الكنبوري: بنكيران يُذَكر النظام بـ"الربيع" .. والأحزاب صارت فقاقيع

الكنبوري: بنكيران يُذَكر النظام بـ"الربيع" .. والأحزاب صارت فقاقيع
الإثنين 27 مارس 2017 - 01:00

يكاد يكون واضحا أن المغرب يعيش أزمة سياسية، أزمة على صعيد الاختيارات وعلى صعيد الآفاق السياسية. وفي الوقت الذي يسعى فيه البعض إلى إظهار تعيين سعد الدين العثماني بديلا لبنكيران كشكل من أشكال التنفيس في الأزمة السياسية الراهنة، فإن ذلك التعيين ـ على العكس ـ يعطي صورة عن الأزمة لا عن الحل.

ولقد ظهر اليوم أن السنوات الخمس الماضية من تدبير بنكيران للحكومة كانت مجرد قوسين سرعان ما تبينت الإرادة السياسية للدولة في إغلاقهما. فبنكيران يذكر الدولة بما تريد أن تنساه: الحراك السياسي الذي ظهر مع الربيع العربي والتأويل الديمقراطي لدستور ظهر الآن أنه وضع على عجل كرد فعل على الشارع لا رغبة في تكريس التناوب الديمقراطي على الحكم.

فهمت الدولة عقب حراك الشارع المغربي وتداعيات الربيع العربي أن عليها أن تتحالف مع فصيل سياسي لتجاوز حالة الغليان الشعبي. وقد أرادت لهذا التحالف أن يكون مرحليا، بينما فهم بنكيران أن الدولة تريد تطبيع علاقاتها بشكل نهائي مع حزبه، وانطلاقا من ذلك استثمر كل طاقاته في الدفاع عن اختيارات الدولة ووظف شعبويته لإقناع الرأي العام بصواب هذا الاختيار السياسي، قبل أن يذهب في النهاية ضحية هذا الاختيار نفسه.

يمكن القول بدون أدنى مبالغة إن السنوات العشر الماضية بالمغرب كانت مرحلة اختبار قدرة الدولة على التعايش مع حزب العدالة والتنمية وتدبير هذا التعايش، واختبار استعداد هذا الأخير للقبول بأن يكون جزء من مشهد سياسي جرى تفصيله وفق رؤية محافظة تستند إلى تكريس نوع من التوافقات بين الفرقاء السياسيين.

فإذا كان الحزب قد تجاوز فكرة الشراكة مع الدولة وسعى إلى إظهار قابليته للتعاطي مع المنطق السياسي الذي تمليه هذه الشراكة، فإن مشكلته مع الشراكة مع الفرقاء السياسيين ظلت قائمة. وقد طرح هذا الأمر مأزقا بالنسبة للدولة، فلم تعد المشكلة بالنسبة لها مرتبطة بعلاقة الحزب بالدولة، بل بعلاقته بالفرقاء السياسيين.

لقد أرادت الدولة أن يكون تعويم حزب العدالة والتنمية في المشهد السياسي بمثابة الحل الوسط بين “الحياد” السياسي للدولة في الانتخابات ودستور يخول رئيس الحكومة صلاحيات أوسع من تلك التي كانت معطاة للوزير الأول في الدستور القديم؛ فهذان الأمران صارا بمثابة تحد صريح للدولة، ولكي يتم الالتفاف عليهما يتعين أن تكون هناك ضمانات داخل الوسط السياسي، ضمانات تستند إلى تغليب الأعراف السياسية على المنطق الدستوري؛ بحيث لا يمكن لأي طرف سياسي أن يوظف الحياد الانتخابي والمنطق الدستوري لفائدته من أجل مناكفة الدولة.

بيد أن الاختيار الذي صار فيه عبد الإله بنكيران طيلة الحكومة السابقة أظهر أن الرجل بارع في توظيف العنصرين المشار إليهما لفائدته. فبالرغم من أنه ظل عاجزا عن إعمال التأويل الديمقراطي لدستور كان لصالحه، إلا أنه ظل يرفض الاعتراف بحزب الأصالة والمعاصرة ويعتبره رمزا للتحكم ويضع خطا أحمر في التعامل معه، وكان ذلك بمثابة إشارة واضحة إلى أنه لا يريد الاعتراف بهندسة الدولة للمشهد السياسي. فالهدف الأساسي الذي رسمته الدولة منذ البداية، وهو تطبيع حزب الأصالة والمعاصرة مع الواقع السياسي، ظل يصطدم برفض بنكيران.

