طالبت ثلاثة أحزاب بمدينة آسفي عامل الإقليم بفتح تحقيق حول ما أسمتها “خروقات يرتكبها رئيس المجلس البلدي لآسفي، من أجل استمالة أصوات الناخبين للاستحقاقات البرلمانية القادمة، عبر استنزاف ميزانية الجماعة، عوض صرفها في فتح أوراش تنموية بالمدينة. كما تم استعمال معدات وآليات الجماعة في حملة انتخابية سابقة لأوانها، واستغلال المحروقات بطرق غير مشروعة”.
وأشار ممثلو أحزاب الاتحاد الدستوري والأصالة والمعاصرة والحركة الشعبية بآسفي، في المراسلة ذاتها، إلى “توزيع اللوازم والمعدات الرياضية لأشخاص محسوبين على حزب الرئيس، وإقصاء الجمعيات غير الموالية له، وعدم استفادة الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة، والمصابين بالأمراض المزمنة، والأسر المعوزة من الأدوية، في مقابل استفادة أشخاص معروفين بولائهم لحزب الرئيس”.
وجاء في المراسلة، التي وُجّهت نسخة منها إلى وزير الداخلية والتي تتوفر جريدة هسبريس الإلكترونية على نسخة منها، أن الفصل الخاص بالمواد الغذائية الواجب تقديمها كإعانات إلى الأشخاص والأسر المعوزة جرى صرفه على الجمعيات والأشخاص المعروفين بانتماءاتهم السياسية إلى حزب رئيس المجلس البلدي؛ وذلك في إشارة منهم إلى حزب العدالة والتنمية.
وفي المقابل، نفى عبد الجليل لبداوي، رئيس المجلس البلدي، ما ورد في المراسلة جملة وتفصيلا، واصفا الاتهامات بالبهتان والكذب، ومشيرا إلى أن “تحرك الأحزاب المعنية يدخل في إطار التسخينات الانتخابية والاستعدادات لمحطة 7 أكتوبر المقبلة، خاصة بعدما عجزت تلك الهيئات الحزبية عن إثبات أي خرق معقول ومضبوط، ويمكن للرأي العام أخذه بعين الاعتبار ضد المجلس البلدي”، حسب تعبيره.
وأوضح المتحدث، في تصريح لهسبريس، أن “الملاحظات المتضمنة في المراسلة غير صحيحة، وصرف الميزانية يتم وفق الفصول المحدّدة، وفي إطار المقتضيات القانونية”، مشدّدا على أن “المجلس البلدي يتفاعل مع جميع الهيئات المدنية داخل المدينة، ليس عن طريق الدعم المخصص فقط، بل يتم التفاعل بشكل مستمر وإيجابي، سواء خلال تنظيم أنشطة الجمعيات أو المجلس”.
وعن اتهامه بمنح الدعم للجمعيات الموالية لحزبه، أوضح رئيس المجلس البلدي أن “من يدّعي ذلك لا يُمكنه إثباته أصلا. كما أن الفصل الخاص بالمساعدات والمواد الغذائية لفائدة الأسر المعوزة لم يتم، إلى حدود اليوم، صرف ولا درهم واحد منه، وذلك تفاديا للقيل والقال”، مؤكّدا أن “المجلس يتوفر على كل البيانات الرسمية المتعلقة بصرف فصول ميزانية السنة الجارية”.
طبيعي ان يأتي النياح والصراخ من الخصم و المنافس المعارض.لم اسمع ابدا هذا الصراخ ايام حكم الامبراطوريه العقاريه حتى وادي الشعبة جزؤؤه. اسفي الان في مأمن من مضاربي العقار و سراق الرمال.سيكتسح pjd اصحاب المليارات الجدد.منهم من كان موظف اصبح ملياردير.فتشوا من اغنى اغنياء انهم من البام و الحركة. السي عبد الجليل كمل مزيان احنا معاك.
باسم الله الرحمن الرحيم
كلهم ملة واحدة. ما الفرق بين المنتمين وغير المنتمين لحزبكم ايها ……..هل هذا هو الاسلام.؟ او ربما تقولون المقربين اولى. هذا ان كان المال مالك. ولكن مال الشعب من نصيب اي مواطن محتاج. يجب ابعاد جميع اصحاب اللحي القصيرة من مناصب المسؤولية واتخاد القرار لانهم لا يفقهوا في تسيير البلاد.
سبحان الله،وجوههم متشابهة،تشمئز منها القلوب.. يا لطيييف
حقيقة ان الأحزاب التى تعارض هي متورطة في خروقات كثيرة أما البداوي فيده نظيفة على حد علمي بكل حياد و موضوعية
أتمنى كمواطن من أبناء هذه المدينة أن يفتح أي رئيس مجلس بلدي جديد كلبداوي أو غيره تحقيق عن الخروقات والإختلاسات السابقة أو فهو مثل من سبقوه إن تستر عن ذلك
ضربني وبكا سبقني وشكا هذا هو حال الأحزاب التي تلطخت يدها بالفساد وأكل المال العام وعندما جاء حزب العدالة والتنمية وأغلق عليها جميع المنافذ أصبحت ترشقه بما هي متورطة فيه لعل وعسى ذلك ينقص من شعبيته، الشعب عاق وفاق وقد رد الجواب في الانتخابات الجماعية السابقة وسيرد في القادمة وفي جميع المدن والبوادي وليس آسفي فقط.
من نهار ولا داك سيهم ع… او اسفي زاد كحال بغيت واحد منكم يقول اشنو دار لينا هاد …