هذا جوابي على أنصار العدالة والتنمية: المغرب قبل مقعد الزعيم بنكيران
أثار المقال الذي نشرته على موقع هسبريس حول موضوع عدم قانونية ترشح رئيس الحكومة، السيد عبد الإله بنكيران، في انتخابات السابع من أكتوبر القادم، ردودا تجمع ما بين القانوني والسياسي والانفعالي والعاطفي، وصلت إلى درجة السب والشتم والقذف من أنصار حزب يدافع عن القيم الإسلامية، لكنها لم تصل إلى درجة التكفير، وإنما إلى وصف كل من طرح عدم قانونية ترشح بنكيران بأنه “مُسخَّر”، بمعنى أنه عبد مملوك، والأمر لا يخص الزميلين بلال التليدي وخالد السموني، اللذين سأرد عليهما بطريقة علمية تجمع ما بين القانوني بالسياسي، وإنما يخص النائبة المحترمة السيدة نزهة الوافي، التي سأرد عليها بطريقة قد تكون مختلفة في هذا المقال، وأترك للأخوات والأخوة القراء المحترمين والسادة المحترمين في حزب العدالة والتنمية الحكم على ما صدر منها، وأثق في حكم الجميع المعنوي والأدبي والأخلاقي. وإليكن وإليكم جوابي مفصلا على ما كتب :
إلى النائبة نزهة الوافي: أسلوبك عنصري فيه احتقار للجامعيين والمحللين المغاربة
نشرت النائبة المحترمة نزهة الوافي عن حزب العدالة والتنمية “تدوينة” في صفحتها على “فيسبوك” للرد على مضمون مقالي، ذات حمولة عنصرية، فيها احتقار لكل المغاربة الجامعيين والمحللين الذين ناقشوا قضية ترشح السيد عبدالإله بنكيران، واعتبروه ترشيحا غير قانوني، ونظرا لكوني معنيا بهذا الأسلوب العنصري الذي استعملته السيدة النائبة المحترمة فإنني أوضح لها ما يلي:
أولا، إن استعمالك مصطلح أننا “مسَخَّرون” يحمل نوعين من الدلالات، الأولى أننا من الجن، وهذا غير ممكن فنحن بشر، ولا أعتقد أنك تتمثلين المنار اسليمي أمامك بأنه من فصيلة قبائل وأرهاط الجن من الشماشقة الغاوين والطماطمة أولاد إبليس أو أحد أولاد أبو الجن طيكل ومازر، مسَخَّر للهجوم على ترشيح بنكيران، فأنا بشر مسلم يمارس مهنة أستاذ جامعي يوجد ملفه في دواليب الوزارة التي يرأسها وزير من حزبكم.. لا أعتقد سيدتي أنك تقصدين هذا. والله أعلم بما في العقول والقلوب.
لكنني متأكد، سيدتي، أنك تقصدين بـ”المسَخَّرين” العبيد، وهنا تكمن خطورة مصطلحك.. كيف تجعلين منا نحن الأحرار عبيدا مسخرين؟ ألم تقرئي الدستور سيدتي وأنت التي تدعين أينما حللت وارتحلت أنك تدافعين عن الحرية والديمقراطية؟ هل يعقل أن يتهم ممثل للأمة محللين وجامعيين مغاربة ناقشوا قضية ترشح رئيس الحكومة بالعبيد؟ فمتى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا؟ وهل يوجد في جميع الديانات السماوية ما يسمح لك سيدتي بوصف الناس بـ”السُّخرة” و”العبيد”، ألم تقرئي دستور بلدك ودساتير العالم وإعلانات الحرية؟ وهل يحق لك سيدتي أن تنعتي كل من ناقش قانونيا أو سياسيا قضية ترشح بنكيران بـ”المسخر” والسخرة والعبودية؟
إنك سيدتي تسيئين إلى صفتك كنائبة برلمانية ممثلة للأمة، وتسيئين إلى صورة حزبك وإلى حجج الدفاع عن السيد رئيس الحكومة في قضية ترشحه. وأوضح لك أنه لم يسبق في تاريخ المغرب، سواء في سنوات الرصاص أو غيرها، أن اتهم سياسي أو نائب برلماني مواطنا مغربيا بـ”السخرة”، التي تعني شيئا واحدا هو العبودية..إننا لسنا عبيدا إلا كنت تعتقدين أننا أصبحنا عبيدا في مرحلة حكومة بنكيران !!!
ثانيا، كيف تسمحين لنفسك، سيدتي النائبة، باحتقار الجامعيين والمحللين المغاربة المختلفين معك في قضية ترشح بنكيران، لما تطلبين لهم تكوين أكاديميا على يد محللين فرنسيين وألمانيين وإيطاليين.. إنه احتقار للجامعة المغربية أشتم فيه رائحة الاستعمار والوصاية..هل يصل بك الحد في الدفاع عن ترشيح بنكيران إلى إهانة الجامعة المغربية وخبراتها؟ أنسيت سيدتي أن الدستور الذي تحتجين به لتبرير ترشح بنكيران أعده جامعيون مغاربة؟ لماذا لا تطلبين، سيدتي، وأنت تحتقرين الجامعيين والمحللين المعارضين لترشح بنكيران من وزيرك في التعليم العالي في الحكومة طرد هؤلاء الجامعيين وتعويضهم بفرنسيين وألمان وإيطاليين؟
ألا تعلمين سيدتي أن الجامعيين والمحللين الذين تطعنين فيهم وتحتقرينهم أشرفوا ويُشرفون على مئات الباحثين والأطر من حزبك، ولم يحدث أن وضعوا أمام أعينهم، وهم يقيمون عملهم أو يحضرون في لجن توظيفهم داخل الجامعات المغربية، قضية الانتماء لتقييم المتنافسين.. هذا هو الفرق سيدتي بيننا وبينكم.. إننا لا نحتقر المغاربة ونصفهم بالعبيد والمسخرين لنبرر ترشح شخص واحد هو عبد الإله بنكيران.. إنه تفكير لا أعتقد أنه موجود اليوم في أي دولة في العالم، بما فيها كوريا الشمالية.
إلى التليدي والسموني: بنكيران أمام خيارين: الإشراف على الانتخابات أو الاستقالة والترشح
أوضح للزميلين التاليدي والسموني أن استعمال نظرية المؤامرة في تفسير كل رأي مخالف يفسد التحليل، فليس لكما أي دليل على أن من كتب ضد الترشح يدافع عن جهة ما، كما أنه لا يوجد باحث يطلب منه أن يكون أخرس وأطرش أمام الخرق القانوني الصريح في قضية ترشح بنكيران..الباحث مطلوب منه المشاركة في النقاش العمومي، سواء كان مع ترشح بنكيران أو ضده. دعوني أقدم لكم بعض الملاحظات حول ما ورد في مقاليكما:
أولا، يبدو أنكما لازلتما تنظران إلى بنكيران بكونه وزيرا أول وليس رئيس حكومة، فمقاربتكما في المرافعة كانت من الممكن أن تكون مقبولة قبل خمس سنوات من الآن؛ فالمعطف الدستوري الجديد الذي يلبسه رئيس الحكومة مرتبط بالصلاحيات الدستورية الجديدة التي جاءت في وثيقة 2011.. فهل يعقل أن رئيس الحكومة الذي يمنحه الدستور والقانون التنظيمي سلطة التعيين في آلاف الوظائف لن يكون لذلك تأثير في العملية الانتخابية..؟ واضعو الدستور لما منحوا صلاحيات دستورية واسعة لرئيس الحكومة جعلوا منه سلطة عمومية ذات تأثير في الإشراف على تنفيذ السياسات العمومية، ومنها السياسة الانتخابية، فالفصل 11 من الدستور ينص على أن السلطات العمومية ملزمة بالحياد إزاء المرشحين وبعدم التمييز بينهم.. فمن هو رئيس الحكومة إذا لم يكن سلطة عمومية؟ وهل من الصواب القانوني أن يكون بنكيران في هذه الحالة سلطة عمومية مشرفة على الانتخابات ومرشحا في الوقت نفسه منافسا لباقي المرشحين؟ الأمر يتعلق بضرب للدستور ولقاعدة الحياد وبتمييز بين المرشحين: بين بنكيران وباقي المرشحين في دائرته وخارجها. ومن هي السلطة التي سيستشيرها وزير الداخلية أو وزير العدل أثناء سير الانتخابات إذا لم تكن هي رئيس الحكومة؟ وهل يعقل أن يقدم بنكيران توجيهات لوزير الداخلية ووزير العدل والحريات حول سير الانتخابات وهو في الوقت نفسه مرشح فيها؟
ثانيا، أنتما تحللان وتقارنان مع التجارب الدولية دون الانتباه إلى أن المقارنة خاطئة، لكون التجارب الانتخابية الدولية توجد فيها لجان مستقلة مشرفة عن الانتخابات، ما يحد من تأثير المرشحين الذي يخرجون من سلطة عمومية لممارسة التنافس عن مقعد انتخابي. وهذه اللجنة المستقلة غير موجودة في المغرب، ما دام الدستور يُسند للسلطة العمومية مهمة الإشراف؛ ولا يمكن، والحالة هذه، أن يتملص السيد بنكيران من مسؤوليته في الإشراف بحجة الترشح، لأنه قد يحتج غدا، بعد إعلان النتائج، على وزير الداخلية ووزير العدل، فنصبح أمام حالة انقسام في السلطة العمومية المشرفة على الانتخابات، باحتجاج أعلاها رئيس الحكومة على وزراء مشرفين على الانتخابات من حكومته نفسها.
