التليدي يرد على اسليمي و"جدار الدولة": "خدمات غير علمية"

التليدي يرد على اسليمي و"جدار الدولة": "خدمات غير علمية"
السبت 3 شتنبر 2016 - 22:10

نشر الزميل عبد الرحيم منار اسليمي، رئيس المركز المغاربي للدراسات الأمنية وتحليل السياسات، مقالا على هسبريس بعنوان “التوحيد والإصلاح .. حركة موازية قد تضرب جدار الدولة” ذهب فيه إلى حد اعتبار حركة التوحيد والإصلاح خطرا على الأمن القومي المغربي.

ولئن الحكم أو الاتهام – خاصة إذا كان بهذه الخطورة- يستلزم ضرورة طرح المستندات والحجج؛ فقد حرصت على أن أتتبع بدقة المعطيات التي بنى عليها حكمه، والحجج التي استند إليها في إثباته، ومنهجية الاستدلال.

لا أخفي القارئ أني حاولت، بكل عناية وتجرد، أن أقرأ المقال لأكثر من مرة عساني أظفر من المقال بشيء من ذلك؛ فلم أجد في مقاله إلا الخلط والالتباس واضطراب المعطيات، وأحكام القيمة في قضايا علمية يصعب معها الحديث باعتباطية، هذا فضلا عن ضعف في الاستدلال وفقر فظيع في الخلفية البحثية المقاربة للظاهرة الحركية الإسلامية على ما سيأتي تفصيله في هذا المقال.

في نقد المنطلقات

بنى منار السليمي خلاصته بالكامل على حادثة واحدة تتعلق بقضية عمر بنحماد وفاطمة النجار، وملخص حجته هو أن اقتراف قياديين من الحركة للزواج العرفي-بعلم الحركة وتزكيتها حسب منار-يزكي أطروحة تمرد الحركة على القانون وسعيها نحو تزكية ممارسات مشرقية “إخوانية” وربما شيعية (زواج متعة) تهدد الوحدة الدينية للمغاربة وتصل حد تهديد إمارة المؤمنين.

والمثير في الأمر هو أن الزميل منار السليمي في تعاطيه مع هذه القضية تجنب المعطيات الثابتة، وحاول الانطلاق من معطيات أخرى غير موثوقة، ثم جنح إلى التفسير بالقفز على المعطيات الثابتة، وأحيانا ركبه التناقض والارتباك في التعامل مع المعطيات في هذا الصدد.

بيان ذلك أن المعطيات الثابتة والمنشورة في الموضوع تبين أن قيادة الحركة لم تكن على علم مطلقا بموضوع حصول الزواج العرفي، كما صرح بذلك رئيسها السيد عبد الرحيم الشيخي وغيره، وأن هذه القيادة أخذت علما برغبة بنحماد في الزواج بفاطمة النجار، وأنها رفضت فكرة الزواج لما تم عرضه عليها، وأنهما تبعا لهذا الموقف أعلنا عن صرف نظرهما عن الموضوع إلى أن فوجئت الحركة بالحادثة.

هذه هي المعطيات الثابتة المنشورة المنسوبة إلى أصحابها، كما وردت إعلاميا. طبعا، يمكن أن يشكك السيد منار في صحتها، ويمكن أن يحلل ويقارن بينها ليثبت صحة شكه؛ لكن أن يزعم بأن المعطيات “تشير إلى أن قيادة الحركة لم تفاجأ بوقائع قضية عمر بنحماد وفاطمة النجار”، فهذا يتطلب منه أن يحدد مصدر هذه الوقائع، وهل صدرت عن قيادات الحركة أم من جهات أخرى لا نعلمها ويعلمها هو وحده أو يتواصل معها السيد منار السليمي دون أن نكون على علم بذلك.

الاضطراب الثاني في المعطيات التي يوردها منار السليمي هو ما يتعلق بقرار الحركة؛ فالزميل يقول إن الحركة بادرت إلى اتخاذ قرار إقالة بنحماد وقبول استقالة فاطمة النجار دون أخذ المسافة الزمنية الكافية ودون الاستماع إلى الداعيتين، في حين أن الوقائع الثابتة تقول إن الحركة اتخذت قرارين متتاليين: الأول هو قرار تعليق عضوية الشخصين بناء على الاستماع لإفادة عمر بنحماد، ثم اتخذت القرار الثاني بعد الاطلاع على إفادة فاطمة النجار.

ما يؤكد ذلك هو اختلاف طبيعة القرارين؛ فالأول احترازي يتم اتخاذه في الغالب في دوائر الحركة حين يكون القصد هو الاستبانة من المعطيات وانتظار إصدار المحكمة قرارها، ويتم بناء على هذا الحكم تقييم الموقف واتخاذ القرار. أما القرار الثاني، فهو قرار انضباطي يخص ترتيب عقوبة مسطرية تنظيمية على مخالفة لقانون الحركة؛ وهي المخالفة التي وصفها رئيس الحركة بأنها خطأ جسيم يخالف قوانين الحركة.

هذه المعطيات التي لم يوردها السليمي تنسف تحليله. فلذلك، قفز بسرعة عليها إلى التحليل، فأورد تفسيرين: الأول هو أن الحركة اتخذت القرار للحفاظ على كيانها، والثاني-وهو الأقوى في نظره-وهو علم قيادات الحركة بهذه العلاقة القائمة بين الداعيتين.

لن أعلق على التفسير الأول، لأنه قائم على قراءة خاصة للقرار؛ وذلك بحكم أن الباب مفتوح لجملة من القراءات، وهل يتعلق الأمر بتنفيذ قرار انضباطي، أم بإزالة ورقة يتم التخطيط للعب بها ضد الحركة. وما يستوجب التعليق هو التفسير الثاني، الذي-قواه منار السليمي هكذا-دون الشعور بالحاجة إلى ما يبرره علميا من الاستناد إلى المعطيات الكافية في إثبات مثل هذا الحكم الخطير، فبالأحرى ترجيحه وتقويته.

لست أدري كيف يسوغ باحث يحترم معايير البحث العلمي أن ينتج تفسيرا دون إسناده بالمعطيات، فما بالك بترشيحه للمقارنة مع تفسيرات أخرى وترجيحه وتقويته؟

انزياح علمي أم خدمة “علمية”

لعل أكبر سقطة اقترفها الزميل منار في هذا المقال هو إقحام زواج المتعة في الموضوع، إذ ذهب إلى حد تغيير تكييف طبيعة العلاقة بين عمر بنحماد وفاطمة النجار من الزواج العرفي إلى زواج المتعة دون أن يسند ذلك بالوقائع التي يتطلبها مثل هذا التكييف.

استند السيد منار السليمي-الذي يدرس بكلية الحقوق- إلى ما أسماه تبريرات بنحماد التي لا ندري على وجه التحديد من أين استقاها، في الوقت الذي لا يوجد إلى حد كتابة هذه السطور أي تصريح صادر عن الشخصين موضوع الحادثة إلا ما تسرب من محاضر الدرك حول الواقعة مما لا يمكن أن يعتمد علميا ولا حقوقيا.

والحقيقة أن سقطة منار في هذا الموضوع سقطتان وليست واحدة؛ الأولى أنه استند إلى محاضر مسربة لا يمكن اعتمادها ما دام المحاكمة لم تنطلق بعد، ولم يصدر من الشخص المذكور أي تأكيد لها. أما السقطة الثانية فهي الحكم عليها ومحاكمتها على غير ما هي عليه إذا سلمنا محاججة بإمكان اعتمادها؛ ففي المحضر إثبات صريح بأن الزواج عرفي. أما عدم تصريحه بالشهود، فالعوائد والسوابق القضائية تبين الملابسات التي تجعل الموقوف أمام الشرطة القضائية يرفض الإدلاء بمعلومات في الموضوع بقصد الحماية.

لست أدري ما السبب الذي يجعل تحليل منار السليمي يتحرك فقط عندما يتعلق الأمر بإثبات حكم سلبي، ويتوقف مطلقا عندما يتعلق الأمر بعكس ذلك، ثم ما الغرض الذي يدفع الزميل منار السليمي إلى الانتقال تعسفا من الزواج العرفي إلى زواج المتعة؛ فالأول، باعتباره مخالفة لقانون البلد، يكفي لإثبات نتيجة التمرد على القوانين في الوقت الذي تسارع فيه وزارة العدل والحريات لإنهاء مرحلة ثبوت الزوجية وتضطر كل حين لتمديده. لكنه ربما يريد أكثر من إثبات نتيجة التمرد على القانون، وذلك باستغلال الحادثة لإثبات تسرب ممارسات شيعية إلى المغرب عبر الحركة وقياداتها ليثبت الخطر على الوحدة المذهبية وعلى إمارة المؤمنين وعلى الأمن القومي المغربي، وكل ذلك خارج دائرة العلم، بتأويل عبارات في محاضر مسربة لم يجر إلى اليوم التأكد من صحتها ومن صحة المنسوب إلى أصحابها فيها.

والارتباك الكبير الذي وقع فيه الزميل منار السليمي، هذه المرة، هو أنه جعل زواج المتعة اجتهادا تم في غفلة من قيادات حركة التوحيد والإصلاح… ووجه التناقض والارتباك هو أن الرجل تعب في مدخل مقاله لإثبات معرفة الحركة بالزواج العرفي وتورطها في ذلك لإثبات أن الحركة كلها تتمرد على القانون، وليس بعض الأشخاص الذين أصدرت فيهم الحركة قرار الإقالة، ثم جاء مرة أخرى لنسف ما سبق أن تعب في تثبيته، ويزعم أن اجتهاد زواج المتعة تم في غفلة من قيادات الحركة، فنريد من الزميل منار السليمي أن يأخذ طريقا واحدا، هل كان الأمر بعلم الحركة أم في غفلة عنها، أم أنها علمت بالزواج العرفي؟ ثم تم زواج المتعة في غفلة عنها؟ قمة التخبط.

هذه السقطات تبين إلى أي حد يمكن أن يتعسف باحث يريد أن يصل إلى نتيجة ما أو تحقيق خدمة ما دون أن تسعفه المعطيات أو القدرة على التحليل بالتعامل مع المعطيات الموجودة؛ فالرجل، من خلال مقاله، يريد أن يصل إلى أن حركة التوحيد والإصلاح هي كيان مواز، أي يتقاطع كليا مع اصطلاح إلياس العماري، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، الذي يستعمل المفهوم نفسه، ويريد أن يثبت ذلك من خلال إثبات تمردها على القانون، واشتغالها على إذكاء ونشر ممارسات مذهبية تهدد الأمن الديني وتهدد إمارة المؤمنين بدون التوفر على أي معطيات قوية معضدة.

رسالة المقالة

يبدو، من خلال إتمام فقرات المقالة، أن النتيجتين السابقتين ليستا بالضبط رسالة المقالة، وإلا فلا معنى لإقحام حزب العدالة والتنمية؛ فالزميل يريد تبليغ رسالة مفادها أن على حزب العدالة والتنمية أن يحدث القطيعة مع حركة التوحيد والإصلاح، ما دام أنه لم ينجح في ترويضها ولم يستطع أن يبقي العلاقة بها في حدود توظيف مخزونها الانتخابي، وما دام تأثيرها السلبي وصل إلى حدود إنتاج ازدواجية في سلوك ومواقف قادة الحزب أضرت بوحدة الموقف الدبلوماسي للبلد في عدد من المحطات.

لم يقدم السيد منار السليمي معطيات كافية لإثبات هذا الدور المفترض لحركة التوحيد والإصلاح، بل على العكس من ذلك تماما حاول تغييب عدد من المعطيات التي تبين العكس؛ مثل الموقف من حكم السيسي، والموقف من التدخل العسكري الفرنسي في مالي. واكتفى فقط بذكر معطيات عادية لا تنهض دليلا على النتيجة الكبيرة التي انتهى إليها؛ فتصريحات بنكيران بخصوص الانتخابات الجزائرية وحضور سعد الدين العثماني لفعاليات مدنية أو بحثية لم يحدث أي تهديد لوحدة الموقف الدبلوماسي المغربي، وقد يؤول في أسوأ الاحتمالات إلى أنه أخطاء البدايات، ولا ينهض دليلا على إثبات أطروحة الاختراق للدولة من الداخل، فما يثبت مثل هذه الأطروحة أن يعبر مسؤول حكومي من العدالة والتنمية عن موقف الحركة في قضية من القضايا على حساب موقف الدولة المغربية المعلن.

وهذا خلاف الواقع، إذ الثابت في سلوك حزب العدالة والتنمية أنه اعتبر العلاقات الخارجية للمغرب تدبيرا ملكيا ورفض المنازعة عليه، علما أن الدستور يتيح للحكومة أن تباشر هذه السياسة؛ لكن العدالة والتنمية اعتبر، في قراءته، أن المؤسسة الملكية تدبر هذا الملف برؤية استراتيجية، وأن الحكومة ستكتفي بالدعم والإسناد وتقديم النصح والمشورة.

أخطاء بالجملة

ليس من عادتي أن أضع القلم الأحمر على مقالات الزملاء؛ لكن حين أقدر أن الأمر يتعلق بتقديم خدمة بلبوس علمي، يتحرك الدافع عندي لوضع النقاط على الحروف خاصة إذا كانت المقالة مصاغة بلغة البحث العلمي. وسأتوقف عند نقطتين تتعلق الأولى بالزواج العرفي، والثانية بالإدماج السياسي للإسلاميين.

أول الأخطاء التي ارتكبها الزميل منار السليمي أنه أبان في مقاله أنه لا يدرك معنى الزواج العرفي، وينكر وجوده في تاريخ الممارسة الزواجية في المغرب، بل ويمايز بينه وبين زواج الفاتحة، ويعتبر أن الزواج العرفي هو ممارسة إخوانية انتقلت إلى المغرب، وهي غريبة عن طقوسه وتقاليده، وأكثر من ذلك يخلط بين زواج السر وزواج المتعة.

والثابت في حد الزواج العرفي هو أنه زواج مستوف لكافة الأركان والشروط (إيجاب وقبول، وصيغة، وصداق، وشهود..) سوى أنه لم يسجل لدى الجهات المعنية المختصة، وزواج الفاتحة يدخل ضمنه باتفاق، إذ لا ينقصه من الزواج سوى التوثيق؛ وهو ما جاءت المادة الـ16 من مدونة الأسرة لمعالجته، وذلك حين نصت على أن وثيقة عقد الزواج هي الوسيلة المقبولة لإثبات الزواج، وأن المحكمة تعمد لخيار سماع دعوى الزوجية إذا حالت أسباب قاهرة دون توثيق العقد في وقته، وذلك باعتماد سائر وسائل الإثبات وكذا الخبرة. فلا أدري ما الوجه الذي جعل منار السليمي يميز فيه بين زواج الفاتحة المعروف في تاريخ المغرب، لا سيما في البوادي المغربية والذي اضطرت المحكمة لمعالجته بنحو تدريجي إلى اليوم، وبين الزواج العرفي. فإذا كان هذا التمييز بقصد إقحام تـأثيرات الثقافة الإخوانية على المجتمع المغربي ودور الحركة في نقل هذه الثقافة فيحتاج إلى استدلال آخر غير استعمال مفاهيم لا يدركها حتى صاحبها فبالأحرى إقناع القارئ بها.

أما خلطه بين زواج المتعة وزواج السر هو أنه انطلق من أن عدم تصريح بنحماد بالشهود- على ما ذكرنا في الموضوع من ملاحظات- ينقل زواجه من زواج عرفي إلى زواج متعة، وهو خلط علمي يعرفه المبتدئون فضلا عن المنتهين، فالزواج إن كان عيبه عدم التوثيق فهو زواج عرفي يحتاج لدعوى إثبات الزوجية، أما إن كان عيبه في عدم تحقق شرط الشهود، فهو زواج سر وليس زواج متعة، أما زواج المتعة فحده هو عقد على حلية الاستمتاع لمدة زمنية محددة، فتبين الفرق، فتخلف شرط الشهود لا ينقل الزواج إلى زواج متعة بل زواج سر لأن شرط “التأقيت” غير وارد في تصريحات بنحماد التي استند إليها منار من محضر الدرك المسرب، فكيف سوغ الانتقال من زواج عرفي إلى زواج متعة بدون مبرر علمي، علما أن أقصى ما يمكن أن يكيف به طبيعة هذا الزواج في حالة ثبوت عدم الإشهاد هو زواج السر وليس زواج المتعة، فتهافتت بذلك مقولة التأثيرات الشيعية التي فذلكها منار السليمي من غير دواع علمية.

وأما الارتباك الآخر، فيتعلق بأخطاء معرفية حول السياسة الأمريكية في إدماج الإسلاميين، فلست أدري بالضبط كيف يضع منار السليمي نفسه مصححا لأخطاء السياسة الأمريكية في قضية إدماج الإسلاميين وهو لا يعرف مفرداتها، إذ يعتبر في هذا الصدد أن “أخطاء الأمريكيين في لعبة إدماج الإسلاميين كثيرة، وأنهم لا يدركون جيدا مخاطر استمرار الخلط بين الدعوي وبين السياسي لدى حزب على منصة الحكم والتمزقات التي يُحدثها في خيوط المجتمع”.

لست، هنا، بصدد الدفاع عن السياسة الأمريكية؛ لكن مقتضيات البحث العلمي تقتضي التذكير بأن مراكز البحث الأمريكية ومستودعات التفكير الأمريكية المرتبطة بصياغة توصيات لصناع القرار السياسي الأمريكي سارعت، قبل غيرها، إلى مناقشة العلاقة بين الدعوي والسياسي، واعتبرت أن هذه النقطة من إشكالات إدماج الإسلاميين، وتم خوض معركة في علوم السياسة في أمريكا لمناقشة آثار المشاركة السياسية للإسلاميين، وطرحت ضمن هذا الإطار إشكال العلاقة بين الدعوي والسياسي، وذلك قبيل عشر سنوات من الآن، واندلع النقاش بين ناثان براون وعرو حمزاوي عن كارنيجي، وكمارا كوفمان عن معهد صابان التابع لبروكينغز، ومارينا أوتاوا التي كانت في كارنيجي قبل أن تتحول إلى مركز ولسن، وساتلوف عن معهد واشنطن، وما زالت إلى اليوم مخرجات هذه المراكز تتحدث عن هذا الإشكال، فكيف يدعي منار السليمي عكس ذلك؟ ولأي هدف؟

لا أريد أن أخوض بالتفصيل في هذه القضية التي فصلت فيها في كتاب بحثي حول الإسلاميين ومراكز البحث الأمريكية؛ لكني أريد فقط أن أنبه إلى أن الانتصاب للبحث العلمي له شروطه، وفي مقدمتها الكف عن أحكام القيمة حتى يتم استيعاب الموضوع وإحاطته من جميع جوانبه.

رسالة للزميل منار السليمي

للمرة الثانية، أرد على الزميل منار السليمي، وربما أرد عليه مرة ثالثة إذا كان للأمر داع؛ لكن ما أريد تأكيده هو أنني لست ضد نقد حركة التوحيد والإصلاح أو حزب العدالة والتنمية. شخصيا، خضت أكثر من مرة هذا التمرين وما زلت؛ لكن، بالنسبة إلى العلم والبحث العلمي، فخط أحمر، لا يمكن أن نستغله أو نستغل بعض أدواته تعسفا للوصول إلى نتائج غير علمية أو تقديم خدمات لا علاقة للعلم والبحث العلمي بها.

الإنصاف مطلب ثمين وغاية نبيلة في البحث العلمي، وأسوأ ما يمكن أن يسقط فيه الباحث ويكسر به صورته البحثية هو أن يجعل النتائج أو الخدمات المطلوبة سابقة عن مقتضيات العلم وما تتطلبه أدواته.

الانطلاق من المعطيات الصحيحة شرط، واستبعاد بعضها مخل، وتكذيب معطيات أو التشكيك فيها مشروع شرط الإثبات، والانتقال من المعطيات إلى التحليل يتطلب سلاسة الاستدلال وقوته وسلامته من التناقض، وقوة الأطروحة في تماسك محاورها، وقوة الباحث العلمي في تجرده من الارتباطات وأخذه المسافة عن تقديم الخدمات.

في الدول الديمقراطية، يمكن للباحث أن يتقاطع مع بعض الخدمات؛ بما في ذلك خدمات لوبيات، وأحزاب، ومركبات مصلحية، بل والدولة نفسها ـو بعض مؤسساتها، أو حتى بعض أجهزتها. وتبقى مهمة الباحث هي أن يشغل أدواته العلمية، وأن يقدم نتائجه وتوصياته وسيناريوهاته لهذه الجهات دون أن يضر بصورته العلمية، ويبقى على هذه الجهات أن تتفاعل مع هذه الخلاصات بالطريقة التي تراها مناسبة. أما أن يصير الباحث رهينة لنتائج يطلب منها تسويغها، فهذا لا يحدث إلا في الدول المتخلفة التي لا تقدر الصناعة البحثية.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

48
  • almasfioui
    السبت 3 شتنبر 2016 - 22:30

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
    فالحديث المشار إليه حديث صحيح جاء في الصحيحين وغيرهما عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولايشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن. وفي رواية والتوبة معروضة بعد.

    قال النووي رحمه الله في شرح هذا الحديث: فالقول الصحيح الذي قاله المحققون أن معناه: لا يفعل هذه المعاصي وهو كامل الإيمان، وهذا من الألفاظ التي تطلق على نفي الشيء ويراد نفي كماله… كما يقال: لا علم إلا ما نفع، ولا مال إلا الإبل، ولا عيش إلا عيش الآخرة.

    وإنما تأولناه على هذا المعنى لحديث أبي ذر وغيره من قال: لا إله إلا الله دخل الجنة وإن زنى وإن سرق…

    مع إجماع أهل الحق على أن الزاني والسارق والقاتل وغيرهم من أهل الكبائرغير الشرك لا يكفرون بذلك، بل هم مؤمنون ناقصو الإيمان، إن تابوا سقطت عقوبتهم، وإن ماتوا مصرين على الكبيرة كانوا في المشيئة، إن شاء الله عفا عنهم وأدخلهم الجنة أولاً، وإن شاء عذبهم ثم أدخلهم الجنة.

    وقد اقتصرنا على المعنى الذي رجحه النووي

  • محمد
    السبت 3 شتنبر 2016 - 22:30

    ربما نسيت أخي بأن السيد بن حمّاد وشريكته لم يسجلو زواجهم ليس لأنهم في بادية بأعالي الجبال ولا لعدم توفر الظروف بل لأنهم استحلو المعاشرة على شواطىء المملكة وبذلك فزواجها هو عرفي سري متعة إذا كان فعلا هناك زواج والله يهدي العباد فهمتيني ولا لا لا

  • مواطن
    السبت 3 شتنبر 2016 - 22:32

    أتساءل وانا لست متحزبا كيف لعضو في حزب العدالة والتنمية بوظيفة سياسية وفي نفس الوقت كعضو ينشط في حركة الإصلاح والتوحيد كتنظيم دعوي أن يضع المسافة ويضبط إطار تدبيره للشأن العام ويرسم قطيعة أيديولوجية في فعله السياسي مع المرجعية الدعوية. من الصعب حتى نفسيا

  • Aha
    السبت 3 شتنبر 2016 - 22:34

    فضيحة مازالة مستمرة على حذ علمي الأول خطيب جمعة والثانية مرشيدة ذينية ما فهمت والو.

  • khalid
    السبت 3 شتنبر 2016 - 22:42

    bravo mr
    لانطلاق من المعطيات الصحيحة شرط، واستبعاد بعضها مخل، وتكذيب معطيات أو التشكيك فيها مشروع شرط الإثبات،

  • sil
    السبت 3 شتنبر 2016 - 22:44

    في كلامكم ورد أنه -و هذا هو

    الاضطراب الفعلي- :

    عرض عليها الزواج العرفي و رفضته !!!!!!

    من عرض عليها هذا المقترح وكيف

    علمت به؟؟؟

    هل الجماعة كانت بعلم بهذا العرض

    وكانت تنتظر قبول السيدة؟؟؟؟

    ماذا لو قبلت بالغرض وتزوجت انذاك

    هل الجماعة و أنت ستكونان بعلم؟؟؟؟؟

  • صثطيحة السياسة
    السبت 3 شتنبر 2016 - 22:50

    بعيدا عن قضية بنحماد و…

    فحركة التوحيد والإصلاح هي خزان انتخابي لحزب العدالة والتنمسية ولا يتوفر أي من الأحزاب الأخرى على هدا الإمتياز

    وهدا ممنوع قانونا وعلى حد علمي فان الحركة تشتغل خارج القانون

    2 – مادامت الحركة نشأت للدعوة الى الدين فعليها أن تبقى محايدة في الإنتخابات ولا توجه الناس الى الإنتخاب على بيجيدي دون الأحزاب الأخرى

    3- لمادا البيجيدي هو حزب للملتزمين دينيا ؟؟؟

    4- لمادا الأحزاب الأخرى ليس فيها الملتزمون دينيا ؟؟؟

    أسئلة ادا أجبنا عليها ربما تتوضح لنا صورة المشكل فسي السياسة بالمغرب …

    فادا أردنا وصف الأحزاب بصفة عامة

    – بيجيدي = تجمع للملتزمسن دينيا
    – الإستقلال = تجمع للإقتصاديين
    – الأحرار + الحركة الشعبية = اداريين
    – البام = تجمع رجالات الدولة
    – الإشتراكيين = اشتراكيين

  • ناقدوفسكى
    السبت 3 شتنبر 2016 - 22:52

    بعبارة واحدة لا فُض فوك
    أما الاستاذ منار السليمي فهذه ليست المرة الاولى أوالثانية التي
    يحيد فيها عن الموضوعية العلمية ويسقط في خطأ أكبر من الذي سقط فيه السيد بن حمّاد وليس بعيب أن يخطئوا كلهم ولكن العيب كل العيب هو عدم الاعتراف والتمادي في الخطأ إلى حين بلوغ خط اللامصداقية وإن كنت قد تعسفت في هذه المقارنة بين الرجلين ،لكنه تعسف مقصود ،وجه الاختلاف فيه هوالدافع والهدف
    لا تسل مداد قلمك في النقد من أجل النقد فقط يا أستاذ فلعلك تحتاجه في النقد العلمي البناء فسدد جيدا قبل أن ت…

  • ومن المقال عذب زلال
    السبت 3 شتنبر 2016 - 22:56

    غاية الشكر للأستاذ بلال التليدي
    شكرا على تجشمه عناء الرد على المقال الذي استوجب ردا من غير أدنى تردد
    شكرا على هذا الأسلوب العلمي الرزين الرصين
    شكرا لأننا بهذا التواصل الجميل والحوار الراقي نتعلم من أساتذتنا ونرقى بمستوى التخاطب فيما بيننا..
    لا أخفيك أستاذي، أني كنت أحترم بعض تحليلات زميلكم ذ. أسليمي مع ما أسجله من ملاحظات على غالبيتها.. غير أن مقاله الأخير المبني على زلة شخصين مهما علت مناصبهما لمحاكمة حركة كاملة وبالأسلوب الذي تمت به كان زلة من الكارثية بمكان..وكأن كاتبه حاقد متحامل يصفي حسابات شخصية ليس إلا..
    لا أريد الاستطالة، أملي أن يستفيد ذ. أسليمي من الدرس ولا يخوض قابلا في قضايا الشأن العام بالشكل الذي فعل وإلا فليودع مصداقيته …
    وللأستاذ التليدي، مزيدا من العطاء، لا فض فوك ولا تعثر من القلم..
    على فكرة، لا أنتمي للحركة ولا للحزب الوارد ذكرهما تفاديا لأحكام قيمة لا جدوى منها…

  • متتبع
    السبت 3 شتنبر 2016 - 22:58

    سير اسي التليدي الله يرحم من قراك انت من اصبحت المحلل ارى انك افحمته فحما ان صح التعبير اما بعض المعلقين على المقالة تركوا لب الموزة وتحدثوا عن القشرة بعض المغاربة بالدارجة مكلخين لديهم امية مركبة

  • المفكر
    السبت 3 شتنبر 2016 - 22:59

    منار السليمي مفكر في خلخلت المفاهيم، بعض المرات اطرح السؤال هل هو شواف ؟

    اغلب تدخلاته ليس عن دون قصد، انه من الكتائب ، كتائب حزب الاصالة و المعاصرة .

    ان لا احمل في قلبي لا حركة التوحيد و لا حزب pjd،
    و لكن للإنصاف الاحض ان كثير من مراكز الدراسات و بعض من الاقلام يسخرون كتاباتهم ليس من اجل النقد العلمي و إنما لخدمة حزب معين. و لذا أطلقت عليهم مصطلح كتائب حزب الاصالة و المعاصر

    من فضلكم النشر و احترام الرأي .

  • مغربي
    السبت 3 شتنبر 2016 - 23:01

    سقطت في عيني يا اسلمي طالما كنت اتابع تحليلاتك الاستراتجية لكن الان تبين انا تحليلاتك نابعة من مويلاتك الشخصية .
    (لست من اتباع العدالة و التنمية ).

  • sami baraka
    السبت 3 شتنبر 2016 - 23:02

    يا اخوة.ليس هناك لا عرفي ولا غير معرف. هناك زنى بين واعظة وعالم من القيدات في اوساط هذه الجماعات. ما داما من مرشديهم فهذا منوال متبع من الكثيرين وكفى.

  • لحبيب ادليمى
    السبت 3 شتنبر 2016 - 23:04

    انفق معك في جل ماقلته.ومن خلال متابعتى للاخ منار السليمي ارى انه في بعض القنوات يكرر نفس الكلام.وهو مع احترامى له عندما يتكلم عن الصحراء نلاحظ صراحة انه مافاهم فيها والوا.لدرجة ان المتابع يقول انه صوت الاجهزة الامنية ولا نعرف لماذا هو موجود في كل القنوات واش كاين غير هو في المغرب .من فضلكم احترموا مستوى المغاربة وباركا.مع احترامى وتحياتي للجميع.وشكرا منبرنا الحر هسبريس.

  • جريء
    السبت 3 شتنبر 2016 - 23:05

    حين كان بن كيران يجلد في الشعب بزياداته الصاروخية كانت حركة التوحيد والااصلاح تزكيه وتصفق له.
    اين انتم وهموم الشعب، اكيد لكم اجنداتكم التي لا تخطؤها العين المجردة وحركتكم لا تؤمن بالدولة والقانون الا مرحليا فقط، فركبتم على هموم الشعب لتقطعوا الشوط الاول في مشروعكم لكن لا تنسوا ان في المغرب عقلاء ومثقفون من الشعب سيقفون بالمرصاد لمخططاتكم العشواءية.
    تتكلمون عن تطبيق شرع الله!!!! وهل يعقل ان هناك شرع الله ينفي القانون والخضوع لمنطق الدولة!!!
    والله انكم تخرفون وتخربقون، وتستغلون امية هذا الشعب الطيب وهو تابع لكم لانكم تخوفونه من مصيره الاخروي من حيث لا يدري وهو تابع لكم كالاعمى.
    اتمنا اليقظة والاستيقاقظة من هؤلاء الاشرار.

  • ملاحظ
    السبت 3 شتنبر 2016 - 23:07

    نتذكر مرافعة منار السليمي لحزب الاحرار قبل انتخابات 2011 بل انخراطه فيه. لكن تحليلاته انذاك ذهبت أدراج الرياح! فهو يعيد الكرة بنفس الاماني. لكن خطاب جلالة الملك في 30 يوليوز 2016 حول الانتخابات و نزاهتها يثلج الصدر. فعاش الملك.

  • oujdi
    السبت 3 شتنبر 2016 - 23:13

    svp assez de faire des commentaires a gauche et adroite
    une erreur a ete commise avouer et tourner la page

  • تجار الدبن
    السبت 3 شتنبر 2016 - 23:14

    على الدولة أن تعاقب كل هيئة أو حركة تتلقى تمويلات من الخارج لتقوم بنشاطاتها… والدول التي تمول مثل هذه الحركات لا تفعل ذلك لوجه الله. جماعات يسترزقون ويسممون عقول الشباب. إبن عمر بن حماد (نجم الكوبل 2)، قبضوا على إبنه السنة الفارطة في الجزائر بحث كان ينوي الإلتحاق بالجماعات المتطرفة (للأسف هذا هو ما تنتجون، شباب ضائع ، حيث شاب لم يصل عقده الثاني يقرر الإلتحاق بداعش نتيجة سموم أبيه، وأين للشاب أن يعرف بأن ما يقول أبوه الفقي للآخرين وليس له ولأولاده)… الله يعفو علينا منكم.

  • مسلم عربي
    السبت 3 شتنبر 2016 - 23:16

    كل التنضيمات السياسية ذو مرجعية اسلامية يعدون خطرا على الامن وتقدم البلاد وايضا من اسباب تكاثر الفساد الاخلاقي السري الذي يمارس في الخفى لان الاسلام يحرم الحرية الفردية التي تكشف الخبايا في هاذا المجال فمثلا في اروبا تجد كل طائفة منحرفة لها اطارها الذي ينضمها بقنون لكي تبقى تحت اعين السلطات لحمايتها وحماية الاشخاص منها لكي لا تكون اذية في المجتمع ليس كما عند المسلمون الدعارة والبغاء والغلمان والشواذ والزواج المتعة يعتبر بدوره عمل سري وكل هاذه البلاوات ينشطون في السير وحرام الاقرار بها وهاذا خطر كبير عندما تخفي جملة من الانحرفات الاخلاقية في المجتمع بحوجة الحرام والحلال.

  • صاغرو
    السبت 3 شتنبر 2016 - 23:20

    السيد بلال يؤكد كن جيث لا بدري تجليل السلبمي.
    لانه دافع بشراسة عن الزواج العرفي وهو زواج سري ليي كزواج الفاتحة الذي يشهر للجميع.
    اما ثبوت الزوجية فله شروط محددة وجاء لحماية الاطفال ومراعاة لعادات مغربية
    فما الذي منعهما من توثيق زواجهما من قبل؟؟؟؟؟!!!!
    اما الخبرة فهي وسيلة لاثبات النسب وليس لشرعنة العلاقات الجنسية.
    حديث الاستاذ هن زواج المتعة ما هو الا على سبيل التشبيه فما الفرق بين زواج المتعة والزواج العرفي.
    يبدو ان السيد التلبدي تضايق من تاثير الفضيحة على سمعة حزبه وثقة الناس فبه متناسيا ان حركة التوحيد والإصلاح أدانت الفضيحة وتبرات منهما.

  • رشيد
    السبت 3 شتنبر 2016 - 23:23

    دعوني أوضح ان سليمي افحمكم يابلال وإلا لما رفعت القلم للرد ،لقد اصابكم في مقتل وكشف عن خطتكم الخطيرة ،كل ردكم فارغ واتباعك الذين تجيشونهم للرد على سليمي تظهر ان مقاله احدث لديكم ألما كبيرا ،لكن الذي استغرب له أيها الاسلاميون هو شتمكم للناس ،،خطير دفاعكم عن أمريكا ،أنكم تعترفون ،،
    لقد فضحكم سليمي ،وأصبحت تدافع عن زواج شيعي ياسنة ،
    شكرًا هسبريس وشكرا للدكتور سليمي على مقالاته وأدعو جيش العدالة والتنمية للعودة الى قواعدكم لقد اصابكم في مقتل ،

  • علال
    السبت 3 شتنبر 2016 - 23:25

    عبثا تحاولون طمس الحقائق ، تخبط في تحليل و تناقض،ولا أدري مالذي دحضته؟ ما زال تحليل منار مقنعا رغم التشويش الذي لا ينطلي إلا على السذج ..مللت الثرثرة بينما شدني منطق وتحليل منار، إبقوا بعيدين عن السياسة بل وحتى عن الدعوة، فنحن مسلمين ونعرف ديننا ولسنا بحاجة لمن يؤوله لنا على هواه،

