الكراوي: المدرسة العمومية المغربية تحتاج طفرة وطنية كبرى

الكراوي: المدرسة العمومية المغربية تحتاج طفرة وطنية كبرى
الثلاثاء 1 نونبر 2016 - 05:46

إن استمرار أزمة المدرسة يضع كل مكونات المجتمع المغربي أمام حيرة حقيقية. ويجد هذا الواقع مبرراته في مفارقة لا ندري كيف يمكن لبلادنا احتواءها من جذورها. فبقدر ما نحن أمام وجود إرادة سياسية صادقة على كافة المستويات، وتصور دقيق للإصلاح، وإستراتيجية محكمة تحظى بإجماع كافة الفاعلين والقوى الحية للبلاد تؤطره مواكبة جدية واستثمار جيد للذكاء الجماعي الوطني من لدن المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، بالرغم من هذا كله، ما زالت النتائج بعيدة كل البعد عن الأهداف المتوخاة وما زالت المدرسة المغربية خارج التحولات التي يعرفها مجتمع واقتصاد القرن الحادي والعشرين.

ويتجلى هذا في النسبة المرتفعة للأمية، واستمرار ظاهرة الهذر المدرسي، وفي تعليم قبل مدرسي غير منظم وغير منتج، وعدم بلوغ هدف تعميم التمدرس الابتدائي، وفي ضعف الحضور في الإعدادي والثانوي، وفي الفوارق المجالية وتلك المتعلقة بالنوع، وفي ضعف التكوين التأهيلي، وعدم ملاءمة التكوينات مع حاجيات سوق الشغل، فضلا عن عدم تمكن منظومة التربية والتكوين من المساهمة بالقدر الكافي في المجهود الوطني للبحث العلمي والتكنولوجي والابتكار.

فبالرغم من حدة هذه الوقائع، من واجبنا ومن مسؤوليتنا أن نؤمن إيمانا راسخا بأنه بإمكان بلادنا رفع هذا التحدي. صحيح أننا أمام إصلاح بنيوي سيتطلب وقتا طويلا لتحقيق الأهداف المرسومة له؛ لكننا إذا نحن أردنا البناء الجذري للمدرسة المغربية، واختصار المسافة على صعيد النتائج لا بد من أن نقر بحقيقة مسكوت عنها ونخاف من جهرها لأنها مزعجة وحساسة. وهذه الحقيقة هي أنه لا يمكننا أن ننجح إصلاحا مهما مثل إصلاح التعليم بآلة بشرية وبنمط لحكامة المدرسة هما معا في حاجة ماسة ومستعجلة إلى الإصلاح. فهذه الآلة البشرية، التي هي المفتاح الحقيقي للإصلاح، تتطلب أولا وقبل كل شيء وضع برنامج وطني إرادي للتكوين المستمر لهيئة التدريس، وخطة دائمة لإعادة تكوينها قصد الرفع من كفاءاتها ومهاراتها، وتقوية مكانتها الاعتبارية داخل المجتمع، وإحداث قطيعة مع نمط الحكامة السائد على صعيد مؤسسات التربية والتكوين المبني على مقاييس اختيار مسيري هذه المؤسسات بعيدة في قاعدتها العامة عن معايير الاستحقاق والأهلية والكفاءة وتساوي الفرص والمنافسة النزيهة الحقة، إلا في بعض الاستثناءات.

وإن هذه العوامل كلها تؤثر بصفة حاسمة على جودة وفعالية ونجاعة المنظومة الوطنية للتعليم على صعيد كافة الاسلاك والمستويات والأوساط الحضرية والقروية منها. كما أن نجاح الإصلاح رهين أيضا بمدى قدرة المدرسة المغربية على إنتاج أطر تربوية تعطي بعدا وطنيا ومواطنا لمهمتها في تكوين الأجيال المقبلة من النخب التي ستدير شؤون البلاد.

