جامعي: فداحة الفوارق الاجتماعية تضعف السلطة وتمهد للانتفاضة

جامعي: فداحة الفوارق الاجتماعية تضعف السلطة وتمهد للانتفاضة
الإثنين 10 يوليوز 2017 - 04:00

ظل الإسلام الشعبي، منذ زمن بعيد، يشكل درعا واقيا لتمثلات السلطة بالمغرب، حيث متحت الجماهير المقهورة من الخَزّانات الدينية الشعبية استعاراتها لقبول حياة الكفاف والعفاف، والرضا بالقليل، تلك استعارات تحيا بها الجماهير لمكابدة ضنك العيش، واستيعاب معاناة صراعها من أجل البقاء. لقد ابتعد مغاربة ما بعد الاستقلال، جيل الآباء عموما، عن الانشغالات السياسية، خصوصا سكان المناطق النائية، حيث لم يكن يعلم المغربي البسيط من يختاره الملك عاملا أو وزيرا، وحتى من فُرض عليه امتحان الانتخابات، لم يكن مستعدا لفهم قواعدها، إذ من الأعضاء الاجتماعيين من باع صوته، وهناك من انتخب بوازع ديني أو قبلي، فظلت السلطة الحاكمة تتمتع بهيبة وقداسة مُؤسطرة فوق الشعب.

ويعد الحسن الثاني في هذا الباب نموذج الهيبة السلطانية التي جسدت مواكبها الرسمية مسرحة للسلطة التقليدانية إلى درجة اقشعرت لها الأبدان، وأصيبت الجماهير بنتوء الجلد عند مرور المواكب الملكية، فانتصبت شعيرات الرأس إعجابا وخوفا من “محلة” الملك.

عاش آباؤنا عزوفا عن السياسة خوفا من سطوة المخزن، كما أسهمت نسبة الأمية المرتفعة وعدم إدراك “الدهماء” لماهية الحكم وتأثيره على الحياة اليومية في ابتعادها عن النقاش السياسي، حيث اعتمد العضو الاجتماعي، في حياته اليومية، على ثقافته الدينية الشعبية المليئة بالبقايا الوثنية، والمعتقدات المارابوتية ما وراء الطبيعية، والممارسات السحرية لتفسير مشاكله الاجتماعية ومحاولته السيطرة الخرافية على المصير.

هكذا، وفرت الثقافة الشعبية تربة خصبة وموارد دلالية غزيرة متح منها لتفسير ظروفه الاقتصادية والاجتماعية؛ وهو ما مكن قوى الاستغلال الرأسمالية العثور على موطئ قدم سهل لإحكام قوتها على جماهير يد عاملة مُمَغنطة مارابوتيا، فتم استغلالها بأثمنة بخسة دون مقاومة على الرغم من وجود بوادر نقابات ومؤسسات حقوقية.

أسهمت القناعات الدينية في تليين الفوارق الاجتماعية وترويضها في ذهنية المجتمع، حيث اقتنع الكثير من آبائنا بأن الفوارق الاجتماعية ثابتة من صنع الخالق، كما اعتُبرت العدالة الاجتماعية هبة وهدية من القوى الغيبية، وليس حقاً ينتزع بالمطالبة المؤطرة والنضال. وهكذا، التجأ الكثير من الناس إلى المزارات والزوايا باعتبارها مراكز لتوزيع البركة وإنصاف المظلومين وحماية المضطهدين، وللبحث عن الخلاص من عتمة المصير. لقد خلقت الثقافة الدينية تمثلات حول معاني الأرزاق والعدالة الإلهية، وكذلك حول تدخل القوى ما فوق الطبيعية في تقسيمها. اقتنع الناس، وما زالت التمثلات راسخة لدى الكثير، بأن الله يخلق الغني والفقير، وبأن الأرزاق هبة ربانية، لا علاقة لها بالعدالة الاجتماعية..

هكذا، تداخل المجال الديني بالاقتصادي من خلال نقل التمثلات الثقافية من السياقات الدينية إلى مجال السلطة والرأسمال، فظلت الجماهير الكادحة التي تقبع في أسفل الهرم الاجتماعي تكابد عتمة المصير في صمت وخنوع، معتقدة أن كل من احتج فهو لاغ، ومن لغا فلا جمعة له. لقد استبطن أسفل الهرم الاجتماعي التوزيع المهيمن للثروات، وتكلست الفوارق الاجتماعية، حتى أصبحت تبدو طبيعية في المخيال الشعبي. وهكذا، يواجهك رجل أعمال بلغة تستقي مشروعيتها من المقدس لتبرير الفقر، قائلا: “راه الله بغاهم هكاك، ما عندهومش، آو نضاربوا مع الله!”.

