يعتزم محمد تيجيني، البلجيكي من أصل مغربي، إطلاق أول قناة تلفزية في بلجيكيا وأوروبا مخصصة كليا للثقافة المغاربية، في دجنبر المقبل.
وستشرع قناة “المغاربية تي في” في بث برامجها انطلاقا من بروكسيل وستوجه بالأساس للجالية المغاربية ببلجيكا.
وأوضح الرئيس المدير العام للقناة الجديدة أن هذه الأخيرة ستغطي في المرحلة الأولى منطقة بروكسيل قبل أن تمتد لتشمل كامل الأراضي البلجيكية، وكذا فرنسا في المدى المتوسط.
وأبرز تيجيني في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن “المغاربية تي في” تهدف بالأساس إلى الاستجابة للانتظارات الثقافية للجالية المغاربية والمغربية منها على الخصوص، بغية الحفاظ على روابط متينة مع ثقافتها الأصلية، إلى جانب تشجيع الفنانين البلجيكيين من أصل مغاربي وكذا الإنتاج الفني الموجه لهذه الجالية.
وبعد أن وصف القناة ب”المستقلة” وبقناة “القرب”، أشار تيجيني إلى أن “الأمر يتعلق بأول تجربة من نوعها في بلجيكا وأوروبا”، موضحا أن “المغاربية تي في” تم الترخيص لها بتقديم خدمة البث الإذاعي والتلفزي الرقمي لمدة تصل إلى تسع سنوات.
وأضاف أن تمويل القناة هو بلجيكي مائة في المائة، مبرزا أن جزءا من هذا التمويل يتكون من أموال المؤسسين وكذا من خلال شراكة بين القطاعين العام والخاص والتي هي في طور الانتهاء.
وأشار إلى أن هذا المشروع “يستفيد أيضا من دعم بنية المواكبة الجامعية للمقاولات الجديدة العاملة بشراكة مع جامعة بروكسيل الحرة، ومنطقتي بروكسيل ووالون“.
وحرصا على الوصول إلى أعداد كبيرة من الجالية المغاربية، يقول تيجيني، ستبث القناة برامجها باللغات العربية والفرنسية والأمازيغية علاوة على برامج باللغة الهولندية أو المترجمة بهذه اللغة.
وأوضح تيجيني، الذي ينحدر من مدينة بركان والمقيم ببلجيكا منذ 1995، أن القناة ستقدم للجمهور برمجة غنية ومتنوعة تشمل الموسيقى العربية المغاربية والأمازيغية وأنشطة ثقافية (روبورتاجات، حفلات، سهرات فنية، مسرحيات، استعراضات الموضة…)، فضلا عن تقديم تقارير أنجزت في بلدان الأصل.
وأضاف أن القناة ستخصص أيضا حيزا هاما للموسيقى العالمية والأنشطة الثقافية البلجيكية الكبرى وتظاهرات ومهرجانات ثقافية بلجيكية عربية، إضافة إلى بورتريهات حول شخصيات بلجيكية مغاربية وأخبار القرب.
وقال إن برمجة القناة الجديدة، التي ستقترح برامج مخصصة للإنتاج الموسيقي المغاربي وخاصة المغربي في بلجيكا والخارج، ستشتمل كذلك على بث فديوكليبات للموسيقى المغاربية والشرقية ، مشيرا إلى أنه سيتم تقديم مغنين ومجموعات موسيقية مغاربية على وجه خاص للجمهور البلجيكي.
وسيتاح لمشاهدي “المغاربية تي في” التعرف على أجندة ثقافية أسبوعية شاملة تطلعهم على مختلف التظاهرات الثقافية وخاصة المغاربية منها ببلجيكا.
وكان تيجيني، الفاعل الجمعوي والمتخصص في القانون العام الإداري بجامعة بروكسيل الحرة، قد أنتج البرنامج الأول “أرابيسك” الموجه للجالية المغاربية ببروكسيل والذي بثته القناة الفلامانية ببروكسيل “بريسيل تي في”. كما شغل مهام سياسية مختلفة ببلجيكا.
والله نرجو أن تكون قناة خير
بحيث تكون سفيرة للإسلام والمغاربة الأحرار
ولا يذاع فيها ما يندى له جبين المغربي الأصيل
وفقكم الله للخير وأبعد عنكم الشر
ان شاء الله ستنجح عندما تطلق برامجها ياللغات المذكورة في التعليق الامازيغية والفرنسية والعربية
بخصوص الثقافةالمغربية و تقاليدها الامازيغية الاصيلة وبرامجها الدينية باللغة العربية الفصحة ان شاء الله
اما اذا تشبه للقناة 2M العنصرية ضد الامازيغية وبرامج الدعارة والرقص والعريان ما شاء الله سيكون المشروع فاشل لان اغلب الجالية المغرية المقيمة في الخارج امازيغيين
ونحن لانريد لهذه القناة الا النجاح ان شاء الله
super
اعتقد انها لن تنجح للننا حينما نتكلم عن تقافة مغاربية كئننا نتكلم عن شعب واحد وووو واحد وهدا ليس صحيحا فاية تقافة تجمعنا نحن الشلوح متلا بالعرب و الريفي بالزاياني والتونوسي بالموريتاني
الامر يشبه دعات المازيغية ههههه يتكلمون كاننا نتكلم نفس اللغة ونفس التقاليد ووو وهدا ليس صحيحا هل يعرف السوسي مادا يقول الريفي بغض النضر عن العربي
( المرجو النشر على الاقل هده المرة فانتم لم تنشرو تعليقاتي الكتيرة ولو مرة واحدة )
كنت قابلت هذا المدعو “تجني” وعرفت أنه سمسار كبير ومتاجر في كل القضايا منذ أن كان في الجامعة..أعرف الكثير عنه لكن أحتفظ بتلك المعلومات لنفسي فقط.باختصار لاتنظروا أن يأتي بالخير..
نتمناوها تكون زوينة و أصيلة .
و تقدم الفخر ديالنا بإنتماءنا المغاربي .
بسم الله الرحمان الرحيم. مبادرة جيدة. قناة تلفزيونية للمغاربة على أرض دولة ديمقراطية، هذا جميل جدا. من الان أضمن لها النجاح اذا تبنت سياسة: القناة منبر من لا منبر له وتؤمن باختلاف الرأي وتقبل الرأي المخالف وتكفل حق الرد لمن يطلبه. التجربة في بدايتها صعبة ولكن إذا نهج صاحب القناة طريقا واضحا مثل الذي عليه قناة – المستقلة – بلندن لصاحبها محمد الهاشمي الحامدي فالنجاح مكفول له. أما إذا نهج سياسة القنواة المغربية التي تسير بشروط املاءات (المخزن) المتعفنة فحينداك حدث ولا حرج.وأخيرا يقول المغاربة: ” إوا لهلا إحشمنا،أمين”
خوتي لمغاربة مازال خاصكم بزاف باش تكونو بشر و تفيقو من الدوخة و بوغطاط،تمويل القناة هو بلجيكي مائة في المائة،يعني آراك لشطيح و الرديح و الموضة الماجنة والخلاعة وتخذير عفوا تضبيع المضبعين أصلا.
ستقدم للجمهور برمجة غنية ومتنوعة تشمل الموسيقى العربية المغاربية والأمازيغية وأنشطة ثقافية (روبورتاجات، حفلات، سهرات فنية، مسرحيات، استعراضات الموضة…)، فضلا عن تقديم تقارير أنجزت في بلدان الأصل
هههه كلشي باين بغيتو تديروا بحال قناة
beur tv
ايلا ماكانش الصح والمعقول عيكون مصير قناتكم هو الهامش
جاي يدير قناة كيفكر في الشطيح والموضة
سير فكر دير قناة ديال الثقافة بحال arte ولا الاخبار اما هاد شي اللي باغي تديروا باين من عنوانوا
BRAVO ROJO UN GRAND BONJOUR DE PARIS et ibn sina
قرات كل التعليقات ووجدت ان اغلب التعليقات مشككة النوايا وراء هذه القناة فعلا اخواني انا على يقين ان وراء هذه القناة ايادي خبيثة تريد ان تستغل الفراغ الحاصل والقاتل في مجال الا علام البصري خاصة لتعبث بمشاعر الجالية المتعطشة لا علام هادف لا عابث كما جاء في المقال وكما هو واضح لكل لبيب ان هذه القناة ستكون محورا للشطبح والرديح والرقص والموضى والمسخ وهلم جرا….وماذا ننتظر وراء هذا من قناة وراءها بلجيكي يهودي بلا شك ووراءها سمسار مغربي لا يمت بصلة للاعلام فتخصصه القانون وما علاقة القانون بالاعلام
الجالية متعطشةلإعلام يلبي تطلعاتها وتطلعات ابنائها والسبل الناجعة والكفبلة بإنقاذ ابنائها من الضياع والتيه بالله عليكم زعما هذه القناة ستجيب على هذه التطلعات ؟ ام ستزيد الطين بلا؟ اتمنى من كل قلبي أن أكون مخطئا
المغربية تي في = نسمة تي في = 2م المغربية = m6 = الذين يريدون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا
لقد صرح محمد تيجيني لجريدة le soir البلجيكية بأن القناة ستهتم بالموسيقى والمهرجانات والشطيح والرديح. الفيديو موجود على جريدة lesoir.بالأضافة لذلك فهذا الشخص من كبار المتملقين للوبي اليهودي ببلجيكا; ونظم تظاهرات”ثقافية” في هذا السياق.فلا داعي للفرح كثيرا بهذه القناة..
“vidéo: Bientôt la première télé maghrébine de Belgique!.”
ça fait de bien
felicitation TIJJINI.
WLAD BERKANE SESONT DES VRAIS HOMMES
الصورة لسيف الدين القدافي
إنّك من المنطقة الشرقية، بالذات *مدينة بركان* وأنا منها، هل هي إذاعة خادمة المعرفة؟ الثقافة؟ وأمور الحياة؟ أتمنى سيرها يوافق الجالية. لأنّ تَعبنا بالبرامج المغربية الهدّامة، الممرِّرة لرسائل الإ نحلال الخلقي الداعية للفردانية، المرأة المتحررة الغاضبة الرافعة لصوتها، الآخذة بقانون الغرب، المحتلة والمعوضة لمهام الرِّجال، المقرِّرة و.. هذا جميل تلفزة مغربية بالعربية والأمازيغية من وجدة إلى الرِّيف والشمال، لأنّ أغلب المهاجرين من المنطقة المذكورة. أتمنى برامج محلية تفيد وتطعِّم المقوِّمات الإسلامية، الحالمة لتربية شباب هذه البلدان. المعرِّفة لأصولهم وتقاليدهم… أيها *التجيني* لا نريد شهرة بقدر إرادتنا للمضمون. لانحب التلميع بقدر حاجتنا للإفادة. أقول لا نقلِّد الطرق المغربية والعربية أرجوا إستقلالها وشفافيتها لأننَّا في دولة حامية للصحافة حامية لحقوق التعبير المشعة للنَّقد و.. سأزوركم يوما ما لدي إجتهادات متواضعة إن قبلتوها. غيرتي على المغاربة وتأمُّلي لحياتهم اليومية تواضعا وليس إفتخاراً ألهمني ربي حلولا ناجعتا، و طرقا للتأطير وكيفية خلق جيل خيِّر في أوربا. اِخدمْ تُخدم و اصْنع يُصنع لك واهتمْ يُهتمْ بك.
مغربي جدّ غيورعلى مغربيته
في البدية اودا ان اشكر الآخ تيجيني على هذه المبادرة القيمة،وأتمنى أن تكون ناجحة ،وتكون منبر إعلآمي للمهاجرين لتعبيرعن همومهم ومشاكلهم وتكون كذلك محطة ترفهية لهم
all the best for this important project that would definitely be of interest to the community of north Africa in general and the Moroccan community in particular
Il n’y-a pas plus de Maghrébins que de Maghreb,ce sont des histoires pour nous dire qu’un Marocain est comme un Algérien ou Tunisien.Il faut arrêter cette hypocrisie ,nous ne sommes pas pareils,nous les Marocains on ne fourre pas notre nez dans les affaires des autres,on n’est pas rancuniers contrairement à nos voisins de l’est haineux ,prétentieux et jaloux.Le Maroc est une grande nation qui a un héritage humain énorme pas comme eux un peuple sans identité.
en tant qu eMarocaine vivant en Belgique depuis 8 ans, et d’aprés les temoignages de mes compatriotes qui vivent dans les differents pays musulmans, je ne souhaiterais jamais que l’un des ces pays se tramsforme en Lybien ou en arabie saoudite, etc.
pour ceux qui prefèrene t ces pays là allez y vivre pour un an et comparez la vie avec celle que vous avez ici en europe. Kaddafi dit des choses mais vivre en Lybie tu te sens citoyens de 3e zone.alors vive l’eurpoe comme elle est