ثالثا، لا يمكن مقارنة ترشح بنكيران بترشح أوباما وأردوغان، هذه مقارنة خاطئة، لكون الانتخابات الرئاسية ليست هي الانتخابات البرلمانية، فبنكيران رئيس حكومة ينزل لحلبة المنافسة في انتخابات برلمانية داخل دائرة جغرافية محدودة، لا توجد فيها آليات تحد من تأثير صفة رئيس الحكومة على قاعدة المساواة مع باقي المرشحين في انتخابات برلمانية.
رابعا، بالعودة إلى المناهج الدستورية، يبدو أن الزميل بلال التليدي يُسقط مناهج الفقه الإسلامي على القانون الدستوري، وهذا خطأ فادح، وأدعوه للعودة إلى مقررات اللجنة الدستورية المؤقتة لسنة 1963 في المادة الانتخابية ومقررات الغرفة الدستورية في سنة 1964 لما طبق القضاة المكونين لهاتين الهيئتين المناهج التي يشير إليها الزميل بلال وما نتج عنها من اجتهادات دستورية وانتخابية خاطئة لازالت تدعياتها موجودة إلى اليوم، منها قاعدة لا اجتهاد مع وجود النص التي جعلت عمل اللجان البرلمانية سريا إلى اليوم، رغم تغير الدساتير والنصوص، ما فوَّت على البرلمان فرصة تقديم عمله إلى الرأي العام المغربي خارج الجلسات العمومية.. لقد طبق الفقهاء قاعدة أن المرأة المطلقة وهي حامل وحدها تستحق النفقة على قاعدة جلسات مجلس النواب تكون عمومية، ومنعوا العلنية والعمومية عن عمل اللجان البرلمانية لكون المرأة المطلقة غير الحامل لا تستحق النفقة..إنها مجرد حالة لإظهار القياس والاستنتاج بمفهوم المخالفة الذي قام به الفقهاء في فحص درجة دستورية النظام الداخلي لمجلس النواب في سنة 1964 وعدم صواب تطبيق مناهج القراءات المرتبطة بمجال الدراسات الإسلامية على القوانين الوضعية مثل القانون الدستوري.
وأدعوكما معا إلى استحضار القواعد التالية وأنتما تقرآن النص الدستوري:
أ- إن القاعدة القانونية هي انعكاس لموازين القوى وليست قاعدة مثالية. وإن القاعدة الدستورية كأسمى قاعدة قانونية تحتاج إلى قراءة تفسر النص وتطعمه من حقل علم السياسة والسوسيولوجيا والانثروبولوجيا والدراسات الأمنية والإستراتيجية في لحظة تفسيرها وتأويلها.. والتفسير ليس هو التأويل؛ لأن التأويل هو مد الجسر الضروري بين القاعدة الدستورية والنص القانوني الأدنى درجة منه بمناسبة حدث معين أو واقعة معينة؛ لذلك أدعوكما إلى استعمال مناهج التأويل التحفظي، وهي عديدة، منها التأويل التحفظي الإنشائي أو التأسيسي والتأويل التحفظي التحييدي والتأويل التحفظي التوجيهي، وداخلهما توجد المئات من القواعد التي تشرح لكما الفصل 30 والفصل 11 من الدستور.
ب- أدعو الزميل الأستاذ السموني في محاكمته للأكاديميين أن يعود إلى قراءة القواعد السوسيولوجية التي وضعها ماكس فيبر، منها قاعدة الحياد القيمي الموصوفة ببناء ضرورة وضع المسافة مع الحدث أو الظاهرة؛ فالزميل بلال يعلن انتماءه إلى حزب العدالة والتنمية.. أما الزميل خالد السموني فلا أعرف لماذا يُنكر الانتماء الحزبي إلى العدالة والتنمية وهو حق مشروع،الواضح أنه تخوف من “السقوط المدوي” باختياره الإعلان أنه من أشد المنتقدين لسياسة السيد رئيس الحكومة وهو تمويه خطير يُمارس على القارئ في محاولة لبناء حياد غير موجود في حجج عاطفية لا علاقة لها بالقانون!!
أيها السادة، الوطن أكبر من ترشح بنكيران، فالفتنة الانتخابية قريبة، وأدعوكم إلى تقديم نصيحة للزعيم عبد الإله بنكيران، الذي احترمه كشخص وكرئيس حكومة، وأن تنصحوه بأحد الخيارين: إما الإشراف على الانتخابات أو تقديم الاستقالة والترشح في سلا أو يعقوب المنصور أو غيرهما..
أيها السادة انصحوا السيد عبد الإله بنكيران بأن مقعدا واحدا يُمكن الحصول عليه بدون ترشحه في دائرة سلا، لكن تخليه عن مسؤوليته في الإشراف على الانتخابات علامة على أن القادم سيكون أسوأ؛ لأننا نواجه أخطر انتخابات في تاريخ المغرب، وأول انتخابات عادية بعد دستور 2011..
إنها انتخابات لا تحتمل هروب بنكيران من مسؤولية الإشراف إلى الترشح؛ فأنتم تخلقون فراغا لا يُفسر إلا بشيء واحد هو أنكم تستعدون للاحتجاج على الانتخابات في حالة هزيمتهكم، وقد بدأتم الاحتجاج على وزارة الداخلية قبل إعلان ترشح بنكيران.. لكن انتبهوا، فالقول بعدم قانونية ترشح بنكيران لا يعني هزيمة حزب العدالة والتنمية في الانتخابات المقبلة..
وإذا كنتم قرأتم المقالات القائلة بعدم قانونية ترشح بنكيران على أنها إعلان لهزيمة العدالة والتنمية في السابع من أكتوبر، فكونوا على يقين أنكم صنعتم الزعيم، وبات لديكم اعتقاد تتمثلون من خلاله أن فوزه أكبر من القانون والوطن، وهذه هي مقدمة الفوضى القادمة.
مع احترامي "للمخلصين للمبدأ" من أبناء العدالة والتنمية، خصوصا الوافدين الى الحزب من رافد الحركة.
الأمين العام الحالي للحزب، وهو في نفس الوقت رئيس الحكومة ؟؟!!!
تصريحاته المتضاربة، والمتناقضة (لا اقارن بين خطاباته قبل الاستوزار وبعده، ولكن تكفيني وتكفي القارئ فترة توليه لمنصب رئيس الحكومة، ويمكن الرجوع فقط لخطاباته هذه السنة) لا تسمح بأن تحدد له مكانا ولا صفا، مرة تحسبه رجلا شجاعا، ومرة يخذلك فينسف كل ما أخذت عنه فلا تستطيع ان تميزه عن صف المطبلين والمتملقين و…..
شيء آخر، تبقى تسريبات عملاء المخابرات وتصريحات من صاحبه أيام الشبيبة الإسلامية باتة للشكوك (لا يوجد دخان بدون نار)، واستبعد ان تكون بسبب مكانته القيادية (ولم تكن كبيرة ايام الشبيبة)، لأنه لو كان الامر كذلك، للفقت مثل تلك الاتهامات لقيادات ورموز أخرى (ولا يقلون شأنا) في الحركة والحزب.
رووووووح عبد الله بها !!!!!
صعود حزب المصباح يدل على ان المصوتون مازالو يعيشون في القبيلة ولا يفرقون بين الشيخ والوزير
هذا اختبار حقيقي للديمقراطية اي للشعب وللناخبين لنرى الى ماذا ستسفر اليه النتائج لانستعجل
بن كيران قاطع وقاهر الشعب كله بالغلاء والتجويع والتفقير والبطالة والحرمان والغلاء وغير ذلك من الكوارث . فين يشغل اسرته واسرة وزراءه الميامين على حساب تفقير الشعب المغربي
اسليمي: بنكيران مُخَير بين تدبير الانتخابات أو الاستقالة والترشح
نصيحة معقولة وفي محلها و لا تحتاج إلى ذكاء خارق لإستعابها بحيث أنه لا يمكنه أن يكون حكما و خصما في ألآن نفسه فإنه حتما لن يعدل وكذلك النفس أمارة بالسوء و هو ليس بملاك فلا بد أن يتعاطف مع حزبه و لو يُقسم بأغلظ إيمانه فلن أُصدقه أنا
تحليل منطقي مع تصور واضح مرفوق بحجج و براهين تمكن المواطن بل و السياسي من فهم مجموعة من الأمور.
المعادلة بسيطة :
ادا رأيت السياسيين لا يحترمون ارادة الشعب + لا يحترون القانون + لا يحترون الأكاديميين + الأكاديميون يتصارعون بينهم … فاعلم أنك في بلد ديكتاتوري …
كي أكون أكثر وضوحا … بنكيران ووزرائه في الإنتخابات الأخيرة تركوا الوزارات و تنقلوا لأيام بين مدن المغرب من شماله الى جنوبه وشرقه وغربه لأجل حملتهم الإنخابية …
والكل يعلم أنهم ينتقلون بسيارات الدولة وسائق الدولة وحراس الدولة وموكب آخر من سيارات الدولة يرافقهم … ولا أحد حاسب بنكيران على استعمال هدا كله
من جهة أخرى كانت الصحافة والإعلام ينقلون تحركات بنكيران وتصريحاته أكثر من السياسيين المنافسين لسبب بسيط أنه رئيس الحكومة وتصريحاته تنعكس على الدولة …
ادن … هل جميع السياسيين من الأحزاب 35 لديهم نفس امكانيات رئيس الحكومة من سيارات ومعاونين واعلام ؟؟؟
cette fois ci c fini pitié degagez en douce .et eclipsez vous et meditez et priez dieu pour qu il vous pardonne tois les préjudice causes al classe moyenne et surtout les pauvres ..ecrivez votre biographie c mieux .que personne n achetra
إن ما وصفتك به النائبة من التسخير وعير ذلك يدخل في إطار التعبير عن رأيها فيما بدا لها من دﻻئل تراها كذلك،فالقضية قضية سجال فكري وليس حكما ،كما يحق لك أن ترد عليها وتصف ما قالته تجاهك وتجاها تلقضية تلمختلف فيها بينكما،لذا سيدي فﻻ اشاطرك كل اﻻتهامات التي تظن أنها كالتها لك،فهي ممثلة اﻷمة ولها أن تدلي بدلوها جهرة ودون مواربة،عليك أن تسمع ما كاله زعيم اﻻشتراكيين لرئيس الحكومة راخوي ،فهصه هي السياسة….
bravo si slimi tahlil mantiki
ان تحليل السيد السليمي سليم 100 في 100. ولكن بنكيران الف الكرسي والسلطة و نسي المغاربة الذين طحنهم بسياسته الخرقاء و نسي حتى ربه. إنه تمساح من الحجم القذر و لن يترك الكرسي بسهولة رغم أنه انشاء الله في مزبلة التاريخ و لو بعد حين.
لقد أنهى حزب الباجدة ولايته على دوي الفضائح المتتالية من زبل الطليان مروا بخدام الدولة أخيرا فضيحة الدونجوان الشوباني ومئتي هكتار يا حلاوة،دون نسيان الكراطة و الشوكولاتة و جوج فرانك كل هذا لن يمحى من الذاكرة والمخيل الشعبي المغربي الذي لامحالة سيستحضر عند وقوف المغاربة الأحرار أمام صناديق الاقتراع لمنح الباجدة حقهم في التصويت العقابي والذي لامحالة ات ات ات في سابع أكتوبر.
كلام وتحليل السيد منار السايمي منطقي ومعقول، أما لالباجدة بكل اانواعهم عندما يخطؤوا يبرروا ويختبؤوا وراء الدين ، كما يفعل التكفيريين، وهدا هو مشكلة تجار الدين معنا ومع كل البشر.
لان تبرر بن خلدون أخيرا قبل يومين اطمااع زوجها الشوباني باستعمال نمصطلحات وآليات قرآنية كان الله سبحانه وتعالى انزل تلك الآيات على نبيه الكريم لتبرير أخطاء زوجها الشوباني وماشابه، كلام جميع الباجدة فيه إدماج الدين والايات القرآنية للسيطرة على عقول وعاطفة المواطنين . المهم يعلمون ان الفن السري الولوج إلى عقل المواطنين هو الدين وليس المنطق والدليل والإقناع.
This is the first long article I read for you and I have to say it was clear and to the point.
برافو عليك الاستاد منار السليمي لقن الدروس في القانون والدستور لهدان الاساتدة ديال التربية الاسلامية فهم لايفقهون شيئا لا في القانون ولا دستور 2011 مزالو لايفرقون مابين الوزير الاول ورئيس الحكومة
كابوس الاخوان المتاسلمين الجاثم على صدور الوطن العربي و المغرب خاصة كان لزاما بل هدية من الله للمغاربة ليعلموا زيف ادعاءات المظلومية و الاقصاء اللذان لطالما عزف على وترهما الذئاب الملتحية وبمجرد وصولهم للسلطة و تحقق المراد يبدؤون حملة اقصاء و اذلال رهيبة لكل من خالفهم لم نعهده حتى من اعتى الاحزاب فسادا .كيف لا و قد تمكنوا بعد ان تمسكنوا و ضحكوا على ذقون الاميين و الجهلة بخطاب بئيس يدغدغ العواطف و يثير النعرات و يقسم المجتمع الى فئات في غطاء ديني مقيت و بفكر ارهابي لا يقل دعشنة عما يفعله الدواعش ففي النهاية جل الحركات المتاسلمة ان لم اقل كلها مجرد نسخة نظرية و محسنة لداعش التي تعتبر التطبيق العملي. ولست هنا في معرض الرد على الجانب القانوني في موضوع الاستاذ منار فهو ادرى بميدانه ولكن في رده على تلك المراة فاظنه القم حجرا وكفى ووفى و لكن معارضتنا لتجار الدين ودعاة الاقصاء هؤلاء لايجب ان يعمينا باي حال من الاحوال عن حقيقة ثابتة و هي ان الاحزاب الاخرى ليست بافضل حال فكلها غارقة في الفساد باشكاله المختلفة ولا يرجى منها اي خير مهما ادعت و ينطبق على السياسة في بلدنا مثل ليس في القنافذ املس.
هل حقيقة أن حكومات الكراكيز المتعاقبة على الحكم في المغرب هي التي تحكم؟هل الانتخابات البرلمانية القادمة والماضية كانت نزيهة؟ لو افترضنا أن الحكومات الكراكيز الحالية والماضية منبثقة من صناديق الاقتراع نظيفة هي التي تسير البلد ولماذا يعيش المغاربة حياة سيزيفية أقرب من الموت ربما المغاربة يريدون حياة الآخرة اما حياة الدنيا لاتهمهم في شيء انتهى الحلم
بكيران ارحل لقد ندمت على تصويت على حزب اللحايا
لا اظن ان انصار العدالة والتنمية سيتقبلون عدم ترشح بنكيران لسبب واحد انهم يفكرون بمنطق الزعيم . فهذا يدل على ان هياكل الحزب تفتقر الى الكفاءات التي تساير الديمقراطية الفتية ، وهذا كان واضحا في تمديد ولايته على راس الحزب . بمعنى اخر ذاقوا السلطة والكراسى صعيب اتفطموا .
بغيت نعرف : مالفرق بين الديمقراطية والديموكراسية ؟
أعطهم العصير و الدروس في علم السياسة يا سيد منار.
للباجدة: الاسلام بالاخلاق و ليس باللحى و الحجاب و أنتم النهار و مطال فالفيسبوك تسبون و تشتمون في المغاربة و كل من عارضكم أو حاول كشف زيف ما تدعون.
أتمنى أن يترشح الحلايقي بنكيران للانتخابات في أي مدينة بالمغرب لأنه سيمنى فيها بهزيمة نكراء
و كم هو ترتيب حكومة الباجدة في التقرير الاخير للتنمية البشرية
ترتيب الدول الأفريقية وفقا لتقرير التنمية البشرية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي الجديد (PNUD)
1 سان موريس
2 سيشيل
3 الجزائر
4 نيجيريا
5 تونس
6 بوتسوانا
7 إفريقيا الجنوبية
8 مصر
9 الغابون
10 الرأس الأخضر
11 المغرب
12 ناميبيا
الى أخ …
القانون عنْد الحُكّام الظالينْ وَ الظّالِمينْ وَ الِإسْتِبْدادِيينْ هوَ ،
أبْقى أَحْكُمْ بِكُلِّ ما يُمْكِنُ أنْ أحْكُمْ إلى أنْ يَرِث الله الأرض وَ مَنْ عَلَيْها ،
وَ اللي ما عَجْبو حالْ يُشْرَبْ لَبْحَرْ٠
سُؤال صحافي CNN لِلْقَدّافي : ما مَعْنى ديمُكْراسي ؟
جَوابْ الْقَدّافي : ديمُكْراسي مَعْناها “دائما فوقْ الْكُرْسي“
وْ بيني وْ بينْكُمْ :
بِالإنْتِخابات أوْ بِدونِ إنْتِخابات ٬
فَمَصيرُ الْمَغارِبَة لى يَتَغَيَّرْ وَ لَنْ يَتغَيَّرْ، لِأنَّ التَّغَيُّرْ وَ التَّغْييرْ لَيْسَ في أيِّ مَصْلَحَة مَنْ يَحْكُمْ ،
فالْحاكِمُ يَحْكُمْ وَ بِأقْصى حَدْ مِنَ الْكُنْصِيرْفاتِيزْمْ لِضَمانِ الْأَبَدْ ٠
اظنه خائفا من ضياع الكرسي وبساط السلطة من بين يديه والملايين التي يكسبها من القاء مسرحياته وقهقهاته المتعالية واساليبه الرخيصة في الحوار .لذلك يفكر في ان يضرب كل العصافير بحجرة واحدة.
اشجع كل من يقول لابن كيران كفى.
تصوروا أنه تمت عملية تزوير أو إخلال بسير العملية الإنتخابية بالدائرة التي سيترشح بها رئيس الحكومة سواءا لصالحه أو ضده فمن سيشتكي وضد من؟ وهل سننتظر حتى تشكل الحكومة الجديدة للبث في طعون بن بنكيران أو طعون منافسيه؟ أم سيكون الحكم والخصم أم سيحكم وزيريه في الداخلية والعدل؟
راه باقي طمع مسكين فالبرلمان و في رئاسة الحكومة، لم أفهم شيء أغلبية الشعب تيسبًوه بعد حكرته للضعفاء المغاربة، و لكن هذه هي الفرصة للمغاربة باش يقصيوه، و السؤال لًي تتيطرح : إذا خسر بنكيران الإنتخابات التشريعية، هل يقبل أن يكون رئيس حكومة بصفته أمين عام للحزب إذا ما تمً فوز الحزب بالمرتبة الأولى رغم أنًه مستبعد نهائيا أن يفوز حزب العدالة و التنمية- تجار الدين -في هذه الإنتخابات لأن جل المواطنين عقوا بهم و بنواياهم الخبيتة؟
لقد أعطى المحلل برهانين دامغين يضربان إفتراءات البيجيدي٠
1 رئيس الحكومة لديه صلاحيات دستورية من بينها الإشراف على الإنتخابات كسلطة عمومية وهذا يوجب عليه الحياد٠
2 في الدول المتقدمة هناك لجان مستقلة تتكلف بالإنتخابات عوض الحكومة وهذا الأمر غير موجود في المغرب٠
أمام هذه الحجج يجب على بنكيران الإختيار بين الإستقالة والترشح أو البقاء والإشراف٠ المشكل أين هي المحكمة الدستورية من كل هذا؟
اول مرة في حياتي اقرأ لك و تثلج صدري، مقال اكاديمي 100%، بعيد عن دغدغة العواطف التي تتبناها ابواق البواجدية، يقبله كل من يميز بالعقل و المنطق، رغم ان غالبية الشعب لا يتبع الا العاطفة في افتقاد ادوات التحليل و الاستنتاج. و كل يوم تزداد قناعتي ان حزب البيجيدي و منتموه (الا من رحم ربك) حزب فوضوي، ينشر الفوضى و يستغل الجهل و يغذيه بخطاب ديماغوجي، مع خلق البوليميك، و اعلان المظلومية و شيطنة المخالف ايا كان، و اغراق خطاباتهم بضمائر الغائب، لان لا حجة لهم، الا لايهامك بان هناك عدوا خفيا هم فقط يعرفونه و يستطيعون محاربته. فيوهمون العباد انهم هم من يمسك البحر في مكانه و الا لأغرق الخلق!!!
هدا الحزب ( العدالة والتنمية) يحمل في ثناياه مبدأ : ''طارت معزا'' افراده يتسترون على بعضهم البعض رغم ضهور انزلاقات هنا وهناك ، ثلة منهم تسللت في غفلة لتسقط في احضان حزب منافس.
اليس هدا كافيا لتحريك النقد الداتي وان يأخدوا بمحمل الجد ما يأتيهم من خارج الحزب! وكأن المجتمع المدني كله ضدهم…
مسألة الترشيح للانتخابات التشريعية هي مسألة قانونية وليست مسألة سياسية بمعنى آخر السؤال المطروح :هل يحق لرئيس الحكومة الترشح للانتخابات التشريعية وهو يرتدي قبعته الوزارية ؟ هو سؤال قانوني لا سياسي. المشرع حدد بدقة الأشخاص الدين يمنع عليهم الترشح للانتخابات التشريعية لكن رئيس الحكومة ليس بينهم ..فادن حينما تقول ان رئيس الحكومة ليس من حقه الترشح فكأنما تضيف الي للائحة الممنوعين شخصا آخر لم تتجه إرادة المشرع لاستبعاده من الترشح. ..تبقى ما أشرت إليه من كون رئيس الحكومة هو المشرف على الانتخابات وأن وزارة الداخلية توجد تحت إشرافه وأن هدا من شأنه أن يمس بواجب الحياد. . حق أريد به باطل لأنه ادا سايرنا هدا المنطق فيجب منع كل وزير من الترشح لأنه هناك مظنة لأن تحابيه الإدارة وان تنحاز له كما أن ما قلته من وجود لجن مستقلة تشرف على الانتخابات في بعض التجارب المقارنة هو خطأ.. تركيا التي استشهدت بها لا توجد بها فرنسا أيضا…أكثر من دلك فإن ما نسيته أن الملك هو الضامن لنزاهة الانتخابات لأنه هو رمز الدولة وممثلها الأسمى وبالتالي فإن خرق واجب الحياد أو الطعن في الانتخابات أو المساس بها لا محل له
إذا ترشح بنكيران وهو يشغل منصبه كرئيس للحكومة فليكن على يقيين أن جميع المغاربة سيطعنون في هذا الترشح ليس ناخبي منطقة ترشحه فقط بل جميع الناخبين على الصعيد الوطني ولن يكون الطعن في ترشحه فقط بل في العملية الإنتخابية الوطنية ككل لحالة لأنه لا يمكن لمتحزب أن يرشح نفسه و يسهر على عملية الانتخابفي نفس الآن الأمر الذي تنتفي معه صفة الحياد.
كفى تسلطا و تماديا في الاستخفاف بالقانون أم أن حب المناصب يجيز للكبار ما لا يجيزه لباقي عامة الشعب.
Mr: Sellimi j'adore tes analyses et ta critique de la politique anti-marocaine de l'algerie et je pense et je l'ai deja ecrit sur ce site que tu es le meilleur marocain a defendre la cause marocaine sur les teles etrangeres ,j'ai cependant juste une petite demande en toute amitie stp chaque fois que tu es invite chez France24 fais leur remarquer avant de commencer tes interventions de ne pas afficher en meme temps la carte du Maroc ampute de son sahara , il suffit de leur faire la remarque et que tout le monde l'entende et tant pis s'ils ne s'executent pas et merci bcp professeur sellimi
أظن أن النائبة المحترمة قد أخظأت فعلا في تعبير ’’مسخر‘‘ ويبدو أنها إنما كانت تقصد ’’مكلف بمهمة" فالمرجو من الأستاذ الفقيه الدستوري المحترم المدجج بحجج ماكس فيبر أن يقبل الإعتذار نيابة عن النائبة المسيئة.
