اضطرت عائلة الطفلة “كوثر. ر” إلى الانتقال إلى غرفة في أعلى السطح بمنزل أحد أقاربها بدرب الحجر بمقاطعة سباتة في الدار البيضاء، بسبب مرض أصاب كوثر على مستوى الرئة.
ووجدت الأسرة نفسها مضطرة إلى تغيير الغرفة التي كانت تكتريها بسبب “الغمولة” وغياب التهوية، ما ضاعف من مرض الطفلة، الشيء الذي أثّر على نفسيتها وجعلها تدخل في حالة انطواء.
كوثر التي لا يتجاوز عمرها عشر سنوات، وتتابع دراستها في الخامس ابتدائي، وجدت نفسها قابعة وسط غرفة فوق سطح منزل للأقارب، محرومة من اللعب ومن متابعة دراستها على غرار باقي زميلاتها، لأنها أضحت كثيرة الغياب بسبب مرضها المزمن.
تقول والدة الطفلة، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إن ابنتها خضعت لعمليتين جراحيتين على المعدة، تبيَّن خلال العملية الثانية أن رئتها أصيبت بتعفن.
حوالي سبع سنوات والأسرة المغلوب على أمرها بسبب قلة حيلتها، ناهيك عن مرض الأب الذي تلزَمُه بدوره عملية على القلب، تتنقل بين الأطباء بحثا عن علاج لكوثر، غير أن مرض الرئة الذي أصاب الصغيرة جعل وضعها الصحي يزداد تأزما.
عفاف، أمّ كوثر، تناشد المحسنين لمساعدتها على علاج ابنتها من الأمراض التي أصابتها وهي في مقتبل العمر، وأثرت على مسارها الدراسي، وقد تؤثر سلبا على مستقبلها ككل.
ولا تقف معاناة الطفلة عند هذا الحد؛ إذ كشفت أمّ كوثر، في تصريحها لهسبريس، أن طبيبة خاصة في أمراض العيون حذرتها من قيح على مستوى الوجه، قد يصيبها بضعف البصر أو العمى في حالة استمراره.
من جهتها، الطفلة كوثر، التي بدا المرض مؤثرا على جسدها النحيف، ناشدت الضمائر الحية والمحسنين لمساعدتها على العلاج والشفاء من الأمراض التي ألمت بها لمتابعة دراستها.
لمزيد من المعلومات، يمكن التواصل مع والدة الطفلة على الرقم: 0672144905
أين وزارة الصحة ؟ أين الراميد ..وأين من يتهافتون على الكراسي والاستوزار …هده طفلة في اعناقكم إلى يوم تبعثون …لمادا لا يتكلف أصحاب المصحات خمس نجوم بمثل هده الحالات التي لا شيك لها لدفعه مسبقا حسب قوانينهم….خدوا العبرة من ملكنا ومحسنينا الدين يتكفلون بمن لهم الله وحده…ولكم واسع النظر يا برلمانيي ووزراء البلاد ويا وزارة الصحة …إن كان لكم نظر —ام هو متعلق بالاستوزار والحقيبة فقط….. —