علم ، أمس الجمعة لدى مصدر أمني ، أن مجهولين اقتحموا وكالة بنكية تابعة لمجموعة (القرض العقاري والسياحي)، تقع بشارع فلسطين بفاس.
وأضاف المصدر أن هؤلاء الأشخاص اقتحموا الوكالة البنكية بين الساعة الرابعة والخامسة صباحا من يومه الجمعة، لكنهم خرجوا خاويي الوفاض.
وقال إن الجناة الذين يجري البحث عنهم من طرف الشرطة تم رصدهم بكاميرات المراقبة داخل الوكالة، فيما تم فتح تحقيق لكشف ملابسات الحادث.
سبق وأشرت في مقالات أن بعض مناطق المغرب تغرف انفلاتا أمنيا يبدو جليا من منظور المواطن المغربي أنه خطير فيما قد يراه المسؤولون غير ذلك، وهذا الانفلات إنما يعكس ما آل إليه المجتمع المغربي من انحلال وفساد أخلاقي بسبب ما يحيط به من مشاكل عديدة أبرزها الفقر والفوارق والفساد الاداري والرشوة والقهر والظلم والبطالة والتهميش في حين يبقى المسؤولون بعيدين جدا من الرغبة في معرفة أو تصديق ما يمر به المغاربة من صعوبات في الاندماج مع هذا الواقع الأليم فلا ترى منهم سوى تكذيب مثل هذا الكلام أو الخروج بقوانين لتعجيز المواطن و قمعه والحد من حرياته وأذكر على سبيل المثال المدونة الظالمة لكريم غلاب الهدفة لإشباع جيوب كبار المسؤولين على حساب وداعة المواطن وصبره وتسليم أمره لله فحادثة اقتحام الوكالة البنكية لم تكن هواية أو متعة لمن قام بها بل الظروف القاسية هي التي دفعتهم للقيام بها علما يقينا منهم أن مصيرها هو السجن لكن ربما يكون هذا الأخير أرحم من معاناة الشارع… والله يجيب شي فرج وحسبي الله ونعم الوكيل.
في هده الاونة الاخيرة كثرت الاقتحامات لموسسات البنكية و هدا موشر على تنامي ظاهرة البطالة لدا الموطنين حتى اصبح الكل لا يبالي الاعمال التي يقوم بها .فاصبح الدرهم يسيطر على مخيلة المحرومين فيستجيب الدرهم فيصرخ تعاطفا مع الفقراء و العاطلين .انقدوني من غيابات البنوك مما يجعل هولاء في اهب الاستعداد لاقتحامها.
A koi bon les chercher et les arreter si au prochain aïd ils beneficient de la grace et sont de retour à leur biznes.
That’s funny. Look at the policemen’s guns. They are like toys. They are a far cry from the SWAT teams you get in the US. Just their uniforms are intimidating. we got ways to go…
فعلا تنامت هذه الظاهرة فهل يرجع دلك الى التأثر بالافلام أو السلسلات أو ان الأمر يرجع بالضرورة الى الدولة التي اغفلت عن بالها الشباب الذي يكاد يموت من العطالة ولكن لا حول ولا قوة .
هدا يدل على محدودية الخدمات البنكية في المغرب،”ارى الفلوس نخبيهم ليك حتى تحتاجهم”فلا يعقل ان تدخل بنك مغربي و سط سوق،او شارع مكتظ بالتجارالمتجولين و المارة،و ثرى الموظف المتهور يطرح امام زبون رزمات فلوس مهمة ذون اكترات بخطورة الموقع ولا الناس في الانتظار…فاما يمدم له مباشرة و علانية،او يظعهم امامه تحت الكونطوار …ما يسمى بالفجيل غالبا تائه في النقاش مع الزبناء…او التجارعلى باب البنك.