المقاطعة الخليجية تنعكس سلبا على الأوضاع المالية في قطر

المقاطعة الخليجية تنعكس سلبا على الأوضاع المالية في قطر
الثلاثاء 20 يونيو 2017 - 08:00

شهدت الأيام الماضية عددًا من التطورات التي تشير إلى أن الأوضاع المالية في الاقتصاد القطري بدأت استشعار تداعيات الأزمة الحالية بين قطر من ناحية، والسعودية والإمارات والبحرين ومصر من ناحية أخرى، إثر إعلان الدول الأربع قطع علاقاتها الدبلوماسية والاقتصادية مع الدوحة.

وقد أفقدت الأزمة الحالية الاقتصاد القطري العديد من المقومات المهمة واللازمة للحفاظ على استقراره المالي؛ حيث أدت إلى هبوط كبير في أحجام أنشطة القطاعات التي تُدرُّ دخلاً بالعملات الأجنبية، مثل: الطيران المدني، والسياحة، والتصدير، إلى جانب تراجع تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر وغير المباشر الوافدة إلى قطر، نظرًا لتخوف المستثمرين من ظروف عدم الاستقرار التي قد تتعرض إليها في ظل الأزمة، لا سيما على الأمد البعيد.

وفي هذا الصدد، تتزايد التساؤلات بشأن مستقبل الأوضاع المالية في قطر، ومدى قدرة الاقتصاد القطري على تحمل الضغوط المالية التي يتعرض لها حاليًّا، والتي من المرجح أن تشتد وتيرتها في حال استمرار الأزمة.

مظاهر التأزم المالي

منذ أن اندلعت الأزمة بين قطر والدول المقاطعة لها، بدت على الاقتصاد القطري العديد من مؤشرات التأزم المالي، وهي على النحو التالي:

1- تخفيض التصنيف الائتماني: خفضت وكالة “ستاندرد آند بورز” للتصنيفات الائتمانية العالمية، في نهاية الأسبوع الماضي، تصنيفها لديون قطر السيادية طويلة الأجل درجة واحدة إلى (AA-) بدلا من (AA)، ووضعتها على قائمة المراقبة الائتمانية ذات التداعيات السلبية، وهو ما يعني أن ثمة احتمالاً كبيرًا لخفض جديد في التصنيف الائتماني القطري خلال الفترة المقبلة.

وذكرت الوكالة أن الاقتصاد القطري قد يتضرر بشدة جرَّاء قطع العلاقات الدبلوماسية وخطوط النقل مع الدوحة، وتوقعت أن يتباطأ النمو الاقتصادي، ليس فقط من خلال تراجع التجارة الإقليمية، بل أيضًا بتضرر ربحية الشركات بسبب توقف الطلب الإقليمي على منتجاتها، وضعف الاستثمارات، وتراجع الثقة في مناخ الأعمال.

وفي السياق ذاته، خفضت وكالة “موديز” العالمية التصنيف الائتماني لقطر من (AA2) إلى (AA3)، وأرجعت أسباب ذلك إلى ضعف المركز الخارجي للبلاد، والضبابية التي تكتنف استدامة نموذج النمو في السنوات القليلة المقبلة. ولم تقتصر مراجعات التصنيف الائتماني من قِبل وكالة “موديز” على التصنيف الائتماني للاقتصاد الكلي، بل إنها خفضت أيضًا التصنيفات الائتمانية لكبريات شركات النفط والغاز والصناعة والعقارات في قطر، وشمل التخفيض شركة “راس غاز” المتخصصة في مجال الطاقة والغاز، وشركة “قطر للبترول”، وشركة “صناعات قطر”، وشركة “الديار العقارية”، و”شركة ناقلات” المتخصصة في النقل البحري. كما شمل التخفيض “مدينة راس لفان”، وهي منطقة صناعية ضخمة لتسييل الغاز الطبيعي وتصديره.

2- انخفاض قيمة العملة المحلية: على الرغم من أن عملة قطر المحلية (الريال) مثبتة أمام الدولار الأمريكي؛ إلا أن نظام سعر الصرف المتبع هناك يسمح بتداول العملة في نطاق ضيق، ويمكن لسعر صرفها التحرك صعودًا وهبوطًا داخل هذا النطاق. ومنذ بداية الأزمة بين قطر ودول الخليج، شهد سعر صرف العملة القطرية انخفاضًا غير مسبوق منذ سنوات طويلة. فقد ارتفعت قيمة الدولار مقابل الريال القطري من 3.6436 ريالات لكل دولار إلى 3.6703 ريالات لكل دولار، ما يعني تراجع قيمة العملة القطرية إلى أدنى مستوياتها منذ أكتوبر من عام 2008، وذلك وسط علامات على نزوح رؤوس أموال أجنبية ضخمة تابعة لصناديق استثمارية.

كما تُشير بعض التقارير إلى أن تدفقات العملات الأجنبية إلى قطر أصبحت أقل من مستوياتها الطبيعية، لا سيما بعد أن تراجعت تدفقات هذه العملات من الدول المقاطعة لقطر، وعلى رأسها السعودية والإمارات، وهو ما أجبر، وفقًا لتقارير نشرتها وكالة “رويترز”، رجال الأعمال والشركات العاملة في قطر إلى البحث عن مصادر جديدة للحصول على العملات الأجنبية، وتعد هونج كونج هدفًا لهم في هذا الصدد.

وكرد فعل، طالب المصرف المركزي القطري البنوك التجارية بتقديم تفاصيل عن ودائع العملاء من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ومصر ودول أخرى على أساس أسبوعي. كما طالب المصرف البنوك بتقديم معلومات تفصيلية ومنتظمة بشأن تداولات النقد الأجنبي لديها، وكذلك بشأن السحب على الودائع والسيولة والتحويلات. وهذه المعلومات كانت تُطلب في السابق بشكل شهري في الظروف الطبيعية، وهو ما يعكس حالة القلق التي تنتاب حاليًّا المؤسسات المسئولة عن السياسة النقدية في قطر بسبب الأزمة الراهنة.

وقد دفعت هذه المعطيات المصرف المركزي القطري إلى ضخ كميات كبيرة من الدولارات في السوق الفورية للعملات، لإبقاء أسعار الصرف تحت السيطرة، لكن يبقى التساؤل: إلى متى يمكن للمصرف المركزي القطري الاستمرار في تنفيذ ذلك؟

3- ارتفاع تكلفة التأمين على الديون: شهدت الفترة الماضية ارتفاعًا ملحوظًا في تكلفة التأمين على الديون السيادية القطرية ضد مخاطر التخلف عن السداد، بعد خفض التصنيف الائتماني للبلاد بسبب الأزمة الراهنة مع دول الخليج. وقد وضعت وكالة “فيتش” للتصنيف الائتماني تصنيف احتمالات تخلف قطر عن سداد الديون البالغ (AA) قيد المراجعة، استعدادًا لخفض محتمل خلال الفترة القصيرة المقبلة. ورجَّحت الوكالة أن تستمر أزمة قطر لفترة طويلة، وأن تؤثر سلبًا على اقتصادها.

4- تراجع أداء البورصة القطرية: مع إعلان قرار المقاطعة من قِبل السعودية والإمارات والبحرين ومصر؛ شهدت البورصة القطرية حالة يُمكن وصفها بالصدمة، فخلال الجلسة الأولى التالية لقرار المقاطعة فَقَدَ المؤشر العام للبورصة نحو 701 نقطة، وخلال الجلسة الثانية فَقَدَ 238 نقطة إضافية، فتراجع إلى 8965 نقطة مقارنة بمستوى بلغ 9923.6 نقطة في اليوم السابق لقرار قطع العلاقات.

وبذلك يكون المؤشر العام للبورصة القطرية قد فَقَدَ 9.7% من مستواه خلال جلستين فقط، وبالرغم من أن المؤشر شهد بعض الاستقرار في جلسات التداول التالية، إلا أن مستواه ظل بعيدًا عما كان عليه قبل الأزمة؛ إذ إنه يدور يوم 13 يونيو الجاري حول 9077 نقطة، بتراجع يساوي 846 نقطة، أو ما نسبته 8.5% عنه قبل الأزمة.

إن حالة القلق التي تسيطر على أوساط المستثمرين في البورصة القطرية حاليًّا، تدفعهم إلى تصفية مراكزهم المالية بها، تجنبًا لفقدان رؤوس أموالهم، وهو ما يعني بيع ما يمتلكونه من أسهم، والبحث عن أسواق مالية بديلة. وقد بدا ذلك واضحًا على المستثمرين الخليجيين خلال الأيام الماضية، الذين اتجهوا إلى نقل استثماراتهم إلى أسواق دولهم، لا سيما وأن نسبة كبيرة منهم تنتمي إلى الدول المقاطعة لقطر، ما يعني أنهم سيبقون خارج السوق القطرية، ومن ثم حرمانها من استثماراتهم طالما استمرت الأزمة.

تأثير أمد الأزمة

ثمة تساؤل مهم مفاده: ما هي قدرة الاقتصاد القطري على تحمل الضغوط المالية التي تولدت بسبب الأزمة الحالية مع دول الخليج ومصر؟ وهنا تجدر الإشارة إلى أن الاقتصاد القطري يمتلك أرصدة كبيرة من العملات الأجنبية، لا سيما الدولار؛ حيث يبلغ احتياطي النقد الأجنبي لدى المصرف المركزي نحو 37 مليار دولار، فيما يمتلك صندوق الثروة السيادية القطري أصولا موزعة حول العالم تبلغ قيمتها 335 مليار دولار. وهذه الأموال تمثل دعمًا للاقتصاد القطري في مواجهة الأزمة الراهنة، فالحكومة القطرية يمكنها السحب من هذه الأصول، وضخها في عصب الاقتصاد لتعويض التراجع في السيولة النقدية عمومًا، وفي العملات الأجنبية بصفة خاصة، ومن أجل المحافظة على معدلات الأداء الاقتصادي من دون تأثر.

لكن استمرار الأزمة الحالية فترة زمنية طويلة يُفضي إلى أمرين مهمين يجعلان قدرة الاقتصاد القطري على الاستمرار في المحافظة على أدائه بنفس الوتيرة أمرًا شبه مستحيل؛ الأمر الأول هو التراجع الحاد في أرصدة المصرف المركزي وأصول صندوق الثروة السيادية القطريين إلى المستوى الذي لا يسمح بسحب المزيد منها، والأمر الثاني يتعلق بأنه مع مرور الوقت تزداد احتياجات الاقتصاد القطري للنقد الأجنبي، فطول أمد الأزمة يقلص قدرة القطاعات المدرة لهذا النقد على المحافظة على مستويات إيراداتها، مثل قطاعات الطيران والسياحة والتصدير، ناهيك عن الاستثمار الأجنبي، والغاز الطبيعي وغيرها. أي أنه في الوقت الذي تزداد فيه حاجة الاقتصاد القطري إلى المزيد من النقد الأجنبي لتلبية احتياجاته المعتادة، فإنه يعاني شحًّا في مصادر هذا النقد.

ختامًا، يمكن القول إن قدرة الاقتصاد القطري على تحمّل الأزمة الحالية مرهونة بالمدى الزمني لها، فكلما طال أمد الأزمة بدأ الاقتصاد في استشعار الصعاب شيئًا فشيئًا، وتحولت أزمته تدريجيًّا إلى معضلة يصعب التغلب عليها، وتتجه أوضاعه المالية نحو منحى خطرٍ يشهد فيها تراجعًا سريعًا في قيمة عملته المحلية، وفقدانًا لجدارته الائتمانية، وتراجعًا حادًّا في قدرته على تنفيذ المشروعات الكبرى المخطط لها، والتي تعول عليها الدولة لقيادة الاقتصاد القطري خلال العقود المقبلة، ليدخل الاقتصاد في موجة تراجع في معدلات النمو، وتحول النمو إلى انكماش في الأمد البعيد، بما يُفقد قطر مكانتها الاقتصادية على المستوى الإقليمي.

*مركز المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

22
  • كمال
    الثلاثاء 20 يونيو 2017 - 08:13

    كل من يناصر الاسلام في هذا العالم الظالم المجرم معرض للكوارث،لكننا ندعوا الله لنصرة اخواننا في قطر ضد الجبروت وطغيان الراسمالية الخليجية المتوحشة.

  • المغرب الكبير
    الثلاثاء 20 يونيو 2017 - 08:48

    السلام عليكم ورحمة الله
    المثير للانتباه..او للاشمئزاز هو طريقة التفكير عند البعض وتبين هذه الطريقة مدى الوعي الاجتماعي والسياسي او حتى الديني..فلا تجد إلامن معك . او ضدك او كأننا في حلبة السباق ..الأمور ليست كذلك يجب أن تخضع لمقاييس العدل والموضوعية.والعقلانية وكلها أمور تطرق إليها الاسلام وان اختلفتم في شيء فردوه الى الله والرسول صدق الله العظيم..لكن نحن كمسلمين رغم مانقوم به من عبادات نخضع اراؤنا للأهواء والعصبية..القبلية والانتصار للباطل في أغلب الأحيان لذا اقول لا قطر ..ولا السعودية..الخليج العربي برمته لا يحترم العقيدة الإسلامية.واتباع ما جاءت به من أحكام التكافل بين المسلمين..هل يعقل كما ورد في المقال أن تكون المليارات والمليارات القطرية والخليجية موزعة على بنوك الغرب الاوروبي والامريكي..وضعفاء المسلمين في مشارق الارض ومغاربها لا يجدون ما يقتاتون ولا يجدون ما يسترون به ومنهم من ضعاف المسلمين من يظطر إلى بيع أعراضهم لهؤلاء الفجرة الكفرة..ان الاسلام لا يحابي ولا يتملق..ولا يداهن..هؤلاء القوم .يستحقون عذابا من الله .ياخذهم من حيث لا يشعرون واني لاراه آت. آت..لا محالة .شكرا

  • لندني
    الثلاثاء 20 يونيو 2017 - 09:02

    اغلب ما قيل غير دقيق دولة قطر . اغلب صادرات قطر هي الغاز المسال و هذا لم يتغير. الخطوط تلجوية فقط البينية مع دول الحصار و اوربا قد تاثرت بعض الشيء اصول قطرفي العالم 350 مليار دولار عدد سكان قطر 2 مليون. السيحة ليست مهمة في هذه الدولة. اين الازمة اذن

  • AMINA
    الثلاثاء 20 يونيو 2017 - 09:22

    عجباً لأمرِ بعض حُكام العرب! لم يتَّعظوا بما وقع لملوك الطوائف في الأندلس إذْ كلٌّ منهم ٱتخذ عدوهم جميعا من الإِفرنج وَلِيّاً حتى تمكَّن من التَّقوِّي عليهم بِفضل أُعْطياتهم المالية السخِيّة من عرقِ شعوبِهم ثم القضاء عليهم الواحد تِلْوَ الآخر.عندما لا يتخذُ المسلمون الله و رسوله وَلِيّا يُسلَّطُ عليهم الوَهنَ و الذِّلة، فأضْحَوْا هُم من يُعطي الجِزية للإفرنجة مُقابِل الحِماية و الحِفاظ على حُكمِ ٱشبيلية و غرناطة و طريفة

  • مغربية من بروكسل
    الثلاثاء 20 يونيو 2017 - 09:34

    الله يصبر العمال المغاربة هناك … اذا استمرت الأزمة فسيتم تسريح العمال البسطاء من مناصبهم

  • سعد
    الثلاثاء 20 يونيو 2017 - 09:40

    من الغريب كيف اتفقت بعض الدول العربية بُعيد استقبالها لترامب على معادات دويلة صغيرة جغرافيا , في جنح الفجر و في شهر رمضان !
    متهمينها بكل ما يلصق بهم من تهم تتلبس بهم ليل لنهار , من علاقات مع إيران, الإمارات تتسيدها و تمويل '' للإرهاب'' وكل دول الخليج إما مع المليشيات الشيعية تدعمها أو تمرر السلاح للخوارج . و الطامة هي اتهام قطر بالعلاقة مع إسرائيل , و الأفدح أن يفتح الإعلام المصري فمه الكريه أعزكم الله لنعت قطر بكل صفات التخابر مع اليهود , ومصر كلها لا تعدو الحديقة الخلفية لإسرائيل.
    لكن الغريب بالنسبة لي شخصيا, هو ردة فعل '' علماء'' الخليج و السعودية خاصة . علماء لا يألون جهدا في تبديع بعضهم البعض والرد على فتاوى بعضهم البعض بدعوى الحفاظ على الدين. في حين لم يجرء أحدهم أن ينبس ببنت شفة ليقول قول الحق عن الحصار المفروض على الشعب القطري المسلم بغض النظر إن كانت التهم الموجهة إلى حكومته صحيحة أم مغلوطة.
    خلاصة القول , العرب لا يستقون إلى على أنفسهم, و آن لملوك الطوائف في الأندلس أن يفخروا بما حققوه لأنه لا يعدو شيئا مقارنة مع ما نراه من الملوك الزوائف

  • الباريسي
    الثلاثاء 20 يونيو 2017 - 09:53

    الى أخي اللندني يجب الأحد بالإعتبار أن هذا المركز اللذي قام بهذا التحليل مركز للتفكير think thank متواجد بدولة الإمارات و بالضبط أبوظبي ، كيف تريد ادا ان يكون التحليل دقيقا ومحايدا في دولة تجرم التغريد تأييدا لقطر. بنادم هو اللي ياخذ المعلومات و الأرقام و يقوم بتحليلها بنفسه عندك اللوجيك و عندك عقلك لا تقة في عتيقة خصوصا بل كان اصلها من دول الصحراء الشقيقاش !!!!

  • مغربي
    الثلاثاء 20 يونيو 2017 - 10:06

    اكثر ما اعجبني هو الاعانات المغربية للدولة القطرية الشقيقة
    تخيلو في عز رمضان و الصيف و لا تتوفر على الحليب ..
    احمد الله كثير لاننا كشعب تطبق علينا الاية الكريمة : " وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ "
    و هذا من خصل المغاربة و معروفون بكرمهم في العالم
    أتمنى تدخل المغرب بالخيط الابيض لحل النزاع و عودة المياه الى مجاريها

  • Ahmad
    الثلاثاء 20 يونيو 2017 - 11:14

    هل تعلمون بأن المقاطعة السعودية تعتبر مقبلات تقديراً للشعب القطري..

    السعودية لديها حقول غاز مسال لم تستخرجه ولم تصدره وذلك من اجل نهضه قطر. للعلم قطر لم تبرز الى منذ ٢٠عام قبل ٢٠عام كانت شبه صحراء وبعد اكتشاف الغاز فيها لم تنافسها السعودية عليه من اجل تطور قطر. ولكن لو ارادت السعودية بأن تصدر الغاز الى الصين واليابان مثل ماتصدر البترول فسوف تُنهي اقتصادهم ولكن لازال عند السعوديين صبر ولايريدون لهذي الدرجة.
    ادام الله عز السعودية قبلة المسلمين

  • don donald´s
    الثلاثاء 20 يونيو 2017 - 11:46

    فقد ارتفعت قيمة الدولار مقابل الريال القطري من 3.6436 ريالات لكل دولار إلى 3.6703 ريالات لكل دولار !!!
    ما هذا الهراء ????

  • الى أمينه
    الثلاثاء 20 يونيو 2017 - 11:55

    شكرا أمينه على ذكرك لملوك الطوائف ، ولكنني سأنظر اليها من زاوية أخرى ربما لاترينها ، المخطط هو تفتيت الدول العربية الى دويلات صغيرة كدويلات ملوك الطوائف ليسهل ابتلاعها وايران وقطر هما اليدان اللتان تحققان هذا المخطط ، وقد اكتشف العرب هذا المخطط بالحقائق الاستخبارية لذلك تبنت السعودية مجموعة من التحالفات العربية والاسلامية للوقوف في وجه هذا المخطط، ، فانت ترين المحاولات المستميته لتفكيك العراق وسوريا وليبيا واليمن . مشكلة اخواننا في المغرب انهم يتفاعلون مع الحدث بعواطفهم بدون الغوص في خلفية الحدث لمعرفة مسبباته ، قطر كانت مع التحالف في اليمن وفي نفس الوقت تدعم الحوثيين بالسلاح. وهي تدعم جميع من يثيرون الفتن ويطيلون وقت الحرب في كل بلاد الصراع العربي

  • POUR لندني
    الثلاثاء 20 يونيو 2017 - 12:00

    juste pour l'information , les citoyens quataris ne represente que 10 % de ces 2 millions

  • نواس المصطفى
    الثلاثاء 20 يونيو 2017 - 14:05

    الأوضاع المالية تنعكس في قطر ومن السبب أليس العقلية العربية الغير المسيسة أليس الحسابات الضيقة والتبعية للقوى المتسلطة والسبب الرئيسي هو أمريكا والملايير المهدات لها بدون مناسبة

  • رشيد
    الثلاثاء 20 يونيو 2017 - 14:45

    اقول لبعض الاخوان ان قطر لا تساند الاسلام ( التعليق الاول) قطر تساند مصالحها، كفى من السطحية، السياسة لا ملة ولا اخلاق لها يا عباد الله،

  • عابر سبيل
    الثلاثاء 20 يونيو 2017 - 15:18

    دعهم يذوقو من الكاس التي سقوها لليبيا وسوريا واليمن فكما تدين تدان

  • S.mohamed
    الثلاثاء 20 يونيو 2017 - 16:23

    هادشي كل غير هضرة زايدة قطر كانت حسبة هاد نهار غادي يجي و جعلت اقتصادها مرتبط بالاقتصاد العالمي اذا تضررت قطر سيتضرر العالم ، قطر أصبحت معادلة صعبة على الصعيد الدولي!!!!!!

  • الحـــــ عبد الله ـــــــاج
    الثلاثاء 20 يونيو 2017 - 16:32

    1 – كمال

    قطر لا تناصر الإسلام وإنما تناصر حزب سياسي ينسب نفسه إلى الاسم وهو حزب الإخوان المسلمين
    وإلا !
    متى كانت قطر تناصر الإسلام وفيها قاعدة عسكرية أمريكية دمرت العراق ولا زالت تقصف منها الموصل إلى اليوم ؟
    متى كانت قطر تناصر الإسلام ومنها أيضا دمر أفغانستان وقصفت السودان والصومال ؟
    متى كانت قطر تناصر الإسلام ومنها أيضا تنطلق الطارئات بدون طيار وتقصف اليمن والصومال وأفغانستان يوميا وتقتل فيها المئات من المسلمين الآمنين ؟
    قطر ورم سرطاني في المنطقة ويجب ان يستأصل فهي تتأمر على المسلمين باسم الإسلام وعلى العرب باسم العروبة وتحتضن قواعد عسكرية أمريكية ومنها انطلق العدوان والحروب على الكثير من البلدان الإسلامية التي قتلت ملايين المسلمين وشردت عشرات الملايين الأخريين
    هل هذا ما تسمونه يا عبيد الشيوخ والمرشدين بالدفاع عن الإسلام ؟
    هل إلى هذه الدرجة غسلت قناة الجزية ودعاية إخوان الشياطين رؤوسكم ؟
    لت يوجد اي مشكل في العالم العربي إلا ووجدنا فيه قطر فمن تكون هذه الدويلة القزمية حتى تتدخل في مصر وليبيا وسوريا وتحاول تغيير الأنظمة فيها ؟ على العلم ان مصر مثلا قادرة على محوها من الخارطة خلال ساعة

  • الى الحاج عبد الله
    الثلاثاء 20 يونيو 2017 - 18:09

    عوض ان توجه كلامك الى اسيادك في الرياض والمنامة وابوظبي والقاهرة الذين شكلوا عصابة اجرامية للانتقام من قطر لم تجد سوى هذه الادعاءات والاتهامات الفاشلة.يريدون من قطر ان تنبطح كما انبطحوا ، لا وألف لا ،الشعوب العربية والاسلامية كلها مع قطر فموتوا بغيظكم.

  • ابو عائشة
    الثلاثاء 20 يونيو 2017 - 18:57

    عندما اقرأ التعاليق و تقييمها أحس بألم شديد على المستوى الذي وصل إليه أغلب المعلقين المغاربة ، التعاليق في هسبريس تدل على أن قرائها غالبيتهم من النوع الغوغائي الذي يسهل التلاعب به و بأفكاره فهو ينعق مع كل ناعق و كما نقول بالدارجة الريح لي جات تديه ، مع الاسف انتم مغيبون بدفاعكم عن دولة خربت بلدان المسلمين و مازالت تسعى في خرابها و مشكلتكم انكم تنسون بسرعة و تذكروا مخيم اكديم ازيك بالعيون و ما فعلته قناة الحقيرة التي لولا حفظ الله لهذه البلاد لكانت اول البلدان التي حرقتها فتنتها ، قطر تساند فرقة الاخوان التي لا علاقة لها بالاسلام بل العكس فهي كغيرها من الفرق البدعية تفرق المسلمين و تشتت شملهم و تبعدهم عن الكتاب و السنة الى الهوى و التدليس على المغفلين و ما أكثرهم و جهلهم بالدين هو الذي اوقعهم في براثن امثال القرضاوي و غيره من دعاة الفتنة لأنهم لا يعرفون الاسلام الحق فيرتمون في حضن كل دجال و كل كذاب

  • الى ابو عائشة
    الثلاثاء 20 يونيو 2017 - 19:32

    إذا كانت قطر كما تقول تدافع عن الاخوان،وعن حماس فهذا شرف لأمثالك الذين تعودوا على الخنوع. وماذا عن مصر وقاهرها السيسي،أليس في نظرك مجرما يستحق المثول أمام المحكمة الدولية لمعاقبته على جرائمه؟ بالله عليك من ينعق بما لايفقه نحن أم أنت؟وليكن في علمك أنني أستاذ تاريخ وأفهم أأفضل منك فلا داعي للمزايدات والكل يعرف أنظمة السعودية والامارات والبحرين ومصر فلا داعي للنفاق

  • ناصر
    الثلاثاء 20 يونيو 2017 - 20:49

    ياريت المغاربة يهتمون بمشاكلهم الداخلية اولا عِوَض الخوض في أمور يجهلونها ففعلا أهل مكة ادرى بشعابها المشكل أصلا خليجي خليجي و لا علاقة للمغرب به !!اما بالنسبة الإخوة الذين وضعوا كلنا قطر أقول اهتمو بانفسكم اولا او اخوتكم من أبناء هذا الوطن سكان الاطلس الذين يعلنون في صمت اما قطر تعرف جيدا ما تفعل لحد لم نسمع عن اي اخد مات بالجوع او هاجر في قوارب الموت ،قطر ممكن تأتي بالطعام و الدواء حتى او كانت الكلفة أضعاف مضاعفة انه البترول يا اخي

  • فريد
    الأربعاء 21 يونيو 2017 - 00:03

    حصار دولة قطر الغنية والتي لا يتجاوز تعداد سكانها 1.7 نسمة العالم الإسلامي كله يندد ومجرد حصار.بينما
    اليمن التي تعداد سكانه 24 مليون نسمة سويت بالأرض والكوليرا تأتي على الصغار قبل الكبار أضف إلى ذلك الجوع والفقر ووووو..بفعل عدوان التحالف الذي تقوده السعودية ولا أحد يتحدث ويندد.فعلا أمة أعمتها الطائفية وأنستها الإنسانية. نعيش في زمن النفاق بإمتياز ولا حول ولا قوة الا بالله

صوت وصورة
مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن
السبت 24 أكتوبر 2026 - 00:35

مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن

صوت وصورة
154 ألف حالة طلاق بالمغرب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 21:00

154 ألف حالة طلاق بالمغرب

صوت وصورة
عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 20:30

عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب

صوت وصورة
الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 18:32

الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع

صوت وصورة
إصلاح الضريبة على الدخل
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 17:47

إصلاح الضريبة على الدخل

صوت وصورة
لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 16:02

لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة