بوصوف يدعو السياسيين المغاربة إلى التصريح بممتلكاتهم الفكرية

بوصوف يدعو السياسيين المغاربة إلى التصريح بممتلكاتهم الفكرية
الإثنين 5 شتنبر 2016 - 03:45

شكل إصدار الرئيس الفرنسي السابق نيكـولا ساركـوزي كتابا بعنـوان: “الكل مـن أجل فـرنسـا”، واحــدا من أهــم الأحداث السياسية في الجمهورية الفرنسية في الفتـرة الأخيرة، خصوصا وأنــه أعلـن من خلاله وبشكـل رسمي عـن عـودته لخـوض غمار الانتخابات الرئاسية المرتقبة سنة 2017، وقــدم فيـه الخطوط العريضة لأهــم مرتكــزات برنامجه السياسي، والقضايا الـتي ستشكل محور حملته الانتخابية…

وهي ليست المرة الأولى التي يُـخاطب فيها السياسيـون الــرأي العام الــفرنسي بهـذه الطريقـة، وإنما هــو تـأكيــد لــتقليـد متـرسخ فـي الثـقـافـة السياسيـة، يجعـل مــن الـفكـر والتــأليــف وسيلــة للــوصول إلى عقــول الـنخـب ولتــأطيــر الناخبيــن ومحاولــة لــكسب قــاعـدة جماهيريـة كبيـرة، مثلمــا فعــل فرانسوا هــولانــد قُـبيـل تــرشحه للانتخابـات الـتي أعلـنتــه رئيســا لـفـرنســا عندما أصدر سنــة 2011 كتــاب: “الحلــم الـفرنسي”. وقبـلــه كثيــر مـن السياسييـن الـذيــن حتى وإن لـم يقـومـوا بإصدار مــؤلفات سيـاسيـة، إلا أنهـم بـلـوروا مشاريعهـم المجتمعيــة عبــر مجموعــات تفكيــر تضـم مُـثقفيـن، إيمانــا منهــم بــأن الممارســة السياسيــة تنطلــق مــن تصــورات نظــريــة مــؤطـرة فــكــريــا.

إن الـحديث عــن عـلاقــة الـسياسي بالإنتاج الأدبــي والفكــري هــو بحــق سـفــر في تـطـور تــاريـخ الـفكـر الإنـساني، هــو بحث فـي عـلاقـة فـلسفيـة ووجـوديـة بـيـن فـاعـليْـن يُــقـرران فـي تشكيــل مخيـال ومصيـر حيــاة الـشركاء والـفـرقـاء على الـسـواء!

لا يُـمكـنـنا الـقفـز أثـنـاء الحــديث عـن رجالات الـسياسـة والـفكـر، دون الحديث عن كتــاب “الأمـيـر” لــصاحبـه نيكـولــو ميكيـافيلــي سنة 1532.

فكتــاب “الأميــر” يُـعـد بحـق عــلامة فـارقــة؛ حيث أخــرج الـفكـر مـن نـفــق اللاهــوت والــكنيســة عنــد الـغرب والأدب الــسلطــاني عنــد الشـرق، وهــو بــذلك يُــعـد مـؤسـسا للــعلــوم الــسياسيــة والــتنظيــر الـسياسي الــواقعي… وقــد تــأثــر بأفكــاره الــعديــد من فـلاسفـة الأنــوار، وأيضا قــادة سيــاسييـن واتجـاهـات فكــريـة وايــديـولـوجيــة…

لـقـد أصبح الكتـاب بصفـة عــامـة يُـشكـل عُـنصرا هــامــا يؤثث الـفضاء الخاص بتحسيــن صـورة الـسياسي لــدى الــرأي العــام، لــذلك يحرص الــعديــد مـن الـقــادة الـسياسيين على أخـذ صورهــم الــرسميــة أو العــاديــة في رحــاب المكتبات أو بخلـفيـة مـليـئـة بــالكُــتب أو حاملـيـن كُـتـبا لـقــامــات فكريــة، أو الاستشهـاد بـآراء كُـتاب وأدبـــاء … وغـيــر ذلك.

حتى إنــه أمكـن الـقول إن الـسياسي لا يُــمكنـه الـعيش (سياسيــا طبعـا) دون الاقـتيـات مــن الانتــاج الأدبــي والـفكري، لأن الكثير منهـم يـعتبـر الكتــاب مصدر إلهــام كـالرئيس الامريكي بـــوش، أو يُــقــدم نـصائـح وتــصورات لــتبـريــر السـياســة كالــرئيس ريغــان، وآخــرين يـــرون في الـكُـتب عــلامـة على الـعمـق الفكــري والــغنى الروحي، وهنــاك من القــادة من يـــرون فيهــا فــضاء لهـروب فكــري افتراضي بعيـدا عن تشعــب مشـاكـل الــواقـــع!

فالكاتــب الأمــريكي جــاك لنــدن، مثلا، أثــرت كتــابـاتــه كـثيـرا فـي الـمعسكـر الاشتــراكـي، بــل كـان الكــاتب الـمفضل للــرئيـس الــروسي ميـكــائيــل غـوربــاتشــوف، أمـا فيــديـل كـاستــرو فـقـد اتـخـذ مـن الأمـريكي هــامينغــواي صديقــا كبيــرا، وجعــل مــن بـيتــه بكــوبــا محـرابـا فكــريــا لكتــابـة أشهــر كتـبــه “الـعجـوز والبحــر.”

الـتاريــخ الانـسـاني يـعُـج بــوقائـع تـُـؤكــد العـلاقـة الــوثيقـة والـوجودية بيــن الــسياسي والكُــتَــاب. فنــابــوليــون بــونـبـارت، مثــلا، وهـو رجـل الحـرب والاستراتيجيــات، أُعجــب كثيــرا بــروايــة “أحــزان فــالـتـر” للألمـاني غـوتــة حتى قـيـل إنــه قــام بــدعـوتـه ومـناقـشته في شخصيـات الــروايـة العــاطفيــة!

ابــراهـام لينكــون كــان معجـبـا بمسرحية شكسبير “ماكبيث”؛ حيــث الـطمـوح إلى الحكــم والـتعطـش إلى الـسلطــة.

قــوة الكتــاب في حيــاة الـسياسي تـتمظهــر أيضا مــن خـلال الإعــلان عــن كــاتبــه أو كتــابه الـمفضلين، كما حــدث أثنــاء الحملة الانتخابيــة لبـيـل كـلينتـون؛ حيــث صرح بـأن كتــاب “100 عــام مــن الــعُـزلــة”، لكــاتبــه غــابرييــل غـارسيـا ماركيــز، هـــو كتـابـه الـمفضل، فـقـد حصد مــن خـلال هــذا الاعتــراف الـعديــد مـن الأصوات اللاتينيــة. أيضا هيــلاري صرحــت أثــناء حملتــها الانتخابـية بأنها تـقــرأ للروائيـة دُونــا طارتْ، وأيضا لـمـايــا أنجلــو وهي كـاتــبـة أفــروأمـريـكيــة!!

قــوة الكتــاب واعتبـاره علامـة للـنضج الـفكري والانتمـاء لـنخبة فكـريـة معينــة، وتــأثـيــر نـــوع الـكُـتــب في بنــاء شخصيــة الـسيـاســي، هــو مـا جعـل ساركــوزي يحــول اهتمامـاتـه مـن الـرياضة والـسينما إلى الأدب، بمسـاعـدة زوجتــه الايطـاليــة كــارلا بْــرُونـي؛ حيـث سيُـصرح بأن كتــابـه الـمفضل هــو “الأحمر والأســود” لــصاحبه الـفـرنسي سْــتـيـنــدال، كنـوع مــن الــوجاهـة والعمــق الفكــريــيْــن!

لا يمكنـنـا حصر عــدد حــالات قـــوة تــأثيــر وتــأثــر الـقادة الـسياسييــن بكُـتاب معينيــن أو الاعــلان عــن لائحــة كـتبــهم المخصصـة للقـراءة في عطلهـم مثلا. قــوة تجـعــل إيــلان ألـكسنـدروفيتـش يُـلـقــب بفيلســوف الــرئيس الــروسي فــلاديميــر بــوتـيــن!

لكـــن القـوة التأثير نفـسها تجعلنــا نتســاءل عــن نُـخبـتنــا الـسياسيــة وعـلاقتهــا بالكُــتَــاب أو الــكتــاب. تجعلنــا نتســاءل بكــل غـيـرة وطنيــة عــن حجــم الانـتــاج الــفكري لـسياسيينــا بــالــموازاة مع انشغـالاتهـم الـسياسيــة. الــغيــرة الــوطنيـة نـفسها تـجعلــنــا نـتساءل عــن طبيعــة اعتـنــاء سيــاسييـنــا بمكتبــاتهــم الــخاصة وفـتحـهــا فــي وجــه الــطلبــة والـبـاحثـيـــن، أو استضافتهــم لــكُـتاب وأدبـــاء. عــن دورهــم في الـدفــاع عن بــرامـج تخص الــذاكرة الــوطنية من خلال الكتــاب، وتــشجيــع دور الـطباعــة على الـبقــاء فـي عالــم يتـجــه بسـرعـة جنــونيـة نحو العالــم الافتــراضي!

هــل تُـسـاهـم الـنخبــة الـسياسيـة بإنتـاجـات أدبـيـة أو فكـريـة في تنـشيـط نـقـاش عمـومـي حـول قـضايـا استـراتيجيــة للـمغرب؟

هــل يُـشكـل مـوعــد زيــاراتهـم للمكتبــات الــوطنية أو لـمعارض الكتــاب حــدثـا استثنــائيــا أم تـمـريــنا فكــريا عـاديا؟

وهــل يجب أن نُــلــزم سيــاسيــينــا، مثــلا، بــالتصريح بالممتلكـات الــفكريــة وإنتــاجاتهــم الأدبـيـة والـعلـميــة الخــاصة إلى جــانب الــممتلكـات الأخــرى؟

صفحــات التــاريخ تُــخبـرنـا بسعــي الـعديــد مــن الــسلاطيــن الـمغاربة إلى استـعــادة مكـتبــة ابـــن زيــدان، الــساكنــة بمكتبــة الإسْــكُــوريــال بمــدريــد الاسبانيــة منــد الـقــرن 17، ومــن أجــل ذلك فـقــد أوفـــدوا سـفــراء للتفــاوض لاستعــادتهــا، وعــرضوا الـمال واسـتبــدال الـكُـتـب بالأسرى الاسبــانييــن، لكــن دون جــدوى. وفي سنــة 2009 سمحتْ إسبانيــا للمغرب بـنسخهـا على الميكــرو فـيلـــم، وسلمهــا مـلك إسبانيــا إلى جـلالــة المـلك سنــة 2013 أثنــاء زيـــارة رسميــة.

لقد شكـلت الــكتب مــلاذا آمـنـا لهـروب السياسيين مـن ضغـط الــواقــع وتــمرينــا يُــساعدهــم على تجاوز محناتهــم الـسيـاسية والـمجتمعية، ولعـل هـذا ما يُـبـرر قـضاء رئيـس الحكومة الـبـريطانية لأربـع مرات في الـقـرن 19، وليــام غُـولـدستُـون، لسـاعات طـويلة مـن الليـل في قـراءة كتاب “جـزيـرة الكـنز” للكاتـب روبيـر ستيـفـنسـون سنـــة 1883!

نخلص مــن كـل هـذا أنــه فـي أحيـان كـثيـرة يـجــد الـسيـاسيـون فـي كُـتب الـتـاريخ وفــي الــروايات إجابات منــاسبـة لـوقائـع معاصرة، تناولهــا رجال الأدب والفكــر في أجنــاس متعـددة للإبداع.

وقد لا يختلف اثنــان على أن تخصصات مثـل الـفلسفــة والأدب والــتاريخ والـعلـوم الإنسانيــة شكـلـت مـشـتـلا خـصبـا لتكـويــن شخصيات سيــاسيـة وساهمت فـي تكــويـن معـالـم “القــائــد”. ولأنـها مرتبطـة بـالـخلـق والإبــداع، فقــد اضطلعـت بـدور أسـاسي باعتمادها أثــناء بـلـورة مـشـاريــع مجتمعـيــة عبــارة عــن إجابات وحلــول لإشكـاليات مــرتبطة بـالإنسان وبـالمجتمع.

*الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

11
  • مجلوق فنيويورك
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 05:20

    هادوك تابعين غير الممتلكات المالية.

  • taoufik
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 05:40

    أغلب السياسيين عندنا يمتهنوا السياسة لأجل الريع و الحصول على الغنائم التي تأتيهم على طبق من دهب على حساب هدا الشعب المغلوب على أمره,و الأحزاب تفكر في أصحاب الشكارة أولا ليركبوا على المواطن و يصلوا إلى مناصبهم ليخدموا مصالحهم أولا و مصالح حاشيتهم,لهدا فأغلبيتهم ليس عندهم حتى البكالوريا فبالأحرى شهادة جامعية,أما أن يقرؤوا أو يعرفوا أدباء العالم فهدا ضرب من الخيال ,كيف سيكون عندهم ممتلكات فكرية؟السياسيون عندنا في أغلبهم لا يفكرون,كيف ستكون عنهم إسهامات فكرية؟هل هناك أي سياسي في منصب المسؤولية أوقف الإسفاف و التكلاخ الدي يتعرض له المواطن في القنوات العمومية و أغلب الجرائد اليومية؟أو أوقف إنحطاط التعليم عندنا و أهتم بعقول أولاد المغاربة؟السياسة و الثقافة هنا عندنا ..لا علاقة

  • observateur
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 06:01

    Une Ressemblance de mensonges et d'hypocrisie Sans égale pour cette classe d'indigènes français , leurs intérêts personnels dépassent tout horizon
    leurs discours ne reflètent en aucun moment une vrais discussion réelle vis à vis les vrais problèmes qui ravage la société et s'accrochent à des banalités superficielles pour détourner l'opinion public , alors que la France n'est plus en cohérence avec elle même , avec son histoire , avec ses valeurs.
    la France berceau de liberté et des valeurs n'est plus malheureusement qu'on elle s'acharne pour appliquer une idée politicienne pour des scrupules purement électorale sur une plage où sensé un lieu public

  • مغربي حر
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 09:03

    نمهلهم حتي يتقنوا القراءة و الكتابة ثم نطلب منهم قراءة كتاب كل سنة أو بالأحرى خلال مدة تمثيليتهم للشعب.

  • أبو در
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 09:57

    مقارنة ليست في محلها أتحدى أي برلماني أن يكون قد قرأ كتاب لكاتب مغربي سنة 2015 و لو نفاق. نسبة الأمية في برلمان دولتنا 99% و نسبة الفساد 1000%.

  • portarieu
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 10:30

    ا لتصريح بالممتلكات نعم فجل الذين امتهنوا السياسة عندنا خرجوا باموال طائلة واصبحوا بين عشية وضحاها مليارديرات امام امتيازات مكنتهم من تحسين مستوياتهم ومستويات ابنائهم المادية وليس تحسين ظروف المواطن المقهور اما الثقافة فهم لايمتلكونها والدليل انحطاط كل شئي في المغرب بل ان المواطن اقتدى بهم وصار يقول لابنائه لاتعتمدو على العلم فهو لايعطي خبزا في المغرب بل تعلمو السياسة واللصوصية المحترمة ان فاقد الشئ لايعطيه وسياسيونا لايفكرون ولايقرؤون

  • مغربي حر من المانيا
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 10:58

    انا فرحت عندا قرات التصريح بالممتلكات وكرهت من شفت الفكرية ما المادية.

  • استاذ
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 13:22

    اود كسياسي منذ صغري ان اصرح بممتلكاتي الفكرية هو انني مارست مهنة تدريس الرياضيات منذ 1982 اذ حصلت على البكالوريا علوم رياضية سنة 1980 و هي تفس البكالوريا التي حصل عليها وزير المالية الحالى .لكن بسبب ظروفي المادية الصعبة اخترت ولوج المركز التربوي الجهوي لاكون استاذا و لاساعد اسرتي المتواضعة .الحمد لله على انني كونت اجيالا كثيرة.كنت مستشارا جماعيا لمدة17 سنة و لم اتقاضى اي تعويض عن ذلك.تكونت لمدة سنة في مركز تكوين المساعدين الثقنيين للاشغال العمومية اذ تعلمت الكثير من الامور تهم التجهيز.

  • ادريس
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 15:21

    مما لاشك فيه هو ان الكتاب هو اصل المعرفة وابداع، وهذا معروف من منذ الحضارات السابقة، فلولا الكتب لما كانت هناك حضارة…ان الساسي الذي يمحص في المكتبات له معرفة ودراية اكثر من ذلك الذي يستقرئ الطجين والولائم من باب البدن واشباع الغرائز…اما الكاتب السياسي فهذا يعتبر من النخبة الواعية، التي لها دراية شاملة وعميقة لمحيطيها وواقعها السياسي والادبي، ومنا هنا يكون افضل السياسيين بل ابدعهم واذكاهم في عدة مجالات…ولكن هناك سؤال يجب طرحه… هل نحن في المغرب لنا مثل هذه الشريحة؟ واذا كانت فاين هم؟ علما ان الكاتب الساسي يكون دائما مستهدفا من طرف الدول المعادية فهي لا ترغب في تنوير الفكر الوطني… وبالتالي يصبح الكاتب فقيرا بل معدما لا يستطيع حتى تنوير بيته…

  • المنسي
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 15:44

    انا متيقن أن أغلب السياسيين عندنا لا يقرأون شيئا فبالاحرى ان يكتبوا شيئا…لا يمكن للسياسي الجاهل ان يبدع أفكارا جميلة او جديدة…فاقد الشيء لا يعطيه…عندما سئل السيسي عن الكتاب الاخير الذي قرأه قال بطريقة فضفاضة انه قرأ كل كتب الصحفي محمد حسنين هيكل وجمال حمدان ويعلم كل متتبع حصيف ان المسافة التي تفصل السيسي (وهو نموذج لسياسيينا المتعصبين والاحاديي الفكر والجاهلين والساعين لجمع حطام الدنيا والاجتهاد في معاداة شعوبهم وخدمة مصالحهم الخاصة) المسافة التي تفصله عن القراءة هي نفسها المسافة بين المشرق والمغرب…والدليل أن احد المتتبعين والمثقفين الحقيقيين واجهه بصفحة 592 من كتاب شخصية مصر لجمال حمدان وفيه إثبات انتماء الجزيرتين اللتين باعهما للسعودية إلى مصر…سياسيون جهال يحكمون شعوبا أجهل ….لك الله يا شعوب العالم العربي

  • ابوباسم
    الإثنين 5 شتنبر 2016 - 20:06

    تحية للسيد بوصوف لجرأته للبت في هذا الموضوع. ثقافة القراءة في مجتمعنا المغربي تكاد وللاسف تندثر.
    أنا من جيل الستينات، فترة كان فيها الكتاب مغديا فكريا ورفيقا بدون منازع.
    اقامتي بالمهجر كانت فرصة لإغناء ذلك المسار. مايدهشني هو حب الأوروبيين للكتاب. لا يكاد يخلوا حوار سياسي من الحديث عن مرجعية السياسي الفكرية.
    موضوعكم عن ساستنا وميراثهم الفكري لم يأتِ من فراغ، أنتم ادرى بزملائكم في الدرب السياسي. في حواراتهم وخطاباتهم افتقد كل مرجعية فكرية ادبية. حوارات تفتقد للعمق والمنهجية وتغلب عليها السطحية. وهذا ماكتب الله لنا!
    فلنقف موقف إجلال وتقدير في هذه اللحظة لشخص المرحوم الحسن الثاني لقوة فكره وعبقريته اللغوية والسياسية.

صوت وصورة
منتدى الأعمال الإماراتي المغربي
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 14:12

منتدى الأعمال الإماراتي المغربي

صوت وصورة
لائحة أسود الأطلس للقاء النيجر
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 13:22

لائحة أسود الأطلس للقاء النيجر

صوت وصورة
الغلاء يتمكن من اللحوم الحمراء
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 12:30 11

الغلاء يتمكن من اللحوم الحمراء

صوت وصورة
رفع سن ولوج التعليم إلى 40 سنة
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 21:05 12

رفع سن ولوج التعليم إلى 40 سنة

صوت وصورة
الرجولة القاتلة
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 21:00

الرجولة القاتلة

صوت وصورة
أبعاد استراتيجية | التكامل الاقتصادي
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 20:08 2

أبعاد استراتيجية | التكامل الاقتصادي