ماذا أعدت الدولة والأحزاب من نخب جديدة استعدادا للحكم الذاتي؟

ماذا أعدت الدولة والأحزاب من نخب جديدة استعدادا للحكم الذاتي؟
الأحد 15 ماي 2016 - 06:15

من خلال النقاش مع أحد إخواننا المنحدرين من الصحراء حول الخريطة البشرية لتواجد الصحراويين في مركز القرار السياسي ببلادنا، خصوصا داخل دواليب و”دهاليز” التدبير الحزبي التقريري على المستوى المركزي، استنتجت خلاصة مستفزة للنقاش الحقيقي والجدي حول دور الأحزاب في تدعيم قدراتها لتفعيل الانتماء الحقيقي للمكون الصحراوي في المشاركة الفعلية في الإنتاج السياسي، في ظل التواجد المحدود جدا، وإن لم يكن محتشما، للوجوه الصحراوية المثقفة في المشهد العام ببلادنا بشكل لا يتوافق مع تطلعات الفئات الشابة الجديدة.

منذ انعتاق البلاد من الحماية الفرنسية ومنذ المسيرة الخضراء واسترجاع أقاليمنا الجنوبية، توالت على المشهد السياسي الحزبي نخب معينة استأثرت واستفردت بالقرار داخل مختلف التنظيمات السياسية من خلال خطاطات تنظيمية لم يكن المخزن بعيدا عن هندستها وتوجيهها إلى حدود معينة.

منطق الأعيان الاجتماعيين والاقتصاديين كان دائما حاضرا في صياغة مختلف الخرائط البشرية القيادية للأحزاب في الجهات الشمالية للبلاد، الشيء الذي سبب جمودا ملحوظا في حركية النخب وتعطيلا لتداول القيادة فيما بينها، وغيابا للبعد الترابي والعمري والنوعي في صناعة نخب جديدة، بإدماج فئة الشباب والنساء، خصوصا أولئك المنحدرون من صحرائنا، الشيء الذي سبب أيضا خللا في قنوات التواصل بين الجنوب والشمال على مستوى التلاقح الثقافي الحقيقي وعلى مستوى التطعيم والتخصيب بين مختلف أجذاع المكونات الثقافية المغربية المتنوعة.

نخب بجميع أنواعها الثقافية، السياسية والاقتصادية هي الروح والقاطرة التي تدفع الجماعة نحو التنمية والاستقرار والانفتاح، من خلال ما تملكه من قدرات ومهارات خاصة، طبيعية أو مكتسبة، إذا ما تم إعطاؤها الفرصة وفق جرعات متدرجة معقلنة ومناسبة للظرفية العامة، وإذا ما أذن لها بالتوغل وسط مختلف أنسجة النسق الاجتماعي والسياسي لإبراز كفاءاتها في إيجاد المخارج لمختلف الإشكالات والعقد.

عندما اقترح المغرب حلا توافقيا للنزاع المفتعل حول الصحراء، فإنه لا شك وضع الأسس لنظام سياسي جديد، وأرسى منظومة معيارية تدبيرية ومؤسساتية جديدة، لتكون لبنته الرئيسية المؤسسات السياسية التي ستقود البناء الجنوبي الجديد، لتصبح يوما ما نموذجا يمكن تفعيله في المغرب ككل على غرار بعض التجارب الدولية، على رأسها المقاطعات الألمانية (اللاندر)، والتي شكلت حلما للملك الراحل الحسن الثاني كشفه للعموم كلما دعت المناسبة ليتناول موضوع الجهوية.

غير أن هذا البناء، كما أي بناء اجتماعي متشعب، يحتاج إلى وقود بشري لإقلاعه في الوجهة الصحيحة وبالسرعة المطلوبة. هذا الوقود لن يكون سوى النخب السياسية المكونة والمؤهلة على التدبير الذاتي بعيدا عن منطق القبيلة وبعيدا أيضا عن الشخصنة ومنطق الأعيان، هذا المنطق الذي من شأنه أن يحدث خللا وربما صراعا غير صحي ومثبط لأي مشاريع للإقلاع والانسجام، والذي قد تنتج عنه أيضا مشاكل لا حصر لها أخطر من منطق الانفصال نفسه. لذلك لا مفر من وضع تصور جدي وواقعي منسجم مع التطورات الحالية في التركيبة البشرية لمواطني الجنوب، تصور مؤسس على إستراتيجية استشرافية توقعية للاحتياجات المستقبلية للموارد البشرية المقررة، ومتعددة المنابع والمخارج لتكوين نخب جديدة متشبعة بفكر الانتماء للوطن وبالرغبة في التعاطي مع الدولة كمؤسسة من شأنها أن تحقق تطلعات جميع الفئات عن طريق ممارسة المواطنة الحقيقية.

