كيف لنا أن نطالب بالحقوق والديمقراطية في وقت ما زالت فيه الديكتاتورية المتمكنة سائدة داخل بيوتنا، وهي متعددة الأنواع: ديكتاتورية الوالدين على أبنائهم؛ وديكتاتورية الأخ على أخته، ولو كان أصغر سناً منها؛ وديكتاتورية الأب على الأم…
أرى مثلاً شباباً يتزوجون ويريدون الخروج من بيت الوالدين ليستقلوا عنهم في مساكنهم، ويأتي الأب (أو الأم) ويُخرج سلاح “السخط” بهذه العبارة: “السَّخْطْ عْليكْ اِلَ خْرْجْتِ من عْندي” أو “ربي ساخط عليك اِلَ خرجت”. وترى الشاب يخاف من “سخط الله” ومن التهديدات الأبوية مثل “راهْ مَغَدِ يْكونْ مْنّْكْ وَالو اِلَ سْكْنْتي بُوحْدْكْ”، ويلغي مشروعه السكني ويبقى في البيت الأبوي حيث يقوم الشجار يوميا مع العروس ويحمّلانها فكرة الاستقلال عن بيت الأبوين، فتكون بداية مرارة العيش وتغيب السعادة في البيت ويتخبط الكل في عذاب أليم.
أو مثلاً لما ترفض الفتاة الزواج مع شخص ما طلب يدها من والديها، فيرغمانها على الزواج منه باللجوء إلى الآلية “الديكتاتورية- الدينية”: “السّْخْط عْليكْ اِلَ مَتْزْوّْجْتيهْ”، فتكون بداية جحيمها ليقضى عليها بصفة نهائية وتسجن إلى الأبد في الجحيم.
في المجال الديني وحتى من الجانب الإنساني، البحث عن رضاء الوالدين شيء محمود والاعتراف بالجميل على الحياة التي وهباها لنا شيء ضروري؛ فالبحث عن هذا الرضاء يلعب دوراً مهماً لتوازن شخصيتنا وراحة ضميرنا، وهو الذي يسمح للإنسان بأن يربط علاقة سليمة مع أبنائه في المستقبل. وهذا عامل مهم في استقرار وراحة وأمان المجتمع، ويضمن له الصيرورة في سلمه وسلامته. وأرى في تجربتي المهنية عدداً كبيراً من الأشخاص يتعذبون ويعانون من سوء العلاقة مع والديهم.
من الناحية الدينية وفي جميع الأديان، يشترط رضاء الوالدين؛ لأن هذا الشرط هو قاعدة أساسية لتثبيت روابط المجتمع. ومن الناحية الاجتماعية والقانونية، يُفرض على الأبناء الاعتناء بالوالدين. ومن الناحية النفسية كذلك، يجب استرضاء الوالدين لكسب راحة الضمير؛ لكن البحث عن هذا الرضاء له حدود تتعلق من جهة بقدرات الابن، ومن جهة أخرى بمتطلبات الوالدين. وتكون هذه المتطلبات، في الغالب، غير معقولة وديكتاتورية تجعل الابن لا يستطيع الوصول إلى تحقيقها.
البحث عن رضاء الوالدين شيء واضح للكل، سواء من الجانب الديني أو الاجتماعي أو الإنساني أو النفساني؛ لكن آلية “السخط” من أين أتت يا ترى ومن هو مخترعها؟
هناك سوء فهم خطير في مفهوم “الرّْضَا” و”السخط” في المجتمع المغربي، والناتج من التأويل الديني الخاطئ والذي روّجه رجال الدين للسيطرة على الأبناء بطريقة ديكتاتورية.
معنى “الرّْضَا” أو رضاء الوالدين
في الواقع، لا يكفي أن ينطق الوالدين بـ”الله يْرْضِ عْليكْ اَوْلْدي” لكي يُضمن رضاء الله على هذا الولد. الدين لم يطلب من الوالدين أن يرضيا أو لا يرضيا على أبنائهما؛ بل طلب من الابن أن يجهد في كسب رضاء الوالدين، لأنه إذا بذل الابن أقصى ما في وسعه لرضاء الولدين، فالله يعلم ما في القلوب، ومنطقياً لن يحاسبه على ما هو خارج عن قدرته. ولكن الإشكال يطرح عند الوالدين إذا لم يكتفيا بما يقدمه الابن ولا يرضيان عنه. فهل نعتبر أن هذا الابن هو “مسخوط”؟ هذا شيء لا يعقل بل هو استغلال ديكتاتوري؟
إن أصل رضاء الوالدين هو رضاء الضمير الشخصي عند الابن أولاً ورضاء الله بالنسبة إلى المؤمن، وواجب الوالدين أن يكونا رؤوفين ورحيمين بأبنائهما ولا يتعسفا عليهم ويحزناهم؛ بل من دور الوالدين أن يسعيا إلى تحقيق السعادة لأبنائهما وليس لسعادتهما فقط.
معنى “السخط” أو سخط الوالدين
آلية “ديكتاتورية- دينية” تستعمل للتهديد للوصول إلى مصالح الوالدين الشخصية، وتسبب أضراراً خطيرة في العلاقات العائلية والاجتماعية.
لم أجد أيّ مصدر نصي ديني يأمر الله فيه الوالدين بأن يسخطا على أبنائهما؛ بل بالعكس طلب منهما الاعتناء بهم ومحبتهم؛ فإذا أخدنا، على سبيل المثال، هذا الابن الذي يريد أن يستقل عن والديه ليأخذ سكناً له ولزوجته وأبنائه.. فأين هو الخطأ؟ أليس هذا من حقوقه، خاصة لما يرى والديه مستقلين في سكنهما عن أجداده؟ لما ترفض الفتاة الزواج من شخص ما.. أين هو الخطأ؟
لكن السيطرة الديكتاتورية المستمرة لتحقيق مثل هذه الأغراض صنعت آلية “السخط” ومعطوفها “الرّْضَا” وربطها بالدين وبرضاء وسخط الإله وكأنها عملية رياضية يكفي النطق بكلمة “الرّْضَا” أو “السّْخط” وقضي الأمر بتطبيقه من الإله. أيّ تصور لنا عن الله؟
غياب “الحب” و”المحبة”
في مجتمعنا، يغيب التعبير عن الحب والنطق به بين الوالدين والأبناء، مثل “كَنْحْبّْكْ وْلْدي” أو “كَنْحْبّْك بابا”. ويبقى هذا شيء من الصعب النطق به في علاقتنا العائلية، لأن رجال الدين لا يروجون – مع الأسف الشديد- “محبة الله”؛ بل على عكس هذا يلقحون “قساوة الله وعذابه”. ومن ثمّ، تتأثر تربية الوالدين بالقسوة والعقاب، وتخلو من التعبير عن الحب والمحبة مع أبنائهما. وبطبيعة الحال، يغيب كذلك التعبير عن الحب في العلاقات الاجتماعية.
فالله هو “الحب والمحبة والرحمة”، أحبنا فخلقنا. وهذا هو أصل الحياة، وأصل العلاقة بين الوالدين والأبناء، وأصل العلاقات الإنسانية. فالبحث عن رضاء الوالدين ليس خوفاً من سخطهما؛ بل لمحبتهما ولرضاء الخالق ومحبته بدون أي خوف أو إرهاب.
فلنتحرر من هذه المفاهيم الديكتاتورية التي صنعت من أجل السيطرة على المجتمع وإرهابه، ولنترك فطرتنا تبحث بذاتها وبالمراجعة إلى النصوص وبالحكمة والعقلانية، ونبتعد كل البعد عن الذي يظن أن لديه علم كل شيء ويروي لنا منتجات أفكاره المحدودة التي ينسبها إلى الحقائق الدينية.
الدكتاتورية التي تتحدث عنها تربى بها أجيال 60 و 70.كان الأصغر يحترم الكبير و كان الأبناء مرضين مع والديهم. عندما كانت الأم تخير أبناءها بين سخط و الرضى .ليس لغاية من فراغ وإنما لمصلحة أبناءها و الخوف عليهم. لم يعد ينقص إلى أن تقول ان تقبيل يدي الوالدين استعباد للأبناء.
نحن عندنا في العائلة لا يسخط الاباء على ابناءهم و لا يدعون عليهم بالشر مثل "الله يعطيك شي مصيبة كحلة!" لان دعاء الوالدين صعب ومستجاب و لذلك يجب الدعاء للابناء بالهداية و الصلاح.. مهما قالوا و فعلوا. الام تدعي على اولادها بالشر وعندما يقع لهم مكروه تبكي وتولول عليهم. هذه عادة سيئة.
