عضو المجلس الدستوري للمملكة يرد على مبررات التعطيل الرسمي للزكاة

عضو المجلس الدستوري للمملكة يرد على مبررات التعطيل الرسمي للزكاة
الأحد 4 دجنبر 2016 - 16:32

عرفت رحاب دار الحديث الحسنية مساء يوم الثلاثاء الماضي مناقشة رسالة علمية نافعة وممتازة لنيل الدكتوراة بعنوان “نظرية التكامل بين الزكاة والضريبة، دراسة تأصيلية فقهية” تقدم بها الدكتور في الدراسات القانونية رشيد المدور عضو المجلس الدستوري للمملكة منذ يونيو 2008 تحت إشراف العلامة الدكتور محمد الروكي، والتي نال بها الباحث درجة دكتوراة ثانية بميزة مشرف جدا مع التوصية بالطبع، وقد تصدت الرسالة للجواب عن جملة إشكالات تتعلق بهذه الفريضة العظيمة في الدين، والمنسية رسميا في دولتنا الشريفة، بعد أن ظلت لقرون حلا عمليا لعدد من معضلات العوز والفقر في المجتمع، من ذلك :

كيف نجد لنظام الزكاة مكانا ضمن النظام المالي للدولة الذي استقر على النظام الضريبي واستغنى به عن غيره؟ وكيف نقنع الدولة بأن مسؤوليتها في الإشراف على الزكاة جمعا وصرفا مسؤولية شرعية؟ وكيف نقنع المتشككين من الأغنياء ونشجعهم على دفع زكاة أموالهم إلى الدولة؟ وكيف نُطمئن المتخوفين من الاختلافات الفقهية والمشفقين على مالية الدولة؟وكيف ننفي تحريفات الغالين في الدين، وكيف نرد على تأويلات الجاهلين بالزكاة؟

وبين في بحثه أن التنظيم الرسمي للزكاة؛ لتسهم بمواردها إلى جانب الموارد التقليدية للمالية العامة في مواجهة المشاكل الاجتماعية وفي مقدمتها الفقر والحاجة. ليست غائبة بشكل كلي عن اهتمام الدولة المغربية الحديثة، فقد أعلن الحسن الثاني رحمه الله عن هذه الفكرة في خطاب افتتاح مجلس النواب في تاريخ 12 أكتوبر 1979م، ثم عاود الدعوة إليها في يناير 1998م، ثم إن محمداالسادس أعاد إحياء هذه الفكرة في رمضان 1424ه، وقطعت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية خطوات أساسية ومهمة في التنظير للمشروع، غير أن الفكرة ظلت تراوح مكانها ولم تجد سبيلا إلى تنفيذها.

وذكر الباحث أنه بعد البحث والتقصي في أسباب تعثر هذا المشروع العظيم، وقف على مجموعة من الأسباب والإعتراضات والتخوفات، يمكن إرجاعها في مجملها إلى أزمة فكر وعدم وضوح في المنطلقات والرؤية والأهداف، بالإضافة إلى عدد من المغالطات والمفاهيم الخاطئة التي ترافق كل خوض في مسألة تفعيل الدولة للزكاة، الأمر الذي جعله يتصدى في أطروحته لكل ذلك تفنيدا واقتراحا للحلول حتى يرى المشروع النور …؛

فرد في رسالته على من يقول بأن الضريبة تقوم مقام الزكاة، وناقش من يقول بأن الزكاة هي الفريضة الشرعية، أما الضريبة فنظام وضعيٌّ مستورَدٌ «غير شرعيٍّ»، ويبرر كل أشكال التحايل والغش للتهرب من أداء الضرائب؛ وكذا من يعتبر الضرائب، على الرغم من كونها نظاما وضعيا، تمثل ضرورة شرعية يمكن للدولة فرضها، ولكن بشروط يضعها كثيرة يتعذر الوفاء بها، الأمر الذي يبرر به، هذا الاتجاه أيضا، أشكال الغش والتهرب الضريبي.

وبين المظاهر السلبية للمفاهيم الخاطئة عن الضريبة والزكاة من مثل تحَوّل الزكاة من أصل ممارستها الجماعية، باعتبارها نظاما ماليا واجتماعيا تشرف عليه وتديره الدولة، إلى مجرد عبادة فردية موكولة إلى ضمائر الأشخاص. وضياع حق الفقراء والمساكين وتحوله من حق ثابت على الدولة رعايته إلى مجرد منّة قد تأتي أو لا تأتي بحسب التوجهات السياسية للحكومات المتعاقبة؛ وكذا امتناع عدد من الأغنياء عن أداء الزكاة بحجة أنهم يؤدون الضرائب التي تقوم مقامها في حسبانهم؛ ومن ذلك اعتبار الضرائب التي تسنها الدولة تشريعا وضعيا ظالما ما أنزل الله به من سلطان، وتجويز التوسل بكل أشكال التحايل والغش للتهرب من أدائها، وتجريم التهرب من أداء الزكاة وعدم تجريم التهرب من أداء الضريبة!

ومن المظاهر السلبية للمفاهيم الخاطئة عن الضريبة والزكاة : قصر إباحة فرض ضرائب مالية، بجانب الزكاة، بحالة الضرورة القصوى المتمثلة على وجه الخصوص في الدفاع عن حوزة البلاد، وفيما عدا ذلك، تعتبر الضرائب من المكوس المحرمة! وكذا إحساس الذين يؤدون الزكاة بالغبن والظلم بسبب اجتماع الزكاة والضرائب على أموالهم، مما أدى إلى “شرعنة” التلاعب في الحسابات المالية؛ لأجل التمكن من إخراج القدر الواجب باسم الزكاة من الأموال غير المصرح بها.

ثم انتقل الباحث إلى الاستدلال على أن الزكاة من المسؤوليات الأساسية للدولة ويجب عليها شرعا أن تقيمها في المجتمع تحصيلا وتوزيعا؛ مبينا أن الواجب الشرعي يحتم على الأغنياء دفع الزكاة إلى الدولة، من غير تهرب أو غش، وأنهم لا يسعهم توزيعها بأنفسهم عند قيام الدولة بذلك، إلا بإذن منها ، معتبرا الاتفاق على أن الدولة مسؤولة شرعا عن تنظيم شؤون الزكاة جمعا وصرفا، يمثل الأرضية المشتركة التي تجسد رغبة الجميع في التعاون على تذليل كل الصعاب التي ستعترض تنزيل هذه النظرية وتفعيلها في الواقع، وبدون هذه القناعة المشتركة لا يمكن أن الوصول إلى حلول لتعايش الزكاة مع الضريبة.

ثم أكد الأستاذ رشيد المدور المشروعية الدينية للضرائب الحديثة التي تفرضها الدولة على الملزمين بها للنفقة منها على المصالح العامة، وأن الواجب الديني يحتم طاعة الدولة فيما تفرضه من الضرائب العادلة جباية وصرفا بحيث لا يجوز شرعا التهرب من هذه الضرائب أو الغش فيها؛ وأن اجتماع الزكاة والضريبة في مال واحد على ملزم واحد في حول واحد هو عينه الازدواج الضريبي الممنوع شرعا وقانونا، واعتبر مكافحة هذا الازدواج من واجبات الإمام في رفع الظلم عن الرعية.

واعتبر من موجبات منع الازدواج:تحقيق المساواة والعدالة بين المواطنين في فرض التكاليف المالية؛ ورعاية مصالح الملزمين المالية والاقتصادية في ضمان تنافسية عادلة بين نظرائهم الذين يكتفون بأداء الضرائب دون الزكاة.ورفض فكرة فرض ضريبة التضامن الاجتماعي على غير المسلمين، لأنها من جهة تتعارض في رأي الباحث مع مبدإ منع كل أشكال التمييز على أساس الدين؛ومن جهة أخرى تعارضها مع ما ترمي إليه هذه النظرية من تخفيف العبء الضريبي على الناس.

ولم يعتبر خصم قيمة الزكاة من وعاء الضريبة هو الحل الأمثل، ولكن يمكن قبوله في الحالة التي لا تباشر الدولة بنفسها جمع الزكاة وترخص في ذلك لجمعية أو جمعيات من المجتمع؛ وكذا في الحالة التي تتعلق الزكاة المدفوعة إلى الدولة بمال ليست عليه ضريبة. واعتبر خصم قيمة الزكاة من قيمة الضريبة تطبيقا لقاعدة “حسم ضريبة من ضريبة”، وهو أمر مقيد بأن يكون خصم مبلغ زكاة المال من قيمة الضريبة الواجبة في ذلك المال نفسه وليس من غيره.

ونبه إلى أن هذا الاختيار، وجده جزئيا في النظام الضريبي الفرنسي في ما يتعلق بالتبرعات والهبات، حيث تختلف نسبة التخفيض من الضريبة من حالة إلى أخرى، حيث يتراوح التخفيض من قيمة التبرع من مبلغ الضريبة المستحقة، من 40٪، و60٪، و66٪ و75٪ ليصل إلى 90٪ إذا تعلق التبرع بشراء ممتلكات ثقافية أو لها طابع كنز وطني أو تمثل مصلحة كبرى للتراث الوطني، وتساءل قائلا :”وهذا لعمري يشبه إلى حد كبير مصرف في سبيل الله، فمن أولى بالتخفيض نحن أم هم؟”

ثم بين الباحث مزايا النظام المندمج بين الزكاة والضريبة وهو ما يقترحه بديلا في رسالته العلمية حيث ركز فوائده فيما يلي :

أولا – التحفيز على أداء الزكاة وتنبيه الغافلين عنها؛

ثانيا- تعبئة موارد مالية إضافية للدولة؛

ثالثا- ضمان موارد مالية ثابتة موجهة للتكافل الإجتماعي؛

رابعا- تخفيف العبء على الميزانية العامة للحكومة؛

خامسا- شفافية الحسابات المالية للشركات المستفيدة من نظام خصم الزكاة من الضريبة؛

سادسا- إشراف الدولة على الزكاة هو الأفضل للمزكين والأعدل للمستحقين؛

سابعا- المحافظة على كرامة المجتمع من ذل السؤال؛

ثامنا- تحصين أموال الزكاة من أن تقع في أيدي المحتالين أو المتطرفين؛

تاسعا- تخفيف العبء الضريبي على الذين يؤدون الزكاة إلى الدولة ورفع الظلم عنهم.

ثم تصدى الباحث لوضع تصور عام لنظرية التكامل بين الزكاة والضريبة أسسه على عشرة أسس كما يلي:

أولا- دفع الزكاة للدولة بين الاختيار والإلزام، الإختيار في الضرائب التي تكون بموجب تصريح والإلزام في الضرائب التي تقتطع في المنبع؛

ثانيا- حسم زكاة الأوعية الضريبيةمن مبالغ الضريبة على قاعدة أن “كل مال خاضع للضريبة تخصم الزكاة المدفوعة بخصوصه من مبلغ الضريبة الواجبة فيه”؛

ثالثا- حسم سائر الأموال التي تدفع لبيت مال الزكاة من وعاء الضريبة؛

رابعا- الاقتصاد في مصارف العاملين على الزكاة وإعفاء أموالها من الضرائب؛

خامسا- استقلالية ميزانية الزكاة وتدبيرها بصفة مستقلة عن الميزانية العامة؛

سادسا- أموال الزكاة للتضامن والتكافل، وأموال الضرائب للتنمية والخدمات؛

سابعا- قاعدة التخصيص الإقليمي أو محلية التوزيع؛

ثامنا- خضوع حسابات أموال الزكاة للرقابة السنوية للمجلس الأعلى للحسابات؛

تاسعا- اختيار العاملين على الزكاة من أهل الصلاح والتقوى؛

عاشرا- وجود هيئة شرعية مواكبة مؤهلة للاجتهاد في النوازل المستجدة.

تلك خلاصة الرسالة كما عرضها الباحث وعضو المجلس الدستوري الدكتور رشيد المدور أمام لجنة المناقشة، وقد أشاد بها الدكتور محمد الروكي أيما إشادة وأشاد بصاحبها رزانة وعمقا في النظر وفقها بواقع التنزيل، فهل يكون فيها قطع للتردد عند الفاعلين في الدولة في تفعيل هذا الركن الركين من الدين؟ والذي لن يكون إلا خيرا وبركة على المعوزين والفقراء والمجتمع والدولة، بحيث ستساهم الزكاة في ترسيخ التوازن بين خدمات الدولة التي يستفيد منها الأغنياء والفقراء، وبين حق المساكين بشكل منتظم يحفظ كرامة الوطن والمواطنين.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

15
  • كارهة لضلال
    الأحد 4 دجنبر 2016 - 17:14

    بعد المضاهرة الخطيرة " لمناظلي البيجيدي " داخل مسجد يوسف بن تاشفين

    في فاس ، ومنعو المصلين من صلاة الجمعة
    : كخطة للإستيلاء على الحقل الديني

    يخرج علنـا السي "بو اللوز " بـخطة ذكية تخفــي في طيــاتهــا : الهدف من

    الإستــيلاء على الموارد المالية للدولة ( بهدف ميد من سيطرة حزب الإخوان )

    … بعد أن طوقو المجتمع بـآلاف الجعيــات " الإحسانية " الي جـاهدت في

    رمضان الماضي " بتوزيع القفف على من إسضعفتهم سياسة البواجدة "

    وبعدهـا " توزيع خروف العيد " ٱســابيع قبل الإنتخــابـات

    المغـاربة " عــاقو " بلعبة تجـار الوهم

    كارهة لضلال

  • كاره الظلام
    الأحد 4 دجنبر 2016 - 17:29

    ليس فقط الزكاة بل تقنين الصدقات اصبح لازمة الان على المجتمع لتنظيم ماليته… ما معنى ان نتصدق على الناس عشوائيا في الشوارع؟ وكأننا نعيش بدون كيان سياسي…تقنين وخلق مؤسسات تنظم هذا العمل سيقي المجتمع ويلات التشرد والضياع التي تحملها لنا الراسمالية السائلة

  • moi-même
    الأحد 4 دجنبر 2016 - 18:38

    واااا رااااه الحزب ديالكم عراااا الشعب…

    بغيتوا تزيدوا ضريبة على ضريبة. باركا, كفى suficiente , genug, …..достаточно ,stop ,enouph

  • bekamed
    الأحد 4 دجنبر 2016 - 18:45

    نظرية التكامل بين الزكاة والضريبة….. أحدث نظرية في تفسير الاقتصاد المالي

  • عبد الرفيع الجوهري
    الأحد 4 دجنبر 2016 - 19:18

    أولا الزكاة يجب أن تكون من المال الحلال و رجال الأعمال عندنا انظفهم تجده غرقان في الربى والفوائد البنكية أما المرتشين والغشاشين فحدث ولا حرج من الأفضل أن تنسوا الموضوع فالمواطن لا يطلب الزكاة بل يريد حقه من احترام الإدارة له ومنحه مستحقاته حينئذ نحن من سيزكيكم وشكرا

  • Observateur
    الأحد 4 دجنبر 2016 - 19:41

    الزكاة عبادة و تجدها مقرونة بالصلاة فى القرآن الكريم. لا دخل لاحد بالعبادات و حتى الدولة فهى تأخذ ما يكفى و زيادة من الضرئب. اما كاتب المقال فأطلب له الهداية من التدين الطقوسى الذى هو فى الحقيقة رياء و تمظهر امام الناس و الذهاب الى التقوى الحقيقية فى القلب

  • sebbar
    الأحد 4 دجنبر 2016 - 19:57

    طبعا لاعلاقة للضريبة بالزكاة,الضربية حق الدولة والمجتمع, بها تبنى المرافق العامة وكل مصالح الدولة والمجتمع, اما الزكاة فشعيرة دينية وقد سميت زكاة لانها تزكي النفس: "لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون". هي ركن من اركان الاسلام وحق للفقراء والمحرومين في اموال المؤمنين دون غيرهم, فلا يجب ان تؤخذ بالاكراه, لان الاعمال بالنيات ولا اجر مع الاكراه, وهي شعيرة من شعائر الدين قبل هذا وذاك ولا اكراه في الدين.
    المؤمن يؤدي الضريبة الزاما للدولة كمواطن, ويؤدي الزكاة تطوعا تزكية لنفسه, يؤديها لهيئة قد تكون الاوقاف او هيئة خيرية مراقبة من طرف الدولة والقانون, اما غير المؤمن فيؤدي ضريبته ولا تفرض عليه الزكاة, اذ لا اكراه في الدين ولا اجر مع اكراه.
    اما الذين يريدون بناء نظرية في الاقتصاد السياسي " الاسلامي" على اساس شعيرة الزكاة فيخطئون الى ابعد الحدود, تصور معي سيدي ان تطلب من احد طلبتك مثلا ان يحدثك عن نظرية الاقتصاد السياسي الراسمالي فيحدثك عن الضمان الاجتماعي لدى بعض الدول الراسمالية, فكيف لا يكون مخلا بالموضوع غير ملما به?

  • amazigh
    الأحد 4 دجنبر 2016 - 20:10

    و ما رأيك في الجزية السي الفقيه ….. الزكاة شأن شخصي الله هو الوحيد الدي يجازي عليه أما الدولة فمسؤليتها محاربة الفقر عن طريق خلق مشاريع مدرة للدخل و خلق أرضية و مناخ للاستثمار لمحاربة البطالة و لا نريد جمع زكاة لتفريقها على الفقراء بدل محاربة الفقر…. فبتشجيع جمع الزكاة تشجع الاتكال و اقتصاد الريع و تشجع على التمييز الطبقي بدل تقليص الفوارق الاجنماعية فكيف تسمح لنفسك السي الفقيه أن تتقاضى أكثر من 10000.00 درهم شهريا و في جبال الأطلس لايمتلك حتى دجاجة …الدولة المدنية هي الحل و ليس الدولة الدينية التي تنشدونها حيث الرأسمالية المتوحشة و خير مثال على دلك بنككككيررران الدي يريد الغاء مجانية التعليم و الحد من تدخل الدولة لمحاربة الفقر و البطالة و الزيادة في الفوارق الاجتماعية لخلق مزيد من الفقراء بدل التوزيع العادل للثروات … من الزكاة الى الجزية الى بتر اليد الى رجم المرأة الى الرجوع أيام السلف الصالح حيث الأمة و العبيد يباع في الأسواق و الغنائم و الغزو …… الناس يبحثون عن اجبارية التعليم لأنه حق من حقوق الانسان و أنثم أصحاب اللحي تحرمون التعليم و تدعون أمة اقرأ

  • متسائل
    الأحد 4 دجنبر 2016 - 22:52

    يرددون نفس المغالطة : لو طبقنا الزكاة 2.5 بالمائة لم بقي بيننا فقير …
    يقال أن 10 بالمئة من المغاربة أغنياء و يقتسمون 90 بالمئة من ثروة المغرب ، طيب : لتبسيط العملية ، نفترض أن عدد المغاربة هو 100 شخص و أن الثروة هي 100 مليون سنتيم ، إدن 10 أشخاص هم أغنياء و يقتسمون 90 مليون ( 9.1 مليون لكل واحد ) و 90 مغربي هم فقراء و يقتسمون 10 مليون ( 1100 درهم لكل واحد ) . الأغنياء سيدفعون الزكاة 2.5 بالمئة من 90 مليون أي ما مجموعه 2.25 مليون توزع على الفقراء لتصبح النتيجة : 2.25 +10 = 12.25 مليون ل90 فقير و 90-2.25 = 87.5 مليون ل 10 أغنياء .هل تغير الأمر ؟
    دول ما تفرهوش حتة ب ضريبة قد تصل إلى 75 بالمئة و انتما مصدعينا بزكاة الإبل و زكاة الغنم ووو

  • sifao
    الأحد 4 دجنبر 2016 - 23:33

    صاحبنا يطالب من الدولة ان تنتعل حذاء ليس على مقاس قدميها ليعيب عنها ، فيما بعد ، مشيتها العرجاء ، الزكاة كشكل من اشكال التضامن الاجتماعي يليق بمجتمع بسيط في تركيبته السكانية ومحدود في نشاطه الاقتصادي ، الاغنياء معروفون والفقراء ايضا وكذلك ممتلكات كل فئة ، اما في الدولة الحديثة فحلت محلها اشكال اخرى من التضامن اكثر هيكلة وفعالية ، الجمعيات التنموية والحقوقية والتعاضديات … لا يقتصر دورها على تغذية الجوعى وتطبيب المرضى وكسي العراة وما الى ذلك من اشكال اعادة انتاج المتسولين ، وانما تسعى الى تنمية هذه الفيئات كي تنتشلها من وضعها وتضمن لنفسها قوتها اليومي وباقي مستلزمات الحياة الكريمة …كعادتهم ، صاحبنا يريد المزاوجة بين الضريبة والزكاة ، الدولة تتكفل بالضرائب والجمعيات "الشرعية" بتوزيع الزكاة ، القفات والاكباش والخردوات على المتسولين ، ثم تدعوهم الى التصويت على "فاعلي الخير في سبيل الله" في الانتخابات ، يريدون اختراق الهياكل الاساسية التي تقوم عليها الدولة الحديثة ، في افق تدميرها للعودة الى الاصطفاف امام المساجد في انتظار ان يمن علينا الفقهاء بما من الله عليهم من متع الدنيا… مسكين

  • بومليك خالد
    الإثنين 5 دجنبر 2016 - 00:59

    نظرة تكامل الزكاة والضريبة نظرة حديثة
    في الاقتصاد المالي للدول الاسلامية
    الدول التي سبق لها ان سلكت طريب الدول ألغربية في التعامل المالي الضريبي
    بعد هذا البحث القيم آن لها الاوان ان ترجع الى روح التضامن الاسلامي من خلال دمج الزكاة في الضريبة وذلك سيحل كثير من مشاكل الفئات المعوزة فالزكاة بدمجها في الضريبة لن تفقد شرعيتها فهي سوف تصرف في مكانها المناسب التي شرع لها الشارع

  • وماذا عن غير ...
    الإثنين 5 دجنبر 2016 - 04:16

    … المسلمين ، هل نفرض عليهم الجزية وهم صاغرون ؟.
    أش هذا لحماق واش عندكم شي عقل أ لخوت ؟.
    الدولة تستعطف المستثمرين الأجانب للمشاركة في تنمية الإقتصاد الوطني وخلق مناصب الشغل .
    ماذا سيكون موقفهم عندما يقال لهم هذه جزية يدفعها الكفار وهم صاغرون، مقابل الزكاة التي يدفعها المسلمون وهم أعزة ؟.
    وكما قال الإخ صاحب التعليق 9 متسائل ، ماذا تساوي 2,5 % في النصاب ؟ لا شيء مقارنة مع الضريبة.
    الضريبة في الدول الإسكندنافية تصل إلى 70 % وبها تستطيع تلك الدول توفير التعليم والتطبيب بالمجان.
    غريب أمركم تريدون تطبيق الشريعة وهي (خام) كما كانت في عهد الرسول (ص) وكأن الزمان توقف في مكة والمدينة يوم نزلت آخر أية من القرآن الكريم.
    لو كان الإسلام هو الحل لما تخلف المسلمون وتقدم غير المسلمين، ولما استضعفتهم الأمم.
    ما هو وزن مليار ونصف مليارمسلم بين 7 ملايير من البشر ؟
    ما دامت عقول المسلمين لا تنتج إلا مثل هذه الأفكار ، فلا أمل في المستقبل.

  • samir
    الإثنين 5 دجنبر 2016 - 06:06

    La zakat ne doit plus avoir lieu car elle n'a aucun rôle à jouer sinon l'exclavagisation des gens

  • Sim
    الإثنين 5 دجنبر 2016 - 08:42

    غياب الإبداع و التعقل يدفع المسلم لترديد بعض إجتهادات اجداده من القرون الوسطى .
    ويقضي وقته في محاولة إدماج قيم العصر مع ثراته الغير قابلة للانصهار واحيانا يحاول استدلال قيم العصر من كتابات ثراته الغامضة.

  • الرياحي
    الإثنين 5 دجنبر 2016 - 22:38

    الرجل عضو في المجلس الدستوري منذ 2008 يعني متضلع في القانون ولم ينل الدكتورة الا قبل ايام هذا مايسمى se payer sur la bete يعني "قرا" على ظهر المال العام .يا استاذ هل بطلك اقسط الميزان ؟ واعطى قدر ما اخد.
    انها ظاهرة خوانجية دشنها الشوباني : وزير يزاحم الطلاب ويلج للسلك الثالث ب"الصنطيحة" ويستعمل ما يسمى des negres pour avoir un sous-diplome bidon
    حظنا نحن المستضعفين ان الدكتورة لا تورث للزوجة الاولى او الثانية او الثالثة ولا للابناء من المراة الاولى او الثانية ….على كل حال لحد الان ما ندري بما يحبل المستقبل
     ما يهم الاستاذ هي ان تكتب على وزارة المالية وزارة الزكاة فقط وعلى واجهة الابناك "بنك اسلامي " "هاك هو" كما يقال في تونس

صوت وصورة
وزير الفلاحة والتنمية القروية
الإثنين 2 نونبر 2026 - 22:49

وزير الفلاحة والتنمية القروية

صوت وصورة
المحروقات تثقل كاهل السائقين
الإثنين 2 نونبر 2026 - 22:28 3

المحروقات تثقل كاهل السائقين

صوت وصورة
ميطا 3 | غضب جماهيري وإقالات
الإثنين 2 نونبر 2026 - 21:16

ميطا 3 | غضب جماهيري وإقالات

صوت وصورة
أول الفهم | الإنسان القديم والهاتف الذكي
الإثنين 2 نونبر 2026 - 21:11

أول الفهم | الإنسان القديم والهاتف الذكي

صوت وصورة
فوضى ومشادات داخل مجلس أزمور
الإثنين 2 نونبر 2026 - 20:44 2

فوضى ومشادات داخل مجلس أزمور

صوت وصورة
بنعبد الله يحتفي بخديجة بومليك
الإثنين 2 نونبر 2026 - 19:21 4

بنعبد الله يحتفي بخديجة بومليك