تفتح هسبريس هذه الزّاوية خلال شهر رمضان لمجموعة من الفنانين الأمازيغ، خاصة الممثلون الذين أفنوا أعمارهم في التمثيل، ليتحدثوا عن تجربتهم الإنسانية، بداياتهم، طفولتهم، وقصة ولوجهم إلى المجال الفني. فنانون يعرفهم الصغير والكبير، من خلال أعمالهم التي اشتهروا بها منذ ما يزيد عن عقدين، بعضهم ما زال يتسلق جبلَ النجاح، وبعضهم “اعتزل” وطرق أبواب الضيعات والمعامل، بحثا عن لقمة العيش، وآخرون يعانون في صمت دون أن يجدوا أذنا صاغية، بعد أن تنكر لهم الجميع، وهم الذين أفنوا زهرة شبابهم في إمتاع الجُمهور وإضحاكه.. يتحدثون بكل عفوية، ولا نغير شيئا من كلامهم سوى ترجمته من الأمازيغية إلى العربية.
أحمد بادوج.. مواليد 1950 بأكادير
وُلدت بأكادير سنة 1950. انتقلنا للعيش بالرباط وأنا لم أتجاوز بعد سنة وستة أشهر من عمري، كان والدي يعشق مدينة الرباط ويُحب العيش فيها، لكننا هناك فقدنا اثنين من إخوتي بسبب مرض التبركولوز(tuberculose)، توفي خالي بالمرض نفسه أيضا. بحسب ما رُوِيَ لي، فإن طبيبا خّيّر والدي بين ترك المدينة والعودة إلى مكان أقل رُطوبة، وبين أن يفقدني أيضا، بعد أن بدأت أعراض ذلك المرض تظهر علي أيضا. كنت الوحيد الذي تبقّى، فقرر وَالدي العودة نحو أكادير، مخافة أن يدفنني هناك في العاصمة.
بلغت 10 سنوات ولم ألج المدرسة بعد، لكنني بدأت بعد هذا السن بمدرسة تُوجد بمنطقة الخيام بأكادير، لا أذكر اسمها، ثم ثانوية ولي العهد، وتركت مقاعد الدارسة سنة 1968.
زاولتُ أعمالا كثيرة، كالصباغة والبوبيناج.. وفي الوقت نفسه، كنت أرتاد جمعيات مهتمة بالفن، مثل “أنوار سوس”. لما انتقلت للعيش بإنزكان سنة 1972، انخرطت ومارست المسرح بمحترف كوميديانا للمسرح، ثم أسسنا أول فرقة أمازيغية للمسرح، سمايناها “أمنار”، واشتغلنا بها من سنة 1974 إلى 1985.
أول الأعمال المُصورة
كانت فرقتنا في البداية ذكورية، وكان الذّكور هم الذين يمثلون الأدوار النسوية، مثّلنا أول مسرحية بعنوان “100 مليون”، سنة 1987. بعد سنة أدّينا مسرحية “كرة القدم”، وفي سنة 1989 قمنا بتصوير أول فيلم أمازيغي بعنوان “تمغازت ن وورغ” (امرأة من ذهب)، لكن هذا العمل لم يَرَ النور ليصبح مُتاحا بالأسواق إلا بعد سنتين من تصويره.
استفدت كثيرا من السيد الحُسين بيزكارن، سواء في كتابة السيناريو أو في الإخراج، فكتبت مسرحية “تاكوضي”، وأخرجتها، واشتغلنا عليها، لكنها فشلت فشلا ذريعا. ذهبنا إلى الدار البيضاء لعرض المسرحية، وكان الجمهور قليلا جدا، أحسست بالغربة وقتها، ولا أدري لماذا أشعر كلما تذكرت تلك المسرحية بأنها ابنا من صُلبي، تُوفي صغيرا ودفنته. قد يدفن الرجل والده، لكن أن يدفن الوالد ابنه، فإنه شعور سيئ، جدا.
“إن الحبق لا يقول إنني زكي الرائحة”، بل الناس هم الذين يحكمون عليه بذلك، ومسرحية “تاكوضي”، مسرحية يحكم عليها الذين شاهدوها، أو اطّلعوا على نصها، يؤكدون بأنها مسرحية جيدة، ومشكلتها أنها جاءت قبل زمنها.
ذات مهرجان، نصحني شخص بأن أبتعد نهائيا عن الإخراج، طلب مني أن أُمثّل فقط، أو أكتبَ نصوصا لتمثيلها، فكرت في نصيحته، وأخذتها بشكل جِدّي من الناحية العكسية، فدرستُ الإخراج في المعهد الفرنسي”educatel centre international de formation professionnelle” الذي يُتيح الدراسة بالمراسلة. فأنجزتُ إخراج ما يزيد عن 30 فيلما أمازيغيا. والآن أفكر في إنشاء مدرسة لإعداد الممثلين، تكون الأولى من نوعها بالمنطقة.
لا أنصحكم بالفن
من خلال تجربتي المريرة في السينما الأمازيغية، والتي يمكن أن نختصرها في أزيد من 35 سنة في الميدان، سأقدم نصيحة لكل شخص يعشق هذا المجال، خاصة السينما الأمازيغية، بأن يجد أولا عملا قارا يضمن به قوت يومه، ثم لا بأس أن يمارس هذا الفن، دون أن يرجو منه مالا أو خبزا لأطفاله.
