كتبت صحيفة “إيل باييس” الاسبانية أن مدينة فاس بأزقتها الضيقة وأسواقها وساحاتها وأحيائها تعد “إحدى أروع المدن في العالم“.
وأبرزت “إيل باييس”، في ملحقها الاسبوعى الأخير “المسافر” (إيل بياخيرو) الذي يهتم بأخبار السياحة والاسفار في العالم، أن المدينة الروحية للمملكة تعتبر بالفعل “مدينة الايمان” .
وأبرزت الصحيفة الاسبانية الرموز المميزة لمدينة فاس التي وصفتها ب “المدينة الهادئة” موجهة دعوة إلى قرائها من أجل القيام بزيارة استطلاعية لهذه المدينة العتيقة لاستكشاف أزقتها الضيقة ومعالمها التاريخية وأسواقها وقصورها ومدارسها التاريخية وساحاتها الشهيرة.
وفي هذا الاطار تحدثت الصحيفة الاسبانية عن جامعة القرويين إحدى أقدم الجامعات في العالم ومدرسة العطارين بجدرانها المزينة بالزليج المغربي بأشكال هندسية متميزة وسقفها المزين بخشب الأرز بالاضافة إلى المدرسة البوعنانية التي تتميز بهندسة معمارية غنية.
ومن جهة أخرى، خصصت صحيفة “إيل باييس” حيزا هاما من تقريرها للحديث عن “طريق الحرف” في اشارة إلى مختلف الأوراش الحرفية المرتبطة بالصناعة التقليدية بالمدينة القديمة في فاس مشيرة في هذا الصدد إلى ساحة الصفارين وسوق العطارين وسوق الدباغين بالاضافة إلى متاحف مدينة فاس الشهيرة من بينها متحف البطحاء ومتحف بلغازي.
فعلا فاس القديم وفاس الجديد وهما المدينتين المسورتين تتمتعان بروحية عالية يستشعرها كل زائر.وتجعله يعيش في العصور الوسطى المغربية.
صدق من كتب عن دلك من الاسبان لانهم يستشعرون انتمائهم لهده المدينة التي اثرت في تاريخ اسبانيا الى حد كبير خصوصا الاندلس .ان الدم المغربي يتكلم في عروقهم ليفصح عن اللاشعور الاسباني فهنيئا لفاس بهدا الاعتراف ومرحبا باحفاد المغاربة من الاندلوسيين الاسبان فالدم يحن للدم