كشف ناصر الخليفي المدير العام لقنوات “الجزيرة الرياضية” عن تعاقده مع المدرب الوطني السابق بادو الزاكي لتحليل مباريات كأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا، التي تنطلق في 11 حزيران المقبل.
وأعلن الخليفي في مؤتمر صحافي عقده أمس الثلاثاء في الدوحة أن “الجزيرة الرياضية ” استعانت أيضا بالنجم الألماني السابق لوثار ماتيوس لتحليل لقاءات المونديال العالمي.
وسيلتقي الزاكي وماتيوس في استوديوهات الجزيرة الرياضية ، بعد أن جمعهما لقاء آخر على أرضية ملعب مونتيري في 17 يونيو 1986، عندما سجل ماتيوس على الزاكي هدف ألمانيا الوحيد من ضربة خطأ ، والذي أخرج به المنتخب المغربي من الدور الثاني لكأس العام 1986 التي أقيمت بالمكسيك.
وإضافة إلى الزاكي المستقيل مؤخرا من فريق الوداد البيضاوي وماتيوس التي ترك تدريب ماكبي حيفا الصهيوني العام الماضي ، سيكون المدرب الإيطالي الشهير أريغو ساكي واحدا من الأسماءً الوازنة ً التي تعاقدت معها “الجزيرة الرياضية ” خصيصا لهذه التغطية ومن بينها : المدرب العالمي الفرنسي أرسين فينغر ، البرازيلي بيبيتو ، الدانماركي مايكل لاودروب ، الكامروني روجيه ميلا ، الليبيري جورج وياه ، والجزائريين جمال بلماضي وعبد الحق بن شيخة.
علاوة على المحللين الرسميين للجزيرة الرياضية من أمثال طارق ذياب ونبيل معلول وسامي الجابر ونواف التمياط وحازم إمام ونادر السيد ومحمد عبد الجواد ونجيب ليمام وتشيزاري مالديني وأليساندرو ألتوبيللي دون أن ننسى محلل التحكيم في الجزيرة الرياضية جمال الشريف والذي سينضم إليه حكم مونديالي آخر هو الإماراتي علي بوجسيم.
وكشف الخليفي عن تخصيص خمس قنوات لتغطية المونديال العالمي ، مشيرا إلى أن “”هناك أربع قنوات باللغة العربية وقناة باللغة الإنكليزية، إلى جانب وجود استوديوهات تحليلية بمشاركة عدد من أبرز محللي الجزيرة الرياضية منهم تيري فينابلز وغراهام سونيس وتريفور فرانسيس وغلين هودل وراي ويلكنز”. وزاد: “سنؤمّن تعليقاً باللغة الفرنسية، لتكون بذلك أضخم تغطية تلفزيونية لكأس العالم من بين الباقات الرياضية العالمية”، مشيراً إلى أنه “وللمرة الأولى في تاريخ التلفزيون والرياضة العالمية سينقل عدد من المباريات وفق نظام “اتش دي”.
وأكد الخليفي أن التمهيد للبطولة “انطلق ببث عدد من أبرز المباريات التي حفلت بها النسخ الماضية من كأس العالم، وبدءاً من هذا الأسبوع سنبث برامج خاصة بعضها يؤرخ للبطولة من زوايا مختلفة، وبعضها الآخر يعرّف بالمنتخبات المشاركة، وبعضها من إنتاج الجزيرة الرياضية”. وأضاف: “يبدأ العد التنازلي الأخير في 23 الجاري أي غداة نهائي دوري أبطال أوروبا، وستنطلق في 5 حزيران التغطية من قلب الحدث في جنوب أفريقيا ببرمجة تتوخى التنوع، تتفادى الملل والتكرار، ومدتها 1000 ساعة من التغطية المتنوعة من خلال 350 فرداً”.

كما أعلن الخليفي أن المنتخب الجزائري “سيحظى بتغطية خاصة تليق بوضعه ممثلاً وحيداً للعرب في مونديال القارة السمراء. وسيخصص فريق تقني وصحافي لمواكبة استعداداته ونقل كواليسه إلى الجماهير الجزائرية والعربية في كل مكان”.
