ظاهرة النفاق السياسي: الأصالة والمعاصرة نموذجا

ظاهرة النفاق السياسي: الأصالة والمعاصرة نموذجا
الثلاثاء 31 غشت 2010 - 23:12

يعاني المشهد السياسي المغربي الحالي من ظواهر غريبة ومن ممارسات متناقضة تؤدي إلى تنامي العزوف السياسي لدى الشارع المغربي وفقدان الثقة في الأحزاب السياسية المغربية.


ورغم صدور القانون 36.04 المتعلق بالأحزاب السياسية والذي كان إصداره بمثابة خطوة جريئة من أجل تنظيم الممارسة السياسية في المغرب، إلا أنه ظل دون تطبيق من طرف الأحزاب واكتفت هذه الأخيرة بالإجراءات الشكلية المنصوص عليها في مجال التأسيس حتى لا تتعرض للحل من طرف وزارة الداخلية وتتسلم وصولها القانونية دون تغييرات جذرية حقيقية.


وعلى الرغم من ظهور أقطاب سياسية جديدة ترفع شعارات وخطابات جديدة من أجل تخليق الممارسة والعمل السياسي إلا أن الواقع العملي يكذب هذه الشعارات ويضعها محط المسائلة والنقد من طرف أكثر المتتبعين. وسأحاول في مقالي هذا التركيز على ظاهرة حزب الأصالة والمعاصرة، باعتباره أحد أهم مكونات المشهد السياسي الحالي.


سيناريو ظهور الحزب واخراجه كان بمثابة مسرحية سخيفة لا يمكن أن تنطلي على أحد، فبداية خروج فؤاد علي الهمة من وزارة الداخلية واكتفاء القصر الملكي بإصدار بلاغ تضمن عبارات المديح والثناء في حق هذا الرجل وأنه اختار مغادرة الموقع الحكومي من أجل القيام بمهام أخرى، كل هذا طرح أسئلة عديدة عن ماهية هذا الخروج: هل هو غضبة ملكية انتهت بإقصاء متعمد أم هو خطوة للملك الشاب من أجل إضفاء صفة الحياد على محيطه ودحض الشائعات التي تتحدث عن تقريب أصدقاء الدراسة، أم أن الأمر يتعلق بسيناريو خفي يتم إعداده وراء الكواليس وهو ما تبين مع مرور السنوات في خلق قطب سياسي جديد وقوي يواجه المد الإسلامي المتمثل في العدالة والتنمية والإطاحة بالأحزاب الكلاسيكية التقليدية التي تجاوزها الزمن.


ستبرز الطموحات السياسية لفؤاد علي الهمة عندما ترشح مستقلا وشكل لائحة أسماها لائحة الكرامة والمواطنة برفقة المهندس الزراعي حميد نرجس مدير المعهد الوطني للبحث الزراعي بالرباط، والإعلامية فتيحة العيادي مديرة التواصل بوزارة الاتصال. هذه اللائحة التي ستكون أول لائحة مستقلة تحصد كافة المقاعد بدائرة انتخابية بالمغرب.


حلاوة الانتصار وسهولته ستدفع الهمة إلى تشكيل فريق برلماني أشبه بجيش مرتزقة تكون من 45 برلمانيا مع رفض طلبات العديد من أجل الالتحاق وهو الذي سيشكل العدد الكافي لدعم حكومة عباس الفاسي المفتقدة لنصاب الأغلبية المطلقة


بعدها ستبدأ بوادر إنشاء حركة جمعوية تهدف إلى حشد كل نشطاء الدفاع عن الديمقراطية من أجل حماية المشروع الديمقراطي الحداثي الذي أطلقه الملك من تهديدات راديكاليي اليسار والإسلاميين وهكذا أنشئت لجنة تحضيرية للحركة من أجل التأسيس تزعمها الهمة بمعية ثلة من أطر عليا وفعاليات سياسية متنوعة كعزيز اخنوش– صلاح الوديع الاسفي– مصطفى بكوري– احمد اخشيشن –حبيب بلكوش– فؤاد عالي الهمة – حسن بنعدي– رشيد الطالبي العلمي– محمد الشيخ بيدالله– خديجة الرويسي –حكيم بنشماش وآخرين.


