خبير بالثقافة الشعبية يلامس المكانة الاعتبارية للفرس عند العرب

خبير بالثقافة الشعبية يلامس المكانة الاعتبارية للفرس عند العرب
السبت 15 أكتوبر 2016 - 07:00

بالرغم من تطور الحضارة الحديثة وانعكاساتها على جميع المجالات الاجتماعية، يظل حب الإنسان العربي للفروسية قائما؛ فمنذ القدم وعند جميع شعوب العالم، نسجت أساطير ومأثورات وحكايات تمجد عشقها للخيل. هذا الحب الذي لم ينجرف، مع متغيرات الزمن الحديث وعوائده؛ بل ظل مصاحبا للإنسان، في كل الأمصار ومنذ غابر الأزمان.

وإن الشوق والرغبة في إطالة الحديث عنها لا ينتهيان، بالرغم من كل ما قيل وكتب عنها؛ لأنها تخلد أثر وجودها مع حياة الإنسان، تستهويه وتسكن قلوب عشاقها بكبرياء متعال على الزمن كالطود، في شموخ وسمو دائمين. وحمولتها وقيمتها التراثية والرمزية تبقى مشتركة في خصوصياتها بين جميع شعوب العالم.

على هذا الأساس، احتل الفرس كذلك عند العرب مكانة خاصة، منذ عهد الجاهلية إلى العصر الراهن؛ فالفروسية تعدّ رمزا للبطولة والشهامة والأنفة. وقد أعطى الإسلام للخيل المكانة الرفيعة، وأوصى بتعظيم شأنها. وكما ورد في كتاب “العقد الفريد” لابن عبد ربه، في باب فضائل الخيل، “أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في صفة الخيل: “أعرافها أدفاؤها، وأذنابها مذابها والخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة”.

ولابن عبد ربه وصف آخر طريف لها :

تطير بلا ريش إلى كل صيحة ** وتسبح في البر الذي مابه سبح

ويعد الولع بالفروسية وحبها من التراث الإنساني الخالد الضارب بجذوره في عمق التاريخ عند العرب، ويعزى هذا الولع إلى امتداداتها المتجذرة في حياة شبه الجزيرة العربية بكل ما للخيل من حمولة اجتماعية واقتصادية. وقد انتقلت إلى بلاد المغرب مع وفود الفتح، وتواصلت مع ازدياد حركة نزوح القبائل العربية إليه والترحال، وتفننوا في ركوبها واختيار أسمائها لتحديد أصولها.

وتؤيد المصادر التاريخية هذا الطرح، حيث يرى مصطفى بوضيف أحمد أن أهم شيء قد غنمه الموحدون من عرب بني معقل هو الخيول، وأن الرشيد الموحدي قام بعد انتصاره على عرب المعقل بتوزيع خيل عرب المعقل على الموحدين بعد الاستيلاء عليها.

إن حب الفرس والفروسية نابع من أصول عربية تليدة، تحن إلى الماضي، وتستنطق ذاكرة العرب في العهد الجاهلي، لما كانت تقوم به من جولات وصولات.

ويمكن الاستدلال على هذه البطولات بالأبيات الشعرية المستمدة من قصص حكايات “تغريبة بني هلال”، ورحيلهم إلى بلاد المغرب، وما خلفوه من انتصارات، إذ ينشد أبو زيد قائلا:

اسمـع كلامـي يا أميـر سلامـة يا فارس الفرسان مذري الكتايب

فإن أتيت لأرض المغارب و شفتها سلم على الإخوان ثـم الحبايب

وسلم علـى الوريدي أبـو علـي وقبل أياديه وحـب الركايـب

وسلـم على زيان الأمير و أمـه وسلم على الزغبي المحارب

وما زالت بعض القبائل العربية في المغرب، إلى يومنا هذا، تحتفي بالفرس وتقدر له المكانة الخاصة؛ حتى إننا نجد بعض المولعين بفن الفروسية يعطون للفرس القيمة الرفيعة يفضلونه أحيانا على أنفسهم وأبنائهم، حيث يوفرون له العناية اللازمة في فضاء خاص في زاوية من زوايا منازلهم، ويصاحبونه إلى النهر للاغتسال أو يقيمون له منظفا خاصا يحافظ على نقائه وصحته وجودته.

إن سر افتتان قبائل العرب بالفروسية متأصل ونابع من جذور ضاربة في عمق التاريخ؛ ذلك أن حياة تلك القبائل كانت مبنية على الترحال بحثا عن العشب والمراعي لانتجاع الكلأ. وكان الفرس مطية أفراد القبائل العربية وقاطرتهم في قطع المسافات الطوال؛ فبعض الدراسات التاريخية تؤكد هذا الطرح بكون العرب الفاتحين، ومنهم بقية الشعوب العربية، كانوا يدخلون إلى أرض المغرب ونواحيها: “غزاة مجاهدين على ظهور خيولهم، فيقضون من فتح الأقطار والأمصار، ثم يتقلب جمهورهم إلى وطنهم ومقرهم من جزيرة العرب”.