إنني أتحدث من خلال تجربتي، حتى يستيقظ مجموعة من الشباب من وهم الشهرة والمجد، الفن الأمازيغي لا يُطعم خبزا، بل إنه تسبب للكثير من الأشخاص في التشرد وفقدان أعمالهم. على الفنان الأمازيغي أن يتعلم حرفة أخرى تنفعه، ليمارس التمثيل كهواية فقط، أما أن يتخذه مهنة، فحتما سيجوع، وسيحرج كثيرا مع الذين يتحمل مسؤولية الإنفاق عليهم.
مشاكل بالجُملة
يجب أن أُشير في بداية حديثي عن مشاكل الفنان الأمازيغي، إلى أن الأمازيغي هو الذي يستغل شقيقه الأمازيغي، أما العرب فقد اشتغلنا معهم، ومثّلنا معهم في أفلام ومسلسلات، وما يمكن أن أقول عنهم هو الله يْعمّرْها دار. تُعطى المشاريع الفنية بطرق ملتوية جدا، ويوجد مسلسل وَحيد كل سنة للأمازيغ في القناة الثامنة يعرض في رمضان، ويعاد طول السنة، ويحرص الجميع على أن يظهر فيه ولو بأقل أجر.
بطلة مسلسل أخذت ثلاثة ملايين كأجر في ذلك المسلسل الأمازيغي، الدور نفسه، والحالة نفسها، تتقاضى عنه البطلة في أفلام الدارجة 45 مليونا، أما الأدوار الثانوية فالفقر يجعلهم يعرضون أنفسهم بثمن بخس، لأن ممثلا إذا طالب بأجر مرتفع، فهم يتخلّون عنه، لأن هناك من يقبل بأقل أجر، لأنه منذ ستة أشهر لم يزاول عملا، والديون تراكمت عليه.
أثناء توقيع العقود مع الشركات والمصادقة عليها، يُلزمون الممثل بأن يصادق على العقد ويترك خانة الأجر فارغة، كي يمنحوه المبلغ الذي يُحبون، ثم ينفخون هم في تكاليف إنجاز الفيلم ليراكموا الثروات، فما يتقاضاه الممثلون لا يمثل شيئا في الميزانية المُخصصة.
“تاجمّاعْت” وليس تمثيل
أغلب الأفلام الأمازيغية تغيب عنها إدارة الممثل، كل ما هنالك “تَاجْمّاعت” وليس تمثيل، كاميرا واستظهار للدور دون أدنى تقمّص. عندما يقررون تصوير فيلم أو مسلسل للقناة الأمازيغية بأكادير، فإن الشركات والمساعدون يأتون من الدار البيضاء، وأغلبهم لا يتكلمون الأمازيغية، ولا يعرفون مغزى حوار أو مشهد، لذلك تجد الأخطاء بالجملة، لأن الكل يحفظ دوره ليتخلصَ منه وينتهي الأمر. أما طريقة اختيار الممثلين فلأمر مهين جدا، مرة وجدت شخصا يبيع “لاَفِيرَايْ” في لجنة اختيار المشاركين، أما بعض الظواهر المتعلقة باختيار الإناث فالجميع يعلمها، ولا داعي لذكرها تفاديا لكل حرج.
التكريم و”الضحك على” الفنان
لم أعد متحمسا كما كُنت، لقد أسأت التقدير، وما أردده كثيرا مؤخرا هو “أَفْلاَّغْ إِعْفُو رْبّي”. مؤخرا تعمد مجموعة من الجمعيات والهيئات إلى تنظيم بدعة يُسمونها تكريم الفنان، فيختارون فنانا محبوبا ويطلبون منه الحضور لتكريمه، يستغلون صورته ومساره المهني، وحب الناس له، ويقدمون له ساعة يدوية ثمنها 70 درهما، وهم الذين تسَوّلوا الدعم والمساعدات من هيئات أُخرى على ظهره.
مرة، دُعيت لتكريم، فلبيت الدعوة احتراما لجمهوري، وجدتُ المُلصقات بمدخل تلك المدينة بها صُوري واسمي، والجهات المساهمة في التكريم. مر النشاط بترديد الكثير من الكلام المستهلَك، وفي الأخير قدموا لي شهادة تقديرية. المشكلة هي أن عطبا وقع بسيارة الصّديق الذي كان يُقلني، ولم يكن معنا مال لإصلاحه، ووقعت في ورطة كبيرة، دون أن أجد المكرّمين الذين قالوا فينا كلاما كثيرا قبل قليل، لتخليصنا من ورطة التكريم.
سأعود، لما قلته سابقا: “أَفْلاَّغْ إِعْفُو رْبّي”..