وتابع في هذا الصدد “ارتباطاً بالموضوع ذاته وفي إطار التعاون المثمر بين الجزيرة الرياضية والاتحاد الجزائري لكرة القدم، ستتكفل الجزيرة الرياضية بتأمين نقل 500 مشجع جزائري إلى جنوب أفريقيا من مشتركي قنوات كأس العالم في الجزائر وإقامتهم لحضور مباريات منتخبهم في الدور الأول”.
الجزيرة لكل قنواتها مثال حي للنفاق والكيل بمكيالين تسعى دائما لخلق البلبلة في الاوساط العربية
قناة الاغنياء فقط .. و الطبقة الفقيرة و المتوسطة لها الله تعالى لانها ليست في اجندة الجزيرة
انها لفرصة ونافدة للزاكي ليطل فيها علي اعدائه,اتمنى له التوفيق انشاء الله.كما اتمنى كدلك للمنتخب الجزائري اوفر حظ للمضي قدما في هده التظاهرة العالمية.وان تحقق الرياضة مالم تستطيع السياسة ان تحققه بين الجزائر والمغرب والله ولي التوفيق.
الزاكي موهوب لكن موهبنه تشوبها النرفزة الغير مجدية و الخوف من النتيجة النهائية..لهذا تجده ينسحب كلماأحس بصعوبة الموقف..التحليل التلفزي سيجعله أكثر رزانة و هدوءا و التأكد بأن النتيجة ليست بيده بل بذل أقصى المجهودات في مواجهة الصعاب هي التي بيده و غالبا ما توتي أكلهالكن يجب الصبر و تحين الفرص…بالتوفيق للزاكي لأنه رغم هذا يبقى انسانا طيباو قدم خدمات جليلة للوطن…
واش ماحشمتوش الناس ديال الجامعة هاهي الجزيرة الرياضية كتختار الرجل العظيم السيد بادو الزاكي لتحليل مقابلات كاس العالم مادا يعني دلك معناه ان الجزيرة الرياضية تعترف بكفاءة وقدرات السيد الزاكي لتحليل وقراءة المباريات الكبيرة من حجم كاس العالم بل ان ان الجزيرة الرياضية ترشحه ضمنيا لقيادة اي منتخب عالمي مهما كان!!! اوا شوفوا الناس د الجامعة راه الجزيرة الرياضية وغيرة منها على هدا البطل الدي رفع راس المغرب عاليا تعاتبكم على التقصير في حق هدا الرجل وتعاتبكم على ضربكم عرض الحائط لاغلبية ساحقة لاصوات الجمهور المغربي المسكين الدي لاحول و لاقوة له!!!!! اوا راكم هده المرة راه غد اكون مرغوم عليكم باش تكلسوا اتفرجوا فالسبد الزاكي كيحلل المقابلات العالمية اتستافدوا !!! هدا وصمة عار على جبينكم.
Pour réagir aux propos de Hmida Lemsat…J’attire l’attention sur le fait que nos héros de 1986 qui “aimaient, mouillaient et mouraient pour le maillot”, se sont faits battre, deux ans après (1988)par le Cameroun , en demi-finale à Casablanca même, lors de la seule phase finale de Coupe d’Afrique que le Maroc ait organisé. De plus, les “Chikhates de l’Atlas” sont arrivés en finale de la Coupe d’Afrique en Tunisie en 2004 pour la 1ère fois depuis la victoire du Maroc en Coupe d’Afrique en 1976. De plus, ils y ont marqué 14 buts; un record depuis que le Maroc participe à la Coupe d’Afrique. Donc…nuance !
والله قناة الجزيرة الرياضية قناة رائعة جدا ونشكر القائمين على هذه القناة على مجهوداتهم
il ne faut pas confondre entre les choses, et faire une comparaison entre les années 80 et d’aujourd’hui et critiquer des joeurs qui sont libre de s’habiller et faire ce qui’ils veulent dans leur vie l’essentielle c’est de défondre les couleurs de leurs pays puisque nos joueurs locaux ne sont capable de faire le moindre des choses et gagner une coupe d’afrique des clubs,
Le foot devient comme une religion alors ce n’est qu’un simple jeu inventé pour distraire les gens. Les personnes qui le maitrisent sont adulés comme des dieux sur terre alors qu’ils n’ont rien fait pour l’humanité(Marodonna, Pelé,Zidane,…) pire ils n(ont rien dans le crane et ne peuvent en aucun cas être des modèles pour nous,
لتنشوف هو راه المستوى ديال المغاربة في لعب كرة القدم والأنانية والعشوائية هيا هيا …
الفرق الوحيد هو أن باقي الفرق تطورات أوحنا بقينا هوما حنا داكشي علاش تنشوفو راسنا دون المستوى..
لا المتخب القديم ولا الجديد كان قادر إدير شي حاجا في المنديال … لحقاش المنديال راه كلشي كيتعرا فيه … لي عندو عندو ولي معندوش معندوش
بالتوفيق للمدرب والمحلل الزاكي . أجد أن طارق دياب أحسن محلل رياضي قراءة جيدة للمقابلة وتحليل ممتاز أما أيمن جادة بعيد كل البعد عن التعليق
بدءا أنوه بالجزيرة الرياضية، وبصيتها الدائع الدي جاب وأطبق كل الآفاق، وكدا بعلو شأن ومهنيتة مسيريها ومعلقيها وكدا العاملين في هدا الحقل الزاخر بالكفاءات.ثانيا، أهنيء الجزيرة الرياضية بضمهاللمدرب واللاعب القدير الزاكي كمحلل اسوة باخوانه العرب لأنها فعلا أصابت عين الصواب وأحسنت الإختيار.ثالثا، أحيي من هدا المنبر الأخ الزاكي قائلا اياه”رب ضارة نافعة”.لقد اصطفاك أناس يقدرونك حق قدرك.فطوبا لك أيها المواطن الغيور على وطنه، والعاقبة للمتقين.مع أغلى المتمنيات للجزيرة على عملها الجسور والإحترافي.
بصراحة فقد فقد الزاكي صورته وشعبيته وهو يترك فريق عريق كالوداد في ظرف صعب رغم أن الفريق وفر له كل سبل العمل من راتب سمين ولاعبين متميزين , لكن النتيجة هي هرولة الزاكي لمصلحته فقط حيث أبان عن جشعه وانتهازيته,,,,الزاكي يبقى مدرب عادي جدا سجله فارغ من أي لقب رغم مدة التدريب التي تجاوز فيها 16 سنة , الشيئ الوحيد الدي ظل يغطي على محدوديته هو تأهله لنهائي 2004 ضد تونس حيث مازالت فئة أغلبها من المراهقين المندفعين تهلل وترقص وتحن لهدا الانجاز رغم أنه كان للحظ السبب الأكبر في تحقيقه كما قال العميد النيبت اضافة الى ضعف الفرق المشاركة في تلك السنة حيث اعتبرت نهائيات تونس من أضعف الدورات على مدى تاريخ كأس افريقيا , ولا ننسى أن الزاكي هو من تسبب في اقصاء المنتخب من كأس العالم 2006 بسبب قصوحية الرأس وعناده وخصامه مع النجم التاريخي للمغرب “النيبت” , الزاكي كما أصبح يعرفه كل الجمهور الرياضي معروف بقصوحية الراس والعناد والشكوى وارجاع كل الاخفاقات للاخرين من مسؤولين وجامعة ولاعبين وجماهير وملاعب وحكام,,,باختصار مدرب فاشل يعتبر نفسه فوق الكل وأن الكل ضده وأنه هو الوحيد الدي لا يخطأ, أظن أنه كفانا دكر هدا الشخص الدي أساء لفريق عريق هو الوداد وأساء لحكام دوليين من قيمة العاشري ولاعبين كبار من قيمة النيبت وجمهور عريق من قيمة “بوحمرون”, الزاكي انتهى من فكرنا وتفكيرنا ولا داعي لاشهار اسمه من جديد, كما ندعو الفءة المراهقة المندفعة التي مازالت تحن ل سنة 2004 أنه عليها أن ترجع الى عقلها ورشدها ولا ترقص وتغني وتهلل للوهم,
حبذا لو يطور الزاكي لغة الضاد لديه، ليحلل بشكل جيد ويشرفنا كمغاربة … لأن صراحة عيينا من داك التحاليل نص نص … أصبحنا مشهورين بافتقارنا اللغوي
بادرة طيبة تشكر عليها الجزيرة
هي قناة لفلوس ديال الما لكحل اللي تحت الارض ولفلوس قادرة تجيب احسن المحللين سنرى ان كانوا كدلك لانني الاحظ انها استعانت بلاعبين لهم اسمهم في ميدان التباري اما التحليل فربما ساكي وفينابيلز الوحيدين الدين لدهما ثقافة تكتيكية يبقى هل المديعين بالقناة قادرين على ابراز افكارهما بشكل دقيق للمتتبع ام لبلا بلا فقط
أرد على صاحب التعليق 14 وأقول له يأخي لسنا نحن من أِشهر اسم المدرب الشاهر السيد بادو الزاكي وانما انجزاته التي حققها بشهادة أغلبية الشعب المغربي أظن أنك تخفي الحقيقة ولا تريد حتى الاعتراف على الأقل بمن يتعصب ويغضب عن كرامته وسمعته وسمعة وطنه …
اما سبب استدعاء الزاكي للجزيرة معروف انها تستدعي كل من تعلم ان له شعبية كبيرة في بلده و معروف زكي محبوب من عند كثير من المغاربة بسبب كاس افريقيا 2004 وتـأثرهم بذلك الانجاز العادي عاطفيا لذلك دارت اشهار باش الناس تشترك في الجزيرة لان عارفة المغاربة غدي تجيهم اثمان الاشتراك غالية و غدي يتفرجوا في القنوات الالمانية و السويسرية …و هي تدير هاد القالب باش تصيد الكوانب و شوف زكي لا حلل شي شوط لمن تقولها راه الاشهار
بادو زكي ليس له اي تجربة في التحليل زيادة ان فصاحته في العربية يظهر جليا ضعفها ومعروف ان بادو في كل حواراته تكون بالدارجة المغربية المحلية ولم نرى منه اي تحسن على مستوى الالمام باللغات حتى ان فرنسيته تبدوا محدودة وهذه مشكلة تواجه كثير من اللاعبين القدامى نتاج مستواهم التعليمي المحدود على ما يبدو
و من هنا سيجد زكي مشاكل جمة في تبليغ ما يدور في ذهنه و ايصاله بفصاحة للمشاهد العربي الذي أًًٌََََُلف محللين في مستوى كبير وفصاحة تشنف الاذان عكس محلل مبتدأ سيجد صعوبة حتى في ايجاد ابسط الكلمات المناسبة في نطق جملة مفيدة
يجد صعوبة بالتكلم بها بفصاحة تحليلية مقنعة حيث يضيع الرجل في التلعثم للبحث عن المفردات لتركيب جملة مفيدة و بالتالي يضيع المضمون والذليل في استوديوهات قناة ابوظبي سنة 1998 حيث استدعي التيمومي كضيف لتحليل كأس العالم بفرنسا فظهر انه الاضعف من بين جميع المحللين العرب و كان الابرز هو شحاتة منتخب مصر الحالي
باتثثناء شيبا و محمد سهيل في الفصاحة لم يظهر بعد من يقنعنا بل بالعكس انا احس باحراج كبير لما اسمع مثل زكي و التيمومي يتكلمون في القنوات العربية لانهم يشوهون سمعة المغرب التعليمية نتيجة اخطائهم وتلعتمهم وعدم تمكنهم من اللغة مما يجعلنا اضحوكة في نظر الغير في حين تجد اطفال و شباب مغاربة يتقنون فن الكلام و التعبير بمستوى ينافس العرب قي الشرق او احسن
لاتنسوا ان كذلك عصبيته الناتجة عن كبرياء زايد قريب للغرور لن تسهل مشواره لان سر نجاح الاشخاص هو التواضع والعقل الصغير بالدارجة وتقبل نقد و التعلم من الاخرين وهذه الصفات لا اظن بادو زكي يتوفرعليها للاسف مع كامل احترامي لمشواره الكروي كحارس مرمى
في الواقع، استغرب للبعض الدي أصبح بقدرة قادر يصنف “النيبت” كعملاق في الكرة و”الزاكي” كلاعب نكرة.ياللعار! ويالقصر داكرة هده الشردمة المتدمرة!بكل بساطة الزاكي حارس متمرس وقد حصل في مشواره الحافل على الكرة الدهبية، فعمادا حصل النيبت ياترى؟ فالزاكي قد كان قبطانا لفريق 1986 بالمكسيك بالرغم من تواجد الجوهرة الظلمي، والحداوي وبودربالةوالتيمومي…هل تعرف قيمة هؤلاء أم لا؟ وقد عقد البعض بوصول فريق 2004 الى النهائي الإفرقي بتونس .ان هدا البعض،لحقا يريد التجني والقدف غير المبرر نكاية ليس الا.فهل تعرف رابح مادجر، ان مساره مع الجامعة الجزائرية شبيه بمسار الزاكي مع الجامعة المغربية”راجع حياة مادجر”وشاهد البرنامج الدي خصصته الجزيرة لهدا النجم المغاربي.وللإشارة اداكان البعض لايلم بأبجديات الكرة فرجاء ألا يتفوه ويقدف الرجال بماليس فيهم. وتحية صادقة للأخ الزاكي والأطر الوطنية الغيورة،فلي اليقين أن هدا الإطار الوطني سيتحفنا بتحليل راق يشرف مغربنا الأبي.
ممكن أن يكون الزاكي مدربا لابأس به لكن لا أعتقد بأنه سينجح كمعلق أو محلل رياضي كما هو شأن أغلب المغاربة من خلال القنوات المغربية أو حينما تتاح لهم فرصة الاشتغال في القنوات العربية من باب المجاملة وإرضاء الجمهور المغربي،فإنهم يظهرون من الخواء والغباء ما يندى له كل الجسد وليس فقط الجبين.. التيمومي مثلا لما خاض تجربة التحليل في الــART فقد كان مهزلة،ماجد الشجعي الآن في الجزيرة الرياضية مهزلتين،التلعثم والركاكة وانعدام الثقة في النفس..معلق آخر مغربي في القناة نفسها فهم التعليق بمعنى الصراخ والصياح،يصيح وينطق التاء،تشاء والدال طاء..و..الأمثلة لاتنتهي..
oubliez le passé, oubliez 1986,1998 et 2004 et arretez de pleurer on a des grands joueurs comme chamak, hamdaoui etc .Arsene wenger n est pas fou pour allez chercher chamak et Van Basten a essayé á maintes reprises de nominer Al Hammdaoui.le problemes c est que ces joueurs sont des profis mais malheureusement nos dirigeants sont des amateures de haut niveau.
قطر والجزيرة دوما كانت وماتزال ملاذا للمغاربة ،الذين سدت في وجههم أبواب بلدهم رغم اخلاصهم له.وبادو الزاكي هذا المدرب الذي أسدى الكثير للكرة المغربية لاعبا ومدربا،لم يكن الوحيد لاذ بدوحة الآمان والآمال-وفقنا الله جميعا الى زيارتها- بل هناك الكمبيوتر حرمة الله .سعيد عويطة الذي أتوا به ليمرغوا شهرته في الوحل لكنه فطن بذلك ففر عائدا الى ملاذ الأمن والكرامة.أظن ان قطر في قريب الايام ستكون دولة تلعب دورا أكبر حجمها.أمريكا الجديد تستقبل الأدمغة من كل العالم.
ناري غادي احصل!!!اهنا غادي بان ليكم الزاكي راه ما مدرب ما والو.في تحليل مبارايات كرة القدم تبين أن بعض المدربين ليس لهم في ميدان كرة القدم إلا الشهادة التي يحملونها. يجب على الزاكي أن ينسحب كعادته قبل أن ينكشف أمره. وردا على صاحب التعليق 17 سي موحى الذي قال أن الزاكي شهرته الإنجازات التي حققها…كابيلو هذا!!!!
الزاكي مدرب منذ 16 سنة،أجبني كم له من لقب؟
بسم الله الرحمان الرحيم سارد على صاحب المقال رقم 14 واقول له اسكت يا من لايفهم في الكره الزاكي اشرف منك ومن غيرك ومن الجامعه ومن المدربيين الاجانب وايضا من المدربين المغاربه, ولاكن للاسف يكيدون له في كل مشاوره ,انسيته ماتقدم للمغاربه في 86 انسيته في 2004 لمادا تنكرون المعروف وتنكرون ماقدمه هداالانسان المتواضع لوطنه وللكره الوطنيه ,اتركوه اعطوه فرص, اشكر الجزيره الرياضيه التي شرفته ان يكون معلقا للمنديال وهدا يشرفنا نحن المغاربه.كل التوفيق له لان الشعب المغربي لن ولن.ولن ينساه !!!
في الواقع، يبدو أن بعض المغاربة يعلقون باللسان الدارج المغربي ومع دلك لاتكاد تفهم شيئاأو بالكاد قد يوحى اليك المقصود بردودهم وانتقاداتهم تبعا لتمكن الزاكي من تبؤ مهمة محلل على القناة الرياضية العالمية”الجزيرة الرياضية”.فمادا ادن لو كان تعليقه باللسان الدارج المغربي؟ وما العيب في دلك؟ رب سائل أن يسأل:هل يفهم هؤلاء المنتقدون الدارجة المصرية، التونسية،السورية والحجازية؟ فهل يفهمون حازم امام،ونبيل معلول حينما يحشرون كلمات من داجتهم حشرا؟ ان هؤلاء فرضوا دارجتهم علينا وتعلمناها، فلمادا نبخس دارجتنا؟ هل هي أقل قيمة من دارجة هؤلاء؟ ان كفاءة وعلو كعب الزاكي سواء كلاعب أو مدرب وسواء علق باللسان الفصيح أو الدارج المغربي فان الكل سيتسمر أمام التلفاز أحب أم كره لمعاينة حجم خسارة وهدر طاقاتناالبشرية ودفعها دفعا لهجرة الديار حتى يستفيد منها الآخرون.وعلى سبيل المقاربة، فاسألوا النسوة المغربيات، وهن نصف المجتمع أو أكثر قليلا، كم يتقن من لهجة؟ ولاتنسوا الرجال كدلك بحكم غزو الفضائيات العربية لنا من رياضية…فلمادا لا للدارجة المغربية حتى ولو على لسان معلق رياضي من حجم وكفاءة الزاكي؟ على الأقل سينعرف بها وسيتعرف العرب عنابهويتنا الحقيقة المتداولة يوميا في منازلنا وشوارعنا…وأريد أن أختم بتساؤل بسيط: كم من مغربي يتقن اللسان العربي الفصيح بلاغة،نحواوصرفا؟
grâce à Mr Baddou Zaki que l’équipe nationale à été découverte c’est un très bon sélectionneur il sait choisir les nouveau talent mieux que n’importe car il était gardien il sait comment jouer mieux qu’un joueur
Mais malheureusement il ne peut pas contrôler ses nerfs surtout avec surtout avec l’entourage de certains individus jaloux .
All the people here in Germany make jokes about Matthäus’s poor English and El jazeera is offering him a co-commentator job! Besides, Matthäus has an evil reputation in Germany and is known for his arrogance and ignorance as well. His is also notorious for giving stupid statements. By the way, you just need to give some key words such as “Matthäus English” in youtube and you will hit paydirt. I’m really curious to listen to his comments.
Dr. F. Deutschland
اقول لصاحب المقال 18 مالعيب ان كان تعليق الزاكي بالدرجه او حتى بشلحه المغربيه, وماذا يخصك انت ؟ والله انتم تحبطون الانسان مهما كان, اولم يكفيكم انكم تحبطونه في كل مشاوره, في المنخب! في الوداد! حتى لماترككم الرجل تودون له لبلمرصاد,افي قلوب حسد؟ لما اخترته الجزيره للتعليق ,طيب وماذا عن الجزائريين والتونوسيين لي في الجزيره ,اوليسو مثلنا؟ اوليس الزاكي افضل منهم ؟ لاكن وضح ان في قلوب بعض المرضى منكم حقد وغل على الزاكي المحترم,وايضا ماذا عن المصريين وهل كلامهم مفهوم وفصيح ؟فياللعجب فالزاكي ياصاحب المقال 18 ليس اصم ولا ابكم, وماطلب منك انت ولاغيرك من حساده ان تنوبو عنه فوق المنصه على منبر الجزيره , فهو رجل مناسب في مكان مناسب ,والله لست هنا لادافع عنه, ومارايته مباشر وما لتقيته ولا قابلته في حياتي ,انما كلمة حق فانا مواطن مغربي شلح سوسي بسيط, لاكن سننصر المظلوم مهما كلفنا الامر..
دائما نتكلم بلغة الصم فالزاكي انسان و الانسان خطاء نمسح كل شئ على الزاكي لم نرى الوزير اللذي يتكلم بالخطة الامريكية نحن لسنا في الحرب العالمية فالحقيقة لانعرف ماذانريد لماذا لنا دكتورفي التكوين حرمة الله ونحن لانحب ابناء بلدنا
المنادات على بادو الزاكي ليس محبة فيه وإنما هناك حاجة في نفس يعفوب. إنهاتريد ضرب العصفور بحجر واحد
الحجر الأول هو تسميم أفكار الجمهور المغربي إتجاه الجامعة المغربية لكرة القدم.
الحجر الثاني هو جلب أكبر عدد من المتفرجين و المتتبعين المغاربة خصوصا في المباريات التي يكون فيها تحليل لبادوا الزاكي. الدي أحترمه و أقدره.
أرى من الواجب تصحيح بعض المغالطات، التي للأسف، سقط فيها بعض الزوار أو كانت رؤيتهم تبسيطية للأشياء.فالبعض ظن أن تعيين الزاكي محللا أملاه عشق المغاربة له وبالتالي فاختياره يعتبر صفقة تجارية ليس الا.أما البعض الآخر،ارتآى هدا الإصطفاء نكاية في الجامعة المغربية لكرة القدم.أعتقد جازما أن المنطق وعلو كعب الزاكي، وعدم التزامه مع أي فريق في الوقت الراهن فضلا على أن الزاكي كان حارسا للمرمى وأن الجزيرة لاتتوفر الا على نادر السيد المصري كحارس محلل حتى هده اللحظة، وبالتالي فان تجربة الزاكي في مونديال 1986 ومقارعته للمهاجمين الألمان الأفداد، البرتغاليين، الإنجليز والبولنديين قدمنحته التفوق.أما في ما يتعلق بتسميم افكار فلان أو علان، أو صفقة تدر أرباحا خيالية جراء التعيين، فأظن أن الجماهير المغربية ليست بالبلادة التي ظن البعض بها، ثم ان الجماهير المغربية الشغوفة بالجلد المدور لايمكن أن تنطلي عليها هده الحيلة، بحيث أن فطنة ودكاء المغاربة قد تتجاوز دهاء الجزيرة بكثير، ان وجد.ولي اليقين أنهم سيتابعون المونديال ،ان أرادوا، وبشتى الطرق.وفي الأخيرأتأسف لأن بعض المغاربةلازالوا لم يفهموا قدرة – وما فتئوا يبخسون نباهة- باقي المغاربة في فك طلاسم كل ما استعصى من أمور الحياة.
الحقيقة ان صاحب المقال 28 ماكدبش.الزاكي فوق الراس.حيت عطا بزاف.وأنا كنحيي كاع لي عارفين بقيمة الزاكي.او راكم فالقلب
شاهد على انجاز اته التي يعرفها الكبير والصغيرانااحيه على جرأته لانه يخلص في عمله فالجزيرة عندما رحبت به لانه بطل من الابطال اللذين يتوافدون لاحد احسن من الاخر بالعكس هذااعتراف وشرف للكرة المغربية التي نتمنى ان تعود وتزأر من جديد