  • مطيع
    السبت 3 شتنبر 2016 - 23:47

    انا لا اصدق هل فعلا بنحماد العالم الكبير في تفسير القران والسيدو ابيضار الداعية الاسلامية تم ضبطهما وهما يمارسان الجنس _ الزنى _ داخل سيارة وفي مكان عمومي…ان كان الامر حقا حدث …يجب معاقبتهما باشد العقوبات صراحة لانهم يسبون وينعتون من ياتي تلك الافعال وبيمونهم المجرمون والكفار وووو…

  • محمد بن ع
    السبت 3 شتنبر 2016 - 23:54

    ادا انعدم اي شرط في الزواج الشرعي فهو يزيل الغطاء الشرعي الدي هو الاتفاق والرضى و القبول والصداق المعلن ثم الاشهار او الاعلان وهدا غير متوفر في السميات الاخراى مثل زواج عرفي او سري او زواج المتعة وهده الاسماء كلها ستر وغطاء لاسوء فاحشة فاحشة الزنى لكن ان تعلق الامر باشخاص لهم مكانة في علوم الفقه والشريعة فالخروج عن المباح حكمه اشد من منعدم المعرفة بعلوم الفقه ولا يقبل لهم اي تتفسير اة توضيح

  • إلى من يهمه اﻻمر
    السبت 3 شتنبر 2016 - 23:56

    زواج الفاتحة أو المتعة أو الزواج العرفي هو تغليف لما يصطلح علية في الأدبيات الإسلامية بالزنا والفجور …

  • الزواج العرفي والرفض المجتمعي
    الأحد 4 شتنبر 2016 - 00:03

    لقد اصيبت كتائب الباجدة و جحافلها بالسعار جراء التحليل العميق للسليمي بخصوص تداعيات فضيحة قياديي جناحهم المذهبي بخصوص ومحاولة تعويم النقاش بخصوص مايسميه ظلاميو الباجدة بالعلاقات الرضائية والزواج العرفي واستيراد هاته المفاهيم الأخوانية الظلاميةو محاولاتهم تهييئ التربة الخصبة لفرض نقاش مجتمعي حول هذين المفهومين وإسقاطه في المنتديات واللقاءات والمواقع الاعلامية رغم كون هذا النوع من الزواج أو الزيجات مرفوض في التشريع الأسري المغربي الخاص بمدونة الأسرة و الأحوال الشخصية التي تقضي توثيق الزواج لأنه هو عماد الأسرة كمؤسسة ونواة وصمام التماسك والأمان المجتمعي المغربي. ‏‎ ‎

  • باحث في علم الاجتماع السياسي
    الأحد 4 شتنبر 2016 - 00:09

    ردك أستاذ بلال لم يقنعني، وأجد مقال الأستاذ منار مقنعا.

  • ميمون
    الأحد 4 شتنبر 2016 - 00:11

    جزاك الله خيرا يابلال وسلمت يداك نحن نفتخر بك وبالعدالة والتنمية الحزب الشريف

  • حسن
    الأحد 4 شتنبر 2016 - 00:13

    المتاجرة بالدين نشاط مربح في دول الجهل. وإلباس الباطل بالدين سلوك قديم فصل فيه ابن رشد بإسهاب.
    المشكل أنه هذه التجارة التي دامت قرابة 14 قرنا ستدوم إلى أن يرت الله الأرض ومن عليها. وبدلك سيدوم عداب المسلمين في الأرض قبل السماء.

  • متتبع
    الأحد 4 شتنبر 2016 - 00:15

    حركة التوحيد والاصلاح قي بيانها سمت ما وقع يالخطأ الجسيم .
    وقرارات المكتب التنفيذي قرارات مسؤولة وصدرت في حق قياديين بارزين وهذا ما لايقدر عليه الا التنظيمات التي لا تقدس الاشخاص مهما بلغت مكانتهم.
    ومن حق أي أحد أن يعلق ويرد ولكن من ركب الحدث لغاية أخرى فقد حاد عن الحوار الى شيء أخر

  • المهدي
    الأحد 4 شتنبر 2016 - 00:19

    السليمي منار معروف بتحليلاته السطحية و الانشائية، لا اساس علمي لها، و غالبا ما يخلط بين المعطيات الواقعية و بين ما يستنتجه و ما يظنه فد وقع !! وفي كثير من الاحيان يبني تحليله على متمنيات عوض الوقائع !! لقد قرأت له الكثير من المقالات حول الصحراء المغربية و العلاقات المغربية الجزائرية، مقالات رديئة تفوح منها رائحة الكراهية المجانية و الغير المبررة للجزائر التي قد نقبلها من صحفي، اما ان تكون استاذا باحثا في الجامعة فهذا يعني المعرفة بتفاصيل الموضوع وبمنهج التحليل الموضوعي العلمي والرزانة في الاسلوب !!

  • حسين
    الأحد 4 شتنبر 2016 - 00:27

    "ﻭﺭﺩ ﺍﻟﺮﻳﺴﻮﻧﻲ ﺃﻧﻪ " ﻟﻮ ﺗﻌﻠﻖ ﺍﻷﻣﺮ ﺑﻐﻴﺮ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫﻳﻦ ﺍﻟﻔﺎﺿﻠﻴﻦ ﻓﺎﻃﻤﺔ ﺍﻟﻨﺠﺎﺭ ﻭﻣﻮﻻﻱ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺣﻤﺎﺩ ﻟﻌُﺪَّ ﻣﺎ ﻭﻗﻊ ﻣﻨﻬﻤﺎ ﺣﺴﻨﺔ ﻣﻦ ﺣﺴﻨﺎﺗﻬﻤﺎ ﻭﻣﻜﺮﻣﺔ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﺭﻣﻬﻤﺎ " ، ﻭﺍﺻﻔﺎ ﺃﻧﻬﺎ " ﻳﺪﺑﺮﺍﻥ ﺑﺼﺒﺮ ﻭﺃﻧﺎﺓ ﺃﻣﺮ ﺯﻭﺍﺟﻬﻤﺎ ﺍﻟﺸﺮﻋﻲ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻲ، ﺍﻟﻤﺮﻓﻮﺽ ﻋﺎﺋﻠﻴﺎ " ، ﺣﻴﺚ " ﻷﺟﻞ ﺗﺴﻮﻳﻎ ﻣﺠﺮﺩ ﻟﻘﺎﺀﺍﺗﻬﻤﺎ ﺍﻟﺘﺸﺎﻭﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﺤﻀﻴﺮﻳﺔ، ﻭﺇﺧﺮﺍﺟﻬﺎ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺷﻚ ﻭﺷﺒﻬﺔ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ، ﻋﻤَﺪَﺍ ﺇﻟﻰ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﻭﺇﺟﺮﺍﺀ ﺯﻭﺍﺝ ﻋﺮﻓﻲ ﻣﺆﻗﺖ " ، ﻋﻠﻰ ﺣﺪ ﻗﻮﻟﻪ"
    مقتطف من هيسبريس

  • محب الوطن
    الأحد 4 شتنبر 2016 - 00:31

    الفضيحة التي ارتكبها القياديان في حركة التوحيد والإصلاح صارت مادة دسمة، وعرفها الداني والقاصي،. الخطير والمحير في الزلة/الفضيحة هو كيف يمكن للمتهمين إقناع المغاربة بفعلتهم هاته، وهل يمتلكان الشجاعة للحديث في الزلة، وكيف للأستاذ الجامعي أن يقف أمام الطلبة، ويحاول إقناعهم بما يسرده عن مسامعهم من إرشاد وتوجيهات… الله يكون في عونك يا حبيبي… في مكانك يتمنى المرء إذا وقف أمام الناس لو تنشق الأرض وتبتلعه خير له من تبقى الأعين شاخصة فيه…. ونفس الشيء ينطبق على السيدة … المغاربة الحاذقون الفوا شطحاتكم لأنكم تعشقون الزلات إلى النخاع… الحاصول الله يستر..

  • لحسن
    الأحد 4 شتنبر 2016 - 00:33

    " ﻭﻗﻮﺓ ﺍﻟﺒﺎﺣﺚ ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ ﻓﻲ ﺗﺠﺮﺩﻩ ﻣﻦ ﺍﻻﺭﺗﺒﺎﻃﺎﺕ ﻭﺃﺧﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺔ ﻋﻦ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ" ألم تﻻحظ أنك لم تتجرد من ارتباطك بالعدالة والتنمية وجناحها الدعوي وتتهم السيد منار السليمي بمجانبة العلمية في تحليله؟ منار حلل ما يمكن أن يحلله بعيدا عن أي أحندة انتخابوية أو تمويل خارجي فخلخل مفاهيمكم حتى أعلنتم صراحة مناصرة أمريكا.كفوا عن الازواجية . مارسوا السياسة واقبلوا باللعبة. أو مارسوا الدعوة رغبة في الحنة.أما أن نبحثوا عن مبررات لتحليل الحرام و لتغليط الجمهور فهذا لن يقبل منكم . توبوا إلى الله توبة نصوحا.

  • اعادة النظر في المسلمات
    الأحد 4 شتنبر 2016 - 00:38

    كل مقالة السيد بلال يمكن تلخيصها في جملة وردت بها و هي:

    "نريد من الزميل السليمي ان ياخذ طريقا واحدا"

    دليل ذلك: هناك اثنين, و هما:
    1- ذكر الكاتب لاسم كاتب المقالة موضوع الرد اسليمي 25 مرة و مرد ذلك حرقة الابتعاد, او البعد او الفراق; فيما لم يذكر اسم الغريم الياس سوى مرة واحدة مقرونة بالصفة الحزبية.
    2- استعمال مفرط للون الاحمر, مرة كقلم, و مرة اخرى كخط; و للاحمر تعبيرين لا ثالث لهما, ا ما تعبير عن عواطف جياشة او كتعبير عن دم ناتج عن عنف.

    ما اوردته (انا) اعلاه يؤكد المنحى الايديولوجي للرد التليدي (الطريق الواحد, العاطفة المفرطة و نبرة التهديد المبطن بالخط الاحمر); و هذا يفنذ اطروحة الرد العلمي على بحث غير علمي بنظر الكاتب. لانه ببساطة مجلجلة فالعلم و الايديولوجيا خطان متوازيان لا يلتقيان.

  • محمد بورسي
    الأحد 4 شتنبر 2016 - 00:51

    الغريب أن الأخ يتحدث في المقال ويستعمل كلمة " علمي" ويكررها مرات، والحقيقة أن هذا المقال هو رأي شخصي حول واقعة تأويلية أخلاقية . فما الداعي لكلمة علمي ? هل هناك معطى اختباري أو رياضي هنا للحديث عن "علمي" ؟ هذا رأي وكتاباتك كما كتابات الأستاذ السليمي رأي من الجهل القول فيها إنها "علمية". للعلم شروط محددة ضبطها فلاسفة العلم والإبستمولوجيا فارحمونا من هذه الترهات من فضلكم .

  • ابومهدي
    الأحد 4 شتنبر 2016 - 01:15

    قديكون الزواج عرفيا اوسريا اوممارسة رضائة قام بها داعيتان فيمكان عام اااا

  • Moussa
    الأحد 4 شتنبر 2016 - 01:20

    "والثابت في حد الزواج العرفي هو أنه زواج مستوف لكافة الأركان والشروط (إيجاب وقبول، وصيغة، وصداق، وشهود..)"

    هذا اعتراف صريح بالزواج العرفي وتمرد على القانون المغربي من عضو بارز في حركة الإصلاح والتوحيد.

    وقبله قال كبيرهم الريسوني في حق العاشقيْن: أنهما كانا يدبران زواجهما المرفوض عائليا.

    السيد بنحماد قال للشرطة انه متزوج عرفيا.

    أليس هذا دليل كاف أن حركة التوحيد والإصلاح متمردة على القانون وتابعة لفقهاء التدجين والضلال المشاركة.

  • عوج بن عنق وقلعة هولاكو
    الأحد 4 شتنبر 2016 - 01:31

    للتعليق رقم 7 أعلم أن عندك باع واطّلاع سياسي جيد حسب تعليقاتك السياسية،ولكن بالنسبة للتوحيد والإصلاح وهل تلعب دور خزان للعدالة فلا أظن بدليل أن بنات من عائلات حفظن نصف القرآن في مقرات للتوحيد والإصلاح ولايعرفن بعلاقة الحركتين،لأن المشرفات على التحفيظ لايتكلمن بتاتا في السياسة،ولك أن تبحث لتتأكد وهذا رأيته بعيني،وأما موضوع الإخوة فهو تافه وأعطيت له كل هذه الضجة الرخيصة المقيتة،وكأنهما قتلا روحا زكية،بينما دور الدعارة والفسق والمجون تنتشر في الأحياء،وتتعاطاها فتيات حتى مطلع الفجر أمام الكل وبشكل عادي يومي وليلي ولم نسمع بمنار وغيره يغار ويثور ويناقش وينتقد هذا المنكر البواح،وكنا ولازلنا ندعو بالهداية والستر لكل مبتلى،ولم يقم عمر الحد على عصاة لأنهم حاججوه وأثبتو له مخالفات قام بها حتى ضبطهم،بينما نحن ذبحنا الستر والأخوة والوطنية وصرنا نبهدل في مسنين لاذنب لهم سوى أنهم دعاة تحابوا كأي بشر ولم تسمح لهم ظروف بأن يعلنوا ويعيشوا حبهم الطبيعي ككل خلق الله،فرفقا بالناس وكفوا ألسنتكم عن من فاقكم عمرا وسبقكم وطنية وإيمانا،واذكروا كل ابن آدم خطّاء وخير الخطّائين التوابون.

  • محايد
    الأحد 4 شتنبر 2016 - 06:16

    لو كان المغرب فعلا يتوفر على محللين سياسيين من المستوى الدولي لكان حاله أفضل بكثير. وهذا أعتبره من أسباب تخلف التعليم في المغرب. .

  • تناقض محال
    الأحد 4 شتنبر 2016 - 06:55

    إنحراف بعض الأشخاص و تعاطيهم للفساد الأخلاقي هو تصرف شخصي يخص فاعله وحده كبشر ولا يمث بأي صلة بالمنظمة أو الحزب أو حتى لمكانته في المجتمع الذي ينتمي أو ينحدر منه هاذا الشخص وهاذا مطبق ومعمول به في أوساط إجتماعية ميسورة حيث كما نسمع فجر كل عام جديد تصل بعض الحالات الشادة أخلاقيا الى اللواط بين شخصيات وكوادر ويتم تبادل مفاتيح الشقق والبيوت بمن بداخلها من نساء في اليالي الملاح دون ان يحدث ذالك أية هزة فكرية أو تحليل أو تخوف عند الاستاد لكن كلما كانت المرجعية دينية تخوف من لم يحددوا لنا مرجعيتهم أمام هاذه التناقضات وسكوتهم بالمرة عما يخرب القيم ب"طاي طاي"وتركيزهم على من لشدة تغلب نزواته على أخلاقه يبتعد بفضيحته الاخلاقية بينه وبين خالقه سبحانه عن فضيحة أكبر أن يمارس الفساد بتحدي وبشاعة لا يرى فيها ألاستاد المحلل اي تهديد للأمن أو غيره لا لشيء إلا لأن الإخلال بالمبادىء عنده لا يضر بإنعدامها أصلا إن صدر عن من هم علمانيين

  • مواطن2
    الأحد 4 شتنبر 2016 - 07:10

    صاحب التعليق 29 = حسن = يشكر عليه. مع اضافة ان هدا الامر لا يستحق كل هدا الاهتمام والهرج. والحالة انه امر يقع كل يوم بالآلاف. وعلى من اهتموا به ان يغيروا وجهتهم للاهتمام بحالة المواطنين المعاشة يوميا. حتى حالة الزنا لا تثبت الا بمشقة . المغرب في حاجة ماسة الى اجتهاد ينفع الناس. اما ما شغل المنابر الاعلامية وعقول الناس خلال شهر تقريبا ما هو الا مضيعة للوقت والحالة ان الانتخابات على الابواب. في اعتقادي ان القطيعة مع التيارات = الاسلامية = هو الحل لان المغرب دولة اسلامية والاسلام اسلام واحد ومن يدعي انه مسلما اكثر من غيره فهو واهم.

  • rachid
    الأحد 4 شتنبر 2016 - 09:04

    يبدو ان التليدي نسي التضامن الذي لقيه احمد و فاطمة من قياديين في البيجيدي خاصة امنة ماء العينين التي اعتبرت ان ذلك حرية فردية. التليدي مهمته هو الدفاع عن البجيدي ظالمين او مظلومين.

  • تاوناتي
    الأحد 4 شتنبر 2016 - 09:25

    الجماعة كانت على علم بعلاقتهما،والدليل هو ماصرح به الريسوني عن انهما كانا يدبران امر زواجهما وعن رفض العاىلة.
    هناك اشياء جسيمة تحذث داخل هذه الجماعة،ولهذا يدافع مشايخها عن بعضهم البعض,وجريمة ىالشوباني مع امراة متزوجة وكيف "زوقوها" وجعلوها حلالا ،خير دليل.

  • اصيوان
    الأحد 4 شتنبر 2016 - 09:34

    بدون لف او دوران اذا كانت الواقعة زواجا عرفيا فالمفروض ان قرائة الفاتحة كانت بحضور اعضاء من الحركة وبالتالي فان عدم ذكر الشهود من قبل المعنيين بالأمركان بسبب عدم توريطها وفظح تمردها على قوانين الدولة واذا لم يكن زواجا عرفيا ففي اية خانة يمكن وضع الواقعة بها اليس زواج متعة ففي كلتا الحالتين يكون بطلي الواقعة قد فظحا استكانة الحركة حتى تتمكن. ان نص القانون الجنائي المغربي المنطبق على الواقعة واظح وصريح فالفاعل المحصن قد اتكب جنحة الخيانة الزوجية وشريكته مشاركة فيها هذا اظافة الى محاولة ارشاء الضابطة القضائية. اما تنازل الزوجة فلم يكن الامحاولة لدرأ الفظيحة والنتيجة المرتقبة تعريض عش الزوجية للعاصفة.انا لا اآخذ عليهما فعلتهما لولا تصريحات لهما كثيرة تعبر بوظوح عن عدائهما لحريتهما فهاهمذا يفظحان عدم قدرتهما على محاربة ما تفرظه الطبيعة البشرية (الحب) ان حبل الكذب قصير والمغاربة اذكياء يعرفون جيدا من اين تؤكل الكتف.ان تجار الدين لا المام لهم بتاريخ هذا الشعب العظيم.

  • مجرد أسئلة
    الأحد 4 شتنبر 2016 - 13:32

    لقد جاء في كلامك الأول أن الزواج العرفي، باعتباره "مخالفة لقانون البلد"؟؟ ألا يؤكد صحة الافتراض بأن الزواج العرفي يعني بحسبكم أنه ليس بالأمر المرفوض شرعا، بل هو مجرد "مخالفة" للقانون المغربي فقط، ومن ثم، تبررون ضمنيا صحته؟ وهذا نفسه ما ورد في بيان حركتكم الدعوية، حين اعتبر البيان أن ما قام به "الأخوان" "خطأ جسيم"، وكان بالأحرى أن يسمي أصحاب البيان الأشياء بمسماها الديني، ما دام أنه صادر عن حركة دعوية تتخذ من الإسلام مرجعيتها في الحكم، وليس القوانين الوضعية. وهو ما يجعلنا نفترض علم الحركة بالعلاقة التي تجمع بين الشيخين وربما تزكيتها.
    ثانيا أن السرعة التي أتى بها تعليق عضوية "الأخوين" يبعث على الشك في وجاهة هذا القرار، وفي الخلفية التي حركته، ليس دفاعا عن مذهب الأمة، بل للتضحية ب"الشيخين" ونفض اليد بسرعة قياسية من هذه القضية. وأنا هنا أتساءل: ألم يكن حريا بالحركة أن تنتظر إصدار الحكم لاتخاذ قرار الإقالة في حق الشيخ بنحماد والدفع إلى الاستقالة بالنسبة للشيخة النجار، علما أن القضية ما زال لم يصدر فيها قرار من المحكمة يدين الشخصين؟؟ أم أن الأمر يتعلق بتصفية حسابات داخلية مع الشخصين؟

  • ahmed62
    الأحد 4 شتنبر 2016 - 23:17

    المسألة من المفروض الا تستحق كل هذا الضجيج والزعيق لولا السياق الانتخابي الذي اندرجت فيه. فالمسالة لا تتعلق بسرقة المال العام ولا الاستيلاء على الملك العمومي مثلما يفعل خدام الدولة ولا الافلات من المحاسبة والماكمة ،ولا تتعلق بالكشف عن الصناديق السوداء الخارجة عن الرقابة والمصائب كثيرة تسكت القلوب.

  • Mehdi
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 00:46

    Tres bon article et nous somme besoine d'un dialogue claire et scientifique loine des commandes prepayes par des regiones contres d'autres , et le grand problemé c'est fabrique des resultats par des faux donnees ou deformes les realites pour qu'ils sa soient identiques aix butes finales prefabrique

صوت وصورة
أول الفهم | محمد مصطفى القباج
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 22:27

أول الفهم | محمد مصطفى القباج

صوت وصورة
التسول يغتصب براءة الأطفال
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 20:03 8

التسول يغتصب براءة الأطفال

صوت وصورة
طقس خريفي متقلب بالمغرب
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 16:17

طقس خريفي متقلب بالمغرب

صوت وصورة
النفايات تحاصر مدرسة ومستشفى
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 11:55 1

النفايات تحاصر مدرسة ومستشفى

صوت وصورة
أزمة النقل تخنق سكان طنجة
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 10:28 4

أزمة النقل تخنق سكان طنجة

صوت وصورة
GNV تحتفي بزبنائها في مراكش
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 09:20 1

GNV تحتفي بزبنائها في مراكش