لقد تبين من خلال رحلة المشاورات التي قام بها هذا الأخير، طيلة ما يزيد على خمسة أشهر، أن المشهد السياسي بالمغرب في طريقه لأن يشهد نقلة نوعية يعود بموجبها إلى مرحلة ما قبل التصويت على الدستور الجديد، عبر تغليب كفة الأعراف على كفة المنطق الدستوري، بيد أن هذا الخيار كان يصطدم بأسلوب الممانعة الذي انتهجه الأمين العام لحزب العدالة والتنمية. تعرف الدولة أن التضحية بهذا الأخير ستكون مكلفة من الناحية السياسية؛ إذ سيفهم ذلك على أنه انقلاب أبيض على دستور تمت صاغته في ظروف استثنائية، ولذلك لا أقل من إبعاد بنكيران الذي صار عنوانا على مرحلة يجب أن تنتهي.

من أجل ذلك يمكن فهم حالة الانقلاب الذي حصل فور تعيين العثماني. وعلى سبيل المثال، لقد ارتضى حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الذي لا يزال يعتقد أنه استمرار للفكر الاتحادي، أن يكون عنصرا في لعبة أكبر منه، وأن يفوض التجمع الوطني للأحرار مهمة التفاوض باسمه. وطيلة خمسة أشهر من المشاورات حافظ الاتحاد على لسانه في فم مغلق، سرعان ما سيفتحه بعد تعيين العثماني لكي يمزق وثيقة التوكيل التي منحها للتجمع، ويعلن بأن لا نيابة بعد اليوم في المشاورات.

أما حزب الأصالة والمعاصرة، الذي اختلط عليه الحساب خلال المشاورات وهو يرى حزب التجمع يستلم المفاتيح منه، فسرعان ما استعاد عافيته بعد اللقاء الرسمي مع العثماني، الذي كان بمثابة توقيع على اعتراف صعب به. فما كان يرفضه بنكيران أنجزه العثماني الذي فهم الإشارات السياسية من وراء إبعاد زميله في الحزب. صحيح أن حزب الأصالة والمعاصرة، على لسان أمينه العام، أعلن تشبثه بموقف المعارضة، ولكن الفرق هذه المرة أن الحزب سيدخل خندق معارضة معترف بها من لدن العثماني ومن داخل النسق السياسي الذي يتحرك فيه حزب العدالة والتنمية، لا من خارجه كما كان الحال في السابق.

نجحت الدولة في السنوات الماضية في أن تخلق حالة استقطاب بين العدالة والتنمية والأحزاب الأخرى، وهي بذلك أفقرت الخيال السياسي للأحزاب التي حولت كل أسلحتها إلى حزب العدالة والتنمية وتخلت عن مسؤولياتها في انتقاد الدولة.

فخلال السنوات الخمس الماضية رأينا واقعا سياسيا غريبا قزم الأحزاب السياسية؛ إذ لأول مرة لاحظ الرأي العام أن “المعارضة” تقف ضد حزب في الحكومة لا ضد الحكومة. وإذا كان هذا الأمر قد جعل الأحزاب أضحوكة للجميع فهو في الوقت نفسه لعب دورا في تضخيم وزن حزب العدالة والتنمية، الذي فاز للمرة الثانية بالرتبة الأولى في محطتين انتخابيتين متواليتين، رغم أنه تقدم للناخبين ومعه حصيلة حكومية فقيرة من حيث التجاوب مع انتظارات المواطنين. ويجب القول بأن الناخبين لم يكافؤوا الحزب على الأداء الحكومي بقدر ما عاقبوا الأحزاب الأخرى على الأداء السياسي الرديء، وعاقبوا من وراء ذلك الدولة نفسها.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

49
  • مواطن
    الإثنين 27 مارس 2017 - 01:19

    لشكر هو عنوان المرحلة طوبى لجبهته العنيدة

  • hammouti
    الإثنين 27 مارس 2017 - 01:20

    بدل ان يحمل السيد بن كيران سره الى قبره، حان الوقت ليخرج الينا بكتاب يكتبه و ُيدون فيه جميع ما لم يستطع ان يقله طيلة فترة حكمه…

  • البـاعمراني
    الإثنين 27 مارس 2017 - 01:21

    بالله عليك!وهل بمثل هده التصريحات الغبية جدا للشيخ بنكيران هي التي ستخيف الدولة…وترضخها لنزوات بنكيران وترهاته… النظام يعرف جيدا مستواكم وحجمكم … والدولة ومعها المجتمع أقوى منكم بكثيــــــــــــــر..

  • عاجل
    الإثنين 27 مارس 2017 - 01:22

    تحليل موفق،لأول مرة اقرأ للكنبوري مقالا يصف ما حدث خلال العشر سنوات الاخيرة بطريقة المتتبع و المحايد للواقع السياسي المغربي.
    الفائز من كل هذا هو الملك ومؤسساته القمعية، والخاسر هو الشعب المغربي المسكين.

