لوْ أُنطِقتْ بالذي في سِرّها حلَبُ
لأدهَشَتْ، وأصاب السامعَ العجبُ
ماذا وَراء عيونِ الناس باكيةً
غير العواطف والأحشاءُ تلتهبُ؟
وهل يفيد البُكا والموتُ كاشفةٌ
عن قبحها؟ هلْ يفيد الميّتَ الأدب؟
ماذا وراء خطابِ القولِ مِن عملٍ؟
ماذا تُفيدُ صبيّا جائعا خُطبُ؟
هذي المصائبُ قد حلّت بإخوتنا
وأُسْلِمَ الشّامُ للأغيار تحتربُ
أينَ الأعاريبُ والوعدُ الذي وعدوا؟
أين المواثيق والحِلفُ الذي كتبوا؟
وأينَ، أينَ خطاباتٌ معَسّلَةٌ
الجدُّ فيها غريبٌ خانه اللعبُ؟
وأينَ همْ أصدقاءُ الشامِ، حين دَعَوْا
إلى المحافل، فيها الحقُّ مغترِبُ؟
وأينَ مجلسُهمْ للأمن، ويلَهمُ،
فيه الضّعيفُ نَسِيٌّ ما له سبَبُ؟
*****
تقاتلَ الإخوةُ الأعداءُ ليس لهم
مِن التقاتل إلا الموتُ والخرَبُ
تحمّس الناسُ للميْدان تحفِزهم
حوافزٌ ووعودٌ كلُّها كذبُ
أغراهم العُجْمُ والأعرابُ فانخدعوا
وإنه اليومَ إفلاسٌ، وما كسَبوا
قد حرّضوهم وما وفّوْا بما وعَدوا
قد أطمَعوهمْ، ولحنُ الوعد يختلِبُ
قد أشعلوا فتْنَةً هوجاءَ ماحقةً
وقودُها الحقدُ والثاراتُ والغضبُ
فالنار تحرقُ كالإعصار مندفعا
فكلُّ معترضٍ لا بدّ ملتهبُ
*****
فصائلٌ وجماعاتٌ وألويَةٌ
وفي التفرّق للمندسّ محتَجَبُ
منظماتٌ ولا شيءٌ ينظمّها
إلا السلاحُ، وإلا القهرُ والغلَبُ
مجاهدون لأجل العدل قد نَفَرُوا
نفرواتشدوا
وأدعياءُ، فلا يُدرى لهم نسبُ
مقاتِلون طِلابُ الثّأر جاء بهم
وآخرون لأجل الرزق قد جُلبُوا
تنازعوا، فتفشّى النزغُ بينهُمُ
إن التنازع في الثورات يستلِبُ
وللطغاة حياةٌ في تفرّقهم
إنّ التفرّقَ تعطيلٌ لما يجبُ
أما الصهاينةُ الأعداءُ ليس لهم
إلا التربّحُ مما يفعلُ العربُ
*****
أرثيك يا “ثورةَ” الشام التي وُئدتْ
في مهدها قبل أن تجتاحها النُّوَبُ
أبكي على “ثورة” في الظهر قد طُعنتْ
ثمّ استباح حماها مَنْ له أَرَبُ
اللهُ للضعفاء العُزْلِ قدْ حُصِروا
الله للشّام، ندعوه، ونرتقبُ
مراكش: 17 دجنبر2016
كلكم تتباكون على حلب التي تحررت من الإرهاب الأسود العابر للقارات.
ومذا عن اليمن أفقر دولة الأعراب دمرت بسلاح دفع الأعراب ثمنها مسبقاً وكذالك ليبيا التي أصبحت في خبر كان .
وماذا عن الحراك السلمي لشعب البحرين منذ 2011 أليسوا أو أن الطائفية أعمت بصيرتكم؟؟؟
إن كل ما حقّقه حكام الخليج الفارسي لهذه الأمة في تاريخهم هو .. الدسائس والموآمرات والقتل ..! بلايين الدولارات التي أنفقوها وينفقوها على تدمير الوطن العربي والتآمر عليه ، كان يجب إنفاقها في مساعدة الفقراء من مواطنيهم ، وتطوير دولهم ، ومساعدة العرب الذين علّموا لهم مواطنيهم ، وعالجوا رجالهم ونساءهم وأطفالهم ، وبنوا لهم أوطانهم بعرقهم ومهاراتهم .
العالم كله لا يفهم تناقضاتنا ، ويندهش من قدرتنا على قتل بعضنا بعضا ، ويستغل خلافاتنا وحروبنا من أجل مصالحه .
أمّا نحن فإننا ندفن رؤوسنا في رمال الصحاري العربية القاحلة ، ونمعن في تبرير .. جهلنا وتخلّفنا وقتلنا لأبنائنا ونحرنا لأوطاننا إرضاء لأعدائنا .. وبإسم ماذا ؟ بإسم العدالة والوحدة العربية والاسلامية !!
حلب تحررت بدماء الجيش السوري وحلفائه ولابد أن يعود الشر والأشرار إلى أهله في الربع الخالي.
المصدر والمنبع الرئيسي والوحيد للارهاب والعنف والقتل والذبح والاغتصاب والكراهية والحقد والعنصرية والفاشية والنازية وكل اشكال الجرائم الاخرى هي الدول العربية والاسلامية السنية وخاصة الانظمة التي تدعي بانها اسلامية وتطبق الشريعة ودينها الرسمي هو الاسلام والمنتشر فيها موجة الصحوة الاسلامية وفتاوى شيوخ ابن تيمية والوهابية والاسلام السياسي الذراع الايمن لجميع الانظمة العربية والاسلامية .
جميع الانظمة العربية والاسلامية متحالفة سرا وعلنا مع المراجع الدينية وشيوخ الافتاء الذين تعينهم الدولة , الواجب والمهمة الرئيسية لشيوخ الاسترزاق ان يعطوا الشرعية للملك او الرئيس او الحاكم لذلك البلد.
اما الانظمة العربية والاسلامية سواء ادعت زورا بانها انظمة مدنية او علمانية او تقول عن نفسها بانها اسلامية كلها تكافئ وتجازي شيوخ الازدواجية بان يكون لها مصدر مالي وحياة مترفة وذراع طويل في الاعلام والقنوات الفضائية والصحف والمجلات وخطب الجمعة وترويج الفكر الارهابي وتخدير شعوبها واطلاق فتاوى بالجملة .
شكرا سيدي الفاضل.
كلام من القلب إلى القلب.
هنا مقبرة أوهامكم .. هنا حلب
فمرحبا بموتكم يا حثالة وزبالة العرب
يا من دمرتم سورية العريقة باسم الحرية
وجعلتم الدم في أرضنا يصل الى حدّ الركبّ
هنا حلب
هنا خاتمة أحلامكم الوردية المريضة
هنا خاتمة جهاد النكاح الذي جعلتموه فريضة
هنا قلعة حلب الشامخة
التي أخرست كل نهيقكم وأصواتكم العريضة
هنا حلب
هنا المدينة التي أطعمت كل سورية في أزمتها
هنا المدينة التي سقط الاستعمار على أبواب قلعتها
هنا المدينة الطاهرة
التي إذا ماتت الشمس فيها صار القمر الغائب شمعتها
هنا حلب
هنا مقصلة كل عربي وأجنبي تاجر بها في الإعلام
هنا فضيحة كل من قال ستعود حلب إلى عصر الأصنام
هنا حلب أيها المارقون التافهون
تعود الى حضن الوطنّ لأنه لا يشرفهاّ أمثالكم يا أبناء …
هنا حلب
وغداً سنقول هنا الحسكة ودير الزور والرقة
حين نحررهم ونجعلهم في قلوبكم أكبر حرقة
سورية بلد لا تنحني ولا تركع
سورية شوكة كبرى في حناجر التكفير والزندقة
صور اطفال الاطلس الحفاة العراة الجوعى وهم يصارعون الموت هي الفضيحة الحقيقية والصرخة المدوية التي تصم الاذان باستثناء مسامع فاقدي البصر والبصيرة من بني جلدتهم الذين بكل وقاحة يعتبرون الداعشي سافك الدماء اقرب اليهم من المنسيين في جبال الاطلس.شروق المغربية
انظروا اليوم إلى الدمار والخراب الدي سببه الربيع العربي لسوريا والدي بدأته داعش وأخواتها وأشعلوا نار شرارته بدعم من قطر والسعودية وتركيا بالطبع، وختمته إيران وحزب الله بواسطة الأسلحة الجهنمية لروسيا…
دمار كامل تعيشه سوريا اليوم وشعبها للأسف الشديد هناك مئـات الآلاف من القتلى، وملاييين المهجرين، والمشردين، والمنكوبين، والجرحى اصحاب العاهات المستديمة…
هده هي النتائج والحصيلة التي خلفه الربيع العربي لأصحابه.. دون أن ننسى بالطبع مافعله في ليبيا كذلك …ومازال الدمار والقتل حاصل هناك الى اليوم… ولولى أن تونس يوجد بها عقلاء لو قع لهم نفس الشيء، في مصر لولى الذكاء الفطري للمصريين بالإضافة الى قوة نخبها الثقافية والإعلامية والحقوقية اكيــد كان سيكون مصيرها مثل سوريا وليبيا..
أين اؤلائك الذين كانوا ينشدون الشعارات ويتغنون بثورات الربيع العربي في ذلك الوقت عندناو كانوا يحرضون المغاربة لما يسمى أنذاك بالربيع العربي وكانوا يحاولون الدفع بالمغرب الى الجحيم وإلى ما لا تحمد عقباه،أمثال 11 فبراير الدي كان يمثله في ذلك الوقت بعض من اليسار الراديكالي ومعهم جماعة الخرافة والدجل بالطبع..
كلام شعري يصف الماساة في حلب المجاهدة بكلمات معبرة ومؤثرة.لك الله يا حلب الموؤوذة "وإذا الموؤوذة سئلت بأي ذنب قتلت" شكرا للشاعر على هذه الصرخة الصادقة.
رويدك ياهذا:
"سورية بلد لا تنحني ولا تركع"…هذا السطر ورد عند صاحب التعليق رقم:4.. وانني أقول له:رويدك ياهذا،فقد قلت كلاما لا يستقيم وواقع الحال..فسوريت ركعت وتركع وستركع..عن طيب خاطر أو بالقوة..والدليل على ذلك:الجولان التي لم يستطع النظام تحريره منذ احتلاله سنة1967.لا يهمني كثيرا ما يقع في سوريا بين النظام الديكتاتوري الحاكم وبين بعض المنظمات التي تحاربه.قلبي مع الفقراء هناك والمهمشين والنساء والأطفال والشيوخ والمغادرين وكل فرد:ذكرا كان أو أنثى.مسلما أو غير مسلم.هؤلاء فقدوا ما كان بيدهم من سقط المتاع.وهناك من فقد أهله أيضا..وتحضرني هنا صورة جثة الطفل المشهور التي كانت ملقاة على شاطئ البحر:منظر يدمي كل قلب سليم تجري فيه دماء الرحمة والشفقة..ان كون بشار ديكتاتور فذلك مما لا يختلف فيه اثنان عاقلان.بل ان أغلب حكام العرب مثله بشكل أو بآخر.فنحن في ذلك متشابهون وليس من حق أحجد أن يزايد على الآخر رغم "ديكورات"الديموقراطية المفترى عليها التي تظهر هنا وهناك.فحكامنا يحبون الكراسي حبا جما لدرجة أنه لا يفطمهم عن الجلوس عليها الا ملك الموت لأو الانقلابات.ان التشفي فيما وقع بحلب ليس بخلق نبيل.
الشعر جنس أدبي عفا عنه الزمن، ترعرع زمن المعلقات وبلاطات الأمراء والخلفاء وحتى الملوك لم يعودوا يستسيغونه، سيما إن كان بموضوع النزاع المسلح وقصف الأبرياء بالبراميل المتفجرة والقنابل العنقودية…. هل الشعر سيعمل على استنهاض الهمم، لقد ولى… الشعر الحالي هو الندية للندية هذا يقصفك بقنابل المولوتوف وأنت تقصفه ببحر شعري ياللمفارقة !!! وأعتذر للشاعر الفحل.
la prochaine ville à libérer sera la mecque
هلاّ نظمتَ،رجاءً،قصيدة ترثي فيها قتلى داعش، وتبكِي المغتصباتِ والأيتامَ،وتصفُ ما ينشرونه من ظلام.