تتجاوز قضية الداعيتين بنحماد والنجار المنتميين إلى حركة التوحيد والإصلاح النقاش حول مساحات الحريات الشخصية والعلاقات الرضائية، لتكشف عن قضية الدور الذي تقوم به الحركة الدعوية لحزب العدالة والتنمية الحاكم في العلاقة بين المجتمع والدولة، إذ يبدو أن تغيرات كثيرة تجري أسفل الدولة منذ خمس سنوات تُؤشر على وجود مخاطر قادمة على الأمن القومي المغربي.
حركة التوحيد والإصلاح كانت على علم بما يجري بين الداعي والداعية
وتشير المعطيات المرتبطة بملف الداعيتين بنحماد والنجار إلى أن قيادة الحركة لم تفاجأ بوقائع القضية، كما أنها بادرت بسرعة إلى اتخاذ قرار الإقالة وقبول الاستقالة بدون أخذ المسافة الزمنية الكافية للقيام بالاستماع إلى الداعيتين، وفق المنهج المتعارف عليه داخل الجماعات الإسلامية؛ فقد يكون القرار السريع لقيادات الحركة له تفسير مرتبط بالحفاظ على كيان الحركة، ولكن التفسير الثاني الأقوى يدل على علم قيادات الحركة بهذه العلاقة الشخصية القائمة بين الداعيتين.
إن تبريرات بنحماد المتأرجحة بين الزواج العرفي وزواج المتعة يطرح إشكالية كبيرة؛ فالزواج العرفي يحتاج إلى الإشهاد، الشيء الذي يعني حضور أشخاص من مكونات الحركة وعلمهم به، لكن فرضية زواج المتعة ستكون أخطر لكون الأمر يتعلق بداعيتين منتمين إلى حركة سنية يعمدان إلى سلوك مرتبط بالممارسات الشيعية، فالأمر يتعلق باجتهاد في غفلة من قيادات حركة التوحيد والإصلاح.
فرضية الزواج العرفي: التمذهب و”التمرد” على التقاليد والقوانين المغربية
ويبدو أن حركة التوحيد والإصلاح سمحت بالسكوت عن زواج عرفي بين الداعيتين بزرع ممارسة دخيلة على المجتمع المغربي لا أحد يعرف المدى المجتمعي الذي وصلت إليه؛ فالمغاربة في تاريخهم يعرفون زواج الفاتحة والزواج الموثق والمسجل عند العدول، وما زالت الدولة تبذل مجهودات منذ سنوات للحد من زواج الفاتحة وتوثيق كل ما تبقي منه. لذلك، فالزواج العرفي الذي مارسه الداعي والداعية بعلم من قيادات الحركة، ما دام يحتاج إلى شهود، يكون بمثابة استيراد لممارسة إخوانية مشرقية و”تمرد” على التقاليد والقوانين المغربية؛ لكن المؤشر الأمني الخطير لهذا النوع من الزواج كونه يرمز إلى التمذهب ورفض القانون، وهي إشارة مشرقية قد تكون بصدد الانتقال إلى المجتمع المغربي، فممارسة الزواج العرفي ارتبطت بحركة إخوان مصر وانتشرت في أوساط الطلبة الجامعيين إلى درجة كان المصريون يحسون بوجود دولة داخل الدولة، فالعقيدة الإخوانية شجعت في مصر العلاقات الجنسية خارج الإطار الشرعي المكتوب، وكانت النتيجة اختراقات واسعة للمجتمع.
وأمام الانتشار الواسع لخطاب حركة التوحيد والإصلاح خلال الخمس سنوات الماضية نتيجة وصول حزب العدالة والتنمية إلى الحكم، ووصول دعاة الحركة التربويين إلى المدن والبوادي، فإنه لا أحد يعرف حجم الانزلاقات الشبيهة بممارسة الزواج العرفي للداعي والداعية التي قد تكون وقعت.
فشل احتواء الحركة يُحوّل العدالة والتنمية إلى جماعة دعوية حاكمة
وتبدو المفارقة في المغرب أنه بعد خمس سنوات من وصول حزب العدالة والتنمية إلى الحكم لم يستطع وضع المسافة مع التوحيد والإصلاح كحركة دعوية؛ فالحزب ما زال يعتبر الحركة بمثابة “الأم” والحركة كما يصفها الداعية بنحماد تنظر إلى علاقتها بحزب العدالة والتنمية أنها “شراكة ثابتة وواضحة ومعلنة”. لذلك، يبدو حزب العدالة والتنمية، وهو على منصة الحكم، مدعوما بحركة دعوية دينية موازية داخل دولة فيها حقل ديني رسمي بمؤسساته وعلمائه، يقوم على أساس إمارة المؤمنين وله وحدة العقيدة والمذهب؛ فحزب العدالة والتنمية لم يبادر، بالرغم من كل هذه السنوات، إلى تقديم إشارات بإحداث قطيعة مع الحركة الدعوية. وقد يكون رئيس الحكومة الأمين العام لحزب العدالة والتنمية بصدد إنتاج جسور الانصهار بين الحركة والحزب؛ وذلك من خلال ترشيح السيد حماد القباج والمعلومات التي تروج بخصوص ترشح السيد محمد الحمداوي. إن قيادات حزب العدالة والتنمية تبذل مجهودا كبيرا ليس للفصل بين الدعوي والسياسي؛ لكن لاحتواء الدعوي واستعماله داخل الحزب السياسي، وهو الاحتواء الذي لم ينجح إلى حد الآن.