إن النخب وإن كان البعض ينظر إليها كأقليات أو “طوائف” لا تؤمن إلا بالجماعة المذهبية أو الفئوية أو القبلية التي تنتمي إليها، الشيء الذي يشكل خطرا على الوحدة، فإن الدولة من خلال ضمانها مشاركة الجميع في التدبير العمومي وفي بلورة السياسات وفي التمتع بالحقوق بشكل تام وفعلي، بإمكانها أن تضبط الإيقاعات التدافعية بشكل متوازن بما يخدم التناغم والتنوع الإيجابي المحفز على التسابق والإنتاج المثمر.

من خلال تفحص مبادرة الحكم الذاتي في جهة الصحراء، يتبين حجم الاختصاصات والمؤسسات المسندة لسكان الجهة لتدبير أنفسهم داخل الثوابت الوطنية. اقترح المغرب خطاطة مؤسساتية تشبه إلى حد بعيد النظم التي تبنى عليها الدول، من قبيل إحداث رئاسة لحكومة الجهة وبرلمان جهوي منتخب من قبل قبائل الصحراء ومحاكم متنوعة، إضافة إلى اختصاصات ذاتية مستقلة تشمل جميع القطاعات العمومية بما في ذلك الشرطة والأمن الداخلي، باستثناء الجانب السيادي الخارجي للدولة وكذلك الجانب الديني والرمزي، مع بقاء الارتباط العضوي مع المؤسسات الوطنية واعتبار رئيس حكومة الجهة ممثلا للدولة المغربية هناك.

من الملاحظات التي قد تثير الاستغراب للوهلة الأولى تنصيص المبادرة على إحداث برلمان جهوي منتخب من قبل القبائل، الشيء الذي يمكن تفسيره بكون المغرب لا يرغب في تصادمات بعدية بينها حول احتكار المؤسسات، وتفسيره أيضا بكونه خطوة أولى نحو إرساء قواعد جديدة مع تطور الحكم الذاتي مبنية على الهوية الوطنية، الكفاءة والقدرة على إدارة الشأن العام، وليس على حصيص قبلي أو على هوية فرعية.

إن المجتمع القبلي سريع الانغلاق على نفسه كلما مست مصالحه أو امتيازاته من قبل الدولة المركزية أو من قبل قبيلة أخرى، الشيء الذي يفسر التعاطي الخاص الذي أولاه السلاطين المتعاقبون على حكم المغرب للصحراء. وغالبا ما تجنح القبيلة إلى استعمال جميع الوسائل للدفاع عن مصالحها في حالة ما إذا أحست بعدم إصدار ضمانات الثقة الكافية من طرف شركائها.

وفي فضائنا الثقافي والجغرافي نفسه، هناك عدة أمثلة لاستعصاء القبيلة على منطق الدولة واستعصاء تدبير الدولة على القبيلة غير المهيأ أبناؤها لقيادة المؤسسات الحديثة. أمامنا المثال الليبي الذي لم يستطع أبناء قبائل ليبيا الذين لم يوفقوا في فهم عمق الانتماء لدولة موحدة إلا بعد سجالات بين أفواه البنادق والمدافع، لم يستطيعوا التوافق على شكل الدولة أو طرق قيادتها. ثم هناك النموذج اليمني ذو النزعة القبلية ذات الانتماء المذهبي. هذه بعض الأمثلة التي تؤكد على ضرورة تهييء نخب صحراوية للتسيير الذاتي المستقبلي ذات قناعات وطنية وذات ثقافة منفتحة على الأدوات الحديثة لإدارة السلطة والدولة.

كل هذا يثير التساؤل عن تحضيرات الدولة والأحزاب بصفة خاصة لإعداد النخب التي بإمكانها الشروع في بناء هذا التنظيم الجهوي الكبير المثقل بالمؤسسات والمرافق.