الجماهير ورائكم يا صاحب الجلالة ورئيس الحكومة بنكيران سوف نصوت على العدالة الى ان يزدهر الوطن ونريد تصفية بعض المتسلطين على الحزب….
حکومه الباجده یجب ازاحتها عبر صنادیق الاقتراع…..لان المنطق یفرض هذا لان المغاربه لا یمکنهم تحمل قرارات بنکیران وکدلک انفراده بالقرارات المجحفه.وهدا لا یضمن استمرار حیاه هادئه فی وطننا الحبیب .
حزب بنكيران يذكرني بذلك الرضيع الجائع الذي ينقض على ثدي أمه ولا يريد تركه وإن سحبته يجهش بالبكاء ثم يعود إليه٠
الأستاذ يبقى أستاذ رغم كل المضللين.
الرد كان شاملا و اهتم بكل الإشكاليات المطروحة في ترشح السيد بنكيران
لكن الباجدة لن يعجبهم هذا تحليل المختصين
عمري اكثر من ٥٠ سنة واول مرة ادلي بصوتي كان في ٢٠١٥ وهذا لاقتناعي انه اخيرا هنالك من يستحق صوتي. انا شعري عريان وما متحزباش ولاكن اومن بالحق.
كما اقول لمن يهمه الامر ان الاعتراف بالذنب فضيلة.وخليونا نزيدوا بهاد البلاد لقدام ونواجهوا الاعداء الحقيقيين.
سانزل بالخطاب إلى مستوى تفكير المتأسلمين و طبالة تجار الدين حتى يفهموا و لا أعتقد أنهم سيفهمون شيئا ، لدي سؤال : هل يجوز لحكم في مباراة كروية مثلا أن يكونا حكما و في نفس الوقت مهاجما لأحد الفريقين ؟ ما هذا القانون الذي تريدون تفصيله على هواكم ؟ كيف يعقل أن يكون "المذكور" رئيس حكومة مشرفة على سير العملية الانتخابية و في نفس الوقت أحد المتنافسين في هذه العملية ؟ هل كنتم ستقبلون باللعبة بهذا الشكل لو مثلا كان السيد العماري أو لشكر أو شباط مكان سيدكم "المذكور" ؟ طبعا ونظر لطبعكم المنافق ستجيبون نعم و لم لا و الحقيقة أنكم تقولون ما لا تفعلون لقضاء أغراضكم الدنيئة ، لا تغضبوا من كلامي فأنا أجيبكم بما تستحقون و بالأسلوب الذين تفهمون و تفهم "أمة" سيدها البرلمانية غير المحترمة ، و نحن لا نستغرب ردها لأنه من الصعب أن تأتي من … إلى الطيارة و تجد لك موطأ قدم بين الجامعيين و القانونيين ، المهم ترشيح "المذكور" غير جائز قانونا و شرعا و أخلاقا لا يمكن أن يكون خصما و حكما في نفس الوقت . و أنزل الآن إلى مستوى تفكيره هو شخصيا لأقول ** ماذا قدمت للمغرب و أهله لتعود للترشح ؟
شكرا جزيلا استاذي الفاضل منار السليمي على التحليل المنطقي والموضوعي وهؤلاء اتباع الباجدية يشيطنون كل من خالفهم الرأي ولو كان صوابا فمنار السليمي معروف لا يحتاج الى دروس من أحد
جاز للجامعيين و المغاربة الافتخار بك سيدي اسليمي الباجدة خصهوم دروس الدعم و التقوية يعني المراجعة عنكم في الجامعة و مع ذلك طارت معزة
لا يحتاج المغاربة لأي شخص يسمي نفسه محلل ليعلمهم الحقيقة فجلهم يحللون وفق منظور واقعي،لم نسمع عن أي وزير أو رئيس دولة أو حكومة في العالم إستقال قبل أي إنتخابات!!فلماذا تريدون ذلك من بن كيران!!صناديق الإقتراع هي فقط من تحدد من يفوز و من يخسر!و لماذا لا تحللون أنه لا يصح لأي أمين عام أو رئيس أي حزب أن يصبح رئيسا للحكومة إذا لم يترشح أو لم ينجح في الإنتخابات حتى لو فاز حزبه!! حتى لا يتكرر ما وقع في رؤساء الجهات.
تحية تقدير لك يااستاذ اسليمي ، تحليلك يثلج صدري ، فواصل وشكراً
En France ils ont madame soleil qui peut prédire un tas de baratins , notre chere patrie a enfante monsieur Savoir et predire tout. Ahlou al Andalous yafhamou al ichara
انت على حق السي استاد السلمي..الناس ديال العدالة مساكن ضعف غي التسبر و الكفاءة و بغاو ازيدو عاوتني في الحكومة المقبلة….
الله يستر. حكومة الفقية ،هذه الصورة أضحكتني كأنهم داخلين لشي كنازة
so who will send ben kiran to ** when he broke the law and cancel Moroccan chart; who will do if half of Moroccan are taking drugs in the street and half of them in the Mosque
please tell me who will stop benkiran from destroying my country
so proud to be Imazighan
الحكومة الحالية حكومة شجاعة قدمت الكثير للوطن بنكيران رجل وطني جاء في ظروف صعبة واستطاع ان ينجح في مهمته رغم كيد الكائدين ، أما عن ترشيحه فهو يعرف القانون
ويشتغل وسط خبراء وأساتذة في القانون
اما المغرضين موعدهم الانتخابات المقبلة
السبب الحقيقي وراء تسخير الخصوم لما يسمون أنفسهم بالمحللين لتصعيد الحملات المسعورة ضد بنكيران هو خوفهم الشديد من المعركة الإنتخابية المقبلة لا لشيء إلا لأنهم على يقين أن الشعب واثق بنزاهته ويتفوق عليهم كثيرا في شتى المجالات . أقول لامثال هذا المحلل لمذا بخلتم بتحاليلكم هذه على الحكومات المتتالية ولم تساهموا ولو بمثقال ذرة لفك قضية الصحراء المغربية التي تعيق تقدم المغرب منذ 40 سنة . أو أنكم مسخرون إلا للفتوى ضد بنكيران لأنه يمثل الشوكة المستعصية في حلق الفاسدين .
الى السيد الجامعي اذا لم تكن حياديا فنتظر اكثر من هذا ففي اي بلد محترم يستقيل رءيس حكومة لكي يترشح كفاكم تزييفا
ما ألاحظه هو أن عددا من المختصين يسدون النصح للسيد رئيس الحكومة بخصوص موقف دستوري ،لكن يبدو ان الأمر ستكون فيه الكلمة الأخيرة للجهات المكول لها حق البت في الطعون الإنتخابية،.وعندها سيتأكد للجميع ان وثيقة الدستور لم يتم قرآءتها ,وبالأحرى تفعيلها في اي جانب منها من قبل مؤسسة رآسة الحكومة!!!!
إجابتكم البرلمانية لايجدي نفعا او بالاحرى لاتستحق لاكنه اعجبني لانه يعبر على دهاء سياسي كبير لن اوضح حتى لاافسد الامر، اما بخصوص جوابكم لسادة الاساتدة فهو مقبول لاكنه غير ملزم ، الاشكال الدي يطرح نفسه بصراحة هل بمجرد تعيين رئيس الحكومة من الحزب الفائز، يجب عليه ان يستقيل من الحزب بعد تشكيل حكومته حتى يعبر عن ارادة جميع المغاربة ، وأظن أن هدا طرح حاليا مستبعد وانتم تعرفون لمدا ؟
لقد أوفيت الاستاذ منار في تحليلك واصبت بيت القصيد وكنت منصفا في ردّك على البرلمانية التي نسيت انها في حزب يتاجر بالدِّين ونسيت ان المسلم من سلم المسلمون من لسانه…..وهو حال كل من ينتمي الى حزب النفاق والمتاجرة الدين اتساءل عن أية نظافة يتحدثون وأيادي بنكيران ملطخة بدم الأساتذة المتدربين وأين هذه النظافة من توظيف ابناءه وأبناء اتباعه واغلق ابواب التوظيف في وجه الفقراء وحديثا كبت بعض المواقع عن قطعتين أرضيتين أخذهما للسكوت عن قضية خدام الدولة واحدة في سلا وواحدة في تمارة كتبهما باسم زوجته وما خفي كان اعظم…..
