ماذا نعرف عن الله؟

ماذا نعرف عن الله؟
الأحد 10 يوليوز 2016 - 00:37

“الله” أو “لفظ الجلالة”، كما يصفها اللغويون، كلمة دالة على المعبود خالق الكون وموجد الوجود. وهي من أكثر الكلمات استعمالا في حياتنا اليومية وأيضا من أكثرها غموضا وجدلية. هي كلمة يرددها المؤمنون في صلواتهم ومناجاتهم، ولكن حتى خارج النطاق الديني التعبدي نجدها تحتل حيزا مهما من تعابيرنا سواء كان ذلك بوازع إيماني أو من باب التقليد والاعتياد. فنحن نقول “إن شاء الله” ونقصد بها الخضوع والإذعان لمشيئة الله، وأحيانا نقولها فقط من باب التسويف الذي يوحي ضمنيا عدم القيام بالشيء. ونحن نقسم بالله إيمانا لإثبات صدقنا، ونقسم بالله شكلا حين نؤدي قسم أبقراط لمزاولة مهنة الطب وإن كنا نؤدي هذا القسم بكل جوارحنا. وهناك من يردد كلمة “الله” بكل خشوع وتضرع وهو يستمع للكلمة الإلهية وآخر يقولها بكل انتشاء في ليلة بيضاء على إيقاع أغاني أم كلثوم.

فهل لهذه الكلمة السحرية نفس المعنى عند جميع البشر؟ هل هي أصلا كلمة رائجة لدى جميع الشعوب والملل ولو بلغات مختلفة؟ أم أنها مرتبطة فقط بثقافة بعينها؟ هل يمكن أن تكون هي الحقيقة المطلقة التي نبحث عنها جميعا ونسميها بأسماء مختلفة؟ وإن كان لا يهمنا في هذا التحليل أصل الكلمة واشتقاقها بقدر ما يهمنا مدلولها وارتباطها بمفاهيم “الإيمان” و “الإلحاد” و “الدين” و “الحقيقة”.

في الثقافتين العربية (اللّهم) والعبرية (إيلُهِم) ارتبطت هذه الكلمة بمفهوم العبادة والإله المعبود. وعموما، فإننا نجد ما يقابلها في كل المجتمعات الدينية على اختلاف لغاتها وثقافتها. ويبقى الفرق قائما حول مدلولها أو بشكل أوضح حول التصميم أو التجسيد أو المخيل المرتبط بهذا النوع من الإدراك اللامحسوس. فالخالق الذي يسمى “البراهما” في الديانات الأسيوية القديمة ومنها الهندوسية يختلف في مخيلتنا عن الخالق الذي يسمى “الله” في الديانات الإبراهيمية. وحتى بالنسبة لهذه الأخيرة فإن “ربّ الجنود” ليس هو “الأب السماوي” وليس هو من “كان عرشه على الماء”.

قديما كانت المفاهيم المتعلقة بالإيمان والاعتقاد مستمدة من الأديان بصفة خاصة، ولم يكن ممكنا إعطاء أي نظرية عن الخلق والخالق خارج الإطار الديني. فقد كان العقل البشري قاصرا عن إدراك وجوده وعاجزا عن تفسير الظواهر الطبيعية المحيطة به، وبالتالي وجد في النص الديني ما يبدد حيرته ويشبع فضوله. غير أن معظم النصوص الدينية اعتمدت أسلوب المثل والمجاز وتطلبت تفسيرات واجتهادات لشرح محتواها وتبسيط معانيها، مما جعلها عرضة لتحريف المعنى وضياع الهدف. للأسف الشديد أصبحت هذه التفسيرات هي الشائع المتداول من الدين بين العامة وأصبح الاجتهاد المعتاد هو الأصل وأي فهم أو تفسير غيره يعد افتراءً وهرطقة. وفي عصر تطورت فيه العلوم والمعارف وأصبح مجال الرؤية يشمل أبعد الأشياء وأصغرها، تحطمت الحدود القديمة وتضاربت المعرفة العلمية الحديثة مع سابقتها المستنبطة من النصوص الدينية وأصبح الدين وكل المفاهيم الوجودية المرتبطة به محل شك وتكذيب.

اليوم يوجد بيننا من لا يؤمن إلا بالملاحظة والتجربة العلمية ويسعى تدريجيا إلى فهم الجانب المكتشف من الوجود لكنه وبكل معارفه وتقنياته يقف عاجزا أمام البعد اللامتناهي للكون في المكان والزمان ولا زال يحيره عالم الخلية بتفاصيله المجهرية ولا يسعه إلا إعطاء النظرية تلو النظرية. هؤلاء نسميهم ب “الملحدين” لأنهم رفضوا فكرة الألوهية أو الاعتقاد والإيمان في وجود إله واحد أو آلهة متعددة تتحكم في الكون والوجود. من ناحية أخرى يوجد بيننا من يؤمن بالحقيقة المطلقة المتمنعة عن الفهم والإدراك حيث أن أكثر ما يمكن وصفها به هو كونها تلك القوة الكلية التي تتحكم في كل الأشياء. وهؤلاء لا يؤمنون بأي نوع من التواصل المادي مع الإنسان في صفة الرسل وما ينتج عن ذلك من نشوء المعتقدات والأديان، ويعرفون عموما ب “اللادينيين” أو “الأدريين”.

أما الصنف الثالث من البشر فَهُم “المؤمنون” بوجود الآلهة، وهو إيمان مقترن بالعبادة ويحتاج إلى وسيط بشري يستطيع التواصل مع هذه الآلهة ليدلنا إليها وبالتالي فهو يحتل منزلة بين عالم الناسوت وعالم اللاهوت. كل ما يخبرنا به هذا الوسيط أو الرسول أو المظهر الإلهي يشكل معتقدا تجتمع عليه مجموعة من البشر فيكونون مجتمعا دينيا يستمر حتى بعد موته، فيعوضه أناس عاديون من محيطه سواء كانوا من تلامذته أو من حوارييه أو من صحابته أو من سلالته، فهم أكثر من يهتدي بهديه. لذلك يصبحون هم المرجع الديني ويحتلون القيادة في مجتمع حديث التشكل. ومع مرور الوقت تتعدد المراجع الدينية على اختلاف مسمياتها من الكهنة إلى الأحبار إلى الرهبان إلى القساوسة إلى الفقهاء والأئمة. وداخل الدين الواحد قد يختلف رجال الدين هؤلاء فيما بينهم ويؤسسون طرقا ومذاهب عدة، ويصبح بعد ذلك من الصعب معرفة الفرع من الأصل والاجتهاد من “المُنزَّل” والمتشابه من المحكم.

في النهاية نحن كلنا مؤمنون! فسواء كنا مؤمنين بالملاحظة والتجربة العلمية، أو بالحقيقة المطلقة وبالمعرفة النسبية، أو بشموس الهداية التي أخبرتنا بوجود الله الغيب المنيع الذي لا يوصف بالأوصاف بغض النظر عما رسمته مخيلاتنا عبر العصور والأزمنة، نحن نؤمن بأصلنا المشترك وعالمنا المشترك ومصيرنا المشترك. فكيف لنا إذن ألا نؤمن بالوحدة في الاختلاف وبالعيش المشترك ؟!

أظن أنه في هذا العصر لم يعد مقبولا بالمرّة أن نصف الآخرين الذين لا يعتقدون نفس اعتقادنا بالكفار أو المشركين. فكل المفاهيم المرتبطة بالإيمان قد أصبحت أكثر تطورا وعمقا ونسبية. ولعلنا أدركنا أن كل ما لا نستطيع الإحاطة به هو غيب منيع لا يمكننا بأي شكل من الأشكال وصفه وتخيله. فمن كان مثلا ليتصور أن الأرض المنبسطة المترامية الأطراف هي في الحقيقة مستديرة ولا تشكل إلا مثقال ذرة في هذا الكون الفسيح، لولا أننا أوتينا المنظار وحلقنا خارج المضمار ورأينا بأم العين ما لم نكن لنتخيله ولو قرأنا في كل الأسفار.

فماذا نعرف عن الله وسط كل هذا الاختلاف؟ ماذا نعرف عن حقيقته؟ حتى نبيح القتل باسمه. ماذا نعرف عن وجوده؟ حتى نفرضه على الآخرين. ماذا نعرف عن الرسل؟ عن طبيعتهم ومنزلتهم؟ حتى نصدقهم أو نسارع إلى تكذيبهم. ماذا نعرف عن الأديان؟ عن مصدرها؟ حتى نجعل منها السماوي والأرضي. ماذا نعرف عن الكلمة الإلهية؟ عن ماهيتها؟ حتى نستطيع أن نفرق بين الأصل والتحريف. كل ما نعرفه هو مجرد معتقد، فكيف ندعي أننا وحدنا من يمتلك الحقيقة ؟!

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

73
  • KITAB
    الأحد 10 يوليوز 2016 - 01:10

    كما هي عادة الأستاذ في كل مقال له في هذا الموقع يوشح سطوره بمجموعة كبيرة من الاستفهامات ثم ينصرف تاركا القارئ هو الآخر يضع حول الكاتب ألف سؤال وسؤال ، مع أن مثل هذا الموضوع أو بالأحرى الخوض في خالق هذه الأكوان هو من اختصاص علم اللاهوت Theology ، وليس في متناول …

  • أبوندى
    الأحد 10 يوليوز 2016 - 02:35

    المقال يصب في اتجاه اثارة تفكيرفلسفي ضروري لزعزعة ومراجعة كل فكر فردي أو جماعي لمفهوم الحقيقة التي نمتلكها حول الواقع المادي والروحي والكون توخيا لتغيير سلوكنا اتجاه هذا الواقع واتجاه الأشخاص ممن يحيطون بنا عن قرب أو عن بعد. المتدينون يستفيدون من إنجازات العلم بكل أصنافها لكنهم يبقون مرتبطين (في تفكيرهم وسلوكهم) بأفكار وتعاليم سماوية (أو أرضية) تفوق في تصورهم كل المنجزات التي أتت بها مختلف العلوم الحديثة ويدافعون عن معتقداتهم (حتى وان كانت محرفة أو خاطئة) الى درجة التضحية بأرواحهم. المسلمون المتطرفون يعتبرون الدين الإسلامي هو الأسمى وهو من يعبر عن الحقيقة المطلقة والأبدية وان الديانات أو أنواع الفكر الأخرى تشوبها عيوب وكل من اختلف اعتقاده عن هذه الحقيقة فهو كافر أو ملحد فيرى له بعدم غير الرضى أو قد يصل به الحد الى كرهه أو قتله. من يملك الحقيقة أهو المتدين أم العالم أم من اختلف اعتقاده عن الاخرين؟هذا السؤال والأسئلة التي طرحها الأستاذ ضمن هذا المقال الجيد ينبغي أن تجعلنا نغير سلوكنا اتجاه من يخالفونا في الفكروأن نكون متحررين من عقدة امتلاك الحقيقة المطلقة وأن يتقبل كل منا الاخر.