Je connais des personnes qui sont manipulées par leurs parents par l'utilisation de cette "Arme" de " Sekhte et Rda" . Comment les parents peuvent dire qu'ils aiment leurs enfants alors qu'ils les noient dans la souffrance et le chagrin de cette pression suffoquente: Celle que leurs parents " maradiyenche 3lihoum" et ne sont pas satisfaits juste de leur besoin si primordiale celui: De se sentir libre dans leur choix et leur vision des choses. Des parents égoïstes et dictateurs! Oui, il faut prendre soin de ses parents matériellement et psychiquement mais il ne faut pas que les parents en abusent. Heureusement que moi je n'ai jamais subi ça. Mais, quand j ai connu la famille de mon mari, j étais déçue et je le reste; en voyant comment une maman peut créer le malheur de ses enfants tout en les manipulant via: Sekht et Rda!!!
تحليل واقعي لكن مصطلح ديكتاتورية مبالغ فيه ، حبذا لو طلب كل من وقع في ورطة كهذه فتوى من رجل دين حتى يكون القرار الذي سيتخذه مبني على أسس الشرع الاسلامي الحنيف ، الحالات تختلف ولا يمكن التعميم ، وطبعا كل ذلك في سبيل تفادي حالة عقوق الوالدين المنهي عنه شرعا.
السخط والرضى قال تعالى "رضى الوالدين برضاي وسخطي بسخطهما" أي من رضي عليه الوالدين رضي الله عنه ومن سخط عليه الله سخط الوالدين عنه
نجد في الإسلام عبارة "برّ الوالدين" وليس إرضاء الوالدين وهاتان العبارتان مختلفتان لأن بر الوالدين قد يكون بمخالفتهما والإنكار عليهما إذا أمرا بمعصية فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ولكن يكون ذلك بتأدب معهما ومراعاة لمشاعرهما لأن الإسلام نهى المسلم أن ينهر والديه وأمر أن يقول لهما قولا كريما.
قال تعالى: {وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا (23)} سو رة الإسراء
(تفسير الإمام السعدي: …ثم ذكر بعد حقه القيام بحق الوالدين فقال: { وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا } أي: أحسنوا إليهما بجميع وجوه الإحسان القولي والفعلي لأنهما سبب وجود العبد ولهما من المحبة للولد والإحسان إليه والقرب ما يقتضي تأكد الحق ووجوب البر…
{ وَلَا تَنْهَرْهُمَا } أي: تزجرهما وتتكلم لهما كلاما خشنا، { وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا } بلفظ يحبانه وتأدب وتلطف بكلام لين حسن يلذ على قلوبهما وتطمئن به نفوسهما…)
يقول ربنا تبارك وتعالى في سورة الإسراء: {وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا . وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا} [الإسراء:23-24].
الدين الحنيف يحثنا على الإحسان بالوالدين، ولا يوجد نص في القرآن و السنة ينص على "طاعتهما"..
ما نلاحظه كثيرا هو أن الآباء يطلقون هاته العبارات على أبنائهم دون أسباب مبنية،وهذا غير جائز،وطبعا هذا لا يؤثر في الأبناء من الناحية الشرعية،"وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما"
كما نطلب من الزوجات أن يهديهم الله،لأنهن تدخلن في السبب الرئيسي لهذه الحالة،ولا ننسى أيضا أنه 'لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق'.
فكما تفعلون بالوالدين اليوم سيكون لكم نصيب منه غدا.ولا حول ولا قوة إلا بالله.
الرضا من الوالدين والسخط من الوالدين .
وقضى ربك الا تعبدوا إلا اياه وبالوالدين إحسانا.
وبالوالدين إحسانا. …… اذهب ايها الطبيب والمحلل النفساني وعش مع زوجتك وأولادك واترك والديك وحدهم تحت مسمى الحرية والاستقلالية…لكن لا تنسى . سياتي يوم يكبر فيه اولادك ويتركوك تحت نفس المسمى . وحينها ستدرك اهمية وبالوالدين إحسانا. شكا
للاسف الامية و الجهل سبب خراب الامة المغربية كل ما قلته صحيح لكن التعليم و همجية المجتمع تجعل من الصعب فهم هذه الافكار او ترسيخها عند فئة كبيرة من المجتمع
مقال رائع لخص كل شيء.
بالفعل، من هنا تبدأ جل مشاكل مجتمعنا. بل ويتم تلقائيا توريث هذه الافكار الى الاجيال التالية فترى الابن يطبقها على ابنائه لا اراديا، و هذا سببه قلة فهم الدين الذي هو بالاساس لتحسين حياتنا و علاقاتنا الاجتماعية و جعلها مبنية على الحب و الاحسان.
Je tiens à vous remercier docteur pour toute la lumière avec laquelle vous nous baignez. Je voudrais tant dire et écrire sur ce sujet qui fait le malheur presque tous les marocains. C'est vrai je suis heureuse quand je fais et je rapporte un petit quelque chose à mes parents. Et je pense que toute personne normale ressentirai ce même sentiment. En plus de toutes les religions qui nous insistent à prendre soin de nos parents, il y'a notre côté humain qui nous y oblige. Mais, je trouve qu'il est inconcevable que des parents en font une ARME de pression et de mal à l'aise pour leurs enfants…… Merci hespresse
Salam aleikoum
En gros selon cet article nous demande de se revolter contre nos parents. Déja que des problemes sociaux commencent a apparaitre on veut les accelerer encore plus vite. Pour ne pas etre trop long radi njikom man lakhar: On veux a tout prix isolé l'etre humain on le rend le plus independant et le plus indivudialiste possible comme ca le capital peut le manipuler facilement avec des etudes marketing et le rendre un animal bon que pour la consommation. Dans notre pays tiers mondiste il y a encore cette solidarité entre enfant et parent qui empeche beaucoup de personne par exemple de prendre des credit immobilier en preferant vivre avec leur parent par exemple. En gros revoltez vous de la dictature de vos parents et venez acheter des maison a credit et des frigo ….
Bonne refelxion
من نهار لي مشات الطاعة الوالدين مشات القيم والحياء نطلبوا الله اداوي الحال ايصلح الاحوال ولات التربية ديكتاتورية
اترك الدين جانبا من فضلك،انك تقحم الدين في كل المواضيع،عوض الدين تحدث عن التخلف الذي يعيشه المجتمع المغربي،هذا التخلف سببه النظام المغربي وليس الدين،وبما انك طبيبا نفسيا فأظن انك تعلم اهمية التربية من الولادة،ولهذا اسألك عن دور النظام المغربي السياسي والتعليمي المتبع منذ الاستقلال وقبل الاستقلال لتكليخ البشر.
ما نراه الان من تخلف في المغرب أسببه الاسلام/الدين ام الدولة؟
انكم تعلمون يا سيادة الطبيب ان نسبة الأمية في المغرب جد مرتفعة ،من السبب يا ترى ؟
الدين او النظام؟
البشر ضعيف اسي الطبيب،فوت عليك الدين وتحدث عن الاسباب الحقيقية لتخلفنا.
أخلاق الابناء يجب ان تنعكس عبر القيم الانسانية و ليس من خلال السخط و الرضى الديني.
دافع الابناء لاحترام والديه اساسه التربية.
و تخويف الشخص لكسب هدا الأخير لطريقة بخسة وكسولة من طرف الوالدين.
قوموا بعملكم يا اولياء و علموا اولادكم و هم صغار اففففف…
لم أكمل قراءة المقال فمقدمته فيها ما يكفي من السموم والأفكار السلبية في حق الثقافة الإسلامية والهوية المغربية. فأنا أفضل أن أكون مرضي الوالدين على أن أكون ديمقراطية وحداثي في أعين صاحب المقال.رضا الله مع رضا الوالدين. مادام ليس هناك معصية للخالق.
سخط الوالدين يكون فقط في الأمور الكبيرة وعظائم الأمور مثل الخيانة العظمى.
انظر مثلا كيف كان مآل عبد العزيز المراكشي الذي سخط عليه والديه لا دنيا لا آخرة.
لن تلفق بعض العبارات الديماغوجية التي تبدو في الظاهر منطقية في هذا المقال ….لتقنعنا بأن نضع كفة رضا الوالدين أو سخطهما بالشئ الهين! "كان الرضا هو هداك مكانش صافي أنا درت جهدي!" لا يا حبيبي!
صحابي جليل لم يستطع النطق بالشهادتين. ..فقط لأن أمه كانت تجد في قلبها شئ على ابنها….و ما هو هذا الشئ؟ ؟ ؟ كان يدخل الفاكهة على أبنائه ولا يرسل بعضها لأمه! فلما أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى هذه الأم في طلبها. …فجاءة فأخبرته….فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يوقد بنار فيرمى بها ابنها (فرق قلبها ) فصاحت: لااااااا ! فما أن صاحت بها حتى قال ابنها : أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله! …
.
هذا غير مكانش كي دوقها من الدسير. …عاد غير ينوضها معاهم و يحزن قلبهم. ….حافظوا على رضا والديكم. …فإنما هما جنتكم و ناركم. ….
.انشري يا هسبريس. ….و شكرا
المقال صحيح…. هناك تخلف من ناحية أﻷباء …..والشخص المعني ….يجب أن تكون له رأية من ناحية …الحق….إدا ما كان الحق موجود …..فالله هو الساخط اﻷكبر….أما الوالدين فيجب الشد بيدهما والحوار الهادئ.
الموضوع مهم و اجتماعي حبذا لو تمت مناقشته أكاديميا أو علميا بعيدا عن الطروحات الشخصية
اتمنى ان تعطى دروس و خطب في هذا الموضوع قصد توعية الاباء او حتى آباء المستقبل من خطورة هذا النوع من الابتزاز المادي و المعنوي الذي يضغط به بعض الآباء على اولادهم ..فكما قال جبران خليل جبران : " ابناءكم ليسوا لكم " و جاء في القرآن الكريم ما معناه ان ليس على اللباء الطاعة المطلقة اتجاه آبائهم الذين احيانا يفرطوا في توجيه و استغلال ابناءهم و يفرقوا في طريقة التعامل معهم .و باسم السخط او الرضى يتدخلون في كل شيء .مثل : " انت و مالك لابيك " او قضايا الزواج و الطلاق بشهوتهم . . .
الجنة تحت اقدام الامهات
نتوما بغيتو بنادم يولي مسخوط واليدين
ايوا زيدو كملو بهاد مقالات ديالكم غادين يكتر سخط وتبرهيش
وانت كاتب مقال خالي ولدك مسسخوط
السخط و الرضى هو أسلوب يبتز به الأباء الاولاد في بلاد الجهل .
انا مثلا لم اقل لأبي ان ينجبني !
بل هو من جاء بي لهدا الكون .
فهو ملزم بإرضاىي و ليس العكس .
فكرة السخط و الرضى يزكيها الاعلام المخزني ليتملص من مسؤوليته امام العجزة
لأن الاعتناء بالعجزة و المسنين من مسوولية الدولة .
و لكي يتملص من دلك يدكرنا بمقولة
لا تقل لهما أف و لا تنهرهما و قل لهما قولا كريما
و تفرض على الاولاد الطاعة ولو كان الأب جبارا صعلوكا و سكيرا لا يهتم باسرته و يقتصر مفهوم الأبوة عنده في تلك العملية البيولوجية .
نحن في الالفية الثالثة و عصر التدفق السريع للمعلومة فعلى كل تحمل مسووليته
وكفانا جهلا …
على ضوء مضمون مقالك عن الدكتاتورية العائلية داخل البيوت كسخط الوالدين ادا غادرت انت وزوجتك وابناءك بغية العيش في استقلالية و راحة البال من هاده الدكتاتورية أخبرك أن هاد النوع من السخط لا يرضي الله . لا يحق بتاتا للوالدين أن يكون الشجار اليومي بسببهم ضد زوجتك مثلا أو بغية وضعك تحت قدميهما لاستفزازك ومنعك من العيش في ظل استقلاليتك الكاملة كل هاده الأسباب تخولك كامل الحرية في أن تعيش في طمأنينة خارج بيت الوالدين إلا ادا كان العامل الأساسي هو المال حيث لا يزاولان أي عمل يدر عليهم مال العيش. وحتى في هاده الحالة ادا كانت لديك القدرة المالية على النفقة عليهما ( الكراء أكل و شرب…) أضافة لحاجيات بيتك الزوجي فلا حرج أن تبر بهما لنيل رضاهما. أدأ الوازع المالي هو الدي يتحكم في مثل حالتك. وإلا فلا تغادر بيت أبويك.
والله ثم والله اني أعيش هذا المشكل أنا الابن الأوحد في عائلتنا وسط اخوتي البنات والحمد لله استطعت بفضل الله و بمجهودي الفردي وبدون مساعدة من من أي أحد أن أشتري منزلا لكن للأسف الشديد لا أستغله فهو خاو على عروشه بسبب السخط و الرضا فوالدتي لا تقوى على فراقي و اخوتي كذلك ….. أنا أخاف من المشاكل التي تقع بين اللوسة و العروسة …. والله ماعرفت ماندير غادي يطردق فيا شي عرق الله يعفو علينا من هاد العقلية المنتشرة في المغرب … و هادي دعوة لخطباء و فقهاء المساجد لتنويرنا و تنوير الآباء و الأمهات و تناول هاته المشاكل عوض الخطابات الفارغة و المستهلكة
رضا الوالدين من رضا الله، وجل الوالدين رحماء بأبناءهم، وقد كد الآباء من أجل تكوين أبناءهم ليكونوا خيرا منهم، صالحين وطائعين في حدود "لا طاعة لمخلوق في معصية خالق، فديننا الحنيف يقيد مسألة طاعة الوالدين، وقد غزتنا ثقافة الغرب حتى أصبحنا نطالب بحقوق لا معنى لها، وإذا استحوذت المصلحة في العلاقة بين الأبناء والآباء فسدت الحياة.
مع كل احتراماتي لشخص الكاتب و مجهوداته إلا انني أود ان أشير إلى أن علاقة الإنسان بخالقه في الإسلام هي علاقة خضوع تام من نوع العلاقات بين العبد و سيده الذي يكون مسيطرا عليه تمام السيطرة و الذي يمكنه ان ينفجر في وجهه غضبا في اي لحظة…بل يمكنه ان يباشر بإنزال عقوباته على العبد الذي لم ينفذ ما قد أُمِرَ به توا…
و تبقى هذه العلاقة في مجملها علاقة خوف ووجل و توجس من الخالق الذي يتابع و يتربص بكل حركات العبد و سكناته لكي يحاسبه عليها في وقت لاحق…و العبد بدوره لا يملك إلا ان يرضي هذا الإله السيد نزولا عند رغباته حسبما لُقِّنهُ في صغره…ولو كان ذلك على حساب مصالحه…
و هذه العلاقة المضطربة بين الإنسان و ربه هي التي و لدت لنا هذا الكم الهائل من المجتمعات المتخلفة و الفاشلة على أغلب الأصعدة …
احسن مقال قراته هذا اليوم. تحية عطرة للطبيب صاحب المقال.
هناك ابوين كذلك عاقين لابنائهم
Un bon article qui pourrait être servi aux imams pour la prière d'un vendredi.Bien.
اتفق معك دكتور جواد في كل ما قلته.. واحييك على هذا الفهم الجميلل والصحح لعلاقة الاباء بالابناء في الاسلام..
ولكن اسمح ان اخالفك في نقطتين فرعيتين :
* تعبير [ دكتاتورية دينية] و [ سلاح ديني] يوحيان بان الدين فعلا يق بمثل هذه السلوكيات.. فارى والله اعلم استبدال عبرات مثل دكتاتورية عاطفية او سلاح ترهيب نفسي بها.
* قلت متاسفا ان رجال الدين لا يروجون لمحبة الله بقدر ما يروجون لعقابه.. انا في الحقيقة لا اعرف كيف استنتجت هذا؟! لانه وفي الحقيقة جل الادبيات الدينية من مؤلفات ودروس وخطب منبرية تركز على محبة الله والمحبة بين الخلق اكثر من اي شيء اخر.. نوع من الدعاية الاعلامية للاسف هي التي اقنعت بطريقة او باخرى عموم الناس بان فقهاء الاسلام متشددون ويحبون نهج منهج التخويف وللترهيب.. و والله ما تعلمنا كل ما هو جميل في الحياة الا منهم جزاهم الله عن البشرية خير الجزاء.. هناك استثناءات طبعا.
وشكرا مرة اخرى على هذا المقال الجميل
جيل السبعيناتوالتمانيات تربى على ما تقولون الصخط والرضى فتخرج منهم الطببيب والمهندس والمعلم
الخ . هل تضنون أن هدا الجيل سيأتر بهادين العبارات
اضن لا .فلننضر كيف طرقة لباسهم وهم بسراويل تستر نصف.
عوراتهم وتحليقة شعرهم وكأنها مكنسات رغم أن ابائهم وأولياء أمورهم غير راضين عن هدا السلوك.
الحرية التي يتمتع بها هدا الجيل لا تعرف لا صخط ولا رضى .
المؤسف في الأمر كله هو الجهل في الدين، فالعلم واجب على كل مسلم. و هذا يعني إحكام العقل والعلم في الدين لفعمه. فهذه الظواهر ما هل إﻵ نتاج لفهم الدين الخاطأ .. فكما على الأبناء حقوق للوالدين فإن للأبناء حقوقا على الوالدين و التى لا يتم ذكرها بتاتا .. فهنا مثلا في ألمانيا الفيدرالية تراقب حقوق الأبناء من طرف الدولة في حين في الدول النامية كالمغرب لا نجد من يدافع عن حقوق الأطفال في البلاد… فكيف يعقل أن الوالدين (الأب في غالب الأحيان. لأن له تكون الكلمة الأخيرة في الأسرة. فهو المسؤول الأول) لا يقومون بدورهم أو بحق أبنائهم عند الصغر ثم يهددونهم بالسخط عند الكبر؟؟
اري ان للذي خاض قي هذا الموضوع لا يعلم محبة الاباء لابنائهم قد يكون عاقا فخاض في هذا الموضوع معتبرا بان الاباء يمارسون ديكتاتورية السخض والرضاء . وليعلم ان الاباء يتمنون ان يكونوا احسن الناس سلوكا ومتاعا وغني ونجاحا في الحياة بمعني اشمل لكن يتمنون ان يكون ابناءهم احسن منهم في هذه الامور مجتمعة ،ولق تربينا وتربي اجدادنا وفق هذا المموال طاعة الوالدين . وكل من خرج عن هذه الطاعة يكون مصيره الفشل في حياته ويكون قد خسر الدنيا والاخرة.
ما هذا الكلام ..حرضتم الزوجات على ازواجهم …حتى اصبحت الزوجة عاقة .. والمجتمع اصبح فاسد بسبب فساد الزوجة وتمردها على زوجها . والان تحرضون الابناء على الاباء . ليصبح المجتمع المغربي مخرب …. ومسخوط . اتقوا الله فالدنيا فانية . ان كنتم تؤمنون بالله . والسلام .
لا تربط الفشل بالسخط و الرضى. وإنما حلله تحليلا موضوعيا إن كنت تريد أما الفدرة فممكن.
الرضى و السخط ليسا من قبيل دعاء الوالدين و إنما من صميم تصرفات الأبناء، الناتجة عن مدى نجاح الوالدين في تربيتهم، تجاه والديدهم. من يخرج من بيت والديه إرضاءا لزوجته و سعادته و والداه محتاجان لوجوده و هو في غنى عن الخروج لا يعتبر مسلما سويا .
إرضاء الوالدين مز رضى الله عز و جل
إذا كبر أحد منهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما ……
هذا .. قول آلله وأنت تريد أن تفسد هذا المجتمع .. والله قرانا إسمه بسم الوالدين لا حولا ولا قوة لا بالله
للأسف دعاو عليا كتر مارضاو وفلخر تنكرو ونساو الله اسمحلينا وليهم لي عند وليديه حيين يتهلا ويكسر اي حاجز بيناتهم
انه الخيط الرفيع اللذي يبقي العاءلة مجتمعة ولو تفرق افادها.وانتم يا نفسانيين تعملون وتجتهدون من كل الزوايا لتفجير هاذه الاسرة الحاضنة لبيضة الاسلام.هاكذا تربى العظماء وكل الاجيال السابقة .وتحاولون ان تفعلوا ما لم يستطعه الغير في تدميرها.الغرب كان وما زال يشكوا الانعزالية والانطواءة بسسب ما تنظرون اليه ويغارون من اسرنا المترابطة الاوصال.فكفى تدميرا لهويتنا يا سادة.
كلمة ها السخط ها الرضا ( ومنتا ولدي مانا مك ) سيف ذو حدين تشهره الأمهاة في وجه الأبناء نظرا لما للكلمة من عواقب وخيمة في العرف المغربي ومفهومها الديني وبهذا يعتبرها الأبناء وبالا عليهم وعلى الخلف فواجب الطاعة يسبقه الولاء للأبوين وعدم الرضا لدى الأبناء تبقى مستعصية بالإقدام على أي مشروع أو فعل يكون في غالب الأحيان أحادي الإختيار والتوجه من طرف الأبناء في إختيار شريكة حياتهم . وفي غالب الأحيان نجد المقولة الموضفة لغاية ما تدفع بإستفحال الوضع المسخرة لأجله ولا بتفي بالغرض وتنقلب الآية وتكون عواقبها وخيمة على تفكيف الأسرة الأولى والثانية بالخصوص إذا كان الأمر يتعلق بالزواج وإقترحوا على الإبن إبنة عمه أو خالته وعمته ليتوج المشروع الموجه بكلة ( ها السخط ها الرضا ) بالفشل وبعدها الطلاق ويحل محلها العداوة بين من كانوا سببا في هاته الزيجة المكرهة
قضية رضى الوالدين هي قضية دينية بحتة و انسانية و اجتماعية و يجب ان تبقى كذالك. و الذي يجب معالجته هو الشطط في استعمال بعض الاباء (وهم قليلون) للسخط على الابناء لاهداف مادية على الخصوص. اما غالبية الاباء المغاربة فيتحاشون النطق بكلمة السخط على ابنائهم حتى و إن اوذوا و ضربوا حتى، لشفقتهم على ابنائهم و خوفهم عليهم من لعنة السخط. فسوء استعمال الشيء لا يعني إلغاؤه بالمرة، فلا إفراط و لا تفريط. فالكاتب اصبح متخصصا في إبعاد كل ماهو ديني دون تمحيص و بحث جدي دقيق معزز بالارقام.
الى اسي هدي ماشي ديكتاتورية لي كتجمع الوالدين بالأبناء و الأخوة والأخوات بينهما هدا اسي احترام و وقار و حشمة و الا اتهدمات اسي هذه القيم مع السلامة و اتقوا الله باغيين اتخرب لبلاد و القيم الإسلامية.و سبقونا الأوروبيون لهد الحقوق لي راك تهذر عليهوم و راهم حاصلين نطلب ربي يهدينا و ابعد علينا الشياطين
من أراد أن يبره أولاده فليبرهم أولا ….
يقول الإمام أبو حامد الغزّالي:
آداب الوالد مع أولاده: يعينهم على بره ولا يكلفهم من البر فوق طاقتهم ولا يلح عليهم في وقت ضجرهم ولا يمنعهم من طاعة ربه ولا يمن عليهم بتربيته.”
سبحان الله لم اسمع قط ب شيء اسمه دكتاتورية الوالدين الم يقرأ الكاتب في تنزيل الحكيم عن الوالدين؟،سوف يجد بعد عبادة الله أو عدم الشركة به و بالوالدين إحسانا.
كلام يؤخذ منه و يترك، و القاعدة الناظمة الضابطة لمسألة الامتثال لرغبة الآباء من عدمها ألا طاعة لمخلوق في معصية الخالق
حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم حللو وتكلموا كيفما شئتم فإن اجل الله قريب
انا أنصح هذا الكاتب الذي أصبح يخوض في أمور الدين التي لا يفقه فيها شيئا ، أن يطلع على هذا الدين الذي ينتقده و الذي يبدو أنه يجهله تماما ،فقديما قالوا إن الإنسان عدو ما يجهل وهو ما ينطبق عليه هنا تماما.
مشكلتنا أن أنصاف وأشباه مثقفينا ينظرون إلى مجتمعهم من نفس الزاوية التي ينظر إليها الغربيون إلينا وهي نظرة قائمة على الاستعلاء والازدراء والاحتقار ،ومشكلة هؤولاء من بني جلدتنا تكمن فقط أن ذلك هو مبلغ من العلم.
السخط والرضا سلاح فعال وامامنا تجارب كثيرة في الحياة والله سبحانه وتعالى أوصى ببر الوالدين
الدكتاتورية التي يتكلم عنها اﻻخ ليست دكتاتورية الوالدين وإنما يجب أن يتكلم عن دكتاتورية زوجته اﻻبن في هذا العصر. حيث أصبحت بمجرد أن يقع زوجها في فخها سرعان ما تطلب منه اﻻنفصال عن والديه بدعوى الحرية ( أن تمشي في البيت عارية وتخرج وتدخل متى تشاء وﻻ تقوم باشغال البيت . ومقابلة التلفاز وافﻻم العري والعار وان رزق بأطفال فابوهم هو الدادة والمربية وكل الكسل والتبوحيط بكل أشكاله وتحرم عليه ربط الصلة بوالديه وعائلته .وكأنها شيطان مريد) هذه هي الدكتاتورية التي يجب أن يتكلم عنها اﻻخ الكريم. والتي تؤرق اﻻزواج الشباب هذه اﻻيام. فكثر الطﻻق والمشاكل الزوجية. ﻻن العقال فلت من يد الوالدين. اللهم لطفك يا رب.
المقال فيه الكثير من الحق، لكن مايزعجني أحيانا هو تركيزه على السلبيات ومرره مر الكرام على الإيجابيات، كلن من الأجدر أن يركز أيضا على قيمة الروابط الأسرية وتميزنا كمغاربة بهذه الروابط ودورها الحاسم في التضامن والحفاظ على قيمنا النبيلة من الاحترام والاعتراف بالجميل والتضحية وهو ما اختفى في تقافات أخرى وكانت له عواقب اجتماعية خطيرة. المأمول هو عقلية العلاقة بين الآباء والأبناء دون بعث اية إشارات قد تكون خاطئة لتدمير بنية أساسية في مجتمعنا المغربي. ..
من قال لك يا استاد ان هذه الكتاتورية التي تتحدث عنه انها من الاسلام . ؟ هذه عادات وتقاليد ما انزل الله بها من سلطان .احترام الوالدين وطاعتهم عندنا في الاسلام مبني على المعروف . قال تعالى وان جاهداك على ان تشرك بي ماليس لك به علم فلا تطعهما .تستغلون جهل غالبية المغاربة بدين الاسلام. لتصلو ا الى مبتغاكم وهو تشكبك المغاربة في عقيدتهم لاغير .
طبق: لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ، تكن بخير .
الله يكون في عون الأخ المكناسي صراحة صعيب على الراجل انه يحاول ييسر الأمور مابين الأم والزوجة ولكن من حق زوجتك أيضا المسكن المستقل وحاول مع الواليدة باش تمشي حتى هي معاكم والله يسهل الأمور
قران الكريم دستور الدي يجب ان بحكم به العالم الاسلامي لانه السخط ورضا مدكور في القران والووالدين يردون مصلحة ابناءهم ويجب اتباع تعاليم الله تعالي
كان لا بد من تحليل النص الذي تم اختياره بطريقة أخرى لا يدخل في الدين لأن المحلل لا يعرف الأدلة القرآنية وكذا السنة النبوية، والطبيب يتوجب عليه تطبيب المرضى والبحث عن أدوية لأمراض المستعصية لا الدخول في تحليل نفسية المرضى بسخط الوالدين، بواسطة هذه التحليلات أصبح أباؤنا في مراكز العجزة، ولا بد أن نشير أن لكل بيت خصوصياته فهناك من الأبناء واجب عليه استقالته عن أبائه ومنهم واجب وضروري عليه أن لا يستقيل
إذا قال الكاتب أن سخط أورضا الوالدين من الدكتاتورية فإن المسيحيين في البلد الذي أنا متواجد فيه يؤمنون أن الدين دكتاتوزية و لم يبقى لهم إلا أن يقولوا أن تحكيم الإسلام في حياتك دكتاتورية و تعليم أبنائك الإسلام يعتبر دكتاتورية إديولوجية و قد قالوهها. و هذا ما قالته لي مديرة المدرسة التي تدرس فيها ابنتي عندما رأتها ترتدي الحجاب و فالت لي إنها دكتاتورية و تفاجأت لما علمت أن أبنتي لا تغرف معنى الحجاب و لم نفرضه أبدا عليها و لم تلبسه إلا كلعبة تتسلى بها. لكن فرض الديمقراطية و الحرية المكذوبة بتحرير أنفسهم من الإسلام لعبادة الهوى و الشيطان ليس بدكتاتورية.!؟! إنما الإسلام حق واضح وضوح الشمس و قد تربينا على الحق الذي لا ينزعه إلا شقي. حقوق الآباء على الأبناء طاعتهم ما لم يكن شرك و حقوق الأبناء عل الآباء تربيتهم على الإسلام و إطعامهم و كسوتهم بلا إفراط ولا تفريط.
الدكتاتورية التي تتحدث عنها موجودة في الصحافة الحزبية واحزابها باديولجيات التخلف والافكار الغربية لاتقارن تربية الابناء بالشباب المتزوج والقاطن مع هذه الظاهرة الاجتماعية التي لها عدة سلبيات تنيجة الفقر او الحب الاعمى للابناء
انا متفق اجمالا مع قيل… وان دهبنا بعيدا نجد ان من العواقب لتلك التربية انسان غارق في الواقعية… سطحي للغاية … ليس بامكانه التعبير بطلاقة امام الاخرين عن اي شيء …افكاره …حقوقه…مشاعره… احلامه الا امام اصدقائه كل هدا تم بحسن نية…كلشيء عنده حجم وقزم… العنفوان الطبيعي للشخص …على العكس من من " اسيء" تربيتهم …سريعي الكلام…التطاول على الاخرين… الوصول الى مبتغياتهم…. اي ان حسن النية قد تؤدي في اقصى الحالات الى كوارث كالانتحار بمجرد عدم ايجاد عمل…نتيجة الضغط الاسري المجتمعي…او الانخراط في مشاريع متطرفة…او المفاسد… ليس هنالك من حثمية نهائية في تلك الامور اي ان هنالك الحياة والتجارب ماتمكن من تجاوز تلك الحواجز … فقط يجب الارتفاع عن النظرة الضيقة ومحاولة رؤية الصواب والخطء في كل شيء …
ما رأئي الدكتور في الدي يرسل أحد الوالدين إلى دار العجزة ويعيش مع عشيقته !!!في أي كفة نظعه مع المساخط أو الرديين!!! نسأل الله اللطف
أي دكتاتورية تتحدث عنها ؟ إن فكرة السخط و الرضا هي التي حافظت على بر الابناء لآبائهم و العناية بهم عند كبرهم لا كما هو سائد عند معلميك في الغرب الذين تمزقت عندهم فكرة الأسرة و تماسكها ; و حرم الاباء من دفء الأسرة إلى برودة دور العجزة ، تمزق أفقد الاحترام الذي ينشده كل أب و أم حتى أنت يا كاتب المقال ، غياب الاحترام الذي جعل الابن و البنت يردان على أبويهما إذا تكلما معهما فيما يعود لمصلحتهما يقولا ça ne vous regade pas كلمة تمزق الفؤاد حين يعجز الاباء عن توجيه ابنائهم نحو الصواب من أجل غد أفضل ، وكم يحدثني الأباء هنا في الغرب بأسى بليغ عن تدهور الاسرة بسبب غياب الاحترام و تراهم معجبين بثقافتنا التي تراعي سخط و رضا الاباء و ينصحوننا دوما بالحفاظ عليها حتى لا تضيع منا كما ضاعت منهم
الصراحة يا اخي ومشكلتنا العويصة وهو الجهل والفقر.
افكار اجدادنا من قبل كانت هي التالي نولد الاولاد باش يخدمو عليا،بلا ما يحسو الاولاد كانو بحال البقر الله يسمح لينا منهم .
الأب هو الوحيد اي كان تا يجيب الفلوس والام كانت مهمتها هو المنزل.
دابا الوقت تبدلات او ولينا عايشين في عصر اخر ومع الأسف عقليتنا بقات واقفا في التانية عشر . باقي الأب تا يدخل للمنزل او خصو الطبلة تكون واجدة او تا يجلس بحال صعصع في الدار حتى واحد ما يتكلم.
الحل الوحيد باش نقدو مغربنا وهو التوعية والتعليم،خَص كولشي يقرا لا بنات ولا ولاد او نعاملو ولادنا معاملة حسنة او ناقشوهم بحال أصحابنا او نحنارمو افكارهم او الصراحة تكون بيناتنا.
والمشكل المهم والمهم هو المراة،لي عندو شي بنت ايقريها مزيان علاحقاش رجالنا حقارة والى كانت المراة خداما يحترمها الراجل وتعيش العاءلة في احترام والأولاد تا يترباو تربية حسنة.
اقسم بالله العلي العظيم المشكل لي عندما وهو مشكل المراة المغربية كون كانو عندها الحقوق بحال الرجل كون تبدلات العقلية ديال الرجال او المشكل يتحل لان الحقرة تا تزاد عندنا في بيوتنا وتدخل عروقنا من الصغر.
حديث صحيح رواه ابن حبان في صحيحه عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رضا الله في رضا الوالد وسخط الله في سخط الوالد.
كفاكم من إفساد الأبناء بأساليبكم الزائفة في التربية، الا ترون مايحصده الغرب في ذالك آباء في دور العجزة وأبناء تلعب بهم الاهواء والملاذات وأسر بافراد لا يجمعهم سوى الكنية لا بالعلاقات.
لمذا هذا التهجم على الاسلام من كل نواحيه، بالسلاح والقلم وحتى اللسان. لفو ان دكاترنا العباقرة المتفلسفين تركو العض في الاسلام ليس رغبتا منهم في الاستفادة والعلم بالطبع لكن هربا وكرها له، واهتموا بعلومهم لاستفادوا وافادوا، بدل عض اناملهم غيضا والتفكير باليل والنهار في محاربته.
هاهو الجندي جورش بوش بتحقيقه اجندة 11 سبتمبر واعلانه الحرب على الاسلام وجعل كلمة الاسلام = الارهاب ؛ هل نقص في الاسلام شيء؟ لم يزده الى عزة، وافواج من الناس تدخله بااليل والنهار، فالكلمة التي اصبحت رقم 1 في العالم هي الإسلام وما خرج منه من بني جلدتنا الا من علم الله غي قلب شرا وكتب له الشقاء في الاخرة، ولا ينقصون في ملك الله شيء وسبحان الذي كتب النجاة لهؤلاء والهلاك لهؤلاء.
كان عندي جيران مغاربة في التسعينات، الرجل له 5 أولاد، البنات الثلاث كن ملتزمات عفيفات وكذك ذكيات تبارك الله وكن يدرسن في مدارس عليا وخالية من المشاكل، أما الولدين فكان لهم مشاكل سواء مع العمل أو الشرطة وشرب الخمر إلى آخره وأباهم كان يتشكى لي كلما إلتقيته في الشارع ويهدد بطردهم من المنزل، لكن فجأة أصبح أحد هؤلاء الأولاد يملك أموالا وسيارة فارهة وملابس باهظة الثمن إلى آخره ويعطي لأبيه كل مرة مبالغ مهمة من النقود، ورغم أن تصرفاته وأخلاقه لم تتحسن في نظر أبيه إلا أنه لم يعد يتشكى به، بالعكس كان يتشدق به ويعطيه قيمة كبيرة، ما أريد قوله هو أن في كثير من الحالات المادة وكمية النقود التي يعطي الإبن لأبيه هي التي تحدد مدى الرضى أو السخط عليه!
في الحقيقة هذا مشكل معقد تعقيد المجتمع نفسه هل يجب طاعة الوالدين حتى وان كانوا على خطأ؟ ماذا عن سوء معاملة الاباء للابناء اﻻيمكن تسميته عقوقا ايضا لكن في الاتجاه الاخر ؟ لماذا يجب على الابناء التضحية بحياتهم لنيل رضا الوالدين ؟ خلاصة القول خص الضيف ما يتشرط او مول الدار مايفرط. واخيرا نسأل الله الهداية للجميع للابناء كما للاباء.
لمادا الخلط و المنطق يقتضي الفرز و التمحيص …الحلال بين و الحرام بين ولكل ضوابط و حدود وما على من لم يفهم سوى يحارب اميته اولا
الاسلام أوصى بالحسان بالوالدين وليس طاعتهم طاعة عمياء
بعض الوالدين ليسوا مؤهلين لتوجيه أبناءهم
الاحسان واجب ولا طاعة الا لما فيه مصلحة وليس خراب بيوت
إذن أنت تدعو إلى العقوق تماما أو أن نذهب بوالدينا إلى دور العجزة ، و كذلك ألا يحترم الأغبن والديه و لا يطيعهما ، و إذا كانت هذه هي الديمقراطية بالنسبة لك فلا حاجة لنا بها ، الديمقراطية يا محلل لا علاقة لها بالعدات و التقاليد أي ليس ضرب كل ما يتعلق بالهوية و ضرب الدين عرض الحائط هي الديمقراطية لا أبدا لا تختزلوا الديمقراطية في هذه الأمور بل الديمقراطية تتجلى في الكرامة و احترام الإختيار يعني لو طرحنا هذا الإشكال على الناس للإستفتاء لرأينا 99/100 ضد.
الله يسمح لينا من الوالدين………
حقيقة نشكرك استاذ لوضعك الإصبع على هذا الإشكال الاجتماعي الذي نعيشه ومازلنا في خضمه منذ استهلالنا ،عندما نتحدث عن ظاهرة اجتماعية فيجب أن نحيط بكل جوانبها لكي لا نسقط في قفة من الأراء المعارضة ف"سخط ورضا الوالدين" ليس بدكتاتورية ولا بسلاح انتهج ضد الأبناء أكثر مما هو سياسة سلسة استخدمها الوالدين لردع ابناءها من اتخاذ قرارات لا تحمد عقباها ،فمثلا عندما ينشب شاب ما نزاع مع أحد اقرانه في الحي ويقبل على حمل سلاح بغية اشهاره في وجه هذا الاخير او قتله يكون في حالة اضطراب نفسي وتاتي الأم الحنون وتقول له "او لدي ها السخط وهاالرضا لا خرجتي وضربتيه " وأضف "مانتا ولدي ما انا مك" هذا لا يعني بأن الأم لا تحب ابنها او تريد تلحقه بضرر وانما لخوفها على فلز كبدها من الضياع في غفلة من أمرها …..وشكرا.
Assalamou'alaykoum wa rahmatou LLAHI wa barakatouh
Il aurait été plus judicieux de parler de chantage affectif, c'est de la que vient le problème je pense.
Bien à vous.
كلما ابتعدا عن الوازع الديني ومفهوم الرضى و سخط الوالدين, كلما امتلأت دور العجزة أكثر فأكثر..
لقد فقدنا الإنسانية ولايبقى لنا إلا ثقافتنا المنبعثة من الدين
امي لا تتفق مع زوجتي رغم اننا لا نسكن معا ؛و لسنا في مدينة واحدة ؛لا يلتفيان الا نادرا عند المناسبات الدينية و بعض الزيارات؛اعيش في امان مع زوجتي ؛امي و اخواتي يكرهونها اشد الكره ؛كانت هناك مجموعة من الخلافات التافهة من لا شيء و كانوا داءما يلومون زوجتي ؛و من اجل السلم تعتدى رغم انها لم ترتكب اي دنب؛و دات يوم وقع كالعادة خلاف بسيط و اعتيط لزوجتي الصوء الاخضر للدفاع عن نفسها ما اثار غضب و انفعال امي ؛و مند دللك الحين و نحن في قطيعة ؛و الحل المطلوب مني هو تطليق زوجتي رغم انني عند ابناء ؛ازور امي من حين لاخر و لكن لا تستقبلني و لا زالت متشبتة بقرار الطلاق…اللهم لطف و لين بين القلوب ؛المرجو من اءمتنا تنوير الشباب و الاباء من اجل ايجاد حلول و توعية الجميع
إني وأخي كنا نشتغل ونأتي بأجرتينا للوالدين خوفا من "السخط" وهما يتصرفا فيها ولما نطلب منهما مصروف الجيب كانا يغضبان لأن لنا إخوة صغار يدرسون ،كبر الصغار ولما توظفوا أول ما عملوا كل واحد منهم إكترى أو إشترى شقة وتزوجوا وبقينا نحن الإثنين ننظر إلى بعضنا وقد إشتعلت الرأسان شيبا وتسوست وسقطت أغلب الأسنان ،والآن نقوم بخدمة الوالدين والعناية بهما وقد ضاع العمر وعلى الله العوض .
On doit a tout prix eviter d'avoir "sakht" des parents. Mais je connais des cas ou les fils sont bons, gentils, et genereux avec leurs parents. Pourtant ce sont les parents qui sont "msakhit" de leurs enfants. Ils ne sont jamais satisfaits malgres les efforts monumenteaux que leurs fils fournissent pour eux.
صراحة من خلال تعليقات المغاربة في هذا المنبر نستنتج ما وصل اليه العقل المغربي من مستوى وهذا
سببه سياسة التعليم و الفكر الديني القرن الاوسطي
الدي لازال يحتل مكانة في وعي الانسان المغربي وهو ما يولد اجيال تائهة نفسيا تريد مسايرة العصر وفي نفس الوقت مسايرة السلف.
انسان العصر لا يمكن بتاتا ان يكن نفس الوقت انسان
قرون الوسطى!!!
"السخط والرضا " له مفهوم اخر حسب المناطق و الثقافات
ففي المناطق "الامازيغية " معنى العبارتين يختلف تماما عن
ما نراه في المدن
في الجبال " من ينطق بالسخط …يشار له بالبنان ..!.!!.."
عكس ما نراه في الحواضر
وهذه الفروق الطفيفة من بين العوامل التي تجعل المناطق الامازيغية لم تخترق من طرف "البواجدة"
كارهة الضلال
الخلاصة / هاد الزمن خاص يكون عندك مخ كبير تعرف كيفاش توفق بيه بين زوجتك و والديك خصوصا الام..الا كنتي مايل بزاف لواحد الجهة على حساب الاخرى فانتظر المشاكل والمتاعب في حياتك ومن الصعب أن تخرج سالما منها…الأمهات غيورات بزاف والزوجات كذلك…
ان منظري الدول المتقدمة يبحثون فيما يزيدها تقدما اما انتم فإنكم تبحثون عما يشدنا إلى الوراء . الرجاء ان تبحثوا فيما يثري الوطن ماديا ومعنويا واتركوا (مساخيط الوالدين ) يتخبطون في وحلهم.
مازلت أنتظر مقال عن صناعة الشدود الجنسي بدل هذه المقالات التي تحاول أن تفكك الاسرة المغربية . يا أخي مستواك ضعيف . هل تريد أن تخلق مزيد من دور العجزة .
الملاحظ هو أن معظم الاباء يعيشون حياتهم في مقتبل العمر طولا وعرضا وبالشكل الذي يحلوا لهم وربما بدون قيود، وعندما يكبر الابناء تجد هؤلاء الاباء ينهون ويحرمون ويرضون ويسخطون، وينسون أو يتناسون أنهم في فترة معينة من حياتهم لم يكونوا يعيرون اهتماما للامور التي ينهون ابناءهم عنها. ما فشل فيه الاباء قد ينجح فيه الابن، وما نجح فيه الاب قد يفشل فيه الابن. يجب تحرير العقول والانسان من هذه البدع ويجب اعطاء العقل حرية التفكير والابداع وتحقيق الذات.
هاد العصر الكل يعرف الانفسه راسي يا راسي
المقال فيه مغالطة كبيرة و خطيرة ليس هناك ديكتاتورية دينية هناك فهم خاطىء للرضى والسخط ولدين عموما مثلا على الفتاة ان تقبل او ترفض شريك حياتها ادا كانت راشدة والشاب كدلك ولا يضرهما سخط والديهما الدين اعطى للابناء حقوق كما اعطى للوالدين حقوق لدى يجب تسمية الامور بمسمياتها الله عدل في كل شيء لكن الجهل التقاليد والاعراف اختلطت على الناس المهم طبيب ليس هناك ديكتاتورية دينية عليك بالالمام ولو قليلا بالدين حتى لت تقع في هكدا اخطاء
إذا السخط و الرضى في مرضاة الله و رسوله فهو الحق. و إذا كان السخط و الرضى يغضب الله فلا يجب المبالاة به و لكن هو واجب الإبن أو البنت التقرب إلى الوالدين بطريقة حتى يلين قلبهم و لكن كل هذا في رضى الله. و لنا نحن المسلمين أحاديث عن نبينا صلى الله عليه و سلم و صحابته الكرام رضي الله عليهم جميعا. يجب أن نعلم أن هناك حقوق الأبناء على الآباء و حقوق الآباء على الأبناء.
السلام عليكم
لقد قرأت مقالك و فكرتك و احترمها ولاكن هل تعلم كم من متصفح مستواه الفكري و جهله لأساسيات الدين منعدمة؟
بهاذا المقال ستضلل مجموعة من الأشخاص الذين هم في حاجة لاتخاذ قرارات في حياتهم الاجتماعية نضرا لنقص الوعي والفهم عندهم خصوصا المراهقين . ليس كل من سيقراء مقالك سيصل إلى المغزى الذي حاولت أن تتطرق إليه
من الجانب الديني الطاعة الوالدين و ارضاءهم قدر المستطاع واجب اخي العزيز، و أكرر الكلمة (واجب) لأنهم لم يبخلو علينا يوما يوم لم يكن عليهم ارضاءنا.
تطرقت إلى مشكل طاعة أو كما سميت الفعل (الدكتاتورية ) في مشكل الاستقلالية الزوج حيث أعطيت للمشكل أكثر من حجمه .
لهذا اخي مرجو نشر مواضيع هادفة ليستفيد الجميع أما هذه المواضيع لها حلول في ديننا الإسلامي و دستورنا .
أنا جد مسرور بالوعي الحاد الذي اصبح يتمتع به القارىء المغربي الذي لمتعد تنطلي عليه الإيماءات السحرية لبعض من يتخذ من العلوم النفسية بابا للتبشير من قبيل. ان الله هو المحبة وان لم يكن ايحبهم لن يخلقهم ومن قبيل نشر التمرد وتشجيعه بين أفراد المجتمع ومن قبيل التهوين منا عقوبة العقوق ووصمها بالكتاتورية والتخلف يجب ان تعلم يادكتور التمرد بان هذه الثقافة البناءة التي ندين بها لن نتخلى عنها ولو بقطع رءوسنا ولن يلجاء الآباء أبدا طرح قضية السخط والرضا في الميزان الا في حالات قليلة ونادرة وفي الغا لُب يكونوا محقين في ما ذهبوا اليه إذن فليطمئن بالك لن نغير من عقيدتنا ولو مثقال ذرة
نعم هكذا تحاولون النيل من استقرار البيوت. و تحاولون زرع افكار غربية خارجة عن ثقافتنا . مذا جنيتم انتم من "الديمقراطية داخل البيوت" ان الاباء اصبحو يرمون الى الشوارع خارج البيوت . اليست فلسفتكم هي السبب اليس رضى الوالدين يدخل الجنة فمن لديه والدين كمن لديه كنز لا يجب ان يفارقه بل يعتني به لانه سبيله الى الجنة. قد يفهمني فقط من يفكر في الاخرة و الجنة و النار. فقط اما من هو منغمس في الشهوات غادي ابان ليه كلامي خاوي.
وشكرا
ليس ضروري أن يكون دعاء الوالدين مستجاب،فمابالك إدا كان الوالدين هم في موقع خطئ وألإبن في الموقع الصحيح، ونعلم أن الله لا يظلم أحدا، ولا يجزي عباده عبثا
إلا كل من يتبجق بالتربية المتالية التي ربي بها أباؤنا من جيل 50 60 70. هده الأجيال هي التي أنشأت أجيال فاشلة وعديمة المسؤلية من أجيال 80 و 90 . المشكل مركب و تعود أسبابه إلى بداية القرن حين أصبح الرجال فقط دكورا و أصبح لنا في البيوت دكتاتوريات حطمة الأمهات و الأبناء وها نحن نحصد ما زرع أجدادنا في آبائنا.
Le chantage affectif /الموضوع الذي تطرق إليه الدكتور هو الإبتزاز العاطفي
إن أعظم قيد يمكن أن يقيد الإنسان هو الابتزاز العاطفي…
سلوك ينتهجه شخص ما لتحقيق أهدافه الشخصية على حساب البناء العاطفي والوجداني للطرف الاخر وهو يعتبر نوع من ممارسات العنف النفسي
يبدو لي أن مسلسل زرع التفرقة داخل المجتمع المغربي لم ولن يتوقف فبعد إفساد العلاقة بين مختلف أعراق المجتمع وإفساد العلاقة الزوجية وزرع التمردفي كل شيء وضد أي شيء بدأ إفساد العلاقة بين الأبناء. والوالدين عن طريق من يسامون أنفسهم مثقفين واخصائيين ونخبة الذين انتجهم لنا نضام تعليمي فاشل ومنحط لا ينتج لا علماء ولا مخترعين. لا ينتج إلا مجموعة من الألسن الهدامة والإقلام التي تجعل من المجتمع و تراثه ومعتقداته أصل المشكلة
عندما أمر الله تعالى عباده بطاعة الوالدين و الإحسان إليهما وضع شرطا لذلك و هو التربية التي يقدمها هدان الوالدان للإبن عندما يكون صغيرا '(( كما ربياني صغيرا ))'
و ماذا عن الوالد الذي ضيع الإبن صغيرا ، هل يستحق الطاعة و الإحسان ؟
في نظري يعود الأمر إلى الولد إن شاء أحسن ( ففي ذلك إحسان لمن لا يستحق ) و إن شاء عامل والده كما يعامل بقية الخلق و هذا حقه و لا حرد عليه
.
بعض الآباء يعتقدون أنهم هم من وهب الحياة لأبناءهم مع الفهم المشوه للدين من قبل تجاره من الفقهاء و الشيوخ و الدعاة ينظرون إلى الأبناء و كأنهم أشياء ملك لهم إن شاؤوا وهبوا لهم الجنة بالرضى عليهم و إن شاؤوا أرسلوهم إلى السعير تماما كما وهبوا لهم الحياة و بالتالي تجدهم يأخذون مكانة الله و العياذ بالله في حق أبناءهم بمباركة تجار الدين
هناك إله واحد يهب الحياة للشخص عن طريق أبويه و أمر ذلك الشخص بطاعة والديه إن هما ربياه صغيرا
عودوا إلى القرآن و كفوا عن اتخاذ تجار الدين واسطة بينكم و بين ربكم
في القرآن ستسمع ما يريده الله أن تسمعه منه مباشرة ، لا كما فهم تاجر دين
المهم كما تدين تدان أن رضا الله في رضى
الوالدين وسخطه في سخطهما
حبذا لو يتم التطرق لنظام الريع الموجود داخل الاسر. كأن يمنح الاب منازل للذكور دون الاناث, و يساعدهم في بناء حياتهم و تبقى الفتاة في انتظار فارس الاحلام , و كأنه يوزع الارث في حياته بدعوى أن ابنته تزوجت برجل غريب فلا يحق لها الاستفادة من مال والدها او سيارته مثلا و تبقى حكرا على الذكور و كأنهم لا يتزوجوا أيضا من فتاة غريبة عن العائلة أيضا
السخط او الرضى لا يقرره البشر بل المولى عز وجل اذا كان اخر سلاح في يدي الوالدين في ابعاد ابنائهم عن العقوق او عن طريق طريقه الانحراف و الضياع فهذا امر مشروع و لكن اذا السخط او الرضى يتخذه الوالدين في ابتزاز او لادهم بغية مصلحتهم سواء عن قصد او غير قصد فطبعا لن يلبي الله طلبهم لانه العدل العالم بما تخفيه الصدور. و اذا كان الابناء غير بارين بوالديه و عاق و العياد بالله فسوف ينال عقابه دون ان يدعي عليه والديه الا اذا ثاب و عاد الى رشده.البر ليس فقط ان تنفد رغبة والدتك او والدك البر كلمة طيبة لوالديك و اعطئهم نصف ساعة من وقتك تتبادل معهم اطراف الحديث بدون النظر الى هاتفك ضحكة في وجههم اهتمام بدراستك و مستقبلك بجد عدم مرافقتك لاصدقاء السوء اهتمامك بصحتك و سمعتك هذا واجب كل ابن او ابنة تعب اهلهم في تربيتهم اما اذا عاق الوالدين ابنائهم بعدم تربيتهم و الاحسان اليهم و العطف عليهم و حمايتهم فلن يحصدوا الا ما زرعوا.
toujours la religion et ses effets émotionnels, arrêter de faire des intelligents : Bravo pour ce monsieur, il a tout dit, vous faites pour des savant, les parents marocains et surtout le père est un grand autoritaire, cela explique les complexités des marocains, tu trouve un homme de 33 ans il n'est eme pas capable de prendre une décision banale sous pretexe "ridat lwaldin" quand il va marrier, avoir un poste de responsabilité…..svp nous somme la derneire nation qui va parler de l’éducation.
on doit changer ces habitudes et on commence dégager l'amour envers nos enfant, c'est la solution pour éviter des complexités au futur
أحسن تعليق هو تعليق 95 الحسين الجزائري
Bravo
الإسلام دين الوسطية والإعتدال.لقد أمرنا بالإحسان للوالدين كما أمرنا بالإعتناء بالأبناء.ٱمرنا بإحترام الكبير ثم العطف عن الصغير…بين الأبناء والأباء وجب أن تكون هناك علاقة مبنية على الود والرحمة.الود حب الأباء لأبنائهم بدون شرط أو إنتظار المُقابل.الرحمة واجبة في حقي الأبناء على الأباء.مصذقا لقوله تعالى… " وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا . وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا " ليس هناك نص شرعي يأمر بالطاعة العمياء للوالدين هناك طاعة الله ورسوله " لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق " إلى كانوا والديك يذخلوا فطلاقك وزواجك فهم يلقون بك إلى المعصية وأبغض الحلال يجب أن تجادلهم بلاتي هي أ
أولا مشكورين على هذا الموضوع الهام جداً
أولاً يجب على الوالدين تعليم ابنائهم كيف يتعاملون مع آبائهم من البداية
عندما يكون الوالد أبا صالحا محسنا يكون الولد إبنا حليما بارا.
قال تعالى:
فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَىٰ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَىٰ ۚ قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ (102)…..
(الصافات)
امامك اختياران في الحياة : أن تقبل الظروف كما هي أو ان تقبل مسؤولية تغيير هذه الظروف أُصدق مع الله، فإذا صدقت عشت بين عطفه ولطفه، فعطفهُ يقيك ما تحذرهُ، ولَطفه يُرضيك بما يُقدره شكر وتقدير الى صاحب هذا المقال
1 – ''لا يسأل الرجل فيم ضرب أهله'' حديث صحيح رواه بن ماجة و الترمذي.
يعني فرشخ ولادك و مراتك مكاين لي يحاسبك، لا الله لا العبد.
2 – ثم آية فتنة بينكم فاحذروهم :
''ياأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ(14)إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَاللَّهُ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ(15'' سورة التغابن.
يعني وياك تثق في مرتك و ولادك، عنداك يفوزو ا بك القومان يا فلان، غفل طير عينيك، ما تثيق حتى فحوايجك وهلم جرى…
كل كوارثنا تأتي من هذا الموروث القرن وسطي، الذي يحرض على الإحتقار و سوء الظن تجاه بني البشر، قاتلا و مدمرا حتى الغرائر الطبيعية للآباء تجاه الأبناء.
بينما يستمر شيوخنا و فقهاءنا في الإصرارعلى القيام بعمليات تجميل لهذه القردة البشعة، والتي ألبسوها لباس العروس في الزفاف، لكي تجاري المرأة الحسناء، صاحبة الجمال الحقيقي و الطبيعي .
يا ناس، القردة تبقى قردة، و لو لبست الذهب و الدمقس.
شكرا هسبرس
بقاتلينا غير هده…. ,أشوفوا الديمقراطية فحوايج أهم, هنا فأوروبا كتسمى discipline. فقدوها الاوروبيين و راهم نادمين عليها، كيغيرو منا (فالتعايش و التحابب و التقارب و الاحترام بين الاسر)… أسي لكاتب باش عندنا هدشي¿! بالخوف من الله (هالسخط هالرضى)
هناك مسائل أهم من هد المزعبلات :-\ شوفو حال الشعب
عندما قرات التعاليق احسست بتنمل في راسي ،ادركت كم اننا نحن المغاربة نتكلم قبل ان نفهم الموضوع،فهم السؤال نصف الجواب هذا ما ينقص جل التلاميذ،لذا لا يحصلون على نقاط جيدة،فالكاتب لم يذكر بتاتا ان الدين هو السبب ،بل قال بانه الفهم الغلط للدين هو سبب في الكثير من المشاكل التي يتخبط فيها الابناء مع ابائهم يعني ان طاعة الوالدين واجبة في كل ما قاله الوالدين،يعني اذا قال لك لا تذهب لتسكن وحدك فانت مسخوط عليك وهذا غير صحيح،اذا رءئ الابن ان في سكناه لا يضر نفسه و والديه فلا يحق لهما ان يمنعانه،فالحقيقة هو ان الابن عندما يتزوج يسكن لوحده،صعب جدا ان يرى الابن زوجته وامه تتشاجران ،كيف مثلا لثلاثة اخوة بزوجاتهن يسكن مع الوالدين ،الحقيقة ان كل واحد يسكن في مسكنه حتى يبقى الاحترام لا زوجتك تعتدي على امك ولا امك تعتدي على زوجتك،الشجار لابدا ان يكون بين الزوجان ،يتخصمان ويعودان فهل اذا حضر والديك لشجارك مع زوجتك سيعجبهم الحال هنا سيتدخل الوالدين ويكبر الشجار.وهل ستسكن زوجتك مع اخوتك هل ستكون على راحتها،انتم مازلتم متخلفون،السكن مع الوالدين والاخوة والاخوات عيب عيب.سخط الاباء عن الابناء ليس في كل شيئ فقط
الله احفظ وبارك و ارحم و بارك لنا في آبائنا و أمهاتنا
موضوع يستحق المتابعة وقد وضعت الإصبع على الجرح يا دكتور فلك مني جزيل الشكر والله ما أحوجنا لمناقشة متل هده المواضيع والغوص في أعماقها والبحت بين تناياها لإيجاد الحلول المنصفة ولتستضيح الرؤى مع العلم ان ديننا الحنيف اعطا لكل دي حق حقه وربنا لم يبخس على أحد من الطرفين سواء الوالدين اوالأبناء وانصف كلاهما غير ان المجتمعات المسلمة زاغت عن مفهوم الدين في المعاملات واتخدته مطية للتحكم والاستبداد ولما لا ان نقول التسلط .فكما ان الله أعطى للوالدين منزلة رفيعة و قدسية عضيمة هده الهبة من الله للآباء لم يحسنوا في التصرف فيها و تقديرها فترى ان الآباء يتعاملون مع ابناءهم بالميز والعنصرية و فرض الرأي بالقوة ان اقتضت الضروف ونخص هنا المجتمع المغربي عندما تجلس مع والدك فكانما تجالس سجانا
رضا الوالدين ياصديقي، ليس سلاحا بل هو غريزة الحب .التى اودعها الله لسائر مخلوقااته اذن هي روح رحمة ،وجزع للقلوب على فلداة اكبادهم حبا لهم وليس كرها.ولايجوز في اي حال من الأحوال ان نقول بأن الله عز وجل، اوصانا بهم خيرا ،رضى الله .من رضى الوالدين.اماالدمقراطية اي( المفهوم) عن طريق الغرب ليسة كدمقراطية الخالق التي لا تتبدل وصالحة لكل زمان ومكان.بخلاف الدمقراطية الارضية التي تخفي ورائها ما تخفيه من خبث يضر بالدين ولايخدمه اي بمعنى اخر (الدمقراطية) التي ييحثون عنعا لا يمكن ان تمر علينا الا اذا سبقتها الرادكالية يعني التغيير الجذري للقانون السماوي وهذا يعتبر كفرا وشركا والحادا.
و ماذا عن حقوق الأبناء و البر بهم ?? هنالك قصة في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رجلا جاء بابنه الصغير يشكو عقوقه و بعد حديث طويل… قال سيدنا عمر للرجل لقد عققت ابنك قبل أن يعقك.
ماذا عن الأب الذي لا يصرف على أبنائه و لا يوفر لهم حاجياتهم كيفما كانت و لا يتقرب منهم و لا يحسسهم بالأبوة بل أنه يسبهم أحيانا و يعيش مستقلا عنهم و لكن بنفس المنزل مخليهم يعومو بحرهم. أنا لا أركز بالخصوص على الجانب المادي الله يكون فالعوان و لكن الجانب المعنوي فااابور و لا يحتاج شيئا سوى الرغبة و المحبة في فلذات كبدك.
أنا أعيش هذه الحالة و أبونا لا يهتم بنا و لا يعرف عنا شيئا حتى مستوياتنا الدراسية و هذا مازاد النفور و الكراهية تجاهه. الله يفاجيهااا