  • بوعجاجة
    الإثنين 27 مارس 2017 - 01:30

    هذا الشعب لابد ان يكون احد اثنين .. إما شعب يكره نفسه لأنه رغم ما يشيعون عنه من انه مصدر السلطات يأبى ان يصلح حاله ويعالج مصابه ويزيل عن نفسه ذلك القيد الثقيل من الفقر .. والجهل .. والمرض وإما أنه شعب زاهد ،قد تعود ذلك البؤس الذى يرتع فيه والحرمان الذى يأخذ بخناقه

  • بنكيران ضحيةحرب مكاسب الريع
    الإثنين 27 مارس 2017 - 01:31

    ‎‏ إن حزب الباجدة لا يعرف أي تذمر في صفوفه بعد إبعاد بنكيران و تنصيب العثماني و إدخال القوات الشعبية لتحالفه الاغلبي المرتقب لأن حزب الباجدة حزب الريع و المكاسب و الإستوزار و الامتيازات و المنافع الريعية و التي تدور حولها حرب طاحنة بين تياراته من زمرة بنكيران و مناهضيه الذين لم يستفيدوا من كعكة الاستوزار هو حزب مخزني بإمتياز و الذي أدى المهمة المنوطة به المتمثلة في الالتفاف على الحراك الفبرايري وتمرير ترسانة السياسات اللاشعبية التفقيرية والتجويعية القهرية التراجعية ضد الكادحين المغاربة و التي أدها بنكيران على أحسن مايرام و الآن إنتهى دوره و تم إخراجه من الباب مهزوما مخدولا مدحورا غير مأسوف عليه و لا داعي للحسرة على هاته الحقبة المظلمة من تدبير الباجدة و طاغيتهم المخلوع للشأن العام المغربي و عليهم التصالح مع المغاربة بطي صفحات هذا الطاغية نهائيا و تسهيل مهام العثماني. ‎

  • بيجيدي سابق
    الإثنين 27 مارس 2017 - 01:36

    شكرا لجلالة الملك الذي ازاح عنا كابوس اسمه بن كيران الذي لم يراعي في المغاربة الا ولا ذمة اكل وشرب ووظف ابناءه واغلق باب التوظيف عن المغاربة وخرب التعليم والصحة وتقاعد الموظفين وعفا عمن اختلس اموال الشعب وغض الطرف عن اراضي خدام الدولة ورفع الاسعار واغرق البلاد في المديونية وخرب صندوق المقاصة وحررالاسعار فاصبح سعر البنزين مرتفعا جدا واقتطع من اجور الموظفين بقوله الاجر مقابل العمل بينما البرلمانيون تقاضوا 3اشهر بدون عمل وسير وسير…

  • ايت الراصد:المهاجر
    الإثنين 27 مارس 2017 - 01:37

    ارتباطا مما حدث لبنكيران اثناء تشكيل الحكومة وما بعد ذلك فإنني عبرت عن رايي البارحة قائلا :ان القضية باختصار ان بنكيران اراد ان يؤسس لمؤسسة اسمها رئاسة الحكومة قوية ومستقلة نسبيا في اختياراتها ….اي مقابل المؤسسة الملكية وبالتالي هذا الذي ازعج هذه الاخيرة لانها تنبني على المخزنية التي تتحكم في كل شئ حتى الشعبية التي لايمكن لأي كان ان يزاحمها فيها ..؟!؟وبالتالي تم عزل بنكيران وتعويضه بشخصية العثماني الضعيفة الذي يمكن ان يتنازل اثناء تشكيل الحكومة عما لم يرده بنكيران ليكون رئيس الحكومة مجرد العوبة في يد من يمارس التحكم ….لتستمر اللعبة الديمقراطية على مقاس المؤسسة الملكية….

  • كولونيا
    الإثنين 27 مارس 2017 - 01:48

    بنكيران يُذَكر النظام بـ"الربيع" .. والأحزاب صارت فقاقيع.
    كلامك كله معاني بالمباشر أو المرموز أحسنت قولا لن يفهمك كل الناس أخاف عليك يابنكيران ؤترك السياسة فلاحيات لمن تنادي تمتع بتقاعدك المستحق قدمت الكتير ووضعت النقاط على الحروف وقمت بحل الشبكة العنكبوتية وضهر الفاسدون بوجههم الحقيقي نتمنا لك حيات سعيدة وشكرا لك

  • Krimouu
    الإثنين 27 مارس 2017 - 01:58

    تعحليل منطقي و شامل. الكل فهم الرسالة. الهدف واحد. والمصلحة مشتركة.