من أحسن ماقرات هذه السنة ،مقال يجمع كل المواصفات ليكون موضوع السنة ،لم يعد للبيجيدي مايقوله عن ترشيح بنكيران ،لايجب ان تدافعوا عن الأخطاء ياحزب العدالة والتنمية ،اما الناىبة نزهة الوافي فإنني استحيي من ما قالته في حق المحللين المغاربة ،لا اعرف كيف تلفظت بهذا ،هل نوابنا بهذا المستوى ،لقد تقشعر اسمي وانا اقرأ ماكتبه الاستاذ منار اسليمي عنها ،الله يهدي ماخلق هذا أقول ،شكرًا جزيلا هسبريس على هذا المقال الراىع جدا جدا ،
AVEC TOUS MES RESPECTS À M. SLIMI. CETTE VERMINE NE MERITE PAS QUE VOUS LUI REPONDIEZ. CE SONT DES SUPERFICIELS DE PENSÉE.
واش فهمتو آش بغا يقول السليمي ؟؟؟
" … إنها انتخابات لا تحتمل هروب بنكيران من مسؤولية الإشراف إلى الترشح؛ فأنتم تخلقون فراغا لا يُفسر إلا بشيء واحد هو أنكم تستعدون للاحتجاج على الانتخابات في حالة هزيمتهكم، وقد بدأتم الاحتجاج على وزارة الداخلية قبل إعلان ترشح بنكيران…."
يعني المشكل راه حزب العدالة والتنمية هو اللي كيخلقو …
حيث بنكيران نفسوا صرح أنه ادا لم ينجح في الإنتخابات فانه سينزل للإحتجاج في الشارع على التزوير .
يعني بنكيران كيقول أنه سيترشح وسيفوز وادا لم يفز فان الإنتخابات مزورة وسوف يحتج عليها … كيف يحتج على شئ هو الدي يتحكم فيه من رأسه الى أدق تفاصيله .
ولمادا يصر بنكيران وحزبه على لعب دور الضحية وبأنهم مستهدفون … ;ويرفعون شعارات :
لا للتحكم … لا للدولة العميقة … لا لتدخل السلطة في الإنتخابات ..
وهي شعارات كلها تزيد من ضبابية المشهد السياسي …
فادا كانت هناك قوى خفية تقوم بمعارضة قوة الحكومة … فلمادا ننتخب على بنكيران ؟؟؟
ولمادا يعدنا بنكيران بالتغيير ومحاربة الفساد مادام يتحجج بأنهم لا يتركوه يعمل
وما دور بنكيران في الحكومة ؟
بن كيران يريد لعب avant-centre لفريق pjd وفي نفس الوقت حكم arbitre
مقابلة عجيبة و غريبة
الله يكون في عون الخصم و لو كان تمساحا
أنا أتساءل لماذا لم تتكلم الأحزاب السياسية أو المجلس الدستوري، عن هذه القضية؟!.
Bravo professeur Abderrahim, votre réplique est scientifique voire convinquinte, une finie, c'est une leçon de combat de l'anaphabétisme politique pour ceux qui ne voient aux élections que leurs intérêts personnels ou partisanes
سؤالي البريء لكل اصحاب هذه الضجة الفارغة والمفتعلة هل هناك بند دستوري او نص قانوني او حتى عرفي يمنع رئيس الحكومة من حق الترشح .
السيد منار السليمي مشكور على نصيحته لحزب العدالة، أظن أن دوره ينتهي هنا. ويبقى ل بن كيران حق ترشيح نفسه و هناك لجان و جهات مختصة تدرس الطعون المقدمة في اللوائح المرشحة لسبب أو لآخر و من بينها أهلية المرشحين.
السيد رئيس الحكومة يريد أن يلعب دور الخصم والحكم في انتخابات 7 أكتوبر القادمة لأنه استساغ حلاوة السلطة والتسلط على الطبقات الشعبية المسحوقة ولا يستسيغ الخسارة في الإنتخابات وربما يصاب بأزمة نفسية حادة في حالة فشله في ضمان مقعد بالرلمان فبالأحرى تبوأ حزبه المرتبة الأولى في الإنتخابات البرلمانية. حزب البام سيقول كلمته في هذه الإنتخابات لأنه هو البديل الواقعي والمنطقي لتجاوز السياسات الكارثية لبنكيران وزبانيته.
ليس رئيس الحكومة من يدرس الطعون المقدمة في الإنتخابات. ففي الانتخابات الجماعية الماضية تم إسقاط عضوية مستشارين من العدالة والتنمية و ليس بن كيران من قام بذلك.
لا معنى من استقالة رئيس الحكومة و لو يترشح للإنتخابات . لكن الذي يجب أن نركز عليه هو مراقبة الإنتخابات لتكون نزيهة .
إلى الأستاذ منار،أقول لك إنك بصدد تضييع وقتك مع أناس لا يؤمنون بالديموقراطية،ولكنهم يتخذونها مطية لتحقيق أهداف أخرى لايمكن لتقيتهم أن تحجبها،والدليل أنهم في كل تنظيماتهم سواء الحزبي منها أو الدعوي يعتمدون ولاية الفقيه الطهراني الذي لايمكن الطعن فيه،وكمثال على ذلك فإن كل الأحزاب حتى تلك التي توصف بالإدارية تخول سلطة القرار لفروعها في الانتخابات المحلية،وللمجالس الإقليمية في الانتخابات التشريعية،أما هم فكل القرارات تتخذ في المركز،فلا سلطة حقيقية لا للفروع ولا للمجالس الإقليمية،ويبقى القرب من الأمانة العامة ( الفقيه )هي المحدد الرئيسي لقرار منح التزكية.وعليه فإنهم ظاهريا يمارسون الديموقراطية ويهللون لها ولكن واقعيا يكرسون الاستسلام
للفقيه (الأمانة العامة عندهم).
المناضلون الحقيقيون في كل أرجاء الدنيا،والمنخرطين في الأحزاب،هم أول من ينتقد أحزابهم الحاكمة ،ويوجهونها حفاظا على مصداقيتها،ولا يمكنهم التهليل لرئيس الوزراء،لو قرر قرارات لا شعبية، وإن لم يستجب فسيكونون أولا معارض له..عكس ما نراه عندنا،،فرئيس الحكومة يقهر الشعب وأتباعه،يزكونه.أليس هذا تكريس للديكتاتورية.تأديب الشعب لهم واجب وطني
لا يبدو أن منع ترشح بنكيران تكفي فيه الاعتبارات القانونية المحضة، بل إن بنكيران يجب عليه أن يتفرغ لإنجاح الانتخابات ويترك عنه الترشح:
١- لحداثة التجربة وحساسية الموقف وأهمية اللحظة التاريخية التأسيسية؛
٢- لإرساء سابقة متحفظة لا تطلق يد رؤساء الحكومات في المستقبل، ففي إطلاق اليد منزلقات ومهالك سياسية وقانونية؛
٣- لما أثاره الموضوع من جدال يكون معه عدم الترشح حكمة ودرءا لمخاطر الطعون القانونية والسياسية؛
٤- لأن الحزب هو من يواجه الناخبين ليحكموا على تجربته الحكومية يوم التصويت، وهذا يحدث مع جميع مرشحيه ولا ينبغي حصره في رئيس الحزب؛
٥- لأن رئيس الحكومة لا يتبغي بالضرورة أن يكون فائزا بمقعد براماني، وإنما ينبغي أن يفوز حزبه بأكبر عدد من المقاعد؛
٦- لأن بنكيران إذا لم يفز بالمقعد لن يكون بالإمكان عودته إلى الحكومة من الناحية الأخلاقية حتى وإن فاز حزبه بأكبر عدد من المقاعد.
لذلك أضم صوتي إلى صوت الأستاذ منار.
لماذا ام يتقبل الشعب من بنكيران -النية أفضل من العمل-؟
erreur flagrante dans l'approche
يكفينا ياسيدي بنكيران سلسلة الفائح التي عرفتها حكومتك، واش مبغيتيش تحشم
لو كان بنكيران فعلا يستطيع ان يؤثر علئ المدبرين الحقيقيين للعملية الانتخابية عائ ارض الواقع وهم رجال السلطة من عمال وباشوات وقواد تحت اشراف الوكلاء العامون الملك وكلهم معينين بظهائر ملكية لو كان لهم تاثير عليهم ما منعوا وزراء حزبه من تنظيم لقاءات خطابية في الساحات العمومية وقد سبق ان منع الخلفي في انزكان ومنع بنكيران نفسه وبوليف في طنجة ايام الوزير العنصر في الداخلية ومنع الرميد قبلهم في الجديدة فالسلطات المحلية يعملون وفق القوانين والنصوص الانتخابية المعمول بها وكونوا واثقين بانهم لن يتركوا لا لرئيس الحكومة ولا لغيره المجال بتجاوز الضوابط لان القايد مسؤول عن العملية الانتخابية داخل ايالته من الفها الي يائها مسؤولية شخصية وكل اخلال يؤدي به الئ العزل في حالة الخطء والمتابعة القضائية في حالة التعمد فهم يحاسبون علئ اخطاء غيرهم مثل رؤساء مكاتب التصويت والمقدمين والشيوخ اي يحاسبون علئ زلات كل معانينهم فالانتخابات هي اخطر مرحلة ومحك يمر به اي رجل سلطة في حياته الوظيفية
موضف في جماعة ترابية لايحق له ان يترشح في نفس الجماعة لأن ذلك يدخل في اطار استغلال النفوذ.مابلك برئيس حكومة.
