الزاهية الزهري: الزواج أرزاق .. وهذه مواصفات شريك حياتي

الزاهية الزهري: الزواج أرزاق .. وهذه مواصفات شريك حياتي
الجمعة 17 يونيو 2016 - 06:00

تفتح هسبريس هذه الزّاوية خلال شهر رمضان لمجموعة من الفنانين الأمازيغ، خاصة الممثلون الذين أفنوا أعمارهم في التمثيل، ليتحدثوا عن تجربتهم الإنسانية، بداياتهم، طفولتهم، وقصة ولوجهم إلى المجال الفني. فنانون يعرفهم الصغير والكبير، من خلال أعمالهم التي اشتهروا بها منذ ما يزيد عن عقدين، بعضهم لازال يتسلق جبلَ النجاح، وبعضهم “اعتزل” وطرق أبواب الضيعات والمعامل، بحثا عن لقمة العيش، وآخرون يعانون في صمت دون أن يجدوا أذنا صاغية، بعد أن تنكر لهم الجميع، وهم الذين أفنوا زهرة شبابهم في إمتاع الجُمهور وإضحاكه.. يتحدثون بكل عفوية، ولا نغير شيئا من كلامهم سوى ترجمته من الأمازيغية إلى العربية.

الزاهية الزهري:

وُلدتُ بمدينة أولاد تايمة، وهناك كبرت..أحببت التمثيل منذ صغري، فكنت كلما شاهدت فيلما أعجبني إلا وسارعت نحو غُرفتي لأُعيد تمثيله، أتقمّص دور البطلة وأبدأ في سرد الدور؛ أُضيف جملةً أو أنقص أُخرى، إلى درجة أن والدتي كانت تمنعني مشاهدة أفلام الحزن، لتأثري الكبير.

بدأتُ مع فرقة “تيفاوين للمسرح”، إذ طلبتُ من المُخرج أحمد بادوج أن يضمني إليها، فسألني إن كان والداي يوافقان على ممارستي الفن، فأجبته بالإيجاب، ثم جمعته بهما. والداي وإخوتي كانوا أكبر سند بالنسبة لي.

سألني المخرج بادوج عن غايتي من ممارسة التمثيل، وأخبرني بأنه إذا كان هدفي هو المال والثراء فقد أخطأتُ طريقي، فأجبته يومها بأنني أشعر في داخلي بأنني خلقتُ لأكون ممثلة ومغنية..أحب الفن وأريد أن أُمارسه.

الارتباك الأول

بدأتُ مع تلك الفرقة كمنشّطة، كنت فقط أُقدّم إنتاجها للناس قبل العرض..وأذكر أن أول مرة واجهت فيها الجمهور كانت لتقديم العمل المسرحي “أسونفو ن دّوو أوساون”، بمدينة تيزنيت.. بدأت بقصيدة أمازيغية عن مدينة تيزنيت الجميلة، وكانت القاعة غاصّة بالجمهور، وكان في الصفوف الأمامية مجموعة من الفنانين الأمازيغ، من ممثلين ومغنين، فارتبكتُ وأخطأتُ في نُطق كلمة إِسُّوسْمِي (أي أسعَدني)، فسخر مني الكثير من المتفرجين، لاسيّما أولئك الذين يتصيدون الأخطاء. ولما أنهيت القصيدة، تناول السيد أحمد بادوج الكلمة، وخاطب الجمهور قائلا: “دعوني أُقدّم لكم هذه الشابة الطموحة، اسمها الزاهية.. ولاَ يَغرّنكم ارتباكها اليوم أمامكم. أعدكم أنها ستعجبكم، وستكون فنانة في المستوى الذي تنتظرونه، إنها موهوبة”..كانت كلماته مثل الزاد بالنسبة لمُسافر غريب، لقد آمن بي، وشجّعني في بدايتي، لذلك بقي دائما في عيني ذلك الرجل الذي أُحبه مثل والدي؛ ذلك الطّيب الذي يُريد الخير للناس؛ ذلك الشخص الذي أدعو له دائما بموفور الصّحة وطول العمر.

مجموع أعمالي

اشتغلت في 74 فيلما أمازيغيا vcd و13 فيلما تلفزيا، منها أفلام أمازيغية وأخرى عربية، و3 مسرحيات و10 حلقات من قصص الأنبياء للتلفزة الأمازيغية، و4 أفلام وثائقية توعوية، و8 أفلام سينمائية قصيرة و7 أفلام سينمائية طويلة..وآخر أعمالي عبارة أن ألبوم غنائي، إذ سبق أن غنيت في فيلمين، وكان الناس يثنون على صوتي، ففكرت أن أخوض هذه التجربة.

كتبت قصة فيلمين؛ الأول اسمه “الدونيت أوركيس لامان”، والثاني اسمه ملاك، وهو يبث الآن على القناة الأمازيغية، من إخراج المقتدرة فاطمة بوبكدي، وإنتاج الحسين المالكي؛ واشتغلتُ فيه رفقة مجموعة من الوجوه الأمازيغية المعروفة، مثل نور الدين التوهامي، وحميد اشنوك، وأحمد ازناك، وهشام ورقة، وخديجة سكرين، وخولة الجعفري، والسعدية الزهري، وغيرهم من النجوم.

الجوائز

حصلت ست مرات على جائزة أحسن ممثلة، وكل الأعمال التي أدّيتها كانت جزءًا من روحي، أُنهيها وأنا أحمل منها قيمة مضافة لمساري وأعمالي.. أنتقد نفسي عندما أشاهد عملا لي، وغالبا ما أقول في نفسي: كان يجدر بي أن أقوم بهذا بدل ذاك؛ لكنني لم أندم أبدا على اختياري الفن. لقد نضجت بما يكفي الآن لأُحسِن اختيار الأعمال التي تُشرّفني وتدفعني خطوة إلى الأمام، وكثيرا ما رفضت الاشتغال في أعمال بثمن بخس جدا، وهو ما تقبله أُخريات، لكن كل شخص حُر، ويعرف قيمته أكثر من الآخرين.

أقف احتراما للذين سبقوني

في صغري، كانت لدي أمنية أن أشاهد فيلما أمازيغيا على شاشة التلفاز، وكان ذلك في الماضي حلما كبيرا، وبعد مرور كل هذا العمر، أشعر بالفخر الشديد بما وصل إليه الفيلم الأمازيغي في المغرب وخارجه.. ومع ذلك كبرت أحلامي في أن يرقى الفيلم الأمازيغي إلى العالمية، وأن يتعرف العالم على هويتنا وثقافتنا، وتقاليدنا وقيمنا الحضارية. لقد عانى الجيل الذي سبقني كثيرا من أجل بعض المكتسبات التي تحققت الآن، وأنا اشتغلت في بدايتي في تلك الظروف.. لا يتقاضون مقابلا، بل ينفقون من مالهم الخاص من أجل الفن الذي يعشقونه.. يقترضون الملابس والأدوات اللازمة للتمثيل من أجل أن يمارسوا ما يحبونه.. مارسوا المسرح في القرى وفي الشارع بدون مقابل، ولم يكونوا يفاوضون على الأجر ولا على ظروف التمثيل أو الإقامة أو غير ذلك.. كانوا متحمسين لأنهم الرواد، ولذلك أنا أحترمهم.

الزاهية والحُب

أومن بأن الزّواج أرزاق، لكن الذين تقدموا لخطبتي لم يقتنعوا بما أقوم به.. كثيرون أُعجبوا بي، لكنهم لا يعترفون بما أقوم به.. أحيانًا يعبر لي الرجل عن إعجابه الكبير بعملي، وأثناء حديثنا عن الزواج يشترط علي ترك الفن، بمبرر أن أهله يرفضون أن تكون زوجته فنانة. وطبعا لا يمكنني أن أغير مسار حياتي لإرضاء عائلة شخص ما ضدا على رغباتي وطموحاتي.

لم أجد بعد ذلك الرجل الذي أبحث عنه، وهو ذلك الذي يقبل بي كما أنا، بنقاط ضُعفي وقوتي، بما لدي من جمال وقُبح، كما أنا، (غِيكْلّي ڭيغْ)، لا أن يفرض علي أن أُتغيّر أو أفرض عليه ذلك. أريده شخصا عاديا، يؤمن بي، وإلا فلن أتزوج، ولست الأولى والأخيرة التي عاشت حياتها دون زواج.

أعتقد أن الحب وحده لا يكفي للزواج الناجح؛ ولن يكون هو معياري الوحيد؛ كما لن أتزوج ليقول الناس إنها تزوجت.. حياتي الخاصة ملكي وحدي ويجب علي أن أعيشها كما أريد، لا كما يريد الآخرون. مؤسسة الزواج كبيرة جدا، وعلى الزوج أن يكون مسؤولا حتى يكون أبا جيدا، لأنني لن أرتبط به وحدي، بل سيتحمل مسؤولية تنشئة أولاد هم في الأول والأخير سيمثلون جيلا في مجتمع قادم.

الحكرة

من خلال تجربتي، لا فرق لدي بين فنان أمازيغي وعربي، سواء في الأجر أو المعاملة، لكنني مع ذلك أرجو أن يتم الالتفات إلى الفنان الأمازيغي، وإلى الإنسان الأمازيغي عموما.. لقد ناضلنا كما ناضل الذين سبقونا من أجل أن يصل الفن الأمازيغي إلى ما وصل إليه الآن.. اشتغلنا في ظروف قاسية في الصحاري والجبال دون أجر من أجل أن يكون لنا فيلم أمازيغي بلساننا الذي نفهمه.. أنفقنا من ميزانيتنا الخاصة من أجل الفيلم الأمازيغي، واستعرنا الديكور من منازلنا، واستعرنا ملابس أهلنا وأقربائنا لنمثل بها ويمثل بها زملاؤنا؛ لذلك يجب على الدولة الآن أن تدعم الفن الأمازيغي وتدعم المهرجانات المهتمة بالفيلم الأمازيغي، مثل مهرجان ورزازات ومهرجان إسني ن وورغ.

أتمنى المزيد من الاهتمام بالإنسان الأمازيغي.. لقد اشتغلت في المداشر البعيدة ورأيت بأم عيني كيف تضيع حقوق النساء فيها، لأنهن لا يتحدثن الدارجة بشكل جيد، ولا يستطعن نقل معاناتهن وآلامهن للطبيب والممرض، والشرطي والقاضي، فتضيع حقوقهن في بلدهن ويشعرن بالمزيد من “الحكرة” والضياع.

أشكر هسبريس كثيرا لأنها منحت لي فرصة التواصل العفوي مع جمهوري، الذي أريد أن أقول له: أحبك.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

27
  • الرياحي
    الجمعة 17 يونيو 2016 - 06:42

    شكرا لجريدة هيسبريس على هاته السلسلة من المقالات اللتي تعرف بالمغرب العميق وما يحمله الفنان عموما من هموم وما يواجه من مصاعب وآلام.شاهدت أخيرا "بوتنفوست" /مول البقرة/ وحقيقة أعجني كثيرا ولا يخطر بالبال أن الممثلين يتقاضو أجر هزيل وعليهم أن يحترفوا مهنة أخرى .مشكل الفنان هو مشكل عام : الحلاق والنجار والحداد …وغيرهم يعيشون في فقر أحيانا رهيب رغم إخلاصهم لعملهم.لا أفهم شيئ ولن أفهه أبدا : كيف يكون الأجر أقل من تكلفة الحياة وهو الحد الأذنى.إنه منكر لن يغيره المنافقين الجاثمين(عافسين) فوق قلوبنا .المغرب بدون الأمازيغ لا يعنيني في شيئ

  • مواطن سوسي
    الجمعة 17 يونيو 2016 - 07:06

    هده الممتلة تستحق منا كل الاحترام والتقديير ..من هداا المنبر نتمنى لها رمضان مباارك سعيد

  • maghrabi
    الجمعة 17 يونيو 2016 - 07:33

    في المداشر البعيدة رأيت بأم عيني كيف تضيع حقوق النساء فيها، لأنهن لا يتحدثن الدارجة بشكل جيد، ولا يستطعن نقل معاناتهن وآلامهن للطبيب والممرض، والشرطي والقاضي، فتضيع حقوقهن في بلدهن ويشعرن بالمزيد من "الحكرة" والضياع

    لمادا لاتعتمد العقلانية والتوزيع المنطقي للموظفين حسب المناطق من يتقن الامازيغية لدى الامازيغوفون ومن لايتحدتها بالمناطق الاخرى وهدا ليس بعسير, بل هي عنوة ولامبالاة

    لاحول ولاقوة الا بالله, ظلم الوطن اشد حرا…يعيشون كالغرباء في ارضهم وتنهب ثرواتهم من طرف اخوان لهم يدعون الاسلام وماهم بمسلمين

  • aslal
    الجمعة 17 يونيو 2016 - 08:33

    Zahia est une actrice parfaite,je regarde tous ses films.je saluts son courage,et sa défense de nôtre culture marocaine. Merci et bon courage et bonne continuation. Ayyouze nnem.

  • موح
    الجمعة 17 يونيو 2016 - 08:58

    اختي العزيزة لو تركتي لغتكي وانسلختي من هويتكي الامازغية لكان مصيركي النجاح والشهرة واشياء اخرئ !
    كوني فخورة بانتماءك الئ شعب امازغي الاصيل الدي لا يعرف الا اغراس اغراس

    ازول فلام ااتما.

  • Argaz
    الجمعة 17 يونيو 2016 - 09:41

    Au no 4 pourquoi tu demandes au gens de quitter leur langue maternelle, pouquoi toi, tu ne quittes pas la tienne? Tu as oublié que notre actrice magnifique Zahia est chez elle, sur sa terre amazighe, tu as oublié que les arabes ont envahi la terre amazighe au 7ème siècle, tu as oublié qu'imazighen sont le peuple autochton de l'Afrique du nord et sans l'invasion arabe, le Maroc serait aujourd'hui un pays exemplaire dans l'Afrique, vue la mentalité et la culture amazighe, tolérance, égalité homme/femme, respect de l'autrui, laicité et tous les critères indespensables pour créer un etat de droit et de développement. Regardes qu'est-ce qui se passe chez tes frères arabes, à commencer par votre origine la Syrie,……… je me demandes parfois, peut-on encore être fier d'être arabe???? C'est le terrorisme, la guerre, le non respect des droits humains, la dictature, la pauvreté…. un peuple qui recule sur tous les domaines, khairo ommatin okhrijat li ennass….. sois réaliste avec toi même

  • Hassan - Targuist
    الجمعة 17 يونيو 2016 - 09:42

    أنا أفضل الزوجة الصالحة التي تقوم بشأن منزلها أكثر من الشغل خارج البيت.

    هل من الممكن أن أفضل هذا عن ذاك؟

  • فتيحة
    الجمعة 17 يونيو 2016 - 10:06

    تحية لهذه الفنانة المقتدرة التي بصمت اسمها في الأعمال الأمازيغية والعربية بامتياز.
    فأنا من أشد المعجبات بالفنانة الزاهية… مزيدا من النجاح و التألق في مسيرتك الفنية خاصة الأعمال الهادفة.

  • Argaz
    الجمعة 17 يونيو 2016 - 10:51

    Au no 7, Hassan
    Je te conseille de ne pas te marier, toi, tu cherches une femme de ménage et pas une femme qui partage la vie conjugale avec toi dans un mariage plein de respect réciprique. Saches que dans notre langue, on appelle une femme tamghart, un mot qui vient de Amghar, qui veut dire le chef, un homme est appelé Argaz, tu vois la différence? tamghart et pas targazt. Sais tu qui a bloqué la première invasion arabe sur la terre amazighe? une tamghart, notre reine Thihya Damya, pas la peine de te dire le sort des pauvres femmes arabest à l'époque, sans parler des filles nées enterrées vivantes. Relis l'histoire, la vraie, pas celle du makhzen arabo-islamiste, tu vas apprendre qu'Imazighen ont eu l'égalité homme/femme que le Maroc n'a pas encore aujourd'hui

  • ابوسلمى
    الجمعة 17 يونيو 2016 - 10:57

    رجاء ابتعدوا عن هذا الخطاب التفريقي : فنانون امازيغ….
    المغاربة مغاربة شعبا واحد انصهرت فيه سلالات واعراق امازيغ عرب احباش موريسكيون عبرانيون ..وتسويق مثل هذا الخطاب سيكون رافدا من روافض التفرقة .

  • Mido de casa
    الجمعة 17 يونيو 2016 - 11:26

    Excellente actrice à qui je souhaite plus de réussite et de brillance

  • jawad
    الجمعة 17 يونيو 2016 - 11:46

    تحية عامة لكل اﻻمازيغ وخصة لزهيرة احسن ما في لمودوع هو الزاوج ارزق من الله سبحنه وتعلى

  • حسن الاشقر
    الجمعة 17 يونيو 2016 - 15:12

    فنانة كبيرة أيوز أنم كنت من المعجبين بها كتيرا وشاهدت أولى خطواتها في التمتيل وكنت أعلم أنها ستدهب بعيدا فمزيدا من التألق.

  • flipflap
    الجمعة 17 يونيو 2016 - 16:16

    الرجل المناسب في المكان المناسب هو عصيد وتحياتي لك ولامثالك

  • omar
    الجمعة 17 يونيو 2016 - 16:18

    salut Zahia vraiment tes réclamations et ta sincérité nous échauffent notre coeur amazigh ,je te souhaite du courage et une continuation fascinante effectivement vous avez honorée notre culture et vous avez montré aux gens qu'on peut parvenir à certaines gloires et certains lieux plus respectueux qu'avant ,il faut que vous départisse de toutes les considérations qui vous souséstiment êtes toujours fiers de votre appartenence pour maintenir ce patrimoine indéniable

  • S.A.F.I.O.T
    الجمعة 17 يونيو 2016 - 17:33

    إلى الأخ *** تبدو عصبيا العرب و الأمازيغ أخوة منذ القدم والتفرقة التي دعا و يدعو لها من تتكلم و تكتب بلغتهم لن تكون ولن تتحقق بإذن الله الأخت الزاهية تشرفنا نحن المغاربة ككل وليس الأمازيغ فقط

  • hassan bhc
    الجمعة 17 يونيو 2016 - 18:50

    الأخت الزاهية الزهري نشيطة في ميدان التمثيل بصفة كبيرة فلا يكاد فيلم أمازغي يخلومنها ويعترف لهابالكفاءة فن هذا الميدان وأما بخصوص موضوع الزواج فنتمنى أن نسمع عنها قريبا أنها إرتبطت بشريك حياتها فلا غنى لأي إنسان عن الزواج حتى يفرح بنفسه ويصونها

  • Mohamad
    الجمعة 17 يونيو 2016 - 19:03

    نشكرك جزيلا اشوكر زهية حتي نتي ركي عندنا عزيز ؤغاليا كنتمنا ليك تقتنعي بي جواج لكن غطأ المرآة

  • سامي
    الجمعة 17 يونيو 2016 - 20:01

    تحية لسي بالمختار، حبذا لو تدخل الى هذه المواقع لترى أي أقلام أخرجت مؤسساتك التعليمية
    أحدهم يقول (رافدا من روافض ) لماذا الأول بالدال والثانية بالضاد ؟؟؟!!!
    والثاني يقول ( المودوع) ألم تمر عليك كلمة الموضع طيلة حياتك الدراسية حتى تكتبها هكذا؟؟؟؟؟!!!!!
    والثالث يقوال اشوكر يقصد الشكر.
    تغلبتم على سيبويه يا أبناء بالختار

  • driss
    الجمعة 17 يونيو 2016 - 20:15

    لا يمكنني أن أغير مسار حياتي لإرضاء عائلة شخص ما ضدا على رغباتي وطموحاتي.

  • يوس ن تمازيرت
    الجمعة 17 يونيو 2016 - 21:06

    نشكر هذه الممثلة الموهوبة التي قدمت الكثير للفن السينمائي المغربي…….. لقد ادت دورا رائعا في فلم تامازيرت اوفلا ….و في فلم تابرات ….. حقا غنها ممثلة محترفة .
    نطلب منكم إجراء لقاءات اخرى مع فنانين آخرين امثال:
    – رشيد أسلال
    – عبد اللطيف عاطف
    – محمد واعراب قيمرون
    -العربي الهداج
    -أحمد عوينتي
    – ءاجافرار حماد نتاما
    و شكرا لهيسبريس

  • IssafenHmed
    الجمعة 17 يونيو 2016 - 23:05

    المرضي الوالدين ديما رابح كل واحد اوقيمتو

  • سوس العالمة
    السبت 18 يونيو 2016 - 02:55

    تحية لك لكن يجب ان تحطاطي في قول المصطلاحات هناك فن واحد اسمه فن مغربي او مروكي ناطق بالدارجة التي لم تكون عربية والناطق بالامازيغية لان الركوب على المصطلاحات الخاطئة قد بعطي تصور للناس بان هناك عرب وامازيغ كعرق الكل امازيغي سواءا كان ناطقا بالدارجة او الامازيغية لان الاصل لا يتغير واللغة تتغير فلا تستحمروا الناس الذين لا حول ولا قوة

  • وصية رمضان
    السبت 18 يونيو 2016 - 11:29

    إياك ان تتقنين الثمثيل و المسرح و السينما وتغفلين إثقان أوامر الله و نواهي الله. مبادئك و افكارك تبدو لي تحمل في طياتها تهديدات غير مباشرة ضد الحياء و العفة ومارفضك لشروط الرجل في المرأة إلا دليل واضح وجلي . ثم لماذا تسقطين كل المسؤولية على الرجل الراغب في بناء بيته مبتعدة دون مشاركة او حتى مساهمة ثم إن صح هذا فما دورك انت خلف هده الاسرة او خارجها باعتبارك زوجة له . فعلا الزواج ارزاق كما تدعين لكنك في الحقيقة تغفلين اهم حلقة فيه فالمسطر في كتاب الله باب الزواج اهم ركن فيه يتضمن النية الصادقة و التوكل على الله و رغبة سنته و رسوله لا رغبتك انت وسنة شهواتك انت و اهواء نفسك انت الدنيا خلقت لنا لكي لانعبث بها وهدا هو مفترق طرقك الذي تتخبطين فيه الحكمة من الزواج بدرجة قصوى هي العفة و عدم الفسق و الفجور بلا تضخيم و بلاتهويل في موضوع الزواج كأنه البعبع الأخطر .

  • سكينة
    السبت 18 يونيو 2016 - 14:25

    الزواج اصبح بالرخصة احتى تكرم العائلة ديالها ميتكل لهذا احنى ملاعبينش

  • جمال
    السبت 18 يونيو 2016 - 20:59

    الزاهية فنان في المستوى انا امازيغي و لنا الفخر حين نشاهد افلام امازيغية في المستوى

  • kaoutar ag
    الجمعة 24 يونيو 2016 - 10:56

    excelent actrice,je te souhaite plus de réussite et de brilance ,nous sommes fière de toi ,surtout la télivision amazigh et emazighen en cas globale,j'éspere que tu va mariée dans une période court encha allah ,ayouuuuuuuuuuuuuuuuz nem et je te souhaite une vie pleine de joie et de succés je vous aiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiime.

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00 1

ملعب هسبريس | هشام الدكيك

صوت وصورة
خطر الدفتيريا وحل التلقيح
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 20:00

خطر الدفتيريا وحل التلقيح

صوت وصورة
ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 19:05 2

ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء

صوت وصورة
اللغات المغربية في الأدب والإعلام
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 17:30 7

اللغات المغربية في الأدب والإعلام