أكدت الحركة، حسب بيان التأسيس الذي صدر في شهر يناير 2008، بأنها “تدعو إلى العمل من أجل وعي ديمقراطي متجدد وتـؤمن بالثوابت الوطنية مَـرجعا لها وتنتصر للقِـيم الديمقراطية منهجا وتعتز بمقوِّمات الهوية الوطنية وفتح آفاق جديدة نحو ترسيخ قيم الحداثة. ونتائج الانتخابات التشريعية، تحديدا عزوف المواطنين عن المشاركة، شكّـلت مرجعية التفكير لهؤلاء، لذلك، وتأسيسا على خُـلاصات مشاوراتهم، وإيمانا منهم بالضرورة القُـصوى لتحسين وتقوية ما راكمه المغرب من مُـكتسبات وإنجازات في مجال الديمقراطية والتحديث، وشعورا منهم بتراجُـع مساهمة النّـخب الوطنية بمختلف مشارِبها ومواقِـعها إزاء مُـهمّـات تأطير المواطنين وتعبِـئتهم وإشراكهم في صياغة حاضِـرهم ومستقبلهم، واستشعارا منهم بالتحدّيات التي تواجهها بلادنا ولجسامة المسؤوليات المُـلقاة على عاتق الجميع: مجتمعا ودولة“.


هذا الخطاب أخاف معظم الأحزاب ودفعها إلى التشكيك في هذه المبادرة واعتبارها إيذانا بمقدم حزب جديد سيلتهم أغلب الأحزاب ومناضليها وهو ما تجلى في تصريحات أغلب رؤساء الأحزاب السياسية آنذاك، حيث أكد بلاغ للمكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي بـ “وجود خَـيط ناظم ومُـترابط بين النتائج التي أسفر عنها اقتراع 7 شتنبر وهندسة الحكومة وعملية تدبير الشأن النيابي، الذي عرف وافدا جديدا يُـوحي بالعودة إلى أجواء مرحلة، كُـنا نعتقد أن التوافق قد حصل من أجل تجاوزها”، و أعلن مسؤولون في حزب العدالة والتنمية ، الذي يحتل المرتبة الثانية في البرلمان، أنه من حق الهمّـة أن يشكِّـل حزبا، لكننا نرفض أن يتلقى الحزب الجديد دعما من الدولة أو أن يكون حزب الدولة.


حزب التقدم والاشتراكية بدوره وعلى لسان أمينه العام إسماعيل العلوي آنذاك قال إن حزبه لا يعترض على أي تحرّك سياسي، لكن “كمساهمين في الحياة السياسية ومتتبّعين لها، لا يمكننا أن نلغي التاريخ من ذاكِـرتنا في فترات مُـعينة، حيث انبثقت حركات أدت إلى كوارث بالنسبة للشعب المغربي. في إشارة إلى جبهة الدفاع عن المؤسّسات الدستورية التي أنشأها سنة 1963 صديق الملك الحسن الثاني أحمد رضا اكديرة. كما اعتبر محمد مجاهد، الأمين العام للحزب الاشتراكي الموحّـد اليساري المعارض، أن وجود قرار بالدولة بتأسيس حزب مُـوال، هو حدث 2007 وأن ذلك يُـعيد البلاد إلى الوراء.


بينما حزب الاستقلال حاول التخفيف من هول الصدمة بتصريح خادع لأمينه العام عباس الفاسي ستكذبه الاحداث المقبلة قال فيه: إن الهمّـة “يرغب فعلا في تكوين نادٍ يضُـم شخصيات من تيارات مختلفة للحوار والنقاش، ولا يمكن أن أصف حركته إلا بوصف نادٍ للتأمّـل”، وأكد الفاسي أن الملك “لن يقبَـل بتشكيل حِـزب للملك”، كما أن الهمّـة “لن يقبل هو أيضا ذلك“.