  • AZEZI BNASAR
    الإثنين 27 مارس 2017 - 02:03

    بنكران باع لوهم لشعب بنكران اعطى للاغنياء وارباب شركات وتوزيع لمحروقات والادارة الضوء الاخضر لتلاعب بمشاعير ونظلات وجيوب المغاربه بنكران تسبب في كارثة عظمى بمساعدت حزبه لفاشل سياسيا وتسيريا واخلاقيا صبو كل حقدهم ومكرهم واستعملو مداريس والدين ومساجد لستغفال وستحمار المغربيات ومغاربة لتصويط لحزبه بعدم كان ايام لمعارضة يحرض يبلبل ينافق في مؤتمراته وتجمعاته ليصل لسدة الحكم وتحكم وصيطرة على لوظائف ولمناصب ولمشاريع وصفقات والاجرة ولمتيازات وتعوضات لخيالة واقسم بالله كذى مرات وحنت وركب قطار الاستكبار وتعنتر واحتقار حوالي 39مليون مواطن مغربي الدين لم ينثمو لفصائل اجندته الاسلامية تضليلية وانتشرلفقر طلاق لعنوسة لكوبلات فاصقات واعضات ومتزوجات +الاجرام وسيبة وتسيب وتعنت بيادقه بالادارات وجماعات ومحاكم واصبح لمواطن المغربي يحن لماضي الاستقلال ولتحاد وللحمامة لنهم لم يتجرؤ ويصدرو قرارت انثقاميه ضرت الشعب وهضمت حقوقه ونظالاته واقوله شعب نيام في عسل لغلاء ولتبتزازوتصلط لسان بنكران وكتائبه وخليته ومافاز الا بنكران وحزبه لمشؤم وصفق له اغلبية حكومية وبرلمنيه استرزاقيه نفعية تبحت عن ثراء ومصالحها

  • الزهراوي
    الإثنين 27 مارس 2017 - 02:04

    إلتفاف الدولة على الشرعية.. تفرقة حزب المصباح وتشتيته وخلق الفتن بين مكوناته السادجة .. سيخلي الملعب لحزب الأصالة المخزني في تصدر المشهد السياسي ل 30 سنة المقبلة. و بدئ دراسة خطة مابعد 30 سنة في فترت حكم الحسن 3.

  • harrokki
    الإثنين 27 مارس 2017 - 02:10

    Monsieur Benkiran a dit qu'il va emporter ses secrets dans sa tombe avec lui , cet grand homme avec cette phrase il nous à résumé ce qui s'est passé. Ça craint pour sa vie

  • faycal
    الإثنين 27 مارس 2017 - 02:12

    تحليل الاقرب الى الواقع. الان يتبين لماذا دُفع بلشكر دفعا ليرئس الاتحاد. سُأل السيد اليوسفى عن ملابسات التناوب ومابعده, فقال,, عندما كان لابد ان أدخل ….دخلت وعندما كان لابد ان أنسحب إنسحبت…. وحال لسانه يقول..يا بن كيران إسأل المجرب لاتسال الطبيب….
    ولخص احد ملوك المغرب علاقتهم بخدام الدولة فقال.. نحن معشر الملوك من احببناه اتعبناه..ومن كرهناه قتلناه والسعيد الذى لايرانا ولانراه. رفعت الاقلام…..

  • ultramaroc
    الإثنين 27 مارس 2017 - 02:17

    بالمغرب, لا وجود لاحزاب بمفهوم العلوم السياسية, هنالك تجمعات خلقتها الدولة تستعملها وقت للزوم للاستهلاك الخارجي… لاتمثيلية و لا مصداقية لهم…لهذا كل تحالفاتهم غير منطقية, كل ولائهم لولي امرهم لا للشعب وغير دليل ما قام به ال pjd

  • سعيد
    الإثنين 27 مارس 2017 - 02:29

    الان بدأت التحاليل والاستنتاجات تعلم ان بن كيران كان خصم للتحكم وانه ضحية تحالفات مسيرة بالتليكوكمند . لا عليكم الانتخابات الآتية ستكون الفصل و الشعب واع باللعبة وعاش الملك ضامن الأمن و السلم (اما كلونا هذا الأحزاب )

  • ثعلب ماكر
    الإثنين 27 مارس 2017 - 02:29

    أي ربيع تتكلم عنه؟ تعاملت بذكاء مع تلك المرحلة أخرجت شبيبتك لتظاهر ورفع الشعارات، وفي نفس الوقت تنتقد شباب 20 فبراير (تتكوي وتتبخ).وفي الأخير جنيت ثمار. وأنا وحد من الناخبين الذين منحوكا صوتهم وندمت. رك مصدقتيش أبن زيدان فكنا الله منك

  • Said Alami
    الإثنين 27 مارس 2017 - 02:35

    , Bravo, parfaite analyse. Exactement ce qui s'est passé.