هل فعلا رسمت الأحزاب منذ الاستقلال خططا لتدعيم النخب الصحراوية بشكل فعلي وتشاركي في القرار الحزبي والعمومي بعيدا عن منطق التأثيث الشكلي الذي غالبا ما يجسد باللباس الحساني في المناسبات الحزبية؟

هل فعلا خرجت الأحزاب من منطق البحث عن كائنات انتخابية لا يهم معيار الكفاءة والتجديد فيها على غرار باقي جهات المملكة؟

إن للصحراء خصوصية كبيرة في بناء الدولة المغربية القوية والموحدة، لذلك يتعين الاهتمام بشكل عميق في إعداد نخب صحراوية بعيدا عن منطق العائلة أو القبلية، نخب لا تحس بالغبن في ممارسة السياسة في مراكز القرار الحزبي وغير حاملة لعدوى الانشقاقات والتزكيات في المناصب بناء على الولاءات الشخصية، نخب مواطنة على أيديها يعرف أبناء الشمال الثقافة الحسانية وقيم المجتمع الصحراوي الغني.

إن كل إقصاء أو تهميش للنخب المتحمسة للمشاركة في بناء كبير يضم الجميع، وإن كل تدبير خاطئ لمعابر ولوج الصحراويين المؤمنين بالوطن إلى واجهة الفعل السياسي الحقيقي، قد يخلق ثقافة نفسية ناقمة فاشلة في تدبير مرحلة الحكم الذاتي إذا ما فوجئنا يوما ما بقبوله من طرف خصوم الوحدة الترابية، الشيء الذي يحتم على الأحزاب السياسية مراجعة تصوراتها بشأن نخبها، وتحديدا تلك المنحدرة من الصحراء.

*باحث في العلوم السياسية

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

31
  • المهاجر خالد /فلندا
    الأحد 15 ماي 2016 - 07:46

    كل من يستعمل كلمة المخزن سواء في حواراته أو كتابته ،مهما أظهر من وطنيته ، فهو يبدي عكس ما يخفيه في عقله الباطني. و بتعبير آخر يكن العداء لرمز الدولة. و عليه يجب الحذر منه و عدم إعطائه فرصة الحديث في مختلف وسائل الاعلام تحت ذريعة حرية التعبير و دولة الحق و القانون.
    المغرب يتعرض لمؤامرة الان من الاصدقاء قبل الاعداء في المحافل الدولية بسبب قضية الوحدة الترابية و لسنا في حاجة الان لمزيد من المشاكل من خونة الداخل.

  • frncoooooooooo
    الأحد 15 ماي 2016 - 08:26

    ما اعجبني في كل ما كتبته هي تلك الجلة ( اذا ما فاجانا الاخر بقبوله للحكم الذاتي)

    ارا ان الحكم الذاتي ينطوي علي ثلاثة انقلاات

    1 انقلاب من طرف قابليه

    2 انقلاب من مانحية

    3 انقلاب من طرف المجتمع الذي سيطالب بتوقيفه

    لانه لا يعقل ان تكون الحرية للصحراوي في ان يتحكم في مدالة

    ومداخلي انا ابن طنجة تطوان تنهب ومطقتي تفقر

  • YOUSSEF
    الأحد 15 ماي 2016 - 08:27

    تحليل عميق وصاءب نتمنى من المسؤولين السياسيين الكبار ان ياخدوه بعين الاعتبار في بلورة السياسة الجهوية المتقدمة التي شرع المغرب في تحقيقها، وان تكون النخب السياسية المنتخبة قادرة على تدبير وتسيير شؤون الجهة بروح وطنية عالية بعيدة عن التعصب والانتماء القبلي، بما يحمي حقوق الجهة و القبيلة والانفتاح والاندماج كدلك في النسيج الوطني العام ، لبناء مغرب قوي موحد ومتكامل.