حشومة
حشومة
حشومة
فنان كهذا يئس من التمثيل
فنان كبير أعطى الكثير
متفق معك في أن في المغرب لابد من مهنة مع الفن
الامازيغ لابد أن يشتروا الافلام ادا ارادو مزيدا من الإبداع
تنميرت
فنان أعشقه كثيرا وأحترمه ، لي ذكريات له مع أفلامه مند طفولتي
يحزنني عندما اقرا او اسمع ان المغرب مكون من عدة اعراق الحقيقة ان المغرب شعب واحد متجانس في اغلبية ساحقة جدا فهو امازيغي الاصل فيه قسم حافظ على امازيغيته و قسم تعرب و قسم اخر عاش اجداده المغاربة في الاندلس فسميناهم موريسكيين.قد نختلف قليلا في لون البشرة من منطقة لاخرى كما في سائر البلدان و لكن نملك نفس الملامح والقوام الشمال افريقي المتميز عن العرب المشارقة و عن الاسبان الاندلسيين و عن الافارقة جنوب الصحراء.لناخذ مثال من المغاربة المشاهير من مختلف المناطق مثلا نعمان لحلو ذو الاصل الموريسكي و سعد لمجرد ذو الاصل العربي و ايكو ذو الاصل الامازيغي بالله هل يقول عاقل ان هاؤولاء من اعراق مختلفة.ناخذ مثلا سلمى رشيد العربية وحنان لخضر الريفية الامازيغية هل هناك اختلاف ان كلاهما ذوات ملامح مغربية و ليس عرقين مختلفين.كفى بالقول ان المغاربة اعراق مختلفة نعترف انه جاءتنا هجرات من المشرق و من اسبان الاندلس و من اعماق افريقيا و لكن باعداد لا تستطيع تكوين اعراق بملايين البشر بل العكس انصهروا في العرق الشمال افريقي.ا نظروا مثلا الى العراق فاختلاف الاعراق واضح جدا بين العرب ذو السحنة السمراء والاكراد
أزول
بمناسبة رمضان المبارك أود أطلب من الله عز وجل أن يغفر لنا ما تقدم وما تأخر
أنا لا أرى أي داعي أن نقول أن العرب الله يعمرها دار لإنه لا يوجد إي إجماع على أي شعب أنهم الله يعمرها دار بالخصوص العرب بدأ بعصر الجاهلية مرورا بأبي لهب وأبي جهل وآخرون من المنافقين الذين كانوا يقومون الصلاة وراء الرسول صلى الله عليه وسلم وصول إلى عرب العصر الحالي من أصحاب البترول والشذوذ والفساد والكلخ و….
أما الفن كيفما يكون لا يكون الهدف من وراءه الخبز وكل من يقول أن الفن لا يطعمه فهذا ليس فنانا
تنميرت
ما قاله صاحبنا واقعي كليا والامر يتكرر لدى الفنان المتسعرب وحالة سينما ورزازات خير دليل لاقول ايضا الفن العربي لا يطعم طعاما والغرب الله اعمر الدار
المشكل ليس في الفن او الفنان صلب المشكل انه لاتوجد ارادة حقيقية من النظام لتفعيل الامازيغية وبالتالي تغييبها في جميع القطاعات السياسية والفنية ، والانكى من ذلك هو تكريس روح الانتهازية والكراهية بين اطياف الشعب المغربي و توجيهه سلبا نحو الانتقاص من هويته الاصيل
والدليل هو قيمة دعم الامازيغية وطرق تدبيرها والية الحكامة التي نسمعها ليل نهار
العرب والأمازيغ أخوة يجمعهم الدين والوطن والانتماء والتاريخ والحضارة والجغرافيا….وأي عزف على اي فرقة اوتفرقة تحت أي عنوان او مسمى هو شيطنة لقضية الانتماء.امي امازيغية وابي عربي وانا بهذا كله مغربي عربي المنبت امازيغي المنشأ والهوى .وللدين كل حين يتاتؤون ويفأفؤون ولو بالهمز والهمز والتلميح نقول كفانا شنشنات.نحن باختصار شديد مغاربة.
الحكومة البوجادية رسمت الأمازيغية على الورق فقط و يلزمها تفعيل الدستور و تطبيق القانون و أول ما يجب أن تفعله هو أن تقسم ميزانيات الثقافة و الاعلام سواسية 50/50 مع العربية.
أو أن تمنحها على الأقل نصيب من الأموال التي تصرف على الأنشطة الثقافية و المسلسلات المدبلجة الفرنسية و الاسبانية و البرازيلية و المكسيكية و التركية و و الكورية…..
باسم الله الرحمن الرحيم
هذا رجل عمل في مجال الفن لمدة طويلة و لكن خرج خاوي الوفاض بينما غيره يتمتعون في المساكن الفارهة وحساب بنكي كبير او فضلوا الهجرة الى اوربا اوكندا او امريكا لاستقرار ابنائهم ولا زالوا يعملون غلة هذا البلد…… لماذا لانهم وجدوا من يساعدهم على ذلك، الفاهم يفهم….
أعرف هذا الرجل عن قرب، كلام صادق أسمعه منه، لقد تعاملت معه في ثلاثة أفلام أمازيغية، إشتغلت معه بصفتي ممثل وكاتب سيناريو، أحترم قدرات السيد أحمد بادوج، ممثل موهوب ومخرج نادر المثيل في الساحة الفنية الأمازيغية، مخرج لا يحتقر أحدا، يتعامل بلطف ودقة عالية،متخصص بشكل مثير جدا في التقطيع الفني، découpage technique, أحيي وأتمنى له مزيدا من التألق…
ياخي الجمعيات المسترزقة باسم الامازيغ وفي جميع الميادين الفن ( الغريب اغلبهم لا يفقه في الفن) في السياسة (اغلبهم لا يفقه في السياسة) جمعيات حقوقية (اغلبهم لا يفقه ولا تكوين له في الحقوق)……. الشيئ الوحيد الذي يتقنونه هو الاتجار والاسترزاق على ظهر الاخرين انهم بكل بساطة لصوص
مازال الجهل يضرب باطنابه بيننا .. و من لا يعرف ان يتكلم .. فليرحمنا بصوت سكوته ..
اولا … لا يجوز ان تميز بين العرب و الامازيغ … فالشعب واحد و كلنا مغاربة ..
فعندما تريد التحدث الى الاعلام .. قل .. الفنان المغربي .. ثم ..قل السنيما الامازيغية ..
فلا يجب ان تقول هذا عربي و هذا امازيغي .. فاظن ان فنك موجه للكل ..
ثانيا.. السنيما الامازيغية .. بدات من اجتهاد شخصي و مرتجل .. لاناس يحبون هويتهم ..
اما السنيما الدارجة تتلقى امولا بالملايير من وزارة الثقافة .
ثالثا … تقيس الفن بالمال … هذا يعني انك انسان مادي .. و ليس لك رسالة ..
و هكذا يتكلم الماديون الذين يقيسون الامور بالماديات و الاموال فلا خير فيهم ..
رابعا .. التعميم خاطئ … هناك من الفنانين العرب من يعانون الان اكثر ..
انظر كيف مات اغلب الفنانين المغاربة على فراش المرض …. وبعضهم لم ينقذهم الا التدخل الملكي …
خامسا… ليس كل من قال مخرج فهو مخرج … و ليس كل من قال فنان فهو فنان …
يقول فرانك كلارك :
" السبب في انتشار الجهل … ان من يملكونه متحمسون جدا لنشره ".
الامازيغية تعاني من العنصرية ليس فقط فنيا و لكن في العديد من المجالات…. فماذا قدمت لنا السينما المغربية العربية التي تدعم من طرف الدولة سوى العري و التبرج…
السلام عليكم،
هادشي غير لائق ويجب على المسؤولين ان يدرسو بامعان هاد المشاكل ويوضعوا ليها حل.
انا رايي ان التلفزة مستحودين عليها رباعة ديال الفنانا لي تيبانوا فكل المسلسلات والافلام والعام كلو وهوما تيبانوا وهدشي غير معقول ادا كانت المساوات ومساطر شفافة تعطي كل عمل فني حقة وكل ممتل تيكون عندو الفرصة باش يبان فسي فيلم.
ولجيتي تبحت فالقاضية غادي تلقى مقاولات معروفة واصحابها معروفين هما للي تيخدوا المارشيات وعندهوم علاقة بالمسؤؤلين في القنوات الخ…
ايوا السي بادوج غادي تبقا تسنى للاسف الله يعاونك.
كون ربيتي اللحية و الشعكوكة و درتي كاشكول على عنقك حتى انت كون قضيتي الغاراض …!
آآآآه لو ترجع بيك ليام السي بادوج … !
كلما رأيت فنانا شعبيا ( امازيغيا كان او عربيا ) يروي مأساته على المجتمع . لا يبقى لي الا البكاء . لان هذا الفنان الذي صاحب المجتمع في تخفيف معاناته عبر الفن لم يستفذ شيء سواء الفقر و الامراض في اخر حياته . هو الذي كان يضحك الناس و يسود في المجتمع جو من السعادة و الفرح . و لكن في الاخير يكن مهمشا طول حياته . باستثنا المحضوضين من هذا البلد الذي لا نرى اي اشارة من مسؤوليها اتجاه هؤلاء المقهورين . الدولة مسؤولة عن هذا التهميش و تحاسب عليها في الدنيا و الاخرة .
الفنان الحقيقي لا يخلط الفن مع الجوع
وحينما تريد. ان تطيح بنفسك فانت حر
ولاكن لا تمس الامازيغ بجوعك وهل
تظن ان العرب لا يجوعون .اما الجوع
فانه ملك من الملوك المخلوق من عند
رب العالمين لجميع المخلوقات فمنهم
من يحمد الله ومنهم من يبكي ويشكي
لقرينه الجائع اكثر منه. لاكنه صابر ولم.
يبقى لك الا ان تخرج من ملة الامازيغ
وتدخل في ملة العرب الذين لا يجوعون
فتصبح هنيئاً مسروراً كي لا تجوع طول
حياتك
إلى التعليق رقم4 يا اخي هل يقلقك إذا قال أن العرب الله يعمرها دار؟ ؟؟ انا عربي ولدي أصدقاء أمازيغ الله يعمرها دار أين المشكل؟ لا تكن عصبيا نحن أخوة في الأخير
الى كل جاهل
اولا:لمن يضرب تحت الحزام ويسيء للخليجيين في كل تعليق وانهم اصحاب اموال وفساد الخ متناسيا حجم اادعم الخليجي الكبير للمغرب في كل النواحي الأجتماعية والسياسية والاقتصادية ومليارات الدولارات التي تحول سنويا الى المغرب خصوصا من السعودية وفي النهاية لاتسمع الا الا اسوء الكلام واقبحه من فئة جاهله تعتمد تصرف الأقلية وتعممه على الأكثرية.
ثانيا:الأعراق لاتنصهر بشكل حقيقي وتذوب الا من خلال الدين الاسلامي اما فضية انها تنصهر تحت مسمى الدولة فهذا شي محال والأمثلة كثيرة في كل مكان وزمان.
ثالثا: الى الذي استنكر على الفنان قوله ان الفن الامازيغي لايؤكل خبز وقال يجب ان لايقاس الفن بالمادة اقول له انك انسان حالم وعايش في النظريات الفن اذا لم تدعمه الماده وتسوقه اصبح فنا هشا
انظر الى هوليود وبوليود وغيرها من مراكز صناعة الافلام في العالم كم يتقاضى الفنان وكيف يحدد الفنان اجرته وتسويق صورته وكيف يكسب مليارات الدولات خلال مسبرته الفنيه.ضحكت من سالفة ساعه ب70 درهم !! الان تفهمت موقف بعض الفنانيين المغاربه وخصوصا الدوكالي عندما اشترط مبلغ معين لكي يحضر تكريمه فوراء الأكمه ماوراءها
الى hicham25
تنكر وجود العرب بالمغرب بتبريرات و حجج واهية اتحداك ان تاتي بدليل على ان قبائل عبدة رحامنة دكالة الشياضمة السراغنة الشاوية وقبائل الغرب وغيرهم ليسو عرب.ملامح الوجه ليست كافية لتحديد العرق لماذاالريفي لا يشبه السوسي فكلاهما امازيغي.ملك الاردن هاشمي اي عربي لكن ملامحه اوروبية
نحن اخوة عرب وامازيغ.نفتخر بوطننا
الفن مغامرة وضعف الذكاء عند البعض يجعلهم يتسولون .الفن الامازيغي داءما يقدم عرضا باردا لايفهمه الا من كتب القصة او الاغنية ،حتى الاغاني لم ارى كلمات مكتوبة على الاغنية وصعب ان تعرف عما يتكلمون حتى الامازيخ بعضهم لايفهمون الكلمات .وترى الفنان الامازيغي سريع وعديم الاحساس في الاداء ما يدل على حفضهم للادوار فقط .نصيحة للامازيغ وغيرهم. الفلم او اي عرض اولا ان يقدم تجريبيا بدون كلام فقط ساكنا مسكوتا ،لتتبين لكم مدا تسلسل الاحداث وعمقها في ذهن المتفرج ء،وبعدها معالجة الديكور ثم الصوت والمنطاج ..غالبا ارى افلام امازيغية كانها صورت من طرف مصور الاعراس فترى عدم احترام مستوى الكامرة بتغير الارتفاع والعرض والطول .يجب تتبع الاحداث وذلك بوضع الكامرة على روبوت وعلى السكة وتتغير عدسة الكامرة موازاتا مع الاحذات لتعطي فرجك مرتاحة .تجنب السرععةفي الكلام داءما .الملابس والديكور تساعد الشركات باشهار منتجاتها بالمقابل .استعمال السيارات الجديدة من اجل الاشهار ،والمواد الغذاءية يمكن ان يساعد في اغناء الفنانة .اشهار للخدمات العمومية ومعالجة قضاية اجتماعي بمساعدة جمعيات عالمية وهكذا
وشهد شاهد من البربر
العرب الله يعمرها دار
فكفى من العنصرية القبلية عند بعض القلوب المريضة
***
4
نحن لا نقول لا يوجد من البربر اللي الله يعمرها دار. بل هناك طيبون صالحون
فالناس عرب وغير العرب منهم الطيبون ولا نزكي على الله أحد. وكذلك منهم اللي الله يهديهم و أمثال كثير
ثم
لا يعمم إلا الجاهل
ومن جعل الناس سواء ليس لحمقه دواء
ولا يعلم ما بالقلوب و النوايا إلا الله
الله يهدي الجميع
إلا من أبى
Pour connaitre ton origine il faut des test d'Adn car depuis que l'hmanite existe les hommes et les femmes d''origine differentes se sont croises cela n'a rien a voir avec ton lieu de naissance alors il vaut mieux cesser de dire des choses sans certitudes et respectez-vous les uns et les autres et il faut voir devant nous sommes tous freres dans ce pays.
القضية الأمازيغية عرفت أشكالا من المضايقات.لأنّها تُزعج الكثيرين.مؤخراً أتوا بالستاتي والستاتية،الصنهاجي مصطفى بوركون…وكالعادة لطمس الهوية.إن كُنتَ فعلا تُحبّ الثراث الأمازيغي إعطيه ما عندك كعمل تطوّعي لكونه لا يتلقّى الدّعم وإلاّ إخترع طريقة خاصّة للرّقص مثل تاشنويت.لدينا لاعبي كرة متميّزين ومقصيّين،فإن حالفَ أحدهم الحظّ ليلعب في أوربا ليس له أن يقول النصارى الله يعمرها دار رغم أنّه لم أكن لأُقارن هكذا.فتح محلبة وهنّي الوقت،تانمّيرت أكَما بادوج
كلام عبد الوهاب الدكالي: المتسولون صار وضعهم أفضل من الفنانين
بحال بحال اسي بادوج كلشي وكل العصة لا امازيغ ولا العروبية
وشكرا
إلى صاحب التعليق رقم 3
الأخ هشام: المغرب شعب واحد، نعم ونريده شعبا متحابا متضامنا يخدم بلده يدا في يد ويدافع عليها دفاع رجل واحد…ولكن المغرب أعراق مختلفة وديانات متنوعة يجب أن يتمتع فيه كل عرق وكل دين بكامل حقوقه…فلماذا تأسف لأن المغرب يتكون من أعراق مختلفة تلك حقيقة لا يمكن إخفاؤها وليس فيها أي شيء مسيء
wa assafah.
mais comme même, il faut pas baisser les bras pour la bonne cause.