من أين تستمد خطاطات السلطة شرعيتها؟ إنها تستقي مشروعيتها من موروثها الإيديولوجي البتريمونيالي وعقيدتها المخزنية التي تتأسس على طقسنة المقدس وأسطرته في المخيال الشعبي، حيث عاش آباؤنا وأجدادنا بفكر إيديولوجي مخزني وتقاليد مرعية تقدس الأب والولي والسلطان، وتسبّح بحمدهم، ورسخت هذه المعتقدات التقليدانية خطاطات ثقافية جاهزة لقبول عنترية السلطة ووجودها فوق المجتمع عبر إعادة إنتاج علاقات اجتماعية تراتبية هرمية في ثنائية اصطلح عليها عبد الله حمودي “الشيخ والمريد”، وهي ثنائية ثابتة في المخيال الشعبي، كما تقبل بها الحاضنة الثقافية على الرغم من التحولات التي قد تتعرض لها قشور بنية النظام المخزني بالمغرب إثر الديناميكية التاريخية؛ فالمخزن يتطور، لكنه لا يتغير، بغض النظر عن بذور المقاومة والتصدي التي بدأت تكتسح أهل القاع.

ما يساعد في تثبيت جذور السلطة التقليدانية بالمغرب هو تشبث أسفل الهرم الاجتماعي بالسيطرة الخرافية على المصير، إذ عوض المطالبة بحقها في الثروات الاقتصادية ترضى الجماهير المقهورة بالفوارق الاجتماعية “الطبيعية”، وتلجأ إلى ميكانيزمات الخلاص السحري الذي تَجُود به الثقافة المارابوتية، حيث يضمد أهل القاع جراحهم بأوهام مفادها أن الصبر جميل، والله مع الصابرين، أولئك هم الضعفاء، ملوك الجنة، استعارات تلطيفية تشكل الغمامتين التي تحجب الجماهير المقهورة عن رؤية الوجه المستغل المظلم للسلطة والمحن الاجتماعية المترتبة عن اختياراتها. تحجب هذه الاستعارات المعاني الأساسية التي تحكم علاقات الهيمنة ، كما أنها تشجع المواقف القدرية غير المتفحصة اتجاه الممارسات القمعية للسلطة، وما قد تترتب عنها من معاناة.

في هذا السياق الثقافي الشعبي، يفسر عادة العضو الاجتماعي الذي يقبع في قاع المجتمع فشله بوجود عوائق تعترض طريق نجاحه، ويصطلح عليها مدلول “العْكْس”؛ وهو تعبير ثقافي يحيلنا إلى وجود آخر مجهول الهوية يحاربه في مسيرته نحو النجاح. هذا مصطلح تم ابتكاره كذلك للدلالة على كائن جني يسمى “التابعة” أو “القْرينة” (من الجن القرين) باعتبارها مشجب الغير الذي تُعلَّق عليه مصائب وفشل الأنا القابعة في أسفل الهرم الاجتماعي، إذ يُعتقَد أن لهذه الكائنات الغيبية القوة بأن تعبث بمصائر البشرية بشتى الطرق في اتجاهات متعددة. ولصد سوء الحظ، وعتمة المصير الناتج عن الانزلاقات الخطيرة والمتقلبة لعجلة القدر، يحتمي العضو الاجتماعي بمنطق التدين الشعبي. هذا الامتلاك الجني هو شكل من أشكال المقاومة والاحتجاج؛ لأنه يعبر عن إحباطات فئات اجتماعية تعاني أشكالا مختلفة من الهيمنة. كما تعتبر هذه الممارسات الغيبية شكلا مقبولا اجتماعيا، ما دامت لا تهدد النظام الاجتماعي؛ بل على العكس، قد تسهم في تثبيته بتشكيلها لقناة تفريغ وتحرير الذات من القيود لفترة وجيزة، تتم بعدها العودة بحيوية ونشاط إلى رتابة الحياة اليومية بشتى أشكالها من خنوع وطاعة وتسليم بالقدر، مما يسهل مهمة السلطة في إحكام قبضتها على الجماهير المُمغنَطة بالسيطرة الخرافية على المصير.

لماذا يتشبث الإنسان البسيط بالتفسير الغيبي لإحباطاته الاجتماعية؟ ذلك لأنه لا يتوفر على مؤهلات تحليلية بديلة تمكنه من استيعاب البنيات الفوقية والقوى الاجتماعية التي تتحكم في مسار حياته من خلال نُظُمها وقواعدها التجريدية. لهذا، فهو يختزل هذه القوى في كائن جني لطي -عنيف – ذي تمثل ملموس مقبول- يتمكن من صرعه ومحاورته وإبرام عقد هدنة معه إلى حين.

يعقد العضو الاجتماعي البسيط الأمل في ملاذ السلطة التي يعتبرها امتدادا للمقدس ومركزا لتوزيع البركة، حتى تقيه من التقلبات والدوران غير المستقر لعجلة القدر. ويكمن هذا في بحثه عن “سخاء” رموز السلطة، كالسلطان، أو الولي أو الشريف (سليل النبي)، فتبدو التبعية حتمية في هذا السياق، إذ إن العضو الاجتماعي الذي يتقمص دور المطيع المتوسل، يظهر ولاءه للسلطة، لكي يجني حتما منافع مادية من وراء ذلك.