  • جلال
    الأحد 15 ماي 2016 - 08:42

    الشعب المغرب يرفض الحكم الذاتي الدمقراطية تقضي أن يطرح الملك المقترح الحكم الذاتي على الاستفتاء الشعبي لي الاستفتاء الشعب عن المقترح يهم قضية الوطنية أولى الصحراء المغربية الملك يطالب في خطابه اأنالقضية الصحراء المغربية ليست قضية الملك فقط هي القضية الشعب وعلى الجميع الدفاع عنها لكن الملك يتناقض مع نفسه عندما ييستأثر ويحتكر التحكم في القضية الصحراء ولا يستدعي المجتمع والأحزاب إلاعندما تمر القضية الصحراء بي ممأزق الحسن التاني شيء الطبيعي كان ديكتاتور ونظامه مستبد لم يستشر احدمن الشعب عندما تنازل على موريطانيا رغم المعارضة علال الفاسي والحزب الاستقلال اقوى الاحزاب المغربية في ذلك وقت علال الفاسي غادر المغرب ونفي بسبب هذه القضية ولم يستشير أحد من الشعب أوالأحزاب عندما اقتراح الاستفتاء كيف اقتراح الاستفتاء على الشرذمة من الخونة المرتزقة واستفتي على شيء هي ملكي اصلا واحتكار القضية الصحراء مازال متواصل حتى في عهد الملك محمد السادس الذي قيل عنه العهد الجديد الديمقراطية والتغيير انا المغربي رافض للحكم الذاتي رافض اصلا لي أي الحوار مع االبوليساريو مكانهم هو السجون محاكمتهم كخونة العملاء

  • Aghiras
    الأحد 15 ماي 2016 - 09:02

    الجواب
    لاشيء لا في الصحراء ولا باقي البلاد.
    نخب مستحمرة واحزاب مروضة وشعب مغيب والداخلية تستبيح الحرمات وتحتقر المواطنين وتسجن المظلوم وتدين من احترق من شدة الغيض.
    ولكم واسع النظر ان تنظروا ما يفكر فيه الانسان اي انسان حينما يخير بين امور الا يختار الاقل مرارة ولو كان التمرد

  • hafid
    الأحد 15 ماي 2016 - 10:03

    on ne peut pas nié notre incompétence politico-démocratique moderne,en tant que peuple marocain et celà depuis notre indépendance…mais grâce a dieu nous avions quand même échappez a bc de danger grace a notre régime monarchiste ancestral et a l’intelligence nationaliste du peuple marocain…Comme il est vrais que les paris politique doivent prendre leur responsabilité dans le règlement du conflit de notre sahara pour l'instauration de l'autonomie pour nos régions du sahara pour faire face a nos ennemis qui veulent partagez notre pays en deux états

  • Atlassi
    الأحد 15 ماي 2016 - 10:08

    Bravo
    Bonne vision
    On a rien préparé

  • AMAZIGHI
    الأحد 15 ماي 2016 - 10:17

    اعددوا كثيرا من الشفوي . ونسال كل حزب كم من مناضل في صفوفه ينحدرون من الصحراء . ثم خلال اربعين سنة استطاعت البوليزاريو ان تخلق لها كيان داخل مدننا الجنوبية فيما فشلنا نحن ان نخلق فيها مواطنا صحراويا يجهر بمغربيته دون مقابل

  • أزغوذ
    الأحد 15 ماي 2016 - 11:02

    هو مقال لم يترك كبيرة و لا صغيرة إلا أحصاها ، شكرا لكاتبه ، و قد أعدت قراءته مرتين لفهم ما جاء فيه من توقعات و تحليلات اقل ما يمكن القول عنها أنها رائعة و هادفة، غير ان استعمال الجهة الشمالية و التي دكرت مرتين أثارت انتباهي إما ان صاحب المقال استعملها عن طريق الخطأ أو أنني لم أفهمها بشكلها التي وضعت فيه ، ربما كان يراد بها الجهة الجنوبية .