فالحس الوطني والمواطني، والتحلي بروح المسؤولية والضمير المهني، والشعور بجسامة المهمة وبنبل الدور لدى هذه الآلة البشرية على صعيد كافة مكوناتها الما قبل المدرسي، والابتدائي، والإعدادي والثانوي والعالي كلها مطالب ضرورية لإحداث هذه القطائع التي لا مندوحة عنها إذا نحن أردنا في أمد معقول أن نحوّل هذه الإرادة وهذا التصور وهذه الإستراتيجية إلى نتائج عملية في مستوى الأهداف المنشودة من الإصلاح.

وهذا ما يتطلب طفرة وطنية كبرى على صعيد الوعي الجماعي وثورة مواطنة تعم جميع مكونات المجتمع، بدءا بهيئة التدريس، تجعل من الإصلاح الجذري للمدرسة شأنا وهمّاً يوميا لدى الدولة والأسر ولدى الأطر التربوية ولدى مسيري مؤسسات التربية والتكوين بمختلف الدرجات والأسلاك والمستويات والأوساط.

هذا من جهة، ومن جهة أخرى فإذا كانت أزمة إنتاج وإعادة إنتاج النخب والكفاءات إشكالية معقدة تتداخل فيها عدة مؤسسات وتتأثر بمجموعة من العوامل يبقى مع ذلك صحيح أن واقع المدرسة المغربية اليوم، وبالدرجة الأولى، يحول بدوره دون تمكين بلادنا من التوفر على حجم أقصى من الكفاءات ومن النخب العلمية والثقافية والإدارية والسياسية والمدنية والاقتصادية كما ونوعا في مستوى طموحات مغرب القرن الحادي والعشرين.

حاجيات الأوراش المهيكلة الكبرى والسياسات القطاعية التي تم وضعها منذ أواخر التسعينيات في مجالات الصناعة والفلاحة والصيد البحري والإعلام والاتصال والنظام الرقمي والطاقة والماء والسياحة والصناعة التقليدية والتغطية الصحية والتضامن، والبنيات التحتية بكل مكوناتها في حاجة قصوى اليوم إلى هذه النخب والكفاءات.

وفي انتظار إعادة البناء الجذري هاته يبقى أمل البلاد معلقا على ما يزخر به مغاربة العالم من مهارات وعلماء وكفاءات في مختلف التخصصات والمجالات والقطاعات. إلا أن استثمار هذه الواجهة الواعدة يتطلب أن تتم عمليات الاستفادة منها محضرة بطرق محكمة وفق خطة وطنية قوامها قيادة مؤسسية موحدة تحدد الحاجيات، وتجند الموارد، وتنسق بين كافة القطاعات المعنية وجميع المتدخلين وتشرك المعنيين بالأمر في كل هذه المراحل توفيرا لشروط تملكهم لهذه الخطة، وانخراطهم في كل مراحل تنفيذها وبالتالي في إنجاحها.

ففي هذه الأبعاد جميعها تكمن الطفرة الوطنية الكبرى لبناء مدرسة مغربية عمومية في مستوى المجهودات المبذولة من لدن الدولة، ووفق تطلعات الأسر، وتماشيا مع الأدوار المستقبلية الجسيمة التي يجب أن يطلع بها نساء ورجال التعليم في مغرب القرن الحادي والعشرين.

* أستاذ بجامعة محمد الخامس أكدال ـ الرباط ـ أحد عناصر الدرس الافتتاحي الذي ألقاه برحاب جامعة المولى إسماعيل بمكناس.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