إن قبول الأدوار الاجتماعية الذليلة المتمثلة في محاكم الآخر القوية، وأداء فروض الطاعة لأولئك الذين يمتلكون الثروة، قد يعود على الذات الاجتماعية في المقابل ببعض البركة، وذلك بانخراط رجال السلطة في إعادة إنتاج خطاطة الشيخ والمريد.

ينبني التعاقد بين العضو الاجتماعي وبين السلطة على نموذج ثقافي محلي معقد، يرتبط بمفهوم الخير والبركة ومنطق تبادل الهدايا؛ فمن وجهة نظر المحكوم، ليست السلطة حكما اقتصاديا سياسيا أو قانونيا مؤسساتيا فقط، بل هو عقيدة اجتماعية ثقافية شريفة مقدسة، ذات منظومة عقائدية ملزمة، هذا النموذج الثقافي لتبادل الهدايا والولاءات، يتميز بتوقير السلطة التي توفر الحماية الاجتماعية واحترامها: “لا يجب أن تعضّ اليد التي تطعمك”، هكذا نشأ آباؤنا وأجدادنا في بيئة بتريمونيالية تقدس مركز توزيع البركات، وما زالت التمثلات قائمة، تقدس الروابط الأخلاقية والدينية والثقافية، وتوليها الملكية أهمية قصوى.

لكن السؤال الذي يطرح اليوم بإلحاح أمام تنامي حدة التوتر الاجتماعي، وتزايد وتيرة الاحتجاجات بمختلف مناطق المملكة، كيف ستصمد هذه التمثلات التقليدانية وتستمر في تشكيل خزان ثقافي يصنع الذهنية الشعبية للسلطة في إطار انفتاح الناشئة على عصر عولمة السلطة الاقتصادية الإمبريالية ولا مركزة السلطة السياسية والدينية للمجتمع، وظهور حركات يمينية متطرفة، وانهيار النظريات/ السرديات الكبرى؟

يلاحظ جليا اليوم كيف بدأت السلطة التقليدانية في فقدان وزنها السابق، إذ تتآكل أقنعتها يوميا، وتتفكك أساطيرها أمام تحرير الذات الاجتماعية عبر الشابكة، وتوالد البدائل والخطابات المتمردة في التحليل والقراءة للواقع السياسي المحلي.

لقد تهافت الكثير من شباب اليوم على الاطلاع على نماذج سياسية من مختلف بلدان العالم، حيث على الرغم من ارتباطهم بالإدارات المحلية، هذا لا يكفي طبعا لتحديد انتماءاتهم السياسية أو هوياتهم الاجتماعية، فالعديد منهم قد يسكن بيوتا في المغرب؛ لكن أذهانهم هاجرت بهم إلى أوطان متخيلة أخرى.

إن ما يدفعنا إلى هذا الاستنباط هو ملاحظتنا اليومية كيف يستقي الشباب تمثلاتهم للأوطان والتمثيل السياسي من الأفلام والنقاشات والمرئيات في الفضاء الأزرق؛ وهو ما قد يحول بذور المقاومة المحتملة التي لا تزال كامنة في الأرضية الثقافية المارابوتية إلى مقاومة حقيقية لظلم السلطة واستغلالها، حين تتلاشى أقنعة الزيف، وتزول الغمامتان على استفحال الفساد في الإدارة المغربية.

إذا استمر الرصيد الإيديولوجي للسلطة في التآكل، وانكشفت حيله في استغلال ثروات المجتمع، ستُنزع عنه شرعيته الثقافية والتاريخية عاجلا أم آجلا، إن لم تسابق السلطة الزمن وتتدارك الوتيرة التي يسير بها فأس الهدم، حتى تتمكن من تجديد أساليبها في الحكم وتفكيك عقيدتها المخزنية، بإحداث تغيير سياسي حقيقي، يؤسس لثقافة ديمقراطية تربط المسؤولية بالمحاسبة، وتهتم بتكوين الموارد البشرية وتأهيلها للعمل السياسي.

إن إفلاس النخب وافتضاح الوجه المظلم للسلطة سيعرض المجتمع لخطر هزات ونزاعات اجتماعية غوغائية عنيفة، تفتقد تأطيرا حقوقيا أو سياسيا؛ وهو ما يشكل تهديدا حقيقيا للاستقرار السياسي بالمغرب، وقد تتحول الموارد الثقافية التقليدية إلى مقاومة وتمرد، تلك ردود أفعال اجتماعية محتملة، بدأت إرهاصاتها منذ 2008 بسيدي إفني، مرورا بحركة 20 فبراير سنة 2011، ووصولا إلى الحسيمة الآن التي ما زالت منتفضة حتى كتابة هذه السطور.

