صعوبات التعلم، خطر يهدد أطفالنا...

صعوبات التعلم، خطر يهدد أطفالنا...
الأربعاء 17 ماي 2017 - 07:06

يعاني العديد من أطفالنا، خصوصا في السلك الابتدائي، من صعوبات التعلم؛ وهو ما يجعلهم لا يستطيعون الحصول على معدلات كبيرة، ولا يستطيعون أن يواكبوا المستوى الدراسي لأقرانهم في الفصل نفسه، فتجد كلا من الآباء أو الأمهات أو المدرسين أو المدرسات يلاحظون أن هؤلاء الأطفال أذكياء جدا، لكنهم لا يستثمرون ذكاءهم في التحصيل الدراسي.

إن هذه الملاحظة صحيحة إلى حد ما، فأطفال صعوبات التعلم أذكياء، لكن ليس بإمكانهم استثمار هذا الذكاء في المدرسة؛ وذلك لأنهم في حاجة ماسة إلى مساعدة، وإلى تفعيل طرق خاصة بهم حتى يتمكنوا من تجاوز هذه الصعوبات، فما هي صعوبات التعلم، وكيف يمكننا مساعدة أطفالنا لتجاوز هذه الصعوبات واستثمار ذكائهم في المدرسة؟

لقد عرف كيرك (Kirk−1962) صعوبات التعلم كالتالي: “ترجع صعوبة التعلم إلى عجز أو تأخر في واحدة أو أكثر من عمليات النطق، اللغة، القراءة، التهجئة، الكتابة أو الحساب ناتجة عن خلل محتمل في وظيفة الدماغ و/ أو اضطراب انفعالي أو سلوكي؛ ولكنها ليست ناتجة عن تخلف عقلي، أو إعاقة حسية، أو عوامل ثقافية أو تعليمية”.

وحسب اللجنة الوطنية الاستشارية للأطفال المعاقين (NASHC) ، فإن الأطفال ذوى صعوبات التعلم هم أولئك الذين تظهر عليهم اضطرابات في واحدة أو أكثر من العمليات النفسية الأساسية التي تتضمن فهم واستعمال اللغة المكتوبة أو اللغة المنطوقة وتتمظهر في اضطرابات السمع والتفكير والكلام والقراءة والتهجئة والحساب. وتعود إلى إصابة وظيفية بسيطة في الدماغ، وليس لها علاقة بأية إعاقة من الإعاقات سواء كانت عقلية أم سمعية، أم بصرية، أو غيرها (فاروق الروسان، 2000).

نستطيع أن نقول إن أطفال صعوبة التعلم هم أطفال يظهرون تباعدا واضحا بين نسبة ذكائهم المقاس عبر اختبار الذكاء، وبين ذكائهم الفعلي في التحصيل الدراسي دون أن تكون لهم أية إعاقة من الإعاقات.

تنقسم صعوبات التعلم إلى: صعوبات نمائية وصعوبات أكاديمية؛ أما النمائية فهي التي تكون نتيجة اضطرابات وظيفية تخص الجهاز العصبي المركزي، وتؤثر في العمليات العقلية والمعرفية، التي يحتاجها الطفل في تحصيله وتطوره الأكاديمي مثل: الانتباه، والإدراك، واللغة، والتفكير. والصعوبات الأكاديمية وهي التي تهتم بالجانب الأكاديمي، في المدرسة، وتشمل صعوبات في عمليات التفكير، والقراءة (الديسلكسيا- الديسفازيا) والكتابة (الديسجرافيا) بالإضافة للعمليات الحسابية من الجمع والطرح وغيرها(الديسكالكيولا) وتعود أسباب صعوبات التعلم إلى الأسباب التالية:

إصابات المخ المكتسبة: وهي إصابة المخ البسيطة أو الخلل المخي البسيط، وهي من أكثر الأسباب شيوعا حول صعوبات التعلم، وأن هذه الإصابة المخية قد يتعرض لها الطفل قبل أو ما بعد أو أثناء الولادة.

العوامل الكيميائية الحيوية: وتتمثل في النقص أو الزيادة في معدل العناصر الكيميائية الحيوية التي تحفظ توازن الجسم وحيويته ونشاطه، كقصور التوازن الكيميائي الحيوي في الجسم في حالة ترسيب حمض البيروفيك.

العوامل الوراثية: لقد توصل عدد من الباحثين الذين قاموا بفحص العلاقة بين العوامل الجينية وبين صعوبات التعلم إلى أن صعوبات التعلم، وخاصة الديسلكسيا (صعوبات القراءة)، وراثية ذات أساس جيني، قد تحدث عندما يعاني أحد الوالدين أو أحد الإخوة صعوبات مشابهة.

العوامل البيئية ونقص التغذية: أشارت العديد من الدراسات التي أجريت حول التأثير البيئي والتغذية على المثيرات الحسية والنفسية التي تساعد الطالب على التعلم إلى أن لهما تأثيرا بشكل غير مباشر على وجود صعوبات التعلم. كما أن نقص التغذية في بداية حياة الطفل، خاصة في السنة الأولى، يؤدي إلى قصور في النمو الجسمي، وخاصة في نمو الجهاز العصبي المركزي؛ وهو ما يؤدي إلى ظهور صعوبات في التعلم لديهم.

لتشخيص صعوبات التعلم عند الأطفال، يجب اتباع الخطوات التالية:

الخطوة الأولى: الملاحظة، وهي أن نلاحظ السلوكيات المصاحبة لصعوبات التعلم والتي تتمظهر في: قلة الاهتمام بالمدرسة، الغياب المتكرر، تشتت الانتباه، ضعف الذاكرة، اضطراب في المحادثة، كثرة الشجار والسلوك العدواني، عدم تقبل زملاء الطفل له، وأحيانا الانطواء.

الخطوة الثانية: دراسة السجلات المدرسية، وذلك لتحديد المستوى الدراسي للطفل طيلة مشواره التعليمي بالسلك الابتدائي؛ وهو ما يمكننا من معرفة ما إذا كان ما يعانيه الطفل هو صعوبات التعلم، أم تأخر دراسي، أم تخلف دراسي، أم تخلف أو تأخر عقلي، أم بطء التعلم.

الخطوة الثالثة: إخضاع الطفل للاختبارات، كاختبار الذكاء IQ، اختبارات التشخيص التقديرية، واختبارات التشخيص المقننة.

الخطوة الرابعة: وضع البرنامج العلاجي من قبل أخصائي في صعوبات التعلم، ويحدد هذا البرنامج انطلاقا من نتائج الاختبارات والملاحظة ودراسة السجلات المدرسية، حيث إنه لكل طفل برنامج علاجي خاص به لوحده، ولا يمكن أن يستخدم البرنامج نفسه مع كل أطفال صعوبات التعلم، إلا إن كان أحدهم لديه المؤشرات نفسها والنتائج نفسها.

صعوبات التعلم خطر حقيقي يهدد أطفالنا، فكم من طفلـ(ة) لا يستطيع الحصول على معدلات مدرسية عالية ملائمة لنسبة ذكائه، ولعدم معرفة كل من الأسرة والمدرسة بكيفية مساعدته لتجاوز هذه الصعوبات؛ وهو ما يؤدي إلى تدهور المستوى الدراسي للطفلـ(ة)، وعدم تمكنه من مسايرة بقية زملائه في المدرسة، فتكون النتيجة فقدان طفلـ(ة) من مقاعد الدراسة والدفع به نحو الفشل الدراسي أو الهدر المدرسي.

وبناء عليه، فلنقم بتتبع أطفالنا وبزيارة المختصين في صعوبات التعلم، إن لاحظنا أن أطفالنا لديهم أعراض صعوبات التعلم؛ حتى نتمكن من إنقاذهم من الفشل، ومن تيسير عملية التحصيل الدراسي لديهم.

*المدربة المعتمدة في صعوبات التعلم

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

13
  • مواطن مغربي
    الأربعاء 17 ماي 2017 - 08:00

    ليس صعوبات التعلم فقط
    بل إن الاخرين الذين ليست لديهم صعوبات التعلم لا يتعلمون مهارات التفكير

  • هابيلوف
    الأربعاء 17 ماي 2017 - 08:44

    فوبيا الفلسفة بين مجتمعات الحداثة و مجتمعات القدامة .

    غير أنه كما قال "اميل فرانسوا زولا" حتى لو أخرست الحقيقة و دفنتها تحت الأرض ، فسوف تنموا و تنبت من جديد .

    مهدي جعفر

  • moha
    الأربعاء 17 ماي 2017 - 09:40

    أخطر ما يواجهه آلطفل وآلمتعلم إجمالا هي تلك آلصورة آلبشعة لمعلمه ومعلمته، فالهندام آلغير متناسق ، آلوجه آلمتجهم وآلخطاب آلفظ عوامل تخنق آنفاس آلصغير وتجله لا يطيق حتى تواجده بالقسم فبالأحرى آلمحاولة

  • nostalgie du passé
    الأربعاء 17 ماي 2017 - 09:42

    les marocains ne veulent pas admettre qu'ils n'ont pas de langue, car une langue ,c'es la parole, c'est l'écriture, c'est la lecture ,
    la darija ,le parler marocain ,uniquement parler,
    alors que faut il faire,et bien c'est simple,faites comme les anciens,apprendre pour comprendre,
    on a appris la langue française par coeur ,lecture, récitation, grammaire, conjugaison,arrivé au certificat ,les élèves comment à faire des rédactions ,
    bien sûr il y avait un peu d'arabe,pas de leçon de religion ,la religion apprise à la maison,un islam simple, non politique,un islam individuel,cet islam regroupe les gens ,le ramadan, les prières, ,les fêtes et les deuils,aucun ne juge l'autre,
    un ou deux cahiers pour les leçons écrites avec une plume à l'encre ,sans tâches sinon ,punitions,
    aujourd'hui,l'enfant ,tout petit, 1O kg sur le dot,comme un forçat,des leçons très longues de religion pour aller, dit le barbu, au paradis,
    c'est normal que les enfants surchargés ne comprennent rien,

  • ابن طنجة
    الأربعاء 17 ماي 2017 - 10:57

    اغلب البيوت المغربية يسود فيها الصراع والتحدث بصوت مرتفع والشجار كل يوم بين الزوج وزوجته دون مراعاة مشاعر اطفالهم ويؤكد الاخصاءيون ان الاطفال الذين ينمون ويتربون في هذه البيوت والاوساط الفوضوية يستعملون جرعة كبيرة من طاقات مشاعرهم في امتصاص اثار هذا الشجار ويحملون باستمرار في داخلهم التوتر والانفعال والكابة وكذلك عدم الانضباط والنظام في القسم المدرسي مما يؤثر سلبيا على تحصيلهم الدراسي

  • مغربي
    الأربعاء 17 ماي 2017 - 11:19

    ا ضافة الى ما قالته الاستاذة اريد ان اشير الى احدى الظواهر السلبية التي تعرفها مدارسنا والتى تسهم بدورها في خلق هذه الصعوبة الا وهي العنف اللفظي الذي يتميز به بعض الاساتذة سامحهم الله فلا تخلو حصصهم من السب والشتم الذي يفوق الحد الادنى ان صح القول ان من شان هذه ان تدخل عدد لايستهان به من الاطفال في حالة انطواء دائمة بسبب فقد ذلك التوازن النفسي الذي جاء في المقالة اتمنى ان ننتبه الى هذه الحالة ايضا

  • saccco
    الأربعاء 17 ماي 2017 - 12:08

    اكيد انه كما جاء في نص الكاتبة هناك عوامل كثيرة تحول دون التحصيل المدرسي العادي للناشئ رغم الرغبة الفطرية والاستعداد لديه للتعلم والاستكشاف ،ومن بين هذه العوامل ايضا الطابع السلطوي المهيمن على مختلف مؤسسات المجتمع : السلطة بين الرئيس والمرؤوس ،بين الرجل والمرأة ،بين الاباء والابناء بين الطبيب والمرضى …،وتسري هذه السلطة أيضا على مؤسسات تعليمنا بين الوزارة زالادارة وبين هذه الاخيرة ورجال التعليم وكذلك بين المعلم والمتعلم ,ويحكي احد المعلمين في الابتدائي ان بعض الاطفال يلجون المدرسة اول مرة وهم يرتعشون خوفا ورعبا خصوصا الاطفال الذي لم يسبق لهم ان نالوا حضهم من التعليم القبلي وشيوع العنف داخل الاسرة ومعلوم ان عملية التحصيل والتعلم لا تكون ناجعة الا بإحساس الطفل بالطمأنينة والامن والفرح وقدرته على المشاركة والمساهمة مع وإمكانية الخطأ وتصحيحه بطرق بيداغوجية سليمة دون عنف لفضي او جسدي الذي قد يلحق شرخ كبيرا بين المتعلم والمدرسة
    يتبع

  • saccco
    الأربعاء 17 ماي 2017 - 12:44

    لقد اوصى خبراء البيداغوجية في الدول التي يوجد بها التعدد اللغوي وإزدواجية اللغة bilinguisme et diglossie بضرورة تلقي الناشئة في الاقسام الأولية بأستعمال اللغة الام للمتعلمين ،والمغرب هو من بين هذه الدول ولعل إستعمال اللغة العربية كلغة تدريس في الاقسام الاولية تطرح إشكالية حادة وسبب مهم في فشل نظامنا التعليمي ،فالقطيعة اللغوية التي يعيشها الناشئ بين لغته الام (الدارجة اوالامازيغية) وبين لغة التدريس(العربية) تؤثر سلبا على عملية التحصيل والتكوين الفكري للتلميذ الناشئ خصوصا ان اللغة العربية تبدو للناشىء لغة عصيرة لعدم وجودها في حياته اليومية لا في البيت ولا في الشارع
    فمشروعية الدعوة الى إستعمال الدارجة في الاقسام الاولى من التعليم الابتدائي تضمن للناشئ المتعلم اهمية قصوى وهي الإستمرارية بين لغة البيت والمدرسة حيث يواصل التلميذ تنمية تحصيله وتطورها لإكتساب معارف وافكار ومفاهيم والفاظ جديدة
    فضرورة التعليم باللغة الام في المدرسة المغربية للناشئة هو مطلب بيداغوجي فلا يحق بسبب ايديولوجي متعصب التضحية بأجيال المغرب

  • طنسيون
    الأربعاء 17 ماي 2017 - 13:53

    السبب يعود إلى طبيعة النظام التعليمي المغربي الذي يكرس التسابق على المعدل ولا يهتم بصعوبات التعلم أو بطريقة التعلم حتى. أليس هذا بمنظور تقليدي متخلف لايزال يكرر نفسه ويتكرر في كل مناسبة إصلاح تنتهي بالفشل ؟ أليس هذا بتعسف واستفزاز مستمر ؟ فلا الأطفال الأسوياء ولا المعاقين ولا المتخلفين ذهنيا يجدون أنفسهم مكرهين على الحفظ والترديد فقط للحصول على النقطة. هل التعليم هو النقط والمعدلات ؟

  • a saccco
    الأربعاء 17 ماي 2017 - 14:31

    تحية، تعليقك ينم عن قربك من مجال البيداغوجيا ، سيما في المدرسة الابتدائية المغربية وإشكالية استعمال اللغة مع حديثي العهد بالطاولة والسبورة، نعم اقتراحك أو بالأحرى توضيحك فيما يخص استعمال لغة الأم في ثلاث سنوات الأولى مع هؤلاء الصغار وجيه، وهو الآخر محط إشكال يصطدم به المعلم في بيئة أمازيغية حينما يجد نفسه مع أطفال يجيدون فقط التواصل بالأمازيغية والحال أن المعلم "عرْبي" ،ماذا بوسعه أن يفعل؟ منهم من ينتقي طفلاً وسطهم ليجعله "ترجمانا" في الأشهر الأولى….والموضوع يطول حبذا لو ألقت عليه الأستاذة بعض الضوء . KITAB

  • saccco
    الأربعاء 17 ماي 2017 - 16:10

    شكرا للأخ KITAB

    بالنسبة للاطفال الذين يتكلمون الدارجة فالمدرس يفرض عليه الامر الواقع لتواصله مع المتعلمين استعمال الدارجة وهذا لا يقتصر فقط على التعليم الابتدائي بل اصبح يشمل حتى التعليم الاعدادي والثانوي في مختلف المواد حتى العلمية منها ، فعمليا اصبحت اللغة الدارجة هي لغة التدريس وما ينقص هي كتابتها
    فرغم إستعمال المدرس اللغة الدارجة للتواصل مع الاطفال فالمشكل الاكبربالنسبة للاطفال هو مشكل القراءة والكتابة كقراءة النصوص وكتابتها والتي هي باللغة العربية مما يعقد الامور بالنسبة للطفل لتطوير كفاءات القراءة والكتابة ليس فقط بالنسبة لتعلم اللغة العربية بل لتعلم باقي المواد وكذلك تعلم اللغات الاجنبية
    وهذا الامر واضح بالنسبة لطلابنا في مختلف المستويات
    اما بالنسبة للأطفال الناطقين باللغة الامازيغية فقط فالامر مهول ويمكن إعتباره جريمة نكراء في حق هؤلاء الاطفال
    نتمنى امن المسؤولين وكل من يهمه امر الاجيال الناشئة الاخد بعين الاعتبار اطفال المغرب اولا وأخيرا بعيد عن الاديولوجيات العقيمة

  • مواطن مغربي
    الأربعاء 17 ماي 2017 - 20:34

    كل العباقرة الذين نعرفهم عانوا من صعوبات التعلم و حتى من مرض التوحد و غير ذلك
    متلازمة الموهوب أو متلازمة العبقري والبعض يسميها متلازمة النطاسي (بالإنجليزية: Savant syndrome). هي حالة نادرة تصيب الأشخاص ذوي الاعاقات العقلية، حيث يكون لديهم خلل نمائي عصبي، وخصوصاً اضطرابات طيف التوحد، أو اصابة في الدماغ. متلازمة الموهبة تتوفر لدى شخص ذو اضطراب نفسي لديه القدرة على العمل واظهار ذكائه في مجال معين، وسبب ذلك يعود إلى أن بعضهم قد تعرض لمشاكل في الدماغ ويتبعه ظهور أعراض كالتوحد، وبالرغم من هذه التسمية كمتلازمة فإنه لا يعد مرض نفسي ولا يرتبط بأي مرض نفسي إطلاقاً .وتظهر مهارات المرضى في مجالات عدة مثل الموسيقى الرسم الرياضيات وغيرها من تقنيات الكمبيوتر

  • ملاحظ
    الخميس 18 ماي 2017 - 16:36

    السلام عليكم. إلى الرقم 8 sacco اللغة الأم مهمة، لكن في حالة المغرب يستحسن أن نطبق ما قامت به سنغافورة حيث تعدد اللغات المحلية دفعها لاعتماد لغة العلم وهي اللغة الإنجليزية للتعليم.

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00

ملعب هسبريس | هشام الدكيك

صوت وصورة
خطر الدفتيريا وحل التلقيح
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 20:00

خطر الدفتيريا وحل التلقيح

صوت وصورة
ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 19:05

ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء

صوت وصورة
اللغات المغربية في الأدب والإعلام
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 17:30

اللغات المغربية في الأدب والإعلام