حملت العصبة الأمازيغية لحقوق الإنسان الحكومة المغربية، ووزارة الصحة على وجه التحديد، “المسؤولية المعنوية في وفاة الطفلة فاضمة أمازيغ من فم الحصن التي توفيت مؤخرا نتيجة لسعة عقرب”، بسبب “غياب المصل المضاد للسموم ببلدية فم لحصن وافتقاد المركز الصحي والمستشفى الإقليمي لطاطا لأبسط الشروط الضرورية لتحقيق حقوق المواطنين صحيا”.
واعتبرت العصبة الأمازيغية لحقوق الإنسان موت الأطفال بلسعات الأفاعي والعقارب في القرن الواحد والعشرين إهانة لكل المغاربة واستهتارا بحقوقهم المشروعة، في وقت “تستنزف فيه عائدات الضرائب في شراء السيارات الفخمة وتجهيز الاقامات الولائية بمئات الملايين وصرف الملايير في تنظيم اللقاءات والملتقيات الكمالية، ويموت الأمازيغ القرويون جوعا وبردا وتهميشا بدون رعاية ولا أدنى اهتمام”، وفق تعبير بيان توصلت به جريدة هسبريس الإلكترونية.
وطالبت العصبة الحقوقية الحكومة المغربية بفتح تحقيق نزيه حول حيثيات وفاة هذه الطفلة الصغيرة فاضمة أمازيغ، وإبلاغ الرأي العام بتفاصيله، وترتيب الجزاءات القانونية عن التهاون الذي أدى إلى وقوع هذه النازلة.
من جهة أخرى، اعتبرت الوثيقة أن استمرار احتجاز القانون التنظيمي لتفعيل رسمية الأمازيغية، وتغييب النقاش حوله، واستمرار منع الأسماء الأمازيغية، واستمرار سياسة التعريب ومحو الهوية الأمازيغية للمغرب، سياسة حكومية عنصرية الهدف منها “القتل البطيء والممنهج لأعرق ثقافة في شمال إفريقيا وهي الثقافة الأمازيغية”.
وسجلت العصبة رفضها لمشروع القانون المنظم للشباب والعمل الجمعوي، معربة عن استغرابها واستهجانها الشديدين من “ارتفاع نفقات الإعلام العمومي واستنزافه لميزانية كبيرة من دافعي الضرائب في برامج رمضانية هزيلة المعنى، ضعيفة المحتوى، مما أدى إلى هجرة جماعية للمغاربة نحو القنوات الأجنبية”، ويطرح تساؤلا كبيرا عن سبب “استمرار الرداءة الإعلامية في ظل صمت حكومي مريب”.
تحميل المسؤولية من طرف البعض للبعض الآخر لن يعيد الحياة للطفلة كما انه لن يجنب اطفالا آخرين الموت في نفس الظروف .
لبد ان ترفع دعاوي قضائية ضد كل تهاون و تسيب في العمل و الاستهتار بحياة الناس .
على الدولة ان تدعم جمعيات حقوقية و تزودها بكل الوسائل للقيام بذلك .
كما تساعد الجرائد و المجلات و الاحزاب السباسية و النقبات .
انا اتفق مع التساؤل حول غياب الأدوية مقابل استنزاف ميزانية الدولة في الكماليات.
لكني ورغم كوني بربريا، أعارض الزج بالعنصرية بين العرب والامازيغ في كل صغيرة وكبيرة و من طرف كل من هب و دب.
تكلموا جزاكم الله فيما يجمعنا. لا فيما يفرقنا. و كونوا ايجابيين.
لماذا ﻻ يكاد يخلو أي مطلب حقوقي من رائحة الحمﻻت الإنتخابية النتنة !!!!!!!
قل يموت المغاربة القرويون فقط دون التمييز وكأن المغاربة القرويون العرب الأصل ينعمون في جنات النعيم وعندهم المصل وجميع الأدوية في مستوصفات القرى والدواوير كفى لعبا على هذه الورقة من فضلكم.
هذا الجمعية تجهل بأن المصال المضاد للسموم مبقاش موجود أكثر من عشر سنوات حتي في الرباط والداربيضاء.ولى ماكين ميدار حيت صيمين بغو دوزو الوقت وجيبو المغرب.اللهم أغفر لقومي إنهم لا يعلمون.
الموت في المستشفيات يوميا و لن تحرك و زارة الصحة ساكتا ما دام المنصب هو الاساس و ما دامت قلوب جل الاطباء متحجرة. كيف لا يموت المريض و هو يتقطع ألما و الطبيب مشغول بمصالحه او لا يعير قيمة للشخص المصاب.
العقارب توجد في المغرب كاملا و كاتب هذا المقال من فصيلتها يموت الناس باللذغات في جميع مناطق المغرب و الاهمال هو وليد الصمت و عدم المراقبة
Le Maroc de la honte avec un gouvernement illégal et qui ne sert à rien sauf à opprimer et à pratiquer l'apartheid contre le peuple berbère du Maroc
Arrêtons ce spectacle morbide
اتساءل لو ان سائحا او سائحة اجنبية لسعهم عقرب في اقصى منطقة جنوبية يالمغرب كيف سيكون رد فعل وزارة الصحة ؟ مروحية بطبيعة الحال والعلاج باحسن مشتشفى …
رحمك الله با ابنتي والهم ذويك الصبر والسلوان .
لما اقرأ مقالا مثل هذا أظنني في بلد امازيغيوه معزولون في منطقة لوحدهم و الآخرون ينعمون بالرفاهية. انت من المغرب العميق حيث العربي و الأمازيغي و الحرطاني يعيشون نفس الظروف و يتجرعون من نفس الكأس. هاد المرة هضرو على كلشي باش ماديروش هاد التفرقة. باراكا من المزايدات و إشعال الفتنة نحن في غنى عنها. اتقوا الله فينا و في هذا الوطن.
حيث مازال متبدل داك وزير الصحة هاكا عادي تبقا الأمور خاصنا اللي جا من وزير ودار بحالو نبدلوه حتى نشوفو واش غادي يتقادو هاد الوزراء ولا لا الله يعفو على هاد البلاد من بحالهم باش تقدم خلاص راحنا تشوهنا في العالم كلشي كيضحك علينا
اولا رحم الله تلك الطفلة و رزق الله اهلها الصبر و السلوان اما عن ادراج كلمة امازيغ و رغم كوني كذلك فإنني لا اشك بان جميع الاسر المغربية هي اسر مختلطة بين عرب و امازيغ بفعل التزاوج فيما بينهم وهذا يشكل مصدر فخر واعتزاز و يترجم مدى التمازج فيما بينهم بعيدا عن كل ما يبت التفرقة و العنصرية خصوصا في هذه الظروف الصعبة التي تعيشها الدول الاسلامية و العربية من طائفية و زرع لايديولوجيات غربية تريد بان تقسم هده الدول الى دويلات بل الى قبائل يسهل اختراقها و زرع الفتن فيها لدى وجب علينا ان نرى الدنيا بعين النحلة وليس بعين الذبابة وان نجتهد في كل ما من شانه ان يوحدنا ويجمع كلمتنا كي نبقى كالبنيان المرسوس كما عاش اجدادنا في ضل الاسلام و فخورين بمغربيتنا تحت القيادة السامية لجلالة الملك حفظه الله.
الثورة هي الحل باش اعطونا حقوقنا هدو راه مكيعرفوش الله
ارجوكم ان تعملو بهاذه التجربة
الصحيحة وبدون شك انها نصيحة
الاجداد القدماء ..من تلذغه عقرب
فعليه ان يقتل تلك العقرب ثم
يَدُقَّهَا كاملةً ثم يضعها على
مكان اللَّذغة ويحزم عليها بخرقة
من الثوب وبعد دقائق سينام
الملذوغ ويعرق وبدون وجع ولا
المٍ وعند ما. يفيق من نومه
وكانه لم يُلْذَغْ من عقرب والتجربة
صحيحة وَقَعْتُ فيها بنفسي مع
والدي رحمه الله واسكنه
فسيح جناته والمسلمين ءامين
ابي هو. الذي دواني بهاذه
الطريقة سنة. 1966 ونحن في
حصاد الشعير وفي فصل الصيف
ونرجو من الله ان يرزق الصبر لذوي
الطفلة ويرحمها. الله برحمته الواسعة
والله الوكيل على الوزراء والمسؤولين
اما مال الدواء والفقراء فانه خارج
الدولة في مكان ءامن والشعب
يموت محقوراً والسلام
مستشفى إقليمي لا يتوفر على أدوية لمحاربة السم هذا يعتبر قمة العبت وقمة الاستهتار بالشعب والمواطن. اللصوص يشترون السيارات الفخمة وأبناء الشعب يموتون في الأزقة .اللصوص يخصصون ميزانيات لتاتيت منازلهم الفخمة.على حساب الشعب المقهور .ماذا ستقولون لله يوم الحساب يادعاة الإسلام. بالأمس شاهدت برنامج في إحدى. قنوات الفرنسية حول الاعتناء بالكلاب المتخلى عنهم وكيف يعتنى بها بعد جمعها من الشارع .إنهم نصارى يعتنون بالكلاب ونحن المسلمون نهمل المسلمون.وفي خلقه شؤون .الله ياخد فيكم الحق يامن يدعون الإسلام والسلام عليكم.