اضطر مفتش شرطة يعمل بالدائرة الأمنية الرابعة بأسفي، مساء يوم أمس الثلاثاء، إلى استخدام سلاحه الوظيفي وإطلاق رصاصة نارية في محاولة لإيقاف شخص في حالة هستيرية، كان يحمل سكينا من الحجم الكبير وعرض حياة عناصر الشرطة والمواطنين للخطر بشكل جدي.
وحسب المعلومات الأولية للبحث، فإن دورية للشرطة أوقفت شخصا في حالة سكر متقدمة بحي قرية الشمس المداري، قبل أن يعمد شقيقه إلى تهديد عناصر الأمن بسكين من الحجم الكبير. كما آزره في هذا الاعتداء كل من شقيقته القاصرة ووالدته وعدد من الأشخاص؛ وهو ما تسبب في إصابة موظفي الشرطة برضوض، في حين تمت سرقة جهاز الاتصال اللاسلكي الذي كان بحوزتهم.
وقد أسفر تدخل تعزيزات الشرطة القضائية عن استرجاع جهاز الاتصال اللاسلكي، كما تم ضبط شقيقة ووالدة المعتدي وكذا شقيقه الذي كان في حالة سكر، بالإضافة إلى شخص آخر شارك في الاعتداء، حيث تم إخضاعهم لبحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وقد مكنّت عمليات التمشيط الواسعة التي باشرتها مصالح الأمن من إيقاف الشخص المعتدي، على بُعد بضعة كيلومترات من مكان التدخل، حيث ضُبط وهو يحمل إصابة على مستوى فخده بعد أن أصابته الرصاصة النارية؛ وهو ما استدعى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية في انتظار مواصلة البحث معه حول الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه.
قرية الشمس قنبلة موقوتة ستنفجر في وجه مجلس المدينة في أي وقت : … بناء عشوائي، لا مستوصف، لا مدارس، لا أمن ، ….. و لا مستوى لائق للعيش. المنتخبون كي شوفوها غي كل 4 سنين.
والله هزلت بعدما اصبحت الشرطة تجرد من ادوات عملها من طرف عائلات الخارجين عن القانون وذهبت هيبتها وتقلصت فعاليتها واصبحت مضطرة لاستعمال اسلحتها النارية كلما تعرضت حياة عناصرها للخطر. ولا يسعنا كمواطنين الا ان نشيد بعملهم وتضحياتهم في سبيل امننا وسكينتنا بل نعلن عن استعدادنا لتقديم العون والسند واننا واياهم في خندق واحد ضد الجريمة والمجرمين وكل من يهدد امن المواطنين.
من مقومات نجاح عمل رجال الشرطة احترامهم وتقدير تضحياتهم ومساعدتهم عند الاقتضاء ولكن ذلك لن يكفي امام غياب قوانين جزائية صارمة في ظل تفشي الجريمة بكل درجاتها وكذلك في ظل انتشار الخمور والمخدرات ،وعليه فان المشرع مطالب اكثر من قبل باعادة النظر في بعض نصوص القانون الجنائي التي لم تعد تساير الظرفية الراهنة من حيث التكييف والتجريم والعقوبات الجنائية كما يجب اعادة النظر في قانون المسطرة الجنائية ،واخيرا نناشد ملك البلاد ان لا يشمل عفوه الخارجين عن القانون الا من تاب واستتاب ، وان يعزز المؤسسات السجنية بالمزيد منها مع الحرص على ان تكون الاقامة فيها جحيما واشغالا شاقة رادعة لكل من يفكر في اذية البلاد والعباد.
رجال الشرطة الى الجانب الاجهزة الاخرى هم من يسهرون على التطبيق القانون ضد المخالفين و هم من يحمي المواطنين من هول هؤلاء المجرمين ويستحقون فائق التقدير والاحترام على المجهودات الجبارة و التضحيات الجسام التي يبذلون على المدار الساعة ومن يهدد او يعرض سلامتهم للخطر يستحق هذا المصير وهو نفس العمل الذي يقوم به أمثالهم في الدول المتحضرة المتقدم الناجحة التي يعتبرها المغاربة عبرة وقدوة بالشتى المجالات والمجال تطبيق القانون إحداها.
Bravo bravo aux gens de la sécurité national peu importe les raisons on menace pas les policiers le jour où il y aura pas de respect pour la police notre sécurité sera tres menacée , aucune raison de menacer les policiers avec une arme ce monsieur A de la chance parce que si c étais moi je l aurait tuer par juste blessé Et c est ce qui se passe dans d autres pay Et on est pas loin de cette situation
انها السيبة بعينها عندما تتدخل كل الاسرة لمحاولة افلات مجرم من الاعتقال هدا يعني ان الاسرة بكاملها مكونة من مجرمين و هي عبارة عن عصابة منظمة كل يقوم بدوره لمنع التدخل الامني و لو بالاعتداء الدي قد يصل الى القتل , على كل حال تحيتي لجال الامن الساهرين على استتباب النظام و الامن و سلامة المواطنين الشرفاء و تهانئي الحارة على نجاحهم في عملية ايقاف المجرمين الدين ارجو من العدالة ان تحاكمه و تصدر في حقهم اقصى عقوبة و ارجو ان يكتفي بعض المعلقين من ايجاد مبررات واهية للاجرام و تعليل ما يرتكبونه من جرائم لان دلك يزيد من تشجيعهم على الاستمرار في اعمالهم التخريبية و يجعلهم في نظر بسطاء العقول ابطالا اشاوس .
كثرو هد الناس لتيستعمل السلاح الأبيض فهم لا يرحمون المواطن أبسط شيئ هو الحبس المؤبد والعمل الشاق.
هذه هي الثمار التي جنيناها نتيجة السياسات المتعاقبة الخاطئة في هذه البلاد بالإضافة إلى التناقض الحاصل بين وزارتي العدل و الداخلية .فهذه الأخيرة عندما تلقي القبض على المجرم تصطدم بقوانين لا تتماشى والجرم المرتكب الشيء الذي يجعل بعض رجال الأمن يربطون علاقات ودية مع هؤلاء المجرمين خوفا على سلامتهم،وفي بعض الأحيان يساعدونهم على ارتكاب الجريمة .وقد تكرر هذا الحدث مرارا وتكرارا بحيث أن بعض رجال الأمن سامحهم الله كانوا ينقلونهم في سيارة الأمن إلى المحطة الطرقية لسرقة جيوب المواطنين في شهر رمضان بعد تناول وجبة الفطور.إن الأمن هو الركيزة الأساسية لكل تنمية لذا نطلب من المسؤولين مضاعفة الجهود لتطهير البلاد من الإجرام لأن أبناءنا وبناتنا في خطر كبير وتحية عالية لرجال الأمن الشرفاء المخلصين.
الامن في مدينة اسفي يحتاج الى الات متطورة وخفيفة وسريعة الاستعمال لمحاربة اذين حج بهم من نواحي المدينة ( سبت جزولة. حد احرارة ووووو) ومنحهم بقع ارضية من اجل البناء العشوائي ذلك من اجل استعمال هؤلاء وتصخيرهم في الانتخابات اثناء الانتخابات الجماعية والبرلمانية فحذاري من التراكم في البناء العشوائي في غياب المراقبة وفي غياب التعليم.؟
نحن مع تدخل الشرطة واجهزة الامن لدحر كل المجرمين الخارجين على القانون تحية للسيد الحموشي
Sibba hadi. Bravo à la police nationale, il ne faut se faire intimider par des insectes. Safi est une très belle ville, et il faut faitre un peu le nettoyage surtaout dans les quartiers populaires comme Jérifat aussi. PLeins de gangs qui trainent le soir avec des sabres et je peux vous garantir que ce n'est pas à cause d ela pauvreté. C'est surtout une mode et l'addiction à la drogue qui a détruit notre jeunesse.
كنت افظل ان اسمع ان المجرم تلقى رصاصة على مستوى الراس و نگولو ناقص مجرم
ل و حدث مثل هذا في امريكا -اعتداء على الشرطة لكان هو و امه واخته واخوه وصديقهم ميتون لان الشرطة لا تطلق النار في الهواء او في اليد او الفخذ. يطلقون النار للقتل و هذا ما يجب ان تتحول له شرطتنا. من هاجم الامن قتل. و سوف ترون الا احد سيجرؤ بعدها على هيبة الامن
ايوا من بعد اش فيها إلى طلق الرصاص راه في أمريكا البوليس كيطلب الرصاص يوميا
هادا الشرطي ينفد الأوامر كيدير خدمته
هذه نتيجة غياب استراتيجية واضحة للحد من الجريمة بالنقط السوداء بالمدينة.فغياب مراكز شرطة عينية بهذه المناطق هو الذي فتح الباب لاستفحال ظواهر اجرامية خطيرة كالكريساج و بيع المخدرات و السكر العلني و..و….زد على ذلك إهمالها من طرف المسؤولين و السلطات بعدم دمجها في اﻷنشطة المحلية سواء أكانت ثقافية أم رياضية مما جعل حي قرية الشمس في عزلة تامة.إذن هذه رسالة لمن يهمه شأن مدينتنا الغالية.