إن الانتفاضات الشعبية الآنية والمقبلة في مجموعة من مناطق المغرب، بدءا من تلك التي تعاني الهشاشة والإقصاء لعقود، لن تأخذ شكل احتجاجات عادية مؤطرة ناتجة عن تظلم اقتصادي بمفهومه الغربي المألوف، تحتج ضد سياسات حكومية خاطئة بشكل منظم؛ بل ستأخذ أشكال انتفاضات عنيفة في وجه الخيانة العظمى، لأنها تنطلق من مشاعر عميقة بنكث العهود وغياب “الكلمة” والرجولة. ولعل كلمات الزفزافي خير دليل على ما نقول يوم وصف ساسة هذا البلد بالدمى “البيادقة” في قبضة المخزن “العُروبي”.

إن الانتفاضات الشعبية الآتية سيحكمها مبدأ خيانة العقد الاجتماعي المؤسس على الولاء والشرعية المقدسة، وهذا ما قد يشكل خطرا قاتلا لاستقرار البلد.

إن ما يتخلل حراك الحسيمة من غضب وحقد ضد السلطة بحمولته التاريخية المحتقنة يفصح لنا عن حقيقة جيل من الشباب منهمك في فك ارتباطه بالرصيد الإيديولوجي البتريمونيالي للسلطة، إذ لا يرى سوى عورة نظام مستغل لا يقوم بتوزيع الثروات بشكل عادل، مما قد يكسر مرآة القداسة، ويحطم التمثلات الدينية السالفة الذكر، لتنكشف صورة نظام سياسي يستغل الجماهير بعقيدة مخزنية تكدس الثروات في يد النخب بعيدا عن شعارات العدالة الاجتماعية والتوزيع العادل للثروات.

إذا استمر الشعب في الاحتقان بسبب هذه الفوارق الاجتماعية الصارخة من جراء سياسات التهميش والإقصاء لن تمر الاحتجاجات المستقبلية على مجتمعنا بسلام؛ لأن المشكل لا يكمن في نظر هؤلاء الشباب في محاسبة حكومات على سياساتها الفاشلة، ولكنه يكمن في أزمة أعمق، تتجلى في نقض العهود وخيانة ثقة الشعب، مما قد يولد مشاعر بعدم الانتماء أو التشكيك حتى في ثوابت الوطن.

لنتأمل ردود الفعل الفردية الآنية، وما تؤشر به من فك الارتباط، إذ هناك اليوم من الأعضاء الاجتماعيين من ينتقم من المجتمع عن طريق النهب والإجرام والغش في العمل وتخريب الممتلكات العمومية، كيف يمكن استقراء هذه المؤشرات؟ إنها علامات إفشاء غياب قيم المواطنة بين الحاكم والمحكوم، ونشوء أزمة علائقية في ممارسة السلطة، حيث يتم اختزالها الآن في تمثلات ثقافية بالقمع والهيمنة والاستغلال الفاحش للثروة، مما قد يضعف هيبة السلطة، ويمهد الطريق نحو انتفاضات شعبية ملتهبة قادمة.

*أستاذ بجامعة شعيب الدكالي

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

36
  • PureMinded
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 04:22

    قلتها و اكررها و ها هو الاستاذ الفاضل يكتب مقالا طويلا بخصوص نفس الشيء: المخزن انتهت صلاحيته.

    نحن الآن في 2017 و ليس في 1582 لسياقة الشعب كما يسوق السارح قطيعا من الصردي!

    عاش الشعب المغربي اما العياشة و خدام الدولة و من حولهم فقريبا وراء القضبان او هاربون في دول اخرى ريتما يتم ارجاعهم لاداء الثمن.

  • Hamid
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 04:34

    احييك مقال أو بالأحرى تحليل فالمستوى يرسم الواقع الحالي للمجتمع و يتنبىء بما يمكن ان يحصل. شجاعه الكاتب تستحق التقدير و شجاعه المجله فنشر المقال تستحق التنويه تحياتي لكم و أرجو نشر التعليق

  • سعيد التهامي
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 04:34

    أحسنت المقال أستاذ محمد ..لقد أوجزت بشكل رائع كل المشاكل السياسية والأقتصادية والنفسية والثقافية للجيل… رغم أنه هنالك ملاحظة بأن هنالك الكثير من الأخطاء الطباعية للمقال فهنالك حروف ليس في محلها وكلمات طبعت بالخطأ مما لا يتيح للقارئ البسيط فهم الجمل وترابطها… أكرر شكري لك ولهسبربيس على هذه الجرأة والمقال عن المسكوت عنه .

  • زوجة صحراوي
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 04:44

    اتفق معك في كثير من الأفكار أستاذي الفاضل واتمنى أن يصل مقالك إلى المسؤولين عن تدبير شؤون بلدنا لقراءته واستيعاب مضامينه فالعدل وتقسيم الثروات بين المواطنين سبيل للاستقرار وتجنيب بلدنا ويلات الفتن …
    أعيدوا النظر في الأجور الهزيلة وفي علاقة المواطن بالإدارة و….
    أما عن ما قلت أستاذي الفاضل عن الصبر فهو ضروري ذكره الله في القرآن الكريم 99 مرة مع صبر تحقق المعجزات يكفي أن تؤمن بقوله تعالى" إن الله مع الصابرين" صدق الله العظيم
    وإذا كان الله معك فمن عليك وإذا كان عليك فمن معك

  • م ع
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 05:01

    نحن نعيش زمن تدمير الدول و إستعباد شعوبها. السياسة العالمية الجديدة التي تحكمها الشركات الكبرى و الأبناك.
    لا أرى مستقبل للعرب و المغرب سيصبحون تابعون و مستعبدون. مثلما حدث في بقية الدول. سياسة إغراق المغرب بالديون لإنجاز مشاريع و من تم تدخل الجهات المانحة لإجبار المغرب على خصخصة ما بقي من قطاعات و تخفيض الميزانيات للتعليم و الصحة و الدعم و التوظيف و … و دخول الشركات الأجنبية لتدمير الشركات و المنتوجات المغربية و إزدياد الفقر و يصبح المواطن عبد للشركات و الأبناك الخارجية حيث لا تكفيه الأجرة لدفع ثمن الماء, الكهرباء, النظافة, النقل, التأمين, الصحة و … مثلما يعيش المواطن الألماني مثل العبد. ما يحصل عليه يدهب لهده الشركات و الضرائب. الدولة لم يعد وجود لها فقط الإسم كل شيء مخصص.
    المغرب لا إمكانيات بشرية و لا ثروات طبيعية. يعني الأسود قادم. سواء قامت حرب أم لم تقم.

  • mgalo
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 05:02

    vous avez parfaitement raison Professeur. nous devons ts réagir contre les bouffeurs de la richesse du pays . baraka cela a trop duré.

  • ما بين السطور
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 05:24

    لكل أفكاره واقتناعه بما يريد إنما أرى مند تعدل الدستور عوض النهوض بالعمل لتوعية المواطن واغتنام الفرص والحرية إيجابيا التي طالما انتظرها الشعب المغربي نستعملها للعودة إلى الوراء بالتشكي لما كان يعاني منه الشعب أعتقد أن الشعب إن تخلى عن البكاء والماضي وينظر للمستقبل سيزدهر بدون ضياع الوقت والهجو والطعن في الدين لا يسمن ولا غني من جوع ومستعلوا الدين المخوفون به سيجدون دائما البديل ليقومون بأفعالهم، المظاهرات والإحتجاجات بدون شعار وبدون ترخيص في كل مكان لأن فهم الحرية عند هؤلاء المدفوعين والمسخرين بدون شعور من جمعيات ممولة من الخارج لمآرب أخرى وليس لحرية المواطن لأن حريته لاتقف عند الإحتجاجات، لكن هناك إيمان المغاربة بالله وبالمملكة لايبلى ولا يباع ولا يشترى رغم أنف الخونة، إنشري من فظلك.

  • كلام يفزع السلطة
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 05:35

    تحليل عميق لم يستطع المخزن و مسشاروا الملك إدراكه و هو ما سيقونا حتما إلى ثورة حقيقية

  • فوءاد
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 05:45

    مقال جميل جدا ، شكرًا لك على هذا المقال.
    فهم هذا النوع من المقالات يتطلب من القارىء ان يكون عارفا بعلم الاجتماع و علم السياسة و تاريخ المغرب.

  • internet
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 05:47

    l internet va change la done au maroc c est un grand problem pour le makhzan qui va chute sans doute tot ou tard

  • فين هو حق الشعب??
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 06:03

    باختصار شديد,المخزن تيعرف جوج حوايج وتيطبقهوم منذ بمى يشبه بالاستقلال :الحاجة الاولى يا اما تسكت وتقبل باش ماكان والحاجة الثانية هو الحبس والتعذيب.احنا هادشي دابا ديال الاحتجاجات راه ماشي تنحتجو على والو وبدون سبب لا ابدا وابدا ولكن فنفس الوقت ماعندنا حتى شي حل اخر من دون الاحتجاجات لانه الى سكتنا على حقنا صافي مشينا وسيييييييير عاوتاني واحد نصف قرن اخرى ديال التهميش والقهر والفقر المدقع والنهب وزيد وزيد

  • Maroc24
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 06:21

    لقد قالها أبي ذر الغفاري رضي الله عنه:" عجبتُ لمن لم يجد قوت يومه.. كيف لا يخرجُ فيُشهرٙ السيف في وجوه الناس!!!؟؟؟" هذا الصنف من الناس يمنعه فقط إيمانه.. فإن خفتت جذوته.. صار كالقنبلة الموقوتة.. وما أكثرهم في مجتمعنا! أمر آخر، أن لا أحد خلقه الله فقيرا.. وإنما جعل حقه عند غني.. {{ والذين في أموالهم [وهم الأغنياء] حق معلوم [وهو فرض الزكاة] للسائل والمحروم}} فلذلك لا نجد في القرآن آية تدعو إلى الصلاة إلا وكانت مقرونة بالزكاة {وأقيموا الصلاة 'وآتو الزكاة} ؛ {الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة} إلخ. لذلك أبي بكر رضي الله عنه قال قولته الشهيرة "والله لا أقاتلنّ من فرّق بين الصلاة والزكاة" (كيفاش زعما تصلي بجلابية بيضا أو تستبيح أو البهرجة.. او زكاة لاّ!!؟؟)

  • Maroc24
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 06:22

    تتمة: عملية بسيطة: نصاب الزكاة 2.5 % أي إذا دار الحوْلُ (السنة) وعند أحدهم 100 مليار سنتيم! فوااااجب عليه شرعااااا أن يُخرج "مليارين ونصف" أي ما يمكّن من بناء أزيد من 3570 شقة للفقراء بقيمتها الحقيقية 7 مليون سنتيم!! هذا فقط غني واحد يستطيع فعل ذلك! بربكم هل سيبقى فقير واحد بلا سكن يحفظ كرامته وآدميته!؟.. {يوم يُحمى عليها في نار جهنم [أي أموالهم من ذهب وفضة…] فتُكوى بها جباههم وظهورهم وجنوبهم، هذا ما كنزتُم لأنفسكم! فذوقوا العذاب بما كنتم تكنزون!!} يا حسرة على الأغنياء!!

  • راها جايا ان شاء الله قريبة
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 06:37

    الصراحة والله عيينا من الصبر والرمانة نهار تتفركع ماتلقى متجمع.

  • شوافة
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 06:48

    علاش حنا فقراء حيت هوما شفارة,,,وقديمة هديك,,,,

  • شي واحد من المغرب
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 08:02

    منطلقات هذا التحليل صائبة إلى حد كبير رغم أنها ليست شاملة للاستحالة. (الإسلام الشعبي،نسبة الأمية المرتفعة، غياب مؤهلات تحليلية…) لكن الربط السببي بين "النهب والإجرام والغش في العمل وتخريب الممتلكات العمومية" و "أزمة علائقية في ممارسة السلطة" لا يستقيم إلا من ناحية فشل هذه الأخيرة بتواطئ مع منطلقات المقال في الرفع من مستوى الوعي . أضف هذا إلى خلل غريب في فهم دور الدولة و إدراك إمكانياتها و التواكل عليها كليا لتحسين الأوضاع لأناس لا يقومون بالشيء الكثير للإرتقاء في السلم الاجتماعي. هذا الخلط الغريب يُشجَّع بشكل مشبوه من طرف إعلام هو الخاسر الأكبر في هذه المعادلة لتقاعسه عن وضع الاصبع على موضع الداء بشجاعة تضع الأمور في نصابها بدل البحث عن الإثارة (الفساد و الّاحكامة، الجهل و التواكل ، بخس قيم العمل و الإنتاج، التحجر الثقافي…)

  • يحيى
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 08:03

    في هذا المقال تحامل كبير على الإسلام حيث يرجع الكاتب سبب فقر و تخلف المغاربة إلى إيمانهم بأن الأرزاق بيد الله و ليست لا بيد الملك و لا غيره. إن الكاتب يحاول ضرب الإسلام تحت الحزام محاولا الركوب هو أيضا على المطالب الإجتماعية المشروعة للمغاربة. الآن أصبحت هذه المضاهرات مطية لكل من في قلبه مرض لضرب ثوابت و مرتكزات الأمة لكن لي الثقة بأن المغاربة أذكى من ان يخدعهم أمثال هؤلاء.

  • شي واحد من المغرب
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 08:12

    و في سياق ما سبق، يبقى الإستشهاد بنتاج مثالي لهذا الخلل هو إغراق لشاب ذو منطلق مشروع و طريق مسروق استُغِلّت سذاجته السياسية و اندفاعه الشبابي و قلة تحصيله الثقافي أبشع استغلال (من السلطة و الإعلام و مصَفِّي الحسابات السياسية و صيادي الماء العكر و النخبة المثقفة و صانعي الرأي و الباحثين عن الإثارة و و و…). المرجو من هذا الشاب استغلال هذا الوقت في تعزيز ثقافته السياسية بإلقاء نظرة على روسو و المنجرة و أولويات الاقتصاد السياسي لفهم أفضل لدور الدولة و المواطن مع الابتعاد عن الأفكار ذات المرجعية البائدة و التي لا تنفع إلا في تهييج الأغيار ثم يأتي من يقطف الثمار. أتمنى من القلب أن تفك محنتك التي هي تجسيد كاريكاتوري مأساوي لمحن غالبيتنا.

  • karim
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 08:32

    Plutôt vous êtes pauvres car vous êtes drogués
    Vous êtes ds tricheurs aux examens
    Vous perdez votre temps dans les manifs qui n'as pas de sens
    Vous êtes des agresseurs dans les rues
    Vos parents ne vous donnent pas l'abonné éducation
    Voilà pour quoi vous êtes pauvres

  • Jamal
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 08:43

    My friend. I agree How can I be obligated to what they told.me . grandparent's did 1200 years ago.

  • سيكولوجية الانسان المقهور...
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 09:19

    أو طبقنا ما جا, به الدين الحنيف و تعاليم الاسلام الخالدة .. لكنا في وضع اخر ربما كنّا أفضل من الوضع الحالي .. لأننا حاليا اذا ما أردنا ان نموقع أنفسنا كأمة ، فنحن لا بدولة إسلامية ولا بدولة مدنية .. بمعني اننا لا زلنا نعيش صراع الايديولوجيات .. و من يحكم من … اما الاسلام الحقيقي غهو نضام شامل الم بكل جوانب الحياة الغيبية منها و الواقعية… فلا علاقة له بالخزعبلات التي جات بها الزوايا و الأضرحة … فهو دين العمل و الاجتهاد و الدفاع عن الحقوق .. و لكن للأسف الأمية و الجهل ألذي تفشي في مجتمعاتنا هي التي جعلت نلتصق به هذه الأفكار الدخيلة ….

  • ساكرامنتو ساكرامنتي
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 10:08

    نعم واضم صوتي وبقوة نعمنعمنعم سنرى في القريب العاجل اؤلاىك العياشة المنافقين وراء القضبان وسيحاكمون وبعدل وحتى من هرب الى الخارج سيؤتى به صاغرا بادن الله

  • ابرغو
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 10:15

    مقال رائع رائع رائع.
    اتمنى ان تثحفنا بالمزيد من كتاباتك.
    شكرا على مجهوداتك

  • ساكرامنتو
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 10:19

    انا متفق مع صاحب المقال ماعدا حاجة واحدة ان لايقف عند ويل للمصلينا. الله فضل بعضكم على بعض في الرزق اتمم الاية من فضلك حتى وهم فيه سواء

  • الفاسي
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 10:25

    مقال جد رائع ولا يخلو من إبداع كما أن المجهود والبحث الذي تطلبه هذا المقال استوفى شروطه العلمية مما زاد في قيمته ولم لا يمكن اعتماده مرجعا للاستدلال خصوصا في علم الاجتماع السياسي وعلم النفس الاجتماعي. أحييك أستاذ على المجهود وعلى التحليل الذي يبرز تعمقكم في فك دلالات ورموز وطلاسيم ثقافتنا الشعبية وما تحيل عليه في اللاوعي الجمعي

  • مغربي
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 10:32

    إذا استمر الشعب في الاحتقان بسبب هذه الفوارق الاجتماعية الصارخة في كل المجالات خاصة في الاجور في الوظيفة العمومية و القطاع الخاص وارتفاع البطالة من جراء سياسات التهميش والإقصاء لن تمر الاحتجاجات المستقبلية على مجتمعنا بسلام؛ لأن المشكل لا يكمن في نظر هؤلاء الشباب في محاسبة حكومات على سياساتها الفاشلة، ولكنه يكمن في أزمة أعمق، تتجلى في نقض العهود وخيانة ثقة الشعب، مما قد يولد مشاعر بعدم الانتماء أو التشكيك حتى في ثوابت الوطن.

  • Azman
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 11:28

    مقال في قمة الروعة , نحتاج إلى كتاب مثلك أستاذي الفاضل
    أتمنى أن يجد آذانا صاغيا لإستدراك الوضع قبل فوات الأوان
    لكل غيور على هذا الوطن
    شكرا هسبريس على هاد المنشور – نقطة تحتسب 😉 –

  • ابن سوس المغربي
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 12:27

    كل الشعب المغربي أصبح بعلم ان مناورات لوبي الفساد المتحكم في دواليب الدولة رغم وجود عدة حلول لتمويل مجانية التعليم والصحة لكل فئات الشعب المغربي الشعب يعلن ان لوبي الفاسد هو من يرفض إصلاح التعليم و توسيع قاعدته و إيجاد حلول جدرية للصحة و التعليم حنى يصبحو ركيزة التنمية البشرية وتطوير المجتمع المغربي الى مصاف الشعوب المتعلمة فا هذه منهجية النظام العتيق المخزني المهتري لا يريد لهذا الشعب ان ينهض يتعلم تعليم علمي اكاديمي يخرج من الجهل والتخلف و يسير نحو ديمقراطية حقيقية عدالة اجتماعية حنى لا يطالب بحقوقه و محاسبة مافيا الفساد ﻹن ذالك يشكل خطر على وجودهم و فسادهم المستشري هم يريدون شعب غبي خنوع شعب الدروشة زواياء أضرحة جهل امية مخدرات غساد حتى يظل الشعب غائب عن الوعي حنى يسيطرون عليه يريدون رعاع ولا يريدون شعب لديه مواطنة كاملة

  • maghriby
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 12:40

    صحيح انتشر الفقر والحرمان في المغرب بسبب غياب العدالة الاجتماعية و انتشار الطبقية والاغتناء اللا مشروع من المال العمومي عبر الصفقات والاختلاسات والانتخابات ووووو_،،، لكن وقت الحساب ات ات في الدنيا قبل الاخرة وهذا يزيد من غليان الثورة النائمة

  • Abdellah dhaissi
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 13:13

    تحية كبيرة للأستاد صاحب المقال!إنه واقع المغرب بخلاصة..السلطة يجب أن تتدارك الوتيرة التي تسير بها فأس الهدم!!!

  • ادريس
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 13:35

    السلام عليكم.
    الايمان بالقدر خيره وشره من اليمان بالله. أن الله هو الرزاق كدلك من اليمان بالله. الا ان قيمة رزق الانسان لايعرفها و يجب عليه العمل وليس الخمول وانتظار الرزق. أما ادا كان الحاكم ظالما مستبدا فاجرا … فهدا شأن اخر ولاداعي لتشكيك الناس في دينهم. يجب أن تسمي الامور بمسمياتها ولانجعل من عقيدة المغاربة حائطا قصيرا. من يريد أن يحلل أو يصلح خطأ فاليتجه مباشرة الى المعني الامر. من نصر ظالما فهو ظالم مثله ومن تظاهر بالاسلام وهو يبطن مالايظهر من الحقد فهو منافق.

  • slima
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 14:57

    الكل يعرف ما يجري الكل ينتظر حياة أفضل وأحسن .الصبر بدأ ينفذ وحاجز الخوف ينهار أمام شبح الفقر والتشرد . الوضع الحالي يتطلب الحكمة في التدبير قبل وقوع الأسوإ لا قدر الله .

  • المهدي
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 15:40

    الأستاذ محمد معروف تحليل دقيق جداً روعة …روعة ….أسلوب في غاية البساطة يفهمه الجميع ….يا سلام ..يا ريت يكون منك الكثير في المغرب ..برافو ….انحني القبعة لك …يا أستاذ ..عظيم ..

  • الموضوعي
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 17:07

    تحليل بسيط =لان الثقافة الشعبية المغربية ليس كما تعتقد كلها سلبيات
    وافكارك تعرف تناقضا كبيرا فالى الامس قلت بان الريف سكنته بذور الانفصال والعنصرية فما هذا التناقض يا استاذ مع ان اهل الريف يطالبون بحقوق

  • الزنجبيل
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 19:20

    الاشكالية التي نحن على حافتها ان الرعية او الطبقة المحكومة اصبحت اكتر نصجا من الطبقة الحاكمة او المخزن.اما المخزن بمفهومه العام والدي يجب ان يتكون من الطبقة الذكية فلا بد منه لانه بمتابة المحرك من الاطار.والسبب وراء هدا هو الفساد الجاصل في كل المجالات حتى اصبح المرؤوس يتولى تسيير الامور بدلا من اارئيس والرعية مسؤولة عن الراعي وهده الاشكالية سينتج عنها زوابع عنيفة يتمخد عنه دستور جديد تنبتق منه سلطة بمفهوم جديد من اجل قيادة رعية بعقلية مغايرة لنمط القديم السائد ابان عصور الاباء والاجداد.

  • محمد طنجة
    الإثنين 10 يوليوز 2017 - 20:40

    قد يبدو لك المقال وانت تقرأه تبشيرا بجنة موعودة ومدينة فاضلة إذا ما نحن تحررنا من تقاليد الآباء في نظرتهم للسلطة، فسنتحرر إلى عالم اكثر دمقرطة وعدل. ..لكن الحقيقة المرة التي جهلها هي أنفس تعدد الاجناس والاعراق والاختلاف الفضيع في الأهداف والغايات من آية حركة جماهيرية بغيتها التغيير. ..فكل من الإسلامي والعلماني واليساري والعربي والامازيغي والريفي والصحراوي ..ووو..كل منهم يريد نظاما على مقاسه. ..ثم نحن وسط موجة الإرهاب المهاجر والتنقل الذي تحركه قوى كبرى. ..ثم هل تقبل هذه القوى بطموحاتنا. .ثم نحن أمام تجارب شعوب مثلنا كانت تنشد ما يقوله الكاتب وهي الآن لاتنشد إلا وطنا آمنا تعيش فيه برغيف يابس وكوب ماء ..بل إن الرجوع إلى الوراء هو حلمها وغايتها …فما ولدت الانقلابية في بلادنا عبر السنين مولودا تقر به عيوننا …ولذلك كانت دائما حكمة الآباء أكثر صلابة وأصلح من عنترية الأبناء. ..

صوت وصورة
التزامات "البام" لساكنة طنجة
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 23:40

التزامات "البام" لساكنة طنجة

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 21:00 1

لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي

صوت وصورة
أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:56 7

أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي

صوت وصورة
لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:08 14

لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 18:07 2

الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع

صوت وصورة
بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 17:16 3

بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا