دعوة عبد الإله بنكيران لحميد أنصاري، نائب رئيس الهند، من أجل زيارة المغرب، ينتظر أن تشكل بداية شراكة اقتصادية بين البلدين؛ حيث من المتوقع أن يحل أنصاري بالمغرب خلال الأسبوع المقبل، من أجل إعطاء انطلاقة غرفة التجارة والصناعية الهندية-المغربية.
سفير المغرب المعتمد لدى الهند، العربي رفوح، قال إن “الزيارة ذات أهمية كبرى، نظرا للدور الذي ستلعبه في تقوية العلاقات المغربية-الهندية؛ إذ تهدف إلى تنفيذ القرارات الكبرى التي اتخذت خلال لقاء الملك محمد السادس بالوزير الأول الهندي ناريندرا مودي في إطار القمة الهندية-الإفريقية”.
وأكد رفوح، في حوار له مع جريدة “ZeeNews” الهندية، أن جدول الزيارة يضم توقيع اتفاقيات في مختلف المجالات، خاصة في ما يتعلق بـ”الموارد المائية والتبادل الثقافي والدراسات العسكرية والدبلوماسية، علاوة على تدشين غرفة التجارة والصناعة التي تعكس رغبة البلدين في تطوير العلاقات في ميدان المال والأعمال وتبادل السلع”.
وفي السياق ذاته، اعتبر المتحدث أن المغرب تربطه “شراكات مع العديد من الدول الإفريقية، تهم التنمية البشرية والجوانب الاجتماعية والاقتصادية والدينية، وهو ما مكنه من احتلال المركز الأول في شمال إفريقيا والثاني إفريقيا على مستوى حجم الاستثمار”، مشددا على أن هذه الخصائص يمكن أن تجعل من المغرب “مفتاحا للهند على مستوى المشاريع الكبرى في المجالات المنتجة، وهو ما سيساهم في التنمية، عبر خلق مناصب شغل، مما سينعكس بشكل مباشر على حياة المواطنين”.
وأثنى السفير على الشراكات التي تجمع البلدين، خاصة في ما يتعلق بالفوسفاط ومشتقاته؛ حيث أكد أن “الهند من بين الشركاء الأساسيين على المستويين الجهوي والدولي على مستوى الاستثمار في هذا المجال، علاوة على الشراكات التي تجمع الطرفين في قطاعي الأدوية والصناعة، بالإضافة إلى البحث العلمي والتكنولوجي، وكذا تدريب وتكوين الأطر”.
وفي إشارة إلى قمة المناخ “كوب22” التي يحتضنها المغرب، قال رفوح إن المغرب والهند “أظهرا التزاما فعليا لحل مشاكل التغيرات المناخية، وهو ما يمكن أن يشكل بادرة شراكة بين البلدين لتشجيع النقاش البناء حول المناخ العالمي”، مؤكدا أن مشاركة الهند في القمة العالمية للمناخ “من المنتظر أن تثمن وأن تساهم في نجاح هذه المبادرة”، مشددا على أن المغرب يولى “اهتماما خاصا بهذه القضية وهو ما يعكسه المخطط المغربي للطاقة الشمسية”.
وتعليقا على مسألة “المنافسة بين الهند والصين على السوق الإفريقية وكيفية توفيق المغرب بين الطرفين”، قال السفير إن “الملك محمد السادس يهتم بشكل كبير بالهند ويقدر هذا البلد، وهو ما أكده خلال القمة المغربية الخليجية؛ حيث شدد على أهمية الهند، معربا عن نية المملكة في نسج شراكات إستراتيجية مع هذا البلد”، علاوة على كون الزيارة الأخيرة للملك إلى الهند “ترجمت رغبة البلدين في خلق ضخ دماء جديدة في العلاقات الثنائية بين البلدين”، على حد تعبيره.
السلام عليكم…مرحبا بهم عسى أن يكونون خير من أوروبا وأمريكا
ا لعلاقات الاقتصادية سواء مع الصين اوالهند عليها ان تعتمد على المقاربة ومحاربة اللامركزية والتخلص من اللاوبيات القاتلة للمجتمع النائ او المغرب الغير النافع.
في الحقيقة, المناطق الداخلية كوادى زم منسية, ويمكن قوله ليست غزة وحدها تعيش الانحصار بل مدينة الشهداء اكثر من ذلك اقتصاديا واجتماعيا, اولا نظرا للفترة الطويلة منذ الاستقلال, وتانيا للعقوبة المضروبة عليا بسبب انها اول مدينة للمجاهدين الذين انتفضوا في وجه الاستعمار.
ولا حكومة قدت شيئا لهذه المدينة المعزولة, في تاريخ المغرب وحذارى من انزلاق سكانى للمطالبة بحقهم المهضوم.
قدموا شيئا لهذه المدينة قبل فواتى الاوان!!!!!!!!!!!!!!!
مرحبا بتعدد الشركاء….وخاصة الهند،باكستان،تركيا،الصين،روسيا….ستستفيد من الهند كثيرا،وخاصة الصناعات العسكرية….فهم متقدمون خاصة في سلاح المدفعية التي يرتكز عليها الجيش المغربي بحكم شساعة المناطق الصحراوية
لكي اوضح تعليقي رقم 2, على الحكومة ان تدعم تلك المدن الهشة كوادى زم فى تحضيرها لولوج بعض الشركات الهندية او الصنية , لان لاحولة ولا قوة بالله , مدينة كواى زم 200 الف نسمة لا تتوفر ولا غلى شركة واحدة , هذا عار ومهزلة , واظن ان وادى زم فى حاجة لزيارة منظمة حقوق الانسان.
منظمة حقوق الانسان تريد زيارة اقليمنا الصحراوية التي تنعم بالحياة الكريمة والازدهار والرفاهية فى الوقت الذي تعيش فيه مدينتنا الفقر الاسود والبؤس الازرق والبطالة المطلقة.
والسلام
تمسك غريق بغريق وهادوا مالقاو تما ياكلوا دولة الجوع والفقر المدقع مثل الهند وباكستان اش غاتعاون معاهم داخلنا عليكم بالله ديروا صور الهند او باكستان في غوغل سترون القدارة بعينها يعني حضيض العالم
لو كنا حنا مثل الهند في عدد ساكنتها الذي يتجاوز المليار لأكلنا بعضنا البعض لا تكن غافلا يا أخي المكناسي فالدولتين التي دكرتها تعتبران من الدول المصنعة والمصدرة للأدمغة والمعتزين ببلدهم فبعد اكتسابهم للخبرة العلمية والتقنية يرجعون لبلدانهم لينشؤوا شركاتهم المتطورة .