سيتشكل الوافد الجديد كما أسماه كل المتتبعين ثمانية أشهر فقط قبل انتخابات 2009 وضم في صفوفه فعاليات وشخصيات تنتمي إلى “حركة لكل الديمقراطيين”، وخمسة أحزاب صغيرة حلت نفسها وهي “الحزب الوطني الديمقراطي”، و”حزب العهد”، و”حزب البيئة والتنمية”، و”حزب رابطة الحريات“، و”حزب مبادرة المواطنة والتنمية“. أنيطت الأمانة العامة للحزب لحسن بنعدي، ونال أحمد خشيشن منصب نائب الأمين العام المكلف بالعلاقات العامة، أما فؤاد عالي الهمة وعبد الله القادري وأحمد العلمي ونجيب الوزاني وعلي بلحاج ومحمد بنحمو، فجميعهم نواب الأمين العام أعضاء لجنة العلاقات العامة.. وكلهم كانوا أمناء عامين لأحزاب تكلفوا بإغلاقها. وكلف المناضل اليساري ذو التاريخ العريق صلاح الوديع بمهمة الناطق باسم الحزب.


حزب يفتقر إلى أيديولوجيا متماسكة، إلا أن لديه هدفَين واضحين في تأسيسه: تلبية رغبة الملك في تحقيق الترشيد للمشهد الحزبي، والوقوف في وجه حزب العدالة والتنمية الإسلامي المعتدل.


ورغم الخطابات المناوئة التي استهدفت الحزب آنذاك والتي أكدت على أن مقدم حزب الأصالة والمعاصرة خطر على الديمقراطية المغربية، وأن أي حزب يستند على قاعدة ملكية سيميت الحياة الديمقراطية. إلا أنه واصل زحفه وتفاقمت ظاهرة الترحال السياسي إليه بغية الحصول على تزكيات الانتخابات الجماعية مما مكنه من الحصول على الرتبة الأولى ب% 21.7 من المقاعد في المجالس الجماعية ب6032 مستشارا جماعيا، وحصده لمليون و156 ألف صوت.


وأمام الهجرة الجماعية لمحترفي السياسة إلى حزب الأصالة والمعاصرة وتعدد رغباتهم ونزواتهم الانتخابية وأمام استراحة المحارب التي أخذها الهمة مؤسس الحزب، كان طبيعيا أن تنشب صراعات داخلية قاسية وتطاحنات خطيرة بمختلف جهات الحزب بالريف وطنجة تطوان ومراكش وغيرها دفعت المكتب السياسي للحزب إلى اتخاذ قرارات انضباطية عديدة بحق من تبث تورطهم في ملفات مشبوهة واختلاس أموال وبعض المعارضين والذين لم يحترموا التوجيهات المركزية المرتبطة بالتحالفات والمنسحبين الذين آثروا الترشح بتزكيات أحزاب أخرى بعدما تم إقصاؤهم.


وكانت الحملات التطهيرية قد دشنت منذ مرحلة الحزب قصد التأسيس، عندما تم طرد البرلماني سعيد شعو عن دائرة الحسيمة، ليعود إلى حزب العهد الديمقراطي (الاسم الجديد لحزب العهد بعد حله) بعد عودة نجيب الوزاني الذي كان رئيسا لفريق الاصالة والمعاصرة.


كما سجل طرد أحمد هلال، عمدة مكناس من صفوفه، بقرار من لجنة الأخلاقيات بالحزب والتي ترأسها خديجة الرويسي وتم تبرير القرار بأنه خالف “تعليمات الحزب بخصوص انتخاب المجلس البلدي لمدينة مكناس”. وكذلك طرد كل من إبراهيم الجماني، الذي فاز في دائرة اليوسفية بالرباط، بسبب عدم الانضباط لتصور الحزب بخصوص التحالفات، و عبدالعزيز الدريوش الكاتب الإقليمي للحزب ورئيس مجلس عمالة مراكش و نجيب الرفوش، إبن عبد الله الرفوش من الاتحاد الدستوري المكنى بـ«ولد العروسية»، والذي التحق بالحزب قبل أشهر قليلة من الانتخابات الجماعية، لنفس الأسباب.


وآخر القرارات كان طرد ستة رؤساء جماعات والعضو البارز بجهة طنجة تطوان الديبوني عضو المكتب الوطني ولخضر حدوش رئيس المجلس الاقليمي لوجدة. وعزا الحزب قرار الطرد إلى ما أسماه بعض الممارسات المشينة لبعض أعضاء ومنتخبي الحزب الذين شملهم القرار واصطفافهم ضد أهدافه ومبادئه، ولهذا تم اتخاذ قرار طردهم نهائيا من الحزب ومن جميع هياكله.


حزب الأصالة والمعاصرة اختار في بداية نشأته السياسية إرهاب الجميع بتحقيق انتصارات رقمية كاسحة من أجل ربح التحدي العددي، من خلال ضمن أكبر عدد من المنتخبين، وهذا ما أكده صلاح الوديع في حوار على الموقع الرسمي للحزب عندما سئل عن أن الحزب قام على أساس استقطاب لوبيات وآلات انتخابية، دون تحري المصداقية، بهدف الحصول على الرتبة الأولى، فأكد قائلا : “نعم، هذا صحيح، في بعض الفترات تم غض الطرف عن هؤلاء الأشخاص، لكن وقت الحزم حل، لأن هذا يمس بمصداقية ومستقبل المشروع، لذلك كان الاختيار واضحا.”


غير أنه اصطدم بالحقيقة المرة لواقع المنتخب السياسي الراغب دائما في الفوز بمختلف الوسائل والآليات الانتخابية، ورغم اتخاذ حزمة من القرارات التأديبية فإن ذلك لن يؤدي ذلك إلى تصحيح الوضع بل سيكون مشجبا لتصفية الحسابات السياسية بين المصارعين من الوزن الثقيل تمهيدا لانتخابات 2012.


تناقض الأصالة والمعاصرة يتجلى أيضا في مواقفه المهزوزة والمرتبكة فتارة يبدو كمعارض لحكومة عباس الفاسي عبر تدخلات فريقه بغرفة المستشارين ومنسقه حكيم بنشماس الذي أصبح يرعب وزراء الحكومة بتصريحاته الرنانة. وتارة أخرى ترى أيدي فريقه النيابي مهزوزة من أجل الموافقة على الميزانية أو إنقاذ قوانين مهددة بالرفض.


أيضا إعلانه التحالف مع أحزاب التجمع الوطني للأحرار والحركة الشعبية، وتراجعه المفاجئ عن ذلك معللا قراره بأن الواقع المغربي متحول، والمشهد السياسي المغربي يوجد في طور إعادة التشكيل. في حين أن التحالفات تقوم على أساس إيديولوجي مرجعي ثابت كما هو الحال بالنسبة للكتلة الديمقراطية نموذجا.


إن سرعة نمو حزب الأصالة والمعاصرة كفيلة بسقوطه السريع أيضا بسبب غياب مقومات البناء الصحيحة والداعمة والتي تكرس استمرار مشروع الحزب والتفاف أعضائه. والممارسة السياسية الرشيدة تستند أولا على تأسيس مشروع إيديولوجي منسجم وواضح يجمع حوله ثلة من المناضلين الفعليين المؤمنين به وليس الوافدين من مدارس سياسية اشتهرت بفسادها وثانيا إعداد أنظمة أساسية وداخلية واضحة ومساطر دقيقة لاختيار الأعضاء والمرشحين وثالثا اعتماد خطاب سياسي رصين بعيد عن الديماغوجية الجوفاء الانتخابوية الراغبة في تحصيل الكم العددي فقط دون تدقيق في النوعية.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

13
  • maroc
    الثلاثاء 31 غشت 2010 - 23:34

    l’ histoire se refait
    ……

  • صالح - طنطان
    الثلاثاء 31 غشت 2010 - 23:24

    ان بروز حزب الصالة والمعاصرة وسيطرته على المشهد السياسي بهذه الحدة يعتبر دليلا واضحا على ضعف وعقم المشهد السياسي في بلدنا, واعادة انتاج نفس المنظومة السياسية المخزنية حتى وان عملت على استدماج بعض المفاهيم السياسية الحداثية قصد ايهام الرأي العام بان هناك حركية سياسية مسايرة للطفرات والتطورات التي يعيشها الوطن والعالم على ضوء المد العولمي ,
    وبالتالي جاء حزب الصالة والمعاضرة ليعمل على تفكيك المشهد السياسي واعادة تركيبه وفقا لتصور مخزني لايرى في العمل الحزبي الا وسيلة لاحتواء بعض النخب وتحقيق نوع من التوازن السياسي الشكلي الهش,
    المرتكز أساسا على اضعاف التشكيلات السياسية ذّات البعد التغييري لاسيما التيارات اليسارية وما تبقى من مصداقية لدى بعض اللأحزاب الوطنية( الاتحاد الاشتراكي_ التقدم والاشتراكية) مع اعادة بناء الأحزاب الادارية وفقا لمواصفات شكلية تجميلية تجعلها قادرة على مواصلة تأدية الوظائف المعهودة اليها,
    وأخيرا اضعاف المد الاسلامي وترويضه حتى تبقى حركيته محصورة في الهامش المتاح له,
    لقد آن الأوان لتجاوز هذا التوظيف الميكيافيلي للسياسة والتعامل مع دينامية الظواهر الاجتماعية والسياسية وفقا لرؤية استشرافية مستقبليةتعمل على توظيف الفغل السياسي الهادف الى بناء الانسان المواطن وادماجه في قضايا المجتمع والبيئة, وفسح المجال لصراع القوى من خلال تكريس القيم الديمقراطية المبنية على الوضوح والشفافية واحترام كرامة الانسان,
    فتهميش الفعل السياسي الهادف واضعافه واحتواء المجتمع المدني وتدجينه أديا في النهاية الى انتاج أحزاب هشة وفاقدة لأية مصداقية ومجتمع مدني مشوه ومبتذل,مما أدى الى فقدان الثقة التام للمواطن في المؤسسات الحزبية والمدنية,
    وكان من نتائج هذا الغبث السياسي ظهور حركية اجتماعيةغير مؤطرة ولاتعترف بالاحزاب والنقابات( المنسقيات) والتي عرفت تجاوبا واقبالا كبيرا من طرف شرائح اجتماغية هامة, وهذه رسالة لمن يهمه الأمر من رجال الدولة والسياسة,,,
    ويبقى عرابوا حزب األأضالة والمعاصرة في صراع مستمر من أجل تحقيق انضباط مستحيل وسط هذاالخليط الغريب العجيب من سماسرة الانتخابات وتجار المخدرات ولصوص المال العام ومحترفي الترحال السياسي,
    وبالتالي أضحى هذا الحزب حزب مصالح وليس حزب مبادئ ,
    فالرهان الأساسي لدى “مناضليه” هو الحصول غلى تزكية قصد مواصلة اجرامهم السياسي في حق الوطن

  • مواطن مغربي
    الثلاثاء 31 غشت 2010 - 23:36

    لقد كان المقال موضوعيا الى حد ما… لكن نهايته كانت تعبر عن رغبة الكاتب اكثر من كونها تعبر عن الواقع و المستقبل… حزب الاصالة و المعاصرة لم يولد ليموت… ما قام به الان مجرد تسخينات لان الشغل العميق لم ينطلق بعد… يكفي ان تلقي نظرة على اقتراحه لاسم الصحراء الغربية لجهة من جهات المغرب… و دعوته للسماح بوجود احزاب جهوية… ثم التمعن في من يقود مشروعه السياسي لتفهم ان هذا الحزب له نظرة مستقبلية ليست متوفرة حتى في احزابنا التاريخية… انا اقول هذا الكلام مع انني متحفظ على بعض طرق اشتغاله… فان تخلص منها سيكون المغرب هو من سيربح… فلا ننسى ان الاحزاب مجرد وسائل… تقدم المغرب هو المهم… الباقي تفاصيل…

  • محمد س
    الثلاثاء 31 غشت 2010 - 23:38

    إن المخاض الذي يعيشه حزب التراكتورليعتبر بحق مظهرا من مظاهر فشل هذا الحزب قي تحقيق الأهداف التي ولد من أجلها وهي
    -إضعاف الأحزاب السياسية التقليدية
    -إنهاك التيار الإسلامي من خلال استهدافه والتشويش عليه
    -قشله في تخليق الحياة السياسية كما كان يدعي وإعادة الاعتبار للعمل الحزبي
    -فشله في تطهير الحزب من زمرة الرحل والانتهازيين محترفي سياسة الارتزاق
    -فشله في احتواء المجتمع المدني وإكسابه الدينامية والفعالية
    -فشل جمعية كل الديموقراطيين في الاستمرار في الساحة وهي التي كانت قاطرة الحزب التراكتوري
    ومن نتائج كل ذلك زيادة العزوف السياسي مستقبلا وعدم الثقة في العمل السياسي والجمعوي حتى ،وظهور التوترات الاجتماعية والانفلاتات الامنية بسبب الفساد الذي اشاعته هذه الاحزاب او الكائنات الحزبية التي يتحلق حولها كل من هب ودب من المرتزقة والوصوليين وناهبي اموال الشعب ،ولعل ما يؤشر على ذلك توقيف العديد من رؤساء الجماعات والمسؤولين الحزبييت ،إضافة إلى ما يعرفه حزب التراكتور والأحزاب التي تدور في فلكه من صراعات بسبب حجز مقعد لها في انتخابات 2012
    إن الحزب لا يتوفر على مشروع مجتمعي واضح المعالم، فقط المزايدات والشعارات الرنانة :الحداثة، الديموقراطية ،الشفافية ، تخليق الحياة العامة، وهي مبادئ كبرى ناضل من أجلها الشعب المغربي وأدى ثمنها من حياته ومستقبل أبنائه،وليس المهرولون السياسيون الذين يعج بهم هذا التراكتور
    وقديما قال الشاعر
    إذا لم تستحي فاصنع ما شئت
    وهذا الامر ليس بعزيز على التراكتور فو يستطيع أن يصنع ما يشاء ولكن في الاتجاه السلبي

  • محسن
    الثلاثاء 31 غشت 2010 - 23:28

    هناك مثل مشهور يقول ” عندما تموت الأسود ترقص الضباع ”
    و هذا ينطبق على حزب الأصالة و المعاصرة الذي يضم ضباعا و وحيشا من النوع المفترس القائم على السلب و النهب لا غير.
    هذا الحزب ليست له مرجعية أو ايديولوجية معينة، و لن يعمر طويلا مادام أساسه هشا و مهترئا.
    و المغاربة جميعا يتابعون هذه المسرحية بصبر و شوق كبير ، و لكن التاريخ سيقف بجانب المشروعية و سيذل هؤلاء المرتزقة و القطط البرية مذلة كبيرة .
    احذروا من السقوط المدوي لأن ألمــه و عواقبه ستكون صدمة مدوية و خيبة كبيرة لأصدقاء ( مالك الحزين )الهمة.

  • عبد اللطيف
    الثلاثاء 31 غشت 2010 - 23:26

    هكذا دائمآ في مشهدنا السياسي هناك دائمآداخل دوالب النظام مظابخ معدة بالكوكوطات مستعدة لطبخ احزاب كلما دعت الضرورة ،لكن مع الاسف الشعب المغربي هو الدي يؤدي الثمن بسبب احزاب دات اغلبية عددية وعديمة المصداقية. لقد ظبخت احزاب وادت الرسالة المطلوبة منها على احسن وجه وازيلت او همشت لتحل محلها اخرى مبرمجة هي ايضآ للتصويت والتصفيق فقط دون ان تدري على مادا وقعت.

  • hassan
    الثلاثاء 31 غشت 2010 - 23:30

    قوالت لكم كم هيا طاقة روح فؤادعلى الهمة من قبل هل يستطيع ان يتحدى الشر الدي يسكون المغرب كل من دهب الى مكة واعطه ساحر القوة في الاول يقول انا ساغير شيئامن في العالم يقول ان القران ليس كلام الله القران هوالرحمان الرحيم هم شياطين ومن يستطيع تغير الحياة البشرية الجن هو الدي يسيطر على البشريةالاحزاب ولا السياسة هم طريق قديمة من يريد الطريقة الجديد يبحت عنها

  • driss
    الثلاثاء 31 غشت 2010 - 23:32

    سنصبح امام حزب واحد , والدليل, اصبح جميع المنتخبين الأبديين يهرعون الى الأصالة والمعاصرة , لا لشيء انما للخلود في مجالسهم الى الابد ومزيدا من …………………….
    أملنا كبير في الحكامة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس أعزه الله الذي لا يدخر جهدا في تقدم بلدنا الحبيب , نسأل الله ان يعينه ويحفضه في الحل والترحال انشاء الله

  • شعبي للغاية
    الثلاثاء 31 غشت 2010 - 23:18

    لاخير في هذه الاحزاب.الا يكفيهم تفتيت الرأي العام.لم نعد نعرف اسماء هم ولا ما يمثلون.لا خير فيمن يأكل ولا ينتج.التراكتور لم يجد ما يحرث.اللهم الطف بعبادك.اللهم اسقينا الغيث.لا تتعب نفسك بالانتخاب كي لا تشارك في مهزله حقيقيه.كلما افتتح طريق سيار يصفقون ويهللون المشاريع الكبرى.التي اعطتها الصحافة الناطقه باسم الحكومه ما لا تستحق.لو استغنينا ع الحكومه شهر واحد.وفرنا نصف العجز.الله يلطف بالعباد.

  • abdelhak
    الثلاثاء 31 غشت 2010 - 23:16

    إذا كانت الفلسفة لعبة إختراعها الاغنياء ليلهوا بها الفقراء فالسياسة كدلك

  • هلالي سعيد
    الثلاثاء 31 غشت 2010 - 23:22

    السلام عليكم. العزوف على الانتخابات شحال من العام هدا شكون لي كيمشي لصناديق القتراع .صحاب 100 درهم اللهم لقد بلغت…..الله الوطن الملك

  • بدر الدين
    الثلاثاء 31 غشت 2010 - 23:20

    هد التراكتور كدم شحال من واحد ومزال مشتو والو
    علاه تراكتور حيت تيبدا يحرت تيتحبس
    محال

  • محمد سيقال
    الثلاثاء 31 غشت 2010 - 23:14

    الاصالة والمعاصرة هو من سيحكم المغاربة بناءا علي صناديق الاقتراع وبدون تزوير او حثي دعم من الدولة.اي ان المنهجية الدمقراطية التي ثم التراجع عنها في 2002 وافراغها من مضمونها في 2007 ستحترم كليا في 2012. ومن المرجح بان يكون السيد فؤاد علي الهمة اول وزير اول ينتخب ديمقراطيا في المغرب.وبناء عليه فان الخريطة السياسية للمغرب ستعرف تراجعا مهما للعدالة والتنمية وتراجع ايضا للاتحاد الاشتراكي والحركة والاستقلال وصعود قوي للاحرار والاتحاد الدستوري والاصالة.بمعنى ان التحالفات الحزبية قد تكون على الشكل التالي :الاصالة الاحرار الاتحاد الدستوري اكبر تكثل يليه احزاب الكثلة ثم العدالة واخيرا الحركة.

صوت وصورة
أخنوش في لقاء مع ساكنة تزنيت
السبت 19 شتنبر 2026 - 00:08

أخنوش في لقاء مع ساكنة تزنيت

صوت وصورة
لشكر: "سرقوا برنامجنا الانتخابي"
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 23:48 7

لشكر: "سرقوا برنامجنا الانتخابي"

صوت وصورة
أكاديمية المملكة تنفذ "كرسي الخط"
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 23:31

أكاديمية المملكة تنفذ "كرسي الخط"

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | نبيل بنعبد الله
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 22:19

الطريق إلى الانتخابات 2026 | نبيل بنعبد الله

صوت وصورة
الرميلي وتخفيف تكلفة العلاج
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 21:29 6

الرميلي وتخفيف تكلفة العلاج

صوت وصورة
محافظ ثقيلة وأطفال صغار
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 20:29 4

محافظ ثقيلة وأطفال صغار