفيا الى حدود سنتين حين نشرت مجلة هسبريس حوارا معه قال فيه “أنه يسعى الى الخروج من المغرب هربا من المضايقات”.

قد يبدو ما قاله قناص تارجيست غريبا اليوم، لكن حكاية عبد الرحمان الذي فضح الغش في الطرق العمومية، فكان نصيبه اعتقاله بدل اعتقال المتورطين، تظهر أن رجال القرار في المغرب لا زالوا غير قادرين على استيعاب أن التكنولوجيا الحالية فرضت تغييرات كثيرة حتى في تعاطي المواطن مع الاحداث، وان المواطن لم يعد “حبيس قصر اليد”، وأن تعامل صناع القرار في المغرب يجب أن يتأقلم مع الأجواء الجديدة بدل محاولة قمعها.

عودة فيسبوك

قبيل اندلاع الربيع، حللت بميدي1 رديو الدولي مسؤولة عن مشروع الاعلام الرقمي، كان صحفيو الراديو يجهلون شيئا اسمه”صحافة المواطن”، “التدوين والنشطاء الرقميون”، وحين اندلع الربيع، كان اغلبهم يأتي إلي ليستفسر”شناهو هاد فيسبوك؟”…العالم الانكلوسكسوني كان يركض بسرعة عجز فيها صحفيو الراديو الفرنكوفوني عن مجاراته.

مخطئ، من يعتقد أن رياح الربيع في تونس انطلقت من أجل نصرة شاب عاطل عن العمل أحرق نفسه، ومخطئ من يعتقد أن رياح الربيع في مصر انطلقت بين ليلة وضحاها وليس بسبب تراكم عدد من الاحداث والقضايا، ومخطئ من يعتقد ان رياح الربيع انطلقت من فيسبوك او تويتر او يوتيوب او المدونات، وليس من واقع مرير قمعت فيه كل وسائل التعبير عن الغضب فلم تجد سوى الانترنت منفذا للتعبير عن غضبها، واستمر هذا الغضب يتفاقم حتى عاد من حيث أتى …الشارع.

في المغرب، كان الوضع مختلفا، أغلب النشطاء كانوا منضوين تحت لواء جمعيات حقوقية او ايديولوجيات معينة، اغلبهم كان يؤمن بنضال الشارع او ما يطلق عليه الميدان، اغلبهم كان يؤمن أن التغيير يأتي بالاحتجاج والتظاهر، وقلة منهم كان “مؤثرا على فيسبوك او يوتيوب او حتى تويتر”، حتى وان تواجد على هذه الشبكات، وقلة منهم كان قد استفاد من دورات تدريبية في أمريكا، ألمانيا، بريطانيا، هولندا، والسويد، وقطر، حول”الاعلام الاجتماعي ودوره في احداث التغيير الايجابي”، حسب لغة “الليبراليين” ومن أجل “النهضة حسب لغة”الاسلاميين”.

حين اندلعت رياح الربيع، كان المحتجون في المغرب من “ابناء النضال الميداني”، لكن ولانها الموضة كان يجب أن يطلق عليهم”الفيسبوكيون” أو “النشطاء الرقميون”، ما دامت صحف العالم كانت تردد أن”الفيسبوكييين والتويتريين والمدونين والنشطاء الرقميين…خرجوا في ثورات الفل والياسمين”.

حركة وحكومة وفيسبوك

تألق فيسبوك في سنة 2011، كان يوتيوب ينافسه في التألق، وحاول تويتر مجاراة المنافسين، فتح شباب مغاربة صفحاتهم للتعبير عن رأيهم في المغرب الذين يريدون، تجمعت الاراء في مكان واحد، انتقلت الدولة العميقة الى هذا المكان، كانت ذكية بتفادي القاء القبض على كل ناشط رقمي، بمتابعة اصوات الشباب في اعلامهم”البديل”، كانت أذكى بارسالها صورة للملك محاطا بايادي مع عبارة “كلنا معك يا ملكنا”، كانت اقل ذكاء وهي ترعى ما يعرف ب”الشباب الملكي” الذي لم يكن يتوان عن “السب والشتم والتهديد والوعيد” لكل من ينتمي او يعلن انتماءه او تعاطفه مع “الفبرايريين”.

الفبرايريون أيضا لم يكونوا أكثر ذكاء…

في الذكرى الأولى لحركة فبراير خرج تقرير على صحيفة أمريكية تقول ب”موت حركة عشرين فبراير”، في مايو 2012، كتبت مقالا بالانجليزية نشر في كتاب تحت رعاية السفارة السويدية في مصر عن”فيسبوك الذي قتل حركة عشرين فبراير”، وفي ديسمبر من نفس السنة قدمت محاضرة في منتدى الأممية للاشتراكية بالمكسيك حول”الاخطاء الخمسة التي أردت حركة عشرين فبراير قتيلة”.

تدخلت الدولة العميقة لايقاف الحراك المغربي، وتحويله الى ما تريده ان يكون، لكن الفبرايريون أيضا ارتكبوا اخطاء جعلت الحراك يخرج من ايديهم، وهذا ما يجب على النشطاء الحقوقيين القيام به”قراءة في الذات”. أبسط هذه الاخطاء هو “جهل الفبرايريين بطبيعة المجتمع المغربي ذي العقلية المحافظة واعتقادهم ان شعب فيسبوك المغربي هو شعب متحرر وعدم انتباههم الى ان تداول صور منشورات لهم بها خمر مثلا او ما شابه قد يسقط عنهم كل تعاطف”…

لم يكن هذا الخطا الوحيد، غاب عن ذهن الفبرايريين أن المناداة ب”الجمهورية” أو حتى”ملكية برلمانية” أو حتى الدعوة ب”الخلافة”، قد يثير مخاوف “الشعب الفيسبوكي” الذي لا يرى في غير النظام الملكي بديلا، كان الفبرايريون مستبقين لكثير من الأمور التي لم تكن لتفهم في سياقها من مغاربة لا زالوا يرفعون شعار”كول ووكل”.

موت حركة…ولادة شعب

في محاضرتي بمؤتمر المكسيك، قدمت تعريفا لحركة عشرين فبراير”هو حراك ممتد منذ ايام الاستقلال أتى اليوم في شكل حراك اسمه عشرين فبراير، رفعت الحركة شعار خبز حرية عدالة اجتماعية، كل مؤمن بشعار العدالة والديمقراطية والكرامة هو فبرايري بالضرورة، توفيت الحركة منذ سنة، لكن المؤمنين بحياة كريمة عادلة لا زالوا في المغرب، قد تخفت حركة، لكن الحراك لا يموت، والا فهو موت المجتمع”.

لذلك الحركة قد تكون ماتت، لكن الحراك مستمر، مستمر في “شعب فيسبوك” الذي أنتجته حركة عشرين فبراير، وصعود اول حكومة باغلبية اسلامية.

لنتأمل بعضا مما حدث منذ 2011:

خروج مراهقين وشباب وشياب في وقفة احتجاجية ضد العفو الملكي على مغتصب الاطفال”دانييل”

خروج نشطاء في وقفة احتجاجية امام البرلمان ضد اعتقال مراهقين تبادلا القبل

قضية الاجهاض تشعل فيسبوك

نشطاء يناهضون مشروع قانون المدونة الرقمية

الفيسبوكيون يطالبون باقالة “وزير الكراطة” والملك يستجيب

الفيسبوكيون يطيحون ب”كوبل الحكومة”، و”وزير الشكلاط”

تحت ضغط احتجاجات الفيسبوكيين الغاء اتفاقية “التامين الفلاحي” التي استفاد منها الوزير العلمي

صور سيلفي لملك المغرب على فيسبوك

صايتي حريتي تخرج من فيسبوك الى الشارع

نشطاء يطالبون بالغاء تقاعد البرلمانيين والوزراء بعد “فضيحة زوج فرانك”

اطلاق سراح عبد الرحمان فاضح الطريق المغشوش بعد ضغط من شعب فيسبوك

قد تكون الحركة ماتت، لكن يحسب لها ان اعادت لفيسبوك تالقه، وان فرضت على السياسيين الانتقال من مكاتبهم الى صفحات فيسبوك وحسابات تويتر، من أجل التواصل مع المواطنين، وهذا أكثر انجاز استطاع تحقيقه فيسبوك المغرب، نتاج حراك مغربي لم يكتمل كما يجب، لكنه مستمر وسيبقى مستمرا، فالدول المتقدمة ورغم وصولها الى تحقيق الكثير لا تزال…تناضل

*مديرة مكتب استشاري في الإعلام والثقافة

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

7
  • حقائق أخرى
    الأحد 21 فبراير 2016 - 14:19

    حركة 20 فبراير لم يجمع فيها الأضداد من علمانيين و إسلاميين إلا كراهية النظام السياسي القائم. ولذلك أضعفها انسحاب أتباع جماعة العدل والإحسان. أما حين يتواجه الفريقان في الجامعة تكون النتيجة وخيمة وهذا ما يؤكده مقتل الطالبين أيت الجيد و الحسناوي.
    كما ظهرت التناقضات التي تفرق الفيئات المتعلمة في المغرب في الإختلاف حول مدونة الأسرة بين الأيديولوجيتين حيث أبانت مسيرتي الدار البيضاء الإسلامية والرباط العلمانية يوم 12 مارس 2000 م الهوة بين الفريقين في الأتباع.
    أما عن الفايسبوك فلا يمكن الإعتماد عليه لقياس اهتمامات الرأي العام ، لأن استعماله ينحصر في فئات متعلمة لا تمثل الأغلبية في المجتمع المغربي.
    إضافة إلى كون الفايسبوك جزء من الفضاء العمومي لا يختلف عن الشارع و المسجد و المدرسة ، مما يستوجب ضبط استعماله بما يتوافق مع الثقافة السائدة في المجتمع والتي تختلف فيها ضوابط الحريات الفردية عن ضوابطها في المجتمعات الغربية.
    أما المهندس فؤاد مرتضى فإنه ارتكب جريمة من الجرائم الخطيرة التي يعاقب عليها القانون الجنائي والمتعلقة بانتحال الصفة أوالوظائف أو الألقاب أو الأسماء و استعمالها بدون حق.

  • شاهد عيان
    الأحد 21 فبراير 2016 - 17:44

    تحليل كرونولوجي موفق للأحداث لكنه يفقتد للتأويل وفق معطيات واقعية وتاريخية كما أن مسألة المطالبة بلغاء تقاعد اللصوص الكبار لم يكن بعد فضيحة جوج فرانك بل هي التي جاءت بعد انتشار النقاش حول الغاء هذا التقاعد

  • Hamza al kaidi
    الأحد 21 فبراير 2016 - 19:30

    On ne peut ignorer que dans le mouvement du 20 février il y a des gens sérieux et sincères et désintéressés qui militent pour l'instauration d'une réelle démocratie au Maroc a laquelle ils croient comme fer.
    Par contre il y aurait aussi des brebis galeuses de profiteurs et arrivistes qui se sont ralliés au mouvement juste pour se faire remarquer par le makhzen et profiter des miettes, et ils sont nombreux d'ailleurs.
    La seule façon de faire taire ce mouvement du 20 fév., qui dérange le pouvoir et qui prend de l'ampleur dans le pays et dont son capital serait les masses populaires silencieuses , museler ce mouvement donc ne pourrait se faire que par le respect effectif des droits de l'homme dans le pays et non par des condamnations aberrantes et arbitraires des militants du mouvement auxquels sont attribuées des accusations bidon qui ne font plus recette de nos jours, nulle part dans le monde.
    Le Maroc devrait faire un choix décisif être ou ne pas être une démocratie…

  • كاره الضلام
    الأحد 21 فبراير 2016 - 20:47

    لا يستقيم ان نقارن نضالات المغاربة مح فبراير سواء ما قبلها او ما بعدها، فنضال المغاربة صميم اصيل بينما الحركة حدث عابر عرضي دخيل ساقته الصدفة،فشعب الفايسبوك يعبر عن نفسه مباشرة و لا يتكلم باسمه حفنة صغيرة لا يعرفها تمارس عليه دكتاتورية النضال،انهم المغاربة يعبرون مباشرة و عن اهدافهم هم و ليس اهداف الاخرين، الامر التاني هو ان شعب الفايسبوك يدعو الى الاصلاح من اجل الوطن و لا يغامر بالوطن من اجل بهلوانيات و اخد الصور،مسالة اخرى هي ان شعب الفايسبوك له اهداف واقعية عملية قابلة لتحقق و تحقق بعضها كالاطاحة بوزير بينما شعارت الحركة مثالية شعبوية ،و نضال الشعب الفايسبوكي بعدي ياتي كرد فعل على حدث سياسي مثل الكراطة او جوج فرنك بينما شعارات الحركة تابثة معاندة دوغمائية لا ترتبط بارض الواقع، حركة فبراير هي نقيض الشعب و لا تحترمه و تتحدث باسمه غصبا عنه مع علمها انه يناقضها ،و من التغيري ربطها بالشعب و النضال لانها تخالف كليهما،هي ثمرة بلا جدور ساقتها ريح الصدفة الى بلدنا و بالتالي فموتها حتمي ،و ما تنسبه لنفسها جائت به الصدفة و اما هي فقامرت بالوطن في غفلة من الشعب

  • citoyenne du monde
    الأحد 21 فبراير 2016 - 21:56

    Le mouvement ne mourra jamais tant que les causes qui ont mené à son émergence n'ont pas disparu. On peut même dire que la situation a empiré mille fois depuis 2011. Il serait plus judicieux de penser que le mouvement des activistes sur le terrain et le mouvement des activistes sur le net se compétent dans le but de construire un avenir meilleur pour les marocains..

  • krimou
    الإثنين 22 فبراير 2016 - 15:04

    اذا كان الامر كذلك تغلب الفايسبوك على الحركة فهل استطاع الفايسبوكيون اسقاط معاشات الوزراء والبرلمانيين
    الحراك العربي والمغربي ما يزال قائما وكل جهة تساهم بما استطاعت ان تقدمه من اجل التغيير .
    السؤال لماذا نريد اقبار هذه الحركة المباركة وهي ماتزال في مهدها وهي التي كانت من وراء شعلة الربيع المغربي
    السؤال لماذا انسحب العدل والاحسان في ظل تمكن العدالة من من السلطة ورئاسة الحكومة .
    هل هناك مشروع اخواني في المغرب ام المسالة لاتعدو ان تكون ظرفية تنتهي مع الخريف العربي
    ان البطولة التي تحدث عنها بنكيران ضد هذه الحركة مجرد تبرير للفشل الذريع الذي تعيشه الحكومة في محاربة للفساد لان الشعار في الاصل هو شعار حركة عشرين فبراير وليس لرئيس الحكومة ولا للفايسبوكيين .
    النضال افكار وممارسة كل يساهم من زاويته في التغيير لان التقدم فكرة .

  • كاره الضلام
    الإثنين 22 فبراير 2016 - 17:24

    num 6
    تقول لنا هل استطاع الفايسبوكيون ان يلغوا معاشات الوزراء و البرلمانيين و نقول لك مازال الضغط ساريا و لن يتوقف حتى الالغاء، و نقول لك ان الفايسبوكيين اسقطوا وزيرا و اما الحركة فهي مجرد فقاعة و ثرثرة فارغة ثم تقول لنا لمادا نريد اقبار الحركة و نقول لك نحن لا نريد اقبارها و انما نقول لك انها ماتت و قبرت لانها نشاز و لا تستطيع الاستمرار
    ثم تتحدث عن ربيع مغربي و بعد دلك تتحدث عن خريف عربي و نحن لا نفهم كيف يكون الاصل خريفا و تقليده ربيعا؟ ادا كانت الحركة سعت الى تقليد ما جرى هناك و النتيجة كانت ايجابية هنا سيئة هناك فان السبب يكمن في الشعب المغربي و ليس في الحركة
    و تسال لمادا انسحب اتباع ياسين من الحركة و الجواب هو ان الحركة تجمع هجين لاطياف مختلفة و متناقضة
    ثم تتحدث عن الحركة و كان خصمها هو بنكيران بينما هي نقيض الشعب المغربي و الدي يعبر عبر الفايسبوك و اما الحركة فلم تنطق لا في حالة اوزين و لا في حالة المعاشات
    ان موت الحركة شاهدته بام عينيك في دكراها و من يريد ان يقول عن جثة انها حية فله ما يشاء و لكن المشاهد السوي سيعرف ان الجثة ماتت و انتهى امرها

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00 1

ملعب هسبريس | هشام الدكيك

صوت وصورة
خطر الدفتيريا وحل التلقيح
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 20:00

خطر الدفتيريا وحل التلقيح

صوت وصورة
ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 19:05 2

ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء

صوت وصورة
اللغات المغربية في الأدب والإعلام
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 17:30 7

اللغات المغربية في الأدب والإعلام