في غضون أقل من شهر، اضطرت الدبلوماسية المغربية إلى استدعاء القائم بأعمال السفارة الجزائرية المعتمد لديها بالرباط مرتين؛ الأولى حينما عمدت السلطات الجزائرية إلى طرد لاجئين سوريين من أراضيها وإرغامهم بالقوة على دخول التراب المغربي، في تحد سافر لكل المواثيق الدولية والأعراف الدبلوماسية ومبادئ حسن الجوار.
المرة الثانية، حينما اعتدى سفيان ميموني، المدير العام بوزرة الخارجية الجزائري، على دبلوماسي مغربي أمام مرأى من دبلوماسيي العالم، على هامش اجتماع لجنة الـ 24 التابعة للأمم المتحدة، الذي احتضنته دولة سان فانسانت والغرينادين، بشرق الكاريبي.
وعوض أن تقوم الدبلوماسية الجزائرية بتقديم توضيحات حول تداعيات الحادثين، لجأت كعادتها إلى أسلوب المراوغة والمناورات المكشوفة. بخصوص الحادث الأول، استدعت الخارجية الجزائرية، من جانبها، السفير المغربي من أجل “طلب توضيحات” حول طلب التوضيحات التي تقدمت به الخارجية المغربية.
أما بخصوص الحادث الثاني، فقد استدعت أيضا الخارجية الجزائرية السفير المغربي، وبشكل يثير الكثير من الشفقة، من أجل تبليغه احتجاج الجزائر على واقعة تحرش دبلوماسي مغربي بزميلته الجزائرية خلال فعاليات الاجتماع نفسه الذي شهد واقعة الاعتداء.
الواقع أن الموقفين اللذين استدعيا الاحتجاج المغربي كانا واضحين وموثقين بالدليل والبرهان. فبخصوص طرد اللاجئين السوريين، فقد وثقت الصور الجوية عملية الترحيل القسري للعائلات نحو الأراضي المغربية. أما عملية الاعتداء الجسدي على الدبلوماسي المغربي، فقد تمت على مرأى ومسمع من دبلوماسيي العالم الذين حضروا الاجتماع.
في حين كان استدعاء السفير المغربي غير مبرر ومستفز إلى أبعد الحدود. فواقعة التحرش المفترضة، لا يملك تفاصيلها إلا من صاغ بيان الخارجية الجزائرية؛ فلا أحد يعرف من هي الدبلوماسية الجزائرية الفاتنة، ولا أحد يعرف، في المقابل، من هو الدبلوماسي المغربي المفتون.
بشكل موضوعي، ما أقدمت عليه وزارة الخارجية في هذا الصدد يعكس حقيقة العقيدة الدبلوماسية للنظام الجزائري. فلسنوات طويلة كانت سلطات هذا النظام تجند مرتزقة البوليساريو للتشويش على الوفود المغربية المشاركة في المحافل الدولية، إلى حد استعمال العنف المادي والمعنوي. في الاجتماع الأخير للجنة 24 للأمم المتحدة، وصل الحقد والغيظ من المكاسب الأخيرة للدبلوماسية المغربية إلى حد أن يلجأ المسؤول الثالث في وزارة الخارجية الجزائرية إلى استعمال العنف الجسدي.
العقيدة ذاتها تنطبق على عملية طرد اللاجئين السوريين؛ فقد سبق هذا الحادث في الآونة الأخيرة طرد مجموعة كبيرة من مواطني دول الساحل والصحراء، بدواع واهية تقدح في كرامة الإنسان الإفريقي. كما أن جراح الذاكرة المغربية لم تندمل بعد بعد طرد عائلات مغربية خلال سبعينات القرن الماضي، خلال أيام عيد الأضحى المبارك.
خلال بداية شهر يونيو، ورغم تحملها المسؤولية المباشرة في ما يقع، أعلنت السلطات الجزائر بشكل يدعو إلى الاستغراب أنها “قررت استقبال مجموعة من اللاجئين السوريين العالقين منذ منتصف شهر أبريل في منطقة فكيك الحدودية مع المغرب”. ورغم مرور أكثر من ثلاثة أسابيع، وفي عز شهر رمضان الأبرك، تلكأت السلطات الجزائرية في تنفيذ ما أعلنت عنه، وتركت العائلات السورية لقدرها المأساوي.
مع اقتراب أيام عيد الفطر السعيد، أعطى الملك محمد السادس تعليماته بالتدخل الفوري لوضع حد لمعاناة العائلات السورية الثلاث عشر العالقة بالحدود. فقد اعتبر بيان الديوان الملكي أن هذا “الإجراء الاستثنائي يعكس القيم الإنسانية”، إجراء سبقه تسوية الوضعية القانونية لمجموعة من العائلات السورية المقيمة بالمغرب.
من جانبنا، نعتقد أن النظام داخل الجارة الشرقية قد افتقد هذه “القيم الإنسانية”. أولا حين طرد، بدون موجب حق، العائلات السورية المقيمة على أراضيه. ثانيا، حين تركت العائلات عالقة بين الحدود لمدة طويلة دون إحساس بالمسؤولية الإنسانية، وبعيدا عن التعاليم الإسلامية. وثالثا حين تملصت من تنفيذ ما التزمت به أمام العائلات السورية وأمام المجتمع الدولي بحل المشكل، وإعادة اللاجئين إلى وضعهم الأصلي.
في ظل الوضع الراهن، فالمطلوب من الدبلوماسية المغربية أن تتعامل بأقصى درجات الحزم مع نظيرتها الجزائرية، وتضع النقط على الحروف في الحقوق والواجبات المتبادلة بين الطرفين، وأن يكون الفيصل هو القانون الدولي والمؤسسات الأممية. أما السفير فوق العادة، الأستاذ حسن عبد الخالق، فالمطلوب منه أن يستثمر تاريخه الطويل في النضال السياسي، وتجربته الكبيرة في العمل الدبلوماسي، من أجل تدبير النزوات الدبلوماسية، وحالة التصابي التي يعاني منها النظام الجزائري.
ان الامة العربية والاسلامية في اسوء حالها تتقادف الشتاءم بينها وتستعجل الحروب بينها وكاننا في عصر الجاهلية تتكالب عليها الدول الغربية وتسوق زعماءها كما يسوق الرعاة الاغنام بل وتدلهم ولا من يقول فيهم الله من هدا منكر ياقادة هده الامة ادا عجزتم لاتسلموا اوطانكم وشعوبكم الى الصهيونية العالمية وادنابها وسلموا امر هده الامة الى شعوبها لاسترجاع المبادرة اليها مهما كلف دلك من تضحيات اتقوا الله في دينكم واوطانكم وشعوبكم عودوا الى رشدكم وتشبتوا بحبل الله ولاتفرقوا ان اكرمكم عن الله اتقاكم .
هل رايتم ذكاء الديبلوماسية الجزائرية خلت المغرب يستقبلهم في بضعة ايام , الجزائر تعلم جيدا كيف يفكر النظام المغربي و ان كل عمله هو معاكسة الجزائر فقامت بتلك المناورة من اجل المساكين فلو دخلو الجزائر بها و نعمة حتي و ان كنا متاكدين مما كان سيقوم به النظام في المغرب صدقوني عندكم نظام غبي ايامه معدودة
نطالب السلطات والقضاء المغربيين التحقيق في الموضوع وتوثيق كل ما يقوله هؤلاء اللاجئون وعدم مرور هذه الحادثة الفريدة وهي رفض لاجئين عرب مسلمين في الجزائر وتسليمهم للمغرب مر الكرام وعلاقة الجزائر الغامضة مع النظام السوري الذي يقتل أبناءه ويهجرهم لذلك نطالب بتحقيق معمق في الموضوع مع تواجد منظمات حقوقية دولية كشاهد إثباث
les autorités algériennes et marocaines ne deveront pas profiter de la situation du peuple syrien pour regler leurs problèmes dune facon gamine,mise a part qui a commencer ou qui a decide ce senario
المهم وباختصار شديد ولو ان الجزائر يحكمها حفنة من الكابورلات العجائز في ظل حكم ديكتاتوري الا انهم وطنيون الى ابعد الحدود ويضعون مصلحة وطنهم فوق كل اعتبار مهما كلف الثمن اما نحن فقد اعطينا حمارنا منذ زمن لمنظمات عقوق الانسان وخفضنا لها جناح الذل من غير رحمة وتركناها تتحكم في مصير هذا الوطن، انشري يا هسبريس اذا كنت تؤمنين بحرية الرأي
وقطعوا العلاقة وسيجوا الحدود وهنيونا دار الجزلئر دارو لمغاربة باحج اليوم بحال هجذدي سنين
لقد إفتضح أمر الجزائر فمنذ يومين تهاطلت عليهم تنديدات من المنظمات الحقوقية المحلية و الدولية فما كانت تتشدق به الجزائر عن إستقبال لاجئيين تحول إلى حملة عنصرية ضد المهاجرين و سقطت ورقة التوت و تبين أن الجزائر تحاول تصريف الأزمة للمغرب عبر إرسال جحافل المهاجرين و الإدعاء أنهم يبحثون عن أوربا من خلال المغرب . يجب تشديد المراقبة ورفض تكرر مأساة السوريين بالحدود فإذا وجدت الجزائر تساهل منا قد تطرد كل المهاجريين بٱتجاهنا و تلعب دور الضحية فنظامهم قتل 200 ألف من شعبه بالأمس القريب فمستحيل أن يحمل ذرة إنسانية إتجاه غيره نظام مجرم و دخل في أزمة خانقة بسبب النفط . صدق من قال الثور الذي سينطحهم مازال يرجع للوراء
ومتى يعطي جلالته اوامره للنظر في ماساة الشعب المغربي؟
بطالة حتى اصبح من ابناء 30 سنة واكثر لا يسطيع الزواج بناء اسرة لضلمة المستقبل في البلاد وانا منهم والله تقهرنا
رغم عملي المتواضع الا اني لا استطيع المغامرة لدي دراجة هوائية اتنقل بها ومنزل بسيط اسدد ثمنه كرائه 800 درهم
علما اني اخدت مبلغا من البنكة لمساعدة اخي الاصغر لعلى وعسى ادير شي خدمة اعاون راسو راه مازال كايتقاتل وانا مزال كنخلص فداك الكريدي
فكرت ان اغامر لشراء شقة التي تمنها 5 ملاين لكن لوبيات الفساد وصلت 20 مليون بكريد فالبنكة هي 30 مليون ؟
والله كانخلص كولشي كاتشيط ليا 1400 درهم على اكثر تقدير
القهوة حرام عليا نجلس فيها
والله الحوايج مكانقدر نشريهم لايخصني الحساب
السنا اكثر من لاجئيين في بلادنا ماكين ليشوف فينا في هده البلاد
انا غير مثال بسيط كاين الالف المؤلفة في البلاد
تنقولو الحمد لله على كل حال صابرين اوصافي
هل هناك فتاة ستقبل بشاب مثلي وهناك الالف مني واكثر مني
فساد كساد في كل شيء
ياصاحب الجلالة هناك لاجئين يعانون في صمت في البلاد يحتاجون من يستقبلهم …
للاسف رمضان اشرف على الانتهاء وهؤلاء المساكين عابري سبيل، الموصى عليهم من الله عز وجل لم يتضوقو طعمه، لكن الوزر كل الوزر للاشقاء الاعداء القادة الجزائريين الذين يتصيدون الفرص للنيل من المغرب، لكن هيهات هيهات، المغرب بلد الخير، بلد اولياء الله الصالحين لن تمسوه بسوء ان شاء الله.
الشكر كل الشكر لملكنا المحبوب على المبادرة الطيبة.
مرحبا باخواننا السووريين في بلدهم الثاني.
Vous m avez rire
إيوا الله يهدي ما خلق،العرب لا يتقنون إلا التناحر فيما بينهم لا تجد دولة عربية إلا ولها عداوة مع جارتها …
هاكدا نحن داءما المغاربه..حتى هنا في بلجيكا…مع المشارقه نكون في قمه الظيافه والأدب والمساعده..وبين بعظنا حرب ظروس ..لا نتمنى الخير لبعضنا البعض..مزوق على برا اش خبارك من داخل….كفانا نفاقا ….الصدقه أولى في الأقربون اما هؤلاء السوريون هم من حطوا أنفسهم في هده الازمه…قطعوا آلاف الكلمترات لياءتوا إلى المغرب ليركبوا البحر إلى الظفه الأخرى …وبعدها سيقولون المغرب بلد السحاره…وغدا ستفتح الجزائر المجرمه حدودها لتصدر لنا ملايين المهاجرين السريين لتبتزنا..
ارجو من السيد الاستاذ بنجلون او حسن اوريد او غيره من كتاب المملكة المغربية ان يتصلوا بالعائلات السورية المطرودة من الجزائر كي يدونوا القصص التي عان منها هؤلاء الاخوة طيلة مدة و هم يراوغون العقاريب و الثعابين و لا حول و لا قوة لهم سوى يقينهم في عطف جلالة الملك الذي كانوا دائما يعتقدون في كرمه و نبله الذي ورثه عن جده النبي الكريم سيدنا محمد (ص).
لقد دون السيد بنجلون قصة الانقلابي بينبين و لم يخطر على باله ان يدون مئاسي هذه العائلات التي فرت من جحيم طنابير الفوسفور في سوريا ليلاقوا المهانة و العفس على الكرامة في جمهورية الجنرالات. ارجو يوما ان يؤرخ هذا الحدث في رواية او قصة يستخلص منها مسلسل تلفزيوني او شريط ينال الاوسكار.
علي من تكذبون العالم أصبح قرية صغيرة جدا؟ ؟؟؟انا مغربي والله أخجل النت كله فضح المخزن ويتساءل لو لم تعلن الجارية الشرقية أعلنت عن استعدادها لاستقبالهم ماذا سيكون رد المغرب لقد قلنا من اليوم الأول استقبلوهم انها قضية إنسانية الله يعطينا وجوهكم
La politique de notre pays est très faible contre la politique harkis et contre les manœuvres des harkis,puisque normalement le maroc ne doit pas demander les explications part l embassade harkis mais il faut fermer lr embassade et expulcer lr embassadure,donc baraka mine lihzara et cette mafia des réfugiés syriens doivent rentrer dans lr pays ou dans les pays de voisinage et de laisser le maroc tranquille,degage
اقطعو العلاقات و هنونا من صدع
وحاربو الفساد الذي هو العدو الاكبر
لشعبين الشقيقين الذي هو الضحية
الذي يكون تدخله انسانيا يكون فورا و ليس بعد 3 اشهر و عندما ابدت الجزائر استقبالهم ظهرت انسانية المغرب المخزن منع حتي سكان فكيك من تقديم مساعدات لهم
الإخوة المغاربة لاتجعلو همك الوحيد الجزائر
كان بين اللاجئين إرهابيين حاولت الجزائر تهريبهم فإنفضح أمرها و إضطروا لإرجاعهم و بقي العائلات التي سمح أمير المؤمنين بإدخالهم.
الجزائري نفسه مستعمر و لا يعرف من يحكمه و أن فرنسا من تحكم المقاطعة الجزائرية.
الجزائر إجتمع فيها فقط الخبثات و كل المتقون غادروها من عقود في إتجاه المغرب و فرنسا.
نطالب بقطع كل أنواع العلاقات مع جار السوء هذا. لا خير يرجى منهم. سعارهم يزداد سوءا يوما بعد يوم. فليطرد سفيرهم، ولتغلق الحدود الجوية المفتوحة حاليا معهم. فلقد سئمناااااا
اخي الجزائري n19 كيقروكم فالمدارس ديالكم بلي المغرب اكبر عادو ديالكم باش متسمعوش كﻻم ديالنا حيت كنفطحو ديك العصابة لي كتحكم فيكم وهوما خدمين كنهبو نفط والغاز ديالكم نتحداك الى عندك سيارت و دار خاص بيك وﻻ كولييا خدروك بكلمت المغرب باش معمرك تهز راسك واش غدي نكالك مرحبابيك عندنا فالمغرب عام وغدي تولي عندك سيارت ودار .الله إشافيك اخويا
اكبر خطا وقع فيه المغرب هو اعطاء تراخيص لجمعيات حقوق الانسان همها هو اعداد تقارير مفبركة عن الوطن كما حدث في الحسيمة من تزوير الحقائق والافتراء على الامن انشري يا هسبريس ﺍﺫﺍ ﻛﻨﺖ ﺗﺆﻣﻨﻴﻦ ﺑﺤﺮﻳﺔ ﺍلتعبير.
Les syriens sont sur territoire marocains pas on Algérie et pour le geste humanitaire de la royaume c'est le président français qui a fait la pression au roi dans sa dernière visite…….. pour le pays voisin l'Algérie sont déjà demande les autorités marocaines a laissé passé les syriens on frontière mais Maroc veut pas …….je sais pas pourquoi
عند نزول أفراد العائلات السورية من الحافلة عندما تم استقبالهم بالرباط من طرف مسئول عن حقوق الإنسان، لوحظ أن هناك شخص لم يمد يده لرد السلام وهو متوتر وفي حالة غير عادية.. يظهر أنه مندس بين المهاجرين، فهو إما أن يكون جاسوس جزائري، وإما أن يكون عنصر من الدواعش.. لذا على الأمن المغربي الآنتباه والتأكد من هوية أمثال هؤلاء وتتبعهم لشهور ولماذا لسنوات للتأكد من نواياهم.. وهذا المشهد لاحظه عدة مشاهدين رغم حذفه في إعادة المشهد في الأخبار الأخيرة.. أرجو الأخذ بعين الاعتبار هذه الملاحظة حتى نبقى يقضين دائما لحماية وطننا من أعدائه المخربين. حفظ الله المغرب من كل سوء وخطر..
الازمة عند جارتنا الشرقية تتفاقم و طردهم للاجئين هو جزأ من تداعياتها، النرفزة وصلت حدودا خطيرة اذ بدأت تظهر بقوة دعوات لطرد اللاجئين من الجزائر، يحملوهم فشلهم في تدبير اقتصادهم ، هل تعلمون ان برميل النفط يدور حول 45$؟ اذن كيف سيتعامل النظام المتسلط على رقاب الشعب الجزائري ان لم يفتعل ازمات هنا و هناك و يحاول الظهور بمظهر المسيطر على الاوضاع، ايامهم معدودة و بداية 2018 يبدو انها ستكون ساخنة جدا، فالصناديق أُفرغت و لا قروض تعطى لدولة فاشلة اللهم اذا ما سلمت قواعد عسكرية لروسيا او ايران. المهم الله يحفظ الشعب الشقيق من شر من يحكمه. اما المغرب فأضنه اراد تثبيت موقف انه لن يكون مساندا لطغمة المرادية في التجارة باللاجئين، الان يعلم الجميع ان اي محاولة لتهريب البشر سيتم فضحها و تدويلها. وليتحمل الجميع مسؤولياته.
Autre echec de la politique exteriuer marocain c est peut etre pour absorber un peu lesvattaque de hunainsvright sur lesincident de rif
السوريون هدفهم الوصول الى اوروبا عبر سبة او مليلية
au ° 13 : l'ouvertures des frontières avec le Maroc ne seront jamais ouvertes , tout simplement c'est un péché ou une trahison concernant le peuple algerien, donc aucune chance , d'ailleurs quel intérêt
تمنيت لو كان الاستقبال قبل زيارة ماكرون حتى يكون في سبيل الله . للاسف ( اتخشونهم فالله احق ان تخشوه ان كنتم مؤمنين)
السي رشيد يبدو انه متحمس لمهاجمة الجزائر بسرده للمغالطات من منطق ضربني وبكى…… فقط هل يستطيع أن يبرر بقاء نفر من السوريين لمدة ربما قاربت الشهرين في الحدود .. هل هذه الماساة يمكن ان تسمى انسانية… ربما بتعريف مغربي قد تصح.. للتذكير الجزائر تعج باللاجئين… من أثر في نفسه حال هؤلاء ربما الجزائر ستتكرم عليه بارسال 100 او 200 الف فقط وهو عدد ليس بالكبير على بلد شهم كالمغرب ليسوي أوضاعهم من دون مقابل لا مادي ولا دبلوماسي…. عيدكم مبارك يا السي رشيد
المرجو من صاحب التعليق رقم 11 أن يكتب باللغة العربية من الآن فصاعدا.
السلام عليكم.
الله المستعان انتم وهم في سلة واحدة. ما تفعلوه كله لحسابات سياسية لترضى عليكم الام امريكا، ويتني عليكم ما يسمى الامم المتحدة، لكن هيهات هيهات فنرى بام اعيننا انهم صم بكم ويعاكسون طموحاتنا في صحرائنا بل جعلوها ةرقة ضغط.
متى ستفهمون ان ما كان لله دام واتصل وما كان لغير الله انعدم وانقطع. لكم الله يا لاجئي سوريا.
والله يا اخواني نحن في شهر رمضان لماذدا نكثر من الكذب والتلفيق..القضية واضحة وضوح الشمس..هؤلاء السوريون خرجوا من الجزائر تلقائيا باختيار انفسهم متوجهين الى المغرب عبر الحدود البرية دون علم السلطات الجزائرية بهم..ليستقبلهم حراس المغرب و يوقفونهم في الحدود بين البلدين بالضبط.ثم راح المخزن يسيس القضية و يلفق و يتهم الجزائر بانها طردت هؤلاء نحو المغرب ووووو..والهدف من هذا التهويل هو المس بالسمعة الجزائرية لدى الراي العام الدولي وحقوق الانسان.في حين تقدمت الجزائر الى الحدود بتنسيق مع منظمة حقوق الانسان وبحضورهم لاستقبال اللاجئين غير ان المغرب تعمد ابقائهم عاتلقين في نقطة الحدود دون ايواء او اكل او اشرب او علاج….الى ان جاء الرئيس الفرنسي و يلزم الملك بالتكفل بهؤلاء لان القضية تسيست ضده وهاهو يفعل و يطبق اقوال الرئيس الفرنسي.ويا حبذا لو فعلها قبل مجئ الرئيس الفرنسي..واليوم الكل يعلم ان فرنسا من هي من امرت الملك للتكفل بهم..وهنا تتضح سياسة المخزن الفاشلة لكل العالم..
في الحقيقة مناورة الجزائر تدعو إلى الشفقة .سوف أشرح لكم كل شيئ .السورييون يوجدون في فج زوزفانة على بعد 100 متر عن الجزائر أو أقل (يسمى في الجانب الجزائري فج اليهودية) . تطلب الجزائر من هؤلاء الانتقال إى فج آخر فج تاغيت في المغرب وفج بني ونيف في الجزائر يعني عوض استقبالهم مباشرة من الفج الاول .يطلبون منهم الذهاب 2.5 كلم داخل الاراضي المغربية إلى المعبر الرئيسي المعبد ويحشدون الصحافة العالمية وجمعيات حقوق الانسان .وينشرون في اعلامهم التافه أن الحدود سوف تفتح استثناء في بني ونيف .لاستقبال اللاجئين .أهذه هي الانسانية عوض استقبالهم مباشرة تطردونهم إلى فج آخر ليظهر للجميع أن السوريين أتو من المغرب أليس هذا هو النفاق .في حين المغرب لم يطلب من السوريين الذهاب داخل الجزائر إلى فج بني ونيف للعبور إلى تاغيت الفكيكية.أليست هذه قمة الكرم والانسانية أيها الجزائري
اتمنى من ان يقطع المغرب علاقته بجار السوء الجزائر . فلا نجني من اخوتهم سوى كثرة المشاكل. لا خير يرجى منهم. (اقصد النظام الحاكم في الجزائر)
لي لفت انتباهي هو ان مكتوب على الحافلة حسبي الله ونعم الوكيل.
اقولها حسبي الله ونعم الوكيل…… حسبي الله ونعم الوكيل.
الى رقم 22 حكيم
دعك عن اتهام شعب جزائري لاننا لسنا حاقدين وعنصريين وشعب مثقف وواعي نحمل الحب والاخاء ولكن نستغرب لبعض الجيران الحاقدين وزارعي الفتن وتراهم يتسابقون كل ما تعلق الامر باءسم الجزائر لسبها وشتمها وكل هذا ليس من سيمات المسلم والله سوف يحاسب الله كل من زرع الفتن والحقد في قلوب الضعفاء والجهل لا احترام ولا هم يحزنون وربمى حتى في اوساط العائلات يقال هذا الكلام الذي لا يقبله الله
عوشركم مبروكة وشكرا لهسبريس
الحكمة المغربية تقول اختار الجار قبل الدار ولكن فى الجغرافية غير ممكن وبما ان هدا الجار تمادى ايداءه لنا ولايعترف بافعاله بل ينسبها الينا ولو طارت المعزة واعود للمثل المغربى ما فرق الله الروس غير باش ترتاح ادن ما هو الحل …السفيه انفيه.. وخصوصا هده الحالة طالت واستعصت وستجرنا الى مواجهة لا محالة بسبب المسؤولين الجزاءريين
لانهم يلهون شعبهم بها والحل قطع العلاقات كليا مع النضام وفتح اكتتاب للمساهمة فى بناء جدار درءا للمخاطر التى لا يمكن ان نستهين بها وسيادى الشعبين الشقيقن
الثمن لان هده الحرب ان نشبت ستعيدنا سنوات الى الوراءمن هول الكارتة والدولتين كلاهما مستعد للاخر عسكريا واشقاؤنا الشعب الجزاءرى لا حولة ولا قوة له مغلوب على امره وكمتال رءيس معوق تزوير النتخابات وكل الخيوط بيد الجيش يحكم با الحديد والنار وهميعشون ازمة اقتصادية الله ينزل فى قضاءه اللطف…..
ramadan karim ce que je comprend pas c est que comment nos frontiere sont ouvertes ;ou sont ceux qui gardent la frontiere?aussi il faut surveiller ses siriens car on sais pas ce qu il cachent .merci hespress
الى المح-تر-م " فؤاد " الذي نعت سياسة الجزائر بالذكية ,أين هو الذكاء في المتاجرة بلاجئين محرومين , تمويل عصابة لتهديد النصف الجنوبي لمساحة البمغرب بدعوى أنها الأحق بحكمها , صرف أموال خيلية من أجل قطع الطريق أمام سفن تجارية مغربية …ثم تقول أنها محايدة و أن المغرب ظلمها حينما يعتبرها طرفا في النزاع.
قد تشتري الجزائر بعض الذمم , إلا أنها لن تخدع المجتمعات و لا تستطيع تزييف التاريخ ، الذي سيشهد يوما أنها طردت لا جئين من أراضيها, و حينما ترى المغرب يقدم خدمات إنسانية داخل و خارج الوطن،تقول إن المملكة تصطاد في الماء العكر.بالله عليكم .
إذا قارنا السياستين بشكل محايد سنرى أن المغرب له سياسات إجرائية مدعومة بالفعل و المواقف أما الجزار فأقول فقط و حينما لا تستطيع تبرير سياسة العبث المنتهجة منذ 5 سنوات , تتهم المغرب في نياته و نيته غير صافية تجاه اللاجئين و تجاه افريقيا ،
هنا يجب أن نسأل اللاجئين ماذا تختارون اليد الممدودة للمغرب الذي"نيته سيئة" أم سلاح التهديد الموجه لكم من الحدود الجزائرية صحبة النية "الحسنة
فعلا ملكنا رائع وسياسي محنك ورجل دولة من الوزن الثقيل ولكن أعتقد أن قبول السوريين العالقين بين المملكة والجزائر قرار ليس في محله لسبب واحد هو أنه مرة نظهر للعالم ضعفنا أمام الجزائر التي وقفت في موقفها بثبات. الجزائر انتصرت علينا في هذا الملف. سيقول قائل أننا من باب الإنسانية قبلنا بهم وهذا كلام لا معنى له ثم إن العالم لن يجازينا على موقفنا النبيل وان تنويه الأمم المتحدة فارغ. موقفنا لن نكسب من وراءها إلا الضعف أمام الجزائر. وانتضروا افواجا أخرى من المهاجرين السوريين وغيرهم لأن المغرب بلد عجيب امره.
المغرب ترك اللاجئين في الحدود لمدة طويلة ليتكرر الخبر يوم على يوم و مدة هاد اللحن تطول و يشيطن النظام الجزائري و حسن ما فعل لأنها حقيقة .
المغاربة يعرفون المنطقة التى يجب الضرب فيها و الجزائريون على قدر الالم يصيحون .
Im from MOROCCO ,what do you expect ??im hated by a lot of country hhhh
المغرب هو الذي تهاون عن استقبال هؤلاء اللاجئين ليسيس القضية ضد الجزائر..لكن المثل العربي القديم يقول..من حفر جبا لاخيه وقع فيه..المغرب هو من اوقفهم في الحدود وهو من سيس قضيتهم وهو من رفض عودتهم الى الجزائر لما كانت ستستقبلهم بالحدود بحضور منظمة حقوق الانسان..والمغرب هو من تركهم عمدا في العراء بدون اكل و لا شراب و لا علاج وفعل كل هذا ليسيس القضية ضد الجزائر امام الراي العام الدولي ومنظمات حقوق الانسان.لكن كلهم يعلمون ان المغرب تعمد هذه السياسة العشوائية واخيرا لما جاء الرئيس الفرنسي الى المغرب نبه الملك ليتكفل بهؤلاء اللاجئين لانه خسر القضية وانقلبت عليه وصار كل العالم يتحدث بها و ينعت المغرب باصابعه نتيجة تصرفاته الفاشلة.شكرا هسبريس انشري باسم حرية التعبير.. صحة فطوركم
الي 40 – محايد : نعم انه الذكاء او سمه كما شئت المهم لولا تحرك الجزائر لبي اللاجئون في مكانهم لحد الساعة , نصيحة خليك فيما يحدث في الريف فقد يتحول الي ثورة في اي وقت , اما الاخ 34 – المرضي دعك من المغالطات السوريون كانو عند مدخل فكيك اي فوق التراب المغربي
لست ادري ما الذي يجعل العلاقة مع عدو مستمرة . اقطعوا العلاقة بهم وهنيونا . اما الديبلوماسية والخزعبلات فلا مكان لها الا لدى الدول الضعيفة .