ويُرسل حزب العدالة والتنمية بترشيحات السلفيين الدعويين رسائل إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ويُقدم أمامها وصفة جديدة ليس هي وصفة نهضة تونس القائمة على الفصل المؤقت إلى حد الآن بين الدعوي والسياسي، ما زالت نتائجه لم تتضح بعد.
إن حزب العدالة والتنمية يقرأ جيدا ما يجري في المنطقة المغاربية، ويعرف أن الأمريكيين ما زالوا يحملون مشروع إدماج الإسلاميين في المؤسسات السياسية وينتظرون ما ستنتجه وصفة المغرب الذي قد يكون مختبر التجربة لنقلها إلى دول أخرى؛ لكن إذا كانت للأمريكيين حساباتهم الإستراتيجية في المنطقة ولديهم أوراق الضغط التي يضبطون جيدا أوقات استعمالها، فإن أخطاءهم في لعبة إدماج الإسلاميين كثيرة لأنهم لا يدركون جيدا مخاطر استمرار الخلط بين الدعوي وبين السياسي لدى حزب على منصة الحكم والتمزقات التي يُحدثها في خيوط المجتمع، فلا أحد يمنع القباج أو الحمداوي أو غيرهما من السلفيين من الترشح والأصوات المنتقدة لترشحهما خاطئة وبدون سند قانوني، فالأمر يتعلق بمواطنين مغربيين ستحكم صناديق الاقتراع على درجة امتدادهما الشعبي، لكن إصرار قيادات العدالة والتنمية على الخلط بين الحزب وبين الحركة بات يُشكل مخاطر كبيرة إلى درجة قد يبدأ فيها الصراع الجاري في الحقل الاجتماعي والسياسي بالانتقال من مجرد اختلاف “ثقافي” إلى مؤشرات اختلاف مذهبي. إن حركة التوحيد والإصلاح، التي حصلت على الترخيص القانوني بعد وصول السيد بنكيران إلى الحكومة بعد سنوات طويلة من الانتظار، عرفت تغيرات كثيرة خلال الخمس سنوات الماضية، وباتت جزءا من المشهد الذي يُغذي انقسام المجتمع المغربي إلى علمانيين وإسلاميين في مسؤولية معنوية مشتركة مع أصوات مضادة للإسلاميين تُهاجم العدالة والتنمية خارج حقل طريقة تدبيره للسياسات العمومية.
وتجري، منذ خمس سنوات، هذه المفارقات وسط متغيرات يلعب فيها المغرب دورا جيو-دينيا عن طريق إمارة المؤمنين؛ ففي الوقت الذي يتزايد فيه الطلب على النموذج الديني المغربي القائم على أساس حقل إمارة المؤمنين، للعلب دور توازني في التصدي للتيارات المتطرفة وملء الفراغ الموجود في المحيط الإقليمي المغاربي والإفريقي والأوروبي، يُصر حزب العدالة والتنمية الحاكم على علاقته بحركة التوحيد والإصلاح، إلى درجة الاعتقاد بأن الأمر يفوق مجرد خزان انتخابي لجلب الأصوات، فامتدادات عضوية قيادات الحركة إلى العالم الإسلامي باتت متسعة خلال الخمس سنوات الماضية من حضور مؤتمر علماء السنة بالقاهرة سنة 2013 الذي دعا إلى نصرة المسلمين في سوريا بالنفس والمال والسلاح وكل أنواع الجهاد، وحضور أعمال المؤتمرات العالمية للإخوان في اسطنبول، هي تمثيليات لحزب العدالة والتنمية الحاكم في علاقاته الدولية، الشيء الذي أدى إلى بروز تضارب وتناقض جوهري مع السياسة الخارجية للدولة، إذ صعب التمييز في بعض المناطق التي زارها سعد الدين العثماني، وزير الخارجية السابق، بين مسؤول وزاري في حزب حاكم وبين عضو في حركة دعوية مثلما وقع في زيارته دولة الكويت أو لقائه بجمعيات في الولايات المتحدة الأمريكية أو تصريحات بنكيران بخصوص الانتخابات البرلمانية الجزائرية؛ وهو خلط أثر على وحدة خطاب الدبلوماسية المغربية في بعض مناطق العالم.
ومع اقتراب السابع من أكتوبر، يبدو أن حزب العدالة والتنمية الحاكم يحتاج إلى خلق حدث يُعلن فيه القطيعة مع حركة التوحيد والإصلاح؛ فبنكيران لم ينجح في اختراق الحركة وترويضها، كما يُعتقد عن طريق قيادة الشيخي، ولكن الحركة مقبلة على ابتلاع الحزب الذي بات كله متوقفا على شخصية بنكيران، فالخطر مزدوج سواء عاد حزب العدالة والتنمية إلى الحكم بعد السابع من أكتوبر أو لم يعد، خطر على الحزب وخطر على الدولة، لأن حادث الزواج العرفي ما هو إلا أول مخاطر رياح مذهبية المشرق التي وقف جدار الدولة ضدها إلى حد الآن، لكن مِعول التهديم قد يأتي من جدار الدولة الأسفل، وهامش المجهول قد يكون خطيرا في السنوات المقبلة بتقوي “كيان مواز” يمشي من الدعوي نحو السياسي الحكومي. إن نظرة بنكيران إلى الحركة، قبل السابع من أكتوبر، بكونها مجرد مخزون انتخابي قد تكون تكلفتها السياسية مرتفعة في المستقبل.
كيف يمكنني كمواطن معتز بمغربيتي ان اثق في حزب سياسي يساند حركة دعوية تدعو للزواج العرفي بعد فضيحة قياديها .
لقد صح المثل المغربي الدي يقول ''ولاد عبد الواحد كلهم واحد'' سواءا كانوا ''اسلامي'' ''ليبيرالي'' او ''شيوعي''
الثقة في الله وحده سبحانه قاهر الاحزاب كيفما كانت تلويناتها الايديولوجية
العلمانية كمدهب للفصل بين الدين و الدولة هو الحل ،الإسلام السياسي يجب منعه ،لأن إستمراره هو إستمرار للهتك الحرية الفردية للإنسان خصوصا و نحن نتطلع للمغرب علماني ،خالي من النزاعات المدهببة التي من الممكن أن تتحول الى نزاعات مسلحة ،فأنا كعلماني لن أسمح لإسلامي بتقييد حريتي ، حتى لو اتى بطريقة ديموقراطية ،فالديموقراطية في جوهرها هي إحترام وتقديس للحرية الفردية ،وسأمنعه بأي طريقة ،ممكنة إبتداءا من الإحتجاج في الشارع ،الى محاربة التنظيمات الإرهابية المتطرفة ،التي يمكن أن تنتجها هته التنظيمات الإسلامية الرجعية ،فنحن نسعى لإقامة دولة ديموقراطية ،تكون الحرية الفردية سائدة في المجتمع ،و كدا ،دولة تعترف بكل أطيافها حتى الإسلاميين ،لكن كدين و ليس ،كقوانين من العصور الوسطى ،
لو وقعت للعدل و الاحسان
تهمة ملفقة حتى و ان كان ضدهما 10000 دليل
في حالة إستطاع حزب العدالة والتنمية إقحام بعض دعات السلفية في إنتخابات بإنه سيحقق نتائج جيدة ، فالحزب بعد إن إستغل حركة الشبابية في 2011 الأن يتوجه لدعوة الدينية .
السلام عليكم ورحمة الله ، سيعود الاسلام غريب كما كان ،فباي منطق يتمنطق اسلاميو هذا العصر !!!
فمن تسلط على الناس بأسم الله او بأسم الدين فهو انما كان وكيلا لله والله لم يجعل وكيلا له من البشرعلى البشر !!!!!ولا يحق للمذكر برسالة الله اينما وجد رسالة الهية مهجورة فهو لا يمتلك غير صفة واحدة فقط وهي سنة من سنن الانبياء جميعا تقع في تكليف كل مكلف يريد ان يكون داعية لله
(قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وءاتَانِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنْتُمْ لَهَا كَارِهُونَ) (هود:28) ]
اسلاميو اليوم انما يقوضون سنة نبوية شريفة مسطورة في القرءان ( لست عليهم بوكيل ) ، مامن جماعة اسلامية في هذا الزمان الغريب الا وتنصب نفسها من الوكلاء باسم الدين !!!
تحليل يشفي قلقي، ويطمىنني على وجود أناس عقلاء يقومون بقراءة واعية للأحداث و ردود الأفعال المصاحبة لها سواء في المجتمع أو على الصعيد الحكومي ،شخصيا ، لقد هالني تبرير علاقة الداعيتين بالزواج العرفي، ليس لأنني أريد تجريمهما،ولكن لكونهما تحديا قانون المغرب الذي يمنع هذا الزواج ولا يعترف به،وكون حزب العدالة والتنمية مازال يعتبر الحركة الدعوية جزء اًًً لا يتجزأ منه ..وكما قال المحلل هل لدينا دولة في دولة؟..والأخطار الكثيرة التي ذكرها تجعلني أحس أن المغرب مقدم على المجهول الله وحده يعرف أين سيؤدي به …لم أعد أحس أنني في دولة مسلمة سالمة بل في دولة "تتمشرق" على مرأى العين..الشعب "الأمي"الذي يتحمس لكل من يأتي على ذكر الله والرسول ولا يفقه في أهداف هذه الجماعات المشبوهة ويساعدها على جر المغرب إلى ما لا تحمد عقباه..هو أيضاً خطر على نفسه وعلى البلد فمزيدا من هذه المقالات الذكية الجيدة لتنوير الشباب الذي يحس با لضياع وسط هذا ألكم الهاىل من التناقضات وهو هش و فريسة سهلة لكل من هب ودب.
لقد سبق وأن تم الفصل ببن الحزب وااحركة الدعوية،فﻻ يجوز إذن إقحام الحزب في أمور تخص الحركة ، أو إقحام الحزب في أمور تخص الحركة. لكن يبدو أن البعض يريد ان يصطاد في الماء العكر ونظن أن المسؤولين في الحركة الدعوية والمسؤولين في الحزب على درجة عالية من معرفة حدودهم وواجباتهم تجاه الحركة او تجاه الحزب وتجاه الوطن واوﻻ وأخيرا تجاه الحقوق والواجبات.
قدلا اكون اول النقاد ولكن يبدو لي أن دخول السلفيين في الانتخابات ومشاركتهم في الحقل السياسي سيخلق الفوضى في الوسط الاجتماعي نظرا للأفكار التي يحملونها كالزواج العرفي الذي سيساهم في انتشار الزنى وخصوصا وسط الشباب وظهور جيل جديد من أبناء "لا منتمون"من حيث النسب وهذا ما يسعى اليه كل من وراء مشارك السلفيين في الإنتخابات والدولة تعمل منذ سنين لمحاربة هذا النوع من الزواج الغير الموثق مما يؤجج الصراع المجتمعي وخير مثال مصر التي كانت عظمى وصارت كما يرى العالم
تحليل دقيق يشخص ما ينتظر المغرب مستقبلا إذا لم يتدارك الأمر لأن النسألة بدأت تطل برأسها شيئا فشيئا وحزب العدالة والتنمية يشعر الآن بنوع من التفوق على الأحزاب المغربية الأخرى لأنه يستفيد من الخزان الإنتخابي لحركته الدعوية التي تتوغل في المجتمع وتنهل من أمبة وفقر أبنائه وتؤطرهم بفكر إخواني مشرقي لا علاقة له بالفكر المغربي وهذا ما يشكل خطرا على مستقبل المغرب لأن الحركة لا ولاء لها للوطن بينما ولاؤها لفكر الإخوان وهذا ما تعاني منه مصر الآن .
سي منار انا اتابع تحليلاتك للمواضيع و ارى فيها نوعا من التمييز او بالاحرى سياسوية بالدرجة الاولى…انا ضد الجماعات و الحركات و حتى الاحزاب التي تعرض الامن القومي للخطر….لكن يا ترى لماذا جن جنونك قبل انتخابات 2015 و حكمت مسبقا بالتصويت العقابي ضد حزب العدالة و التنمية في قناة فرانس 24 bbc و غيرها……النتيجة كانت العكس…. ….نتمنى ان تكون منصفا في تحليلاتكم سيدي و الاكتفاء بتنبيه المجتمع باشارات تكون كافية لبناء قرا ارته السليمة و نتفادى لعبة العناد.
هذا المقال فيه الكثير من الحكمة وبعد الروية ،فعلا اننا في خطر مع وجود كيان موازي ،ومطلوب من العدالة والتنمية الفصل ،فكل الشر يأتي من المشرق وأول الشر زواج عرفي ،حافظوا لنا على اسلامنا المغربي ،لانريد المذاهب ،بنكيران مسؤول للتاريخ لهذه الحركة ،الخطورة هي ان تكون قيادات الحركة وحزب العدالة يستشيرون مع أمريكا ،هذا خطر ،هذا خطر ،،
شكرًا لمنار سليمي وشكرا لهسبريس البهية داىما ،
يبدو أن الكاتب تعجل الوصول الى نتائج وأهداف لم يقده اليها التحليل المنطقي للامور . فحين تطرق الى مسألة الشهود مثلا نجده قد مر عليها مرور الكرام ولم يكلف نفسه عناء طرح السؤال : من هم هؤلاء الشهود؟ وهل هم من قيادات حركة التوحيد والإصلاح او حتى من أعضائها العاديين؟ بل وهل هناك شهود أصلا أم أن "الداعي والداعية " التجآ الى القول بأنهما متزوجان عرفيا ليخففا عنهما التهمة؟ وبالتالي يكون الطرح الذي قدمته قيادة الحركة بأنه لا علم لها بمسألة زواجهما العرفي يبقى صحيحا. إذا كان كاتب المقال لا يتوفر على أجوبة لهذه الأسئلة فهو في منطقة الظن التي لا تغني من الحق شيئا وبالتالي فإن الاحكام المبنية على ذلك باطلة ولا تصلح ان تكون مقدمات لنتائج تتعلق بملفات من العيار الثقيل من قبيل الامن القومي المغربي، كيان موازي …
كن مطمئنا أستاذي العزيز فالدولة المغربية تعرف جيدا كل الهيئات والاحزاب والمنظمات المغربية بل وحتى الاقلام وتوجهاتها وأهدافها فهي ليست بحاجة لهكذا مقال لينبهها. نحن في دولة عريقة راكمت من التجارب ما يجعل مواطنيها مطمئنين على مستقبلها
اسبادنا الناس في العالم
المتقدم اجازوا الزواج
المثلي والسحاقي لكن
مستواهم السياسي
متقدم بزاف علينا أو
نريد ان نجتر ماقاله حامد
الغزالي عندما ينهض الذكر
يذهب ثلثي العقل بل
ثلثي الدين.
المقصود بالزواج العرفي في المغرب هو زواج الفاتحة وهو الصيغة التي تم بها زواج جميع أجدادنا في المغرب وفي جميع الدول الاسلامية لتوفره على جميع شروط العقد الشرعي بما فيها الشهود والاعلان ووجود الولي وعقد زواج مكتوب
لكن غير موثق. إدن فالتقرير جانب الصواب حينما اعتبر الزواج العرفي دخيل عن عادات المغرب.
ايها العلمانيون هل فعلا الحزب والحركة يرهبانكم الى هذه الدرجة الحقيقية انتم الخطر الحقيقي على الدولة والمجتمع
بارك علينا من حركة وحركات الدعوة الارشاد التوعيد … كل واحد اديها ف راسو .الناس اتبعو الدين ديالهم عادي .لا نحتاج الى هذه الحركات التي تستغل الذين لاغراض سياسية وتنشر الفتنة والاصطدام .على الدولة ان تتحمل مسؤوليتها وتمنع تناسل هذا السرطان.وعلى المواطن ان يقمع مثل هؤلاء الاشخاص الذين يجولون في الازقة ويدعون الارشاد .يجب قمعهم لانهم يحسبون احترامنا لهم اقتناعا بافكارهم الهدامة !
Bonjour à tous ,,permetez moi de fair une fatoi,(0 BARBU)c'est individus vont nous faire du Tor ,d'abord moralement ,car rappèlez vous ,,l'islam est siculaire dans notre pays ,c'est pas maintenant que ces inergumaines vont nous apprendre ,l'islam à leur manière ,nos vieux ne comprennent plus cette décadence est ces arrivistes qui vont souffler le chaud et le froid .ils faut absolument qu'ils s'éloignent de la politique ,,la finance, l'emploie la création ,la santé ,et,et, et alors aimez,votre pays ne le détruisez pas au nom d'Allah ,merci
زواج عرفي غير مقبول لما يترتب على ذلك من ضياع للحقوق للزوجة والاولاد. الا تلاحظون أن هذا الزواج تكاثر منذ صدور المدونة التي ضيقت الخناق على المتزوجين سواء الراغبين في الطلاق أو التعدد
لقد سبق لمنار سليمي ان توقع هزيمة نكراء ب pjd بعد ظهور انتخابات الغرف و كان الوحيد ممن يدعون التحليل الرزين!
كان تحليله ايديولوجيا بحتا!
Mon salam
يجب على الدولة وعلى الأصوليين أن يرفعوا وصايتهم عن الشعب ويتوقفوا عن الاستمرار في اعتباره قاصرا يحتاج إلى ترشيد و إرشاد.
المواطن رغم كل ما تعرض له من تجهيل و تفقير وإرهاب رسمي لزرع الخوف في نفسه إلا أنه واع تمام الوعي باللعبة التي يلعبها كل من المخزن والجماعات الأصولية والتي ليس من أولوياتها أبدا مصلحة هذا المواطن.
ألا يكفي المواطن ظلما أنه لم و لا يختار سياسييه الذين يتحكمون في كل صغيرة و كبيرة في حياته.
من حق الانسان في أي مكان على الأرض أن يختار معتقده،ولا شيء يلزمه باعتناق ما وجد عليه آباءه و أجداده.
من حق الانسان أن يختار نمط حياته الذي ارتضاه تماشيا مع معتقداته،ولا ينبغي للدولة أن تجبر مواطنا على الصيام مثلا إن كان لا يؤمن به.
إذا تراضى عاقلان بالغان راشدان على العيش كأزواج لفترة محدودة أو إلى الأبد فذاك شأنهما ولا يجوز للدولة أن تحشر نفسها بين أفخادهما.
أليس غريبا أن تسيل هذه القضية من المداد أكثر مما أسالته قضية خدام الدولة؟
من يشكل خطرا حقيقيا على المواطن،أأُولئك الذين يسرقون ثروته بالجملة والتقسيط،أم أولئك المنزوُون في الأركان المظلمة لسرقة اللمسات والهمسات والقبلات؟!
يبدو و كأن النهج الذي يسلكه الإخوان المتأسلمون المغاربة؛ تجاوز نهج الإخوان المشرقيين :
1. جعل الذي يهمه الأمر ينام على جنب الراحة؛ حتى يشتد العود و يحل التمكن مكان التمسكن. فبن زياد عندما يمدح الملك صباح عشي بمناسبة و بدون مناسبة؛ هو أحد عوامل الثقية المملاة عليه من جهة تقف وراءه.
2. التوغل في المؤسسات و الإدارات على طريق حركة الخدمة التركية
3. اضغطوا أصبع إلى الأسفل على مليشيات و كتائب الدولة الموازية
كن سياسيا فانت تخضع لاطار قانوني وضعي ولا تقسم وانت وزير اومسؤول حكومي فلن يصدقك احد
كن داعية اسلامي احترم اعراف المجتمع المتوارثة وحدث بما يجمع واترك مايفرق الناس الى طواءف واحزاب
كن مسلما واختر الوسطية والاعتدال
نحن لا نعيش وحدنا في هدا العالم فهناك من يتربص بنا من الخارج وهناك من ينافقنا وهناك من يتعاون معنا وهناك من ياتي للعيش معنا عن طواعية واختيار
Peut être que Mr Benkirane disait addawla al aamiika en pensant au mouvement tawhid wal isslah.
بين من يجيز الزواج العرفي وبين من يحرمه هذا ما تبحث عنه أمريكا، ترى فيه سوقا واعدة لبيع اسلحتها حتى يتم الزفاف على أحسن وجه، ولما لا تحت وقع الرصاص على الطريقة المشرقية.
والله اصبح التشريع في الدين فوضي .الي متي الدولة ستترك هذه الفوضي ؟كثرة الجماعات المذهبية الدينية :كل يفتي علي هواه .فمن يريد ان يقدم فتوي فعليه ان يقدمها لامارة المؤمنين .حامي الملة والدين .لكي تدخل الباب القانوني ويتم تفعيلها قانونيا وشرعا علي جميع المواطنين .ليس هناك قانون فردي ،ولو كنت علي صح .انا اري ان كلمة زواج يجب ان تترجم الي عقد .اما متعة اوعرفي يجب ان تترجم الي شروط يتوافقون عليها الطرفين كتابيا داخل العقد يعني لابد من عقد .ولهم الحرية في تسجيل شروطهم في العقد مثلا كشرط :لكل واحد يجوز له فسخ العقد بعد سنتين بدون متابعة لاي طرف .دين الله واسع .
كتر اللغط حول صعود داك او داك التيار وان الأمور ستتحول الى كارتة على المغرب والحقيقة ان لا احد يرى الامور بكل ابعادها حتى يتبين ويستشرف المستقبل. كيان الحكومة محصن من طغيان التياراة كيف ما كان اتجاهها لسبب بسيط لان بلقنة الاحزاب بالمغرب يستحيل معه حصول حزب ما على الاغلبية في البرلمان. مصير الحكومات المقبلة في المغرب لن يخرج عن اطار حكومة توافقات وليس حكومة اغلبية حزبية كما هو الحال في تركيا. اضن جازما ان اللغط والتهويل هو مجرد لعبة سياسية تتحكم فيها التجادبات الانتخابية وفي بعض الأحيان الحقد الدفين لكل ما هو إسلامي كما ان نجاح حزب ما في تسيير شؤون البلاد يؤرق جبين الاحزاب الاخرى ويجعلها تستعمل كل وسائل التشويش والتهويل كي تبقى على الساحة ويبقى لها نصيب من الكعكة. المواطن ادا مطالب بان يعي ما يحاك ضد مصالحه ولا يجب ان يستمع لما يحاك هنا وهناك فمن ستختاره هو قريب منك، تعايشه في حياتك اليومية، وتعرف خلقه وتصرفاته واترك عنك انسان المريخ الدي يحاولون ترسيخه في عقلك.
السؤال الحقيقي خو ما درجة انتشار الممارسة الجنسية تحت ذريعة الزواج العرفي لدى حركة التوحيد والإصلاح.
بمعنى اخر يحق لنا ان نعتقد انها منشرة جدا وهي اباحية اخطر.
هل الشعب المغربي يقبل الزواج العرفي لا طبعا وهذا ما يجب شرحه
ليث المغاربة يحاربون آلفساد في جميع الشوارع المغربية وكذا تصفية العمارات من شخصيات مهمة تلعب بمشاعر العشرات من النساء كل واحدة منهن تطمح في الزواج ماذا نقول عن هؤلاء؟ ماعدا بنحماد الذي أشهد 30 من الناس وينوي الزواج رسميا
لم افهم هؤلاء المغاربة الذين يقحمون حركة التوحيد والاصلاح في اشياء لااساس لها كانها دخيلة علي الدين الاسلامي .فهي كل مااعلم عنها انها حركة دعوية معتدلة مخلصة لله تستمد شرعيتها من ادعو الى ربك بالحكمة والموعضة الحسنة..اما دعاة التحرر والعري واللواط وزواج المثليين ممن يستمدون شرعيتهم .اتقوا الله يادعاة الفتنة واعلمو ان الله على كل شيء قدير وانكم ترجعون اليه يوم القيامة
لقد انطلت عليكم حيلة ما يسمى الزواج العرفي – يا اخوتي لا يتعلق الامر بزواج عرفي مطلقا – العالم العلامة عمر اراد قضاء وطره منها فقط – الا انه لم يحسبها جيدا لانه غبي – هناك اعداد كبيرة من رجال الدين الملتحون والمعممون يستمتعون بقضاء وترهم مثله غير انهم اذكياء ويعرفون كيف يستترون لكي لا تشملهم قضية التلبس – العالم العلامة يقضي وتره من حين لآخر منذ وقت طويل وكان عليه ان يعتبر فاطمة ملكا لليمين ويرتاح – ولكن بالله عليكم اين هي حقوق زوجته الاولى وفي اي حال ووضع نفسي توجد عليه اليوم –
اتحدث من منطلق افكار الداعية والداعي نفترض انكما متزوجان!وهل يصح للزوجين ممارسة الجنس في الشارع العام.فهذا الفعل يعتبر جرم في جل المجتمعات الانسانية رغم اختلاف معتقداتهم .اذن يجب ان تحاكما على ارتكابكما جرما.اما شرعا فأولى بكما ان تفسرا لنا ما يجب فعله.
منهجية عمل حركة التوحيد و الاصلاح هي لكي نحكم المغرب و الاستلاء على مؤسساته يجب ان نعمل بشكل هرمي بمعنى نستولي على القاعدة و في النهاية نصل للقمة و فعلا نجحو و هم الان بمشارف القمة… لكن لا تضنون ان الامر سهل بسهولة النكاح عند شيوخ الحركة…
السلام عليكم ورحمة الله
في الحقيقة التكلم في أعراض الناس ونشر ها بين الناس كما يفعل كثير من الناس من جميع أطرافه وربنا العزيز يخاطبنا كل يوم إن السمع والبصرة والفؤاد كل ذلك كان عنه مسؤولة سوف تحاسب يا من تفشي أعراض الناس كما نرى بعض الناس يعطون تبرير كمقدمة لكي يفضح الناس، الله المستعان اتقي الله وتب قبل أن تلقاه والعمر قصير .
الكل خطاء الميتكلم على الناس في أعراضهم لو اطلعت عليه لوجدت مليء بالأخطاء .
مادام لابد من ارتكاب الأخطاء نحن بشر غير معصومين لماذا نستر بعضنا ونتسامح وإن وقعت الواقعة وأخذت مجراها في القانون الأرضي والله فوق الجميع .
والله كل من تكلم ولو سمع وأعطى رأي يحاسب كل كلمة قالها سواء كانت أو بهتانا لأن صاحبها غير راضي فاستعد لجوابك
نصيحة إن سمعت أو قرأت أو شاهدت عيوب أو مخالفة شرعية أوفضيحة ابتلية بها أخوك فاستره وإن أردت النصح يكون بينك وبينه وتتبع أمراض النفوس والقلوب يتلددون في نشر أعراض الناس اللهم نجينا منهم واهديهم والله اعلم
تعليق بجانب الصواب وإلا لماذا تشرف حركة التوحيد والإصلاح على الحملة الانتخابية السابقة لاوانها .لذلك يجب على المغاربة أن يعلمو أن الحزب والحركة يشبهان جماعة كولن في تركيا فلا تصوتوا لهذه الجماعة التي تهدد الاستقرار بالمغرب
في 2016 لا نحتاج الى جلابيب كل مغربي يملك منها .بل نحتاج الي من يستطيع التعامل مع المعطيات اقتصادية للمغرب من اجل ادماج ولاد شعب في حياة تحترم انسانيته وتعكس ولو 10في المائة مما جاء في الدستور
A tous les marocains aspirant a une vie meilleure soyez vigilents et formez un front pour lutter contre le complot du pjd.ce sont des gens qui representent le mouvement des freres musulmans au maroc.leur ambition depasse les elections et le parlement,ils dont là pour servir l'agenda de ces minables barbus siegés en egypte.votez pour les partis qui visent la modernisation de la vie politique et non pas pour ceux qui n'ont pas encore depassé le stade de savoir controler leur libido
Malgre votre position scientifique Mr manar selemi, mais dans cette article il y a des idees illogiques d'abord il faut des annees lumineux pour que le mouvement attawhid soit " kiyane mouwazie" ensuite l'analyse scientifique doit etre neutre et non pas oriente contre ou pour une region
إن حركة التوحيد والإصلاح المغربية باعتمادها منهجية الإعتدال والوسطية تشكل خطرا كبيرا على الفساد والمفسدين ، كما أنها بتعاونها مع حزب العدالة والتنمية ومع الناس الشرفاء والنزهاء في هذا البلد تعتبر نقيضا للتطرف والمتطرفين والإرهاب والإرهابيين ، لهذا تتجه إليها السهام والضربات من كل جانب ، لأن المفسدون لن يرتاحوا ولن يصفو الجو لهم في ظل وجود ناس نزهاء لا يمدون أيديهم إلى المال العام .
احترامي للسيد منار اسليمي تحليل عميييييق ونبرة منطقية ثاقبة
تحليل مثير للسخرية..ونفسية متعصبة مثيرة للشفقة..
منار اسليمي عضو في حزب إداري..
غير أنه حتى أكثر قادة هذا الحزب تعصبا لا يخطر ببالهم أن يكيلوا هكذا تهم..
بل وزارة الداخلية والدولة العميقة لا تتصرفان بهكذا منطق..
يبدو أن "المحلل السياسي" يلعب على وثر محسوم عند المغاربة..ويبدو أنه يسعى لإيقاظ فتنة حتى ينهزم حزب الليجيدي..بمنطق كل الطرق حلال مادام الهدف هو القضاء على البيجيدي..
بالمناسبة البيجيدي ليس خارقا وليس عصيا على الهزيمة..لكن غباء الخصوم والتعصب الإيديولوجي يسديان له خدمة لا يحلم بها..
أخيرا إسأل محللا كبيرا وسياسيا مقتدرا في حجم حسن طارق: هل تتمنى مغربا بدون العدالة والتنمية ؟
ستجد الجواب في آخر تدوينة للرجل..
على كل؛حظا موفقا لك ولحزبك سي منار في انتخابات أكتوبر..
تحليل مثير للسخرية..ونفسية متعصبة مثيرة للشفقة.. محليلين الخبز و الاسترزاق ويسمونه خبير بئس الخبرة هاته
من يدري ربمى حركة توحيد والإصلاح هي التي وضعت فخا لداعيتين بنحماد والنجار،من أجل إستبعادهما عن الحركة، بعد علمهم بعلقتهما الغير الشرعية، وهذا هو السينريو القريب للواقع.
مقال متهافت يكشف عن مدى الجهل المركب
يقحم زواج المتعة بلا دليل ولا سند ويفرق بين الزواج العرفي والزواج بالفاتحة وهما شيء واحد
لينتهي إلى أن الزواج العرفي زواج مشرقي وهو عينه الزواج بالفاتحة
ويبني على ذلك حكما برياح مشرقية وكيان موازي
أحكامك مؤسسة على أسس تافهة
هزلت هزلت هزلت
جعلتم من القاصي و الداني كأنه العارف الذي لايعرف اتذكر حينما تذكروا اسم السليمي اولائك الخبراء الذين يتنقلوا عبر الشاشات مثل الراحل سيف اليزل حينما كان يبرر قتل العسكر للمدنيين إبان الانقلاب العسكري في مصر و اليوم هو عند الخالق يا ثرى هل من زاد يجيب به على تبرير قتل النفس ؟
سير توجد المحاضرات الطلبة.الدولة قادرة على اشغالها.مع كامل التحيات.
عصابة اجرامية من الصنف الاول..تمتد جرائمها الى الجريمة العابرة للحدود من خلال الجرائم الرقمية,والوساطة لفائدة ايران وتركيا واليمن وغيره,التجنيد لفائدة الطوائف القتالية على راسها داعش التي تمكنت من اسقطاب مقاتلين من الشمال الذي يعتبر معقل هذه العصابة خاصة مدينة تطوان..
وعليه,فان الفساد عنذ هذه العصابة تعدى شيوع الجنس بين عناصرها ليمتد الى فساد شامل ..وهم تغنون بمحاربة الفساد,الا انهم المفسدون حقا..نظير ياجوج وماجوج لما ازيلت عنهم الصخرة من غارهم ليخرجوا في هيئة احزاب وطوائف تعنى بالدين والاسلمة..فسوف نجعل عليهم ردما وسوف يلقون زبر الحديد نظير شواض من نار ونحاس..
حكومة الزواج العرفي
قبل إعلان "الزواج العرفي"، بين بنحماد و النجار، للإفلات من العقاب، سبقهم بن كيران إلى “زواج عرفي سياسي" جمعه بالأحزاب المكونة لحكومته وألف بين قلوبهم، لأن شهوة الرواتب المرتفعة والإمتيازات الرفيعة ،تم تغليبها، وتربعت فوق كل إعتبار، ولمباركة هذا “ الزواج العرفي السياسي”، وتوثيقه، أعلن بن كيران، على الملإ، وبملئى فمه “عفى الله عما سلف”.
وانطلق بن كيران في تنفيذ سياساته المبنية على “ الزواج العرفي السياسي اللاشرعي” الموثق، ب“عفى الله عما سلف”، فأنجز كل القرارات التي صدمت المغاربة، واستغربوا لها.
و إذا فكرنا مليا، أدركنا أن تلك السياسات، التي سماها “إصلاحات”، كانت مبيتة، وأن كل الوعود التي قدمها قبيل الإنتخابات كانت كاذبة وخادعة، كما كذب بن حماد والنجار على المؤمنين من نافدة “حركة التوحيد والإصلاح”. وتباهى بن كيران بدون حياء، بأنه كان أكثر جرأة من سابقيه لتنفيذ تلك “الإصلاحات”، كذلك تباها، بنحماد والنجار، بدون حياء، بإعلان “الزواج العرفي” بينهما.
والسؤال الملح، الذي لا يمكن أن نتجاهله، هو هل سيصوت الناخبون مرة أخرى لصالح هذه
الأحزاب-المسوخ-الغادرة ؟؟؟.
ما اتعجب له هو كثرة الجيش الذي يساند الرجعية الدينية في هذه الجريدة .
هل حقا هذه هي الحقيقة في المجتمع ؟
ام هذه استراتيجية حرب خفية يشنها الظلاميون لتكريس فكرهم القليح بكل المقاييس .
هل تعتقدون ان فكركم و ليد اللحظة ؟
الستم تعلمون ان هذا الفكر الذي يشد كل الدول المتخلفة الى التخلف اكثر ؟
"التوحيد والإصلاح" حركة موازية قد تضرب جدار الدولة ) وهل جماعة خدام اادولة تهدد ايضا جدار الدولة?وهل استقال احدهم بسبب فضائحهم ?
هؤلاء الذين يتخندقون وراء اسماء وعنوانين ك"السلفيين" و "الاسلاميين" و " الحداثيين"، كلهم اصحاب مصالح خاصة على حساب المصلحة العامة، ولذلك يتخندقون.
آش من توحيد او إصلاح الله يهديكم….هما ماصلحوا حتى نفوسهم ؟
بالله عليكم ! أي خيرتنتظرون من أشخاص لم يستطيعوا أن يصونوا حتى العهد بحيث غذروا بأصدقائهم وعوائلهم وخانوا زوجاتهم التي عاشوا معهم سنين طويـــــــــلة في السراء والضراء وأنجبوا لهم اليوم رجالا ونساء ورغم ذلك طعنوهم من الظهر….
أتحـــــــــدى إخوان بن اكيران أو ممن ينتمي لجمعيته الدعوية أن يقبل لأمه مثل تلك الفضيحة التي تورطت فيها فاطمة النجار مع عمر بنحماد..
نحن اليوم في القرن الواحد والعشرون عصر العلوم والتكنولوجيا والتطور ومثل هده الجمعيات التي يتواجد فيها تجار الدين يجب حلها في الحقيقة لأن صلاحيتها قد انتهت وليس لها ما تفيد به البلد اليوم…
إن ما يروج له الظلاميون الباجدة وجناحهم الدعوي بناءا على تبعات فضيحة شاطئ القمقوم هو خطير وخطير جدا على المجتمع المغربي المتماسك بقوة مؤسسة الزواج والأسرة طبقا للتشريع والقوانين المستندة للشرع الاسلامي ومبادئ المذهب المالكي الأشعري، و الباجدة وجناحهم الايديولوجي يريدون اسنيراد عادات مشرقية إخوانجية ظلامبة غريبة عن المجتمع المغربي من قبيل الزواج العرفي الذي هو شرعنة للزنا و الرذيلة و الفاحشة و نتيجته انتشار اللقطاء وابناء الشوارع في هدم لمؤسسة الزواج و الأسرة والتي هي النواة الصلبة التي يتأسس عليها الأمن الروحي والمعنوي للمجتمع المغربي الذي صمد طيلة ١٤ قرن فبين وجه أشكال الغزو الثقافي والديني وغيره.
لاخير في قوم يقولون ما لا يفعلون. اولاءك هم المنافقون.
اسليمي: "التوحيد والإصلاح" حركة موازية قد تضرب جدار الدولة
رد فعل جد متاخر فهل كان حزب "التوحيد والإصلاح في عطلة صيفية??
ان من يضرب جدار الدولة هم امثال السيد السليمي بكتاباته المعادية للديمقراطية و العدالة و الاسلام. فارجو الا لايكتب في موضوع او يصرح بكلام حتى يفكر الف مرة في عواقبه على جميع مكونات المجتمع. عليه ان يتطرق للفساد و انعدام العدل و البطالة و الزبونية و المحسوبية و غيرها من الامور التي تهم المواطن في الدرجة الاولى.