أسفرت المعارك بين الفصائل المعارضة والجيش السوري عن نزوح 280 ألف شخص منذ 27 نونبر عند بدء الهجوم المباغت لهذه المجموعات في سوريا، وفق ما أعلنت الأمم المتحدة الجمعة التي تخشى أن يرتفع هذا العدد إلى 1,5 ملايين.
وقال سامر عبد الجابر، مدير تنسيق الطوارئ في برنامج الأغذية العالمي، خلال مؤتمر صحافي في جنيف، إن “الأرقام المتوافرة لدينا هي 280 ألف شخص منذ 27 نونبر. هذا العدد حُدّث مساء أمس (الخميس). ولا يشمل الأشخاص الذين فروا من لبنان خلال التصعيد الأخير”، في القتال بين حزب الله وإسرائيل.
يجب إرسالهم إلي إردوغان
أو إلى من يخطط لتغيير
آلنضام في سورية
من أجل مصالحه
يقتلون ويذبحون وبعدها يسجدون لله حمدا. بم هم فرحون؟ ابتقتيل وترهيب وتشريد ابناء الشعب السوري ام بخدمة اجندات القوى التي تسعى لتمزيق اوصال هذا الوطن الممتد من الخليج الى المحيط؟ ابهذا ننصر دين الله؟ ابهذا ننشر رسالة الدين السمحاء؟ ان شر ما ابتليت به الامة الاسلامية هي المشروع الاخواني الذي يسعى باسم الدين لما تسعى اليه القوى المعادية للاسلام: نصرة الجماعة وتخريب الامة.
ما عليكم الا امتطاء طائرة لوفتانزا درجة اولى والتوجه الى بلدكم المانيا الذي اصبح مثل باب الحارة…فأينما تولي وجهك تجد سوريا…المانيا تحبكم
كلما قام بوتين بخطوة و قطع خط احمر يقوم الغرب بنفس الشيء من حيث لا يحتسب
عائلة “الأسد” عاءلة مستبدة . فلا ننسى ديكتاتورية حافظ الأسد وخيانته لوطنه و للقضية الفلسطينية – العربية ( تخادل في الجولان ) . فلولا خيرات سوريا الوفيرة ، ووعي شعبها ،لصارت البلاد ،نتيجة سياسة الطغي والإستبداد لحافظ وبشار ،من أفقر الدول . وبالرجوع للحالة التي وصلت اليها البلاد اليوم ،من التشردم والتدخل الخارجي ،نجد السبب الوحيد هو تشبت والي الأمر بكرسيه؛ ولو بتهجير أو حتى فناء كل سكان سوريا، العربية الحبيبة .
سنرى هل سيعودون إلى بلدهم كما كانوا يحكوا فرنسا أوقفت طلباتهم بحق اللجوء