فوز ترامب المفاجئ يقلب مفاهيم كلاسيكية في السياسة الدولية

فوز ترامب المفاجئ يقلب مفاهيم كلاسيكية في السياسة الدولية
الخميس 10 نونبر 2016 - 11:30

أصر على أن يكون الفائز وأن يكتب السطر الأخير لحملة انتخابية مثيرة وغير عادية. أصر أن يكون في مواجهة “ميكانيـزم” عملاق ومتشعـب المصالح من أقطاب الإعلام والسياسة ولوبيات الاقتصاد والمؤسسات المالية. أصر أن يُعيد كتـابة مشهد جديد للحلم الأمريكي وللرجل الأمريكي الخارق والكـُوبُويْ الأمريكي، وأعلن الفوز ليلة 8 نونبر 2016 في رئاسيات أمريكا، حاملا معه أغلبية في مجلسي النواب والشيوخ؛ هو بكـل بساطة الجمهوري دونالد ترامب الرئيس، الأمريكي الخامس والأربعون.

حمل فوز ترامب المفاجئ رسائل جديدة وقلب مفاهيم كلاسيكية في الحياة السياسية الأمريكية والعالمية، بدءا من دور وسائل الإعلام الجماهيرية التي عملـت على رسم صورة قبيحة مخيفة في مخيال الناخب الأمريكي والمتتبع العالمي، ونشرت فضائحه الغـرامية على صفحات أكبر جرائدها وأنجح قنواتها التلفزية. وحتى نخبة من الفنانين والشخصيات المؤثرة في الرأي العام الأمريكي جعلت من ترامب مرادفا للخوف وللاحتقان الاجتماعي، ومن هيلاري كلينتون، منافسته الديمقراطية، مرادفا للأمل والتغيير والقوة الأمريكية الناعمة.

وبما أن الآلة الإعلامية لا يُمكنها الاستغناء عن “معاهد استطلاع الرأي” من أجل تمرير مواقفها اعتمادا على الأرقام ومدى قدرتها على الإقناع، كانت كل نتائج الاستقراء خلال الحملة الانتخابية في صالح السيدة هيلاري كلينتـون، زادت من شرعتنها تحليلات أساتذة جامعيين وسياسيين، التي غنت الأسطوانة نفسها، ونصّبت قبل الأوان السيدة كلينتون أول رئيسة للولايات المتحدة، وحتى المؤسسات المالية مشت مع التيار الإعلامي والعلمي الجارف وراهنت على فوز هيلاري كلينتون، لكن النتائج التي استفاق عليها العالم، صباح الأربعاء الثاني من نونبر 2016، جعلت طابور الخاسرين في السباق الرئاسي لا يضم فقط هيلاري كلينتون وحزبها الديمقراطي، بل أيضا صفا طويلا من صُناع الـقـرار والإعلام والمؤثرين في الرأي العام!

لقد ضم طابور الخاسرين أساسا الحزب الديمقراطي الذي فقد البيت الأبيض ومعه مقاعد مهمة في الكونغرس، وهو الحزب الذي لم يقو على دعم مرشحته أمام الملياردير ترامب الذي استغـل كل الملفات القاتلة لحملة هيلاري وعلى رأسها مسألة تمويل الحملة وعلاقتها بالمؤسسات المالية، خاصة وول ستريت وبعض الأبنــاك، وأيضا “مؤسسة كلينتون” والتمويل الخارجي، خاصة عندما كانت هيلاري وزيرة خارجية أمريكـا، مما جعلها في حالة تضارب المصالح، دون أن يدع الفرصة تمر دون التركيز على تسريبات بريدها الإلكتروني ودفاعها عن لوبيات مؤسسات الصحة والمختبرات الطبية ومسألة التلقيح الإجباري…

أمام كل هذا، كان ترامب مُضطرا للإجابة فقط عن تعدد زيجاته وتهربه الضريبي، وهي الكبوات التي وضعتها أمامه حملة الحزب الديمقراطي، وحولها بدهائه إلى نقاط قوة، فلم يُبرر ما فعل ولم يتهرب من الإجابة ولم يُناور، بل أجاب بعقلية الرجل الرأسمالي الليبرالي على أنه استغـل ثغرات في القانون الضريبي الأمريكي ولم يخرق القانون، مما زاد في شعبيته، لأنه كان صريحا مع نفسـه أولا، ومع الناخب الأمريكي ثانيا.

لقد جعل الملياردير دونالد ترامب مجددا من “أمريكا قوية” شعارا لحملته الانتخابية، ومن أجل هذا فقد خاطب الناخب الأمريكي بلغة الصراحة والوضوح التي يحب سماعها بكل ما فيها من قوة واستفزاز، ولم ينجرف أمام ضغط الانتقادات وتعدد الهجمات الإعلامية في أمريكا وفي العالم على طريقته وأسلوبه وسلاطة لسانه؛ تحدث في مواضيع حساسة بجرأة زائدة، فوعد ببناء جدار على طول الحدود مع المكسيك، وبترحيل حوالي 11 مليـون مهاجر مكسيكي في وضعية غير شرعية، وأبان عن حقده على الإسلام والإرهاب والدول الداعمة له، ولم تكن علاقته مع بابا الفاتيكان طيبة على الإطلاق…

أفلم يكن يعلم أنه سيتعرض لتصويت عقابي على عنصريتـه هاته من حوالي 16% من الناخبين؛ أي 49 مليون أمريكي من أصول مكسيكية؟ وهل لم يُدرك أن علاقته المتشنجة بالبابا يُمكنها أن تعرضه لتصويت عقابي من الأمريكيين الكـاثوليك؟ وهل استحضر المخاطرة بمصالح أمريكا بالشرق الأوسط وبسوق الطاقة والأسلحة مع دول المنطقة (صفقات السلاح بلغت حوالي 98 مليار دولار) حيـن إعلانه عن عدائه للإسلام والمسلمـين؟

كان ترامب يقول هذا الكلام ولم يتراجع عن تصريحاته وكأنه يستشعر أنها تذهب مباشرة إلى قلوب ناخبي الولايات الأمريكية، وخاض حربا ساخنة على شبكـة التواصل الاجتماعي “تويتر” ووسائل التواصل البديلة التي وضع كل رهانه عليها في مواجهة الإمبراطوريات الإعلامية الضخمة، ودافع عن قناعاته وعن مصالح الناخب الأمريكي الذي يعيـش أزمة بطالة وتراجعا في مؤشرات العيش وإفلاس العديد من الوحدات الـمتوسطة والصغيـرة، إضافة إلى مـوجة عنف استثنـائيـة ضد المواطنين السود من طرف الشرطة في العهد الديمقراطي بـزعامة أول رئيس أمريكي من أصول إفريقية.

بالنظر إلى صولاته المتعددة وخبرته لعشرات السنين في مجال المال والمقـاولات، فإن ترامب يعرف جيدا معايير الربح والخسارة؛ لذلك تعامل مع نقاط ضعف غريمته الديمقراطية بأسلوب جارح ومُستفـز، أسلوب يحدد الهدف ويسعى إلى تحقيقه ويبذل في سبيل ذلك كل ما يستطيع ومن دون عواطف، مزعزعا بذلك موازين القوى السياسية والإعلامية الأمريكية، وضاربا على الحائط جميع التكهنات وسيناريوهات فوز كلينتون التي رسمتها الصحف العالمية.

أكـيد أن دونالد ترامب سيفاجئ العالم بأسلوب تعامل جديد مع كل القضايا، وفي علاقته بروسيا من خلال ملفات أوكرانيا وسوريا والناتو، وفي علاقته مع بريطانيا، ومع قادة اليمين كجـونسـون وفراج وتيريزا ماي، وكذا في علاقته مع زعماء اليمين المتطرف بفرنسا وبولندا والدنمارك وألمانيا والنمسا، وعلاقته بالشرق الأوسط والقضية الـفلسطينية… وغيـرها. ففي أول تصريح له كرئيس أمريكي حول السياسة الخارجية، قال دونالد ترامب إن واشنطن لن تبحث عن المواجهة مع الدول الأخرى بـل التعـاون. وهو بهذا يُكذب إحدى شعارات خصومه ضده بأنه سيُدخل أمريكا في حروب غير منتهية!

لم تنجح كل الإغراءات الإعلاميـة والحملات الدعائية في تقزيم شخصية ترامب أمام الناخب الأمريكي. هذا الأخير كان يحتاج من الناحية النفسية إلى شخص يُرمم هيبته في الخارج التي ضاع بريقها ونفوذها مع أوباما، ويعطيه أملا بتحسين وضعيته الاقتصادية والتقليل من البطالة وتوفير فرص الشغل، ووجد في ترامب شخصيـة مناسبة لـتحدي شخصيات من عيار الرئيس الروسي فلاديمير بوتن، ومنقذ للاقتصاد بما أنه رجل أعمال ناجح يتربع على عرش عدد من كبريات الشركات.

ويبدو أن تشفير شخصية دونالد ترامب كـان غاية في السهولة، عندما أعلن أنه يُعيد قراءة كتاب “لا جديد على الجبهة الغربية” لإيريش ماريا رومارك الصادر سنة 1929، وكان يكفي الاطلاع على شخصية “بول باوْمر”، بطل الرواية، الذي انخـرط مع أصدقائه في الجيش الألماني أثناء الحرب العالمية الأولى، مُفعميـن بمشاعر الوطنية والـشرف والكرامة، وباحثين عن البطـولة والمجد، لكن سرعان ما سيكـتشفـون أن الحرب غيـر مُجدية وتساءلوا عمن لـه المصلحة في استمرارها. وهكذا كان بول باومر يُسعـف أعداءه المصابين في الحرب، لأنهم لم ينعتوهم بالكلاب الجائعة كما يفعل معهم رؤسائهم، ومات بول باومـر قبل نهاية حرب مدمرة. وعـود كثيرة وأحلام كبيرة يهددها الموت!

من هنا يُمكن تفسير تأثر ترامب برواية “لا جديد في الجبهة الغربية” على أنه رجل حوار وليس رجل مواجهات أو عنف، وأيضا بأنه رجل حالم! أما هيلاري كلينتون، سيدة البيت الأبيض سابقا عضوة مجلس الـشيوخ سابقا وزيرة خارجية أمريكا سابقا، فقد تكسر مشروعها السياسي فوق صخرة ترامب الصلبة.

وصف أكثر من مراقب السيدة كلينتون بـ”الليدي ماكبـث” في مسرحية شكسبيـر، الطموحة إلى الحكم والمتعطشة إلى السلطة. وكانت قد أعلنت، أثناء الحملة الانتخابية، عن أسفها لضيق الوقت لعدم قراءة كتاب “البحث عن الزمن المفقود” لمارسيـل بـْـروسـت، أما الآن فلها ربما كامل الوقت للقراءة والتأمل، بينما سينتظر دونالد تـرامب مصادقة مجلس الشيوخ يوم 6 يناير 2017 على نتائج انتخابات 8 نونبر ليبدأ رسميا العمل رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية يــوم 20 ينـايـر 2017.

*الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

31
  • mann
    الخميس 10 نونبر 2016 - 11:50

    فوزه دليل على عنصرية أغلب الأمركيين
    فوزه ليس مفاجئ أبدا ، لأن المبادئ و الثقافة الإنسانية بدأت تندثر و حلت محلها الشعبوية و الصنطيحة السياسة و الديماغوجيا و نتج عن دلك أشباه ترامب و لوبان في فرنسا و اليمين المتطرف في كافة أوربا … و لا ننسى نصيبنا نحن كذلك و المتمثل في رهوط كبن كيران و العماري و شباط …
    و أأكد لا يجب أن ننسى حالنا لأننا دائما لا نرى إلا الأخر و عنصريته و تطرفه و شعبويته و ننسى نفوسنا …

  • كلمة حق
    الخميس 10 نونبر 2016 - 11:50

    اذا كان قلم الصحافة رصاص فوعي الشعب درع مضاد للرصاص. لعبت الصحافة دور قوي في تشويه صورة ترامب لكن الشعب الامريكي كان واعيا بان تغيير الاحوال المعيشية عندهم مقرون بالعقل المستثمر للطاقات لا بالسياسة الواهية. هلاري كلينطن كانت مع زوجها الرئيس الاسبق من صناع القرار لكن كل القرارات كانت مجرد ضباب حتى لا يرى الشعب الحقيقة. استفاد الشعب الامريكي من التجربة و قرر المغامرة بمطرقة الغيرة الوطنية ولو كانت عنصرية. المهم هو التقدم الاقتصادي و خلق رواج مادي يقلص فارق المديونية.

  • مغربيه بالسعوديه
    الخميس 10 نونبر 2016 - 11:51

    كما قالت احدى الامريكيات في تعليقات اليوتيوب كانت عندهم كارثة هجمات 11/9 الان عندهم كارثة انتخاب ترامب 9/11 بالاضافة الى ان جل تعليقاتهم تحث على الهجرة الى كندا فعلا زمن عجيب

  • hamid
    الخميس 10 نونبر 2016 - 11:54

    ما يعجبني في الشعب الامريكي هو انه شعب ذكي لا ينساق وراء المواد الاخبارية بسهولة مثلما هو الحال هندنا. انه يحلل يقرأ اكثر من قراءة للخبر لا يأمن بالتأويلات او الافتراضات. يقرأ بين السطور و يقرأ ما لم يكتب لانه شعب متعلم مثقف و واع. و لا ادل على ذلك حزادث اطلاق الرصاص على السود او غيرهم و عدم تسرعه ثم عدم انسياقه وراء الخطابات المعادية لترامب. لانه ببساطة يأمن بالشخص الذي سيقلع باقتصاد اميركا و يخلق فرص الشغل و الرخاء و الرفاهية و شعاره يدل على ذلك. لنجعل اميركا قوية من جديد.

  • mounir
    الخميس 10 نونبر 2016 - 12:11

    ليست هناك اي مفاجاة نسبة المشاركة عالية وامر طبيعي ان يفوز ترامب لان الطبيعة تؤمن بالتناوب : بوش الاب, بيل كلنتون, بوش الابن, اباما ثم ترامب… اسالو الفلاح الصغير: كي يكون هناك مردود جيد يجب القيام بفلاحة تناوبية. لكن فقط عندما تكون نسبة المشاركة قليلة حينها لا تحترم الطبيعة بل تتحكم الاصولية

  • صنطيحة السياسة
    الخميس 10 نونبر 2016 - 12:12

    هل يمكن التحكم في انتخابات الأمريكية ؟؟؟

    نعم … عبر وسيلتين :

    1 – الإختيار الأولي للمرشحين لإنتخابات الرئاسة من الحزبين .

    2 – عبر تصويت الكبار … الدي يكون تصويتهم حاسم في الكونجرس … حيث أن تصويت الشعب لا يساوي شيئا أما تصويت الكبار الدي يحسم النتيجة .

  • مهدي ميد
    الخميس 10 نونبر 2016 - 12:13

    انا لا اعرف من ينتخب رءيس امريكا هل الشعب للامريكي ام تحليلات السياسيين المبنية اساسا علي تكهنات ممكن ان تصيب وممكن ان تخيب كانها لعبة مقامرة من له الحق هو الشعب للامريكي للاختيار بمعني من راهن علي خدمة السياسة الذاخلية هو من كسب اما بخصوص السياسة الخارجية هي مقترنة بامنها للاقومي لا يمكنها ان تتغير بتغير الرؤساء ابدا هناك خريطة مرسومة ولها اصحابها هم من يقررون ليس الرءيس لكن لو لحضتم جيدا قسمات وجه ترامب قبل وبعد الفوز ستلاحظون تغير ملامحه يعني احس بالمسؤلية الملقاة علي عاتقه لانه لم يعد حرا لكنه اصبح مكبلا ليس سهلا ان تصبح زعيم جل دول العالم

  • COUFLIZ LANGEVINE
    الخميس 10 نونبر 2016 - 12:15

    LE ROI D APRES LA CONSTITUTION LUI LE CHEF SUPRÊME QUI ORDONNE L ADMINISTRATION POUR EXÉCUTER DONC D APRES LA MONARCHIE DÉMOCRATIQUE IL FAUT CE DEUXIÈME POLE COMME AMERICA DONC LE ROI DOIT APPELER LE DEUXIÈME VAINQUEUR TRACTION ET MODERNITÉ CONTRE L AUTRE POLE CAÏDA ET DAESH DONC KIDAR VA CHERCHER LE TRACTEUR EN BOIS ET AUTRE PARTIS VONT CHOISIR LA VOIE DE LA MODERNITÉ AVEC LE ROI DONC A TOUS LES CITOYENS DEVENEZ TRACTEUR OU PARTIS ALLIES A NOTRE VOIE DE LA MODERNITÉ ET DE L AUTHENTIQUE ET MERCI MAJORITÉ POUR TRACTEUR AU NOM DU ROI OU AU NOM DU CAÏD DISAIT CAÏDA C EST LE CAÏD EST LA DISAIT CAÏD WISSAM ARCHE CA VEUT DIRE

  • abou israe
    الخميس 10 نونبر 2016 - 12:17

    ترامب وغيره من حكام الولايات الأمريكية ماهم سوى لوحة مزخرفة باللؤلؤ من إجل سحر العيونأما الحكام الأصليويون ودوي القرارات المصيرية هم مجلس الشيوخ والكونكرس واللذين غالبيتهم من اليهود الماسونيين………

  • Simo
    الخميس 10 نونبر 2016 - 12:22

    مخطىء من يعتقد ان ترامب نجح في الانتخابات ،ان الانتخابات في أمريكا لا تحظرها أية جهة خارجية لمراقبة نزاهتها،إنما التصويت هنا يعتمد على الحاسوب يعني حتى العاملين في مكاتب التصويت لا يعرفون نتاءج مكتبهم فكل النتاءج تذهب مباشرة الى الحاسوب المركزي الذي لا احد يعرف أين يوجد،ومن ثم تعلن النتاءج،وسهل جدا ان تتحكم في الحاسوب. فوز ترامب كان متوقعا لانه لا يمكن لأي حزب ان يتولى الرءاسة لأكثر من ولايتين الا في حالة الاستثناء القليلة جدا.اما الانتخابات فهي اكبر مسرحية في أمريكا و الغريب في الامر ان الدول الاخرى هم من يصدقون و يدافعون على هاته المسرحيات المزورة بإتقان و نزاهة.امريكا هي هوليود: منها يخرج فن الكذب و التزوير و قلب الحقاءق وقمة النفاق العالمي،اما ما يهمها فهو مصلحتها و تدمير الدول النامية حتى تبقى متخلفة و اثارة الفتنة و إشعال الحروب و ما خفي كان اعظم.

  • مغربي
    الخميس 10 نونبر 2016 - 12:27

    إن الخاسر الأكبر في هذه الإنتخابات هي أمة العربية التي توجد في حالة لا تحسد عليها، لأنها أمة متخلفة ومتعصبة، لذلك قامت بوضع حبل المشنقة حول رقبتها، ولا شك أنها سوف تنتحر عاجلا أم آجلا.

  • Man From Other World
    الخميس 10 نونبر 2016 - 12:32

    ترامب فاز لان المؤسسة العسكرية كانت معه
    ترامب فاز لان الولايات الوسطى و الجنوبية المحافظة صوتت له
    ولايات المال و الاعمال و التجارة الخارجية و الجامعات الكبرى صوتوا لكلنتون
    ترامب مثل مرسي و بنكيران جمعوا فقط اصوات العمال و عامة الشعب وليس الطبقة المؤثرة او المثقفة
    ترامب يجب ان يكون رئيس كل الامريكيين والا اظن ان فترته لن تطول
    الوحدة هي سر تقدم واستقرار امريكا

  • imad marzak
    الخميس 10 نونبر 2016 - 12:37

    المال والبنون زينة الحياة الدنيا
    المال هو السبب في فوز ترامب ا الأمريكيين لا يؤمنون الي بالمال
    انا كنت اتوقع ان ترامب سيفوز

  • abdallah
    الخميس 10 نونبر 2016 - 12:55

    1*bushperent(mechand) 2*Clinton(gentil) 3*bush(méchant)4*Obama (gentil)5* il doit être méchant. C'est simple je te frappe après je me comporte avec toi gentil jusqu'a que tu oublié et je te frappe ainsi de suite .

  • محمد
    الخميس 10 نونبر 2016 - 12:57

    إنتهينا مؤقتا من جعجعة النساء . فوز ترامب كسر رغبة منظروا الحداثة في أن يرو شبح إمرأة يقود العالم . هنيأ لكم أيها الامريكان .

  • Ahmed
    الخميس 10 نونبر 2016 - 13:03

    فهِمَتْ بعض الجهات المحسوبة على مجموعات قوى التحكم في الولايات المتحدة منذ رئاسة ج.ف. كينيدي أن قضاء مصالحهم أو تحقيق أهدافهم لا يُتاح إلا من خلال أشخاص يحققون لهم أهادفهم إنطلاقا من كرسي الرئاسة. يمتلكون شروطا مهمة أولها '' عدم الإضطلاع و المعرفة السياسية '' ليس كما كان عليه كندي (سياسي محنك) لذا تخلصوا منه ثم من أخيه (السياسي الذكي) ثم دبروا مصيبة للكندي الثالث على شكل فضيحة هددوه بها حتى لا يتقدم للرئاسة و قد تم. لم يجدوا صعوبات بعد ذلك مع من إختاروهم إذ أنهم إما كانوا غير ملمين جدا سياسيا كرونالد ريغن الممثل، إلى بيل كلينتن زير النساء و بوش السطحي الفكر، ظلوا كلهم منفذي أوامر بما فيهم جيمي كارتر … يُتبع

  • zakaria
    الخميس 10 نونبر 2016 - 13:04

    2016 rècompense…l incertitude ? les elctions usa

  • Samir h
    الخميس 10 نونبر 2016 - 13:09

    امريكان مشي بلداء وترامف مشي بليد كنضن سيكون أفضل ريس عرفته الولايات المتحدة نجح لانه صريح مع نفسه ومع الشعب نجح لانه قمع الاعلام والصحافيين لأنهم هم من يتلاعب بعقول والتاتير على الشعب نجح لان منافسته بليدة وارتكبت العديد من الأخطاء .انا متفائل بان الاقتصاد الامريكي سيتحسن وان نضرت الشعب له ستتغير مع الوقت.

  • Ali
    الخميس 10 نونبر 2016 - 13:18

    إلى الأخ حميد رقم 4 . الشعب الأمريكي لم يكن يوما ذكيا و إنما يعمل بصدق و قوة . لو كان الشعب الأمريكي ذكيا ، لما ترك شخصان قويان يلعبان بمصيره. تارة جمهوري و تارة ديموقراطي .11

  • Ahmed
    الخميس 10 نونبر 2016 - 13:24

    2-) … لم يعجبهم أوباما لأنه فطِنٌ و حذر ولم يستطيعوا التخلص منه كي لا يشعلوا الأمريكيين السود. دونالد ترامب لا يختلف كثيرا عن بوش (إما أنكم معنا أو ضدنا) ترامب قال (سنتفاهم مع الذين يقبلون أن يتفاهموا معنا) We will get along with those who are willing to get along with us لا يختلف محتوى التعبيران. و الهدف جلي: التهديد للتخويف للتحكم. بعض الدول العربية يحبون هذا التحرك لأنهم تعودوا أن يكونوا في بيت الطاعة و يحتمون بالرجل الغليط حتى و إن بهدلهم لأنهم يحبون ذلك. الذي يهمنا هو كيف سيتصرف المغرب و كيف ستكون ترتيباته و تحركاته؟ نتمنى أن يوكل هذا الأمر إلى غير أصدقاء الملك و مستشاريه. أما إذا كان لا بد لا بد فاليحسبوا خطواتهم جيدا (و الله يكتب السلامة).

  • مغربي حر مشي مكلخ.
    الخميس 10 نونبر 2016 - 13:34

    فوز ترامب المفاجئ لا يقلب مفاهيم السياسية الدولية القديمة بل يقلب أيضا مفاهيم المكاتب الإحصائية التي رجحت فوز كلنتون و أكدت المقولة العربية كذب المنجمون و لو صدقوا .

  • saliha lhaj
    الخميس 10 نونبر 2016 - 13:52

    لارئيس أمريكا ولاغيره بيده تغيير العالم أو تحديد مصيره كل شيء بيد الله

  • هجرة اوباما
    الخميس 10 نونبر 2016 - 15:13

    قبل ايام صرح باراك اوباما لوسائل الاعلام انه سيهاجر رفقة اسرته اذا تم انتخاب ترامب رئيسا للولايات المتحدة ، لا ادري ان كان اوباما سيلتزم بما صرح به للاعلام بعد ان تحقق فوز ترامب ، وهل سيهاجر مع اسرته الى كينيا حيث موطن اجداده .

  • sindisse
    الخميس 10 نونبر 2016 - 15:25

    رغم تشويه سمعة ترامب في وسائل الاعلام الدولية الا ان الامريكيين اختاروه لانه رجل لا غير ليعتبر اولائك الذين يحاولون ان يفرضوا علينا المرأة في كل شيء ان ديمقراطية امريكا ذكورية محضة ونحن نطبل ونسوق للمناصفة الخاوية .

  • ربيعة من بوزنيقة
    الخميس 10 نونبر 2016 - 15:29

    الولايات المتحدة أهانت نفسها و جعلت منها أضحوكة العالم بانتخابها الجاهل ترامب رئيسا لها ، إنتظري يا أمريكا و ما زال الآتي أعظم إن شاء الله تعالى

  • rania
    الخميس 10 نونبر 2016 - 15:38

    لارئيس أمريكا ولاغيره بيده تغيير العالم أو تحديد مصيره كل شيء بيد الله

  • المعقول
    الخميس 10 نونبر 2016 - 15:50

    ترامب رجل مخلص لبلده و لشعبه ماشي ع بلفم فعلا و تصرفا… يريد تطهير بلده من الشوائب و أولها الاٍرهاب الوهابي… قال الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم: ".. خيركم لاهله…"
    انظرو الى حكامكم ياعرب و تسالو من يخدم هؤلاء الكراكيز!! و من بعد نهدرو…

  • زائرة
    الخميس 10 نونبر 2016 - 16:41

    السلام عليكم ، انا شخصيا لم اتفاجئ بفوز ترامب والجمهوريون هذه المرة !! …امريكا تحكمها اللوبيات الاقتصادية ….تغيير الوجوه الرئاسية لا يغير من ( الاهداف ) العامة لامريكا كقوة عالمية سعت وتسعى الى الهيمنة !! فقط يتم اختيار الرئبس المناسب للمرحلة المناسبة .

    مبروك على امريكا ، ومبروك على العالم !!

    اذا اردنا السيادة ولكن العادلة علينا بالعلم والعمل !!

  • kamal
    الخميس 10 نونبر 2016 - 16:43

    وأخيرا فاز أبو لهب عن حمالة الحطب هكذا قيل وهكذا مالت كافة الميزان إلى عدو النساء والإسلام والإرهاب ليكون منتصرا فوز مازال قيد التصديق فصبرا يا هيلاري كلينتون فقد أتت الرياح بما لا تشتهيه السفن وكلمة صغيرة لصحافة الأمريكية حصد محمودا لزرعكم وأخير فيارب من أرد ببلادنا سوءا فجعل حقده في نحله وصدره ههه

  • جريء
    الخميس 10 نونبر 2016 - 17:07

    فرحت كثيرا لفوزه، فقط ضدا في حلم العرب الفاشلين في كل شيء.

  • Meganews
    الخميس 10 نونبر 2016 - 17:19

    ا لى منير 5
    نحن ابضا مثل امريكا : ولايتان ل USFP و ولايتان لل PJD ومن قبل ولايتان ل RNI , وولايتان ل PI . الفرق هو ان لديهم ثنائية ولدينا تعددية
    اما القول بان اصحاب المال كانوا ضد ترامب فاني اتساءل هل من يملك برجا باسمه في NY يعد فقيرا ? وهل كلينتون ذات الاصول الفقيرة اصبحت من الاغنياء ?

صوت وصورة
منتدى الأعمال الإماراتي المغربي
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 14:12

منتدى الأعمال الإماراتي المغربي

صوت وصورة
لائحة أسود الأطلس للقاء النيجر
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 13:22

لائحة أسود الأطلس للقاء النيجر

صوت وصورة
الغلاء يتمكن من اللحوم الحمراء
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 12:30 11

الغلاء يتمكن من اللحوم الحمراء

صوت وصورة
رفع سن ولوج التعليم إلى 40 سنة
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 21:05 12

رفع سن ولوج التعليم إلى 40 سنة

صوت وصورة
الرجولة القاتلة
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 21:00

الرجولة القاتلة

صوت وصورة
أبعاد استراتيجية | التكامل الاقتصادي
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 20:08 2

أبعاد استراتيجية | التكامل الاقتصادي