23
  • روسو
    الثلاثاء 1 نونبر 2016 - 06:52

    كل من يتحدث عن إصلاح المدرسة العمومية ،ويشرف على هذا الإصلاح، ويساهم فيه لا يدرس أبناءه فيها بل يختارون التعليم الخصوصي ومدارس البعثات، وهذا يعني أنهم لا يثقون في هذه المدرسة ولكن يستفدون من تعويضات ضخمة من مشاريع ا المعطوب. أضف أن ضعف التكوين في الجامعات المغربية والتساهل في الامتحانات ومنح الشواهد بكل أنواعها أنتج وينتج أطرا معطوبة عاحزة عن إحداث نقلة نوعية في القطاع. يضاف إلى هذا ما تقدم عليه الحكومات المتعاقبة ولا زالت من تقشف حال دون الاستجابة لانتظارات القطاع الذي تزداد سنة بعد أخرى معاناته من نقص في الموارد البشرية ، والبنيات التحتية وضعف التجهيز، وضعف الحكامة، و…..ويتعرض للمال العمومي فيه للنهب دون حسيب أو رقيب.

  • FOX
    الثلاثاء 1 نونبر 2016 - 07:22

    معظمها تم تفويته لأباطرة العقار والباقي عبارة عن بنايات مترهلة تفتقر للتجهيزات ولابسط الظروف المساعدة على التعلم 70في القسم الواحد حلل و ناقش اما منظومة التعليم فاشلة غير انها تساعد في الحصول على مستوى تعليمي جد متدني

  • Abdou
    الثلاثاء 1 نونبر 2016 - 07:49

    Merci pour l'article qui mérite un Grand débat national loin des acteurs politiques qui ont échoué dans leur mission. J'aimerai juste ajouter un point en relation avec la morosité de l'enseignement et qui est souvent négligé dans la majorité des analyses. Il s'agit de la mediocrite et la morosité de la plus part de nos corps professoral et cela est normal si on prête attention sur le comment le recrutement passe au sein de nos universités. Commission des médiocres induit des médiocres. Pire encore au sein de nos universités, les doyens et présidents mêmes sont dépourvus de notoriété scientifiques. Finalement permettez moi de dire les exceptions existent bien sure mais ça fait pas la règle.

  • ازمات التعليم العميقة
    الثلاثاء 1 نونبر 2016 - 07:59

    هذه المعضلة هي جبل جذوره عميقة جدا يكاد يكون مستحيلا اصلاحها.
    أي اصلاح للتعليم يجب ان يسبقه اصلاح للدولة و تصالح مع الهوية أول و التحضير لشل هذا القطاع لعدة سنوات قبل ان يستقر النظام الجديد.

    فالمغرب لديه ازمة هوية و تبعية ثقافية…بين الهوية الامازيغية و العربية و التبعية الثقافية لفرنسا (الطراز القديم) لذلك هو غير مستقل ثقافيا و من المستحيل ان يحقق تقدما ملموسا.

    ثانيا هناك ازمة سيولة مادية و الاصلاح في هذه الحالة سيكون اما معطوب او يتطلب عقود لفرضه.

    ثالثا هناك ازمة عقلية….رغم ما يدعيه الشعب من كطالبة بتعليم جيد…الا انهم يعارضون الحداثة و العلم و قبول فكرة ان التعليم ليس مهنة و مكان للاسترزاق لكل من ضاقت به السبل.

    اتفهم لجوء الدولة للخوصصة مادام هذا سيخلصها من مشكلة عدم الكفاءة و التشغيل المباشر و النقابات.
    (لا اتفق مع الخوصصة بنطاق واسع لكن اتفهم انهم يجدون صعوبة في تغيير عقلية القائمين على القطاع من الانتهازيين)

  • مواطن
    الثلاثاء 1 نونبر 2016 - 08:09

    لا تكافؤ للفرس بين التلاميذ حتى في الاستاذ واحد بدرسه استاذ من فئة السلم11 و الاخر يدرس عند استاذ من فئة السلم 10 و الترقي يكون بامتحان كله غش وفوضى عارمة

  • د. عبد الله بن أهنية: الرياض
    الثلاثاء 1 نونبر 2016 - 08:29

    بسم الله الرحمن الرحيم

    نعم نحن ككفاءات وخبراء مغاربة ضمن مغاربة العالم نحن معكم قلبا وقالبا في انتظار إعادة البناء الجذري للمدرسة العمومية وإعادة مجدها. مدرسة تحمل عبق الموروث الثقافي والطراز المغربي الإسلامي ونكهة الحداثة بكل ما تتطلبه المسيرة التربوية والتعليمية اليوم من مرافق ومعدات وأجهزة وأطر متدربة وملمة بأحدث نظريات التعليم الحديثة. أطر قادرة على مسايرة الركب والمحافظة على ثوابت الوطن وهوية الطالب وموروثه اللغوي المختلف الألوان. وإنشاء مدارس عمومية حديثة يجب أن يبنى على توافق وميثاق وطني أساسه فكرة التشارك كي تساهم فيه الجماعات المحلية والشركات الكبرى، ويفتح فيه باب الإحسان لكل من أراد فعل الخير . نعم لابد من طرق محكمة وفق خطة وطنية قوامها قيادة مؤسسية موحدة تحدد الحاجيات، وتجند الموارد، كما ذكرتم، وتعيد للمدرس كرامته ومكانته المرموقة في المجتمع، وتنسق بين كافة القطاعات المعنية وجميع المتدخلين وتشرك المعنيين بالأمر في كل هذه المراحل، بما في ذلك خبرائنا من الجالية المغربية بالخارج، وانخراطهم في كل مراحل تنفيذها وإنجاحها.
    والله ولي التوفيق،،،
    تحياتي الأخوية

  • elmahi
    الثلاثاء 1 نونبر 2016 - 08:48

    ادا اراد الموظف في التعليم ان يقوم ب اجبه المهني عليه ان يناضل ضد العراقيل التي تضعها بروقراطية الادارة.التعليم في حاجة الى. الاستثمار في البنا التحتيةوفي الانسان وفي التشريع وفي منظومة القيم

  • رجل تعليم يائس
    الثلاثاء 1 نونبر 2016 - 08:52

    وهذا ما يتطلب طفرة وطنية كبرى على صعيد الوعي الجماعي وثورة مواطنة تعم جميع مكونات المجتمع، بدءا بهيئة التدريس، تجعل من الإصلاح الجذري للمدرسة شأنا وهمّاً يوميا لدى الدولة والأسر ولدى الأطر التربوية ولدى مسيري مؤسسات التربية والتكوين بمختلف الدرجات والأسلاك والمستويات والأوساط.

    هذه الفقرة تلخّص المقال، بعبارة أخرى نحن محتاجون إلى أن نندمج في حركة مقاومة ضد الانحدار والتدهور.. وهي حركة مقاومة شبيهة بالحركة الوطنية، أو على الأصح هي "الحركة الوطنية الجديدة"

  • abdeslam
    الثلاثاء 1 نونبر 2016 - 09:00

    لقد تخلت الدولة عن كل جهد يسمح بتتبع الشان لتعليمي لانه يشكل عبئاعليها.
    رغم العراقيل ما فتئ الشعب المغربي يبذل جهدا خارقا لتزويد الدولة باطر عليا على حساباتهم.المقابل كان :
    تقليص نفقات الاستثمار وعرقلة كل مشروع تنموي لتيئيس الخرجين الجدد .
    تسونامي حقيقي قادم ان طال امد ازمة التعليم.الا يشعر كل مسؤول بدبدباته.??

  • yousfi
    الثلاثاء 1 نونبر 2016 - 09:17

    اسدي ازمة المدرسة هي ازمة منظمة فكرية في بلادنا ما دمنا لم نستطع بلورى لعفة لتلقي المعرفة وما دام السياسي يتدخل بهنجعية في ما على المغاربة ان يتلقونه من معارف وما دمنا نهتم بالكم في العلم عن الكيف سنبقى ندور في حلقة مفرغة وتضيع مع ذالك فرص في التصالح مع الذات والنهوض بالمعارف وبالتالي تضيع الفرص في التطور والتقدم فليس هناك حل سحري للخروج من هتدا المأزق ال مفتعل فيجب ان نخفق على المتلقي الكم الهائل من المعارف بالتركيز على تلك المعارف و تبسيطها و اتاحت العقل في التفاعل معها ولا نتعامل مع المقررات بشكل ميكلنيكي دون ان يستعوعب المتلقي ويهضم ابمعلومة ربما هي سياسة يراد منها ما يراد حتى تبقى دار لقمان على حالها هاده هي خلاصة 60 سنة من التدبير المعرفي في بلادنا.

  • خالد الينوعي
    الثلاثاء 1 نونبر 2016 - 09:41

    لهذا قضى بنزيدان على التعليم
    ـ حكومة تمتثل لتعليمات صندوق النقد الدولي بتقليص النفقات الإجتماعية كي تسترد كل المؤسسات المُقرضة قروضها وأرباح القروض
    ـ استغلال نفس الحزب من خلال منتميه الفرصة الداعية لتوسيع التعليم الخاص، فأنشؤوا سلسلة مدارس خصوصية بكل مناطق المغرب،هذه المدارس ليست مخصصة للربح المالي فقط، بل للتدخل في "التنشئة" حسب رؤيتهم، وبذلك يسعون لخلق أجيال من الأتباع. ثم تتحول هذه المؤسسات كذلك لمنبر للعلاقات العامة والتمدد إلى داخل الأسر
    ـ السعي لتعرض المتخرجين من مؤسسات التكوين لامتحان عوض تعيينهم مباشرة، غرضه تحويل نسبة من المتخرجين إلى المؤسسات الخاصة، حيث ستستفيد من هذا "الفائض"
    والنتيجة: الإكتظاظ، وحتى التعليم الخاص لا يتوفر على المواصفات المطلوبة، فهل يمكن اعتبار فيلا مؤسسة تعليمية؟
    شعار حزب بنكيران: أدفع المال إذا أردت تعليم أبنائك.غرضهم تأزيم التعليم العمومي، لكن من أين المال؟ البطالة تتسع، التوظيف في القطاع العام يضيق، الشركات تغلق أبوابها، الحكومة تعفو على المفسدين والمتهربين من الضرائب. وأصلا في حالة الركود بسبب ضعف التنمية الذي لم يصل إلى حتى 2%، من أين لهم بالضرائب؟

  • مواطنة
    الثلاثاء 1 نونبر 2016 - 09:51

    المدرسة العمومية انتجت ادارة حينما يدخلها مواطن لقضاء مصالحه يحس وكانه متسول مذلول يطلب الصدقة وراسه منحنية حتى الارض .ادارة تحتقر تقتل كرامة المواطن.

  • فلان
    الثلاثاء 1 نونبر 2016 - 11:24

    نشكر الأستاذ الجليل على المقال النابع من غيرته على ابناء هذا الوطن الحبيب
    أولا : لابد من التفكير في الطريقة التي تعيد التقة والحماس للتلاميذ والآباء والمدرسين فأغلب الأبناء يتررددون على المدارس لارضاء ابائهم فقطأما المدرسون فيدخلون الى الأقسام كما لو أنهم يدخلون الى الجحيم فكيف نتحدث عن برناجج للتكوين سيكون كما لو أننا نصب الماء على الحجر
    ثانيا : لا يمكن اصلاح التعليم دون التصالح مع الماضي بمعاقبة من بددوا اموال البرنامج الاستعجالي وهم الأن يدبرون وينظرون لفشل التدابير ذات الأولوية ويعاقبون صغار المسؤولين بحق أو بباطل لذر الرماد في العيون وطمس الحقاقق
    ثالثا : لقد أصبح مسؤولو التعليم خبراء في صرف اعتماداته ليس الا دون اي اعتبار للمدرسة أو التلميذ فكيف نتحدث عن الحس الوطني أو المؤولية
    رابعا: الادارة المغربية بقطاع التعليم تزخر بالاطر النزيهة والكفأة لكنها مهمشة
    فكيف سيأتي هذا الاصلاح دون تخليص القطاع من ايدي من يسعون الى الاسترزاق بمستقبل الوطن وتكوين نشئه

  • asmoun
    الثلاثاء 1 نونبر 2016 - 11:26

    كان التعليم المغربي يقتصر في مناهجه على تعليم "كيفية التعلم" و من الشهادة الابتدائية يصبح التلميذ قادرا على البحث و التثقيف الذاتي و مع كثرة اطماع الساهرين على القطاع بداو يبدعون في اثقال البرامج التربوية بسخافات شغلت الحيز الكبير في البرمجة و كل سنة ينتجون مقررات الهدف منها اغناء اصحاب المطابع الذين ليسوا الا منهم او من عائلاتهم و اثقال كاهل اباء و اولياء امور التلاميذ و الطلبة بمصاريف نحن عن غنى منها منذ زوال مقرر بوكماخ اصبح التعليم لا ينتج الا "بوكلاخ ".

  • طال لعلو الدم
    الثلاثاء 1 نونبر 2016 - 13:17

    هي فعلا دائرة مغلقة كما جاء في إحدى التعليقات. لننظر الصور المعروضة في جميع المقالات حول موضوع التعليم تكشف عن منظور تقليدي متخلف يرتكز على الترديد والتكرار والحشو والتلقين المبهم. دائما في نفس الوضع الأستاذ(ة) هو المحور والتلاميذ هم المتلقون والكراسة والسبورة والطباشير الوسائل الثلاثة الوحيدة للتعلم. في جو الاكتظاظ وغياب التحفيز والرغبة وبوسائل وطريقة تقليدية لا يرجى منها إلا التخلف والفشل بطبيعة الحال ستكون هذه النتيجة. لا أرى سبيلا إلى تحقيق الجودة في ظل هذا المنظور ولو كلفنا الهر كله.

  • tabouda
    الثلاثاء 1 نونبر 2016 - 13:42

    Vous dites école publique ??? Quelle école publique???
    Elle n'existe plus depuis longtemps
    Elle a été détruite au profit du de l'enseignement de l'élite voulue par le pouvoir
    Les enfants du peuple sont soit donnés comme pâture au prédateurs du privé soit laissés perdre leur temps dans des taudis dites écoles publiques

  • مواطن ح ع
    الثلاثاء 1 نونبر 2016 - 13:51

    منذ االإستقلال ونحن نسممع دائما نفس الأسطوانة إصلاح التعليم وكنا جيل االخمسينات cobayes ،المغربة،التعريب،التراجع عنه،التراجع عن التراجع،التوجيه المكثف نحو المواد العلمية بدون تخطيط،(لسنا علماء) حذف الفلسفة تضخم حصة الإسلاميات(تدرس أيضا في حصة العربية )الآن نتكلم عن إصلاح الإصلاح،الدولة لم توفر البنية ولا الأطر،عن أي إرادة تتكلم.كل ما هنالك وجود زمرة جديدة من المستفدين من الوضع أو بعض فتاته.

  • سالم ابن رميح
    الثلاثاء 1 نونبر 2016 - 13:57

    بسم الله الرحمن الرحيم
    مع الاسف العالم العربي 95% يعاني نفس المعاناه في مسألة التعليم..
    بأختصار لن تنحل هذه المشكله الا بقرار صائب من الحاكم و متابعه من لجنه موثوقه يرأسها وزير مخلص و متابعه من الحكمه حرصا علي ابنائه الشعب…
    والله اعلم
    كتبه…سالم ابن رميح

  • samira d'el jadida
    الثلاثاء 1 نونبر 2016 - 14:23

    بالفعل الموارد البشرية هي اساس إصلاح التعليم لكن المشكل أيضا هو غياب إرادة سياسية حقيقية للاصلاح.
    التعليم في تدهور مستمر ويشكل السبب الرئيسي للفوراق الاجتماعية، نتمنى من المسؤولين ان يتعاملوا مع هذا الملف بكل جدية خصوصا في ظل ما يحدث حاليا بالحسيمة وكل أرجاء الوطن

  • Akramö
    الثلاثاء 1 نونبر 2016 - 16:18

    في اعتقادي هناك اليتين لاصلاح التعليم:الاولى تتمثل في اعادة تاهيل البنية التحتية بالزيادة في عدد المدارس بشكل يستجيب لارتفاع عدد التلاميد الوافدين بحيث لا يعقل الحديث على الجودة في اقسام يتجاوز عدد التلميد فيها الثلاثين. ثانيا الزيادة في عدد الاطر لسد الخصاص المهول الدي تعرفه المنظومة التربوية.

  • لدبس.س باحثة
    الثلاثاء 1 نونبر 2016 - 16:22

    الشكر الجزيل للاستاذ الدكتور ادريس الكراوي على مداخلته التي انتظرنا من هسبريس نشرها …ليس غريب على الاستاذ الاكاديمي الكراوي وله من المميزات الفكرية كخبير وكمتمرس في عدة مجالات اجتماعية واقتصادية… ، ان نلمس من مداخلته في مكناس عمقا في التحليل وتميزا في الفكر وحسا اجتماعيا وتعلقا وطنيا…
    من الصعب أن نعلق على استاذ من طينته …إلا انه يمكنني ان اقول أن وضع إصلاح التعليم في المغرب يشبه قصة ذلك المعذب في الأرض سيزيف في الأسطورة اليونانية المحكوم عليه بإيصال صخرة إلى قمة الجبل تسقط منه كلما حاول ذلك، إن الوزارة الوصية مع مواردها البشرية المنهكة الغير المتعلمة أصلا ، "وأعني هنا التعليم المتشرب وطنية" والغارقة في البحث عن مصالحها الشخصية بفتح أوراش للنهب عاجزة عن إيجاد السبيل إلى الطريق القويم وهو ما يكشف عن خلل عميق ضاهر وخفي في مقاربة الإصلاح، فكل مشروع يمتص ميزانيات ضخمة من ميزانية الدولة دون تحقيق الحد الأدنى من النتائج المرجوة بل يزداد الوضع تفاقما وسوءا…

  • Abdou
    الثلاثاء 1 نونبر 2016 - 16:27

    Bonjour à tous
    En lisant l'article Mr Guerraoui nous donne l'impression que lui est un simple enseignant qui critique et qui ne peut rien alors que SI Guerraoui est responsable de cette situation critique dans la mesure où il occupe plusieurs posté de responsabilites et lui aussi à contribue dans le recrutement des milliers de jeunes chômeurs diplômes dans le secteur de l'enseignement. Et maintenant Mr Guerraoui se pose la question comme un citoyen ordinaire …

  • طاطاوي
    الثلاثاء 1 نونبر 2016 - 18:14

    عوض ان تتعاقد الدولة مع مدرب كرة القدم ب 80 مليون
    ارجوا ان تتعاقد مع وزير التربية الوطنية لكوريا الجنوبية

صوت وصورة
مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن
السبت 24 أكتوبر 2026 - 00:35

مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن

صوت وصورة
154 ألف حالة طلاق بالمغرب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 21:00 12

154 ألف حالة طلاق بالمغرب

صوت وصورة
عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 20:30 6

عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب

صوت وصورة
الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 18:32 4

الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع

صوت وصورة
إصلاح الضريبة على الدخل
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 17:47 3

إصلاح الضريبة على الدخل

صوت وصورة
لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 16:02 7

لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة