أحزاب المغرب وانتخابات فرنسا .. حكامة زمنية وأخلاق سياسية

أحزاب المغرب وانتخابات فرنسا .. حكامة زمنية وأخلاق سياسية
الخميس 11 ماي 2017 - 09:20

أكد مسار ونتائج الانتخابات الرئاسية الفرنسية أن العملية الانتخابية هي مرآة الأنظمة والأحزاب وأنها جزء من الديمقراطية وليس هي الديمقراطية كلها، وأن حماة الديمقراطية من الفساد السياسي بكل تجلياته وصانعوا التغيير هم الشعوب.

إنه الدرس المستخلص مما أفرزته الانتخابات الرئاسية الفرنسية التي رغم تنظيمها في سياق استثنائي وفي ظل وضع أمني معقد وأوضاع اقتصادية واجتماعية صعبة، فإن كلا من الدولة والأحزاب والإعلام والناخب بفرنسا التزموا بقواعد اللعبة الديمقراطية، ما جعل من العملية الانتخابية الفرنسية عرسا ديمقراطيا انتصرت فيه إرادة الشعب الفرنسي وقيم الجمهورية الفرنسية الخامسة.

سياق الانتخابات الفرنسية:

نظمت الانتخابات الرئاسية الفرنسية لسنة 2017 في سياق وطني وإقليمي ودولي استثنائي ميزه أولا صعود زعامات وأحزاب شعبوية، تمثل في حزب الجبهة الوطنية المتطرف الذي أصبح رقما أساسيا في المعادلة الحزبية بفرنسا على حساب الأحزاب اليسارية اليمينية التقليدية وفي انتخاب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية، ثانيا خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وثالثا اتساع دائرة العمليات الإرهابية بفرنسا خصوصا، والعالم عموما، وخامسا تأزم الأوضاع الأمنية والاقتصادية والاجتماعية والأخلاقية بفرنسا، وأخيرا تنظيم هاته الانتخابات في ظل استمرار حالة الطوارئ.

نتائج الانتخابات الفرنسية والحكامة الزمنية:

أكدت الجمهورية الفرنسية أنها دولة ديمقراطية بمؤسساتها وبمواطنيها وبأحزابها وبقياداتها؛ إذ تم الإعلان عن النتائج النهائية للدور الثاني في الساعة الثامنة مساء بالضبط، على جميع التراب الفرنسي وخارجه، بفوز ايمانويل ماكرون بـ 65.7 بالمائة مقابل 33,3 بالمائة لمارين لوبن التي سارعت 15 دقيقة بعد الساعة الثامنة إلى تهنئة منافسها الفائز بكل روح رياضية، معترفة بهزيمتها وباحترام إرادة الشعب الفرنسي.

ومباشرة بعد فوزه، أعلن الرئيس الفرنسي المنتخب أن أجندته السياسية تنطلق يوم الاثنين 8 ماي بتعيين وزير أول، وتكليفه بتشكيل الحكومة قبل الأحد القادم 15 ماي، يوم تبادل السلط بينه وبين الرئيس المنتهية ولايته فرانسوا هولاند.

نتائج الانتخابات الفرنسية والأخلاق السياسية:

لاحظ المهتم بالشأن الانتخابي الفرنسي كيف التزم كل المؤهلين إلى الدور الأول أو إلى الدور الثاني بمبادئ الأخلاق السياسية؛ إذ مباشرة بعد إعلان النتائج الرسمية تواصل كل هؤلاء المرشحين للانتخابات الرئاسية الفرنسية مع الرأي العام ومناضلي أحزابهم إمّا معترفين بالهزيمة والاعتذار لهم، أو الإعلان عن دعم المرشح المؤهل إلى الدور الثاني، أو الاعتراف بالفوز وقبول نتائج صناديق الاقتراع، مؤكدين بذلك أن عمق العمل السياسي وأساس العملية الانتخابية هو أخلاق ومواقف ووضوح ومبادئ والتزام بقواعد اللعبة الديمقراطية وقناعات بقيم الجمهورية الفرنسية الخامسة واحترام للإرادة الانتخابية الشعب.

الإعلام الفرنسي والانتخابات الرئاسية:

أبان الإعلام الفرنسي عن مهنية عالية في متابعة الانتخابات الفرنسية في كل محطاتها، سواء من حيث البرامج السياسية أو الأخبار الانتخابية أو تغطية الحملات الانتخابية، أو من حيث الموضوعية والولوج العادل للباحثين والسياسيين إلى وسائل الاعلام؛ حيث تمكن الإعلام الفرنسي، خصوصا البصري منه، من فرض جاذبية المشاهد الفرنسي داخل التراب الفرنسي وخارجه، وجعله يتابع مجريات العملية الانتخابية بكل تفاصيلها وبكل دقة وموضوعية ومهنية وأخلاق بعيدا عن كل تبعية أو توجيه أو تضليل أو تحكم، كما يمارس على الإعلام البصري المغربي الذي ما زال يعيش خارج زمن إعلام القرن 21؛ قرن الإعلام والمعرفة.

تمرد الناخب الفرنسي على الأحزاب اليمينية واليسارية:

عبرت نتائج الانتخابات الرئاسية الفرنسية، سواء في الدور الأول أو الثاني، عن سخط وتمرد الناخب الفرنسي على عروض أحزاب اليمين وأحزاب اليسار التقليديين بفرنسا؛ وذلك برفض التصويت على مرشحيهم الذين تم إقصاؤهم من المرور إلى الدور الثاني– لأول مرة في تاريخ الجمهورية الخامسة -إقصاء حمل بين طياته عدة رسائل مفادها تمرد الناخب الفرنسي ضد العروض الانتخابية للأحزاب السياسية اليمينية واليسارية الفرنسية التقليدية التي لم تعد تستجيب لتطلعات المواطن الفرنسي في القرن 21.

صراع حول البرامج وليس حول الأشخاص:

تابع الرأي العام الفرنسي والدولي مناظرات المرشحين للدور الأول الفرنسي، التي جرت بين: ايمانويل ماكرون الوسطي المتجدد واليمينية المتطرفة مارين لوبان واليميني المحافظ فرانسوا فيون والثوري جان لوك ميلونشان والاشتراكي بونوا امون والديغولي نيكولا دوبان ابنيان وجاك شوميناد عن حزب التضامن والاقتصاد وجاك لاسال وفرانسوا اسيلينو عن الاتحاد الشعبي الجمهوري ومرشحة صوت العمال ناتالي ارتو ومرشح الحزب الجديد المعادي للرأسمالية، ومناظرات الدور الثاني بين ايمانويل ماكرون ومارين لوبن. هذه المناظرات التي كانت جد حامية حول البرامج الانتخابية والأفكار السياسية وليس حول الشعبوية والسياسوية وشخصنة الصراع.

وتؤكد كل المؤشرات أن نتائج الانتخابات الرئاسية الفرنسية شكلت منعطفا فاصلا في تاريخ الجمهورية الفرنسية الخامسة بعد اقصاء كل مرشحي الأحزاب اليمينية والأحزاب اليسارية التقليدية من المرور إلى الدور الثاني، وتأهل كل من ايمانويل ماكرون ومرشحة اليمين المتطرف، وهو ما يعني أن المشهد الحزب الفرنسي ما قبل 2 ماي لن يبق هو نفسه ما بعد هذا التاريخ.

الدرس الديمقراطي الفرنسي والأحزاب السياسية المغربية:

من سوء الحظ أن تنظيم الانتخابات الرئاسية الفرنسية قد تم مباشرة بعد تشكيل حكومة العثماني التي أفرزتها انتخابات 2016، بعد تضييع 6 اشهر من الزمن في خلافات سياسوية ضيقة نتيجة رفض بنكيران مشاركة الاتحاد الاشتراكي في الحكومة وتشبث هذا الأخير بالمشاركة، في حين إنه مباشرة بعد انتخاب الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون يوم 8 ماي أعلن عن أجندته السياسية، مؤكدا أن تعيين وزيره الأول وتبادل السلط بينه وبين الرئيس فرانسوا هولاند المنتهية ولايته والإعلان عن تشكيل الحكومة لن يتجاوز أسبوعا، أي إن كل هذه الإجراءات ستتم قبل 15 ماي. إنها الحكامة الزمنية بفرنسا مقابل الهدر الزمني بالمغرب، إنه التدبير المعقلن للزمن السياسي بفرنسا مقابل العبث بالزمن السياسي بالمغرب.

وعليه، إذا كانت فرنسا تمثل المرجعية الدستورية والقانونية والسياسية للدولة المغربية ولمؤسساتها، فلماذا لا يستفيد الزعماء السياسيون والأحزاب السياسية المغربية من الدرس الديمقراطي الفرنسي في تدبير الزمن الانتخابي والسياسي المغربي؟ لماذا لم يستفيدوا من منهجية تدبير ملف الانتخابات وكيفية التداول على السلطة المبنية على الأخلاق والعقلنة والمؤسسة واحترام إرادة الناخب؟ كيف يعقل أن تنتخب فرنسا الدولة العظمى ايمانويل ماكرون البالغ من 39 سنة في حين هناك زعماء سياسيون وقيادات نقابات قضوا أكثر من 39 سنة وهم متسلطون على رأس أحزابهم ونقاباتهم بالمغرب؟

ثم كيف لزعماء أحزاب سياسية وقادة نقابات ينتجون خطابات حول التشبيب والدمقرطة والتداول على السلطة ويشتكون من ضعف المشاركة في الانتخابات وهم شيوخ خالدون مستبدون ومتشبثون بالسلطة وكأنها إرث أزلي؟ أليس نفور المغاربة من السياسة ومن الانتخابات نتيجة طبيعية لخلود الوجوه والشخصيات والقيادات نفسها على زعامة أحزابهم ونقاباتهم أجيالا وأجيالا من الزمن؟

يجب على الأحزاب السياسية المغربية وقاداتها أن يخجلوا وأن يعترفوا وأن يستفيدوا من مسار انتخابات فرنسا التي مرت دون طعون ودون تبادل الاتهامات بين الدولة والأحزاب وبين الأحزاب والأحزاب. فلماذا وإلى متى ستبقى الانتخابات بالمغرب مرتبطة بالتزوير وبالطعون وبالاتهامات وبالتحكم وبالبلقنة؟

ومتى سيتمرد الناخب المغربي على الأحزاب المغربية التقليدية ويعاقبها ويمنعها من الوصول إلى تدبير السياسات العمومية؟ ومتى سيستيقظ الإعلام المغربي من سباته ومن نفاقه ليصبح شريكا في ترسيخ الخيار الديمقراطي الذي أصبح أحد ثوابت البلاد دون خوف من أي تحكم أو تعليمات؟

إن التغيير السياسي يرتبط بالفعل وبالمشاركة في الانتخابات، وهذا ما أكده الناخب الفرنسي الذي صوت لصالح ايمانويل ماكرون ليقطع الطريق أمام فساد فرانسوا فيون وتشدد مارين لوبان بمنع الهجرة الى فرنسا والمسلمين، والخروج من الاتحاد الاوربي وديماغوجية جان لوك ميلونشون وانتهازية أحزاب اليمين واليسار التقليدية.

إنه صوت لصالح رئيس شاب للتعبير عن رفض رؤية وجوه سياسية يمينية ويسارية مل من رؤيتها وسماع خطابها وسخط عن تدبيرها للسياسات العمومية، وقد لعب الإعلام الفرنسي دورا أساسيا في ذلك عكس الإعلام المغربي المسموع والبصري والمقروء والالكتروني – دون أن أعمم- الذي ما زال خاضعا لسلط الدولة والسياسة والمال على حساب المهنية والاحترافية والموضوعية وتوجيه الرأي العام لتحمل مسؤولياته للتمرد على الأحزاب السياسية وزعمائها التقليديين، الذين لم يعوا بعد بالتغييرات السيو-ثقافية والسياسية التي عرفها جيل جلالة الملك محمد السادس؛ جيل تدبير السياسات العمومية بشكل آخر، وجيل ممارسة السياسة بشكل مغاير لما هو سائد اليوم. ومن المؤسف أن الأحزاب السياسية المغربية وزعماءها لم يلتقطوا أبعاد ودلالات الجملة التي وردت في إحدى الخطابات الملكية، والتي جاء فيها أن لكل زمان رجاله ونساءه.

*استاذ التعليم العالي جامعة محمد الخامس الرباط

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

12
  • charki moghrabi
    الخميس 11 ماي 2017 - 10:11

    نعم في الدول المتقدمة كفرنسا مثلا الشعب هو من يقرر مصيره لأن الشعب وصل إلى قمة الوعي والمسؤول كذلك كلهم يعملون للمصلحة العامة …أما نحن في المغرب من له الغيرة على الوطن؟؟ الأصوات تشترى بالمال ناخبون ومنتخبون جهلاء المناصب تفرق بالمعرفة والمال ماذا سننتضر من هؤلاء ؟ عندما نتحدث عن الديمقراطية ارجوا ان نترك المغرب جانبا نحن بعيدون كثيرآ

  • زاءر غريب
    الخميس 11 ماي 2017 - 10:16

    أحزاب المغرب وانتخابات فرنسا.
    لا توجد عندهم الورقة الزرقة ولا توجد عندهم المرقة ولا توجد عندهم أربعة سنين من المرقة .

  • senhaji
    الخميس 11 ماي 2017 - 10:24

    Comparer Partis politiques marocains et les élections en france revient à comparer le Yamen et le "Yabane" Japan

  • SLISLI
    الخميس 11 ماي 2017 - 10:33

    استاذي المحترم
    مقالك وملاحظاتك في مكانها
    ولكن هل يمكن المقارنة بين الموز والتفاح في رايي لا
    فالمثل يقول فاقد الشئ لا يعطيه
    في رايي قبل المقارنة يجب ان نتطرق الى التاريخ الفرنسي وان نتساءل كيف وصلوا الى هذا المستوى من الاخلاق
    فبعد تحليل هذا السؤال يجب حينءذ وضع برناج توعية الشعب او ثورة تقافية على المدى البعيد فان نجح التغيير في افق الخمسين سنة القادمة شيءا ما حينءذ يمكن لنا ان نحاول بالمقارنة مرة اخرى

  • FOUAD
    الخميس 11 ماي 2017 - 10:44

    MACRON a gagné LE PEN l'a félicité, chez nous il faut que le Maroc soit gouverné par le "parti compétent" qui sans lui le Maroc va droit au mur

    BAAAAAAAAAAAAAAZ

  • FOUAD
    الخميس 11 ماي 2017 - 11:40

    عندنا فلاسفة يقولون :
    – USFP بجربته العريقة اهم من MACRON الذي لم يكن يعرفه احد قبل عامين !!!
    – الدمقراطية ليست بالاغلبية العددية بل بالافكار و النقاش العمومي و وزن المجتمع المدني و ربما اضافوا السردين بالطاجين المغربي !
    – هناك احزاب "كفؤة" هي التي يجب ان تحكم و ان كانت الانتخابات رمتها في "التوش"

    تاملوا : الفرنسيون يحترمون اختيار "الشعب" برغم :
    – سن المرشح
    – حزبه حديث و غير موجود تقريبا
    – سقوط الاحزاب "العريقة"
    – un tiers des voix blanc ou annulé
    Mon salam

    vive les lumières "d'origine" pas celles des nôtres

  • شوف تشوف
    الخميس 11 ماي 2017 - 12:13

    يمكن لنا أن نبتعد عن عنوان النص لنستوعب الدروس لتدني مفهوم الأحزاب السياسية بالعالم العربي كفرنسا وكيف كانت المغالطات شعبوية لإنسان متمرد على من سبقوه وعمروا في السلطة لينبعث إيمانويل مكرون من رماد السياسة التبعية المتقهقرة بحزب وليد الصدفة وكان يعرف ما يفعل ليرتكز إلى الطموح وأسلوب الخطابة والإقناع ليهوي بالزعامات وفشل من سبقوه فيستأثر بأفكاره وجرأته الشعب الفرنسي وهو الشاب اللذي يعلم ما يجول في فلك الأيام القادة فإستوفى الدروس والخبرة من خبايا قصر الإيليزي ومحيطه وبدأ ينسلخ من الإشتراكية الممزقة ليستحود بإرادته على قاعدة شعبية واسعة ملت من ضجر الإشتراكية الموروثة والترقبات وإستهلاك الخطابات فكان مسار مكرون ناجح وبالغ الأهمية وعرف كيف يميل كفة للشباب الفرنسي لصالحه وصالح الجالية المهددة بجون ماري لوپين ما أضفى على تسلط محاورته في المناضرة زعزعة تطرفها اللذي يهدد فرنسا فكان ربيعه فرنسي بإمتياز وإن لم يأتي على الأخضر واليابس فقد أحرق كل الأوراق التقادمية للأحزاب والإشتراكية الدوغولية

  • تازي
    الخميس 11 ماي 2017 - 13:08

    اول النتائج هو انهيار الايديولوجيات بحيث و ضعت الوردة الحمراء قدمها على طريق النهاية و الاحتضار …الشعب الفرني ابان عن مقته و كرهه لكل السياسيين السابقين و كل السياسات السابقة و ماكرون كان ذكيا اذ بعث نفسه من رماد الديمقراطية في حركة marchons و التي هي جوهر النشيد الوطني الفرنسي …يقولون الديمقراطية ..انه العبث لان بداية الانتخابات وجهتها احاسيس سوداء سلبية و بالتالي فان اوراق شجرة الديمقراطية لما احترقت و بقي منها التطرف و حركة ماكرون التي عرت سواة فرنسا و لم يجدو من اوراق التين لسترها سوى الدفع بجهة ماكرون ضد الشعبوية … الديمقراطية عند شعب ناضج لاتغذيها المخاوف و الاحقاد انما الافكار و الرغبة في التغيير

  • مواطنة
    الخميس 11 ماي 2017 - 13:26

    كان بالفعل درسا لنا و عرسا ديموقراطيا بمعنى الكلمة . لم يسجل اي تزوير ولا طعن ولا رشوة ولا هم يحزنون .
    أين نحن من كل هذا ؟؟؟ النزاهة ،الشفافية ،روح المواطنة ونظافة اليد؟ لك الله يا وطني !!!

  • musta
    الخميس 11 ماي 2017 - 13:52

    ماهي المدة التي بقيت بلجيكا واسبانيا بدون حكومة! !!!!؟

  • marocain librrrre
    الخميس 11 ماي 2017 - 14:06

    فرنسا دولة الحق و القانون واحترام الأرادة الشعبية على عكس مانعيشه نحن وأخواننا الجزائر حسبي الله ونعمة الوكيل في الذين أوصلون الى هذا المستوى

  • ريفي حر و متحرر
    الخميس 11 ماي 2017 - 16:26

    سيدي الكريم تحاول ان تقارن ما لا يقارن تحاول أن تقارن بين بلد عريق في الديمقراطية بدولة عبارة عن ضيعة فلاحيه خاصة !

صوت وصورة
خصاص المرافق بسلا
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 17:06 1

خصاص المرافق بسلا

صوت وصورة
السفير اليمني والموقف المغربي
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 15:57

السفير اليمني والموقف المغربي

صوت وصورة
تعبئة دولية لتطوير السكك الحديدية
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 13:00

تعبئة دولية لتطوير السكك الحديدية

صوت وصورة
المغاربة يترقبون الحلول
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 11:16 7

المغاربة يترقبون الحلول

صوت وصورة
تصوير الخيول في معرض الفرس
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 23:24

تصوير الخيول في معرض الفرس

صوت وصورة
هلال: مجلس الأمن قبَر الاستفتاء
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 19:31 1

هلال: مجلس الأمن قبَر الاستفتاء