  • رشيد
    الأحد 15 ماي 2016 - 11:02

    الأحزاب عندنا خارج التغطية كنتمنا إفيقو من السبات ديالهم

  • Marocain et fier
    الأحد 15 ماي 2016 - 12:04

    السلام عليكم
    … وماذا سنسمي "حفل الولاء"
    ليس هناك صحراوي ولا شمالي ولا أمازيغي ولا عربي ولا …..
    الكل مغاربة تحت الراية الحمراء والنجمة الخضراء
    بايعنا الأسرة العلوية وعلى رأسهم ملكنا الحبيب محمد السادس وأنا أبايعه على أن يسود ويحكم المملكة.
    الأحزاب السياسية هي التي دمرت المملكة والمغاربة

  • الشيخ
    الأحد 15 ماي 2016 - 12:13

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الواقع الذي نعيشه كصحراويين بعيد كل البعد عن الخطاب الذي نسمعه فنحن ابعد مانكون عن تحقيق تلك الوعود التي تروج للاستهلاك الخارجي.لقد تم أبعاد الأطر الصحراوية عن مدنهم و معاقبتهم بسبب انتمائهم بالابعاد والتهميش وبتواطء مع من يحلو لهم ان يسمو أنفسهم أعيان المنطقة حتى يخلو لهم الجو في الانتخابات ومراكمة الامتيازات .أما ما نسمعه من خطاب الحكم الذاتي هو مجرد حبر على ورق والأدلة كثيرة ومتعددة .وللوطنيين الصادقين أحر التعازي على ذلك الأمل المنشود.

  • أباه ولد ابوه
    الأحد 15 ماي 2016 - 12:14

    تحليل يقارب الحقيقة الضائعة التي يجهلها أو يتجاهلها جل أو كل أبناء الوطن ،فعلى مدار أربعين سنة خلت وتعاقب الحكومات وزيارات سياحية لأمناء الأحزاب إلى الصحراء لم تعط نتيجة تذكر وتداخل وتشعب سياسة الدولة في الصحراء وخلق نخب made in morocco ،التي بنفسها لم تكن مؤثرة في الصحراويين أنفسهم بقدرما استغنت وتريعت (من الريع) على حساب القضية وبالتالي تجبرت على الدولة التي سايرتها بالوعيد تارة والترغيب تارة أخرى. أما الحكم الذاتي كحل الصحراء قبل الصحراويين الذين ينقسمون إلى قسمين أو أكثر سياسيا فلا أظن أن الوعاء المعرفي وخصوصا الأطر الصحراوية المغربية جاهزة لتسلمه فور قبوله لأنه لاسف ليس لدينا أطباء ومهندسين وقضاة وضباط شرطة وبرلمانيين جامعيين عكس البوليساريو التى لديها نسبة كبيرة مما سلف ذكره في اسبانيا مثلا أكثر من 400 طبيب ومهندس وأستاذ جامعي… يحكي صديق من العائدين إلى أرض الوطن انه برهن على وحدته الوطنية (تمغربيت)للأمم المتحدة في مؤتمر بجنيف وكل الهيئات الدولية وحتى للجزائر هناك ولكن لم يتاكد المغرب بأننا مغاربة وكذا لم يثق فنا لحد الآن. في أمان الله

  • حميد بكري
    الأحد 15 ماي 2016 - 13:21

    إلى صاحب التعليق الأول رقم 1. إن مصطلح المخزن هو مصطلح علمي تاريخي سوسيولوجي استعمله جميع الباحثين في التاريخ و علم الإجتماع بما في ذلك مؤرخ المملكة. لا علاقة للمصطلح بما يدور في الذهن من تحقير أو تحكم. المخزن هو منظومة متعددة الشعب سانت الدولة المغربية منذ القدم و ربما لديك فكرة عن مفهوم بلاد السيبة و بلاد المخزن الذي يدرس لجميع التلاميذ و الطلبة في مادة التاريخ. و أعتقد أن الكاتب كان محقا في ذلك لأن الدولة نفسها في عهد صاحب الجلالة محمد السادس نصره الله قطعت مع عقلية المخزن القديم و خلقت مفاهيم جديدة منها الإنصاف و المصالحة مفهوم جديد للسلطة..و الكاتب إنما تحدث عن فترة كان فيها الصراع قويا بين الطبقة السياسية و الدولة الشيء الذي أدى لتدخل المخزن في الأحزاب و الكل يعرف ذلك. لكن حاليا هناك انفتاح كبير للدولة و ما على الأحزاب إلا أن تؤطر و تبني نخبها للمستقبل و لا ننسى سؤال الملك في البرلمان للأحزاب : ماذا اعددتم من نخب؟..

  • ابوكوثرHA30193
    الأحد 15 ماي 2016 - 15:42

    النخب السياسية والأحزاب لم تعطي أي جديد يذكرلصحراء وزيارتهم للاقاليم الجنوبية كانت لمصالحهم الشخصية ليكن في علمكم اني شاب من أصول صحراوية مسجل بلواءح تحديد هوية بوزارة الداخلية سنة 1989، مواطن بدون عمل، بدون مأوى، لو كانت هناك ديمقراطية حقيقية لما ثم استغلالنا باسم الصحراء .هناك من اغتنى باسم الصحراء وسمن ارصدته ولعاءلته

  • سعيدايد
    الأحد 15 ماي 2016 - 15:49

    001 والله ياخي الموضوع شيق وحتى تصوري ليس ببعيد في شخصنة القبيلة أو الجماعة والأحزاب دات النفود المادي وليس الحزبي اضن أن السلطات قادرة على حماية هدا المشروع الا وهو الجهوية المتقدمة المفروضة في قضية الصحراء المغربية في هده الضرفية الراهنة من الانفصاليين الداخل وادماج إنفصالين الخارج ومن منهم عادوا إلى أرض الوطن بعد العفو الملكي إن الوطن غفور رحيم إن الجهوية المتقدمة المقترحة نجاحها رهين بالنخب الغير متحزيبة وحتى نضمن الأهلية للجميع في المشاركة السياسية ولدينا شباب مثقف والقليل منهم واوطني وهدا لا يخفى على كثيرين من المغاربة أتمنى من الله تعالى أن تكون هناك صورتان في المشهد السياسي الجديد الذي كان قد تم الحصول عليها من قبل في إطار الانتخابات الجهوية والبلدية والصورة البرلمانية القادمة إن شاء الله تعالى وهناك مشهد يجب تشكيله من جديد

  • سعيدايد
    الأحد 15 ماي 2016 - 15:50

    002 وهو مجلس الملكي الاستشاري الخاص بي الصحراويين وان يكون برأس وزير الداخلية كمؤسسة وليس الشخص المستوزر على رأس وزارة الداخلية وفي مايخص القبيلة حضورها ضروري جدا جدا جدا في المشهد السياسي حتى تعبر عن وطنيتها في المشاركة السياسية ولدينا قبيلتين الأولى عسكرية والثانية سياسية سابقا أما الآن جميع القبائل الصحراوية تمارس السياسة وحتى المتقاعدين العسكريين إنخرطو في المشاركة السياسية ولا ننسى العنصر النسائي النشيط في جميع المجالات المختلفة بدأ بي التربية المنزلية والتربوية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية للبلاد الحبيب المغرب عاش المغرب موحدة من طنجة إلى لكويرة تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس نصره الله بي نصره المتين

  • المغاربة شرفاء
    الأحد 15 ماي 2016 - 16:36

    "الاخر" ليس مغربيا، إنهم جنسيات افريقية أخرى أغلبهم من الصحراء الجزائرية وموريتانيا وتشاد! هل يمكننا أن نسلم لهم أرضنا وسكانها المستقرين حاليا في وطنهم بطمانينة ليحكموا عليهم بما شاءوا! إنه منكر. إذا كان هناك حكما ذاتيا فالسكان الحاليون هم المؤهلون لتسيير شؤونهم بيدهم وليس أجانب كالبوليزاريو الذي سينتقم منهم ويدخل عليهم دخول الأبطال وكأنه هو الذي "حررهم" ليصبحوا عبيدا عنده. اللهم إن هذا منكر.

  • لحبيب ادليمي
    الأحد 15 ماي 2016 - 16:37

    ليس هناك في الشعوب العربية اي قضية اسمها قضية شعب جوابا للبعض .وهل الشعب تصوت اغلبيته في الانتخابات لكي يكون له الحق في اي قرار.وهناك في الدول العربية امثلة قريبة جدا على ما قلت.

  • ايت لحسن
    الأحد 15 ماي 2016 - 17:10

    الصحراويين المؤمنين بالوطن هم الدين يؤمنون بان الصحراء هي طنهم وان من يحكمهم ليست المملكة البالية عبر مسرحية البيعة بل يحكمهم القانون الديمقراطي الجمهوري عبر حرية اختيار من يناسبهم كرائيس لمدة معينة عن طريق صناديق الديمقراطية

    ان شعب الصحراء لن ينفع معاه لا حكم داتي ولا عبر السيطرة العسكرية والامنية
    ومهمى طال الزمن او قصر فلا بدا في نهاية الامر ان يحصل على استقلاله

    مثلا لو طلب من الشعب الصحراوي ان يختار ما بين 4 خيارات

    – 1 الإنضمام الى المغرب
    – 2 القبول بالحكم الداتي تحتى السيادة المغربية

    – 3 الإنضمام الى اسبانيا
    – 4 الاستقلال

    انا متيقن ان الشعب الصحراوي لن يختار لا رقم 1 ولا رقم 2

    بل حتى الريف لو طلب منه البقاء مع المغرب او الإنضمام الى اسبانيا

    سيكون الجواب يقينا انهم يختارون الإنضمام الى إسبانيا

    ——————————-
    حق حرية التعليق عبر حرية التعبير اساس الاعلام قي خدمة الانسان والمواطن

  • moun
    الأحد 15 ماي 2016 - 17:36

    لا حكم ذاتي ولا هم يحزنون الصحراء بما فيها مغربية و السلام على من أراد

  • لعروصي من العيون
    الأحد 15 ماي 2016 - 18:05

    أكيد أيها السادة لا نخبة سياسية و لا غيرها سيمنع الانفصال اذ ما طبق الحكم ااذاتي و هاذا مكررته مرارا و تكرارا في تعاليق . و من الغباء ان نربح القضية بأمر سينزعنها عنا بمرور الوقت . عمري 21 سنة كاتب عام لفرع العيون السفلى سابقا عن حزب معين . أصغر واحد أخذ منسبا كهاذا بجدارة و بعمل استمر 5 اعوام من الكد . و إستقلت لان لا أحد يهمه أمر الساكنة و أرائها. ولم يقبلوها. الامر ليس محبة بل هو خوف من أن أنضم لحزب أخر يرجع أفكاري إلا حقيقة من أجل صالح الاوطن و العامة . و أردد لمن يهمه الأمر لن ينفع حكم الذاتي . بل شعب يريد وحدة وطنية . و أنه لا يوجد مؤسسة تتكلم عن الوحدويين . هناك من يتبنى فكرة الانفصال و تتكلم عنهم البلزاريو و من يمثلني انا في فكرة الوحدة الترابية و الغالبية معي؟ لا يوجد. هنا الكفة غير متوازنة . الدول ترى البولزاريو كممثل لشعب الصحراوي وهاذا غلط . و شعب الوحدوي يريد من يمثله. لو كان بيدي حيلة . لأنشأت "الجبهة الصحراوية من أجل الوحدة الترابية المغربية" هذا ما أريده انا و الغالبية الصامة. و أرجوا من الكنترول أن تضع تعليقي أولا لكي يصل الا شخص يطبق هذه الفكرة.

  • rahmani
    الأحد 15 ماي 2016 - 18:52

    اشكر الكاتب عن مقاله الجيد والحكيم نعم مدا تنتظر الاحزاب السياسية لتضع
    نخبة صحراوية تمثل كل الصحراويين ضمن النخب السياسية المغربية وتعطى
    لهم الفرصة في تمثيل المغرب في اللقاءات الدولية كممثل شرعي للصحراء
    المغربية وهكدا فان المجتمع الدولي سيتاءكد من مصدقية الحكم الداتي
    وهم من يواجهون بو*** لانهم متبتين بمغربيتهم

  • ELGHALLAOUI MOHAMED
    الأحد 15 ماي 2016 - 19:40

    Aucune chance pour les postes de responsabilités régionales pour les fists des Provinces du Sud qui ont les capacités techniques ,managériales et l'expérience où est donc la régionalisation ?

  • آمال
    الأحد 15 ماي 2016 - 19:47

    بكل صراحة المقال يسائل الواقع و هو مقال صريح و جريء و على الأحزاب السياسية أن تجيب عنه لكون الدولة قامت بواجبها في التكوين و التعليم و التوظيف و ما على الأحزاب إلا أن تتم العمل بفتح الباب أمام الفئات الصحراوية الجديدة قصد إنشاء مشاتل لتكوين القياديين للحكم الذاتي و لكن السؤال المطروح هل احزابنا بقياداتها الحالية قادرة على صناعة شيء مفيد في هذا الورش الكبير؟

  • الداودي
    الأحد 15 ماي 2016 - 19:56

    هذه كلمة للتاريخ و المقال جاء في سياق مطبوع بالتحامل على المغرب لذلك كان موفقا في دق جرس الإنذار حول ضرورة الإهتمام بالنخب الصحراوية و تكوينها لصيانة وحدة البلاد و الرد على مرتزقة البوليساريو. تحية لهسبريس و لكتابها و لمثل هذه المقالات التي تنير أماكن مظلمة في المشهد العام.

  • البودالي
    الأحد 15 ماي 2016 - 20:01

    تكوين السياسيين و تهييئهم ليس فقط من واجب الدولة بل من واجب الأحزاب أيضا التي تستفيد من المال العام. فالدولة خلال الثمانينات و بداية التسعينات استعانت بالقباءل نظرا لوجود فراغ في الكفاءات و اليوم أصبحت الصحراء تعج بالطاقات الشابة يجب الإستعانة بها.

  • خضيرة
    الإثنين 16 ماي 2016 - 05:44

    انا اطرح التسائل بطريقة اخرى لمادا لدينا في بلادنا ما يقارب 32 حزبا سياسيا ؟
    اغلبيتها الساحقة لا تطبق الديمقراطية داخليا و يبقى الزعيم هو الفقيه السلطوي و اتباعه المرتزقة و بالتالى كل من لديه اري مخالف يكوون مجمعه وحزبه و يصبح فقيها عليه .. والخلاف في الاخير هو حول النصيب من الكعكة و الامتيازات
    لمادا امريكا لديهم حزبين لا تالت لهما ؟ و كل حزب ينتخب منه رئيس … وفي الاخير تقام رئسيات الحزب اللدي ينحج يحكم ؟
    مادامت هته المهزلة قائمة في مشهدنا السياسي 32 لن تقوم لنا قائمة و مادمنا لا نطبق الديمقراطية ولا نقبل الهزيمة داخليا فلن ننجح
    ليس هناك دولة متقدمة بها 32 حزب

  • بوركيبي
    الإثنين 16 ماي 2016 - 12:15

    موضوع حساس جدا و لكن الواقع يقول أنه على الأحزاب لعب دورها في تدريب الصحراويين بتمكينهم من مناصب المسؤولية داخلها من أجل تدريبهم على تدبير الإختلاف و صناعة السياسات العمومية و الخطاب و التواصل و قيادة المؤسسات تفاديا لأي اصطدامات مستقبلية بينهم في إدارة جهتهم.

  • عبد الحميد
    الإثنين 16 ماي 2016 - 12:21

    تناول موضوع مهم جدا كهذا بهذه الدقة المنهجية و المبسطة تثلج الصدر و تؤكد على أن بلادنا تنعم بالحرية و على أن زمن الخطوط الحمراء قد ولى و أن الدولة مستعدة لنقاش أي موضوع لايمس بالثوابت الوطنية التي أجمع عليها المغاربة.
    موضوع شيق يستحق أن يكون محور ندوة وطنية أو إعلامية كبيرة.
    شكرا هسبريس

  • زيزو
    الإثنين 16 ماي 2016 - 17:37

    لقد تبخرت النخب السياسية ابان الحرب الباردة والتي شكلت قطبا نشيطا في المجال السياسي والاقتصادي نظرا لممستواها التعليمي الرفيع هده الكوادر المفعمة بروح الوطنية والتظامن الاجتماعي والمشبعة بمفاهيم تقدمية تحارب الامبريالية العالمية التي تجسدها الراسمالية المتعفنة والتي ازاحت من امامها كل المقاومين لفكرها الانتهازي
    بعد القهر والسجن والاضطهاد نات العديد منهم واستسلم البعض وانتهى انتاج النخب السياسية ثم وضع بدلها نخب ادارية مخزنيةمتسلطة لا زالت تقود القافلة

صوت وصورة
التزامات "البام" لساكنة طنجة
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 23:40

التزامات "البام" لساكنة طنجة

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 21:00 1

لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي

صوت وصورة
أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:56 7

أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي

صوت وصورة
لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:08 14

لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 18:07 2

الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع

صوت وصورة
بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 17:16 3

بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا