قال محمد الصبار الكاتب العام للمجلس الوطني لحقوق الإنسان إن هذا المجلس أرسل التقرير الذي أنجزه بشأن تعرض معتقلي حراك الريف للتعذيب، إلى وزارة العدل، ولن يكشف عن مضمونه انضباطا لسرية التحقيق، لكون الملف معروض على قاض التحقيق ومشمول بالسرية.
إن هذا الكلام افتراء وتحايل علي القانون كما أنه خرق لمقتضيات الدستور في مادته 27 المتعلقة بحق المواطن في الحصول علي المعلومة، وفيه استصغار لصلاحيات واختصاصات مؤسسة دستورية بحجم المجلس الوطني لحقوق الإنسان أحدتث لتطوير منظومة حقوق الإنسان، وليس للالتفاف عليها وتبرير تجاوزاتها والسكوت عنها والتخفي وراء تقارير سرية ممنوع الجهر بها او نشرها.
افتراء وتحايل على القانون لأن هذا المجلس لا تقيده سرية التحقيق لأنه ليس طرفا في التحقيق، ولم يتدخل في مسطرة قضائية تلقائيا أو بأمر القضاء، حتى يلزم بكتمان سرية التحقيق الجنائي، فعمله كان عملا حقوقيا ومؤسساتيا بحكم طبيعته الدستورية التي تفرض عليه متابعة ورصد تجاوزات حقوق الإنسان والتحري حولها إداريا وليس قضائيا، لأنه يتقصى الحقائق بعيدا عن القضاء وخارج منظومته .
إذا كان ما يجزم به الصبار حول سرية التحقيق هو عين العقل فإن الإفصاح عن التقرير الذي أنجزته 23 جمعية حقوقية حول نفس الأحداث يشكل خرقا للقانون ووجب متابعة هذه الجمعيات.
إن المجلس الوطني لحقوق الإنسان هو مبدئيا ليس جهازا حكوميا وأنه يتمتع باستقلالية تامة وهو ممول من المال العام أي من مال الشعب فهو إذن في خدمة هذا الشعب، وتبعا لذلك فهو مسؤول أمامه وملزم بإيفاده بكل معلومة تهمه ومن ذالك نشر التقرير الذي أعده حول أحداث الريف.
كما أن عدم نشر هذا التقرير سيعد خطا جسيما. والتكتم علي محتوياته سيوحي بأن هذا المجلس أصبح أداة طيعة بيد السلطة التنفيذية، أكثر من ذالك إنه تمخزن حتى النخاع، ويخشى من تبعات رأيه على أصحاب القرار، حتى لا يمنع مثل ما تمنع الجمعيات الجادة من ممارسة صلاحياتها في الرصد والتتبع والاستقبال من طرف السلطات الحكومية.
فهل الهدف من إنجاز تقرير حقوقي ينتظره الجميع هو كشف الحقيقة للرأي العام أم إخفاء الحقيقة عليه ومن تم التساؤل عن جدوى تقارير سرية لا تسمن ولا تغني من جوع؟!
الهاجس الوحيد والمؤرق لأي مؤسسة أو مجلس أو هيئة أو وزارة سميوها كيف بغيتو هو : عنداك تقول أو تكتب شي حاجة تقلق أو تزعج الملك !!
Walah toutes nos institutions sont encore à des années-lumieres rien que d'un semblant de démocratie !!!!
لك ألف تحية وسلام أيها الأستاذ الجليل القدير, أمثالك عملة نادرة , ولا يجود بها الزمان , إلا بعد سنوات وسنوات , من الانتظار ووووو
الصبار وما شابهه يعلم جيدا إن جاء تقريره بما لا يرضي اولياء نعمته فسيكون من المغضوب عليهم وستغلق امامه كل الامتيازات المباشرة وغير المباشرة وسيرمى في سلة المهملات كما جرى لغيره
فسرية تقريره يبتغى منها التشاور مع اصحاب الحال حتى يمكن ان تصاغ بالشكل الذي يرضى عليها اولياء نعمته
اتفق كلية مع د. الجامعي..لقد علقت على مقال نشر على هده الجريدة*هسبريس*تحت عنوان*مجلس اليزمي ينفي الحسم في تعديب يزعمه معتقلو حراك الريف*.وجاء في تعليقي الدي يحمل رقم 10 ان من حق المواطنين ان يطلعوا على جميع التقارير التي تصدر سواء عن لجن تقصي الحقائق البرلمانية او غيرها بناء على الوثيقة الدستورية التي صوت عليها المغاربة..ان اخفاء الحقائق عن المواطن هو من اسباب فقدان الثقة في المؤسسات ببلادنا..ان مجلس اليزمي يمول من اموال المواطنين وكما ان البرلمان *منتخب*من طرف الشعب ويتقاضون اموالا من ميزانية الدولة.وقلت ان الشعب مل وكل وزهق من اللجن ومن وراءها .وان المواطن لم يعد يثق لا في محاضر الامن ولا تقارير اللجن واحكام القضاء ولم يتبق له الا الملك او الطوفان كما قال عبد السلام يس..فحداي ..لقد اقتربت النار من الحطب..
أحداث الريف أو بالأحرى حراكه مكنت الشعب المغربي قاطبة من الوقوف على بشاعة الآلة المخزنية التي طحنت وما زالت ضحايا وضحايا مغاربة بأساليب فظيعة،،،،،، جاء مقال الأستاذ ليفضح إحدى أذرعه وما أكثرها والتي يستعملها ويستقوي بها في هيمنته على شؤون المواطنين ومنها الجهاز الاعلامي الرسمي الذي يعمل كشأن جميع الأجهزة تحت إمرة الدولة ومخزنها، فكذلك الأمر بالنسبة لجهاز حقوق الإنسان الذي هو الآخر كما أوضح الأستاذ يقتات من أموال الشعب لكنه يعمل لحساب المخزن ولا حق للشعب في المراقبة والتتبع والمطالبة بحقه في المعلومة،،،،، وتحياتي
المغرب كله مخزن. من مول الديطاي و الكروصة تال جامعة كرة القدم و العدو الريفي و الجوامع و المحاكم و الأحزاب و الجمعيات و المهرجانات و البنوك و و و…حتى الأرض/العقار و الشمس/الطاقة و البحر !!.
هذا الجشع نخر و أفسد أسس و مكونات المجتمع و سبب فراغ سياسي و ثقافي و إجتماعي و إقتصادي رهيب في البلد.
ما سيو'دي لا قدر الله إلى فوضى و سيبة عارمة حين تخرج الأمور عن السيطرة. لانه مع تلاشي الثقة في و الرهبة من المخزن انقرضت مو'سسات شعبية و زعماء من رجال البلاد تمص الصدمات و تتوسط بين السلطة و الشعب . لم يبقى هناك سوى مافيات الدين و المخدرات…كما هو الحال في أفغانستان و باقي الكورنات المعروفة.
.. والى الشعب.
فمتى كان المخزن عدو الشعب؟
اليس كل من وقع عليه اعتداء في الشارع ينادي على المخزن و يقول : " واش كاين شي مخزن فلبلاد ولا لا".
بلاد المخزن هي بلاد الامن و الامان و الانضباض.
وبلاد السيبة هي بلاد التسيب و الفوضى وقطاع الطرق.
وكل من يسعى الى اضعاف سلطة المخزن و يتمنى زوال هيبته فهو مشاغب متهور.
المخزن نظام ورثه المغاربة عن اجدادهم وحافظ عليه آباؤهم وترعرعوا في كنفه وهو تاج على رؤوسهم.
السرية في مثل هذه الحالات مطلوبة لان الاحتقان ما يزال محتدما و من التهور الزيادة في تاجيجه و اعطاء الفرصة لاعداء الوطن باستغلال الاحداث و التقارير الرسمية للتشفي في الوطن.
المجلس تموله الدولة و هي من يعين اعضائه. القضية فيها رواتب شهرية تصرف لهؤلاء. و الفاهم يفهم