  • مواطن من كوكب kepler1647b
    الأحد 10 يوليوز 2016 - 04:20

    حار الانسان في الوجود و انطلق بمخيلته ببحث عن تفسير الوجود عبر آلهة متعددة متصارعة احيانا ومطالبتا حتى قرابين بشرية احينا اخرى آلهة في السماء لها عرش فوق الماء تعتبر البشر عبيدا يقاتل لمناصرتها .!آلهة بشرية ..آلهة تعتبر البشر ابناء لها وكل هذه الآلهة متهافتة شهد لها التاريخ بحروب طاحنة ولا زالت تهدد البشرية بالدمار. وفكر يرى الكل من المخلوقات تجلى فيه الله ولو انتشر هدا الفكر لضمن للانسانية كرامتها وما وجدت كراهية وتفرقة بين البشر هذا التجلي له وعي لا محالة( قد) ينجي الخيرين من الناس من الموت الابدي الدي يؤرق الانسان و يستضيف ارواحهم في ملكوته.وتبقى ااحقيقة نسبية ولا احد يمتلك الحقيقة. زمان غريب يا زمان! رحم الله فايزة احمد.

  • كافر برب الأديان
    الأحد 10 يوليوز 2016 - 05:33

    "يوجد بيننا من يؤمن بالحقيقة المطلقة المتمنعة عن الفهم.. ويعرفون عموما ب "اللادينيين" أو "الأدريين""

    فعلا يا أستاذ، أنا أنتمي إلى هذه المجموعة اللادينية

    المؤمن بإله الأديان "الله" له سوء فهم شديد لموقف الملحد وااللادينيي.
    الملحد كافر بربه و رب الأديان ,,, يستطيع أن يسميه ملحد من هذه الناحية إن شاء ,,, الملحد يدري بأنها غير موجودة .!
    من بكامل عقله يصدق الآن بولادة عذراء بالنفخ في الفرج أو نوم 300 سنة أو العيش في بطن حوت أو شمس أكبر بكثييييييير من الأرض تغرب في عين حمئة في الأرض! وما زاد الطين بلة أن بجوارها قوم…

    الملحد لا يدري بخصوص فكرة الله بعييييييييييييييييييييداً عن الأديان .!
    ربما يوجد إله أو قوة من نوع ما (وهذا ما أرجح إليه) التي تسببت بخلق الخلية الاولى ,,, لكن ليس هو الله الموجود في الدين …. افهموا .!

    لنسلم جدلا أن إله الاسلام "الله" هو خالق الكون والبشر…الخ
    فما دليلهم على انه :
    اولا : متصل بالعالم أو له رسالة أو دين
    ثانيا : أن رسالته ودينه … هي القرآن!
    على الاقل هناك قفزتين فوق المنطق..قوية شوية

  • عبد الرحيم فتح الخير
    الأحد 10 يوليوز 2016 - 05:42

    يولد الانسان على الفطرة فابواه يهودانه او ينصرانه هذه نظرة اسلامية ترى االاسلام هو الفطرة ولكن المنطق والتفكير المحايد يرى عكس ذالك فالفطرة هي الالحاد فالانسان ابن بيئته يعبد ما عبد اسلافه وحتى لو صادف وغادر محيطه فهولايستطيع تغيير معتقده هي اشياء تكون قد سرت في الجسد مسرى الدم في ارقى المختبرات والمصانع قد يشتغل المسلم الى جانب الملحد الى جانب المسيحي واليهودي والهندوسي كلهم في مشروع واحد ولكن كل واحد منهم يرى ان السماء معه وان البقية ضالون شخصيا اعتقد ان لا اله في الوجود او ربما هو موجود ولكنه من وجهة نظرى فشل في ابراز نفسه بشكل لا يقبل الشك فان وجدت شيئا يثبت وجوده وجدت اشياء واشياء نتفي هدا الوجود انا لا ادري اتمنى ان تكون نهايتي الدود ولاشيء بعد

  • رشيد رشيد
    الأحد 10 يوليوز 2016 - 07:52

    الانغماس في الشهوات و الملذات الهت قلوب الناس عن معرفة الله عز و جل لان القلب هو المحرك الاساسي في هذا الامر بعد العلم و المعرفة و قبلها فان كان غافلا فلن ينتفع بشيئ و سيكون كمن ينادى من مكان بعيد ؟ لكن القريب من الله بقلبه و المعرض عن الشهوات و الملذات المحرمة و الذاكر لله في كل احواله هو الذي عرف الله حق معرفته , اللهم انا نعوذ بك من الغفلة او ان نكون من الغافلين .

  • ملاحظ
    الأحد 10 يوليوز 2016 - 08:21

    " فكيف ندعي أننا وحدنا من يمتلك الحقيقة ؟!"
    سؤال جميل جدا. وحتى إن ادعينا أننا نمتلك الحقيقة فعلينا أن نتنعم بها وفيها وأن نرحم الذين لازالوا لم يصلوا إلى هذه الحقيقة. عمل الخير لايفرض على الناس المحتاجين، بل هم الذين سيطلبون المساعدة.
    إذا وجدت طريق الحق فعلي أن أفرح به أنا الأول بدون أن أفرضه على الآخرين بالسيف والقوة. الجنة لا تفرض على الناس بل تعطى هدية كما فعل الله بآدم وحواء.
    وشكرا….

  • متسائل
    الأحد 10 يوليوز 2016 - 08:48

    الحيوانات تعيش و تبحث تلقائيا عن استمرارية حياتها حتى دون أن تهتم أو يكون لها القدرة على التساؤل حول مصدر خلقها و كيف أتت إلى الوجود ، بالمقابل يتميز الإنسان ، و هو حيوان ناطق ، عن بقية الحيوانات الفعلية بكونه له عقل دو تفكير محدود قد يكفي فقط للتساؤل حول أسباب وجوده و تفسير بعض الحقائق و الظواهر دون أن تكون له القدرة الكاملة على إدراك الحقيقة المطلقة في أسباب و كيفية خلقه و وجوده . ربما هناك مخلوقات أخرى لا نعرفها أو لا نشعر بها كما أن الحيوانات لا تشعر بأن لدينا عقل نفكر به و نتميز به عنهم ، تكون مدركة لأسباب و ماهية الوجود و إن كيفية و مصدر نشأة الكون بسيطة جدا ومفهومة فقط أننا ليست لدينا القدرة العقلية الكافية لإدراكه أو حتى مجرد التساؤل تماما كما هو الشأن بالنسبة للصبي أو الرضيع الدي يهمه فقط الوصول إلى ثدي أمه من أجل الاستمرار في الحياة و ليس كيفية نشوء الحياة

  • Almohandis
    الأحد 10 يوليوز 2016 - 09:02

    احد نواب رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير اعترف أمس ان الحرب على العراق كانت غير قانونية ! هذا بعد 13 سنة بعد ان قتلوا الملايين من الاطفال و النساء و الشيوخ و بسبب هذه الحرب أشعلوا حروبا اخرى في المنطقة و ملؤوا المنطقة بالأشعة الخبيثة الارونيوم ودمروا البنية التحتية الخ الشيء الوحيد الذي تملكه هذه الشعوب المقهورة هو قوة الإرادة و الدفاع الذي تستمده من عقيدتها بعدها بدؤوا يشنون الحرب على العقيدة الاسلامية و جعلوا منها مرادفا للإرهاب و قبل سقوط جدار برلين لم يكن احد يسمع بالإرهاب الاسلامي !!!
    الكاتب يتحدث عن السلام و التعايش ووو لكن يا ترى من يقتل و يدمر ؟ و اذا كان الدين و الله خرافة اخترعها البشر فلماذا تستحوذ هذه الفكرة على وجدانكم!!

  • Tafsir
    الأحد 10 يوليوز 2016 - 09:44

    شكرا جزيلا على مقالاتك و على طريقة العرض و التحليل

  • moha
    الأحد 10 يوليوز 2016 - 10:44

    Dieu est plus clément que l’être humain !

    SVP, ne collez pas les conneries et les horreurs des êtres humains a dieu !

  • Benmechdoud
    الأحد 10 يوليوز 2016 - 11:06

    هناك مجالين متوازيين:
    1\
    مجال العلم الذي يهتم بالظاهرة( le phénomène ) ويتوسل في ذلك العلم بالتجربة والاختبار والبرهان وما إلى غير ذلك. وهذا ما يصطلح عليه باسم عالم الملك أو عالم الشهادة. وهذا النوع من الإدراك يصاغ بالعباراة.
    2\
    مجال الإيمان الذي يهتم بالاية( le noumène) وهو ما وراء الظاهرة ويتوسل في ذلك بالذوق و التأمل والشعور والاحساس وما إلى غير ذلك. وهذا ما يصطلح عليه باسم عالم الملكوت أو عالم الغيب. وهذا النوع من الإدراك يصاغ بالإشارات.

    وليس لكل من هذان المجالات قوم خاص به. فكثيرا ما يكون رجل العلم و البرهان هو نفسه رجل التوحيد والإيمان. وكثير من علماء المصانع والمختبرات هم من العباد والروحانيين . ومن تأمل سير ابن سينا والرازي والغزالي وابن رشد يدرك ذلك. و رهبان الليل هم أيضا فرسان النهار ومن تأمل في سيرة النقشبندي أو الأمير عبد القادر يدرك ذلك.

    ثم الاعتداء على البشر ليس حصرا على المؤمنين. لا ننسى كم قتل اسطالين باسم الإلحاد.

  • أتنغير
    الأحد 10 يوليوز 2016 - 11:37

    حار الانسان في الوجود و انطلق بمخيلته يبحث عن تفسير عبر آلهة متعددة متصارعة احيانا يكون الانسان الضحيةبتقديمه كقرابان للإله وبذلك يضمن جوائز في العالم الآخر, أنهار و قصور و خمور و حور عين , تدمير الذات يذهب ضد كل منطق لكنه المنطق الاستشهادي يقاتل الآخر الذي لا يشاركه المعتقد و ينفذ إرادة منسوبة للإله في تدميرحيوات صنعها بنفسه , حيوات أصبح يكرهها لأنها مغايرة،الجهادي قد كلف بأمر مقدس بالتهجم عليها، قتل مستحق و مبرر و بنصوص مقدسة .هناك آلهة بشرية ..آلهة تعتبر البشر ابناء لها وبعضها شهد له التاريخ بحروب طاحنة ولا زالت تهدد البشرية بالدمار. وفكر يرى الكل من الكون والكائنات تجلى فيها الله :أي جزء من الله ،ربما لو تطور هذا الاخير سيكون الاضمن للكرامة التقدم والتطور بدون أديان وطوائف وتتوحد الإنسانية وينفرغ الإنسان للعلم والأحترام وحب الحياة بدون وسائط بينه وبين سر الكون الذي مازال غامضاً وعظيماً.

  • مغربي
    الأحد 10 يوليوز 2016 - 13:21

    الخصومة بين بني البشر جعلت الانسان يتخاصم مع من خلقه هو الذي صوركم في الارحام كما يقول عز وجل الاعتقاد بوجود الله خطوة مهمة نحو تحقيق ما يصبو اليه الكاتب من نبد للعنف واحلال السلام محله وان بدا هذا كبيرا على عقول اترت على نفسها الدخول في متاهات ان الله غير موجود الطبيعة الاديان خرافة الالهة الا نسان رب هذا الكون الى غير ذلك من التخمينات التى ليس لها اساس صحيح ان الله خلق الانسان ومنحه حرية الاعتقاد وليس لاحد ان يفرض ذلك على احد لكن هل فعلا هنا يكمن المشكل في وجود العنف

  • joudary
    الأحد 10 يوليوز 2016 - 13:35

    Qu’est-ce que croire ? La croyance est humaine ; l’absence de croyance est impossible. Les hommes sont presque toujours emportés à croire non par la preuve ; mais par l’agrément ; une manière de dire que la clef de la croyance n’est pas du côté de ce qui est cru ; mais de celui qui croit. Le sujet qui croit est toujours plus important que l’objet de la croyance. Donnera t- on le droit de ne pas croire en terre d’islam? ; La réponse est évidemment non ; donc dès lors qu’on croit ; on serait justifié de croire. L’islam peut- il être modernisé de façon à être rationnel et compatible avec les changements culturelles et sociales ; et que pensent nos intellectuel de ce paradoxe ; d’une part l’islam qui est en train de reconquérir les populations ; d’autre part la volonté politique de réviser les programmes et manuels d’enseignement en matière d’éducation religieuse.

  • فهد
    الأحد 10 يوليوز 2016 - 13:48

    القول بأن من يمارس التجربة العلمية ملحد بالضرورة قول متسرع ويبدو أنك كنت قد هيئته مسبقا لخدمة تصنيفك الذي بنيته على خواطر نفسية وليس على استقراء الواقع ، الإيمان بإله خالق للكون متوغل في كل الدوائر ومنها العلمية والتجريبية كذلك ، على الأقل كان يفترض أن تحترم مبدأ النسبية، ثم هذه الأصناف من المعتقدات راجعة إلى صنفين لا ثالث لهما إيمان وكفر، والتعدد إنما حاصل في الصنف الأخير فلا فرق بين من يعبد حجرا أو شجرا وبين من يؤله العدم أو الخلية الأولى كلهم من طينة واحدة،

  • sifao
    الأحد 10 يوليوز 2016 - 14:27

    benmechdoud
    "الشيء " phénomène و"الشيء في ذاته " noumène مفهومان وردا في كتاب "نقد العقل الخالص" ل" ايمانويل كانط" ، اغلب الدراسات الفلسفية تعتبرهما موجودين ، او شيئين ، مختلفين ومستقلين بعضهما عن بعض ، الاول هو موضوع التجربة ، العلوم ، والثاني موضوع ما وراءها ، اي الميتافيزيقا ، سبب هذا التمييز يعود بالاساس الى اعتبار "نقد العقل الخاص" نطرية في الوجود ، نتيجة تمييز كانط بين الشdء والشيء في ذاته ، في حين ان فلسفة كانط نظرية في المعرفة ، والتمييز بين "الشيء" و"الشيء في ذاته" هو تمييز فني ، تقني، محض وليس تمييزا انطولوجيا كما ذهب الى ذلك "هايدغر" في تاويله الفينومينولوجي لنقد العقل الخالص ، الشي والشيء في ذاته وجهان لعملة واحدة ، الاول هو الجانب الذي يقع تحت سلطة الادراك والثاني هو الجانب المجهول منه والناتج عن قصور ادواتنا الادراكية ويتسع مجال ادراكه كلما تطورت ادواتنا المعرفية ، وللتوضيح اكثر ، لنأخذ "الكأس" كمثال ، الشيء هو ما نعرفه عنه من خصائص اللون والشكل والحجم والثقل والمادة…والشيء في ذاته هو ما نجهله عن هذا الكأس من خصائص لا نستطيع ادراكها بالمتوفر لدينا من وسائل الادراك…

  • المعتز بالله
    الأحد 10 يوليوز 2016 - 14:31

    قال الشيخ يوسف القرضاوي حفظه الله ((فالإنسان بفطرته لا يقنعه علم ولا ثقافة، ولا يشبع نهمته فن ولا أدب، ولا يملأ فراغ نفسه زينة أو متعة، ويظل قلق النفس، جوعان الروح، ظمآن الفطرة، وشاعرا بالفراغ والنقص، حتى يجد العقيدة في الله، فيطمئن بعد قلق، ويسكن بعد اضطراب، ويأمن بعد خوف، ويحس بأنه وجد نفسه)

  • هشام
    الأحد 10 يوليوز 2016 - 15:18

    – بالنسبة لي انطلق ببساطة من المنطق
    – فالمنطق يقول انه لتفسير وجود الكون احتمالات منها وجود خالق و منها ما لا يحتاج وجود هذا الخالق ولكل دليله
    – بالنسبة لي ارجح في الغالب وجود خالق
    – اذا وبالرجوع الى المنطق فالاحتمالات الاخرى دائما موجودة ولها مؤيدوها وهم ربما على صواب رغم اختلافي معهم
    – فالمنطق اذا هو الذي يفرض علي احترام رايهم
    – اذا فالذي يتعصب لرايه (في ضرورة وجود الله مثلا)لا يشتغل عقله بالمنطق فهو انسان غير واع
    انتهى…

  • yasser
    الأحد 10 يوليوز 2016 - 15:26

    مع انتشار العلم والنقد اﻷدبي تضهر الحقيقة واضحة تماما . ويقف تجار الدين والعلم أمامها غير مبالين بالتوجه للخير من أجل الخير . أما عهد الوهم فمآله اﻹندثار ﻻ محالة

  • أبوندى
    الأحد 10 يوليوز 2016 - 15:35

    العلوم تعرف الانسان أنه كائن حي من فصيلة الحيوانات لأن لذيه صفات الكائن الحيواني الثديي باستثناء دماغه المتطوروالمختلف من حيث الحجم والوزن وعدد وترابط خلاياه العصبية . لانرى فرقا بينه وبين كبش أوقرد مثلا . له القدرة على الابداع و التكيف مع كل الظروف والاوساط وله خاصيتي الضحك والكلام. بينت الابحات البالياتولوجية والجيولوجية أن الانسان لم يظهر الا في الحقب الرابع وهوالحقب الأ خيرمن زمن تكون الأرض مندظهور الحياة عليها ولانجد له أثرا ضمن الحقب الثلاثة السابقة بل نجد بقايا لكائنات أخرى منها من انقرض ومنها من تطور ليعطي الكائنات التي نراها اليوم من البكتيريا الى الفيلة والحوت الكبير.الدين يعطينا حقيقة منزلة عن خلق الانسان بينما العلم الحديث انطلاقا من الدراسات والأبحاث يعطينا تفسيرا اخرا ومنطقيا لهذا الخلق باعتبار انه كائن حيواني خدع لتطور فعلى عبر ملايين السنين وهذه حقيقة علمية .المشكل كيف سيتم التوفيق بين هاتين الحقيقتين؟هل سنضحي بواحدة من الحقيقتين على حساب المرجعية المعرفية لجماعة ما(المتدينين والعلماء)؟هل نقبل بهما الاثنين ونتعايش؟الانسان العاقل له حق الفصل في هذا الأمر.

  • hakim
    الأحد 10 يوليوز 2016 - 15:49

    ان الغاية من خلق الكَوْن والإنسان هو ظهور الإنسان الكامل .ان الإنسان ليس كائناً ذا بعد واحد، وأن حياته الدنيا مقدّمة لحياته الآخرة. وهو يحتاج في هذا المسير إلى سبيل ينتهي به إلى الكمال والخلود.

  • احمد
    الأحد 10 يوليوز 2016 - 16:24

    صدق من قال من تكلم في غير فنه اتى بالعجائب
    انت طبيب فدعك في طبك وعلاجاتك واترك حقدك الدفين والعميق على الاسلام في صدرك

  • موح
    الأحد 10 يوليوز 2016 - 17:39

    الله لم يخلق البشر ليعدبه في الحياة. لكن تجار الدين يستغلون اسم الله ليفرضوا هيمنتهم علئ الشعوب.
    الانسان في طبيعته خواف من الموت. وتجار الدين يعرفون كيف يستغلون هدا الخوف في حياته ويوهمونه بان هناك حياة داءمة فيها كل يحتاجه الانسان الئ الابد وهده الحياة هي الجنة.
    فكل من يريد الجنة فعليه ان يطيع تجار الدين ويسمع لما يقولون له. وهدا كله باستعمل كلمة الله والدين. لان كلام الله يطاع وكلام تجار الدين لا يمكن ان يطاع بدون غلافه بكلمة الله.

  • Benmechdoud
    الأحد 10 يوليوز 2016 - 18:46

    إلى sifao
    صحيح ما قلتَه من رؤية هيدغر الظاهراتية. ولم يكن هدفي نقد هذه المدرسة لأني أولا لست في مستوى ذلك ولا الحيز يسمح بذلك وأصلا أحترم هذه المدرسة التي جاءت كتقويم لغلو المدرسة الوضعية التي قللت من أهمية الربط بين الأشياء في جوهرها الموضوعي الخارج عن الذات وتمثلاتها داخل وعي وإدراك الفرد. فهيدغر والفينامينالاجيا على الرأس والعين. وهناك جوانب منها تنتقد وهذا ما قام به طه عبد الحمان بشيء معمق ومسهب.
    لكن تبقى مقولات هذه المدرسة مجرد دعاوى ونظريات نسبية وليست حقائق مطلقة ( تحديدا مقولة: الوعي الإنساني هو السبيل الوحيد الموصل لفهم الحقائق) . شخصيا لا أسلم بهذه الدعوى فيما يخص الماورائيات والغيبيات وأعتقد،كمؤمن سلفا!، أن وراء الكون خالق وحكمة إلاهية و أن هذا الايمان ليس فقط وليد عن عدم إدراكي الآني للظاهرة.
    وبالتالي ،وهذا كان جوهر مداخلتي، لا يمكن أن نضع العلم والبصيرة والخير والإلحاد في خندق مقابل الجهل والظلام والشر والإيمان في خندق ثان.

    تحياتي
    طالب حقه في الإيمان

  • انا امتلك الحقيقة المطلقة
    الأحد 10 يوليوز 2016 - 20:38

    انا امتلك الحقيقة المطلقة
    انا لدي يقين انني على الحق المبين
    وان الحق والحقيقة معي
    انا وكل من كان مسلما مؤمنا
    ولا يضرنا واقولها بابتسامة يقين
    وعلم وتسليم لا يضرنا
    ان كان غيرنا من هم
    في ظلمات الظن والشك
    يعمهون
    يحاولون ان يخلطوا علينا الاوراق
    كلا نحن على يقين ثابتون
    بابتسامة وااااسعة
    شكرا
    نترك لكم قولكم انه ليس هناك
    وانها نسبية وانه الكل سواء
    بلى انتم سواء حقا ولا حقيقة لكم
    يذكرني هذا بقصة الابتدائي
    ونحن صغار ان ثعلبا قبض عليه
    صاحب بستان فلوخ به حتى انقطع ذيله
    واصبح يخشى كما تخشون
    وهناك جاءته الفكرة كما جاءتكم
    فنادى على كل الصعالب وربط ذيولها
    ثم صرخ وحين انطلقوا تقطعت ذيولهم كلهم وهناك تنفس الصعداء فالكل سواء وليس هو وحده وهذا ما تحاولون بالضبط ان ولكن هيهات
    والحمد لله الذي هدانا لهذا

  • حسين
    الأحد 10 يوليوز 2016 - 21:26

    قرات المقال بكامله ما وجدت كلمة واحدة عن الاسلام.مع ان الاسلام دين المغاربة. لما ذا العلمانيين يكرهون كلمة الاسلام في كتاباتهم.مع ان الله تعالى يقول: ومن احسن قولا مممن دعا الى الله وعمل صتلحا وقال انني من المسلمين.

  • المعتز بالله
    الأحد 10 يوليوز 2016 - 21:41

    من يتابع تواجد الإلحاد فى مقاهى الإنترنت يجد أنها نجحت إلى حد كبير فى التعرى أمام العيون .. ، إضافة إلى أن كل الملحدين يأكلون من برسيم واحد .. ومن علاف واحد ، ولا أستبعد أنهم يكتبون من كمبيوتر واحد !! تجمعهم خصائص موحدة .. تشبه عصابات المافيا حين يعلنون ولاءهم حتى الموت لكبير العائلة .. الكبير الذى خاطب حوائجهم فاختصر عليهم الطريق وجاء بهم مقرنين فى أصفاد اللجاجة وسفه العقول !!

  • zakaria
    الأحد 10 يوليوز 2016 - 22:01

    بصفتي مسلم ..ليس من شك انه بين الفينة والاخرى تنتابني افكار عن الوجود وعن الخالق .فيها نوع من الحيرة..لكن…لما ارجع الى ثاريخ الرسل وكيف ان محمد الرسول صلى الله عليه وسلم ..لو كان كاذبا لما امر وهو يخاضر بان نقم الصلاة ولم يتبك او يخبر بشئ لا علاقة له بما جاء به…الكادبون لا يستمرون بالكدب وهم على فراش الموت ..ياسادة..ولو كانت له مصلحة في شئ من الدجنيا لاخبر به وه على فراش الموت…كشئ يبقي الناس والون لاهله ..بل اخبر ان عمل الانسان هو من يدخله الجنة وليس نسبه وحديثته المعروف مع بنته فاطنة….لم يخبرنا وهو يحتضر عن شئ يجدد الولاء لعشيرته ..بل اخبرنا عن شئ ينفع الانسان بينه وبين ربه انها الصلاة….كيف لا اؤمن به وهو لم ياتي بشئ سريالي تجريدي كما في الدجنيات الخاطئة .اتى بشئ سليم يقبله العقل ان للكون خالق واحد .ولو كان له خلائق لفسد الكونه. كيف لا اؤمن بالله وقد جربت ما مرة مرات عند الشدة وجدته …بكل يقين .لما تكون في صفاء روحي اشبه باليقين وتدعو الله فانتظر الاجابة في القريب..والصفاء الروحي لن يكون الا بايمان خالص ..صعب على من في قلبه درة شك….

  • Tafsir
    الأحد 10 يوليوز 2016 - 22:12

    الى الأخ المعتز بالله
    أتقصد مافيا الاسلام التي اذا و قررت الخروج منه كان حكمك القتل، كما قال نبي الرحمة في حديثه الصحيح، من بدل دينه فاقتلوه؟؟
    و شكرا

  • sifao
    الأحد 10 يوليوز 2016 - 23:06

    ماذا نعرف عن الله ؟ وقبل الاجابة عن السؤال ، علينا ان نحدد اولا ما نقصده بالمعرفة ؟ المعرفة التي تنوصل اليها عبر امكانياتنا الذاتية والموضوعية ، التجربة الحسية او الاستدلال المنطقي ، ام المعرفة "الجاهزة" التي تلقيناها ونتلقاها عبر مصادر اخرى غير تلك التي نعتمد فيها على امكانياتنا؟
    اثبات وجود الله ، كموضوع ميتافيزيقي ، فشلت فيه كل محاولات البحث الفلسفي عن تحديد صيغة ممكنة لوجوده ، المحاولات الجادة انتهت الى اعتباره من الممكنات ، والممكن في هذه الحالة لا يخضع لنفس منطق "الممكن المادي" او الموجود بالقوة ، كما عند ارسطو ، في ظل غياب اية امكانية لوجود حركة تخرجه من حالة الوجود بالقوة الى الوجود بالفعل ، كما هو الحال لوجود الكرسي ، مثلا ، في الشجرة…اذن ، معرفة ما هو غير موجود لا في الامكان ولا بالفعل غير ممكنة تماما ، من هنا وجب الحديث عن الاعتقاد او الظن او الايمان بالله بدل معرفة الله ، ما نعتقده عن الله هو مجموع ما جاءت به الكتب السماوية وتاملات رجال الدين والفلاسفة قبل ان يتخلصوا من تأثير الفكر اللاهوتي ، الحديث عن معرفة الله لا يختلف عن معرفة الجنون والشياطين والملائكة والارواح …

  • Benmechdoud
    الإثنين 11 يوليوز 2016 - 00:18

    إلى الأخ tafsir
    فيما يخص المرتد اجمع كل المفكرين الإسلاميين المعاصرين على حقه في الردة وعدم قتله. والحديث أن صح فقد فهم خطئا.
    ومن خلال المجال التداولي للنص ومن خلال القارءات الفيلولوجية أن المرتد المقصود هو الذي يصطف مع العدو ويحارب معه كما أن الدين المقصود هو دولة العدو كما جاء المعنى في سورة يوسف؛ وكذلك كلنا ليوسف ماكان ليأخذ أخاه في ين الملك. وهذا يجب أن يحارب ويقاتل بكل القيم والأعراف الكونية الآنية.
    انا كمسلم مع حرية المعتقد ومع حق الردة في المعتقد كل واحد بينه وبين مولاه في الآخرة اما في الدنيا فنحن جميعا أخوة في الوطن وفي الإنسانية.
    طبعا هناك أسباب ومصالح دفعت لهذا الاعتداء والإجرام البشع ضد الناس.
    أحيل مثلا إلى كتاب العقيدة والسياسة للدكتور لؤي صافي أو إلى عدنان ابراهيم وحسن بن فرحان المالكي أو اسلام بحيري أو عدنان الرفاعي واللائحة طويلة.
    ملاحظة: اعتقد انه من مصلحة الملحدين واللادينيين أن لا يسندوا الفهم الخاطئ إلى الإسلام ولكن إلى الغلاة من المكفرين والفتلة والدواعش من الوهابية والخوارج حتى لا ينتصروا في دعايتهم.
    تحياتي

  • Benmechdoud
    الإثنين 11 يوليوز 2016 - 00:51

    A monsieur Sifao
    Je pense qu'un très bon livre qui pourrait vous intéresser si vous ne l'aviez pas déjà lu concernant la théologie musulmane.
    Il s'agit de
    (
     
     

    L’ontologie modale
    Étude de la théorie des modes d’abu Hasim al-Gubba’i
    Écrit par Ahmed Alami
    Professeur à l'université de in tofayl

    ))
    Un excellent aperçu sur les concepts théologiques de la dernière phase de l'apogée mouatazilite
    Abu hashim étant le fils d'abus Ali ajoubbaii

    Cordialement

  • عبد العليم الحليم
    الإثنين 11 يوليوز 2016 - 01:46

    ﷽

    قال ابن تيمية في كتاب ثبوت النبوات:

    "..فان قال أتباع أرسطو فلهذا قلنا أنه(أي الله سبحانه و تعالى ) لا يفعل شيئا وليس بموجِب بذاته شيئا لكن قلنا ان الفلك يتشبه به
    أو قال من هو أعظم تعطيلا منهم فلهذا نفينا الأول بالكلية
    ولم يُثبِت علة تفعل ولا علة يُتشبه بها
    قيل لهم فهذه الحوادث مشهودة وحركة الكواكب والشمس والقمر مشهودة فهذه الحركات الحادثة وغيرها من الحوادث مثل السحاب والمطر والنبات والحيوان والمعدن وغير ذلك مما يُشهد حدوثه
    أَحَدَث بنفسه من غير أن يحدثه محدِث قديم؟
    أو لا بد للحوادث من مُحدِث قديم؟
    فان قالوا بل حدث كل حادث بنفسه من غير أن يحدثه أحد كان هذا ظاهر الفساد يُعلم بضرورة العقل أنه في غاية المكابرة ونهاية السفسطة مع لزوم ما فروا منه
    فانهم فروا من أن يكون ثَمّ فاعل مُحدِث
    وقد أثبتوا فاعلا محدِثا
    لكن جعلوا كل حادث هو يُحدِث نفسه ويفعلها
    فجعلوا ما ليس بشيء يجعل الشيء
    وجعلوا المعدوم يحدث الموجود
    فلزمهم ما فروا منه من إثبات فاعل
    مع ما لزمهم من الكفر العظيم وغاية الجهل وغاية فساد العقل
    وان قالوا بل كل مُحدَث يحدثه مُحدِث وللمحدث محدث قيل لهم هذا أيضا ممتنع في صريح العقل

    يتبع

  • عبد العليم الحليم
    الإثنين 11 يوليوز 2016 - 02:15

    فان التسلسل في الفاعل ممتنع بصريح العقل واتفاق العقلاء

    فانه كلما كثر ما يُقدّر أنه حادث كان أحوج إلى القديم
    فليس في تقدير حوادث لا تتناهى ما يوجب استغناءها عن القديم
    بل إذا كان المُحدِث الواحد لا بد له من مُحدِث غيرُه
    فمجموع الحوادث أولى بالافتقار إلى محدِث لها خارج عنها كلها
    فان المحدِث لمجموعها يمتنع أن يكون واحدا منها
    فانه يلزم أن يُحدث نفسه
    ويمتنع أن يكون المجموع أحدث المجموع
    فان الشيء لا يحدِث نفسه
    والمجموع هي الآحاد الحادثة وهيئتها الاجتماعية
    وتلك الهيئة محتاجة الى المجموع الذي هو كل واحد واحد
    والمجموع ليس إلا الآحاد واجتماعها
    وكل ذلك مفتقر إلى محدِث مُباين لها
    فلا بد للحوادث من قديم ليس بحادث
    ثم يقال لهم إذا قُدر تسلسل الفاعلين:وان ما كان محدِثا له محدِث وهلم جرا
    فهذا فيه إثبات ما فررتم منه
    وهو أن هذا المحدِث فعل هذا وهذا فعل هذا
    لكن أثبتم مالا يتناهى من ذلك في آن واحد
    فركبتم ما فررتم منه مع لزوم هذه الجهالات التي تقتضي غاية فساد العقل والكفر بالسمع
    وإذا كان المحذور يلزَمهم على تقدير أن يكون الحادث أحدث نفسه أو أحدث كل حادث حادثا آخر
    مع فساد هذين تبين أنه لا ينفعه انكار القديم"

  • ابن أنس
    الإثنين 11 يوليوز 2016 - 02:15

    معرفة الملائكة والجن والشياطين لا يمكن أن تكون كمعرفة الله لأنها مخلوقات تنتمي إلى عالم الممكنات المفتقرة إلى واجب الوجود وهي فرع عن الإيمان بصدق النبوة وصدق النبوة فرع عن الإيمان بوجود الله ولهذا إذا سلّمت بوجود الله سلمت ضرورة بوجود هذه الفروع لأنها مثبتة بالنقل أو الوحي الصادر عن الله إلى نبيه أما معرفة الله ذاتا وصفات فهذا ليس من مقدور الانسان، غاية ما يمكن إدراكه بهذا الخصوص هو أثر فعله ومن هنا تعريف علماء الكلام لبعض صفاته سبحانه وتعالى بالرسم أو الأثر لا بالحد الذي يفيد حقيقة المعرف فعرفوا على سبيل المثال صفة القدرة بكونها صفة يتأتى بها إيجاد كل ممكن وإعدامه لإن الانسان المؤمن بالرغم من أنه يدرك تمام الإدراك وجود الله وأن وجوده ليس من جنس وجودنا (ليس كمثله شيء) لكنه ليس من مكنته وصف حقيقة ذات الله ذلك لأنه محكوم بشروط الزمان والمكان والذات العلية ليست كذلك وليس جسما من الأجسام حتى يتأتى قياسه ومن يتخيل أن له شكل ما فليعلم أنه يحاول صياغة إله صنم بقوانين الحكم العادي أو الواقعي فيفتقر هو الآخر إلى غيره إلى موجد أوجده فيلزم إن كان هذا الأخير بنفس الصفات الدور أو التسلس وهما محالان

  • حسن
    الإثنين 11 يوليوز 2016 - 04:44

    المعرفة بالشيء تختلف على العِلم به
    ومعظمنا يدعي العلم بما يعتقد، لكن هل كلنا لديه المعرفة الحقيقية بذاك المعتقد
    فعندما أقول أني – أعتقد – فهذا يعني أن هذا حكمٌ لا يقبلُ الشَّكَّ عندي.

    شكرا للأخ المنصوري على هذه التحفة

  • Yan Sin
    الإثنين 11 يوليوز 2016 - 05:01

    الى الاخ رقم 27 :

    Tout ce qui est religion pour les uns est superstition
    pour les autres et vice versa

    يا اخي لا تكن مغرورا و قطعيا في احكامك و لاتدعي او تتوهم امتلاك الحقيقة المطلقة…فيوجد فوق *الارض الغير مسطحة* اكثر من 6 مليار انسان لا يدينون بالاسلام ولا يعترفون به اصلا ويعتبرونه مجرد سرقة اذبية وخلطة من الزرادشتية واليهودية والنصرانية و الخرافات السومرية مطعمة بطقوس وثنية قريشية …بنفس القدر الذي تعتبر فيه انت ديانات بعضهم محرفة ومعتقدات بعضهم الاخر مجرد اساطير وخزعبلات و طقوس غبية تبعث على السخرية!

    و لا تظن لوهلة انك تعلم حقيقة الاديان وتاريخها و جذورها وتفاصيلها اكثر من كل هؤلاء الذين يحتكرون العلم والمعرفة ويبحرون في الاركيولوجيا والباليونتولوجيا وعلوم الفضاء ويتحكمون في الذرة والنانو-تكنولوجيا والحاصلين على جميع جوائز نوبل واخرجوا البشرية من الظلمات الى النور!

    لا اكراه في الدين, فمن شاء فليؤمن و من شاء فليكفر!

    من حق الانسان ان يعبد حتى الحجر, المهم الا يقذف الناس به!

    و ان كان الله موجودا …فمن المستحيل ان يحتقر المراة او يكون ظالما او معذبا ساديا او بدويا نخاسا!

  • Tafsir
    الإثنين 11 يوليوز 2016 - 05:44

    الى الأخ بنمشمود،
    اولا الحديث الذي ذكرته صحيح و متفق عليه و ليس هو الحديث الوحيد الذي يدعو الى قتل المرتد، و من مستوى حديثك أضن انك تعلم ذلك جيدا.
    اما الشيوخ المذكورون أعلاه فهم بالنسبة لي إنسانيين يحاولون تلميع ما لا يمكن تلميعه.
    تحياني

  • Benmechdoud
    الإثنين 11 يوليوز 2016 - 10:22

    إلى الأخ تفسير
    لك مني جوابا أن شاء الله في المساء لاني الآن في الشغل
    تحياتي

  • اعجاز علمي ام جهل بدائي ?!
    الإثنين 11 يوليوز 2016 - 10:59

    أيهما يدور حول الآخر الأرض أم الشمس ؟

    الشمس هي التي تدور حول الأرض وفقا للقرآن فيقول : ( وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى ) وفي الصحيحين قال محمد (ص) لأبي ذر حين غربت الشمس واللفظ للبخاري: ( أتدري أين تذهب. قلت : الله ورسوله أعلم ، قال : فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش فتستأذن فيؤذن لها ويوشك أن تسجد فلا يقبل منها ,وتستأذن فلا يؤذن لها يقال لها ارجعي من حيث جئت فتطلع من مغربها فذلك قوله تعالى‏ : ‏والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم ) .
    ويقول القرآن أيضا : ( وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم ذات اليمين وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا) .كذلك فى سورة البقرة ( قالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ) فالقرأن يعلن أن الله يأتى بالشمس أى أنها المتحركة حول الأرض !

  • ايها الانسان العظيم
    الإثنين 11 يوليوز 2016 - 11:31

    تساءل بشجاعة عن فكرة وجود إله ولا تدفن أسئلتك ,لأنه إذا كان موجودا فرضاً وجدلاً فسيحترم بحثك وأسئلتك وعقلانيتك بدلا من هذا الإيمان التسليمي الببغائي ,كما من المُفترض أنه خلق لك العقل, فليس من المنطق أن يخلقه ولا تعمل به ,أما ما يقال عن إله يرفض السؤال والشك والعقل المُفكر كحال إله الكتاب المقدس:" توكل على الرب بكل قلبك وعلى فهمك لا تعتمد". أو إله القرآن "يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تُبد لكم تسؤكم " فهو ليس جدير أن تعبده حتى بإفتراض أنه موجود .

    زعزع المخاوف التي تجتاحك عندما تقترب من المقدسات والثوابت وواجه الحقيقة بقوة , فلا يوجد شئ اسمه مقدس فى ذاته ,فالإنسان هو من يمنح التقدير والقداسة للأشياء ,كما أن الثوابت مقولة تخالف ناموس وطبيعة الحياة فلا يوجد شئ ثابت ذو ديمومة , وإعلم أن الأفكار القوية يزداد بريقها عندما تكون على المحك والإختبار ,أما الأفكار الهشة فترتعد من السؤال والبحث والنقد لتحصن نفسها بالخوف والخطيئة والحرام.

    لم تولد وأنت صاحب موقف , ولدت كصفحة بيضاء لتخط الطبيعة والبيئة والجغرافيا والتاريخ خطوطها لتخلق مواقف وأفكار بعدد لا حصر له من الإحتمالات العشوائية !

  • كليلة ودمنة لابي هريرة !
    الإثنين 11 يوليوز 2016 - 12:27

    فى البداية و النهاية لإبن كثير – باب حديث الحمار:( لما فتح الله على نبيه صلعم خيبر أصابه من سهمه(خمس الغنيمة) :أربعة أزواج نعال وأربعة أزواج خفاف وعشر أواق ذهب وفضة وحمار أسود ومكتل قال: فكلم النبي صلى الله عليه وسلم الحمار، فكلمه الحمار، فقال له: ما اسمك ؟ قال: يزيد بن شهاب، أخرج الله من نسل جدي ستين حمارا، كلهم لم يركبهم إلا نبي لم يبق من نسل جدي غيري ولا من الأنبياء غيرك، وقد كنت أتوقعك أن تركبني قد كنت قبلك لرجل يهودي ، وكنت أعثر به عمدا وكان يجيع بطني ويضرب ظهري ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "قد سميتك يعفورا، يا يعفور" قال: لبيك. قال "أتشتهي الإناث؟" قال: لا ''

    عن أبي هريرة قال: قال النبي (ص) 🙁 تحاجت الجنة والنار: أوثرت بالمتكبرين، والمتجبرين، وقالت الجنة : مالي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسقطهم؟ قال الله ـ تبارك وتعالى ـ للجنة: أنت رحمتي، أرحم بك من أشاء من عبادي، وقال للنار: إنما أنت عذابي، أعذب بك من أشاء من عبادي، ولكل واحدة منهما ملؤها، فأما النار فلا تمتلئ، حتى يضع الله رجله، فتقول: قطٍ، قطٍ، قطٍ , فهناك تمتلئ، ويزوي بعضها إلي بعض، ولا يظلم الله عز وجل من خلقه أحداً )

  • كينبو
    الإثنين 11 يوليوز 2016 - 15:00

    لن يستطيع احد متدينا كان او ملحدا الجزم بالتسليم او بالنفي بالوجود لان السؤال سيبقى مطروحا الى ابد الابدين ان كان الله موجودا وهو خالق الكون فمن اوجده ؟ وان كان قد اوجد نفسه .فنفس هده الفرضية تسري على الكون نفسه اي ان الكون اوجد نفسه وهنا ففكرة وجوب خالق لا معنى لها .

  • ابن أنس
    الإثنين 11 يوليوز 2016 - 15:37

    إتيان الشمس من المشرق وغروبها خلف المدينة والجبال وفي الماء هذا واقع بالنسبة لسكان البسيطة بمن فيهم علماء الفلك أنفسهم فهم مضطرون لوصف ظاهرة الشروق والغروب مع أنه في الأصل لا وجود لها، أما من كان معلقا في مدار فلكي معين خارج المجموعة الشمسية وقريب منها وله عينان كعين Hubble ربما قد يراها والكواكب من حولها كمن يرى رسما توضيحيا لمحاضر على شكل دوائر كل دائرة تحيط بالأخرى والشمس مركزها وأما إذا كان خارج المجرات فلا شك انه سيرى كل شيء يطوف حول شيء ما، ولذلك ينبغي أن تنتبه الى أن هناك فرق كبير بين التقاط الصورة من على سطح ما وبين التقاطها من الفضاء الخارجي الذي رأى الشمس تغرب في عين حمئة هو ذو القرنين والذي قال إن الله يأتي بها من المشرق هو سيدنا إبراهيم عليه السلام لأنه يرى أن العقل لا يمنع أن تشرق من المغرب، أما حقيقة موقع الشمس فقد وضحته الآية (لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكلٌّ في فلك يسبحون) وإذا كنت مصرا على رأيك فأنت تحاول أن تثبت للقرآن التناقض
    أما أن الشمس تسجد، نعم فهي تسجد بنص الآية (ألم تر أن الله يسجد له من في السموات ومن في الأرض والشمس والقمر والنجوم

  • مغربي
    الإثنين 11 يوليوز 2016 - 16:50

    – ايها الانسان العظيم

    لا نريد وعظا نريد بالتحديد كيف يعمل عقلك وما الجديد في أسئلتك حول الوجود لكن في نظري من يعتقد أن العقل ينتج فكرا عشوائيا لا نهائيا ليس بوسعه سوى تعقيد الوضع أكثر سفسطة قديمة بأسلوب جديد.

  • عبد العليم الحليم
    الإثنين 11 يوليوز 2016 - 16:54

    ﷽

    العلم يُصدق القرآن

    قال الله تعالى :" والشمس تجري لمستقر لها"

    لكن الفزيائين كانوا يقولون تبعا لنظرية كوبرنيكوس
    أن الشمس ثابتة
    وإنما حركتها ظاهرية ومترتبة عن دوران الارض حول نفسها

    لكن تم اكتشاف ان الشمس كذلك لها حركة ذاتية حول مركز مجرة درب التبانة

    وقال الله تعالى:{حتّى إذا أتوا على واد النّمل قالت نملةٌ ياأيّها النّمل ادخلوا مساكنكم لَا يَحْطِمَنّكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون}

    نشرت صحيفة التايمز البريطانية مقالا سنة 2009 تحت عنوان(التلال حية بأصوات النمل وهو يتحدث مع بعضه البعض)

    المقال تحدث عن اكتشافات علمية جديدة عن خاصية التخاطب وتبادل الحديث في مملكة النمل…وذكر المقال أن الاكتشافات الحديثة قد بينت أن لغة التخاطب عند النمل متطورة ومتقدمة على نحو كبير أكبر مما كان يعتقد قبل ذلك

    وقال تعالى:(يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل)،والتكوير جعل الشيء كالكور،مثل كور العمامة،ومن المعلوم أن الليل والنهار يتعاقبان على الأرض،وهذا يقتضي أن تكون الأرض كروية ؛لأنك إذا كورت شيئاً على شيء، وكانت الأرض هي التي يتكور عليها هذا الأمر لزم أن تكون الأرض التي يتكور عليها هذا الشيء كروية

  • حكم العم سام
    الإثنين 11 يوليوز 2016 - 19:10

    إذا ما إنقلب أحد المخبرين الحامل لسر الناسوت المركزي عن مدار CIA . لا اظن ان الاستخبارات المركزية الامربكية ستتعامل معه بأحكام الرحمة في مخالفة المقدس ؟

  • Benmechdoud
    الإثنين 11 يوليوز 2016 - 19:46

    إلى الأخ Tafsir تعليق 40

    1/ الحديث صحيح نعم ولكن بأي معنى؟ مشكلتنا مع البخاريين ومع مدرسة أهل الحديث عموما أنهم اهتموا بالرواية على حساب الدراية وبالعنعنة والسند على حساب المتن. ونحن نرفض كما من الأحاديث المتفق عليها ونرى أنها بلا شك موضوعة ومفبركة لأنها إما تناقض القرآن أو تناقض الأحكام الكلية المستقراة من أصول الدين أو من مقاصده الكلية. ولهذا أقصد ب"إن صح" أن علماء الدراية والمقاصد لم يثبتوا صحته. وليس كل مافي صحيح البخاري صحيح. والمجال لا يتسع لتبيان الأخطاء المنهجية التي وقع فيها أهل الحديث و السلفية عموما الوهابية خصوصا من مطاطية مفهوم الصحابة وعصمتهم وتعميم القداسة على القرون الثلاثة الأولى ( راجع مثلا مفهوم سلطة السلف عند الجابري في نقد العقل العربي).

    يتبع /2 و3
    تحياتي

  • Benmechdoud
    الإثنين 11 يوليوز 2016 - 20:31

    إلى الأخ tafsir 

    2/ هؤلاء الذين تزديهم وتنعتهم بالشيوخ هم من علماء الأمة فعدنان إبراهيم دكتور في الطب و الفلسفة و محمد شحرور دكتور في الهندسة المعمارية وأستاذ جامعي في أمريكا، و لؤي صافي أستاذ العلوم السياسية في الجامعات الأمريكية وكذلك المهنس عدنان الرفاعي إلخ. هؤلاء ليسوا خريجي الأزهر ولا الزيتونة ولا القرويين مع احترامي لهاته الجامعات أيضا. ثم هؤلاء منهم من دخل السجن ومنهم من ضيق عليه ومنهم من هو في الهجر لأنهم يدافعوم عن حرية المعتقد وعن محاربة المتجبرين والطغاة في بلدانهم. ولو نظرت لوجدت أنهم أقرب إليك كحلفاء في الحرية والمساوات والانعتاق. فأرجو أن لا يعمينا الحقد الإيديلوجي.

    يتبع 3

     تحياتي 

  • Benmechdoud
    الإثنين 11 يوليوز 2016 - 21:00

    إلى الأخ tafsir
    3/هناك ترتيب في الأولويات الأحسن قبل الحسن والواجبات قبل النافلات والكماليات وهكذا. فمن هذا الباب أظن أنه خير لك أن تساعد الرؤية التنورية التي يحملها بعض المفكرين الذين يطهرون التراث من أن تشغلهم بالرد عليك حين تريد هدم الاسلام من اساسه ويكون الرابح هو من يفرخ القنابل البشرية. وعلى كل حال لن تفلح في إخراجنا عن الدين لأن إيماننا بالله وبمحمد صلى الله عليه وسلم إيمانا عميقا راسخا وبالملايين حتى لا نقول الملايير.
    والجدال أصلا لا يجب أن يكون بيننا وبينكم حول هل الله موجود، لأنه موجود عندنا وغير موجود عندكم ولا يمكنكم أن تجدوه لأنه لا يوجد بالعقل المادي، كالروبو(Robot) الذي يسمع الناس تتحدث عن الحب والشوق والتتيم وهو يبحث عن كل هذا بمعادلات شرودينغر في ميكانيك الكوانتيك ولا يجد شيئا. وتقول له: يا هذا اعلم أن هناك مجآلان متوازيان لا يلتقيان : عالم العلم و العقل واللوغوس وعالم الإرادة و الوجدان و الميتوس (ولكل مجاله ومناهجه وأياته وصيغ إدراكه وانسج على منوال تعليقي رقم12) إلخ إلخ …

    تحياتي

  • الى : ابن انس 46
    الإثنين 11 يوليوز 2016 - 21:16

    تغرب فى عين حمئة ولا هي مجاز ولا هم يحزنون :

    عندما تتلى آية ( حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا) كان التبرير بقصة غروبها فى عين حمئة أن هذا تصور الإنسان لغروب الشمس عندما تلامس الأرض والبحر فى الأفق , لأمرر هذا التفسير مع تحفظي على أن الله يدون تخيلات وأوهام إنسان جاهل ونظرته القاصرة للطبيعة , ولكن الرسول في حديثه يؤكد حقيقة الغروب فى عين حمئة . (حدثنا ‏ ‏عثمان بن أبي شيبة ‏‏وعبيد الله بن عمر بن ميسرة ‏ ‏قالا حدثنا ‏يزيد بن هارون ‏عن ‏‏سفيان بن حسين ‏عن ‏‏الحكم بن عتيبة ‏عن ‏إبراهيم التيمي‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏عن ‏ ‏أبي ذر ‏‏قال‏ : كنت ‏ ‏رديف ‏رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم ‏‏وهو على حمار والشمس عند غروبها فقال هل تدري أين تغرب هذه قلت الله ورسوله أعلم قال ‏ فإنها تغرب في عين حامية) .ويروى ابو هريرة عن محمد (إن بالمغرب بابا للتوبة مفتوح لا يغلق حتى تطلع الشمس من مغربها ) أي ان هناك مكانا محددا إسمه *مغرب* تتوارى فيه الشمس حتى الصباح!

  • Médecine face au charlatanisme
    الإثنين 11 يوليوز 2016 - 21:44

    كيف فسروا تحديد جنس الجنين ؟

    عن انس بن مالك قال عن النبى(ص) : ( وكل الله بالرحم ملكا ، فيقول : أي رب نطفة ، أي رب علقة ، أي رب مضغة ، فإذا أراد الله أن يقضي خلقها ، قال : أي رب ، ذكر أم أنثى ، أشقي أم سعيد ، فما الرزق، فما الأجل ،فيكتب كذلك في بطن أمه ) صحيح البخاري .

    عن ابن عباس قال : " أقبلت يهود إلى النبي (ص) فقالوا: يا أبا القاسم نسألك عن أشياء إن أجبتنا فيها اتبعناك و صدقناك و آمنا بك . قال: فأخذ عليهم ما أخذ إسرائيل على نفسه ، قالوا : الله على ما نقول وكيل .قالوا: فأخبرنا كيف تؤنث المرأة وكيف تذكر؟ قال: "يلتقي الماءان ، فإن علا ماء المرأة ماء الرجل أنثت وإن علا ماء الرجل ماء المرأة ذكرت"!

    المراة تنتج بويضة كل شهر و ليس منيا و الذكر هو المسؤول الوحيد عن جنس الجنين!

    هذه التصورات سبقه اليها جالينو وأبقراط وقالوا أن مني المرأة ومني الرجل يختلطان ثم يتحولان إلى دم متجمد ثم إلى قطعة لحم ثم تبدأ الأعضاء بالتشكل وهذا مطابق للقرآن, فالقرآن أيضا يقول النطفة التي يشرحها بتفصيل أكبر فيقول نطفة أمشاج والعلقة والمضغة, فالعلقة = الدم المتجمد والمضغة= قطعة اللحم وهذا ما ذهب إليه كل المفسرين!

  • La NASA du désert Arabique
    الإثنين 11 يوليوز 2016 - 22:12

    النجوم الهائلة مصابيح للزينة:

    ( ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوما للشياطين وأعتدنا لهم عذاب السعير… ) . وفى الكتاب المقدس بسفر أرميا (هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ الْجَاعِلُ الشَّمْسَ لِلإِضَاءَةِ نَهَاراً وَفَرَائِضَ الْقَمَرِ وَالنُّجُومِ لِلإِضَاءَةِ لَيْلاً ) .

    بأي عقل يمكن تمرير أن نجوم مثل شمسنا التي هي بمثابة مواقد نووية متأججة هائلة تعادل مليون مرة حجم الأرض فهناك نجوم أكبر من شمسنا ب200 مرة هى بمثابة مصابيح للزينة ,علاوة على أنها رجوم للشياطين التي تتجسس على الله و تسترق النظر ففى سورة الجن( فَمَن يَسْتَمِعِ الآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَاباً رَّصَداً ) . سورة الحجر ( وَحَفِظْنَاهَا مِن كُلِّ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ إِلاَّ مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُّبِينٌ ) فكم حجم الشيطان ,و أليس الشيطان من نار فما معنى أن تقذف نارا بنار!

    فالإنسان القديم نظر إلى النجوم فوجدها نقاط صغيرة فى قبة السماء ليعتبرها بذاتيته ورؤيته المحورية البدائية أنها مصابيح زينة من أجله ولا مانع أن يشط بخياله الخرافي ليضعها كرجوم للشياطين ولا عتاب على جهله ولكن كل العتاب على من يظل يردد هذا!

  • Tafsir
    الإثنين 11 يوليوز 2016 - 22:24

    الى الأخ Benmechdoud
    شكرًا جزيلا على و قتك و الرد المطول.
    اولا انا لا اريد اخراج احد من دينه كما تقول، نحن نناقش الأفكار، اما الحقيقة فلا يملكها احد.
    بالنسبة للشيوخ الذين تسميهم مفكرين و علماء فأنا أرى فيهم مدلسين و دجالين لا اقل و لا اكثر.
    مثلا عدنان ابراهيم، اتتفق مع طريقة إلقاء خطبه و ألكم الهاىل من السب و الشتم الذي يتعرض له المخالفين لرأيه. الانعام، كلاب، غبي، ابله…. أهاذه اخلاق رجل متزن؟ عدنان ابراهيم يسب كبار علماء الفيزياء الكونية و يبخس كل ما وصلو اليه من اكتشافات و يصفهم بالاغبياء، ما هذا الهراء؟
    اما دكتوراه فقد كانت على عمر عاىشة حين زواجها من محمد!!!
    اما عن الدواعش فليس ذنبي ان تكاثرو بل هم منتوج خالص من القران و السنة
    اخي تقبل تحياتي الخالصة

  • Benmechdoud
    الإثنين 11 يوليوز 2016 - 22:46

    أشكر الأخ الكاتب الذي خول لنا أن تحاور فيما بيننا عبر طرحه الإشكالي لقضية الإيمان. فالمقال موفق وإن كنت أخالفه جملة وتفصيلا.
    وجميل أن تجادل في الأفكار بالحجاج والأقلام ولا نتقاطف الرؤوس بالسيوف والألغام. نفيد و نستفيد من بعضنا البعض في حوار أخوي هاديء.
    فنحن في نهاية المطاف، رغم اختلافنا العقدي والفلسفي، كاليدين تغسل بعضها بعضا.
    وتحية أيضا وبقلب صادق إلى الإخوة الذين وشحوني ببعض الديسلايكات.
    وكل مقال وأنتم بخير.

  • Astrophysique vs Métaphysique
    الإثنين 11 يوليوز 2016 - 22:51

    السماء سقف مرفوع على أعمدة سواء أكانت مرئية أو غير مرئية:

    السماء سقف مرفوعة على أعمدة ففي أيوب26:11 (من زجر الله ترتعش أعمدة السماء وترتعد من تقريعه، بقوته يهدئ هيجان البحر وبحكمته يسحق رهب ) . ايوب 11:26 ( اعمدة السموات ترتعد وترتاع من زجره.) … فوفقا لهذا فالسماء مرفوعة على أعمدة يمكن أن ترتعش وترقص!

    وفى القرآن السماء مرفوعة أيضا وعلى أعمدة ولكن غير مرئية ففى الرعد 2 (الله الذي رفع السموات بغير عمد ترونها ثم استوى على العرش). وفى لقمان9 (خلق السموات بغير عمد ترونها ) وفى الأنبياء‏:32 ( وجعلنا السماء سقفا محفوظا وهم عن آياتها معرضون‏ ‏) .الحج‏:65 ( ويمسك السماء أن تقع علي الأرض إلا بإذنه إن الله بالناس لرءوف رحيم )‏ النازعات‏:27 ( أأنتم أشد خلقا أم السماء بناها رفع سمكها فسواها ) وفى الطور‏5:(والسقف المرفوع)‏.الرحمن‏:7 ( والسماء رفعها ووضع الميزان ‏)‏.

    هل الفضاء الكوني سقف مرفوع ليحتاج هذا الفضاء الغازي لأعمدة سواء أكانت مرئية أو غير مرئية , فالأرض جرم سماوي على شكل كرة والسماء فضاء كوني يحوي غازات لذا فهي ليست بسقف سيقع , وبالطبع لا توجد أعمدة مرئية أو غير مرئية تحمل فضاء غازي .

  • ابن أنس
    الإثنين 11 يوليوز 2016 - 23:26

    52

    أي ان هناك مكانا محددا إسمه *مغرب* تتوارى فيه الشمس حتى الصباح!

    هذا فهمك للحديث الشريف.

    وماذا عن الآية (كل في فلك يسبحون)؟ كيف توفق بينها وبين الآيات والأحاديث الأخرى التي يظهر أنها تتعارض معا؟، أرجو على الأقل أثناء تفسيرك لها أن تنتبه إلى أن الشق الأول منها (كل في فلك) تقرأ من الجهتين من اليمين إلى اليسار ومن اليسار إلى اليمين.

  • *حجايات* البخاري وشركائه
    الإثنين 11 يوليوز 2016 - 23:36

    روى البخاري ان الشمس تطلع بين قرني الشيطان، حيث روى عن ابن عمر ان النبي قال :(إذا طلع حاجب الشمس فدعوا الصلاة حتى تبرز وإذا غاب حاجب الشمس فدعوا الصلاة حتى تغيب ولا تحينوا بصلاتكم طلوع الشمس ولا غروبها فإنها تطلع بين قرني الشيطان ):صحيح البخاري حديث 3099.

    عَنْ مُجَاهِد قَالَ : " ن " الْحُوت الَّذِي تَحْت الْأَرْض السَّابِعَة . قَالَ : " وَالْقَلَم " الَّذِي كُتِبَ بِهِ الذِّكْر. وَكَذَا قَالَ مُقَاتِل وَمُرَّة الْهَمْدَانِي وَعَطَاء الْخُرَاسَانِيّ وَالسُّدِّيّ وَالْكَلْبِيّ : إِنَّ النُّون هُوَ الْحُوت الَّذِي عَلَيْهِ الأَرَضُونَ . وَرَوَى أَبُو ظَبْيَان عَنْ اِبْن عَبَّاس قَالَ : أَوَّل مَا خَلَقَ اللَّه الْقَلَم فَجَرَى بِمَا هُوَ كَائِن , ثُمَّ رَفَعَ بُخَار الْمَاء فَخَلَقَ مِنْهُ السَّمَاء , ثُمَّ خَلَقَ النُّون فَبَسَطَ الْأَرْض عَلَى ظَهْره , فَمَادَتْ الْأَرْض فَأُثْبِتَتْ بِالْجِبَالِ , وَإِنَّ الْجِبَال لَتَفْخَر عَلَى الأَرْض .ثُمَّ قَرَأَ اِبْن عَبَّاس "ن وَالْقَلَم" الآيَة!

    وروى ابن عباس :(الأرض على نون، والنون على البحر، وأن طرفي النون رأسه وذنبه يلتقيان تحت العرش…)

  • Théisme et Athéisme
    الثلاثاء 12 يوليوز 2016 - 00:40

    الفرق بين المؤمن والملحد أن المؤمن ألحد بكل الآلهة وترك واحداً منها, بينما الملحد ألحد بكل الإلهة بدون إستثناء .

    الفرق بين المؤمن والملحد هو كالفرق بين الغرور والتواضع ,و بين النضج والهوى ,فالأول لم يتخلص من إحساسه بمحورية وأهمية وجوده فإستسلم لوهم كيان يعطيه الإحساس بأن هناك من خلق الوجود من اجل سواد عيونه ليعتنى به ويرصده ويرزقه ويرتب له الأمور فهو من الأهمية بمكان ,أما الملحد فقد أدرك أنه جزء من الطبيعة كمفردة من مفردات الحياة بدون أى ميزة إضافية عن أى وحدة وجودية فى خضوعه لقوانين المادة والطبيعة سوى أنه إمتلك وعياً متقدماً.

    بعض الجهلة ينعتون الملحد بالغبي وكأنهم قدموا منطقا وعقلا لإثبات وجود إله لم يفهمها الملحد ,بينما الملحد ببساطة يرفض قصصا عن الذي شق البحر بعصاه حيناً وليحولها إلى حية حيناً أخرى ,كذا الذي قام من بين الأموات ,وآخر المتجول فى الفضاء الكوني على ظهر بغلة مجنحة, فمن الغبى هنا؟!

    يتهمون الإلحاد بأنه الإنحلال الأخلاقي والعربدة و يتناسون انهم أصحاب إعتلاء المسبيات وملك اليمين ومبدعي جنات كلها خمر و غلمان ونكاح للحور العين…انها مجرد تهم يطلقونها دون وعي ودون فهم حتى!

  • ⵍⵎⵓⵔⵓ
    الثلاثاء 12 يوليوز 2016 - 01:24

    صدق من قال إن الملاحدة أغبى خلق الله.
    تريد أن تعرف الله؟ أخشى ان لا يتسنى لك ذلك إلا بعد فوات الأوان, أي عندما يتمكن مرض كالسرطان من رئتيك وتلفظهما قطعا من الدم عبر فمك,وتبدو لك بوضوح حقيقة الموت كأبرز حقيقة في الوجود, ولربما أدركت آنذاك أن وراء حقيقة الموت والحياة عقل عظيم.
    يكفيك أن تتأمل نفسك وكيف جيء بك من العدم لتعلم أن وجودك في هذا الكون محال أن يكون عبثا, (وفي أنفسكم أفلا تبصرون) وأن مسألة البعث ليست بأكثر إعجازا من الخلق الأول:{أَوَلَمْ يَرَ الإنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ(77)وَضَرَبَ لَنَا مَثَلاً وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ(78)قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ(79)الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الأخْضَرِ نَارًا فَإِذَا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ(80)أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلَى وَهُوَ الْخَلاقُ الْعَلِيمُ. حقيقة الإيمان تقتضي أن تؤمن بالغيب فالآيات والأدلة موجودة,لكن اليقين متروك لضميرك

  • عبد العليم الحليم
    الثلاثاء 12 يوليوز 2016 - 01:24

    ﷽

    قال البغوي في تفسيره:"( الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها ) يعني : السواري،واحدها عمود…ومعناه نفي العمد أصلا وهو الأصح،يعني:ليس من دونها دعامة تدعمها ولا فوقها علاقة تمسكها.
    قال إياس بن معاوية:السماء مقببة على الأرض مثل القبة"
    وقال ابن كثير في تفسيره:
    " يخبر الله تعالى عن كمال قدرته وعظيم سلطانه:أنه الذي بإذنه وأمره رفع السماوات بغير عمد ، بل بإذنه وأمره وتسخيره رفعها عن الأرض بعدا لا تنال ولا يدرك مداها ، فالسماء الدنيا محيطة بجميع الأرض وما حولها من الماء والهواء من جميع نواحيها وجهاتها وأرجائها ، مرتفعة عليها من كل جانب على السواء "
    وفي لسان العرب :" والسماء: سقف كل شيء وكل بيت.والسموات السبع سماء، والسموات السبع:أطباق الأرضين،وتجمع سماء وسموات.وقال الزجاج :السماء في اللغة يقال: لكل ما ارتفع وعلا قد سما يسمو.وكل سقف فهو سماء،ومن هذا قيل للسحاب السماء لأنها عالية،والسماء:كل ما علاك فأظلك؛ ومنه قيل :لسقف البيت سماء.والسماء التي تظل الأرض أنثى عند العرب"

    والفلكيون المعاصرون يقولون أن نسبة المادة المعروفة في الكون لاتزيد عن 4%

    أما 96% الباقية فلم يستطيعوا أن يحددوا طبيعتها

  • History,religion & archaeology
    الثلاثاء 12 يوليوز 2016 - 03:08

    اكد العلم الحديث وتاريخ الاديان ان الدين اجتهاد وانتاج بشري بامتياز , فلا ينزل من السماء سوى المطر والنيازك ومخلفات الطيور!

    الدين مجرد عصاب جماعي … وهذا عصر العلم والانوار ولم يعد عصرا للدجل وتقديس خرافات السومريين واساطير البابليين التي سطى عليها اليهود بعد رجوعهم من الاسر البابلي … بعد ان حررهم شرقوش الفارسي Cyrus II من عبوديتهم!

    فمباشرة بعد عودتهم لاورشليم (530 ق.م) بدء كهنتهم بقيادة عزرا:Esdras بتاليف العهد القديم و باختلاق بطل و منقذ وهمي(موشي),الذي ليس سوى انتحالا لحياة و اسطورة الملك شيروكين Sargon d'Akkad, وكان الهدف من دجلهم ,توحيد مملكتي يهودا واسرائيل للم شتات الشعب اليهودي!

    وما تبقى اخذوه من ملحمة جالجميش Gilgamesh وملحمة الخلق البابلية Enuma Elish.

    و ادم وحواء من الخرافة السومرية Enki & Ninhursag

    والجنة بتفاصيلها من خرافة Dilmun sumérien

    وقصة نوح والطوفان من خرافة Atrahasis & le Déluge

    وجزء من قصة التكوين Genèse من خرافة Mardouk ملك الهة بابل الذي خلق الكون في ستة ايام ثم استوى على عرشه وارتاح في اليوم السابع!

    و الوصايا العشر نسخت من قانون حمورابي!

    تحياتي
    Y.S

  • دجل كهنوتي بلا حدود
    الثلاثاء 12 يوليوز 2016 - 03:32

    تروج مقولة أن آية الانبياء 31 تعلن عن تنبؤ القرآن بالإنفجار الكبير ( أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤْمِنُونَ)… ولننظر اولا الى ما اتفق عليه جميع المفسرين و اللغويين:(السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ كَانَتَا رَتقًا فَفَتقنَاهُمَا):أي كانت السماوات والأرض ملتصقتين ففصل الله بينهما!

    أصحاب الدجل يعزون فكرة أن الأرض والسماء كانتا ملتصقتين إلى أنها تعني نظرية الBig Bang بينما لا علاقة لهذه النظرية بهذا الخيال فهي لا تتكلم عن سماء وأرض ملتصقتين تم فصلهما عن بعض بل تتكلم عن كرة شديدة الكثافة انفجرت و تحولت الى الكون الحالي ,فنظرية الانفجار العظيم لا تتكلم عن شئ اسمه سماء و لا عن وجود أرض في البداية, ولم تجعل للأرض أي دور مميز عن بقية الكون.

    اسطورة سومرية(Enuma Elish) تتكلم بالفعل عن سماء(Anu) وأرض(Ki) ملتصقتين تم فصلهما بواسطة الاله Enlil, وهذا ما جاء ايضا في الكتاب المقدس 🙁 وَقَالَ اللهُ: لِيَكُنْ جَلَدٌ فِي وَسَطِ الْمِيَاهِ. وَلْيَكُنْ فَاصِلاً بَيْنَ مِيَاهٍ وَمِيَاهٍ…)

  • Science vs Religions
    الثلاثاء 12 يوليوز 2016 - 03:52

    حسب الديانات الابراهيمية الثلاث فان الله خلق الانسان والارض والكون في ستة ايام منذ فقط 6000 سنة كالتالي:

    J1: Création de la terre,puis de la lumière, du jour et de la nuit

    J2: Création du ciel et sa voûte

    J3: Séparation de l'eau du sec et création de la mer et des continents ,Création de la nature,des arbres et des fruits

    J4: Création des étoiles et des saisons

    J5: Création des poissons et des oiseaux, et de la procréation des animaux

    J6: Création des animaux domestiques, des reptiles et des serpents puis Création du jardin d'Eden,du premier homme Adam à l'image de Dieu à partir de l'argile, et de la première femme à partir de l'une des côtes de l'homme

    J7 : Dieu se repose sur son trône

    Selon la Science : l'Univers est formé depuis 13,7 milliards d'années
    La Terre et le Soleil y a 4.5 milliards d'années
    L'Homme primitif est apparu il y a 7 millions d'années après une lente Evolution et Sélection naturelle , et pas depuis 6000 ans comme cela a été rapporté par la religion

    Y.S

  • Yan Sin : Allah , cet inconnu
    الثلاثاء 12 يوليوز 2016 - 04:20

    Voila comment on a pu calculer l'âge du début de la création de l'Homme et par conséquent l'âge de la Terre et de l'Univers selon les données Bibliques

    De Adam jusqu'à Noé et son fils Sem en passant par: Seth … Enosch … etc (130+105+90+70+65+162+65+187+182+500) = 1556 ans

    De Sem jusqu'à Abraham entrant Canaan en passant par :Arpacschad , Schélach… etc (100+35+30+34+30+32+30+29+70+75) = 465 ans

    De Abraham jusqu'à l’exode juif : 430 ans

    De l’exode jusqu'au début de la construction du temple : 479 ans

    De la construction du temple jusqu'à la fin du règne de Salomon : 36 ans

    De Roboam jusqu'à la déportation à Babylone (qui a eu lieu en 586 av.J-C) : 390 ans

    Si on y ajoute 2016 ans depuis la naissance de Jésus de Nazareth jusqu'à aujourd'hui, on obtiendra +/- 6000 ans = l'âge de la création de l'Homme ,de la Terre et de tout l'Univers

    Cette datation obscurantiste et anachronique n'a rien à voir ni de près ni de loin avec les données scientifiques

    تحية انسانية و اخوية للجميع!

  • الى ابن انس: تفسير ابن كثير
    الثلاثاء 12 يوليوز 2016 - 05:04

    قال تعالى: {لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ}.
    أي: لا تدرك الشمس القمر، فتطلع في سلطانه ودولته،ولا هو أيضًا، ولا الليل سابق النهار، أي ليس سابقه بمسافة يتأخر ذاك عنه فيها، بل إذا ذهب النهار جاء الليل في أثره متعقبًا له.

    كما قال في الآية الأخرى: {يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ }.

    وقال تعالى: { وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِّمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا } أي: يخلف هذا لهذا، وهذا لهذا، كما قال (ص):
    (فالزمان المحقق ينقسم إلى ليل ونهار، وليس بينهما غيرهما، ولهذا قال تعالى: { يولج اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُسَمًّى }.فيولج من هذا في هذا، أي يأخذ من طول هذا في قصر هذا، فيعتدلان)

    *ليبيا* ايضا معجزة لانها تقرء في الاتجاهين!?!

  • ابن أنس
    الثلاثاء 12 يوليوز 2016 - 06:32

    64 دجل كهنوتي بلا حدود
    على فرض أن الآية لا تشير إلى الانفجار الكبير، ألا تلاحظ أن هذه النظرية أيدت مقولة الأديان السماوية من أن للعالم بداية وفي نفس الوقت فندت المقولة المادية الإلحادية التي كانت تصر على أن العالم قديم لا بداية لوجوده؟ ثم أراك تكثر من النقولات المحرفة عن البابليين والسومريين.. لماذا لا تفرض أن هذه الأفكار المبعثرة لديهم ما هي إلا انحراف عن الديانات التوحيدية الأصلية خاصة إذا علمت أن عدد الأنبياء مائة ألف وأربعة وعشرون ألف نبي والرسل ثلاثمائة وخمسة عشر رسولا بينما القرآن يتحدث فقط عن خمسة وعشرين نبيا ورسولا؟ بل وماذا عن الدراسات التي تؤكد أن الأديان السماوية هي أصل الفكر والفلسفة والعلوم، تخيل لو لم يكن هناك دين اسمه الإسلام هل كان من الممكن الوصول إلى نظريتك نظرية الانفجار؟ طبعا لا، لماذا؟ لأن هذه النظرية هي نتيجة مباشرة لتوسع الكون الذي اكتشفه إدوين هابل بتلسكوبه والتلسكوبات الضخمة نتيجة بدورها لنظرية ابن الهيثم في البصريات ونظرية ابن الهيثم نتيجة لدور الخلفاء العباسيين في الاهتمام بالعلم والعلماء، والعباس والعباسيون لولا الإسلام لما سمعت عنهم
    يتبع

  • ابن أنس
    الثلاثاء 12 يوليوز 2016 - 07:25

    … إذن النتيجة بحسب البرهان المنطقي الأرسطي لولا الإسلام لما توصل العلماء إلى نظرية الإنفجار العظيم، أظف إلى ذلك كله الأرقام والرموز الرياضية والجبر والخوارزميات .. تخيل لو لم يكتشف علماء المسلمون الأرقام بالشكل المتعارف عليها اليوم (رقم تعليقك 64 نموذجا) كيف كان سيكون العالم اليوم من دونها؟ الأرقام هي كل شيء لذلك لو كان هذا هو الإنجاز الوحيد للمسلمين لكفاهم شرفا وفخرا، كل الاكتشافات العلمية مدينة لأرقامهم ولا يجحد ذلك إلا معاند ومن هنا أرجو في المرة المقبلة أن تحاول الاستدلال على الحقائق بالبراهين المنطقية من قبيل مقدمة كبرى فصغرى ثم نتيجة، ابدأ من هنا إذا كنت لا تتذوق النص البلاغي القرآني، لأنه يظهر والله آعلم أنك مرت عليك آية الرتق فلم تستوقفك دلالة التحضيض في صيغة (أفلا يومنون) التي ختمت بها الآية.

    تحياتي

  • Yan Sin
    الثلاثاء 12 يوليوز 2016 - 10:08

    Les chiffres 0, 1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8, 9 sont appelés à tord arabes. Or, ils ont été inventés en Inde au IIIème siècle av. J.-C, puis empruntés par les musulmans à partir du IXe siècle et décrits dans un ouvrage du Perse Al-Khawarizmi, puis introduits en Europe au Xe siècle. Ces chiffres ont progressivement remplacé les chiffres romains et se sont graduellement imposés dans le monde entier parce qu’ils permettent une notation très aisée dans le système décimal utilisé en Occident et facilitent les opérations simples sur les grands nombres et les opérations complexes

    Et le Zéro a été inventé par les Babyloniens puis repris et perfectionné aussi par les Indiens qui étaient les premiers à l'utiliser en tant que chiffre et nombre, ensuite a été emprunté et utilisé ultérieurement par les musulmans

    Les arabes sont comme les chinois d'aujourd'hui, ils n'ont jamais rien inventé de toute leur misérable existence,ils ont juste plagié et accaparé les mérites et civilisations des autres

    تحياتي

  • ابن أنس
    الثلاثاء 12 يوليوز 2016 - 10:15

    إلى 67

    لماذا لجأت هذه المرة إلى ابن كثير لتفسير الآية؟ لماذا لم تفسرها بنفس الطريقة التي فسرت بها الحديث لتتأكد ما إن كان يلزم منهما التناقض أم لا ولكن للأسف اخترت القفز على العصا، مع العلم أنك فسرت غير المطلوب منك، لا أثر في تعليقك لتفسير الشق الآخير من الآية (كل في فلك).

    "ليبيا" لا تقرأ في الاتجاهين، الحرف الأخير فيها ألف والحرف الأول لام، لكن لا بأس هناك بعض الأبيات الشعرية التي تقرأ من اليمين إلى اليسار والعكس صحيح وإن كان يبدو فيها تكلف وتصنع. بخلاف (كل في فلك) كأن الألفاظ نفسها مدار يجري فيها اللسان، والفلك في الخارج هو المدار الذي يجري فيه الجرم السماوي.

  • ابن أنس
    الثلاثاء 12 يوليوز 2016 - 11:57

    ‏70 – Yan Sin

    بعض الحضارات كانت تعد مواشيها بالحصى، ولا بأس في ذلك، لأن الإنسان دائما في تطور، لكن الأرقام بالشكل الذي خطتها يدك
    0, 1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8, 9
    فهي أرقام إسلامية صرفة انتقلت إلى أروبا عن طريق جامعة القرويين وتسمى الغبارية وهي في الأصل قائمة على عدد الزوايا لكل عدد باستثناء الصفر الذي هو عبارة عن دائرة ليس فيها أي زاوية، كذلك مما يميز الإبداع العربي الإسلامي الخط الفاصل بين البسط والمقام، والفاصلة بين الرقم الصحيح والكسر في الكسور العشرية، والرموز المختلفة المستعملة في العمليات الحسابية ( + ، – ، x ) وغير ذلك، أما الأرقام الهندية التي مازالت بعض بلدان المشرق للآسف تستعملها، والصفر البابلي الذي يشبه مسمارين مائلين قليلا إلى جهة اليسار فمكانها المتاحف لا لغة العلم، الجمال في أرقامنا إلى أن يرث الله الارض ومن عليها.

  • ابن أنس
    الثلاثاء 12 يوليوز 2016 - 12:19

    نسيت أن أقول شيئا
    الأرقام الرومانية تصلح للتلاميذ في مادة الاجتماعيات، أولا كبيرة ثانيا كبيرة وهكذا بحسب محاور الدرس

    تحياتي لكم جميعا

صوت وصورة
الأكاديمية تحتفي بالأمير تركي الفيصل
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 16:35

الأكاديمية تحتفي بالأمير تركي الفيصل

صوت وصورة
من الزليج البلدي إلى ألعاب الذكاء
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 11:30 2

من الزليج البلدي إلى ألعاب الذكاء

صوت وصورة
التأمين المهني مع ''ACAPS''
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 10:31

التأمين المهني مع ''ACAPS''

صوت وصورة
معاناة سيدي الطيبي
الأحد 25 أكتوبر 2026 - 18:40 1

معاناة سيدي الطيبي

صوت وصورة
''الطاكسي'' وغلاء الوقود
الأحد 25 أكتوبر 2026 - 15:54 3

''الطاكسي'' وغلاء الوقود

صوت وصورة
استياء من تهيئة الشريط الساحلي بسلا
الأحد 25 أكتوبر 2026 - 10:58 10

استياء من تهيئة الشريط الساحلي بسلا