المرجو من الأستاذ السليمي أن يوضح اولا مامعنى اللجان المستقلة المشرفة على الانتخابات.
ثانيا تكلمت عن الوزير الاول ثم عن رئيس الحكومة ولم توضح المقصود.
إذا مإفترضنا كلامك سيدي المحترم صحيح . كيف يمكنك تفسير أنه في أكبر الديمقراطيات يسمح للرئيس المنتهية مدة انتخابه من إعادة ترشحه
إشراف رئيس الحكومة على الإنتخابات لا يعني الهيمنة. القوانين المنظمة للإنتخابات تم التوافق بشأنها من طرف جميع الأحزاب وتم إدخال تعديلات كانت في غير صالح حزب العدالة و التنمية، مثلا تخفيض العتبة. فلو كان بن كيران سيهيمن على الإنتخابات لكانت هناك إشارات عند مناقشة هده القوانين. إذن القوانين الانتخابية اتفق عليها و الطعون لا يتدخل فيها بن كيران. فكيف يخيفك سيد منار إشراف السيد بن كيران على الإنتخابات.
الرد سي سليمي طويل لدرجة لم اتممه .في اعتقادي لم تقبل الانتقاد مما زادني تأكيدا انك من أوفياء الدولة عينك على وزارة ؟ الله أجيب ليك التيسير ومريضنا ما عندو باس
الترشح من أجل خدمة الوطن و المواطنين ينبغي أن تحكمه قواعد القانون و السياسة و الأخلاق و ….. إذا كنا فعلا نطمح إلى الأفضل و كفانا ضياعا للوقت فمنذ الاستقلال و أمور الانتخابات ما زالت تراوح مكانها و جميع الاجتهادات التي كانت تطرح في هذا السياق أغلبها فئوية تخص جهات معينة……لكم الكلمة أيها الشرفاء من الجامعيين و المحللين و المفكرين و……. و إلى كل من أراد الدفع بهذا الوطن إلى الأمام……
كلمتي إليك أستاذ اسليمي :لما لا تدعوهم إلى مناضرة تلفزية يشهدها جميع المغاربة حتى تظهر نوايا الجميع ؟ تشكراتي استاذ على تحليلك المنطقي……..
توضيح للسيد صاحب المقال مكانة الجامعيين المغاربة والجامعات المغربية ظهر في تصنيف شنغهاي الدولي لسنة 2015 والذي يعد، أحد أهم التصنيفات الدولية في هذا المجال.
انا نادم لتصويتي لحزب الحركة الشعبية سوف اصوت هدا تلعام لحزب العهد الديمقراطي و اتمنا فوزه بالانتخابات
نحن البشر نخاف من التماسيح و من العفاريت ، و يشتد الخوف و الهلع حين نفاجأ بجودهم بغثة دون سابق علم لنا بظهورهم …
قد نتعايش مع العفاريت إذا استعملنا رقية شرعية فيزول عنا الخوف بعد أن نطلب (( التسليم )) بمعنى مسالمة العفاريت ….
أما التعايش مع التماسيح فيستحيل دون أجهزة واقية تقينا و دون خبرة بمعرفة أماكن تواجدهم …
فالشجاعة وحدها لا تكفي للتعايش معهما في آن واحد دون طلاسم و حراس أمن …
و العاقل لا يلدغ من جحر مرتين … فكيف لرئيس الحكومة أن يترشح مرة ثانية مع علمه بالتماسيح و العفاريت ، دون أن يكون قد طلب (( التسليم )) و استعد بأجهزة وقاية ؟؟؟
و الشجاعة المطلوبة دستوريا و قانونيا هي أن لا يرافق رئيس الحكومة حراس أمنه الخاص بعد وضع ترشيحه للانتخابات البرلمانية ، و لعل هذا يعتبر مدخلا لتقديم استقالته ، و يبقى حرا في التعايش مع التماسيح و العفاريت ، و (( التطبيع ) مع دولة موازية هو يدركها …
رئيس حكومة مرشح للبرلمان لن يكون شعاره (( محاربة الفساد و الريع و التحكم )) الذي من المرجح أن يذاع بين الفرقاء السياسيين الآخرين في الحملة الانتخابية بدائرته
فكر العدالة والتنمية خطير جدا على الوطن يا إما أحكم او أشعل فتيل الفتنة والفوضى داخل البلاد.احذروا! احذروا!من تحكم هؤلاء.مقال الاستاذ الفاضل عبرة ودرس وتحليل لما يدور في كواليس الحزب البنكيراني.الشعب المغربي واع وذكي هذا الوعي والذكاء سيتجليان يوم 7 اكتوبر.
تحليل منار السليمي في الصميم وإن أغفل الإشارة إلى بعض الأمور الأساسية، أما الأستاذ التليدي فإنه ليس من المحللين السياسيين المشهود لهم بالدراية العلمية لأنه كان أستاذا بسيطا في الثانوي، أما خالد الشرقاوي السموني الذي أسس مركزا لحقوق الإنسان لا يضم إلا هو، فهو آخر شخص في العالم يمكن أن يجري تحليلا أكاديميا في المستوى، وربما نسي أو تناسى أيام كان في الوكالة القضائية والطريقة التي ولج بها الجامعة، أنشري يا هسبريس من فضلك
رَآه عجباتكم الحكومة وممارسة السلطة والكراسي وما حشمتوش واش باقين باغي تكذبوا على المغاربة وتقولو ا باغين تحاربوا الفساد ،وأنتم آس الفساد اشفيهاالما ترشحش بنكيران القيامة غتقوم رَآه ميمكنش يجمع ما بين الترشح ومراقبة الانتخابات
أستاذي الكريم سلام الله عليك. لماذا تجادل في أمر أنت تعلم علم اليقين أنرئيس الحكومة مؤهل للترشح. إن عذم الأهلية للترشح من النظام العام زجب أن تكون محددة بنص قانوني صريح لا يحتمل التأويل. إعطينا نصا قانونيا (فصل من الدستور أو مادة من القانون التنظيمي المتعلق بمجلس النواب) يمنع صراحة رئيس الحكومة من الترشح. لن تجد ذلك. أليس الصبح بقريب، غنتظر النتائج وسنرى قرار القضاء الدستوري الذي (وأقولها لك من الآن) أنه سيهتبر بنكيران مؤهلا للانتخاب. هذه أبجديات القانون الدستوري، وقرارات القضاء الدستوري ملزمة
الفرق بين الأكاديمي والمريد .
لقد استمتعنا حقا بالدراستين التي كتبهما الأكاديمي ، اسليمي حول عدم دستورية ترشيح بنكران ، والانعكاسات السلبية المحتملة ، عن هذا الترشيح .
الدراسة تبين بوضوح الفرق بين المتحزب ( المريد ) القصير النظر ، الذي يدافع عن مشروع القبيلة ،والاكاديمي المحنك ،الذي يضع معرفته في خدمة المجتمع كل المجتمع ، والدولة بما تعنيه من رمزية وسيادة ، فوق الطبقات والأحزاب .شكرا للاستاذ المحترم على وطنيتكم الصادقة ، وغيرتكم على هذا الدستور ، الذي أراد الحزب الحاكم ،ان يجعل منه حصان طروادة ، للعبور في اتجاه دولة الخلافة .
إنهم في البيجيدي يعتقدون أنهم أهل العلم والمعرفة والحقيقة أنهم دون ذلك بكثير..باختصار،أتمنى من خبراء السياسة والقانون والجامعيين،أن يتصدوا لأشباه السياسيين وأشباه المثقفين في البيجيدي حتى لا يمرروا على المواطنين معتقداتهم وقناعاتهم القانونية الخاطئة ،حاججوهم بالعلم والمعرفة،فهم يخشون المثقفين،ويستغلون الضعفاء والمساكين ويستعرضون عضلات "ثقافتهم"الضعيفة والمتواضعة جدا على عامة الشعب وخصوصا من لم ينل دظه من التعليم بسبب السياسات الفاشلةوالمتوارثة في هذا المجال بالضبط،….والختام،حكومة فاشلة بكل المقاييس،ومن يرى العكس،فلينصت لنبض الشارع….
المنار سليمي،منارة الثقافة ، ومفخرة الجامعيين والمثقفين والخبراء والمحللين المغاربة،إنه أكبر من الموردين والمهللين لتجار الدين المقهقهين،نستمتع بكل ماتقول وتكتب أستاذي الفاضل…
اعتقد ان تحليل الاستاذ منار موفق.
اشكر الاساتذة بثلاثة السليمي ، السموني والتليدي على مقالاتهم حول الموضوع المهم هو الابتعاد عن الذاتية ويبقى التحليل قانوني مجردا عن الاعتبارات السياسبة. شكرا على الافادة. خلافا لرد الناءبة البرلمانية الذي كان ذاتيا وسياسيا.
لك جزيل الشكر على الرد الشافي الكافي الاستاذ منار ، فقد أصبت في مقتل الاستاذ باحث زمانه التليدي والذي لا يشق له غبار. فلقد لاحظت عليه انه لم يستفد مما قدمته له الأخت الفاضلة المناضلة ابو زيد من أفكار في مجال البحث العلمي الأكاديمي،وشابت رده بعض العيوب، الشيء الذي يدفع إلى التشكيك فيما أحرز عليه من شهادات والغريب في تدخلاته العنجهية والتعالي وتلك شنشنة الفناها في حزب العدالة والتنمية وأتباعه، ظنا منهم انهم على صواب وغيرهم ليس كذلك، وهذا في نظري سم زعاف تجرعوه دون وعي_ربما_ ولم يستطيعوا التخلص منه، فهو قاتلهم لا محالة.كما نسوا أو تناسوا أن الله سبحانه وتعالى يمهل ولا يهمل…
moi si j'étais benkirane j'aurai agi exactement de la même facon:je me fais elire comme député .si j'appartiens à une majorite OK .sinon je siège au parlement comme depute de l'opposition et la mon frere ceux qui seront aux affaires seront certainement ceux qui étaient hier ds l'opposition et qui pendant 5 ans n'ont pas arrêté de me maltraiter personnellement :ces gens là vont bien m'entendre car je connais tous les dossiers et je connais aussi par coeur tout ce qu'ils disaient sur ces dossiers hier
نبدلو الحكومة الان وناتي ب 30 وزير جديد ،وبعد شهر وزراء جدد…30 راتب تقاعد جديد ….اسي سليمي لمقدو فيل زيدوه فيلة.
كل 5 سنوات ينتج المغرب على اقل 60 وزير ب60 تقاعد !
لايعرف قوة الامواج سوى السباح. أما الواقف على الشاطيء يتبين له أن السباحة مع الامواج سهلة.وكذالك لاعب الكورة هو الذي يعرف قوة الخصم وليس المتفرج.
اذا كان وزير الداخلية تحت امرة رئيس الحكومة مما قد يستفيد منه رئيس الحكومة فكيف يكون الوضع للمرشحين من حزب اخر لو ان وزير الداخلية كان من هذا الحزب؟ هل نمنعهم من الترشيح للانتخابات لانهم سوف يستفيدون من الوزير؟
وما كابانش ليكم انك خايفين اكثر من القياس من هد السيد وكاتنفخوا فيه كتر من حجموا? اش يعني حشد الترسانة القانونية ووو من اجل اننا نقولوا ليه لا ترشحش ? وعلاش اسيدي من خليوهش يترشح واش ما عندناش الناس احسن منوا ? واش ما عندناش للي يتغلبوا عليه ويبينوا ليه انه ما بقاش صالح ?
د. اسليمي إنك تعرض الفرضيات للأسف. و لقد انعرجت عن مقالك الأول الذي قطعت فيه بعدم شرعية (قانونية) ترشح بن كيران إلى هذا المقال الذي تميل فيه إلى الجانب المُحبَّذْ أي '' حبذا لو لم يكن الحَكَمُ ابن عم حارس المرمى. و بدأً بالعنوان الذي يعرض حالة التخيير فواضح أن التمنيات أن يختار إما الإستقالة أو عدم الترشح. الأمر كما هو عليه، تقنيا د. اسليمي، هل في القانون ما يمنع رئيس الحكومة ''دستوريا نصيا'' من أن يترشح؟ بدون حبذا و ليت.
صغارا " كنا " نركض حفاتا إلا من أمل أن تصنعنا الفرجـــة
في أول تمرد من عناصر اللعبة نصرخ ملء حناجرنا " لاعبين ولا بيخا "
قد ينطبق موقفنا " لاعبين ولا بيخا " على كل اللذين يدافعون على سلامة ترشيح صاحب "التماسيح " لاستحقاقات 2016 .
يتراءى لنا أن المستنيرين في حملتهم التي بدؤوها ماضون ابشعار أكثر جرأة " فاييزين اولا بيخا "
لهم نلمز ب" القول " ان خبراء الاستباقية برصد الأبعاد ادركوا أن فتيل ' المصباح ' تمرد وقطع عن ذواته سبل الاتقاد .
سر الانتعاش – استعدادا لمرحلة ما بعد الاستحقاقات التي رصد لها الخبراء مفاجآت ضمنها طمس الفتيل –
السر في ان يختلي بنفسه المعني بنقاش "عدم عدالة الترشيح لحالة التنافي " خلوة اللبيب مركزا على المرآة العاكسة لما أثاره الأستاذ " المنار أسليمي " في مداخلته الموضوعية على أمل أن يخرج – المختلي بنفيه- بقرار سليم بين اختيارين :
الاول / الاستقالة
الثاني / سحب ترشيحه
إن المرآة العاكسة تنبض غيرة وحبا في هذا الوطن وليس كرها في المصباح والمستنيرين به .
رد الاستاذ السليمي كان ضروريا.. فقد اوضح اكثر رأيه الذ ي لاقى الكثير من الرفض….. وا اعجبني فيه اكثر هو تفعله مع القراء..
اما رده على اساتذة التربية الاسلامية ففيه نظر…. اولا ان الرد بالغ في وصف تلك السيدة بسيدتي المحترمة الى درجة الملل.. رغم انها لا تستحق كل ذلك التكلف… مادامت تصف كل من خالف رأيها بالمسخر… والمسخر كما اوضحت لايمكن ان يكون الا تابعا لسيد.. ولن يكون ذلك الامر ممكنا الا في ظل العبودية……. وما كان لك ان تنفعل للامر لان ما يجمعهم في تنظيم الباجدة هو هذا النوع من العلاقات اي العبودية… فان امروهم بالكلام تحدثوا وان امروهم بالسكوت خضعوا… ثم ان ردها بعيد عن اي تحليل علمي يستحق الرد… فهي رجعت بنا الى التخلف السياسي الذي يتسم بتخوين كل معارض.. ما لم يكن تكفيره.
مقالة الدكتور المنار اسليمي جعلت السؤال الدستوري حول ترشيح رئيس الحكومة موضوع اتجاهات متعددة. كما طرحت الحل الذي وجب الاعتداد به. فاما الوطن اولا. او شيئا آخر لا نبتغيه لاول انتخابات عادية في ظل دستور 2011
J'approuve la thèse de Abderrahim Almanare Asslimi et je me permets d'exposer ici un 1er exemple parmi une infinité de cas d'école utiles pour avoir l'adhésion de la majorité des lecteurs ont lu pendant les 2 ou 3 dernières années des informations publiées par un quotidien (classé parmi les 3 supports de la presse écrite les plus sollicités par les marocains) sur les dysfonctionnements dans la gestion du projet autoroutier Jadida/Safi. Supposons qu'entre le 24 septembre et 6 octobre 2016, en pleine période électorale, les journalistes et diplômés chômeurs et tout le peuple marocain se manifestent pacifiquement contre la non application partielle ou totale des pénalités de retard de 4.000.000 DH par jour pendant 500 jours en contrepartie de financement illicite de la compagne électorale à Salé,Kénitra,Safi,Sidi Ahmed Oumoussa, etc.
Supposons que MM. Ramid et Hassad privilégieront le pragmatisme
M. Benkirane sera surement dans une situation difficile surtout pour une jeune démocratie