  • الــعـــــــبــا ســـي
    الإثنين 27 مارس 2017 - 02:40

    كل شئ عندنا عشوائي حتى السياسة . قطار بدون إتجاه . لا أمل في الإنتظار…

  • السيد المواطن
    الإثنين 27 مارس 2017 - 02:40

    انها مسرحية مهندسة من طرف القصر للإطاحة ببنكيران
    بداية منذ تولي اخنوش راسة حزب الاحرار الى غاية سفر الملك في جولته الافريقية حتى البلوكاج المتعمد
    يعتقدون ان الشعب مغفل و سوف يتقبلون خططهم
    في اعتقادي الربيع العربي هو بالشيء المحتم كل ما حصل في السنوات الخمس المنصرمة هو فقط تأجيلها

  • عنيبة
    الإثنين 27 مارس 2017 - 02:41

    برافو السي الكنبوري قراءة ذكية للمشهد السياسي المغربي بعيدا عن الزواق والنفاق
    غير خاصك تسمي بعض الحوايج بالمسميات الحقيقية ديالها ولكن القارء المغربي لبيب واخا هاكاك

  • ولد البلاد
    الإثنين 27 مارس 2017 - 02:46

    السيد بنكيران أحسن رئيس حكومة في المغرب من بعد الاستقلال
    الانسان الي عندو رغبة ديال الإصلاح
    الناس الي ما باغيينش اصالحو اعلاش كايدابز علا الحقائب واش باش اناهبو أموال الشعب هاد الشي اعلاش كايبالي
    اخدم بلادك الا سير ابحالك

  • Adam
    الإثنين 27 مارس 2017 - 02:46

    اتفق مع الاستاذ ادريس الكنبوري في ان حزب العدالة اصبح عبء ثقيلا ويجب التخلص منه بأسرع وقت و لانه أدى مهمته بطريقة جيدة و مرت زوبعة الربيع العربي بسلام،المشهد السياسي المغربي لا يختلف كثيرا عن نظراءه في الدول العربية ولكن الاختلاف الطفيف عندنا اننا حققنا مكاسب ولو قليلة منها ان الانتخابات لن تعود لسابق عهدها كما ان الوعي زاد لدى المواطن وقد يقلب السحر على الساحر في اي وقت ،فلا حاجة لبعزيزي اخر بل ان اي شرارة قد تأتي على الاخضر واليابس وهذا ما لم يدخل في وعي الساسة ،ولن تكون هناك قوة كافية لاستتباب الامن،والحل الوحيد هو التغيير وبسرعة تغيير جدري للأفكار والأشخاص الذين كرههم الشعب ،تحسين الظروف المعيشية للمواطن ولا يهم المواطن كيف ما يهمه ان تتوفر له شروط الحياة الكريمة لاننا فعلا كدولة قادرون على القيام بذلك،وان استدعى القضاء على بعض الاقطاعيين الذين ينهالون على حقوق المواطن،كما ان على المؤسسة الملكية ان تخرج من الاقتصاد شيء فشيء كي لا تكون موضع شكوك لان الشعب يحب ملكه ويريد ان يراه فوق كل الشبهات.والد من غطرسة اصدقاء الاسرة الملكية بتحميلهم صفة مواطن عادي ليس مواطن من الدرجة الاولى

  • بن كيران
    الإثنين 27 مارس 2017 - 02:47

    تعليق جيد، لقد لخصت لنا للأسف المشهد السياسي في بلدنا العزيز ، وما خفي اعظم.

  • imad
    الإثنين 27 مارس 2017 - 02:57

    تحليل منطقي يستحق كل تقدير هذه الجرأة في تسمية الأشياء بمسمياتها هي التي يفتقدها الكثير من المهتمين بتحليل الأوضاع السياسية لدينا . فالمسألة في بداية الأمر و في نهايته تتعلق بنظام سياسي شمولي لم و لن تكون لديه الرغبة التلقائية في تدبير الشأن العام وفق مقاربة تشاركية تقتضي منه الأخذ والعطاء و التنازل عن بعض الاختصاصات لصالح الطرف الذي يمثل جزءا مهما من الإرادة الشعبية التي تمني النفس بالديموقراطية التشاركية التي يتشدق بها الكثير

  • بين الدولة والأحزاب
    الإثنين 27 مارس 2017 - 03:45

    الإشكال المطروح هو أن الأحزاب عندنا مقصرة في الواجب الذي يلزمها به الدستور في فصله السابع من حيث تأطير المواطنين سياسيا .
    إذ نلاحظ في الدول المتقدمة أن الأحزاب تؤطر المواطنين لمساندة الدولة ، بينما أحزاب الأيديولوجيات عندنا تعاكس الدولة.
    ففي بريطانيا مثلا ، نلاحظ أن برنامجي الحزبين المتنافسين (العمال والمحافظين) ، لا يختلفان كثيرا عن برنامج الدولة ، وكذلك برنامجي الحزبين الجمهوري و الديموقراطي في الولايات المتحدة الأمريكية.
    وهكذا تبقى سياسات الدول المتقدمة ديموقراطيا مستقرة لا يؤثر فيها التناوب على السلطة بين الأحزاب ، لأن هناك انسجام في ثقافة الفئات المتعلمة، ووعي في السياسة يشمل الجميع ، ووفرة في معاييش الناس وتماسك بين الطبقات ( الغنية والمتوسطة والكادحة).
    في بريطانيا مثلا ليس هناك تنظيم أوحزب يسعى للإنقلاب على الملكية مثل جماعة ياسين واليسار المتطرف عندنا ، وكذلك في الولايات المتحدة ليس هناك حزب أو تنظيم يسعى لقلب النظام الجمهوري.
    كما أن الأحزاب المتنافسة على السلطة في الغرب لا تسعى إلى تقييد الحريات الفردية في المجتمع، كما تسعى إلى ذلك التنظيمات الإخوانية عندنا .

  • khalid
    الإثنين 27 مارس 2017 - 03:51

    مقال جميل تحليل عميق يضهر إلى أي مدى كان الكاتب ملما بالمشهد السياسي بالمغرب الذي أظحى صعبا على المتتبع العادي فهمه حيث لم تعد اللعبة كما كانت واضحة بل آتسمت بالتغير والتلون كالحرباء فلم يعد أي حزب يدافع عن مبادئه المعروفة بقدر ما أصبح همه البقاء في المشهد السياسي المزيف وهكذا فقد الشعب تقته في أي حزب آختاره حيث لم يعد يهم من سيفوز إذا كان الفائز والخاسر في الاول وفي الأخير سيجلسان على كرسي واحد حتى وإن فاز فإنه لايملك حرية التعبير والقرار والتصرف بل ينحني أمام أصحاب قرار لم ينتخبوا قط ولكن كانوا وسيبقون هم الفائزون حتى و بدون تصويت ….صدق من قال السياسة لعبة لم ولن يفهمها أحد

  • بيضاوي بعيش في امريكا
    الإثنين 27 مارس 2017 - 04:08

    ان دستور 2011 كان مجرد اسبرين لتهدءة الالم و لاكن لا يشفي الالم . فءنا اشم راءحة الالم قادمة من جديد . لان معضم المغاربة اصبحو يفضلون الموت على الحيات لأنهم أصلا اموات و هم احياء و هدا ما حصل في تونس و مصر و ليبيا و سوريا . فكل هده الجالية تعيش معنا في امريكا و اما نناقشهم عن أسباب التورة بجيبوننا بنفس الأوضاع التي يعيشها المغرب اليوم . الا و هو تصلي المخزن على رقاب الفقراء

  • جلال
    الإثنين 27 مارس 2017 - 04:21

    السحر سوف ينقلب على الساحر المخزاني ما فعله النظام المخزاني من الاستعباد بنكيران والانقلاب الناعم عليه لن يضر الحزب العدالة والتنمية بل سوف يضر الاحزابه المخزانية الفاسدة أدخلها بنكيران إلى غرفة الإنعاش واحدة تلو الأخرى لي أن ما حصل سوف يزيد من العزوف السياسي بل الكفر السياسي من الانتخابات الصواب المقاطعين الانتخابات وحالة الياس من أي التغيير السياسي الديمقراطي هذا لا يصب في صالح المخزن والاحزابه في هزيمة العدالة والتنمية وتحجيمه لماذا لي البيجدي لديه قواعد الانتخابية ثابتة موالية له الايدلوجيا وسياسيا ولا تثاتر بي كان بنكيران أو كان العثماني أو حتى الصباح في قيادة الحزب هي تصوت على البرنامج والأفكار الحزب وليس على الأشخاص هذا ما يريده فهمه المخزن لي أنه لم تسطيع الإنتاج البرنامج السياسي ينافس بيه البيجدي عبر الاحزابه 200 درهم الأحزاب االمرقة بعد 5 السنوات سوف يفوز البيجدي بي الانتخابات ربما الأغلبية المطلقة والأيام بيننا ما فعله المخزن ضد بنكيران على د ابنه المطيع الإفلاس المخزاني السياسي بكل ما تحمله معنى من كلمة

  • زبير
    الإثنين 27 مارس 2017 - 05:29

    هذا درس إلى كل من صوت. و افهموا يا مغاربة أنه لستم الا رعاريا و لا احد يحتاج إلى رأيكم. نقطة

  • hani
    الإثنين 27 مارس 2017 - 05:39

    المشهد السياسي في المغرب ليس غريب علينا فالتاريخ يعيد نفسه (حكومة اليوسفي).
    المضحك هنا أن الدولة لم تستوعب الدروس مما وقع من تغيرات سياسية في العالم كما أنها تلعب بالنار خاصة وان الشعب المغربي سئم من هذا التحكم.
    صحيح ان المغاربة يحبون ملكهم لكن هل الملك يحب إرادة الشعب والشعب نفسه ؟
    ما الغاية من الإنتخابات في المغرب اذا كانت النتيجة مبرمجة ؟
    ياترى من هو بصري الدولة الآن ؟

  • غيور
    الإثنين 27 مارس 2017 - 05:59

    هذه الحكومة ستفشل، و سياتي يوم تتم العودة فيه الى بن كيران لانقاد البلاد من فتنة عظيمة.
    انتهى الكلام

  • tarik
    الإثنين 27 مارس 2017 - 06:01

    خلاصة القول بنكيران طلع رجل في زمن كثرت فيه العفاريت و قلت فيه الرجولة…

  • Respect from Edmonton
    الإثنين 27 مارس 2017 - 06:15

    ….. و هكذا دواليك، سيظل المخزن يتفنن في لعبة لا يتقن مكرها سواه. العدالة و التنمية كان اشرف حزب احسسنا في عهده بالأمان على أموال شعب فقير إستحسن تسيركم لأموره رغم قساوة الظرفية الاقتصادية وشراسة معارضة "المخيات" في ماهو صبياني وتافه.
    ما يسعني الا ان أقول لك "أحبك في الله أسي بن كيران" راه مكاينش مع من مكاينش.

  • مواطن
    الإثنين 27 مارس 2017 - 06:15

    يجب الرجوع بالذاكرة كل مرة لاسترجاع وقاءع ما يسمى الربيع العربى الذى ظل بن كيران وحواريوه يهددون به الدولة .صحيح هذا الربيع خرب العديد من الدول ،بفضل الادوات الرهيبة التى استعملها مهندسوا هذا الربيع من واشنطن ،لكن فى المغرب لم ينجح الامر ،ليس فقط بفضل الدستور الجديد الذى كان على كل حال منتظرا قبل هذا الربيع ليساير العهد الجديد و متطلبات المفهوم الجديد للسلطة ،بل لان المغاربة صنعوا ربيعهم الخاص بهدوء منذ بداية التسعينات ،عن طريق انفراج سياسى واسع ،وبناء مؤسسات جديدة للوساطة بين الدولة والمجتمع .فى تلك الاجواء نبتت فى الحقل السياسى نبتة غريبة سامة تلفعت بالاسلام مدعومة بتدفقات رهيبة من الاموال الفاءضة عن دول البترول الوهابية ،والة اعلامية من قطر ،حاولة ان تجر المغاربة الى تجريب ما نجح فى تونس وليبيا ومصر واليمن وسوريا ،لكنهم فشلوا لانهم لا يفهمون المغرب بل يستهينون به وبتاريخه ومنجزاته واختلافه فى كل شىء ،بسبب ما ترسخ فى الاعلام العربى من ان المغرب دولة فقيرة وشعب لا يمكن الا ان يثور .

  • ولد زايو
    الإثنين 27 مارس 2017 - 06:17

    الدولة التي هي نحن من أفرادها وهذا لا مفر منه شئنا أم أبينا . استغلت حزب العدالة والتنمية في كل شيئ ابتداء من استقطاب غليان الشارع منذ 20 فبراير وإلغاء صناديق الدعم والمقاصة وتلميع صورة المغرب في الخارج. وفي الأخير " خسروا" على بنكيران جملة واحدة في الأخبار الرئيسية تم إعفائه ولم يبحثوا معه أين هو المشكل في البلوكاج. وقبل أن يعقد الحزب جمعه العام لبحث الأوضاع وإختيار من يخلف بنكيران تم استدعاء العثماني وكأنهم يقولون نحن غير معنيين باجتماع الأمانة العامة لحزبكم. وبعد كل هذا تم تشكيل الحكومة كما أرادوا هم لها أن تكون مع أحزاب كلها منيت بخسارة في الإنتخابات وفقدت عدة مقاعد ووظفوها في القضاء على شخص يرجع له الفضل الكبير جعلنا نتابع الرأي العام السياسي في المغرب وكنا نرى فيه الرجل الصالح والمخلص والأمين. لكن العثماني خذل الجميع ومن صوت لهذا الحزب وتحالف مع من كان يقف في وجه بنكيران.

  • ياسين
    الإثنين 27 مارس 2017 - 06:48

    الامانة العامّة لحزب العدالة أو ( الخيانة العامّة)،خانت شعبها وأمضت على بداية اندحارها..بن كيران رغم عيوبه لكن يعتبر رجل مبادئ لا مسوامة عليها.

  • الريع العربي
    الإثنين 27 مارس 2017 - 08:39

    بنكيران ركب على الريع العربي للوصول الى مبتغاه والمنصب وأنقلب على الشعب بقرارته. والمخزن إستغله لتمرير الحراك وتمرير القرارات التى هلكت الموظف والمواطن البسيط. لقد أنتهى سياسيا ويجب على الأخوان أن ينظموا له مهرجا تجمعيا ليلقي خطبة الوداع بدون نكت.هههه

  • el khattabi
    الإثنين 27 مارس 2017 - 09:05

    تحليل علمي محايد يستحق كامل التقدير والاحترام. لقد اعتقدنا في 2011 ان المخزن قد يتغير وكنا على خطا.اتضح ان المخزن لايريد التغيير لهدا البلد. المشكلة ليست في بنكران ولا العثماني.

  • شيكار
    الإثنين 27 مارس 2017 - 09:18

    لشكر دخل الى الحكومة من النافذة ليس من الباب .خرجوا بنكيران ودخلو لشكر .انا اليوم ﻻ افهم شي ماذا يقع في السياسة.سؤال السياسة هل فيها الديمقراطية ام العكس

  • Said
    الإثنين 27 مارس 2017 - 09:52

    شكرا للأستاذ المقتدر الحكتور الكنبوري على هذا التحليل الرائع. مقال عميق مليء بالاشارات.

  • غير متحزب
    الإثنين 27 مارس 2017 - 10:26

    اجمل ما ورد في مقال السي الكنبوري هو التوصل إلى استنتاج أن : الدولة نجحت في السنوات الماضية في أن تخلق حالة استقطاب بين العدالة والتنمية والأحزاب الأخرى، وهي بذلك أفقرت الخيال السياسي للأحزاب التي حولت كل أسلحتها إلى حزب العدالة والتنمية وتخلت عن مسؤولياتها في انتقاد الدولة.

  • hamid
    الإثنين 27 مارس 2017 - 11:24

    تحليل ممتاز ورؤية ثاقبة، لم أقرأ مقالا بهذا العنق عن واقعنا السياسي

  • hadi
    الإثنين 27 مارس 2017 - 12:54

    بعد تخلي الحزب عن بنكيران فانه كتب شهادة وفاته فانه لن يحصل في الانتخابات ا لقادمة ولوعلىفريق في البرلمان لان الناس صوتت على بنكيران وليس على الحزب وبيننا الايام كما يقال اكلت يوم اكل التور الابيض فحزب العدالة سيصبح كالاتحاد والمستقبل للاشتراكي الموحد فالى 2021

  • habibi
    الإثنين 27 مارس 2017 - 14:16

    ننتظر بفارغ الصبر أن يبوح الفقيه بنكيران بسره إذا كان لديه أسرار .تلك الأسرار يعرفها العام والخاص اللهم وعدوك بمبلغ من المال ولم يوفوا بوعدهم مقابل خيانتك…….

  • أمازيغي باعمراني
    الإثنين 27 مارس 2017 - 14:36

    حزب النذالة كنت متعاطفا معه ولما تبيَّن لي مكره كرهتهُ أشدَّ الكره أصبح منافقا وفاسداً وظالما فلو استقال كما قال المريد الفاشل ولاكنه أبى وانغمس في السلطة والمال فأصبح منهم وأكثر منهم وكنت على يقين أنه غير قادر على تغيير اللعبة السياسية وأن الحزب سيقع بفخٍّ كبير وفعلا ذلك ماوقع فخنع وخضع وركع وبخلاصة المغرب غير قادر على التغيير إلا إذا أراد ملك المغرب تغيير شيء فهو الذي بيده أمور البلاد من أرزاق العباد وكفانا نفاقا بقول التماسيح والعفاريت والمخزن فلنكن واقعيين.

  • said
    الإثنين 27 مارس 2017 - 14:48

    اتساءل ماذا فعل هذا المدعو بن كيران لهذا الشعب.غير اغراقنا في الديون.وامتصاص راتب وجهد الموظف في مقابل اغناء الوزراء والبرلمانيين من عشيرته وتوظيف ابنته العزيزة وتشريد ابناء الشعب.ومع ذلك لم يستحي.فاذا لم تستح فافعل ماشئت.شخصيا لن اسمح لك امام الله بتمديد التقاعد الى 63 والاقتطاع من رواتبنا لملء الصندوق الذي افرغه غيرنا

  • ahmad
    الإثنين 27 مارس 2017 - 18:03

    تحليل قوي ومباشر. ألف تحية للكاتب المحترم ولهسبريس

  • النورس
    الإثنين 27 مارس 2017 - 19:38

    تحليل راءع واقعي . الظولة العميقة استغلت ابن كيران الدي ادى الدور المنوط به دون ان يعي. و في الاخير خرج من الباب الضيق كما خرج اليوسفي قبله…

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00 1

ملعب هسبريس | هشام الدكيك

صوت وصورة
خطر الدفتيريا وحل التلقيح
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 20:00

خطر الدفتيريا وحل التلقيح

صوت وصورة
ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 19:05 2

ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء

صوت وصورة
اللغات المغربية في الأدب والإعلام
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 17:30 7

اللغات المغربية في الأدب والإعلام