كما أن للفروسية جوانب مهمة مرتبطة بالحياة الترفيهية. ويكمن هذا الشأن في الطابع الفرجوي الممتع للوحات التي تقدمها أسراب الخيول في المهرجانات المنظمة بمناسبة الأعياد والأفراح الاجتماعية، حيث تكون هذه الأخيرة مسرجة ومنتظمة، ويكون معها شيخ الفروسية بمثابة قائد يوجه أوامره إلى الخيالة قصد احترام قواعد الفرجة يفتتح عرضه بأدعية وابتهالات، داعيا الجميع إلى أخذ الحيطة والحذر حتى تنطلق البنادق، لتسمع طلقاتها عند خط وصول السربة بإيقاع موحد ومتناسق، فتنتزع بذلك إعجاب جمهور المتفرجين بالتصفيق والثناء.

وعليه، فالفروسية العربية كنز ثمين لا ينتشي بركوب صهوتها إلا محبيها. وحسب المثل المأثور الشفهي الشعبي المغربي، فإن “الخيل تعرف ركابها” .

– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –

هوامش المقالة:

1- الفقيه أحمد بن محمد بن عبد ربه الأندلسي، كتاب “العقد الفريد”، تحقيق مفيد محمد قميحة وعبد المجيد الترحيني، دار الكتب العلمية، الجزء الأول بيروت، لبنان الطبعة الثالثة، السنة 2006 م، ص: 145.

2 – نفسه، صفحة: 141.

3 – مصطفى بوضيف أحمد، أثر القبائل العربية في الحياة المغربية خلال عصري الموحدين وبني مرين، دار النشر المغربية، الدار البيضاء، الطبعة الأولى 1982، صص: 294.

4- نفسه، ن، ص: 294.

5- تغريبة بني هلال ورحيلهم إلى بلاد الغرب، قصة أبي زيد الهلالي كاملة، مؤسسة المعارف بيروت، الطبعة الأولى، 1425، 2004م ص: 188.

6- حسين مؤنس، تاريخ المغرب وحضارته، المجلد الأول، الجزء الأول، دار العصر الحديث، بيروت، الطبعة الأولى، 1992، ص: 634.

*باحث في الثقافة الشعبية

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

15
  • TAGADA
    السبت 15 أكتوبر 2016 - 07:31

    Tu veut dire le chameaux puisque ile chevale a une importance soit chey immazighrnes et on europe bien sur dans d autre nations.

  • الفرس الأمازيغي
    السبت 15 أكتوبر 2016 - 10:57

    الخبراء الحقيقيين و مؤرخين كبيرين يتحدثون عن الفرس الأمازيغي الدي في جماله و شعره أفضل من الفرس العربي. العنصرية العربية في كل شيء حتى في الحيوانات.. الله يستر

  • مقاس حميد
    السبت 15 أكتوبر 2016 - 13:16

    ﻻ يختلف اثنان حول قيمة الخيول عند العرب بصفة عامة وعند المغاربة بصفة خاصة. فهي رمز النخوة والشهامة والبطولة.فشكرا اخي موسى على طرح هدا الموضوع الهام.

  • حميد الشابي
    السبت 15 أكتوبر 2016 - 15:00

    عرض جيد وشيق من باحث اكاديمي متخصص.. مع ذلك فهو يظل بحاجة الى التوسيع خصوصا فيما يتعلق بتطور علاقة الانسان المغربي بالخيل منذ الموحدين الى اليوم .. ربما يكون مجال ذلك مقالات اخرى شيقة للاخ موسى فقير.. مزيدا من التالق استاذنا الكريم

  • tounsi
    السبت 15 أكتوبر 2016 - 15:20

    مع إحترامي لكاتب المقال وتعقيبا لكلامه فإن الفروسية لم تأتي مع العرب لشمال إفريقيا فوفقا لمصادر رومانية كانوا يخشون فرسان نوميديا لخفتهم وحركاتهم البهلوانية مثل النزول من الخيل والصعود وهي تجري ولازالت هذه الرياضة في تونس كذلك العقد في غرب ليبيا وجنوب شرق تونس مثل التبوريدة في المغرب أما قبائل العربية فيتسابقون فرادى مثل الجلاص في تونس بيرعاتر في الجزائركما أن العرب ليس لديهم سوى سباق الهجن أي الإبل و الرسول صلى الله عليه سلم لم يمتطي فرسا كذلك سيدنا علي كان يقاتل راجلا

  • nouih
    السبت 15 أكتوبر 2016 - 15:21

    حياك الله يا اخ موسى عبرت فاحسنت و كتبت فابدعت.اقول للاخ الذي يتكلم على الفرس الامازيغي فلا فرق في المغرب بين ما هو عربي و ما هو امازيغي.

  • العربي وحصانه
    السبت 15 أكتوبر 2016 - 16:32

    ﺩﻭﻻﻛﺮﻭﺍ فنان تشكيلي قدم للمغرب ﺇﻧﺘﺎﺟﻪ ﻓﻴﻬ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻮﺣﺎﺕ ﻏﺰﻳﺮﺍً ﺍﻠﻮﺣﺎﺕ ﺗﻤﺜﻞ الﺮﻭﺡ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺜﺎﺋﺮﺓ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﺷﻬﺮ ﺍﻟﺴﺖ ﻏﺪﺕ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺟﺰﺀﺍً ﻣﻦ ﺣﻴﺎﺓ ﺩﻭﻻﻛﺮﻭﺍ ﻓﻨﺠﺪﻩ ﻗﺪ ﺗﺴﻠﺢ ﺑﻔﺮﺷﺎﺗﻪ ﻟﺠﻤﻊ ﻭﺗﺴﺠﻴﻞ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻭﻗﻌﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﻋﻴﻨﺎﻩ ﻣﻦ ﺃﻟﻮﺍﻥ ﻭﻣﻨﺎﻇﺮ ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ ﺑﺘﻔﺎﺻﻴﻠﻬﺎ ﺍﻟﺪﻗﻴﻘﺔ ﻭﺑﺮﻉ ﺩﻭﻻﻛﺮﻭﺍ ﻓﻲ تﺼﻮﻳﺮ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺍﻟﺤﻤﻴﻤﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻭﺣﺼانه ﻓﻟﻤﻐﺮﺏ ﻭﺑﺪﺃ ﻳُﻔﻜﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻇﻦ ﺩﻭﻻﻛﺮﻭﺍ ﺃﻥ ﺑﻌﻮﺩﺗﻪ ﺇﻟﻰ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﺗﺼﺒﺢ ﻟﻮﺣﺎﺗﻪ ﻛﺠﺬﻭﺭ ﺍﻷﺷﺠﺎﺭ ﺍﻟﻤﻨﺰﻭﻋﺔ ﻣﻦ ﺗﺮﺑﺘﻬﺎ ﻓﻤﺎ ﺃﻥ ﻳﺒﺘﻌﺪ ﺑﻬﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺣﺘﻰ ﺗﻔﻘﺪ ﻣﻌﻨﺎﻫﺎ ﻭﺗﺒﺪﻭ ﻣﺠﺮﺩ ﺭﺳﻮﻡ ﻭﺃﻟﻮﺍﻥ ﻻﺗﺤﻤﻞ ﻓﻲ ﻃﺎﻳﺘﻬﺎ ﺭﻭﺡ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻣﺨﺎﻭﻑ ﺩﻭﻻﻛﺮﻭﺍ ﺫﻫﺒﺖ ﺃﺩﺭﺍﺝ ﺍﻟﺮﻳﺎﺡ، ﻓﺴﺮﻋﺎﻥ ﻣﺎ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻟﻠﻮﺣﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺠﻠﺘﻬﺎ ﺭﻳﺸﺔ ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗُﻌﺪ ﺍﻟﻤﺎﺋﺔ ﻟﻮﺣﺔ، ﺗﻌﺒﻴﺮﺍ ﻋﻦ ﺍﻟﻜﻴﻔﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻨﻈﺮ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﻴﻮﻝ ﻭﺇﻟﻰ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺩﻭﻻﻛﺮﻭﺍ ﻣﺪﺭﺑﺎ ﻟﻠﺨﻴﻮﻝ ﻭﻻ ﻓﺎﺭﺳﺎ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﻴل ﻣﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻓﻬﻢ ﻳﻌﺘﺒﺮﻭﻧﻬﺎ ﻓﺮﺩﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺔ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻬﻢ ﺩﻻﻻﺕ ﺭﻭﺣﺎﻧﻴﺔ ﻭﺩﻳﻨﻴﺔ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﻟﺬﻟﻚ ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﺩﻭﻛﺮﻭﺍ ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮﻋﻦ ﺍﻷﺑﻌﺎﺩ ﺍﻟﻌﻤﻴﻘﺔ ﻟﻤﻌﻨﻰ ﺍﻟﺨﻴﻮﻝ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻭﺑﺬﻟﻚ ﺍﺧﺘﻠﻒ ﺗﺼﻮﻳﺮﻩ ﻟﻠﺒﻴﺌﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻋﻦ من ﺳﺒﻘﻪ ﻣﻤﻦ ﺣﺎﻭﻝ ﺗﺼﻮﻳﺮ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﻴﻦ ﻭﺣﺼﺎﻧﻪ

  • الزغبي
    السبت 15 أكتوبر 2016 - 18:52

    مرة اخرى سيتحلق المتأمزغون حول هذا الموضوع
    كلما ذكرت كلمة عربي إلا وتحلق هؤلاء! !
    الله يستر !!

  • حسن
    السبت 15 أكتوبر 2016 - 20:30

    الفرس العربي مشهور وهو أفضل وأسرع انواع الخيول..وامتطه رسول الله و أصحابه..أمازيغ لم نسمع عن تاريخ خيل عندهم سوا أنهم يسكنون الجبال و يمتطون البغال والحمير..

  • الهداجي
    السبت 15 أكتوبر 2016 - 21:52

    هل الفروسية في شمال أفريقيا أدخلها رومان ؟
    اشك في ذلك . فالعرب لما غزوا الأندلس غزوها بالخيول
    وفي معركة" بواتييه" التي انهزم فيها المسلمون كان أعدائهم الفرنسيون يقاتلون مشاة فلم يعرفوا الخيول قط في تلك الفترة !! كانوا يستعملون أدوات بدائية في الحرب مثل الفؤوس والمعاول!!
    أما سادة الفروسية فهم بلا منازع المغول والشعوب التركية من وسط آسيا .
    فمن أسباب انتصارات المغول وسرعة بسط امبراطوريتهم استعمالهم للخيول وبراعتهم في ذلك

  • الفرس الاطلسي
    السبت 15 أكتوبر 2016 - 21:59

    الفرس الاطلسي كان موجود في المغرب وكان معروف لدى الرومان قبل ان تطا اقدام العرب ارض شمال افريقيا . لو رجعت للتاريخ لوجدت ان انتصار الملكة ديهية على جيوش العرب الغزات كان بفضل الفرس الامازيغي .

  • anir youba
    الأحد 16 أكتوبر 2016 - 12:47

    الخيول موجودة و مقدسة عند عند الأمازيغ في بلاد الأمازيغ (شمال إفريقيا ) قبل وجود العرب

  • المغربي
    الأحد 16 أكتوبر 2016 - 14:10

    دخلت الخيول العربية إلى المغرب مع الفتوحات الاسلامية، في القرن السابع قبل الميلاد، كما و صلت إليه كذلك مع هجرات القبائل العربية إلى شمال افريقيا خصوصا قبائل بني هلال و بني معقل و بني سليم.. و قد إهتم المغاربة بهذه الخيول و طوروا تربيتها و شاركوا بها في الكثير من الحروب، و هي تعتبر هيول أساسية في مسابقات التبوريدة التي تعتبر جزء من التراث الشعبي المغربي منذ القرن 15 عشر

  • raykin
    الأحد 16 أكتوبر 2016 - 16:18

    الى tounsi
    قلت العرب لم يعرف الا سباق الهجن.الم تسمع بداحس والغبراء في الجاهلية

  • الراعي
    الإثنين 24 أكتوبر 2016 - 12:24

    مقال موجز ومكثف ولخص تاريخ الفروسية والمعاني الجميلة للخيل في التاريخ الحضاري للعرب والمغاربة تحديدا..هي إطلالة سريعة لكن مركز نجح من خلاله الكاتب موسى فقير في الغوص بنا إلى كنه حضارتنا الأصيلة وتحديدا إلى عالم الخيل الذي قيل فيه الشيء الكثير وصب كل هذا في كون هذ الكائن الحيواني إنما يجسد الخير والشهامة والنبل…فقط ملاحظة بسيطة وتتعلق بخطأ غير مقصود من الكاتب وتهم الناحية الشكلية للنص وقد جاء في الفقرة الاخيرة "لا ينتشي بركوب صهوتها إلا محبيها"، والصحيح هو "لا ينتشي بركوب صهوتها إلا محبوها"، لأنها فاعل مؤخر مرفوع بالواو…مع التحية لكل الرعاة الكرام

صوت وصورة
المهرجان الدولي للمعاهد المسرحية
السبت 31 أكتوبر 2026 - 00:35

المهرجان الدولي للمعاهد المسرحية

صوت وصورة
شراكة مغربية إيطالية
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 23:54

شراكة مغربية إيطالية

صوت وصورة
احتفالات بالعيون
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 23:29 1

احتفالات بالعيون

صوت وصورة
هلال يفكك تناقضات السفير الجزائري
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 22:30 7

هلال يفكك تناقضات السفير الجزائري

صوت وصورة
مباشر.. ميطا 3 | أزمة التحكيم
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 21:41

مباشر.. ميطا 3 | أزمة التحكيم

صوت وصورة
فيتو روسي ضد مشروع قرار حول الصحراء
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 20:22 29

فيتو روسي ضد مشروع قرار حول الصحراء