يا اخي احمد تركت التجارة التي يشتهر بها الامازيغ وتوجهت الى الفن . الفن في المغربي ضعيف لا يمكنك ان تبني مستقبلك منه وتعيل اطفالك . عليك بالتجارة يا اخي . لما كنت تلميذا بالتانوي سنوات التمانينات ، سألت رفقة زملائي في القسم استاذ اللغة الانجليزية (وهو امازيغي) هل يمتهن حرفة اخرى فاجاب انه يملك متجرا لبيع المواد الغدائية ببلدته الام . فعلا هذه هي الحياة لا يمكنك ان تتبع طريقا واحدا لكسب الرزق . كان عليك ان تنهي دراستك لتحصل على وظيفة تعيش منها ، وبعدها يبقى الفن كهواية. المستوى الفكري لاغلبية الشعب ضعيف فلمن ستوجه فنك ومسرحياتك يا سي احمد .انا والدي عربي ووالدتي اما زيغية ويعجبني كتيرا فن الغناء الامازيغي رغم اني لا افهم بعض الكلمات فاني استفسر اصدقائي الامازيع عنها . اتمنى ان تجد حرفة تقتات منها ، واتمنى لك حياة مفعمة بالسعادة والسرور.
للأسف الشديد هذا الواقع في جميع المجالات سواء الفنية أو التنموية أو الجمعوية …الإستغلال بجميع الأساليب الخسيسة استغلال القوي للضعيف و المتعلّم للأمّي و الثري للفقير …. ثم يخفون كل ذلك برداء الأمازيغية و الدفاع عنها و هم يقتاتون بها و بمآسي أهلها
تحية للفنان المثقف الصريح أحمد بادوج على كل ما أعطاه للفن الأمازيغي الذي نتمنى أن يبتعد عنه المتطفلون المتكسبون
المغاربة كلهم الله وعمرها دار الا شوحدين الله اخلها دار وخاصة من المسؤولين اللي مابغوش احيدو التميز الفرنسية على العربية والحكرة كلها للامازيغية وهذا تخوف او عندك لنوصلو للحالة ديال الطايح كثر من النايض
Tanmirt agma hmad
You are the best 😉
Iwis n dcheira from chicago USA
الى 20 المغاربة كلهم متقاربون من حيث الشبه شمالي او جنوبي اما من ناحية اللون فالطقس يلعب دور مالفرق بين ريفي او سوسي انا من سوس لم اجد فرق بعض الفروق قليلة مثلا الناس صاحبي الشعر الاشقر والعيون الزرقاء هم من الامازيغ الءين عاشو في المناطق الباردة ما اذى الى قلة في ماذة الميلانين في الجلذ اعطت اللون للشعر والعيون من الخطىء الاعتقاذ ان الاوروبين وحدهم الذين يتمزون بالشقرة لماذا في المناطق البارذة فقط يوجد الشقر اي مناطق الجبال الباردة في الاطلس والريف وغيرها وفي منطقة القباءل انا من تارودانت وفي المناطق الباردة بعيدة عن تارودانت نوعا ما العديدمن سكان تلك المناطق عيونهم زرق وخضراء امي مثلا ونجد العديد من الناس من بلادنا دو شقرة بينما في الدار البيضاء التي انا من سكانها ناذرا ما اجد احدا اشقر نوعا ما يقال ان ولاد احريز فيهم نوعا ما الشقرة لانهم ذوي اصول امازيغية زناتية هاجرت الى المنطقة مازالت منطقة قرب عين السبع اسمها زناتة اما عن قولك عن الرحامنة ومناطق اخرى فهم امازيغ من عاداتهم وحتى جيناتهم وقد جاء بعضهم من الصحراء بعدما تعربو من قباءل صنهاجة عادات دكالة امازيغية الاختلا
امين اوصافي. الله اعفو علينا اوخلاص. الفنان في المغرب كل واكل الدق.
est ce que quelqu'un peut me dire de quelle cinéma ce monsieur il parle.Au maroc il n 'y a pas de cinéma du tout.nos artistes sont des amateurs et sont tous des pauvres a l'exception de certains qu'on peut compte sur les bouts des doigts et cela pas a cause des filmes qu'ils ont fait mais a cause des contactes qu'ils ont et autres choses ;;;;,,????.On peut dire que le maroc fourni la place pour faire des filmes étranger mais le maroc n'a pas de cinéma.
80% من المغاربة مجرد حساد وحاقدين ويحبون الانتقام وفيهم الكراهية و…..
الى المسمى نورالدين
حسب ما فهمت من تعليقك ان الامازيغ شقر واعينهم زرقاء وخضراء .اذا الامازيغ اقلية في المغرب لان هده المواصفات قليلة نسبيا.وماذا عن السمر والزنوج من سكان طاطا و زاكورة والراشدية.اما الرحامنة فجميع المصادر التاريخية تؤكد انهم عرب معقليين
بدأت الفتن تحوم حولنا. الله يستر. انا عربية و زوجي و اولادي امازيغ. احب ان اتعلم الامازيغية و غيرها لكن هادول ل يريدون الان نشر الامازيغية في كل مكان و يفرضون و يتكلمون انهم الاصل و الباقي زايد فقط. و و و و. هل اذا خرجت حدود المغرب سيفهمني احد او هو مستعد ان يفهمني اذا تكلمت غير لغتي العربية. لغة الدول العربية جمعاء و الخليجية لغة القران التي نعتز بها. لماذا كل هذا في هذا الوقت بالتحديد.
نحن مغاربة جميعا و نعتز و نفتخر. لنتحد و نتكلم بكلمة واحدة. حذاري من الفتن و من سخونية الرأس لا تأتي الا بالمصائب. الله يبعدها عن بلدنا
إلى لأخت التي قالت ٱن سكان الجنوب الشرقي زنوج و ليسوا بأمازيغ أنا إبن المنطقة وسكان الصحراء الشرقية من الرشيدية إلى ورزازات كلهم أمازيغ شلوح و نحن لا نتحدث إلا لأمازيغية في مدننا أما فيما يخص مسألة تواجد بعض السود في المنطقة فهؤلاء دو أصول أفريقية كانو عبيدا لدى سكان المنطقة و هم أيضا يتحدون لأمازيغية.
il y a un proverbe arabe qui dit(ida oribat khoribat) s il est arabisé il est détruit!!! on sait bien que le pouvoir arabe essaye de détruire notre culture par jalousie et ils ont toujours peur de nous arrivons au pouvoir, mais la roue tourne voir ce qui se passe chez eux
لماذا لا نشاهد الفنانين الأمازيغ في دوزيم؟ لماذا هذا الإقصاء و العنصرية؟ أكره الفذ و بوطازوت دائما نفس الوجوه٠٠٠
ا لى arabia felix
اذا كنت تعتبر نفسك عربي الاصل فلا احد يمنعك اما ان تحاول ان تقنع المغاربة ان سكان عبدة ودكالة اقرب شبها من سكان الامارات و السعودية و ابعد شبها من سكان سوس و تحاول ان توهمني ان طبقهم الرئيسي ليس الكسكس و الطاجين انما الكبسة الخليجية و كل هذا لتقسيم المغرب الى اعراق كما افهمون في المدارس رغما عن علم الجينات الحديث الذي ياكد ان المغرب بل شمال افريقيا كلها 98% عرق واحد متجانس.فاقول يا اما انت متعصب تقليدي لا تستطيع الخروج عن ما درسوك يا اما اعمى البصيرة اقرب الى الامية مع كل احتراماتي
النظام المغربي وخدامه العروبيون أقصوا الأمازيغ في خدمة هويتهم.همشوا في الإعلام وكل مناح الحياة ضُرب عليهم الحصار ومنح التعريب كل الفرص كي يطغى.لاكن لن يضيع حق وراءه طالب بل مناضل.ستعود الأمازيغية بنضال شبابها مهما كثف العروبيون من تكتيكاتهم العدوانية.
الى الاخ 37انا لم اقل ان الامازبغ فقط من عيونهم ززرق وشعرهم شقر هؤلاء امازيغ المناطق الباردة اصبحت لديهم مادة الميلانين التي تعطي اللون للسعر والعيون خفيفة ما اذى الى ذالك وبقية المغاربة ذوي الشعر الاسود مغاربة امازيغ ايضا وحتى السمر امازيغ ايضا مثل سكان الصحراء والطوارق الطقس من يغير اللون وعن قولك ان الرحمنة وغيرهم عرب معقلين انا لا اقول لك معقلين او هلالين فكل العرب بمعقليهم وهلاليهم حينما جاءو الى شمال افريقيا انتشرو بل دابو من مصر الى السودان وليبيا تونس …..الى المغرب فموريتانيا اقل المناطق التي اتو اليها المغرب والجزاءر وعدد كل هؤلاء العرب بالاكثر 100الف لقد ذابو فالاعراق الاصلية ولم يعد لهم وجوذ ما تساوي 100الف في شبه قارة كشمال افريقيا ثم ان لو جاء ليس فقط هذه القباءل بل كل العرب عن بكرة ابيهم فلن يكون الا اقلية بين شعوب شمال افريقيا الذين عرفو بكثرة عددهم كالفراعنة والامازيغ اخبرني اين هده الشعوب لم تنتحر فالتارخ لا يدكر دالك لقد تعربو اين السريانين اين الارامين النوبيون العرب الاصلين قليلي العدد وعاداتهم معروفة من سيناء وجنوب سوريا الى الجزيرة العربية
لاحول ولا قوة إلا بالله في هدا الزمان ومازلنا نسمع تارة ونرى أوجها و أصواتا اخرى ترتفع تدق ناقوس الجاهلية زارعين حقدهم المسموم في كل ما هو صافي وجميل الم يان لبعض اخوتي الامازيغ ان يترفعوا عن هدا الكلام النابد الدي يدعو الى التفرقة والكره الدي يعشعش في قلوبهم وكل هدا الكره وهده النضرات إلى كل ماهو غريب عن جنسنا نحن الامازيغ أقسم بالله ان المودة التي نلقاها من العرب أبناء بلدنا أصبحت منعدمة في الغالب عندنا نحن الامازيغ وأرى بعض الأفواه تتشرف الأمازيغية والعرق الأمازيغي .ادا كان الدي يتكلم أحمق فالل جدر بالمستمع ان يكون عاقلا .البعض يتهم الحكومة انضروا كم هو عدد الوزراء الأمازيغ فيها زد على دلك الوزراء المنتدبون وكتاب الوزارات والموضفين السامون وقس على دلك مالم يعد وللائحة طويلة وو……..اتقوا الله في الفاضكم وكدلك هده النزعة التفريقية. والنصرة الفوقية للجنس الآخر .قال تعالى ومن آياته (اختلاف السنتكم والوانكم) (ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة…)
اذا نظرنا الى المشكلة في زاوية اشكالية الفنونةفي بلادنا ، انطلاقا
ومن منظومتنا التعليمية : فالنتيجة بديهية :
" دولة الوزير البصري" قلبت الامور راسا على عقب : فركزو المقررات و المناهج على " النقل و الحفض " محاربين اي خطة ابداعية …" وانبتو كليات الشريعة في كل اقليمة" وفي نفس الوقت اغلقو المعاهد العليا " لعلوم الاجتما و الفلسفة، وكبدو كليات
الاداب و العلومةالانسانية … مراكز البداع والفكر و الفنون …
وقبل اسابيع خطب رئيس حكومتنا " السي بنزيدان" ليردد ما قاله
" لحسنةالداودي" مرارا : " ما عندنا ما نديرو بالادباء و الفلاسفة
في هذ البلاد..!.."
مما يدل عاى ان البواجدة استوعبو دروس " مراسلات بنكيران و البصري ..!.." ، بل زادو فوقها بالتماطل في " تنزيل القوانين التنظيمية للغة الامازيغية التي يقرها الدستور….
وهذا نتيجة " جناحموالدعوي ( من الريسوني الى القرضاوي )
الذين يحركون " كراكيز البواجدة " في اتجاه اخونجة المجتمع
ومحاربة كل فكر ابداعي بما فيه الفنون …ومن هذا الباب سننتج
ان كل المغاربة ضحية البواجدة …وخاصة ابناء المناطق المقصية
" ليس الامازيغية فقط… !؟
كارهة الضلال
الى hicham25
التعصب انتم من تمارسوه.من اين اتيت ب98 ؟انا لا انكر ان الامازيغ هم اكترية غريب امركم ان اكلت الكسكس اذا انا امازيغي بمنطقك الغبي هدا كل من لبس ربطة العنق فهو كرواتي لانها اختراع كرواتي.انا شخصيا لا ارى اي اختلاف في ملامح بعض المغاربة مع ملامح الخليجيين.قبائل عبدة وانا منهم يميلون الى السمرة ولا علاقة لهم بملامح ريافة وجبالة.اجدادنا اتو مند قرون ولا يمكن انت تكون لنا نفس عادات اليوم .الامريكي اصله اوربي لمادا لا يوجد رعاة البقر او الموسيقى الكونتري او كرة القدم الامريكية باوروبا.امريكا اللاتينية سكانها من اصل اوربي او سود فعاداتهم مختلفة عن الاوروبيين كسامبا وتانكو.خلاصة القول انا مغربي عربي العرق والتقافة وافتخر ولا شان لي بامازيغيتكم.تصبحون على وطن وافضل انهاء هذا الجدل البيزنطي.
أحترم سي بادوج٠ إنسان متواضع و فكاهي٠ أحسن بكثير من الفذ و بوطازوت ٠ لقد إلتقيت بسي بادوج بإحدى مقاهي لاكوط بأكاير إنه لشرف كبير٠ أتمنى المزيد من التوفيق للفنانين الأمازيغ رغم العنصرية و الحكرة التي يعانون منها٠
45
الحكومة %99 منهم
البرلمان % 98 منهم
الأحزاب %100 منهم
الجهات % 100 منهم
المعدة %100 منهم
التجارة الموظفون الطوب الجامعات %100 منهم
وزيد وزيد
ولكن لا يهم الكل مغربي وفي صالح هذا الوطن الغالي العزيز
إن أكرمكم عند الله اتقاكم
كفى من القلوب العنصرية
عدو المغرب واحد هو عدو وحدتنا الترابية
عاش المغرب
عاش الملك
Arabia felix
انت لا تناقشين لانك ترين امور لا وجود لها يعني معزة و لو طارت خلاصة القول علم الوراثة اكد قطعيا ان سكان المغرب عرق واحد و يختلف عن عرق شبه جزيرة العرب فشمال افريقيا ينتمون الى E3b – Haplogroup
اما عرب الجزيرة العربية ينتمون الى j1 Haplogroup انتهى و اي كلام اخر يبقى مجرد اجترار لمعنى معزة و لو طارت
عقدة البربر من العرب عقدة كبيرة ولن يمحيها الزمن
لتحميل العلم العربي المغربي SIBAOUEH/FACEBOOK
مند طفولتي وأنا أعشق هدا الممثل أحمد بادوج
"لم أعد متحمسا كما كُنت، لقد أسأت التقدير …"
كلامك صح يا #فنان رغم أن الكثيرين لن يقبلوه وسيشنون هجوما ضدك ولكنه الواقع المرير، فعشقي للأفلام كانت من خلال …مشاهدتي لإبداعاتك سواءا كممثل أو كمخرج، أحترمك كثيرا وأقدرك ليس لأننا ننتمي لمنطقة واحدة بل لأنك حطمت جميع القواعد وقوتك تكمل في صراحتك، شكرا لك أحمد بادوج فأنت فالحقيقة فنان في زمان كثرت فيه الخرفان الجائعة وبياعة الماتش … ولن أنسى أبدا المقولة التي تقول ليس كل من قال "مخرج" فهو "مخرج" … و ليس كل من قال "فنان" فهو "فنان" …
فنان من العيار الثقيل ، كل اعماله تكشف مهارته و ابداعه و حبه للتمثيل ….هو مع زميله عبد اللطيف عاطف …..قدما معا الكثير للفن الامازيغي
أذكر منها تاكودي و تامغارت وورغ …. و همو بوتموكريسين
الى صاحب التعليق( arabia felix) ارجوك ان تعطيني معاني كلمات شياضمة ودكالة والسراغنة وهدا دليل على ان العرب ليسو سوى اقلية قليلة في المغرب واكبر دليل على عنصرية العرب في المغرب هو ما يقع للممتل والفنان الامازيغي من تهميش وهضم لحقوقه اوباركة مضركو الشمس بالغربال